<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>غياهب الوجع &#8211; Le collimateur</title>
	<atom:link href="https://lecollimateur.ma/ar/tag/%d8%ba%d9%8a%d8%a7%d9%87%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%ac%d8%b9/feed" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://lecollimateur.ma/ar</link>
	<description>Le goût de la vérité n&#039;empêche pas la prise de parti</description>
	<lastBuildDate>Tue, 18 Mar 2025 16:30:32 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=7.0.2</generator>

<image>
	<url>https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2022/11/cropped-logo-32x32.png</url>
	<title>غياهب الوجع &#8211; Le collimateur</title>
	<link>https://lecollimateur.ma/ar</link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> 
	<item>
		<title>ديوان «غياهب الوجع» يرصد أنين الغياب بلغة تشبه حد شفرة الحلاقة</title>
		<link>https://lecollimateur.ma/ar/179306</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Le collimateur]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 18 Mar 2025 16:29:05 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أخبار]]></category>
		<category><![CDATA[فنون و ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[ديوان]]></category>
		<category><![CDATA[غياهب الوجع]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://lecollimateur.ma/?p=179306</guid>

					<description><![CDATA[بقلم: صالح البشير ديوان &#8220;غياهب الوجع&#8221; رحلة شعرية مكثفة تأخذ القارئ في دروب الحزن والتأمل، حيث يتجلى الوجع كحالة إنسانية متجذرة في الذات الشاعرة. منذ اللحظة الأولى، يبدو واضحا أن هذا العمل لا يكتفي باستعراض الحزن لاستدرار العطف، بل يتوغل في عمق الألم ليحاوره ويستفزه، مستنطقا أبعاده الفلسفية والنفسية والوجودية، ليصوغ تجربة شعرية تتجاوز البوح &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p><strong>بقلم: صالح البشير</strong></p>
<p>ديوان &#8220;غياهب الوجع&#8221; رحلة شعرية مكثفة تأخذ القارئ في دروب الحزن والتأمل، حيث يتجلى الوجع كحالة إنسانية متجذرة في الذات الشاعرة. منذ اللحظة الأولى، يبدو واضحا أن هذا العمل لا يكتفي باستعراض الحزن لاستدرار العطف، بل يتوغل في عمق الألم ليحاوره ويستفزه، مستنطقا أبعاده الفلسفية والنفسية والوجودية، ليصوغ تجربة شعرية تتجاوز البوح إلى مستويات أعمق من التأمل.</p>
<p>النصوص في هذا الديوان تعبر عن صراع دائم بين الذات والزمن، بين الحضور والغياب، بين الذاكرة والنسيان&#8230; تتجسد هذه الازدواجية في لغة محملة بالصور الشعرية المكثفة، ويصبح الليل، الريح، الظلال، والصمت رموزا دالة على حالات نفسية متغيرة، تعكس وجدان الشاعر في مواجهته للعالم. لا يسير الزمن في هذه القصائد بخط مستقيم، بل يبدو متشظيا، متداخلا مع الذاكرة، وتتحول الذكريات إلى أطياف تحضر بقوة أكثر من الواقع نفسه.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p><img decoding="async" class="alignnone size-medium wp-image-179307" src="https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2025/03/GHA-GHA-GHA--300x300.jpg" alt="" width="300" height="300" srcset="https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2025/03/GHA-GHA-GHA--300x300.jpg 300w, https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2025/03/GHA-GHA-GHA--150x150.jpg 150w, https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2025/03/GHA-GHA-GHA--125x125.jpg 125w" sizes="(max-width: 300px) 100vw, 300px" /><img loading="lazy" decoding="async" class="alignnone size-medium wp-image-179311" src="https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2025/03/gha-gha--300x300.jpg" alt="" width="300" height="300" srcset="https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2025/03/gha-gha--300x300.jpg 300w, https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2025/03/gha-gha--150x150.jpg 150w, https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2025/03/gha-gha--125x125.jpg 125w" sizes="auto, (max-width: 300px) 100vw, 300px" /></p>
<p>&nbsp;</p>
<p>الأسلوب الذي يعتمده نور الدين يميل إلى التكثيف والاختزال، ما يمنح النصوص طابعا دراميا مكثفا. كل جملة تحمل بين طياتها زخما شعوريا، حيث تمتزج المفردات الحسية بالمجازات العميقة، مما يجعل القارئ يعيش التجربة الوجدانية بكل تفاصيلها. لا يعتمد الشاعر على المباشرة في التعبير، بل يترك مساحة كبيرة للتأويل، ما يخلق لدى القارئ حالة من التفاعل المستمر مع النصوص.</p>
<p>تتجاوز نصوص &#8220;غياهب الوجع&#8221; الألم الشخصي إلى تأملات في معنى الحياة، في الوجود، في فكرة الزمن كقوة محوّلة للذات. تمنح هذه النزعة التأملية الديوان بعدا إنسانيا عاما، ويتحول الوجع إلى تجربة كونية، يتشاركها الجميع بطريقة أو بأخرى. وتلعب الصورة الشعرية دورا رئيسيا في خلق عالم الديوان. يبرز الأسلوب البصري في كثير من المقاطع، إذ تتحول المشاهد إلى لوحات تعكس المشاعر الداخلية. نجد الشاعر يرسم بالكلمات مشاهد الليل، المدن الصامتة، الطرق المهجورة، وجوه العابرين، وكلها عناصر تساهم في تعميق الشعور بالعزلة والتيه.</p>
<p>الإيقاع الداخلي للقصائد ينبض بتوتر خفي، ويعتمد على التكرار، الانزياح الدلالي، وكسر التوقعات. لا تخضع النصوص لقوالب إيقاعية تقليدية، بل تتناغم مع الحالة الشعورية لكل قصيدة، ما يجعل الموسيقى الداخلية للشعر جزءا أساسيا من بنيته التعبيرية.</p>
<p>يظهر في الديوان أيضا بعد تأملي، وتبدو بعض المقاطع وكأنها تساؤلات مفتوحة حول المصير، الحضور، الفقد، والبحث عن المعنى. هذه النزعة تمنح النصوص بُعدا روحيا، ويصبح الحزن نوعا من التصالح مع الوجود، وليس مجرد معاناة جامدة.</p>
<p>&#8220;غياهب الوجع &#8221; ليس مجرد ديوان شعري عن الحزن، بل هو عمل فني يحمل رؤية عميقة للإنسان والعالم مكتوب بلغة حادة أشبه بشفرة حلاقة. إنه نص يبحر في دواخل الذات، يعيد تشكيل الذكريات، يطرح أسئلة دون إجابات نهائية، ويجعل من الوجع أفقا للتأمل والإبداع.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
