<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>عزيز أزغاي &#8211; Le collimateur</title>
	<atom:link href="https://lecollimateur.ma/ar/tag/%D8%B9%D8%B2%D9%8A%D8%B2-%D8%A3%D8%B2%D8%BA%D8%A7%D9%8A/feed" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://lecollimateur.ma/ar</link>
	<description>Le goût de la vérité n&#039;empêche pas la prise de parti</description>
	<lastBuildDate>Wed, 22 May 2024 22:24:15 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=7.0.2</generator>

<image>
	<url>https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2022/11/cropped-logo-32x32.png</url>
	<title>عزيز أزغاي &#8211; Le collimateur</title>
	<link>https://lecollimateur.ma/ar</link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> 
	<item>
		<title>الفنان التشكيلي عزيز أزغاي يعرض جديده الإبداعي برواق &#8220;Noir sur Blanc&#8221; بمراكش</title>
		<link>https://lecollimateur.ma/ar/153509</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Le collimateur]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 22 May 2024 22:24:15 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أخبار]]></category>
		<category><![CDATA[فنون و ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[عزيز أزغاي]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://lecollimateur.ma/?p=153509</guid>

					<description><![CDATA[ يحتضن رواق ” noir sur blanc ” بمراكش  معرضا تشكيليا للفنان عزيز أزغاي، ابتداء من يوم الجمعة 31 مايو 2024 إلى 24 من يونيو المقبل. في الورقة التالية، يسلط فاروق يوسف، ناقد عراقي مقيم في لندن، الضوء على العمق الشعري في أعمال الفنان التشكيلي. عزيز أزغاي &#8230; مبدع بثلاثة رؤوس تجعلك تجارب عدد من الفنانين &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p><strong> يحتضن رواق</strong> <strong>” noir sur blanc ”</strong> <strong>بمراكش  معرضا تشكيليا للفنان عزيز أزغاي، ابتداء من يوم الجمعة 31 مايو 2024 إلى 24 من يونيو المقبل. في الورقة التالية، يسلط فاروق يوسف، ناقد عراقي مقيم في لندن، الضوء على العمق الشعري في أعمال الفنان التشكيلي.</strong></p>
<p><strong>عزيز أزغاي &#8230; مبدع بثلاثة رؤوس</strong></p>
<p>تجعلك تجارب عدد من الفنانين المغاربة في حالة استعداد للقبول بمنطق اللغة التي تتوزع بين الشعر والمعالجة البصرية. هناك جهد كبير استغرق عقودا لنصل إلى نتائج تبدو اليوم مثمرة وإيجابية. فالعلاقة ليست ملفقة بالرغم من غموضها. هناك شعراء أصيلون هم في الوقت نفسه رسامون حقيقيون وهم في الحالين لا يقيسون المسافة بين فن وآخر بالأدوات التقليدية.</p>
<p>غير أن عزيز أزغاي يبدو ظاهرة استثنائية في ذلك المجال. فهو شاعر ورسام وهو في الوقت نفسه ناقد فني، درس النقد أكاديميا. تلك مشكلة. كيف؟</p>
<p>لقد نجح المغاربة في التقريب بين لغتي الشعر والرسم، بحيث صار مقنعا أن نتحدث عن شاعر رسام أو رسام شاعر. غير أن الناقد لا بد أن يقف في مكان آخر. مكان يوصد أبوابه على نوع محكم من اللغة. وهي لغة يغلب عليها منطق مختلف، تمتزج من خلاله المساءلة بالرصد من غير أن يتخليا عن عنصر المكاشفة الجارح.</p>
<p>الغريب في ظاهرة أزْغاي أنه رسام مُمْتِعٌ وهو شاعر حسَّاسٌ وهو في الوقت نفسه يمتلك من الرؤية الفكرية والفنية ما يؤهله لأن يكون ناقدا. من وجهة نظري فإن الموهبة في ذلك المجال لا تكفي. هناك قدر عالٍ من الحِرفة هو ما جعل أزغاي قادرا على أن يحوّل طريقته في التفكير الفني إلى نهج نقدي لكي يكون كل شيء تحت السيطرة.</p>
<p>في حالته، فإن أزغاي ينتقل من موقع إلى آخر بعد أن يقيس المسافة التي تفصل بين الموقعين. فالناقد سيكون دائما شخصا آخر. هل ستضطرب المسافة في المستقبل؟</p>
<p>ربما كانت موهبته استثنائية. ذلك مؤكد. ومن المؤكد، أيضا، أن احترافه كان على قدر عال من الصرامة. غير أن فتوحاته البصرية في الرسم ولمعانِ لغتِه في الشعر ستقف مثل علامتي استفهام أمام الناقد الفني.</p>
<p>أزغاي هو وريث اتجاه فني مغربي يقوم على الاختزال. وهو ما ينسجم مع طريقته في إحالة العالم إلى نسيجه الشعري الذي يستند، أصلا، على التقاط لحظة التوتر. وهي لحظة خاطفة، خفيفة الوطأة بالرغم من حمولتها الثقيلة. لذلك، تبدو المعالجة الفنية أشبه بمحاولة الإمساك بالانفعال في لحظته. ما من تخطيط مسبق. الرسام هنا يعيش حالة إلهام مباشر، تنفذ يده بطريقة تلقائية ما يمليه عليها خياله الذي يطارد أشكالا لن تكتمل. ما من شيء يُرى فيُوصف وما من حكاية تقع لتُسْرَد.</p>
<p>يستند أزغاي في معالجاته البصرية على تأثير الواقعة وليس على الواقعة نفسها. تلك مهمة صعبة، ذلك لأنها تتطلب أن يتحرك منفذها في الفراغ وهو فراغ يؤثثه أزغاي بأشكال لا يستعيرها من الواقع بقدر ما يستخرجها من العناصر الأساسية للرسم، التي غالبا ما تكون بالنسبة إلى الرسامين وسائل لإظهار الأشكال وليست هدفا. في حالة أزغاي فإن تلك العناصر تستدرج بحضورها المباشر على سطح اللوحة روح الجمال وقوة تأثيره.</p>
<p>النموذج الذي يطرحه أزغاي من خلال تجربته في تعدد الانشغالات الفنية، وإن كان فريدا من نوعه، فإنه لا يحقق هدفه إلا من خلال تطور سبل الارتقاء بالتفكير الفني لدى النخب الثقافية. وإذا ما عرفنا أن تلك النخب لم تتحرر حتى هذه اللحظة من أسلوبها القديم في عزل الأنواع الفنية، بعضها عن البعض الآخر فإن تجربة أزغاي تتعرض للكثير من سوء الفهم.</p>
<p>فليس المطلوب مثلا أن تتم مقارنة رسومه بقصائده، بهدف المفاضلة بين الشاعر والرسام. فبعد كل هذا الزمن التجريبي يَظهر أزغاي، باعتباره فنانا، لا يعاني من ازداوجية في الموقف من الشعر والرسم. وهو لا ينظر إلى الرسم من جهة الشعر، وفي المقابل، فإنه لا يرى الشعر باعتباره فعلا ناقصا يكمل من خلاله ما فعله الرسام.</p>
<p>الشاعر والرسام حاضران لديه بقوة الإلهام اللغوي. هناك ما يُكتب وهناك ما يُرسم. لذلك فإنه يجد نفسه مضطرا إلى التعبير عن مزاجه باللغة التي تفرض نفسها عليه لا باللغة التي يمكن أن يستبدلها بلغة أخرى. يمكنك أن تقرأ أشعاره ولا تتذكر الرسام. ويمكنك أيضا أن ترى رسومه ولا تتذكر الشاعر. ولكن هناك لحظات فالتة تقع بطريقة غير مقصودة، يكشف أزغاي من خلالها عن ذائقة جمالية هي من نتاج ثقافته وطريقته الخاصة في التفكير في الفن.</p>
<p>أما حين يتعلق الأمر بالناقد الفني فالمسألة شائكة، تدخل في إطار الرسالة الثقافية التي عاهد أزغاي نفسه على القيام بها. يعوّل أزغاي على النقد الفني في تطوير الذائقة الجمالية لدى النخبة وهو يفكر بتجربته الفنية.</p>
<p>في حقيقةِ ما يفعل، فإن الفنان والشاعر المغربي إنما يفكر في وضع حلول لمشكلاتنا الثقافية عن طريق التوصل لوصفات مبتكرة، هي نتاج عمله في مختبر لغوي قد تفاعل الصوت والصورة فيه حتى ظن الكثيرون أنهما الشيء نفسه.</p>
<p>من خلال عروضه المشتركة يُظهر أزغاي اعتزازه بأنه ينتمي إلى جيل سيُعتبر في ما بعد جيلا مؤسسا لحداثة فنية مغربية جديدة. غير أن ما يعجبني في سلوك ذلك الجيل أنه حين يلتفت إلى الوراء لا يجد عيبا في التعبير عن شكره لعدد من الفنانين الذين ظهروا في أوقات سابقة وكان لهم أكبر الأثر في تشكيل ذائقته الجمالية وميوله الفكرية.</p>
<p>أزغاي هو ابن جيل يُمهد، بأصالة، لولادة فن تشكيلي مغربي جديد.</p>
<p><img decoding="async" class="alignnone size-medium wp-image-153514" src="https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2024/05/aziz-azghay-300x300.png" alt="" width="300" height="300" srcset="https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2024/05/aziz-azghay-300x300.png 300w, https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2024/05/aziz-azghay-150x150.png 150w, https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2024/05/aziz-azghay-125x125.png 125w" sizes="(max-width: 300px) 100vw, 300px" /><img loading="lazy" decoding="async" class="alignnone size-medium wp-image-153518" src="https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2024/05/aziz-azghay--300x300.jpeg" alt="" width="300" height="300" srcset="https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2024/05/aziz-azghay--300x300.jpeg 300w, https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2024/05/aziz-azghay--150x150.jpeg 150w, https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2024/05/aziz-azghay--125x125.jpeg 125w" sizes="auto, (max-width: 300px) 100vw, 300px" /></p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>دردشة رمضانية مع الشاعر و التشكيلي عزيز أزغاي: &#8220;أنا كائن سمكي بامتياز&#8221;</title>
		<link>https://lecollimateur.ma/ar/80051</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[M'hamed Hamrouch]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 28 Apr 2022 14:17:27 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أخبار]]></category>
		<category><![CDATA[فنون و ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[دردشة رمضانية]]></category>
		<category><![CDATA[عزيز أزغاي]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://lecollimateur.ma/?p=80051</guid>

					<description><![CDATA[دردشة رمضانية زاوية تطالعونها خلال شهر رمضان المبارك على موقع &#8220;الكوليماتور&#8221; نستضيف من خلالها عدداً من الشخصيات الثقافية و الفنية المعروفة، نتعرف من خلالها على أذواقهم ونشاطاتهم خلال هذا الشهر الفضيل. يسرنا في زاوية اليوم أن نستقبل الشاعر و التشكيلي عزيز أزغاي. ماذا يعني لك شهر رمضان؟ يعتبر شهر رمضان موعدا سنويا مع نوعية خاصة &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p><em>دردشة رمضانية زاوية تطالعونها خلال شهر رمضان المبارك على موقع &#8220;الكوليماتور&#8221; نستضيف من خلالها عدداً من الشخصيات الثقافية و الفنية المعروفة، نتعرف من خلالها على أذواقهم ونشاطاتهم خلال هذا الشهر الفضيل. يسرنا في زاوية اليوم أن نستقبل الشاعر و التشكيلي عزيز أزغاي.</em></p>
<p><strong>ماذا يعني لك شهر رمضان؟</strong><br />
يعتبر شهر رمضان موعدا سنويا مع نوعية خاصة من الطقوس والعادات والتقاليد والسلوكات والأكلات والمهن والألعاب والفرجات التي تظهر جميعها، فجأة، خلال هذا الشهر، لتختفي، بعد ذلك، في باقي شهور السنة. وهو شهر بقدر ما يكشف عن حالة من التدين والإيمان الطارئين والمبالغ فيهما أحيانا، ويظهر فيه المصلون الموسميون، ممن يصبحون أكثر تشددا في إبداء النصح وفي الدفاع عن القيم الدينية، بقدر ما تكثر فيه الانفعالات الأكثر عدوانية لدى هؤلاء التقاة من الصائمين، بسبب انقطاعهم عن بعض عوائدهم و&#8221;بلياتهم&#8221; الخاصة. وعلى عكس باقي شهور السنة، يفرض الصائمون في هذا الشهر إيقاعا جديدا في الحياة العامة، حيث تتقلص ساعات العمل ويتراجع الأداء وينكمش المردود وتتعطل المصالح داخل المؤسسات العمومية وتنتعش التفاهات في التلفزيون. وعوض أن يكون هذا الموعد الديني السنوي مناسبة لتهذيب النفس وتزويدها بشحنات إضافية من الإيمان ومراجعة الذات التي يهزمها الجوع والعطش، يتحول إلى مهرجان للتبذير والتنافس على الإكثار من المأكولات والتباهي باقتناء الفائض من المشتريات. إنه الوجه الآخر لهذا الشهر، الذي نتحاشى الكشف عنه في مثل هذه الدردشات السريعة.</p>
<p><strong>هل يؤثر رمضان في حيوتك المعتادة؟</strong><br />
بكل تأكيد، وربما بسبب التقدم في السن أصبح الأمر أكثر استفحالا ومدعاة للقلق. وأزعم أنني أحاول التأقلم مع الوضع، إلا أن الأجواء، غير الطبيعية، سالفة الذكر تتسرب، مع ذلك، إلى النفس وتفرض عليها إيقاعاتها، التي تتسم بالبطء والارتخاء والكسل، وكلها حالات معدية تؤثر، ولا شك، في حيوية الناس المعتادة. مما لا شك فيه أن العطب في البشر وما الصيام إلا حالة زمنية تساهم في إظهار الناس على حقيقتهم.</p>
<p><strong>ما هو طبقك المفضل في هذا الشهر؟</strong><br />
أنا كائن سمكي بامتياز في رمضان وفي غيره من شهور السنة. كنت، فيما مضى، أتلذذ بشربة الحريرة، بسبب سيادتها التاريخية على تقاليد مائدة الإفطار المغربية. مع الوقت، قل انجذابي لهذا الطبق السحري مقارنة مع ما كان عليه ذوقي في طفولتي الباكرة. صرت أكتفي بتناول هذا النوع الوطني من الشربة ثلاث إلى أربع مرات في هذا الشهر فقط، وهو اختيار تسرب إلى أطفالي كذلك. وأزعم أنني نجحت في ترويض جوعي بطريقة سلسة، إذ صرت أكتفي بتناول وجبة الفطور ثم لا أعود للاستيقاظ، في ساعة متأخرة من الليل، للأكل مرة ثانية. لقد عودت نفسي على ذلك ونجح الأمر.</p>
<p><strong>ما هو وقتك المفضل خلال يوم الصيام؟</strong><br />
قبيل ساعات الإفطار بقليل. أُفَضِّل في هذا التوقيت السير في الأسواق وتمتيع النظر بما يعرضه الباعة من سلع. وهي فرصة كذلك لمعاينة تحولات البشر وانفلاتاتهم الهوجاء، قبل ملاقاتهم، بعد الإفطار، مسترخين فوق كراسي المقاهي وقد كست ملامحهم حالة من الود والوداعة والرضا الغريبة.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
