<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>عبد المجيد تبون، الجزائر &#8211; Le collimateur</title>
	<atom:link href="https://lecollimateur.ma/ar/tag/%D8%B9%D8%A8%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AC%D9%8A%D8%AF-%D8%AA%D8%A8%D9%88%D9%86%D8%8C-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%B2%D8%A7%D8%A6%D8%B1/feed" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://lecollimateur.ma/ar</link>
	<description>Le goût de la vérité n&#039;empêche pas la prise de parti</description>
	<lastBuildDate>Thu, 23 Jan 2025 14:37:21 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=7.0</generator>

<image>
	<url>https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2022/11/cropped-logo-32x32.png</url>
	<title>عبد المجيد تبون، الجزائر &#8211; Le collimateur</title>
	<link>https://lecollimateur.ma/ar</link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> 
	<item>
		<title>قضية اختطاف الإسباني جيلبرت نافارو في الجزائر&#8230;  الدولة الضاربة في الضباب وممارسة ثقافة التضليل</title>
		<link>https://lecollimateur.ma/ar/174526</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Le collimateur]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 23 Jan 2025 14:37:21 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أخبار]]></category>
		<category><![CDATA[سياسة]]></category>
		<category><![CDATA[الإسباني جيلبرت نافارو]]></category>
		<category><![CDATA[الجزائر]]></category>
		<category><![CDATA[عبد المجيد تبون، الجزائر]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://lecollimateur.ma/?p=174526</guid>

					<description><![CDATA[بقلم: زكية لعروسي في مشهد درامي هزلي متكرر، خرج رئيس &#8220;الدولة الضاربة في الضباب&#8221; بتغريدة على منصة تويتر، زاعماً تحرير السائح الإسباني جيلبرت نافارو، الذي اُختطف في تمنراست جنوب الجزائر. الرئيس شكر أجهزة الأمن ووزارة الدفاع على ما أسماه &#8220;فعالية وسرّية العملية&#8221;، لكن الحقيقة، كعادتها، لم تتأخر في الظهور، إذ جاء بيان جبهة تحرير أزواد &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p><strong>بقلم: زكية لعروسي</strong></p>
<p><img decoding="async" class="alignnone size-medium wp-image-174129" src="https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2025/01/zakius--300x300.jpg" alt="" width="300" height="300" srcset="https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2025/01/zakius--300x300.jpg 300w, https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2025/01/zakius--150x150.jpg 150w, https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2025/01/zakius--125x125.jpg 125w" sizes="(max-width: 300px) 100vw, 300px" /></p>
<p>في مشهد درامي هزلي متكرر، خرج رئيس &#8220;الدولة الضاربة في الضباب&#8221; بتغريدة على منصة تويتر، زاعماً تحرير السائح الإسباني جيلبرت نافارو، الذي اُختطف في تمنراست جنوب الجزائر. الرئيس شكر أجهزة الأمن ووزارة الدفاع على ما أسماه &#8220;فعالية وسرّية العملية&#8221;، لكن الحقيقة، كعادتها، لم تتأخر في الظهور، إذ جاء بيان جبهة تحرير أزواد ليكذّب الرواية الرسمية علنا، واضعا القيادة الجزائرية أمام مرآة الحقائق المحرجة.</p>
<blockquote class="twitter-tweet">
<p lang="ar" dir="rtl">أشكر مصالحنا الأمنية و إطارات وزارة الدفاع الوطني على تحلّيهم بالفعالية والسرّية، خلال عملية تحرير المواطن الإسباني جيلبرت نافارو.</p>
<p>&mdash; عبدالمجيد تبون &#8211; Abdelmadjid Tebboune (@TebbouneAmadjid) <a href="https://twitter.com/TebbouneAmadjid/status/1881826975805018432?ref_src=twsrc%5Etfw">January 21, 2025</a></p></blockquote>
<p> <script async src="https://platform.twitter.com/widgets.js" charset="utf-8"></script></p>
<p>الدولة التي تطلق على نفسها لقب &#8220;العظمى&#8221; وجدت نفسها في مأزق جديد يكشف هشاشة بنيانها الأمني والسياسي. وهنا يبرز المثل المغربي الشهير: &#8220;خص يكون قد فمك قد دراعك&#8221;. فبينما تتبجح القيادة بشعارات جوفاء، تعجز عن مواجهة أبسط الوقائع على الأرض. الرئيس تبون، الذي يجوب عواصم العالم فيما يشبه &#8220;إجازة دبلوماسية ممتدة&#8221;، يبدو غير مكترث بواقع حدود بلاده، التي أصبحت مرتعا للفوضى والجماعات الإرهابية.</p>
<p>إن بيان جبهة تحرير أزواد لم يكن مجرد تكذيب، بل فضحا لما وصفته بـ&#8221;الفوضى العارمة&#8221; التي تضرب الجنوب الجزائري. وبينما ترفع القيادة شعارات براقة عن &#8220;السيادة الوطنية&#8221;، تظهر الحقائق أن السيادة باتت مجرد وهم يتآكل أمام العجز عن ضبط الحدود أو حماية الجوار.</p>
<p><img loading="lazy" decoding="async" src="https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2025/01/tebbounnerie-1-1-300x300.jpg" alt="" width="300" height="300" class="alignnone size-medium wp-image-174533" srcset="https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2025/01/tebbounnerie-1-1-300x300.jpg 300w, https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2025/01/tebbounnerie-1-1-150x150.jpg 150w, https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2025/01/tebbounnerie-1-1-125x125.jpg 125w" sizes="auto, (max-width: 300px) 100vw, 300px" /></p>
<p>القيادة الجزائرية، التي تتبجح بدورها الإقليمي، تبدو غارقة في أزمات متعددة الأوجه &#8220;لو كان لخوخ يداوي، يداوي راسو&#8221; . جنوبها أصبح ملاذا آمنا للجماعات الإرهابية بفضل ما وصفه بيان أزواد بـ&#8221;تواطؤ وصمت رسمي&#8221;، ودول الجوار، كمالي، لا تتردد في اتهام الجزائر بالتقصير بل وحتى التورط. كل هذا في ظل غياب رؤية واضحة أو استراتيجية للخروج من الأزمات المتفاقمة. كما يقول إخواننا المصريون: &#8220;هي غارقة في سبع نومة&#8221;، غير مدركة أن الشعارات والبيانات الرنانة لن تحجب شمس الحقيقة.</p>
<p>بيان جبهة تحرير أزواد لم يكن مجرد تكذيب لرواية الجزائر، بل كان جرس إنذار لسياستها التضليلية، ودعوة صريحة لإعادة النظر في أزمات المنطقة وجذورها الحقيقية. فبينما تستمر &#8220;الدولة الضاربة في الضباب&#8221; في سياسة الهروب إلى الأمام، تتفاقم التهديدات التي لا تعترف بالحدود المصطنعة أو الجعير السياسي. اختطاف المواطن الإسباني، وتناقض الروايات حوله، يكشف الوجه الحقيقي لدولة تعيش على أطلال وهم العظمة.</p>
<blockquote class="twitter-tweet">
<p lang="ar" dir="rtl">في نقطة حدود بين أزواد وجنوب الجزائر ؛ صور توثق عملية تسلم وحدة جيش الجزائر للاسباني جيلبرت نافارو ؛ الذي سلمته وحدات الجيش الأزوادي والمنضوية تحت جبهة تحرير أزواد بعد تحريره من خاطفيه .<br />وفي الصور ايضا خلال نقل المحرر ؛ يظهر الضابط الأزوادي أمبارك اغ اكلي يكنى اممو <a href="https://t.co/2dl3EZN9fy">pic.twitter.com/2dl3EZN9fy</a></p>
<p>&mdash; <img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/1f310.png" alt="🌐" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" />Ali Ag Mohamed | علي (@ALIUF) <a href="https://twitter.com/ALIUF/status/1881843321620107661?ref_src=twsrc%5Etfw">January 21, 2025</a></p></blockquote>
<p> <script async src="https://platform.twitter.com/widgets.js" charset="utf-8"></script></p>
<p>في نهاية المطاف، الحقيقة واحدة لا تتجزأ: قوة الدولة لا تُقاس بالشعارات الرنانة أو الادعاءات البراقة، بل بالقدرة على مواجهة التحديات بحزم وشفافية. والحاجة إلى مواجهة الذات. لكن للأسف، ما يظهر من &#8220;الدولة الضاربة في الضباب&#8221; اليوم ليس سوى مثال صارخ على ثقافة التنصّل والهروب. وقت الحساب قادم، وحينها لن ينفع التضليل ولا الضباب.</p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
