<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>علي المرابط &#8211; Le collimateur</title>
	<atom:link href="https://lecollimateur.ma/ar/tag/%D8%B9%D9%84%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B1%D8%A7%D8%A8%D8%B7/feed" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://lecollimateur.ma/ar</link>
	<description>Le goût de la vérité n&#039;empêche pas la prise de parti</description>
	<lastBuildDate>Wed, 15 Jul 2026 12:35:22 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=7.0.2</generator>

<image>
	<url>https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2022/11/cropped-logo-32x32.png</url>
	<title>علي المرابط &#8211; Le collimateur</title>
	<link>https://lecollimateur.ma/ar</link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> 
	<item>
		<title>القضاء المغربي يثبت نزاهته: قصة توقيف وإفراج علي المرابط</title>
		<link>https://lecollimateur.ma/ar/215876</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Le collimateur]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 15 Jul 2026 12:35:22 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أخبار]]></category>
		<category><![CDATA[مجتمع]]></category>
		<category><![CDATA[علي المرابط]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://lecollimateur.ma/?p=215876</guid>

					<description><![CDATA[بقلم: محمد خوخشاني &#160; شكلت قضية توقيف اليوتيوبر علي المرابط، ثم الإفراج عنه، محطة بارزة في مسار العدالة المغربية، جسدت بوضوح التزام المملكة بسيادة القانون واحترام الضمانات الإجرائية. فما إن أعلنت النيابة العامة بالدار البيضاء تفاصيل الواقعة، حتى بدا المشهد القضائي في أبهى صوره، مؤكداً أن القضاء هو الفيصل النهائي في كل النزاعات، بعيداً عن &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p><strong>بقلم: محمد خوخشاني</strong></p>
<p><img decoding="async" class="alignnone size-full wp-image-213403" src="https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2026/06/khukhus-.jpeg" alt="" width="1080" height="608" srcset="https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2026/06/khukhus-.jpeg 1080w, https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2026/06/khukhus--300x169.jpeg 300w, https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2026/06/khukhus--1024x576.jpeg 1024w, https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2026/06/khukhus--768x432.jpeg 768w, https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2026/06/khukhus--390x220.jpeg 390w" sizes="(max-width: 1080px) 100vw, 1080px" /></p>
<p>&nbsp;</p>
<p><strong>شكلت قضية توقيف اليوتيوبر علي المرابط، ثم الإفراج عنه، محطة بارزة في مسار العدالة المغربية، جسدت بوضوح التزام المملكة بسيادة القانون واحترام الضمانات الإجرائية. فما إن أعلنت النيابة العامة بالدار البيضاء تفاصيل الواقعة، حتى بدا المشهد القضائي في أبهى صوره، مؤكداً أن القضاء هو الفيصل النهائي في كل النزاعات، بعيداً عن أي اعتبارات أخرى.</strong></p>
<p><strong>تفاصيل الواقعة: توقيف وفق الأصول.</strong></p>
<p><strong>في 12 يوليوز 2026، تم توقيف المسمى (ع.م) – علي المرابط – بمطار طنجة ابن بطوطة، فور وصوله قادماً من إسبانيا، حيث يقيم منذ سنوات . وجاء التوقيف بناءً على عدة برقيات بحث سبق نشرها في مواجهته، وذلك على خلفية نشره لمجموعة من المحتويات الرقمية التي تضمنت، بحسب البلاغ الرسمي، &#8220;تشهيراً وقذفاً في حق الأشخاص والمؤسسات وإهانة لهيئات منظمة بمقتضى القانون&#8221; .</strong></p>
<p><strong>وقد أحاطت النيابة العامة هذه العملية بكل الضمانات القانونية، حيث تم نقل المعني بالأمر إلى مقر الفرقة الوطنية للشرطة القضائية بالدار البيضاء، ووضعه تحت تدبير الحراسة النظرية، مع التأكيد على تمتعه بـ&#8221;كافة الضمانات الإجرائية التي يخولها له القانون&#8221; واحترام قرينة البراءة . ولم يغفل البلاغ الإشارة إلى أن المعني بالأمر تمتع بحقه في الاتصال بذويه، حيث أجرى اتصالاً هاتفياً بزوجته لإعلامها بتوقيفه .</strong></p>
<p><strong>الإفراج: رسالة في سيادة القانون.</strong></p>
<p><strong>غير أن المفاجأة جاءت بعد يومين فقط، وتحديداً يوم 14 يوليوز، حين أعلن وكيل الملك لدى المحكمة الزجرية بالدار البيضاء قرار النيابة العامة بالإفراج عن المعني بالأمر . وجاء هذا القرار بعد &#8220;الاطلاع على مختلف وثائق المسطرة ودراستها، واستكمال البحث وإجراء الخبرات التقنية اللازمة&#8221; .</strong></p>
<p><strong>ولم يقتصر الإفراج على إطلاق السراح فقط، بل شمل أيضاً إرجاع جميع المحجوزات التي ضبطت بحوزته، والمتمثلة في حاسوبين ومفتاح تخزين وهاتف محمول . ومع ذلك، أكدت النيابة العامة أن البحث لا يزال مستمراً، وأنه سيتم &#8220;ترتيب الآثار القانونية المناسبة فور استكمال البحث&#8221; .</strong></p>
<p><strong>دلالات المسار القضائي.</strong></p>
<p><strong>هذه الواقعة تحمل عدة رسائل واضحة حول نضج الجهاز القضائي المغربي:</strong></p>
<p><strong>أولاً: التزام النيابة العامة بالمعلنية والشفافية، من خلال إصدار بلاغين متتاليين يشرحان حيثيات التوقيف ثم دواعي الإفراج، مما يعكس احترام الرأي العام وحقه في المعرفة.</strong></p>
<p><strong>ثانياً: التمييز الواضح بين التوقيف (كإجراء احترازي) والإدانة (كحكم قضائي)، فالقضاء استعمل سلطته في التوقيف للتحقيق، وعندما تبين أن الأدلة غير كافية أو أن الخبرات التقنية لم تنته بعد، بادر إلى الإفراج دون تردد.</strong></p>
<p><strong>ثالثاً: إرجاع الأجهزة والمعدات للمعني بالأمر يشير إلى أن النيابة العامة لا تتعامل مع الصحفيين والنشطاء كـ&#8221;خصوم&#8221; بل كأطراف في مسطرة قانونية، تنتهي بحسب ما تقتضيه الأدلة.</strong></p>
<p><strong>بين انتقادات المنظمات وثقة في القضاء.</strong></p>
<p><strong>رغم أن المنظمات الحقوقية، كـ&#8221;مراسلون بلا حدود&#8221; و&#8221;لجنة حماية الصحفيين&#8221; ، كانت قد دعت إلى إطلاق سراح المرابط، فإن سرعة القضاء المغربي في البت، وشفافيته في الإجراءات، منحت الموقف القضائي مصداقية عالية. فالقضاء لم يذعن لضغوط خارجية، ولم يتشدد لمجرد الرد على الانتقادات، بل تعامل مع القضية بموضوعية قانونية بحتة.</strong></p>
<p><strong>خاتمة: نحو ترسيخ دولة القانون.</strong></p>
<p><strong>تشكل قضية علي المرابط نموذجاً على الطريق الذي يقطعه المغرب نحو ترسيخ دعائم دولة القانون، حيث القضاء هو الحامي للحقوق والحريات، وهو الذي يملك الكلمة الفصل. فالمغرب، بفضل مؤسساته القضائية المستقلة، يثبت أن العدالة ليست مجرد شعار، بل ممارسة يومية تعلو فوق كل الاعتبارات.</strong></p>
<p><strong>إن المشهد القضائي الذي تابعناه في هذه القضية، من توقيف وفق الأصول إلى إفراج بعد الدراسة، ومن احترام الضمانات إلى إرجاع الممتلكات، يبعث برسالة أمل: في المغرب، القضاء هو الملجأ، وهو الفيصل، وهو الضامن لحقوق الجميع، مهما كانت خلفياتهم أو آراؤهم. ولعل هذا هو المعيار الحقيقي لدولة القانون، حيث لا مكان إلا للعدالة، بكل تجرد ونزاهة.</strong></p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>تشهير وقذف في حق الأشخاص والمؤسسات وإهانة لهيئات منظمة بمقتضى القانون.. القضاء المغربي يكشف أسباب توقيف علي المرابط</title>
		<link>https://lecollimateur.ma/ar/215717</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Le collimateur]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 14 Jul 2026 11:07:16 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أخبار]]></category>
		<category><![CDATA[مجتمع]]></category>
		<category><![CDATA[علي المرابط]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://lecollimateur.ma/?p=215717</guid>

					<description><![CDATA[&#8211; أعلن وكيل الملك لدى المحكمة الزجرية بالدار البيضاء، أنه علاقة بما تم تداوله ببعض وسائط التواصل الاجتماعي بخصوص توقيف المسمى (ع.م)، أن المعني بالأمر تم توقيفه بمطار طنجة بناء على عدة برقيات بحث سبق نشرها في مواجهته من أجل الاشتباه في ارتكابه لأفعال تشكل جرائم في نظر القانون، وذلك على خلفية نشره لمجموعة من المحتويات &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<div class="w-full clearfix text-[#6C6C6C] leading-[1.7] font-sans text-[0.95rem] font-normal">
<div class="article-content">
<p><strong>&#8211; أعلن وكيل الملك لدى المحكمة الزجرية بالدار البيضاء، أنه علاقة بما تم تداوله ببعض وسائط التواصل الاجتماعي بخصوص توقيف المسمى (ع.م)، أن المعني بالأمر تم توقيفه بمطار طنجة بناء على عدة برقيات بحث سبق نشرها في مواجهته من أجل الاشتباه في ارتكابه لأفعال تشكل جرائم في نظر القانون، وذلك على خلفية نشره لمجموعة من المحتويات الرقمية تندرج في خانة التجريم بالنظر لما تضمنته من تشهير وقذف في حق الأشخاص والمؤسسات وإهانة لهيئات منظمة بمقتضى القانون.</strong></p>
<p><strong>وأوضح وكيل الملك لدى المحكمة الزجرية بالدار البيضاء، في بلاغ، أنه بناء على تعليمات هذه النيابة العامة، تم نقل المعني بالأمر لمقر الفرقة الوطنية للشرطة القضائية بالدارالبيضاء باعتبارها الفرقة المكلفة بالبحث، حيث تم وضع المعني بالأمر تحت تدبير الحراسة النظرية لضرورة البحث تحت إشراف النيابة العامة من أجل البحث معه بخصوص الأفعال المنسوبة إليه وذلك في احترام تام لكافة الضمانات الإجرائية التي يخولها له القانون وفي احترام تام لقرينة البراءة.</strong></p>
<p><strong>وأشار المصدر ذاته، إلى أنه سيتم تقديم المعني بالأمر أمام هذه النيابة العامة فور انتهاء الأبحاث لترتيب الآثار القانونية المناسبة على ضوء ذلك.</strong></p>
</div>
</div>
<div class="w-full flex gap-3 mt-4 lg:mt-6"><i class="fa-brands fa-facebook-f text-[0.9rem]"></i><i class="fa-brands fa-x-twitter text-[0.9rem]"></i><i class="fa-brands fa-linkedin-in text-[0.9rem]"></i><i class="fa-brands fa-whatsapp text-[0.95rem]"></i></p>
<div class="w-[28px] h-[28px] rounded-full border border-gray-300 flex items-center justify-center text-[#0b1a30] group-hover:bg-gray-50 group-hover:border-[#116eb7] group-hover:text-[#116eb7] transition-all relative p-2 cursor-pointer"></div>
</div>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
