<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>عبد الحميد جماهري &#8211; Le collimateur</title>
	<atom:link href="https://lecollimateur.ma/ar/tag/%d8%b9%d8%a8%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%85%d9%8a%d8%af-%d8%ac%d9%85%d8%a7%d9%87%d8%b1%d9%8a/feed" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://lecollimateur.ma/ar</link>
	<description>Le goût de la vérité n&#039;empêche pas la prise de parti</description>
	<lastBuildDate>Thu, 28 May 2026 10:56:35 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=7.0.2</generator>

<image>
	<url>https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2022/11/cropped-logo-32x32.png</url>
	<title>عبد الحميد جماهري &#8211; Le collimateur</title>
	<link>https://lecollimateur.ma/ar</link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> 
	<item>
		<title>الشعب والدولة يريدان إسقاط الفساد</title>
		<link>https://lecollimateur.ma/ar/212847</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Le collimateur]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 28 May 2026 10:56:35 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أخبار]]></category>
		<category><![CDATA[في الصميم]]></category>
		<category><![CDATA[كتاب الرأي]]></category>
		<category><![CDATA[عبد الحميد جماهري]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://lecollimateur.ma/?p=212847</guid>

					<description><![CDATA[صدر للكاتب و الصحفي عبد الحميد جماهري مقال في موقع «العربي الجديد» بعنوان « الشعب والدولة يريدان إسقاط الفساد ». و نظرا لأهمية المقال، نعيد نشره بالكامل. بقلم: عبد الحميد جماهري انفجرت في المغرب قضايا شبهات عديدة، تحت مسمّيات كُبرى ناظمها الأساس الفساد: وزراء سابقون يُدانون بعقوبات غير مسبوقة، وآخرون في مناصبهم، ونقلت الصحافة معطياتٍ &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p><em>صدر للكاتب و الصحفي عبد الحميد جماهري مقال في موقع «العربي الجديد» بعنوان « الشعب والدولة يريدان إسقاط الفساد ». و نظرا لأهمية المقال، نعيد نشره بالكامل. </em></p>
<p>بقلم: عبد الحميد جماهري</p>
<p><img decoding="async" class="alignnone size-full wp-image-212848" src="https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2026/05/jmah.jpg" alt="" width="640" height="380" srcset="https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2026/05/jmah.jpg 640w, https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2026/05/jmah-300x178.jpg 300w" sizes="(max-width: 640px) 100vw, 640px" /></p>
<p>انفجرت في المغرب قضايا شبهات عديدة، تحت مسمّيات كُبرى ناظمها الأساس الفساد: وزراء سابقون يُدانون بعقوبات غير مسبوقة، وآخرون في مناصبهم، ونقلت الصحافة معطياتٍ كثيرةً عن صفقات مشبوهة تمسّ العقار وثراءه الفاحش بالأساس، كانوا وراءها وهم وزراء. ملفّات تصل إلى القضاء، من باب الفساد والإثراء غير المشروع، وحالة وجع عام من مظاهر لم تعد قابلةً للمعالجة. والواضح أنّ الطبقة السياسية، لا سيّما النافذة منها، توجد اليوم في مرمى التسديد، ما زاد من الشعور العام بوجود فساد عارم يعبِّر عنه الحسّ العام بحكاية رجل جبلي سمع الإمام يقرأ: &#8220;ظهر الفساد في البرّ والبحر بما كسبت أيدي الناس&#8221;، فعلّق: حتى في الجبل عندنا، سيدي الفقيه.</p>
<p>وتبدو الطبقة السياسية النافذة في الضفة الخطأ من التاريخ، ومن محاربة هذه الآفة التي أصبحت محاربتها عنواناً للمرحلة الجديدة من الإصلاح. فالحكومة المغربية، التي توشك ولايتها على نهايتها، سحبت مشروع قانون بشأن تجريم الاغتناء غير المشروع (وهو نتيجةٌ لجرائم الفساد). كما منعت، في إطار مشروع المسطرة الجنائية الجديدة، جمعيات المجتمع المدني من التبليغ عن الجرائم الماسّة بالمال العام. وهما قراران خطيران استرعيا اهتمام الفاعلين الحقوقيين والمدنيين والإعلاميين. زادت  الإجراءات الحكومية من هذه الطبيعة من الشكّ في نيّتها في محاربة الفساد، وارتفع منسوب الريبة إزاء الثلاثية الحكومية عندما تفشّت كثيرٌ من مظاهر تضارب المصالح بين وزرائها وامتلاك الثروة، وتعالت النقاشات في كلّ الفضاءات العمومية للديمقراطية، في البرلمان والجمعيات وفي الوسائط الاجتماعية، بشأن معضلة تضارب المصالح، في الاستفادة من الدعم العامّ للأدوية والغذاء واستيراد اللحوم، وجديدها أخيراً مليارات الدراهم لدعم أضحيات العيد (حديث عمّا يفوق 70 مليار درهم، وهو ما يغطي سنةً ونصف سنة من الدولة الاجتماعية)، علاوة على صفقات عمومية بمليارات الدراهم التي استفاد منها النافذون في الجهاز التنفيذي، كما هو حال صفقة تحلية مياه البحر التي عادت إلى رئيس الحكومة نفسه بطريقة ملتوية، واستفادته الخاصّة من لهيب أسعار المحروقات باعتباره أحد كبار أثرياء توزيعها.</p>
<p>في مقابل السلوكات المستهجَنة للطبقة السياسية النافذة، تقود هيئات الحكامة الأكثر تعبيراً عن الدولة العميقة، إذا شئنا القول (أو &#8220;المخزن الظاهر&#8221;، كما يحلو لكاتب هذه السطور القول)، &#8220;حركة&#8221; سياسية ضدّ الفساد لا تغفلها العين، كما لا يغفل طابعها الاستراتيجي الذي لا يخضع لموسم جني الرؤوس فقط أو التهدئة، بل يطاول النسيج الورمي للفساد.</p>
<p>لم يسبق في تاريخ المغرب الحديث أن تابع الرأي العام سلسلة من اتفاقات التعاون بين هذه المؤسّسات ذات الطبيعة الخاصّة والهيئة الوطنية للنزاهة والوقاية من الرشوة ومحاربتها، التي تمت دسترتها منذ 2011. ومن ذلك الاتفاقات العملية بين هيئة محاربة الفساد والوكيل العام للملك لدى محكمة النقض، رئيس النيابة العامّة، الصادرة من &#8220;القناعة المشتركة بأنّ التصدّي للفساد يُعدّ جزأً من أولويات تنفيذ السياسات العمومية ذات الصلة، ومنها السياسة الجنائية&#8221;. انضافت إلى اتفاقية الشراكة الاستراتيجية مع قطب المديرية العامة للأمن الوطني والمديرية العامّة لمراقبة التراب الوطني في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، ومهّدت لهذا المسار، ولعلّها الأكثر إثارةً لقلق الفاسدين باعتبار القوة المؤسّساتية للقطب الأمني الذي يضمّ المخابرات الداخلية المشهورة داخل المغرب بـ&#8221;ديستي&#8221;. زد على هذا الاتفاقية مع المندوبية الوزارية المكلّفة بحقوق الإنسان.</p>
<p>ووسط هذه الترسانة، تعمل هيئة أخرى أكثر عرضة للنظر والجدل، هي المجلس الأعلى للحسابات، الذي يثير النقاش في الأوساط السياسية كلّما أصدر تقريره السنوي الذي يرفعه إلى الملك محمّد السادس.</p>
<p>تغلغل الفساد وتهديده النسيج الاجتماعي، وكذا تهديده النسيج الديمقراطين، صارت موضوع قلق حقيقي في الفترة الحالية التي يستشعر فيها كلّ الفاعلين النزهاء خطر الفساد على الديمقراطية وقوة لوبياته وشبكاته في نسف قرابة ستّين سنة من بناء التعدّدية والمؤسّسات، وفي مفترقات غير مسبوقة، لعلّ أهمها إعداد البلاد لتحوّلات جوهرية في طبيعة الدولة في أفق الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية في الصحراء (انظر: &#8220;مغرب الحكم الذاتي&#8230; مَلَكية واحدة بنظامَيْن&#8221;، &#8220;العربي الجديد&#8221;، 18/11/2025).</p>
<p>هذا الاستشعار العميق، وهذا القلق، وجدا صداهما في النقاشات حول الأفق الإصلاحي الجديد في المغرب، وكان لافتاً أنّ أصواتاً عديدة ارتفعت لتقول، ما مضمونه، إن دستور الربيع المغربي (2011) استطاع أن يُسقط الاستبداد، لكنّه ما زال متعثّراً في إسقاط الفساد. ما حدا بأحد محرّري الوثيقة الدستورية، في شقّها المتعلّق بالحكامة، عبد الله ساعف، إلى اعتبار أنّ محاربة الفساد، في شكلها الذي يتخذه من خلال تضارب المصالح بين المال والسلطة، صارت أفق الإصلاح الجديد، أو الجيل الجديد من الإصلاحات، معتبراً أنّه &#8220;الورشة الحيوية الراهنة&#8221;. بل اعتبر الوزير السابق أنّ تضارب المصالح وما يتفرّع منه من مفاسد انتقل من ضفة النقاش الثانوي إلى عمق النقاش الواجب حسمه اليوم… ويُعتبر الباب الأخير من الدستور (الباب الثاني عشر: الحكامة الجيّدة، الذي يتضمّن الفصول من 154 إلى الفصل 171) المدخل المناسب للخوض في تفاصيل تدقيق محاربة الفساد باعتباره الأفق الجديد لثورة الإصلاح الدستوري والسياسي والاجتماعي.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>سنوقف العواطف على ما سيفعله وليد الركراكي بنا في تمام الثامنة مساء؟</title>
		<link>https://lecollimateur.ma/ar/201785</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Le collimateur]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 29 Dec 2025 14:07:49 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أخبار]]></category>
		<category><![CDATA[رياضة]]></category>
		<category><![CDATA[عبد الحميد جماهري]]></category>
		<category><![CDATA[وليد الركراكي]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://lecollimateur.ma/?p=201785</guid>

					<description><![CDATA[بقلم: عبد الحميد جماهري أمامنا أبدية من تسعين دقيقة فقط، أول فترة زمنية في تاريخ المشاعر، لنجيب عن سؤال جوهري ووجودي ولاهوتي في الوقت نفسه: ماذا سيفعل بنا الركراكي يا ترى؟ سنوقف العواطف على ما سيفعله وليد الركراكي بنا في مباراة الحسم أمام زامبيا. هل نبتسم؟ هل نضحك؟ هل نغذي الأمل؟ هل نكون واقعيين، باردين &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>بقلم: عبد الحميد جماهري</p>
<p><img loading="lazy" decoding="async" class="alignnone size-full wp-image-201786" src="https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2025/12/jmahjmah.jpeg" alt="" width="640" height="400" srcset="https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2025/12/jmahjmah.jpeg 640w, https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2025/12/jmahjmah-300x188.jpeg 300w" sizes="auto, (max-width: 640px) 100vw, 640px" /></p>
<p>أمامنا أبدية من تسعين دقيقة فقط، أول فترة زمنية في تاريخ المشاعر، لنجيب عن سؤال جوهري ووجودي ولاهوتي في الوقت نفسه: ماذا سيفعل بنا الركراكي يا ترى؟</p>
<p>سنوقف العواطف على ما سيفعله وليد الركراكي بنا في مباراة الحسم أمام زامبيا.</p>
<p>هل نبتسم؟</p>
<p>هل نضحك؟</p>
<p>هل نغذي الأمل؟</p>
<p>هل نكون واقعيين، باردين موضوعيين، ونترك للعقل تفسير لهفتنا على النجاح دون محسنات عاطفية؟</p>
<p>لدينا فائض من الغبطة والصياح والكبريت العاطفي يريد أن يشتعل، ولا نريده أن يبذر في المستودعات.</p>
<p>نريد أن نشعله أمام سكان العالم، أمام الجمهور &#8230;</p>
<p>نسأله الآن: ماذا ستفعل بنا؟</p>
<p>ونريد أن يجيبنا جوابا واحدا لا غير، مضت عليه ثلاث سنوات. نسأله سؤال الكان وننتظر أن يعيد علينا جواب المونديال في قطر، كأننا لم نغادر ملعب الدوحة إلا لننتظر في ملعب الأمير مولاي الحسن.</p>
<p>وإذا فشل في الحوار، سنتساءل: ماذا نحن فاعلون في المونديال القادم؟ نخاف أن نسأل أنفسنا:<br />
ماذا سيكون طعم الكان لو خذلتنا «نيته» الصادقة، لو أنه أخطأ ساعة الموعد مع النصر؟</p>
<p>سنغفر للحكام كلهم ونغفر للعشب ونغفر للاعبين والمدربين الآخرين وسندْمِغ بالرحمة على الفرق الأخرى، إلا هو&#8230;<br />
إذا تدحرجت الكرة نحو مرمانا تدحرجت معها رأسه. » الأصلع« الذي حاول أن يدرب الجمهور على الهتاف والتشجيع، وجد جمهورا انتقل إلى تدريبه هو نفسه على الملعب وقواعده : أشركه في العاطفة،فانتقل إلى توظيف العقل ضده..</p>
<p>فانهالت عليه الانتقادات ..</p>
<p>لن نسأله إن كان يشعر بالبرد عندما نضعف. ولن نسأله إن كان دمه يتجمد في عروقه واللهفة تحرق صدره كلما اقترب الآخرون من المرمى عندنا&#8230; عليه أن يترك كل هاته العواطف لنا ويكتفي بالنصر.</p>
<p>ليس له من قدر سوى أن يهزم الآخرين ويترك لهم سرادق التعزية على طول المربع الأخضر، إذا لم يحقق ذلك، فإن الشعور الوطني سيصاب بنزلة البرد القاتلة، وسيضمر اعتزازنا، ونقارن بالذين لا يحبوننا في الجوار وفي الجنوب. نرى الشماتة في كل ابتسامة، حتى في إشهار البقرة الضاحكة.</p>
<p>هو الساحر</p>
<p>وهو الطوطم</p>
<p>وهو الرقية الشرعية</p>
<p>وهو الجن الذي سيخرج كل عفاريت الجسد الكروي المغربي إلى الملعب المنتصر. ليس له من بديل سوى أن ينتصر أو ينتصر أو &#8230; يختفي من قلوبنا. بعده، سنصاب بدوار من ارتفعوا إلى سماء الحلم ولم يجدوا أرضا يطرحون عليها آمالهم من جديد. هو المسؤول إذا تلعثمت يمنى الصيباري، أو ترددت يسرى أوناحي &#8230; نحن الذين صرنا كلنا مدربين الآن، سنتحول كلنا إلى سفاحين&#8230;<br />
سنمثل بالرجل الذي ثقب السقف الزجاجي الذي بنته كبريات الكارتيلات الدولية&#8230; لكنه لم يواصل معنا المعجزة.<br />
المعجزة لا بد لها من دوام كامل.. ليست صدفة، ولا توقيتا محددا..</p>
<p>لن نغفر له أنه عودنا على مذاق الكرز في كل كلمة نرفعها في الملاعب وفي المقاهي وفي البارات وفي المطاعم وقرب المساجد&#8230; إذا انتصر، كلنا فوق البوديوم وإذا انهزم، سيذهب إلى معتزل النسيان وحيدا، وسيردد الجمهور الغاضب مجددا «سير سير سير إلى القبر وحدك».</p>
<p>هكذا كنا وهكذا سنظل مع الولد الذي حقق معجزة منذ ثلاث سنوات. سرعان ما سئم بعضنا هاته المعجزة وطالبه بأن ينساها.. سيكون البطل الذي راح ضحية شهرته وضحية انتصاراته: هو الذي علمنا سر الفرح، وعليه أن يتحمل ما علمنا إياه!</p>
<p>لن يكون الأول في هذا المدى المترامي بين بحرين، فقد اعتادت الأمم دفن أنبيائها بين المحيط والخليج&#8230; واعتادت أن تأكل أبناءها الرائعين، سننسى أنه حقق حلمنا وسرى فينا مثل تيار كهربائي لذيذ، مثل قشعريرة المُدام الدافئ&#8230; وإذا نجح؟ في السؤال احتمال صعب وقاس، لا ليس هناك مجال للاحتمال.. وقتها سننسى، وسنواصل الحلم معه&#8230;</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>الإقامة في‮ &#8220;‬اللاعالم&#8221; (بقلم: عبد الحميد جماهري)</title>
		<link>https://lecollimateur.ma/ar/187414</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Le collimateur]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 24 Jun 2025 09:22:39 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أخبار]]></category>
		<category><![CDATA[في الصميم]]></category>
		<category><![CDATA[كتاب الرأي]]></category>
		<category><![CDATA[‬اللاعالم]]></category>
		<category><![CDATA[عبد الحميد جماهري]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://lecollimateur.ma/?p=187414</guid>

					<description><![CDATA[صدر للكاتب والصحفي عبد الحميد جماهري مقال في موقع &#8220;العربي الجديد&#8221; بعنوان &#8220;الإقامة في‮ &#8220;‬اللاعالم‬‬‬‬&#8221;. و نظرا لأهمية المقال، نعيد نشره بالكامل. يتضح من قراءات ومواقف ‬وحقائق جزئية عديدة، ‬أن العالم‮‬،‮ ‬بما هو بناء أخلاقي‮ ‬وقانوني‮ ‬شيّدته البشرية بعد الحرب العالمية الثانية،‮ ‬لم‮ ‬يعد سوى أطلالٍ تُنشِّط خرابها ببلاغات ‬‬‬‬‬حسن النيّة، وإعلان المبادئ الدافئة، والحرص &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p><strong>صدر للكاتب والصحفي عبد الحميد جماهري مقال في موقع &#8220;العربي الجديد&#8221; بعنوان &#8220;الإقامة في‮ &#8220;‬اللاعالم‬‬‬‬&#8221;. و نظرا لأهمية المقال، نعيد نشره بالكامل.</strong></p>
<p>يتضح من قراءات ومواقف ‬وحقائق جزئية عديدة، ‬أن العالم‮‬،‮ ‬بما هو بناء أخلاقي‮ ‬وقانوني‮ ‬شيّدته البشرية بعد الحرب العالمية الثانية،‮ ‬لم‮ ‬يعد سوى أطلالٍ تُنشِّط خرابها ببلاغات ‬‬‬‬‬حسن النيّة، وإعلان المبادئ الدافئة، والحرص على طقوس مناسباتية‮ يقتضيها بقاء هيئة الأمم المتحدة على ‬قيد الحياة‮.‬‬‬‬ ويتّضح أكثر،‮ ‬ومن خلال تيّارات فكرية لها مناصرون كثر‮ ‬في‮ ‬خريطة القرن الواحد والعشرين،‮ ‬أن أوروبا التي‮ ‬كانت ساحة ميلاد عالم ما بعد الحرب العالمية الثانية،‬‬‬‬‬‬ تعود إلى امتحان نفسها وهُويَّتها في ضوء حربٍ هي‮ ‬الأولى‮ ‬من نوعها، منذ نهاية النازية والفاشية،‮ ‬فوق ترابها‬،‮ ‬حرب روسيا ضدّ أوكرانيا‮‬، وامتداداتها، باعتبارها تصدّعاً‮ ‬بين الغرب القديم‮ ‬والشرق الجديد.‬ ‬‬‬‬‬‬ولعلّنا (‬عرباً ومسلمين، وشعوباً تنتمي‮ ‬إلى كتلة حضارية شبه متجانسة) ‬المنطقة الأكثر تجسيداً لنهاية العالم، كما ابتكرت في ضوء قيم إنسانية مشتركة، ونبذ للعنصرية والعنف وقانون الغاب&#8230; إنها منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا‮.</p>
<p>‬‬‬‬‬‬إجمالا‮ً، ‬يمكن القول من هذه الزاوية‮ إنّ منطقة الشرق الأوسط، ‬وفي‮ ‬قلبها العالمان العربي‮ ‬والإسلامي،‮ ‬وشمال أفريقيا،‮ ‬جَنتْ‮ ‬من نهاية الإمبراطوريات الاستعمارية وسقوط الأنظمة الفاشية والاستعمار المباشر، ‬‬‬‬‬‬استقلالات ‬أخرجت إلى الوجود‮ ‬دولاً وطنية،‮ ‬بهذا القدر أو ذاك من النجاعة الوجودية والفاعلية التاريخية،‮ ‬كما طوّرت الدول حديثة العهد هُويَّات ذاتية،‮ ‬ضمن انتماء واسع،‮ ‬قومي‮ أو عَقَدي، ‬‬‬‬‬مكّنها من البحث عن أفق تاريخي‮ ‬مشترك،‮ ‬طوال المدّة التي‮ ‬تفصلنا عن نهاية الحرب العالمية الثانية‮ (‬تزامنت مع ميلاد جامعة الدول العربية كما نعرف‮). ‬‬‬‬‬‬وبالرغم من هذا المسار نحو تحقّق هُويَّات وطنية للدولة العربية،‮ ‬كان كلّ منعطف من منعطفات هذا العالم الجديد‮ ‬يشكّل تراجيديا عميقة، ‬تضيع فيها قطعة من الهُويَّة المشتركة،‮ ‬‬‬‬‬حدث ذلك في ‬1948،‮ ‬والحرب تضع أوزارها،‮ ‬عندما أضاعت الأمّة العربية الإسلامية فلسطين،‮ ‬وما زالت تفقد‬، مع كلّ مرحلة تاريخية جديدة، جزءاً من ترابها‮.</p>
<p>في‮ ‬المنعطف الثاني،‮ ‬بعد هذا التحوّل التاريخي،‮ ‬وفي‮ ‬وقت كانت فيه دعوة‮ &#8220;‬نهاية التاريخ&#8221;، ‬المفهوم الأبرز في‮ ‬تأطير التحوّلات الكُبرى،‮ ‬كانت منطقة الشرق الأوسط والعالم الإسلامي‮ ‬عموماً في‮ ‬طور فقدان العراق،‮‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬ ‬وفتح الأبواب نحو مرحلة ثانية من‮ &#8220;‬جغرافية الضياع‮&#8221;‬،‮ ‬بحيث كان واضحاً أن العراق سيخرج من دائرة الفعل ‬الوطني،‮ ‬كما ترفعه الشعوب شعارا‮ً ‬لقيام السيادة وتحرير فلسطين وربح معركة التطوّر العلمي،‮ ‬‬‬‬‬‬‬‬ليصبح احتياطاً جغرافياً وبشرياً في‮ ‬معادلة جديدة تقودها الجمهورية الإسلامية بأفق‮ ‬غير مسبوق‮.</p>
<p>‬‬‬‬‮ومع تحوّلات‮ &#8220;‬الربيع‮ ‬العربي&#8221; ‬اتّضح‮ ‬أن دول المنطقة ‬تعيد الإقامة فوق أراضٍ ‬تميد تحت أقدام أصحابها،‮ من دون أن تشعر شعوبها بذلك في‮ ‬العموم، نظراً لوجود‮ ‬نقاط ارتكاز إقليمية تقودها طهران (سورية،‮ ‬اليمن‮&#8230;)‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬. وكما هو حال السبحة المتناثرة،‮ ‬كانت الدول تسقط،‮ ‬بفعل انحياز طائفي‮، ‬أو بفعل جدول أعمال مناهض للغرب ولإسرائيل،‮ ‬الواحدة تلو الأخرى، في‮ ‬سلّة المقتنيات الجيوستراتيجية‮ ‬الإيرانية‮، ‬‬‬‬‬‬‬‬‬ولم‮ ‬يعتد العقل العربي‮ ‬الإسلامي‮ أن‮ ‬يرى في‮ ‬ذلك نقطة ضعف أو مثلبة‬،‮ ‬بقدر ما كان‮ ‬يجد المسوّغات الدينية والسياسية،‮ ‬مهما كانت رومانسيةً وبعيدةً‮ من الواقع ‬لتحيين السؤال ‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬حول مناهضة الإمبريالية، وسؤال التحرّر ‬الوطني‮ ‬مجسّداً في‮ ‬فلسطين‮.‬‬‬‬‬ وفي‮ ‬كلّ مرّة،‮ ‬وكما في‮ ‬السابق مع التيّارات القومية والماركسية القومية والتيار الإسلامي‮ ‬السياسي‮ ‬السُّنّي، لم‮ ‬ينتبه العقل الشرق أوسطي‮ ‬إلى أن الثابت هو انهيار ‬المشروع وضعف الحيلة ومراكمة‮ ‬الهزائم، ‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬وتأجيل ما لا يؤجّل،‮ ‬أي‮ ‬بناء الدولة الوطنية القادرة على تجسيد هُويَّتها على قاعدة جدول أعمال تاريخي‮ ‬يليق بأفقها الديمقراطي‮ ‬والتحرّري‮ ‬والتنموي‮. ‬‬‬‬‬‬‬‬ولعلّ جزءاً من قصور الدولة العربية‬،‮ ‬في‮ ‬المنظومة الدولية،‮ ‬يتحدّد على هذا الأساس،‮ ‬ولعلّ العجز عن ‬التأثير في‮ ‬هذه المنظومة،‮ ‬قيماً وقوانين وموازين قوى،‮ ‬يتأتى من هذا العجز في‮ ‬بند الهُويّة الوطنية للدولة،‮ ‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬على أساس التعاقد التاريخي‮ ‬بين الحكّام والمحكومين،‮ ‬الذي‮ ‬يُعدّ بدوره تراكماً‮ ‬إنسانياً للبشرية جمعاء،‮ ‬يعطي‮ ‬صوتاً مسموعاً لهذه الدول.‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬</p>
<p>قد‮ ‬يكون الموقف،‮ ‬الراديكالي‮ ‬أخلاقياً‮‬،‮ ‬حتى‮ ‬يبرّر الدعوة إلى الخروج من منظومة الأمم المتحدة وهيئاتها وأجهزتها التنفيذية،‮ ‬بصيغة استنكار‮ ‬تاريخي‮: ‬ما دمنا نتعرّض للظلم نتيجة الكيل بمكيالين،‮‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬ ‬ما علينا سوى التحرّر كلّياً من هذه المنظومة، وعدم الاعتراف بها‮. ‬‬وهو موقفٌ لا‮ ‬يقف عند العدمية، بل‮ ‬ينزع من الدولة العربية السلاحَ‮ ‬الوحيد لكي‮ ‬يكون لها صوت في‮ ‬العالم‮.‬‬‬‬‬‬‬<br />
كانت الدول‮ ‬العربية في‮ ‬بداية القرن العشرين‮ ‬غير موجودة ‬عند تأسيس الأمم المتحدة، ولم تكن‮ ‬غالبية الخريطة العربية مرسومةً في‮ ‬مكاتبها،‮ ‬لكنّها استطاعت أن تصل،‮ ‬‬‬‬‬‬‬‬ضمن مدّ تحرّري‮ ‬إنساني،‮ ‬من إسماع صوتها والدفاع عن وجودها،‮ ‬مع توفير مقوّمات النضال الذاتي‮ ‬والمقاومة الأهلية‮.</p>
<p>‬‬‬‬‬‬&#8230; ما زال الشرط‮ الأخلاقي‮ ‬القانوني‮ ‬في‮ ‬بناء العالم هو نقطة ترافعنا أمامه‬،‮ ‬كما أنه ما زال نقط‬‬‬‬‬‬ة ‬ارتكاز لكلّ من‮ ‬يساندنا من الشعوب، التي‮ ‬تخرج إلى الشارع دفاعاً عنّا‮، ‬من باب القيم التي‮ ‬شيّدتها البشرية بعد حرب النازية والفاشية الرهيبتَين.‬‬‬‬‬‬‬</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>تقسيم دي‮‬ ميستورا‮ ‬وزوبعة‮ ‬صحراوية</title>
		<link>https://lecollimateur.ma/ar/167458</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Le collimateur]]></dc:creator>
		<pubDate>Sat, 26 Oct 2024 11:45:27 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أخبار]]></category>
		<category><![CDATA[في الصميم]]></category>
		<category><![CDATA[كتاب الرأي]]></category>
		<category><![CDATA[دي ميستورا]]></category>
		<category><![CDATA[عبد الحميد جماهري]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://lecollimateur.ma/?p=167458</guid>

					<description><![CDATA[صدر للكاتب و الصحفي عبد الحميد جماهري مقال في موقع «العربي الجديد» بعنوان «‬تقسيم دي‮‬ ميستورا‮ ‬وزوبعة‮ ‬صحراوية». و نظرا لأهمية المقال في فهم خلفيات هذا «المقترح» الجديد القديم، نعيد نشره بالكامل. بقلم: عبد الحميد جماهري &#160; أثارت‮ ‬جملة فريدة‮ ‬أوردتها أخيراً وكالة رويترز‬‮، ‬تخصّ قضية الصحراء، زوبعةً كبيرةً في الرأي‮ ‬العام المغربي،‮ ‬وتتالت الكتابات &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p><strong>صدر للكاتب و الصحفي عبد الحميد جماهري مقال في موقع «العربي الجديد» بعنوان «‬تقسيم دي‮‬ ميستورا‮ ‬وزوبعة‮ ‬صحراوية». و نظرا لأهمية المقال في فهم خلفيات هذا «المقترح» الجديد القديم، نعيد نشره بالكامل.</strong></p>
<p><strong>بقلم: عبد الحميد جماهري</strong></p>
<p><img loading="lazy" decoding="async" class="alignnone size-medium wp-image-167462" src="https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2024/10/jmahjmah-300x300.jpg" alt="" width="300" height="300" srcset="https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2024/10/jmahjmah-300x300.jpg 300w, https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2024/10/jmahjmah-150x150.jpg 150w, https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2024/10/jmahjmah-125x125.jpg 125w" sizes="auto, (max-width: 300px) 100vw, 300px" /></p>
<p>&nbsp;</p>
<p>أثارت‮ ‬جملة فريدة‮ ‬أوردتها أخيراً وكالة رويترز‬‮، ‬تخصّ قضية الصحراء، زوبعةً كبيرةً في الرأي‮ ‬العام المغربي،‮ ‬وتتالت الكتابات وتصريحات المحلّلين ورجال السياسة والإعلام‮، ‬غضباً تارة وتحليلاً تارة أخرى‮، ‬وكان جوهر الموقف‮ ‬هو الرفض‮ ‬المشوب بكثير من الاستغراب‮.‬ ففي‮ ‬سياق متابعة المناقشات السرّية‬،‮ ‬التي‮ ‬تعرفها القضية كلّ عام في أكتوبر/ تشرين الأول،‮ ‬داخل أروقة مجلس الأمن، قبل‮ ‬صدور القرار المعتاد،‮ ‬نشرت الوكالة جملةً تقول إنّ المبعوث الخاص للأمين العام‮، ‬الإيطالي‮ ‬السويدي،‮ ‬ستيفان دي‮ ‬ميستورا‮ ‬&#8221;اقترح تقسيم إقليم الصحراء‮ ‬بين المغرب وجبهة البوليساريو&#8221;، ‬وهو الموقف الذي‮ ‬سبق أن تقدّم به سلفه الأسبق جيمس بيكر عندما كان‮ ‬يتولّى مهمّة المبعوث الشخصي‮ ‬للأمين العام الأسبق كوفي‮ ‬أنان ‬قبل استقالته‮، وعرض هذا المقترح، ‬في‮ 1002‬،‮ ‬فرفضه المغرب رفضاً قاطعاً، وقبله وقتها الرئيس الجزائري‮ ‬الراحل عبد العزيز بوتفليقة، في‮ ‬رسالة له‬‮ ‬صارت من وثائق الأمم المتّحدة،‮ ‬ودعمته الجبهة الانفصالية البوليساريو‮. ‬</p>
<p>ماذا قال دي‮ ‬ميستورا بالضبط، ‬خارج هاته العبارة التي‮ ‬بَأَّر ‬بها مقترحه‮‬، كما‮ ‬يقول أهل اللسانيات؟ &#8230; أولاً، لم تكن الجملة‮ ‬يتيمةً،‮ ‬بل أفرد المبعوث الخاص لأنطونيو‮ ‬غوتيريس،‮ ثلاث فقرات كاملة،‮ ‬في‮ ‬تقريره الذي‮ ‬قدّمه إلى الأمين العام، عن نزوعه نحو فكرة التقسيم‮. ‬وهو لم‮ ‬يُخْفِ أنّه تناقش في‮ ‬الموضوع‮ &#8220;‬رسمياً وبشكل موسّع مع الأطراف المعنية ومع بعض الدول في‮ ‬المنطقة&#8221;.‬ ثانياً، ‬أسّس دي‮ ‬ميستورا مقترحه على التصوّر الذي‮ ‬بني عليه الاتفاق الإطار بين المغرب وموريتانيا‮ ‬في‮ ‬أواخر السبعينيّات‮. ثالثاً، يقوم ‬التقسيم‮ على قاعدة إنشاء دولة مستقلة في‮ ‬الشطر الجنوبي‮‬،‮ ‬واندماج الشطر الشمالي‮ ‬في‮ ‬المغرب،‮ ‬وهو ما اعتبره‮ &#8220;عملية جمع‮ ‬بين‮ ‬مطالب الاستقلال‮ ‬ومقترح الحكم الذاتي‮ ‬في‮ ‬إطار السيادة المغربية&#8221;. رابعاً، ‬قال المبعوث الخاص‮ ‬إنّ بعض الدول في‮ ‬المنطقة (‬لم‮ ‬يُسمِّها)‮، ‬وفي‮ ‬غيرها،‮ ‬أبدت بعض‮ ‬الاهتمام بإمكانية تقسيم الصحراء،‮ ‬لكنّه لم‮ ‬يتلقَ أيّ ‬تعبير‮ ‬عن إرادة الحفر في‮ ‬هذا المقترح وترويجه‮.‬ خامسا وأخيراً، ‬تأسّف دي‮ ‬ميستورا‮، ‬وكتب‮ ‬يقول إنّ هاته الفكرة جديرة‮ ‬بالاهتمام‮، ‬في‮ ‬إطار ما سمّاه‮ ‬&#8221;الحلّ المحتمل المقبول من الجميع‮&#8221;، ‬مضيفاً: &#8220;كنت مستعدّاً للعمل عليها&#8221;، ‬واعتبر‮ أنّ الوقت قد &#8220;حان‮ ‬بالنسبة لي‮ ‬ولكلّ مخاطبينا‮ للعمل على استغوار السبل الملموسة‮&#8221; ‬التي‮ ‬يتصورّها المغرب‮ ‬للتقدّم في‮ ‬مناقشة مقترحه‮. ‬وعليه،‮ ‬يدعو‮ ‬المغرب إلى‮ &#8220;‬مزيد من التفاصيل حول رؤيته‮&#8221;، ‬لا سيّما أنّ وزير الخارجية المغربية طمأنه في‮ آخر ‬لقاء في نيويورك إلى أنّ‮ ‬المغرب على‮ &#8220;‬وعي‮ ‬بالضرورة الاستعجالية‮ ‬لشرح مخطّط الحكم الذاتي وتطويره&#8221;. ‬</p>
<p>‬بالرغم مما سلف،‮ ‬لم يغفر المغاربة للمبعوث الأممي‮ ‬عودته إلى التلويح بإحياء التقسيم،‮ ‬بل اعتبروا هذا الفعل‮‮‬ شبه إقرار بفشله في‮ ‬تحريك المسلسل السياسي،‮ ‬الذي‮ ‬هو صلب آخر القرارات الأممية، ومحاولة للالتفاف على واقع جيوستراتيجي‮ ‬مغاير تماماً‮ ‬لما كان عليه‮ ‬قبل‮ 02‮ ‬سنة،‮ ‬أي‮ ‬زمان جيمس بيكر‮‬،‮ ‬وأنّ الحقائق على الأرض تغيّرت‮ ‬لفائدة المغرب‮.</p>
<p>‬‮ولعلّ التعبير الاستنكاري‮ ‬الواعي‮ ‬جرت صياغته في‮ ‬السؤال الذي‮ ‬اخترق كلّ طبقات العمل السياسي‮ ‬الوطني‮ ‬أفقياً وعمودياً: ‬لماذا عاد دي‮ ‬ميستورا إلى المقترح ذاته‮‬،‮ ‬بعد عشرين سنة‮ ‬من فشل تبنّيه أيام جيمس بيكر؟ &#8230;‮ ‬في‮ ‬تقدير الرأي‮ ‬العام المغربي،‮ ‬الذي‮ ‬يعتبر قضية الصحراء قضيةً مُقدَّسة‮،‮ ‬يحكم من خلالها‮ ‬على‮ ‬المواقف،‮ ‬سواء كانت‮ ‬مواقف دول أو تكتلات أو مواقف سياسيين فرادى وأصحاب القرار. ‬وعليه‮، ‬يمثّل هذا المنحى استفزازاً‮ ‬غير محمود العواقب،‮ ‬علاوة على أنّه‮ ‬يسير عكس التيّار‮ ‬الدولي‮ ‬الذي‮ ‬نجح المغرب في‮ ‬هندسته وتشكيله لصالح وحدته الترابية‮. ‬وهو ما صاغته وكالة الأنباء الرسمية المغربية في تقرير‮ ‬يقول إنّ &#8220;‬حوالي 110 من الدول الأعضاء في‮ ‬الأمم المتّحدة،‮ ‬من بينها عضوان دائمان في‮ ‬مجلس الأمن،‮ ‬و19 ‬عضواً في‮ ‬الاتحاد الأوروبي،‮ ‬وعديد من دول أفريقيا وآسيا وأميركا اللاتينية والعالم العربي،‮ ‬فضلاً عن منظّمات إقليمية،‮ ‬عبّرت عن دعمها المقترح المغربي‮.‬</p>
<p>يضاف إلى ذلك تزامن نشر مسعى دي‮ ‬ميستورا مع مواقف اللجنة الرابعة للجمعية العامة الأممية، التي‮ ‬اعتمدت قراراً من دون تصويت‮ ‬يجدّد دعمها العملية السياسية الجارية تحت الإشراف الحصري‮ ‬للأمم المتّحدة. ‬وهو القرار الذي‮ ‬يدعو‮ &#8220;‬الأطراف كافةً إلى التعاون الكامل مع الأمين العام للأمم المتّحدة من أجل التوصّل إلى حلّ سياسي‮ ‬لهذا النزاع الإقليمي،‮ ‬بناء على القرارات التي‮ ‬اعتمدها مجلس الأمن منذ سنة‮‬2007‮&#8221;، سنة تقديم المغرب مقترحه سالف الذكر (‬)، وإذا كان دي‮ ‬ميستورا،‮ ‬في‮ ‬سياق آخر‮،‮ ‬لم‮ ‬يأتِ على ذكر الاستفتاء،‮ ‬الذي‮ ‬تجعله الأطراف الأخرى السبيل الوحيد لتقرير المصير‮، ‬فإنّ الرأي‮ ‬العام المغربي‮ ‬نظر بعين الغرابة إلى‮ ‬ما ورد في‮ ‬حديثه عن التقسيم،‮ ‬اعتماداً أيضاً على ‬ما سبق أن‮ ‬صدر عن الإيطالي‮ ‬السويدي‮ ‬في‮ ‬مناسباتٍ مغايرة‮.‬‮ ‬ومنها أنّه زار دولة جنوب أفريقيا،‮ ‬التي‮ ‬تعدّ خصماً لدوداً للمغرب،‮ ‬في‮ ‬قضيته‬،‮ ‬وأنّ المبعوث الخاص للأمين العام‮ ‬لم‮ ‬يستطع تبرير هذه الزيارة،‮ ‬لأنّ الدولة الأفريقية الكبرى ليست معنيّة‮. ‬ولم ‬يتردّد‮ ‬المغاربة في‮ ‬اعتبار‮ ‬أنّ زيارته تشي‮ ‬بنوع من التمادي‮ ‬المستتر مع أطروحتها، وتعني‮ ‬كذلك سعياً نحو حشر الاتحاد الأفريقي‮ ‬في‮ ‬القضية،‮ ‬في‮ ‬وقتٍ‮ ‬يعتبر المغرب أنّ‮ ‬الملفّ‮ ‬هو حصرياً بين‮ ‬يدي‮ ‬الأمم المتحدة ومجلس الأمن خصوصاً‮.</p>
<p>‬‬لا شيء‮ ‬يدلّ على أنّ‮ ‬السرد ‬المقصود‮ ‬لمقترح التقسيم سيكون من عناصر التقرير ‬الذي‮ ‬يقدّمه‮ ‬رئيسه الأمين العام‮ ‬غوتيريس بشأن الصحراء،‮ ‬لكن دي‮ ‬ميستورا رمى بظلالٍ ثقيلةٍ ‬على العلاقة بينه وبين المغاربة‮، ‬وهو ما دفع أصواتاً من داخل الطبقة السياسية للمطالبة باستقالته‮. ‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>الشرطي الذي دخل التاريخ بحذاء .. الطفولة! (عبد الحميد جماهري)</title>
		<link>https://lecollimateur.ma/ar/153355</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Le collimateur]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 21 May 2024 18:59:01 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أخبار]]></category>
		<category><![CDATA[سياسة]]></category>
		<category><![CDATA[الشرطي الذي دخل التاريخ بحذاء]]></category>
		<category><![CDATA[عبد الحميد جماهري]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://lecollimateur.ma/?p=153355</guid>

					<description><![CDATA[بقلم الكاتب و الصحفي عبد الحميد جماهري &#160; سرت الصورة في شبكات التواصل سريان العافية في جسد طري: شرطي مرور، ينحني بحنو على حذاء تلميذة من حملة القرآن الكريم، في الشارع العام، ويعيد علينا مشهد عقد ربطة الحذاء، بحركة أبوية أو أخوية، غالبا ما تكون في حضن البيت، صورة سرت حرارتها في كافة شبكات التواصل &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p><strong>بقلم الكاتب و الصحفي عبد الحميد جماهري</strong></p>
<p><img loading="lazy" decoding="async" class="alignnone size-medium wp-image-153360" src="https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2024/05/jmehrus-300x300.jpg" alt="" width="300" height="300" srcset="https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2024/05/jmehrus-300x300.jpg 300w, https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2024/05/jmehrus-150x150.jpg 150w, https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2024/05/jmehrus-125x125.jpg 125w" sizes="auto, (max-width: 300px) 100vw, 300px" /></p>
<p>&nbsp;</p>
<p>سرت الصورة في شبكات التواصل سريان العافية في جسد طري: شرطي مرور، ينحني بحنو على حذاء تلميذة من حملة القرآن الكريم، في الشارع العام، ويعيد علينا مشهد عقد ربطة الحذاء، بحركة أبوية أو أخوية، غالبا ما تكون في حضن البيت، صورة سرت حرارتها في كافة شبكات التواصل وصفقت لها العواطف الشعبية&#8230;</p>
<p>لعل الصورة مكتفية بذاتها، هي بلاغة ذاتها، ولا تحتاج سوى النظر. لكن إغراءً‮ ما يدفعنا لأن نسأل لماذا حظيت بمثل هذه الموجة العميقة من الاحتفاء؟ لماذا يكون لصورة مثل هاته كل هاته القوة؟ تفسر الصورة ، في الرمزيات، كما يفسر الحلم. نتملَّاها بتفاعل عاطفي كما لو أننا رأيناها في حلم. ونبحث فيها عن رمزيات علاقة عاطفية وعائلية وأخوية، ليس من المفروض أن تكون هي العلاقة بين طفلة من المارة.. ورجل الأمن! ولهذا ربما رأى فيها الذين اعتبروا رمزيتها عميقة ما قد يراه النائم من معاني الارتباط الوطيد، والبحث عنه في تفاصيل عناية طارئة بين المواطنة والخدمة الأمنية..</p>
<p>في الصورة نرى الشرطي ينتج رمزا، لا يدعي بأنه يعي كل حمولاته، أو يفلسفه أو يضع له نظرية، لا .. هو قام بحركة رمزية ليعبر عن عناية خاصة: للطفلة، للقرآن الذي تحمله في قلبها الطري، للمناسبة، للبذلة التي يريد إعطاءها رمزية أكبر لما تعطيها مهمته نفسها، وهذا ما يهمنا كثيرا. الشرطي ليس رجل سياسة. لكنه يجد نفسه محاطا بالمخيال العام الذي يرى في كل عملية إنتاج لرمزيات ما، من قَبيل ما فعله هو نفسه، عملية تحيل على وظيفة سياسية بالضرورة، كما قد تتصادى معها، وتكون صدى لها الوظيفة الرمزية التي تصبح ذات معنى في السياسة العمومية!</p>
<p>لهذا كانت التعليقات تكشف عن فهم سياسي ورمزي وعاطفي مكثف في تلك الصورة البسيطة..حتى ونحن نستبعد الفلسفة بالمعنى الأكاديمي الكبير، لا بد من الإقرار أن العملية البسيطة ليست بالبساطة التي قد نتوهم:لا يمكن أن يكبر الإنسان إذا لم يمر من امتحان ربطة الحذاء. ولا يمكن أن تستقيم طريقه ومشيته، كإنسان، إذا هو لم يكن قادرا على ذلك.. الشرطي وهو يطوي ركبتيه وهو يثبت مهارته، يقوم في الواقع بعملية تنسيق واسعة بين العين واليدين، ورأسه إلى الأرض. لكي يساعد الفتاة كي تشق طريقها بشكل صحيح! يمشي هو بدوره في طريق التاريخ &#8230; في حذاء طفل آخر، وبخطوات بريئة!</p>
<p>ونحن نعرف، كما قد يذكرنا بذلك علماء التربية: بعد عملية الرضاعة، ليست هناك صورة عن الاهتمام والانشغال الإنساني بالآخر، شيخا كان أو صغيرا، أقوى من صورة عقد ربطة حذاء إنسان في حاجة إلى مساعدة. طفلا كان أو عجوزا، يقول الفيلسوف وولفران ايلينبيرغ<br />
Wolfram Eilenberger.</p>
<p>يمكن أن نذهب بعيدا في المخيال الفلسفي ونقول إن عقد ربطة الحذاء هو عقد من طينة خاصة يربط مابين الأجيال (بين ـ جيلي) وهو رمز يومي عن ترابطنا وارتباطنا المتبادل ببعضنا. وهو في حالتنا هاته، ترابط باتجاه واحد يقوم به رجل أمن.. رجل الأمن يبدو منشغلا، على مهل. غير متعجل، كما لو أنه يخشى فخا ما في المستقبل تسببه العجلة . وعندها تنفك العقدة وتنحل، لأنه عقدها بتسرع وبدون اهتمام ملحوظ.. ولهذا تكون التؤدة تعبيرا عن خشيته من سقوط محتمل للطفلة ومن الألم الذي قد يتسبب فيه هذا السقوط. والعين المغربية، يبدو أن لها لاشعورا بصريا inconscient optique. راكمت مقاطعه وأجزاءه طوال الزمن القاسي ثم بدأت تحرره الصورة الجديدة عن الأمن&#8230;</p>
<p>وهي صورة تطرد صورة أخرى سابقة..كانت تسري في السابق مثل القشعريرة، مثل ملمس الحديد أو مثل برودة القبو. النظرة التي طبعت علاقتنا بصور الأمن كانت أولا نظرة سياسية&#8230; الآن تكاد تكون فنية، عاطفية أو حتى روحية.. ربما هو ذا المعنى للحضور القوي لربط الطفلة بحفظ القرآن في تدوينات العشرات من المعجبين.. إن النظرة نظرتنا نحن إلى أنفسنا.. وتحمل رسائلنا إلينا &#8230; هذه النظرة الجديدة هي التي تصنع الصورة هنا! ربما في هذا المغرب المنفتح على صور جديدة في عهده الجديد. لن تضاهي هذه الصورةَ سوى صورةُ الأم وهي تتلقى تقبيل ابنها اللاعب في المونديال&#8230; هو ذا مديح مقتضب لرباط الحذاء.. يشعر الناس، البسطاء منهم قبل المنظرين، والذين يفهمون في الرمزيات بأن كل من يرسل رسائل رمزية، كهذا الفعل العميق والنبيل يشارك في .. الحكم!</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>عبد الحميد جماهري يكشف أسرار كتابه &#8220;ذهبنا إلى الصين&#8230;وعدنا من المستقبل&#8221;-فيديو</title>
		<link>https://lecollimateur.ma/ar/153095</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Siham Naciri]]></dc:creator>
		<pubDate>Sat, 18 May 2024 22:53:30 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أخبار]]></category>
		<category><![CDATA[فنون و ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[ذهبنا الى الصين وعدنا من المستقبل]]></category>
		<category><![CDATA[عبد الحميد جماهري]]></category>
		<category><![CDATA[معرض الكتاب]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://lecollimateur.ma/?p=153095</guid>

					<description><![CDATA[تم مساء اليوم السبت 18 ماي 2024 ، توقيع وتقديم كتاب &#8220;ذهبنا إلى الصين&#8230; وعدنا من المستقبل&#8221; للكاتب والصحفي عبد الحميد جماهري في فضاء لقاء ضمن فعاليات المعرض الدولي للكتاب والنشرفي نسخته لـ 29 بمدينة الرباط. وقد شارك في النقاش مجموعة من الباحثين والأكاديميين المهتمين بالثقافة الصينية، وأعرب جماهري عن سعادته بتقديم الكتاب ووصفه بأنه &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>تم مساء اليوم السبت 18 ماي 2024 ، توقيع وتقديم كتاب &#8220;ذهبنا إلى الصين&#8230; وعدنا من المستقبل&#8221; للكاتب والصحفي عبد الحميد جماهري في فضاء لقاء ضمن فعاليات المعرض الدولي للكتاب والنشرفي نسخته لـ 29 بمدينة الرباط.</p>
<p>وقد شارك في النقاش مجموعة من الباحثين والأكاديميين المهتمين بالثقافة الصينية، وأعرب جماهري عن سعادته بتقديم الكتاب ووصفه بأنه ثمرة رحلاته إلى الصين بين عامي 2010 و2020، حيث يسلط الضوء على التنوع الثقافي والمناخي في الصين وتقدمها العلمي والثقافي، داعيًا المغاربة للاستفادة من التجربة الصينية.</p>
<p>كما أشار جماهري إلى ربط بين الحضارة المغربية والصينية في كتابه، وتميز الشعب الصيني بحبه للعمل والجدية في بناء المستقبل، وقد سبق لجماهري أن نشر العديد من المؤلفات الأخرى بما في ذلك &#8220;مهنة الوهم&#8221; و&#8221;تذكرة ذهاب وإياب إلى الجحيم&#8221; و&#8221;بنصف المعنى فقط&#8221;.</p>

<div class="youtube-embed" itemprop="video" itemscope itemtype="https://schema.org/VideoObject">
	<meta itemprop="url" content="https://www.youtube.com/v/VAQfphhCpGM" />
	<meta itemprop="name" content="عبد الحميد جماهري يكشف أسرار كتابه &#8220;ذهبنا إلى الصين&#8230;وعدنا من المستقبل&#8221;-فيديو" />
	<meta itemprop="description" content="عبد الحميد جماهري يكشف أسرار كتابه &#8220;ذهبنا إلى الصين&#8230;وعدنا من المستقبل&#8221;-فيديو" />
	<meta itemprop="uploadDate" content="2024-05-18T23:53:30+01:00" />
	<meta itemprop="thumbnailUrl" content="https://i.ytimg.com/vi/VAQfphhCpGM/default.jpg" />
	<meta itemprop="embedUrl" content="https://www.youtube.com/embed/VAQfphhCpGM" />
	<meta itemprop="height" content="340" />
	<meta itemprop="width" content="560" />
	<iframe loading="lazy" style="border: 0;" class="youtube-player" width="560" height="340" src="https://www.youtube.com/embed/VAQfphhCpGM" allowfullscreen></iframe>
</div>

]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>سانشيز&#8230; يمكن لطائر منفرد أن‮ ‬يصنع ربيع أوروبا الأخلاقي (بقلم الكاتب و الصحفي عبد الحميد جماهري)‮</title>
		<link>https://lecollimateur.ma/ar/136842</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Le collimateur]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 28 Nov 2023 08:59:17 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أخبار]]></category>
		<category><![CDATA[في الصميم]]></category>
		<category><![CDATA[اسبانيا]]></category>
		<category><![CDATA[الدولة الفلسطينية]]></category>
		<category><![CDATA[عبد الحميد جماهري]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://lecollimateur.ma/?p=136842</guid>

					<description><![CDATA[صدر للكاتب و الصحفي عبد الحميد جماهري مقال في موقع &#8220;العربي الجديد&#8221; بعنوان &#8220; سانشيز&#8230; يمكن لطائر منفرد أن‮ ‬يصنع ربيع أوروبا الأخلاقي&#8221;‮. و نظرا لأهمية المقال في فهم موقف اسبانيا بشأن القضية الفلسطينية والإحتلال الإسرائيلي الغاشم، نعيد نشره بالكامل. لطالما شكلت الأندلس المفقودة (إسبانيا الحالية) المُضمرَ العاطفي والتاريخي في الحنين إلى فلسطين الحرّة. وحتى &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p><strong>صدر للكاتب و الصحفي عبد الحميد جماهري مقال في موقع &#8220;العربي الجديد&#8221; بعنوان &#8220;</strong><br />
<strong>سانشيز&#8230; يمكن لطائر منفرد أن‮ ‬يصنع ربيع أوروبا الأخلاقي&#8221;‮. و نظرا لأهمية المقال في فهم موقف اسبانيا بشأن القضية الفلسطينية والإحتلال الإسرائيلي الغاشم، نعيد نشره بالكامل.</strong></p>
<p class="p2">لطالما شكلت الأندلس المفقودة<span class="s1"> (</span>إسبانيا الحالية<span class="s2">) </span><span class="s3">المُضمرَ</span> <span class="s3">العاطفي</span> <span class="s3">والتاريخي</span> <span class="s3">في</span> <span class="s3">الحنين</span> <span class="s3">إلى</span> <span class="s3">فلسطين</span> <span class="s3">الحرّة</span><span class="s2">. </span><span class="s3">وحتى</span> <span class="s3">في</span> <span class="s3">محاولة</span><span class="s2"> &#8220;</span><span class="s3">التحيين</span><span class="s2">&#8221; </span><span class="s3">الجارية</span> <span class="s3">لهذا</span> <span class="s3">الثنائي</span><span class="s3">،</span> <span class="s3">يبدو</span> <span class="s3">لزاما</span> <span class="s3">على</span> <span class="s3">المخيال</span> <span class="s3">الجماعي</span> <span class="s3">للعرب</span> <span class="s3">والمسلمين</span> <span class="s3">أن</span> <span class="s3">يمرّ</span> <span class="s3">بالاستشهاد</span> <span class="s3">ليتحقّق</span> <span class="s3">المرور</span> <span class="s3">بالجنّة،</span> <span class="s3">المرادف</span> <span class="s3">السماوي</span> <span class="s3">للفردوس</span> <span class="s3">التاريخي</span> <span class="s3">المفقود</span><span class="s3">،</span> <span class="s3">ومن</span> <span class="s3">ثمّة</span> <span class="s3">إلى</span> <span class="s3">فلسطين</span><span class="s2">.</span></p>
<p class="p2">ومن مكر المتوسّط، الحاضن الميثولوجي لكل <span class="s3">الحضارات،</span> <span class="s3">أن</span> <span class="s3">إسبانيا</span> <span class="s3">اليوم</span> <span class="s3">هي</span> <span class="s3">الأقرب</span> <span class="s3">إلى</span> <span class="s3">عرب</span> <span class="s3">المتوسّط</span> <span class="s3">وغيرهم،</span> <span class="s3">حيث</span> <span class="s3">تميزت</span> <span class="s3">مواقفها</span> <span class="s3">في</span> <span class="s3">الأسبوع</span> <span class="s3">الأخير،</span> <span class="s3">ما</span> <span class="s3">جلب</span> <span class="s3">عليها</span> <span class="s3">غضب</span> <span class="s3">إسرائيل،</span> <span class="s3">فقد</span> <span class="s3">خرج</span> <span class="s3">رئيس</span> <span class="s3">الحكومة،</span> الاشتراكي بيدرو سانشيز، عن الطوق الغربي، <span class="s3">بإعلان</span> <span class="s3">موقف</span> <span class="s3">غير</span> <span class="s3">منحاز،</span> <span class="s3">ولا</span> <span class="s3">يحابي</span> <span class="s3">دولة</span> <span class="s3">الاحتلال</span><span class="s2">. </span><span class="s3">اختار</span> <span class="s3">الجانب</span> <span class="s3">الصحيح</span> <span class="s3">من</span> <span class="s3">التاريخ</span><span class="s3">،</span> <span class="s3">وذلك</span> <span class="s3">بالوقوف</span> <span class="s3">على</span> <span class="s3">مرمى</span> <span class="s3">غزّة</span> <span class="s3">والتصريح</span> <span class="s3">بما</span> <span class="s3">لا</span> <span class="s3">تحبّ</span> <span class="s3">دولة</span> <span class="s3">نتنياهو</span><span class="s2">. </span><span class="s3">اختار</span> <span class="s3">منبرا</span> <span class="s3">له</span> <span class="s3">معبر</span> <span class="s3">رفح،</span> <span class="s3">ليقول</span> <span class="s3">ما</span> <span class="s3">يؤلم</span> <span class="s3">الاحتلال</span> <span class="s3">في</span> <span class="s3">وضعه</span> <span class="s3">الراهن،</span> <span class="s3">ويؤلمه</span> <span class="s3">بشكل</span> <span class="s3">مضاعف</span><span class="s2">. </span><span class="s3">أولا</span><span class="s3">،</span> <span class="s3">عندما</span> <span class="s3">شدّد،</span> <span class="s3">في</span> <span class="s3">زيارته</span> <span class="s3">للمنطقة</span> <span class="s3">على</span><span class="s2"> &#8220;</span><span class="s3">رفض</span> <span class="s3">القتل</span> <span class="s3">الأعمى</span> <span class="s3">للفلسطينيين</span> <span class="s3">في</span> <span class="s3">غزّة</span> <span class="s3">والضفة</span> <span class="s3">الغربية</span><span class="s2">&#8220;</span><span class="s3">،</span> <span class="s3">ونيته</span> <span class="s3">في</span> <span class="s3">أن</span> <span class="s3">تعمل</span> <span class="s3">حكومته</span> <span class="s3">الجديدة</span><span class="s2"> &#8220;</span><span class="s3">في</span> <span class="s3">أوروبا</span> <span class="s3">وفي</span> <span class="s3">إسبانيا</span> <span class="s3">من</span> <span class="s3">أجل</span> <span class="s3">الاعتراف</span> <span class="s3">بالدولة</span> <span class="s3">الفلسطينية</span><span class="s2">&#8220;.</span></p>
<p class="p3"><span class="s3">ومن</span> <span class="s3">الواضح</span> <span class="s3">أن</span> <span class="s3">بيدرو</span> <span class="s3">سانشيز</span> <span class="s3">قد</span> <span class="s3">تعمّد</span> <span class="s3">أن</span> <span class="s3">يكون</span> <span class="s3">إلى</span> <span class="s3">جانبه</span> <span class="s3">نظيره</span> <span class="s3">البلجيكي</span> <span class="s3">ألكسندر</span> <span class="s3">دي</span> <span class="s3">كرو</span><span class="s3">،</span> <span class="s3">الذي</span> <span class="s3">سيخلفه،</span> <span class="s3">في</span> <span class="s3">الأول</span> <span class="s3">من</span><span class="s2">  </span><span class="s3">يناير</span><span class="s2">/ </span><span class="s3">كانون</span> <span class="s3">الثاني،</span> <span class="s3">في</span> <span class="s3">الرئاسة</span> <span class="s3">الدورية</span> <span class="s3">للاتحاد</span> <span class="s3">الأوروبي</span><span class="s3">،</span> <span class="s3">ولهذا</span> <span class="s3">وقعه</span> <span class="s3">عند</span> <span class="s3">إعلان</span> <span class="s3">المواقف،</span> <span class="s3">حيث</span> <span class="s3">تبيّن</span> <span class="s3">أنهما</span> <span class="s3">يشتركان</span> <span class="s3">في</span> <span class="s3">تقدير</span> <span class="s3">الموقف،</span> <span class="s3">كما</span> <span class="s3">تبيّن</span> <span class="s3">أن</span> <span class="s3">رسالتهما</span> <span class="s3">وصلت</span><span class="s3">،</span> <span class="s3">مشتركة</span> <span class="s3">إلى</span> <span class="s3">عنوانها</span> <span class="s3">الإسرائيلي</span><span class="s3">،</span> <span class="s3">وذلك</span> <span class="s3">لمّا</span> <span class="s3">سارع</span> <span class="s3">وزير</span> <span class="s3">الخارجية</span> <span class="s3">الإسرائيلي</span> <span class="s3">إيلي</span> <span class="s3">كوهين</span> إلى <span class="s3">إدانه</span> <span class="s3">ما</span> <span class="s3">سمّاها</span> <span class="s1">&#8220;</span>المزاعم الكاذبة لرئيسي وزراء إسبانيا وبلجيكا اللتين تدعمان الإرهاب<span class="s2">&#8220;.</span></p>
<p class="p2">تعدّدت الاعتبارات التي جعلت إسرائيل تغضب من الرئيس الحالي للاتحاد الأوروبي، ثم من الرئيس القادم لهذا التكتل الغربي القوي اقتصاديا، فهي <span class="s3">غضبت</span><span class="s2">  </span><span class="s3">من</span> <span class="s3">بيدرو</span> <span class="s3">سانشيز</span><span class="s3">،</span> <span class="s3">لأنه</span> <span class="s3">لم</span> <span class="s3">يحمّل</span> <span class="s3">حركة</span> <span class="s3">حماس</span> <span class="s3">مسؤولية</span> <span class="s3">ما</span> <span class="s3">جرى</span><span class="s3">،</span> <span class="s3">ولم</span> <span class="s3">يعتبر</span> <span class="s3">أن</span> <span class="s3">الحركة</span> <span class="s3">اتّخذت</span> <span class="s3">الفلسطينيين</span> <span class="s3">دروعا</span> <span class="s3">بشرية،</span> <span class="s3">كما</span> <span class="s3">تريد</span> <span class="s3">تل</span> <span class="s3">أبيب</span> <span class="s3">في</span> <span class="s3">لحظة</span> <span class="s3">تفاوض</span> <span class="s3">لا</span> <span class="s3">تعجبها،</span> <span class="s3">كما</span> <span class="s3">أن</span> <span class="s3">من</span> <span class="s3">مسبّبات</span> <span class="s3">الغضب</span> <span class="s3">الدعوة</span> <span class="s3">إلى</span> <span class="s3">دولة</span><span class="s2">  </span><span class="s3">فلسطينية</span> <span class="s3">وإعلان</span> <span class="s3">الاعتراف</span> <span class="s3">بها،</span> <span class="s3">في</span> <span class="s3">هذا</span> <span class="s3">الوقت</span> <span class="s3">بالذات</span><span class="s2">. </span><span class="s3">وهو</span> <span class="s3">ورفيقه</span> <span class="s3">اعتبرا</span><span class="s2"> &#8220;</span><span class="s3">أن</span> <span class="s3">إيجاد</span> <span class="s3">حلّ</span> <span class="s3">لأزمة</span> <span class="s3">غزّة</span> <span class="s3">لا</span> <span class="s3">يكفي</span><span class="s2">&#8221; </span><span class="s3">مع</span> <span class="s3">التأكيد</span> <span class="s3">على</span> <span class="s3">الحلّ</span> <span class="s3">الشامل</span> <span class="s3">بقيام</span> <span class="s3">دولة</span> <span class="s3">فلسطين</span> <span class="s3">المستقلة</span> <span class="s3">وعاصمتها</span> <span class="s3">القدس،</span> <span class="s3">مع</span> <span class="s3">الدعوة</span> <span class="s3">إلى</span><span class="s2"> &#8220;</span><span class="s3">اعتراف</span> <span class="s3">المجتمع</span> <span class="s3">الدولي</span> <span class="s3">وإسرائيل</span> <span class="s3">بدولة</span> <span class="s3">فلسطين</span><span class="s2">&#8220;. &#8230;</span> <span class="s3">وتجدر</span> <span class="s3">الإشارة</span> <span class="s3">بهذا</span> <span class="s3">الخصوص</span> <span class="s3">إلى</span> <span class="s3">أن</span> <span class="s3">البرلمان</span> <span class="s3">الإسباني</span> <span class="s3">سبق</span> <span class="s3">له</span> <span class="s3">سنة</span> <span class="s2">2014 </span>أن تبنَّى بما يشبه الإجماع قرارا غير ملزم يدعو إلى الاعتراف بالدولة الفلسطينية<span class="s2">.</span></p>
<p class="p2">ويزيد من حنق الاحتلال أن بيدرو سانشيز يتحدّث بلسان صريح<span class="s3">،</span> <span class="s3">وتحميه</span> <span class="s3">ثلاث</span> <span class="s3">قبّعات</span><span class="s3">،</span> <span class="s3">منها</span> <span class="s3">الإقليمي</span> <span class="s3">ومنها</span> <span class="s3">القارّي</span> <span class="s3">ومنها</span> <span class="s3">الدولي</span><span class="s3">،</span> <span class="s3">لا</span> <span class="s3">يمكن</span> <span class="s3">إغفال</span> <span class="s3">تأثيرها</span> <span class="s3">المضاعف</span><span class="s3">،</span> <span class="s3">فالرجل</span> <span class="s3">المنصَّبُ</span> <span class="s3">حديثا</span> <span class="s3">رئيس</span> <span class="s3">وزراء</span> <span class="s3">دولة</span> <span class="s3">تنتمي</span> <span class="s3">إلى</span> <span class="s3">دائرة</span> <span class="s3">المتوسط،</span> <span class="s3">وبالتالي</span> <span class="s3">فهي</span> <span class="s3">شريكة</span><span class="s2"> &#8220;</span><span class="s3">جيو</span> <span class="s3">ـ</span> <span class="s3">سياسية</span><span class="s2">&#8221; </span>في معالجة القضية الفلسطينية، وسبق لأحد سياسييها المخضرمين، ميغيل أنخيل موراتينوس، أن عمل سبع سنوات مبعوثا خاصّا للاتحاد الأوروبي إلى منطقة الشرق الأوسط<span class="s3">،</span> وسبق لساسة أميركا، ومنهم وزير الخارجية كولن باول ومستشارة الأمن القومي كوندوليزا رايس<span class="s3">،</span> أن طلبا منه التوسّط في الصراع<span class="s2">.</span></p>
<p class="p2">القبعة الثانية التي يعتمِرها سانشيز تجعله مسؤولا أوروبيا، فهو يتولى حاليا رئاسة الاتحاد الأوروبي، الذي يعدّ جزءا من المنظومة الغربية التي أبانت عن مساندة غير مشرفة لإسرائيل في إبادتها الجماعية للفلسطينيين<span class="s2">. </span>وإذا كانت بعض الدول<span class="s3">،</span> <span class="s3">القليلة</span> <span class="s3">العدد</span> <span class="s3">والضعيفة</span> <span class="s3">التأثير،</span> <span class="s3">قد</span> <span class="s3">اعترفت</span> <span class="s3">بالدولة</span> <span class="s3">الفلسطينية،</span> <span class="s3">منها</span> <span class="s3">السويد</span> <span class="s3">ومالطا</span> <span class="s3">ورومانيا</span> <span class="s3">والمجر</span><span class="s3">،</span> <span class="s3">فإن</span> <span class="s3">موقف</span> <span class="s3">إسبانيا</span> <span class="s3">وبلجيكا</span> <span class="s3">إذا</span> <span class="s3">حصل</span> <span class="s3">سيكون</span> <span class="s3">الأول</span> <span class="s3">لدولتين</span> <span class="s3">كبيرتين</span> <span class="s3">في</span> <span class="s3">قلب</span> <span class="s3">الاتحاد</span> <span class="s3">الأوروبي</span><span class="s2">.</span> <span class="s3">و</span><span class="s3">القبعة</span> <span class="s3">الثالثة</span> <span class="s3">تهم</span> <span class="s3">موقع</span> <span class="s3">إسبانيا</span> <span class="s3">في</span> <span class="s3">قلب</span> <span class="s3">الأممية</span> <span class="s3">الاشتراكية،</span> <span class="s3">وهي</span> <span class="s3">التجمّع</span> <span class="s3">الأيديولوجي</span> <span class="s3">الأكبر</span> <span class="s3">في</span> <span class="s3">العالم</span> <span class="s3">اليوم،</span> <span class="s3">والذي</span> <span class="s3">يضم</span> <span class="s3">أكبر</span> <span class="s3">الأحزاب</span> <span class="s3">الاشتراكية</span> <span class="s3">والاشتراكية</span> <span class="s3">الديمقراطية</span> <span class="s3">في</span> <span class="s3">العالم</span><span class="s2">.</span> <span class="s3">ومن</span> <span class="s3">المنتظر</span> <span class="s3">أن</span> <span class="s3">تكون</span> <span class="s3">لسانشيز</span> <span class="s3">بَصمته</span> <span class="s3">في</span> <span class="s3">تسيير</span> <span class="s3">هذا</span> <span class="s3">التكتل</span> <span class="s3">في</span> <span class="s3">الأيام</span> <span class="s3">المقبلة</span> <span class="s3">بعد</span> <span class="s3">نجاح</span> <span class="s3">المؤتمر</span> <span class="s3">الذي</span> <span class="s3">انتخبه</span> <span class="s3">بالإجماع</span> <span class="s3">رئيسا</span> <span class="s3">له،</span> <span class="s3">ولا</span> <span class="s3">سيما</span> <span class="s3">أن</span> <span class="s3">أحزابا</span> <span class="s3">عديدة</span> <span class="s3">حاكمة</span> <span class="s3">اليوم،</span> <span class="s3">في</span> <span class="s3">أوروبا</span> <span class="s3">وفي</span> <span class="s3">العالم،</span> <span class="s3">تنتمي</span> <span class="s3">إلى</span> <span class="s3">هذا</span> <span class="s3">التيار</span><span class="s2">. </span><span class="s3">علما</span> <span class="s3">أيضاً</span> <span class="s3">أن</span> <span class="s3">لإسبانيا</span> <span class="s3">دائرة</span> <span class="s3">نفوذ</span> <span class="s3">مهمّة</span> <span class="s3">في</span> <span class="s3">أميركا</span> <span class="s3">اللاتينية</span><span class="s2">.</span></p>
<p class="p2">كانت إسبانيا، في نهاية الألفية التي ودعناها، الممرّ الجيو ـ استراتيجي الذي اختارته معادلات نهاية الحرب الباردة واستعصاءات الشرق الأوسط <span class="s3">في</span> <span class="s3">عام</span> <span class="s2">1991</span><span class="s3">،</span> <span class="s3">لتناول</span> <span class="s3">القضية</span> <span class="s3">الفلسطينية</span><span class="s2">. </span><span class="s3">وكان</span> <span class="s3">العالم</span> <span class="s3">وقتها</span> <span class="s3">يستعد</span> <span class="s3">لانهيار</span> <span class="s3">الاتحاد</span> <span class="s3">السوفييتي</span><span class="s3">،</span> <span class="s3">ويقرأ</span> <span class="s3">لوحة</span> <span class="s3">أنقاض</span> <span class="s3">حرب</span> <span class="s3">الخليج،</span> <span class="s3">فيما</span> <span class="s3">أعلن</span> <span class="s3">جورج</span> <span class="s3">بوش</span> <span class="s3">الأب</span> <span class="s3">عن</span> <span class="s3">نيته</span> <span class="s3">عقد</span> <span class="s3">مؤتمر</span> <span class="s3">دولي</span> <span class="s3">في</span> <span class="s3">العاصمة</span> <span class="s3">الإسبانية</span> <span class="s3">عن</span> <span class="s3">السلام</span><span class="s2">. </span><span class="s3">ووجه</span> <span class="s3">وقتها</span> <span class="s3">مع</span> <span class="s3">آخر</span> <span class="s3">رواد</span> <span class="s3">الاتحاد</span> <span class="s3">السوفييتي،</span> <span class="s3">ميخائيل</span> <span class="s3">غورباتشوف،</span> <span class="s3">رسالة</span> <span class="s3">في</span> <span class="s2">3</span> <span class="s3">أكتوبر</span><span class="s2">/ </span><span class="s3">تشرين</span> <span class="s3">الأول</span> <span class="s2">1991 </span><span class="s3">إلى</span> <span class="s3">إسرائيل</span> <span class="s3">ولبنان</span> <span class="s3">والأردن</span> <span class="s3">والفلسطينيين</span><span class="s2">. </span><span class="s3">وبناء</span> <span class="s3">عليه،</span> <span class="s3">استضافت</span> <span class="s3">مدريد</span> <span class="s3">مؤتمر</span> <span class="s3">السلام</span> <span class="s3">في</span> <span class="s3">الشرق</span> <span class="s3">الأوسط</span> <span class="s3">الذي</span> <span class="s3">شاركت</span> <span class="s3">فيه،</span> <span class="s3">لأول</span> <span class="s3">مرة</span> <span class="s3">منذ</span> <span class="s3">قيام</span> <span class="s3">دولة</span> <span class="s3">إسرائيل</span> <span class="s3">عام</span><span class="s2"> 8491</span><span class="s3">،</span> <span class="s3">جميع</span> <span class="s3">الأطراف</span> <span class="s3">العربية</span> <span class="s3">المنخرطة</span> <span class="s3">في</span> <span class="s3">نزاع</span> <span class="s3">مباشر</span> <span class="s3">معها</span><span class="s2">.</span></p>
<p class="p2">كثيرة الأصوات العربية التي<span class="s2"> &#8220;</span>قصفت<span class="s2">&#8221; </span>إسرائيل في أتون الحرب، بلسان عربي فصيح<span class="s2">. </span>وقد عجزت، بالرغم من لُعاب<span class="s2">  </span>الحرب المتطاير<span class="s3">،</span> عن توجيه رشقة واحدة <span class="s3">من</span> <span class="s3">الصواريخ،</span> <span class="s3">وعدت</span> <span class="s3">بها</span> <span class="s3">شعوبها</span> <span class="s3">ضد</span> <span class="s3">الاحتلال</span><span class="s2">. </span><span class="s3">ولهذا</span> <span class="s3">يستحقّ</span> <span class="s3">الانحياز</span> <span class="s3">الإنساني</span> <span class="s3">في</span> <span class="s3">شخص</span> <span class="s3">بيدرو</span> <span class="s3">سانشيز</span><span class="s3">،</span> <span class="s3">بالفعل،</span> <span class="s3">أن</span> <span class="s3">نرفع</span> <span class="s3">له</span> <span class="s3">قبّعة</span> <span class="s3">الاحترام،</span> <span class="s3">تنضاف</span> <span class="s3">إلى</span> <span class="s3">قبّعاته</span> <span class="s3">الأخرى</span><span class="s2">.</span></p>
<p class="p2">تعود كل هذه الحمولة التاريخية والسياسية والعاطفية، مع الخروج المشرف لبيدرو الفلسطيني، والذي فتح باب العد الأخلاقي العكسي لما راكمته أوروبا الغربية، خصوصا طوال الحرب على شعب أعزل<span class="s2">. </span><span class="s3">جانب</span> <span class="s3">من</span> <span class="s3">الانتصار</span> <span class="s3">الذي</span> <span class="s3">حقّقه</span> <span class="s3">أزيد</span> <span class="s3">من</span> <span class="s2">41 </span>ألف شهيد، نصفهم من الأطفال، هو هذا الذي غيَّر توجّه عالم بكامله، وأتاح لذوي الضمائر الحيّة والانحيازات الإنسانية أن يُسمعوا أصواتهم الخضراء<span class="s3">،</span> <span class="s3">ويوقف</span> <span class="s3">آلة</span> <span class="s3">الكذب</span> <span class="s3">التاريخية</span> <span class="s3">عن</span> <span class="s3">العمل</span> <span class="s3">بكامل</span> <span class="s3">قوتها</span><span class="s2">.</span></p>
<p class="p2">تبدو الحاجة ماسّة إلى أطروحة إدوارد سعيد واجتهاداته، بل إلى سِجالاته العصية والشائقة، في إنقاذ الضمير الإنساني من ضموره الأخلاقي<span class="s2">. </span><span class="s3">وهي</span> <span class="s3">أطروحة</span> <span class="s3">انحازت،</span> <span class="s3">بلا</span> <span class="s3">مواربة،</span> <span class="s3">إلى</span> <span class="s3">حقّ</span> <span class="s3">الفلسطيني</span> <span class="s3">في</span> <span class="s3">تحرير</span> <span class="s3">أرضه</span> <span class="s3">ونفسه،</span> <span class="s3">في</span> <span class="s3">موازاة</span> <span class="s3">مع</span> <span class="s3">تحرير</span> <span class="s3">الإنسانية</span> <span class="s3">من</span> <span class="s3">التباسها</span> <span class="s3">الأخلاقي</span> <span class="s3">حول</span> <span class="s3">ما</span> <span class="s3">يجب</span> <span class="s3">أن</span> <span class="s3">يفعله</span> <span class="s3">الضمير</span> <span class="s3">في</span> <span class="s3">لحظات</span> <span class="s3">القسوة</span> <span class="s3">الفاشية</span> لتاريخ مأساوي<span class="s2">.</span></p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>توجعنا الأرض، يسارا قليلا جهة الكبد و يمينا قليلا جهة القلب (بقلم: الشاعر و الصحفي عبد الحميد جماهري)</title>
		<link>https://lecollimateur.ma/ar/133151</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Le collimateur]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 18 Oct 2023 12:33:17 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أخبار]]></category>
		<category><![CDATA[في الصميم]]></category>
		<category><![CDATA[عبد الحميد جماهري]]></category>
		<category><![CDATA[غزة]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://lecollimateur.ma/?p=133151</guid>

					<description><![CDATA[توجعنا الأرض. تقرح ملتهب من جهة غزة&#8230; الأرض هناك، يسارا قليلا جهة الكبد ويمينا قليلا جهة القلب تقيَّحت.. الذين حررهم العدو من الحواس، الموتى يحق لهم ان يسكنوها الآخرون، أي ما يشبه الأحياء ، ومن لا يحمل البندقية عليهم أن يحفروا قبرا او يحاولوا إذا الارض لم تمِدْ تحت اقدامهم ولم تسقط السماء ،كِسْفا من &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p class="p1"><b>توجعنا</b><b> </b><b>الأرض</b><span class="s2"><b>.</b></span></p>
<p class="p1"><b>تقرح</b><b> </b><b>ملتهب</b><b> </b><b>من</b><b> </b><b>جهة</b><b> </b><b>غزة</b><span class="s2"><b>&#8230;</b></span></p>
<p class="p1"><b>الأرض</b><b> </b><b>هناك،</b><b> </b><b>يسارا</b><b> </b><b>قليلا</b><b> </b><b>جهة</b><b> </b><b>الكبد</b><b> </b><b>ويمينا</b><b> </b><b>قليلا</b><b> </b><b>جهة</b><b> </b><b>القلب</b></p>
<p class="p1"><b> </b><b>تقيَّحت</b><span class="s2"><b>..</b></span></p>
<p class="p1"><b> </b><b>الذين</b><b> </b><b>حررهم</b><b> </b><b>العدو</b><b> </b><b>من</b><b> </b><b>الحواس،</b><b> </b></p>
<p class="p1"><b>الموتى</b><b> </b><b>يحق</b><b> </b><b>لهم</b><b> </b><b>ان</b><b> </b><b>يسكنوها</b></p>
<p class="p1"><b> </b><b>الآخرون،</b><b> </b><b>أي</b><b> </b><b>ما</b><b> </b><b>يشبه</b><b> </b><b>الأحياء</b><b> </b><b>،</b><b> </b></p>
<p class="p1"><b> </b><b>ومن</b><b> </b><b>لا</b><b> </b><b>يحمل</b><b> </b><b>البندقية</b><b> </b></p>
<p class="p1"><b>عليهم</b><b> </b><b>أن</b><b> </b><b>يحفروا</b><b> </b><b>قبرا</b></p>
<p class="p1"><b> </b><b>او</b><b> </b><b>يحاولوا</b><b> </b><b>إذا</b><b> </b><b>الارض</b><b> </b><b>لم</b><b> </b><b>تمِدْ</b><b> </b><b>تحت</b><b> </b><b>اقدامه</b><span class="s3"><b>م</b></span><b> </b></p>
<p class="p1"><b>ولم</b><b> </b><b>تسقط</b><b> </b><b>السماء</b><b> </b><b>،كِسْفا</b><b> </b><b>من</b><b> </b><b>الرصاص</b></p>
<p class="p1"><b>وعليهم</b><span class="s1"><b><span class="Apple-converted-space">  </span></b></span><b>أن</b><b> </b><b>يطيروا</b><span class="s1"><b>!</b></span></p>
<p class="p1"><b> </b><b>أيها</b><b> </b><b>النازح</b><b> </b></p>
<p class="p1"><b>لا</b><b> </b><b>أرض</b><b> </b><b>لك</b><b> </b><b>لتقيم</b><b> </b><b>فوقها</b><b> </b><b>المناحة،</b><b> </b></p>
<p class="p1"><b>لا</b><b> </b><b>أرض</b><b> </b><b>لك</b><b> </b><b>لتقيمَ</b><b> </b></p>
<p class="p1"><b>مثلك</b><b> </b><b>مثل</b><b> </b><b>ما</b><b> </b><b>علق</b><b> </b><b>بالرصيف</b><b> </b><b>من</b><b> </b><b>نعال</b><b> </b><b>وعلب</b><b> </b><b>كرتون</b><b> </b><b>وشالات</b><b> </b><b>ومناديل</b><b> </b><b>ورقية</b><span class="s2"><b>..</b></span></p>
<p class="p1"><b>ما</b><b> </b><b>تحتها</b><b> </b><b>لك</b></p>
<p class="p1"><b> </b><b>وما</b><b> </b><b>بعده</b><b> </b><b>ايضا</b></p>
<p class="p1"><b>فاسْتمر</b><b> </b><b>الى</b><b> </b><b>الأمام</b></p>
<p class="p1"><b> </b><b>ثم</b><b> </b><b>استمر</b><b> </b><b>الى</b><b> </b><b>الامام</b><b> </b><b>مجددا</b><b> </b><b>قد</b><b> </b><b>تجد</b><b> </b><b>قبرا</b><b> </b><b>يسعك</b><b> </b><b>مع</b><b> </b><b>العائلة</b><span class="s2"><b>.. </b></span><b>في</b><b> </b><b>الطابق</b><b> </b><b>الارضي</b><b> </b><b>للارض</b><span class="s2"><b>!</b></span></p>
<p class="p1"><b>لا</b><b> </b><b>تهمك</b></p>
<p class="p1"><b>نشرات</b><b> </b><b>الاخبار</b></p>
<p class="p1"><b>يهم</b><b> </b><b>حدسك</b><b> </b><b>العربي،</b><b> </b><b>الذي</b><b> </b><b>ينجو</b><b> </b><b>من</b><b> </b><b>الموت</b><span class="s1"><b>!</b></span></p>
<p class="p2"><span class="s3"><b>=====</b></span></p>
<p class="p1"><b>لم</b><b> </b><b>يكن</b><b> </b><b>خطأ</b><b> </b><b>الطاهر</b><span class="s2"><b><span class="Apple-converted-space">  </span></b></span><b>بنجلون،</b><span class="s2"><b><span class="Apple-converted-space">  </span></b></span><b>أن</b><b> </b><b>يصلي</b><span class="s2"><b><span class="Apple-converted-space">  </span></b></span><b>يوم</b><b> </b><b>سابع</b><b> </b><b>اكتوبر</b><span class="s1"><b>&#8220;</b></span><b>صلاة</b><b> </b><b>الغائب</b><span class="s2"><b>&#8221; </b></span><b>على</b><span class="s2"><b><span class="Apple-converted-space">  </span></b></span><b>قضية</b><b> </b><b>عمرت</b><b> </b><b>قبله</b><b> </b></p>
<p class="p1"><b>وستعمر</b><b> </b><b>بعده</b><b> </b><b>ما</b><b> </b><b>شاء</b><b> </b><b>لها</b><b> </b><b>ميزان</b><b> </b><b>القوة</b><span class="s2"><b><span class="Apple-converted-space">  </span></b></span><b>ان</b><b> </b><b>تعمر</b><b>،</b><span class="s2"><b><span class="Apple-converted-space">  </span></b></span><b>بل</b><b> </b><b>لعل</b><b> </b><b>اكبر</b><b> </b><b>خطأ</b><b> </b><b>له</b><b> </b><b>هو</b><b> </b><b>في</b><b> </b><b>أن</b><b> </b><b>يعتمد</b><b> </b><b>مرجعية</b><b> </b><b>له</b><b> </b><b>وزيرَ</b><b> </b><b>حربٍ</b><b> </b><b>إسرائيلي،</b><b> </b><b>في</b><b> </b><b>وصف</b><span class="s2"><b><span class="Apple-converted-space">  </span></b></span><b>عناصر</b><b> </b><b>حماس</b><span class="s2"><b>!</b></span></p>
<p class="p1"><b>أيها</b><b> </b><b>الروائي</b><b> </b></p>
<p class="p1"><b>أنت</b><b> </b><b>لم</b><b> </b><b>تتصفح</b><b> </b><b>فكرة</b><b> </b><b>رجل</b><b> </b><b>عاقل</b><b>،</b><b> </b><b>عاشرَ</b><b> </b><b>الحق</b><b> </b><b>طويلا</b></p>
<p class="p1"><b> </b><b>ولا</b><b> </b><b>فيلسوف</b><b> </b><b>جماليات</b><b> </b><b>جعل</b><b> </b><b>له</b><b> </b><b>انجيلا</b><b> </b><b>شهيرا</b><b> </b><b>في</b><b> </b><b>باب</b><b> </b><b>الفرادة</b><b> </b><b>الانسية</b></p>
<p class="p1"><b>أنت</b><b> </b><b>لم</b><b> </b><b>تستعر</b><b> </b><b>حتى</b><b> </b><b>حاسة</b><b> </b><b>اركيولوجي</b><span class="s1"><b><span class="Apple-converted-space">  </span></b></span><b>أعمى</b><b> </b></p>
<p class="p1"><b> </b><b>أو</b><b> </b><b>فراسة</b><b> </b><b>شاعر</b><b> </b><b>جاهلي</b><b>،</b><b> </b><b>جعل</b><b> </b><b>النوق</b><b> </b><b>لُغةً</b><b> </b><b>البشرية</b><b> </b></p>
<p class="p1"><b>ولا</b><b> </b><b>انت</b><b> </b><b>استعنت</b><b> </b><b>بخيال</b><b> </b><b>ابن</b><b> </b><b>المقفع</b><span class="s1"><b><span class="Apple-converted-space">  </span></b></span><b>وساويت</b><b> </b><b>بينك</b><b> </b><b>وبين</b><b> </b><b>الثعلب</b><b> </b></p>
<p class="p1"><b> </b><b>واجتهدت</b><b> </b><b>في</b><b> </b><b>بلاغته</b><b> </b><b>في</b><b> </b><b>أن</b><b> </b><b>تجد</b><b> </b><b>شبيها</b><b> </b><b>للمقاتلين</b><b> </b><b>والقتلة</b><b> </b><b>وسط</b><b> </b><b>الذئاب</b></p>
<p class="p1"><b>لتعري</b><b> </b><b>عن</b><b> </b><b>دونيتهم</b><b> </b><b>في</b><b> </b><b>الوحشية</b><span class="s2"><b> ..</b></span></p>
<p class="p1"><b> </b><b>أنت</b><b> </b><b>عنونت</b><b> </b><b>نهايتك</b><b> </b><b>بما</b><b> </b><b>يليق</b><b> </b><b>بوزير</b><b> </b><b>وظيفته</b><b> </b><b>القتل</b><b> </b><b>غير</b><b> </b><b>الرحيم</b><b> </b><b>في</b><b> </b><b>دولة</b><b> </b><b>احتلال</b><span class="s1"><b> !</b></span></p>
<p class="p1"><b>وجعلت</b><b> </b><b>شيخا</b><b> </b><b>لك</b><b> </b><b>في</b><b> </b><b>الوِرْد</b><b> </b><b>من</b><b> </b><b>يَرِدُ</b><b> </b><b>وادي</b><b> </b><b>الدماء</b></p>
<p class="p1"><b>انت</b><b> </b><b>يا</b><b> </b><b>كاتبي</b><b> </b><b>المفضل</b><b> </b><b>في</b><b> </b><b>ليلة</b><b> </b><b>القدر،عطلت</b><b> </b><b>كل</b><b> </b><b>اشكال</b><b> </b><b>المقارنة</b><b> </b><b>بينك</b><b> </b><b>وبين</b><span class="s2"><b>.. </b></span><b>الجندي</b><b> </b><b>الاسرائيلي</b><span class="s2"><b>!</b></span></p>
<p class="p1"><b>انا</b><b> </b><b>اعرف</b><b> </b><b>ان</b><b> </b><b>اللحظة</b><b> </b><b>الابستيمية</b><b> </b><b>التي</b><b> </b><b>وضعتها</b><b> </b><b>فرنسا</b><b> </b><b>ماكرون</b><b> </b><b>لمن</b><b> </b><b>يعيش</b><b> </b><b>في</b><b> </b><b>ظلال</b><b> </b><b>عباءتها</b><span class="s1"><b>.</b></span><b>تفرض</b><b> </b><b>نوعا</b><b> </b><b>من</b><b> </b><b>التماهي</b><b> </b><b>لمن</b><b> </b><b>لا</b><b> </b><b>يريد</b><span class="s1"><b><span class="Apple-converted-space">  </span></b></span><b>أن</b><b> </b><b>يجرب</b><b> </b><b>الجرأة</b><b> </b><b>والاخلاص</b><b> </b><b>لما</b><b> </b><b>آمن</b><b> </b><b>به</b><b> </b><b>طويلا</b><span class="s2"><b>..</b></span></p>
<p class="p1"><b>وأعرف</b><b> </b><b>بأن</b><b> </b><b>سلم</b><b> </b><b>النشوء</b><b> </b><b>عندك</b><b> </b><b>لم</b><b> </b><b>يعد</b><b> </b><b>يبدأ</b><b> </b><b>من</b><b> </b><b>فكرة</b><b> </b><b>داروين</b><b> </b><b>عن</b><b> </b><b>البشرية</b></p>
<p class="p1"><b> </b><b>لا</b><span class="s1"><b><span class="Apple-converted-space">  </span></b></span><b>يبدأ</b><b> </b><b>السلم</b><span class="s1"><b><span class="Apple-converted-space">  </span></b></span><b>بالحيوان</b><b> </b></p>
<p class="p1"><b>يبدأ</b><b> </b><b>بحماس</b><span class="s1"><b>.. </b></span><b>والدود</b><b> </b><b>وحيد</b><b> </b><b>الخلايا</b><b> </b></p>
<p class="p1"><b>ثم</b><b> </b><b>البشر</b><b> </b><b>من</b><b> </b><b>بعد</b><b> </b><b>تطور</b><b> </b><b>ملايير</b><b> </b><b>الاسابيع</b><b> </b><b>تحت</b><b> </b><b>القصف</b></p>
<p class="p1"><b> </b><b>القنابل</b><b> </b><b>تسعف</b><b> </b><b>الدود</b><b> </b><b>في</b><b> </b><b>أن</b><b> </b><b>يكون</b><b> </b><b>بشرا</b></p>
<p class="p1"><b>بعد</b><b> </b><b>أن</b><b> </b><b>يموت</b><b> </b><b>موته</b><b> </b><b>الجماعي</b><span class="s1"><b> !</b></span></p>
<p class="p1"><b>تحتاج</b><b> </b><b>التراجيديا</b><b> </b><b>الى</b><b> </b><b>بنجلون</b><b> </b><b>الطاهر</b><b> </b><b>لكي</b><b> </b><b>لا</b><b> </b><b>تظل</b><b> </b><b>جارفة</b><b> </b><b>وقاسية</b></p>
<p class="p1"><b>لا</b><b> </b><b>بد</b><b> </b><b>لها</b><b> </b><b>من</b><b> </b><b>بعض</b><b> </b><b>العبث</b><b> </b><b>لكي</b><b> </b><b>تصبح</b><b> </b><b>قابلة</b><b> </b><b>للعيش</b><span class="s1"><b>..</b></span></p>
<p class="p1"><b>لكي</b><b> </b><b>تكون</b><b> </b><b>إنسانية</b><b> </b><b>بشكل</b><b> </b><b>ما</b><span class="s1"><b>..</b></span></p>
<p class="p2"><span class="s3"><b>===</b></span></p>
<p class="p1"><span class="s1"><b>( {.. </b></span><b>أنظروا</b><b> </b><b>أن</b><b> </b><b>الرب</b><b> </b><b>أعطاكم</b><b> </b><b>السبت</b><b> </b><b>ـــ</b><b> </b><b>سفر</b><b> </b><b>الخروج</b><span class="s1"><b> )..</b></span></p>
<p class="p1"><b>تشاء</b><b> </b><b>اعادة</b><b> </b><b>التقويم</b><b> </b><b>التاريخي،</b><b> </b><b>ان</b><b> </b><b>يصبح</b><b> </b><span class="s1"><b>11</b></span><b> </b><b>شتنبر</b><b> </b><b>الاسرائيلي</b><b> </b></p>
<p class="p1"><b> </b><b>هو</b><b> </b><b>يوم</b><b> </b><b>السبت</b><b> </b><span class="s1"><b>7</b></span><b> </b><b>أكتوبر</b><span class="s1"><b> .</b></span></p>
<p class="p1"><b> </b><b>يوم</b><b> </b><b>السبت</b><b> </b><b>،</b><b> </b><b>وهناك</b><b> </b><b>ما</b><b> </b><b>يشبه</b><b> </b><b>المتن</b><span class="s2"><b><span class="Apple-converted-space">  </span></b></span><b>التلمودي</b><b> </b><b>في</b><b> </b><b>تفسير</b><b> </b><b>الحرب</b><span class="s1"><b>: </b></span><b>السبت</b><b> </b><b>هو</b><span class="s1"><b><span class="Apple-converted-space">  </span></b></span><b>يوم</b><b> </b><b>استراح</b><b> </b><b>الله</b><b> </b><b>الى</b><b> </b><b>الأبد</b><b> </b><b>،</b><b> </b></p>
<p class="p1"><b>ولعل</b><b> </b><b>الفسلطيني</b><b> </b><b>لم</b><b> </b><b>يخطيء</b><b> </b><b>فقط</b><b> </b><b>بأن</b><b> </b><b>هاجم</b><b> </b><b>الدولة</b><span class="s1"><b><span class="Apple-converted-space">  </span></b></span><b>الهيكل</b><b> </b></p>
<p class="p1"><b> </b><b>لكنه</b><b> </b><b>ـ</b><b> </b><b>في</b><b> </b><b>ما</b><b> </b><b>يبدو</b><b> </b><b>ـ</b><b> </b><b>أقلق</b><b> </b><b>قيلولة</b><b> </b><b>الله</b><b> </b><b>في</b><b> </b><b>يوم</b><b> </b><b>راحته</b><b> </b><b>الابدي</b><span class="s2"><b>&#8230;</b></span></p>
<p class="p1"><b>تعلم</b><b> </b><b>الفلسطيني</b><b> </b><b>أنه</b><span class="s1"><b><span class="Apple-converted-space">  </span></b></span><b>سبحانه</b><b> </b><b>تعالى</b><b> </b><b>عم</b><b> </b><b>يصفون</b><span class="s1"><b>.. </b></span></p>
<p class="p1"><b>لا</b><b> </b><b>تاخذه</b><b> </b><b>سنة</b><b> </b><b>ولا</b><b> </b><b>نوم</b></p>
<p class="p1"><b>لهذا</b><b> </b><b>أخطآ</b><b> </b><b>وازعجه</b><b> </b><b>في</b><b> </b><b>سبته</b><b> </b><b>المستحق</b></p>
<p class="p1"><b> </b><b>بعد</b><b> </b><b>تعب</b><b> </b><b>الخلق</b><span class="s1"><b>!</b></span></p>
<p class="p1"><b>كان</b><b> </b><b>قد</b><b> </b><b>مسه</b><b> </b><b>اللعب</b></p>
<p class="p1"><b>ولم</b><b> </b><b>يسمح</b><b> </b><b>للارض</b><b> </b><b>بالاستلقاء</b><span class="s1"><b>..</b></span></p>
<p class="p1"><b> </b><b>هل</b><b> </b><b>ذهب</b><b> </b><b>الله</b><b> </b><b>الى</b><b> </b><b>قيلولته</b><b> </b><b>عمدا</b><b> </b><b>عندما</b><span class="s1"><b><span class="Apple-converted-space">  </span></b></span><b>أَسْبتَ</b><b> </b><b>نتانياهو؟</b></p>
<p class="p1"><b>ربما</b><b> </b><b>ربما</b><b> </b></p>
<p class="p1"><b>مثلما</b><b> </b><b>مثلما</b><span class="s1"><b>..</b></span></p>
<p class="p1"><b>لكن</b><b> </b><b>في</b><b> </b><b>الخارج</b><b> </b><b>كان</b><b> </b><b>الفلسطيني</b><b> </b><b>الطفل</b><b> </b><b>الدائم</b><b> </b><b>يلعب</b><b> </b><b>بالأسلحة</b><span class="s1"><b>&#8230;!</b></span></p>
<p class="p1"><b>لِذلِكَ</b><b> </b><b>بَارَكَ</b><b> </b><b>الرَّبُّ</b><b> </b><b>يَوْمَ</b><b> </b><b>السَّبْتِ</b><b> </b><b>وَقَدَّسَهُ</b><span class="s1"><b>&#8221; </b></span><b>ـــ</b><b> </b><b>سفر</b><b> </b><b>الخروج</b><b> </b></p>
<p class="p1"><b> </b><b>والعصيان</b><b> </b><b>عقوبته</b><b> </b><b>الموت</b><b> </b><b>في</b><b> </b><b>التوراة</b></p>
<p class="p1"><b>والمقاومة</b><b> </b><b>تشكيك</b><b> </b><b>في</b><b> </b><b>ما</b><b> </b><b>يريده</b><b> </b><b>الرب</b><span class="s1"><b>!</b></span></p>
<p class="p1"><b>إذا</b><b> </b><b>أطلت</b><b> </b><b>هذا</b><b> </b><b>التداعي</b></p>
<p class="p1"><b> </b><b>في</b><b> </b><b>القداس</b><b> </b><b>والمقدس</b></p>
<p class="p1"><b>في</b><b> </b><b>الصلاة</b><span class="s1"><b> :</b></span></p>
<p class="p1"><b>الرب</b><b> </b><b>واحد</b><b> </b><b>و</b><b> </b><b>يحب</b><b> </b><b>المسلمين</b></p>
<p class="p1"><b> </b><b>والرب</b><b> </b><b>واحد</b><b> </b><b>و</b><b> </b><b>يحب</b><b> </b><b>اليهود</b></p>
<p class="p1"><b> </b><b>وعندما</b><b> </b><b>يتقاتلا</b><b> </b><b>يبدو</b><b> </b><b>الله</b><b> </b><b>كمن</b><b> </b><b>يصارع</b><b> </b><b>نفسه</b><span class="s1"><b>: </b></span><b>لهذا</b><b> </b><b>أخرجوا</b><b> </b><b>من</b><b> </b><b>الكتب</b><b> </b><b>المقدسة</b><b> </b><b>الى</b><b> </b><b>الوطن</b><b> </b><b>لنفهم</b><b> </b><b>القضية</b><b> </b><b>بلغات</b><b> </b><b>آدم</b><span class="s1"><b> &#8230;</b></span></p>
<p class="p1"><b> </b><b>وقد</b><b> </b><b>نزل</b><b> </b><b>إلى</b><b> </b><b>الارض</b><span class="s1"><b>..</b></span></p>
<p class="p3">
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>المكتب السياسي للإتحاد الإشتراكي للقوات الشعبية يسند مهمة المنسق الوطني للقطاع الإعلامي الحزبي، لأخينا الكاتب الصحفي عبد الحميد جماهري</title>
		<link>https://lecollimateur.ma/ar/129266</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Le collimateur]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 06 Sep 2023 17:52:29 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أخبار]]></category>
		<category><![CDATA[سياسة]]></category>
		<category><![CDATA["الإتحاد الإشتراكي للقوات الشعبية]]></category>
		<category><![CDATA[عبد الحميد جماهري]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://lecollimateur.ma/?p=129266</guid>

					<description><![CDATA[عقد المكتب السياسي للإتحاد الإشتراكي للقوات الشعبية اجتماعا يوم الثلاثاء الماضي&#8230; وقد كان من بين قرارته تزكية المكتب السياسي لمقترح الكاتب الأول في إسناد مهمة المنسق الوطني للقطاع الإعلامي الحزبي، لأخينا عبد الحميد جماهري، داعيا إلى بذل المزيد من الجهود للارتقاء بالذراع الإعلامي الحزبي، وتمكين الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية من الحضور الذي يليق بتاريخه في &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>عقد المكتب السياسي للإتحاد الإشتراكي للقوات الشعبية اجتماعا يوم الثلاثاء الماضي&#8230; وقد كان من بين قرارته تزكية المكتب السياسي لمقترح الكاتب الأول في إسناد مهمة المنسق الوطني للقطاع الإعلامي الحزبي، لأخينا عبد الحميد جماهري، داعيا إلى بذل المزيد من الجهود للارتقاء بالذراع الإعلامي الحزبي، وتمكين الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية من الحضور الذي يليق بتاريخه في التأسيس لصحافة وطنية جادة ومسؤولة وبحاضره ومستقبله في خدمة قضايا البلاد..</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>المغرب و الانتقال القيمي في الحكم&#8230; (بقلم: عبد الحميد جماهري)</title>
		<link>https://lecollimateur.ma/ar/127547</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Le collimateur]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 08 Aug 2023 10:31:37 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أخبار]]></category>
		<category><![CDATA[سياسة]]></category>
		<category><![CDATA[الانتقال القيمي في الحكم]]></category>
		<category><![CDATA[المغرب]]></category>
		<category><![CDATA[عبد الحميد جماهري]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://lecollimateur.ma/?p=127547</guid>

					<description><![CDATA[صدر للكاتب و الصحافي عبد الحميد جماهري مقال في موقع &#8220;العربي الجديد&#8221; بعنوان &#8220;المغرب والانتقال القيمي في الحكم&#8220;. و نظرا لأهمية المقال، نعيد نشره بالكامل. جعل العاهل المغربي، محمد السادس، من الجدّية قيمة محورية في بناء قواعد العمل، وأساسا مركزيا، كما في تقييم حالة الأمة على قاعدة القيم بمناسبة خطاب العرش يوم 29 الشهر الماضي &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p class="p2"><strong>صدر للكاتب و الصحافي عبد الحميد جماهري مقال في موقع<span class="s1"> &#8220;</span>العربي الجديد<span class="s1">&#8221; </span>بعنوان<span class="s1"> &#8220;</span>المغرب والانتقال القيمي في الحكم<span class="s1">&#8220;. </span>و نظرا لأهمية المقال، نعيد نشره بالكامل<span class="s1">.</span></strong></p>
<p class="p2">جعل العاهل المغربي، محمد السادس، من الجدّية قيمة محورية في بناء قواعد العمل، وأساسا مركزيا، كما في تقييم حالة الأمة على قاعدة القيم بمناسبة خطاب العرش يوم<span class="s1"> 29 </span>الشهر الماضي<span class="s1"> (</span>يوليو<span class="s1">/ </span>تموز<span class="s1">). </span>لذلك، ربط كثيرون التنصيص المتكرّر،<span class="s1"> (14 </span>مرّة في خطاب دام<span class="s1"> 14 </span>دقيقة<span class="s1">) </span>على قيمة الجدّية بانتقال إدارة الحكم في المغرب إلى مرحلة التشديد على هذا البراديغم<span class="s1"> (</span>النموذج<span class="s1">) </span>في بناء العلاقات في كل مواطن الإنتاج، المادي منه والرمزي، كما في كيفية ترتيب الأولويات في العلاقة مع الأشخاص والأشياء والأفعال والمسارات<span class="s1">.</span></p>
<p class="p2">وفي الخطاب الذي أثار نقاشاتٍ واسعة وتأويلاتٍ مختلفة، حسب الموقع والوظيفة وأفق الانتظار<span class="s1"> (</span>انظر مقالة الكاتب<span class="s1"> &#8220;</span>خطاب العرش أفق انتظار داخلي<span class="s1">&#8221; </span>في<span class="s1"> &#8220;</span>العربي الجديد<span class="s1">&#8220;</span>،<span class="s1"> 25/7/2023)</span>، حضر بعدان في الترافع من أجل الصرامة الأخلاقية والسلوكية في التعامل مع الشأن العام<span class="s1">: </span>بعد تسجيلي، يذكّر بإنجازات الشباب المغربي في الرياضة مع مونديال قطر، وفي النبوغ العلمي بإنتاج أول سيارة من صنع مغربي خالص، كما في الدبلوماسية التي استندت إلى الجدّية منصّةً ثابتةً في مقاربة العلاقات الدولية<span class="s1">. </span>وبعد ترغيبي يبشّر بفوائد الجدّية، كما يدعو إلى تكريسها أكثر من أجل<span class="s1"> &#8220;</span>الانتقال الى المرحلة الجديدة<span class="s1">&#8220;. </span>وهي عتبة ضرورية في تحديد أفق المغرب والخيارات الاستراتيجية للدولة<span class="s1">. </span>ولعلّ في الربط بين هذا الأفق والقيم ما يدعو إلى الاعتقاد أن منسوب البحث عنها في تسيير الموارد البشرية، كما في مراقبة الإنجازات، سيزداد ويرتفع، ولعلّ في ذلك تجاوبا مع مطالب ملحّة تخترق المجتمع مع تزايد إكراهاته ومواطن تقدّمه<span class="s1">.</span></p>
<p class="p2">ولن نعدم عالمَ سوسيولوجيا أو أخلاق الدولة يقول لنا إنه في التَّماسّ بين العقيدة النيوليبرالية والسجل الإمبراطوري للدولة المغربية، وفي السعي نحو الجمع بين السلوكات التقليدية والفهم النيوليبرالي لفن الحكم، المبني على الاستحقاق، تجدُّ الدولة المغربية، وفي قلبها الفاعل المركزي ممثلا في الملكية في تحيين سلم القيم الإيجابية، وربط القيم، بوصفها مفهوما من التراث الروحي للأمة، بخدمة التطوّر الذي يحدُث في كل مناحي الحياة الوطنية، في ترابطاتها الداخلية والخارجية<span class="s1">.</span></p>
<p class="p2">وليس سرّاً أنّ الملك يعلن مواقفه من الذين يستشعر عدم جدّيتهم، ولطالما نال العديدون منهم الغضب أو الإعفاء السياسي أو إنهاء الحياة العمومية تحت بوّابة قوس دستوري شعاره ربط المسؤولية بالمحاسبة، كمهمة اشتغلت عليها مجالس الحكامة، منْ قَبيل المجلس الأعلى للحسابات<span class="s1">. </span>وليس سرّا أنه بلغ التذمّر الملكي، حدَّ أنه أعلن عدم ثقته في بعض السياسيين، وتعاطف مع الشعب الذي لا يثق بدوره في هذا الفصيل الذي يُفسد الحياة الوطنية<span class="s1">. </span>وورد في خطاب العرش لسنة<span class="s1"> 2017 </span>ما كان قد شكّل زلزالاً لدى النخبة على صيغة سؤال استنكاري<span class="s1">: &#8220;</span>وإذا أصبح ملك المغرب غير مقتنع بالطريقة التي تُمارس بها السياسة، ولا يثق في عدد من السياسيين، فماذا بقي للشعب؟<span class="s1">&#8220;. </span>وقال في خطاب في السنة التالية مع افتتاح البرلمان في<span class="s1"> 2018 </span>إن<span class="s1"> &#8220;</span>المغرب يجب أن يكون بلاداً للفرص، لا للانتهازيين<span class="s1">&#8220;</span>، وأنه في<span class="s1"> &#8220;</span>حاجة إلى وطنيين حقيقيين<span class="s1">&#8220;</span>، وهو نفسه الذي انتقد مغرب<span class="s1"> &#8220;</span>الانتهازية<span class="s1">&#8221; </span>ومغرب السياسيين الذين يغلّبون مصالحهم الضيقة<span class="s1">.</span></p>
<p class="p2">هذه الترسانة من القيم كلها حضرت في إسناد معنى الجدّية الذي يريده العاهل المغربي، حتى لا يغرقه بعض<span class="s1"> &#8220;</span>المفسّرين<span class="s1">&#8221; </span>في الغموض والالتباس والوعظ الطرقي<span class="s1"> (</span>الزوايا<span class="s1">)</span>، بعيدا عن المغزى الذي يريده المواطنون العاقلون الجدّيون المثابرون<span class="s1">.</span></p>
<p class="p2">بيد أن ذلك لا يعني تقليص دائرة الجدّية في الدولة، إذ إن الصرامة في الأخلاق والتسيير والسلوك وفي أداء الواجب، والالتزام بالوقت والمواعيد، تخترق كل طوابق المجتمع وطبقاته، ولا يعني بها رئيسُ الدولة فقط دواليبَها، بل تمس جزءا من المجتمع، ويمتدّ طيفها من أبسط عامل يدوي إلى أكبر مسؤول في هرم السلطة، من الميكانيكي الذي يخلف موعده إلى الزعيم السياسي الذي يغيّر حزبه، ومن السبَّاك إلى أكبر مسؤول في هرم السلطة<span class="s1">.</span></p>
<p class="p2">ولعل المردودية السياسية المباشرة لخطابٍ بمثل هذه الصرامة ستكون في جعله أداة فعل في التداول الشعبي، من لدن فئاتٍ واسعةٍ من المغاربة الذي سيجدون فيه صدىً لمخاوفهم ومطامحهم في الوقت نفسه، باعتبار أن الجدّية<span class="s1"> (</span>لمْعقْول بالدارجة المغربية<span class="s1">) </span>جوهر قيمي في الاعتقاد العام، وهو أرضية الاشتراط في بناء العلاقات<span class="s1">.</span></p>
<p class="p2">وبعيدا عن المنحى الوعظي في الدعوة إلى الجدّية، واستحضار مركزيتها في بناء النسيج السليم في المجتمع، نحن أمام قيمةٍ ارتبطت في الواقع بتقابلات عديدة<span class="s1">: </span>الجدّية كمقابل قيمي لمبدأ دستوري يتلخّص في ربط المسؤولية بالمحاسبة<span class="s1">. </span>والجدّية أيضا كأداء جماعي يستند إلى القيم في بناء الكيانات المجتمعية والأسرية، وأيضا الجدّية كمبدأ ناجح في ربط العلاقات الدولية، كما يتّضح من تعامل المغرب وأدواره في تجسير العلاقات مع الشركاء الدوليين<span class="s1">. </span>ولعل في قلب معضلة المغرب المجتمعية اليوم يوجد الارتقاء الاجتماعي، وإيجاد الطبقة الوسطى الضرورية للشروع في المرحلة الجديدة<span class="s1">. </span>ومن هنا إجبارية تفعيل بند الجدّية في الارتقاء الاجتماعي، بوضع الاستحقاق في قلب المسؤوليات<span class="s1">: </span>عوضا عن الانتهازية، والمحسوبية والزَّبونية والروابط الدموية وعلاقات القرب من السلطة ومن مركزها، والرشوة عوض دفاتر التحملات والتزلّف عوض الصرامة<span class="s1"> &#8230; </span>إلخ<span class="s1">.</span></p>
<p class="p2">إننا أمام مهمّة تاريخية في الواقع، تُنذر بتعويض سلم قيم موضع تشكيكٍ انبنى على جعل الإفساد والمحسوبية والريع نمط حكم بنمط آخر للحكم يقوم على سلَّم قيم يقوم بدوره على الجدّية والعمل والثوابت الوطنية والأخلاقية والروحية<span class="s1">.</span></p>
<p class="p2">سيجد علماء السياسة في هذا السجل الأخلاقي، علاوة على آداب سلطانية إسلامية مغربية، أبعاداً أكثر حداثة، تتمثل في اللمسة الفيبيرية<span class="s1"> (</span>نسبة إلى السوسيولوجي الألماني، ماكس فيبر<span class="s1">) </span>في تفكير الدولة المغربية<span class="s1">. </span>لقد شاهدنا ذلك من خلال المسح الوطني الشامل الذي تم موازاةً مع تحرير ما يُعرف في الأدبيات السياسية لمغرب محمد السادس بتقرير الخمسينية، والذي كان ثمرة جهود<span class="s1"> 150 </span>مثقفا ومفكّرا وباحثا مغربيا حول نصف قرن من حكم الحسن الثاني، المغرب الذي سيرثه محمد السادس ويغيّره بشكل عميق، وهو المسح الذي شمل منظومة القيم، والتي نالت فيها الجدّية مرتبة مهمة<span class="s1"> (</span>لمعقول المغربي<span class="s1">) </span>في بناء الحياة المشتركة<span class="s1">. </span>كما شاهدنا ذلك بعد سنوات عديدة في واحدٍ من الدروس الرمضانية التي يرأسها الملك محمد السادس باعتباره أميرا للمؤمنين، استحضر فيه وزير الأوقاف درس القيم الفيبيرية في بناء التنمية الاقتصادية<span class="s1"> (</span>انظر في<span class="s1"> &#8220;</span>العربي الجديد<span class="s1">&#8221; </span>مقالة الكاتب<span class="s1"> &#8220;</span>ماكس فيبر يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر<span class="s1">&#8220;</span>،<span class="s1"> 14/5/2019). </span>ومن منظور محايث تحدّث عن<span class="s1"> &#8220;</span>دينامية عقلنة السلوكات العملية، باعتبارها ميزة أساسية للحداثة<span class="s1">&#8220;.</span></p>
<p class="p2">في الواقع، لا يمكن أن نغفل الربط، الضمني والصريح، بين انطلاق محمد السادس من مقولة تنتمي إلى سجل الدولة الحديثة<span class="s1"> (</span>إقامة دولة<span class="s1"> &#8211; </span>أمة<span class="s1">) </span>والسجل الفيبيري في الأخلاق المرتبطة بالفعل بالدولة الأمة، المسؤولة عن قيادة التحديث والتنمية المجتمعية الشاملة، هذه الأخلاق مركَّزةً بالأساس في<span class="s1"> &#8220;</span>أخلاق المسؤولية<span class="s1">&#8220;</span>، والتي يسميها في مكان آخر<span class="s1"> &#8220;</span>أخلاق النجاح<span class="s1">&#8220;</span>، وهو ما يعني نشوء مصفوفة قيم متجدّدة، لدى الدولة والمحبة والمجتمع، مبنية على مفهوم أسمى من العلاقات الغرائزية والانتهازية والانتفاعية القائمة على نقيض المواطنة الجدّية<span class="s1">!</span></p>
<p class="p2">ولعلّنا لن نبالغ في الحديث هنا عن انتقال قيمي في إدارة الحكم، انتقال متراكب، قائم على مرحلة جديدة من بناء الدولة الأمة الحديثة<span class="s1">.</span></p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
