<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>عاشوراء &#8211; Le collimateur</title>
	<atom:link href="https://lecollimateur.ma/ar/tag/%D8%B9%D8%A7%D8%B4%D9%88%D8%B1%D8%A7%D8%A1/feed" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://lecollimateur.ma/ar</link>
	<description>Le goût de la vérité n&#039;empêche pas la prise de parti</description>
	<lastBuildDate>Mon, 07 Jul 2025 10:33:46 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=7.0.2</generator>

<image>
	<url>https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2022/11/cropped-logo-32x32.png</url>
	<title>عاشوراء &#8211; Le collimateur</title>
	<link>https://lecollimateur.ma/ar</link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> 
	<item>
		<title>تعددت المظاهر والتخلف واحد (حكايات عاشوراء وتوابعها)</title>
		<link>https://lecollimateur.ma/ar/188507</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[colmanager]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 07 Jul 2025 10:33:46 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أخبار]]></category>
		<category><![CDATA[في الصميم]]></category>
		<category><![CDATA[مجتمع]]></category>
		<category><![CDATA[الجهل المركب]]></category>
		<category><![CDATA[سعيد بوعيطة]]></category>
		<category><![CDATA[عاشوراء]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://lecollimateur.ma/?p=188507</guid>

					<description><![CDATA[بقلم: سعيد بوعيطة إذا كان الفيلسوف والطبيب ألكسي كاريل قد بدأ كتابة (الإنسان ذلك المجهول/L’Homme, cet inconnu ) الصادر في طبعته الأولى في فرنسا سنة 1939بهذه الكلمات:&#8221; لست فيلسوفا، ولكنني رجل علم فقط، قضيت الشطر الأكبر من حياتي في المختبر أدرس الكائنات الحية، والشطر الباقي في العالم الفسيح أراقب بني البشر، وأحاول أن أفهمهم، ومع &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p><strong>بقلم: سعيد بوعيطة</strong></p>
<p><img decoding="async" class="alignnone size-full wp-image-187944" src="https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2025/06/سعيد-بوعيطة.png" alt="" width="236" height="236" srcset="https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2025/06/سعيد-بوعيطة.png 236w, https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2025/06/سعيد-بوعيطة-150x150.png 150w" sizes="(max-width: 236px) 100vw, 236px" /></p>
<p>إذا كان الفيلسوف والطبيب ألكسي كاريل قد بدأ كتابة (الإنسان ذلك المجهول/L’Homme, cet inconnu ) الصادر في طبعته الأولى في فرنسا سنة 1939بهذه الكلمات:&#8221; لست فيلسوفا، ولكنني رجل علم فقط، قضيت الشطر الأكبر من حياتي في المختبر أدرس الكائنات الحية، والشطر الباقي في العالم الفسيح أراقب بني البشر، وأحاول أن أفهمهم، ومع ذلك فإنني لا أدعي أنني أعالج أمورا خارج نطاق الملاحظة العلمية&#8221;. مما يجعل الإنسان (حسب ألكسي كاريل) في حاجة إلى البحث والدراسة، لاستيعاب ممارساته وسلوكاته المختلفة. ومهما يكن الأمر، يبقى الإنسان مجهولا.</p>
<p>يجد استحضارنا لتصور الفيلسوف ألكسي كاريل هذا، ما يبرره في تلك الممارسات التي عرفتها أغلب المدن المغربية (سلا، مراكش، الدار البيضاء &#8230;الخ) بمناسبة عاشوراء. وما رافق ذلك من سلوكات سلبية في الفضاءات العامة، وخروقات قانونية أحيانا. لهذا، فإذا كان ألكسي كاريل يصف الإنسان بذلك المجهول الذي يستوجب المزيد من الدراسات والبحوث، فإننا نصفه (من جهتنا على الأقل)ب&#8221;الإنسان ذلك المتخلف&#8221;. على الرغم من تعدد الأسباب الكامنة وراء ذلك. لأننا بكل بساطة في عصر لا يستسيغ هذه الممارسات وهذا السلوك.</p>
<p><strong> عاشوراء بصيغة الجمع </strong></p>
<p>مظاهر إحياء عاشوراء مختلطة ومتضاربة إلى حد التناقض أحيانا. تمتزج فيها الاحتفالات والفرجة و الفرح في بعض البلدان، وخاصة المحسوبة على السنة. تقابلها في مناطق أخرى، تظاهرات الشيعة وطقوسهم التي تعمل على استرجاع واقع كربلاء في جو مشحون بالحزن والبكاء. ليشكل العاشر من محرم لدى الشيعة، إحياء للحزن على استشهاد الحسين بن علي والعديد من أفراد أسرته وأنصاره في يوم مثله. حيث يرش ويوزع الماء للتذكير بالعطش الذي عانى منه الحسين بن علي في صحراء كربلاء. كما تشعل النيران في تشبيه بالحرارة المفرطة التي عانوا منها. وما يصاحب ذلك من مظاهر تعنيفية للأجساد لطما وبكاءا للتخلص من الذنب حسب معتقداتهم. أما في مناطق أخرى من أرض الله الواسعة، فيقوم اليهود باحتفاليات وصيام وصلوات. تصل هذه الاحتفالات أحيانا إلى حد التعارض والتناقض. حيث يتقاطع ما يعيشه العالم الاسلامي، والمجتمع اليهودي في العشر الأوائل من الشهر الأول من السنة بالتقويم الهجري في يوم عاشوراء. حيث يعيش اليهود مثله بطقوسهم وعاداتهم في الشهر الأول من السنة العبرية. وهي أيام معتبرة دينيا سواء عند المسلمين أو عند اليهود بغض النظر عن نقط الإلتقاء والإختلاف.</p>
<p><strong>نحن وعاشوراء</strong></p>
<p>ارتبط هذا اليوم عند اليهود، بواقعة نجاة سيدنا موسى (وَإِذْ فَرَقْنَا بِكُمُ الْبَحْرَ فَأَنْجَيْنَاكُمْ وَأَغْرَقْنَا آلَ فِرْعَوْنَ) سورة البقرة/ الآية 50 ، ف فتحولت عندهم إلى عيد (عيد كيبور) /يوم الغفران ، والذي يؤرخ له في اليوم العاشر من الشهر الأول بالتقويم العبري. إنه يوم عاشوراء الذي يصومه اليهود، ومتم الأيام العشرة المقدسة المخصصة للتوبة لديهم. وإذا كان سيدنا موسى قد نجا من الغرق المحقق، فهل هذا الجيل المتخلف الذي يمارس هذا السلوكات اليوم، سينجو من غرق التخلف؟ طبعا لن تنجو، لأنه غارق حتى الأذنين كما يقال. ليس في البحر الذي ابتلع فرعون طبعا. بل غارق في الدموع والتباكي على أحواله، غارق في الديون، غارق في النوم، غارق في الهم والغم، غارق في الجهل والثفاهة، غارق في الفقر&#8230; الخ. حتى أصبح لا يميز بين الأشياء. يمارس سلوكات وطقوس غريبة في الفضاء العمومي (هنا نستحضر طقوس عاشوراء). طقوس هي عبارة عن خليط وتداخل بين عادات اليهود في عاشورائهم، وما أحدثه بعض الشيعة من طقوس وعادات لا علاقة لها بالدين، مع بعض مظاهر الفرحة الاحتفالية الغريبة التي تعرفها شوارعنا وساحاتنا وحوماتنا من إشعال النيران، وتفجير المفرقعات، والتراشق بالمياه في زمن نحن بحاجة إلى كل قطرة ما، إضافة إلى ذلك الموروث المغربي الشعبي (الذي يمارسه الكبار والصغار) الذي ازدهرت فيه تجارة بيع الطعارج والبنادر والمفرقعات والشهب النارية.</p>
<p><strong> عاشوراء والجهل المركب</strong></p>
<p>تعود الإنسان المغربي على جعل شهر محرم، بمثابة الشهر الذي يتم فيه إحصاء ما يملك الإنسان من أموال، ليخرج فيه الزكاة. لهذا، ارتبطت عاشوراء عندنا بالزكاة. بهذا، يكون الطلب كثيرا في العشر الأوائل من محرم وخاصة اليوم العاشر للحصول على حق عاشوراء (العواشر) من طرف جحافل من المتسولين (المحترفين). تنضاف إليهم أفواج من مختلف الأعمار وخاصة الأطفال الذين ينتهزون الفرصة للحصول على دريهمات من المارة في الفضاءات العامة لشراء المفرقعات أو أغراض أخرى. لتستمر هذه العادة عند الأطفال، على الرغم من انصرام أيام عاشوراء. تساهم هذه الوقائع وغيرها، على إنبات المزيد من التخلف ومظاهره المتعددة. حيث يتحول ذلك إلى جهل مركب. فعلى الرغم من البعد الديني الذي يضفيه البعض على عاشوراء، فإن الدين الصحيح لا علاقة له بهذه الطقوس والممارسات. لأن أساسه (الدين) هو بناء للإنسان، وبناء لمجتمع العلم والمعرفة. وهذا البناء هو الكفيل للتخلص من ثقافة ومظاهر التخلف والجهل. لكن الأسئلة التي تواجهنا في هذا الشأن، كما في باقي القضايا الشائكة الأخرى، هي: من المسؤول عن هذا السلوك والممارسات؟ هل هي الأسرة التي فقدت البوصلة؟ هل هي المدرسة التي تفككت عناصرها الأساسية؟ هل هي التنشئة الإجتماعية الهشة؟ لهذا كله، نتساءل كذلك: إلى متى ستبقى دار لقمان على حالها في زمن التطور التقني والذكاء الإصطناعي الذي يتم التشدق والتبجح به كل يوم؟</p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>عاشوراء بين الأمس واليوم: تقاليد تتراجع في زمن السرعة والتكنولوجيا-فيديو</title>
		<link>https://lecollimateur.ma/ar/187803</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Siham Naciri]]></dc:creator>
		<pubDate>Fri, 27 Jun 2025 19:39:23 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أخبار]]></category>
		<category><![CDATA[مجتمع]]></category>
		<category><![CDATA[عاشوراء]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://lecollimateur.ma/?p=187803</guid>

					<description><![CDATA[في كل سنة، تعود أجواء عاشوراء لتحيي في الذاكرة المغربية طقوسًا ضاربة في عمق التقاليد الشعبية والدينية. غير أن مظاهر الاحتفال التي كانت تعاش بحماس جماعي وروح تقليدية أصيلة، لم تعد كما كانت. تغيّرت الأجواء وتبدّلت السلوكيات، والسبب – كما قال أغلب من استجوبوا في ميكرو طروطوار الكوليماتور – يعود بشكل كبير إلى التقدم التكنولوجي &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p data-start="161" data-end="523">في كل سنة، تعود أجواء عاشوراء لتحيي في الذاكرة المغربية طقوسًا ضاربة في عمق التقاليد الشعبية والدينية.</p>
<p data-start="161" data-end="523">غير أن مظاهر الاحتفال التي كانت تعاش بحماس جماعي وروح تقليدية أصيلة، لم تعد كما كانت.</p>
<p data-start="161" data-end="523">تغيّرت الأجواء وتبدّلت السلوكيات، والسبب – كما قال أغلب من استجوبوا في ميكرو طروطوار الكوليماتور – يعود بشكل كبير إلى التقدم التكنولوجي وتغير أولويات الجيل الجديد.</p>
<p><a href="https://www.youtube.com/watch?v=Zlc3NZPOsdw"><img decoding="async" src="https://img.youtube.com/vi/Zlc3NZPOsdw/2.jpg" alt="عاشوراء بين الأمس واليوم: تقاليد تتراجع في زمن السرعة والتكنولوجيا-فيديو"></a></p>
<p><a href="https://www.youtube.com/watch?v=Zlc3NZPOsdw">Click here to view the video on YouTube</a>.</p>

<p data-start="161" data-end="523"> آراء مواطنين من مختلف الأعمار، كلهم أجمعوا على أن &#8220;البارح ماشي هو اليوم&#8221;.</p>
<p data-start="161" data-end="523">تحدث البعض عن الماضي الذي كانت فيه أجواء عاشوراء مفعمة بالفرحة، حيث تقتنى الفواكه الجافة كاللوز والكوكاو، وتُعدّ أطباق الكسكسو بالديالة، وتتعالى أصوات الطبول والتعارج في الأزقة.</p>
<p data-start="841" data-end="1094">في المقابل، قال البعض أن أبناءهم اليوم لم يعودوا متحمسين لتلك الطقوس، الألعاب التي كانت تُشترى خصيصًا لعاشوراء فقدت بريقها، واهتمام الأطفال بات مُنصبًا على الهواتف الذكية والأجهزة اللوحية، اي التكنولوجيا  كما عبّر عنها أحد المتحدثين  &#8220;خرجت على ولادنا&#8221;.</p>
<p data-start="1096" data-end="1360">ورغم هذا التحول، فإن بعض الأسر لا تزال متمسكة بالعادات القديمة، حيث تحدثت سيدة عن صيام يوم عاشوراء وتحضير الأطباق التقليدية، في جو عائلي دافئ ، وعبّر آخرون عن أهمية الحفاظ على &#8220;لمة العائلة&#8221;، ولو كان ذلك فقط بتحضير البنادر والتعارج، وإحياء شيء من روح المناسبة في البيوت.</p>
<p data-start="1096" data-end="1360">عاشوراء اليوم لم تعد كما كانت، هذا واقع يقرّه الجميع، التكنولوجيا غيّرت ملامح الاحتفال، وذوق الأجيال الجديدة بات مختلفًا. لكن ما يزال هناك من يقاوم هذا التغير، ويحاول تمرير شعلة التقاليد إلى الأبناء، بين من يرى أن الاحتفال فقد معناه، ومن يتمسك ببعض رموزه، تظل عاشوراء مناسبة تختزل مزيجًا من التقاليد والدين، وتعكس التحول السريع الذي تعرفه مجتمعاتنا بين الأمس واليوم.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>ظلال عاشوراء على السياسة الإيرانية (بقلم: د. أحمد موسى، أستاذ اللغة الفارسية والأدب المقارن)</title>
		<link>https://lecollimateur.ma/ar/158517</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Le collimateur]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 16 Jul 2024 11:54:41 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أخبار]]></category>
		<category><![CDATA[دولي]]></category>
		<category><![CDATA[في الصميم]]></category>
		<category><![CDATA[كتاب الرأي]]></category>
		<category><![CDATA[السياسة الإيرانية]]></category>
		<category><![CDATA[عاشوراء]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://lecollimateur.ma/?p=158517</guid>

					<description><![CDATA[بقلم: د. أحمد موسى* &#160; تحل ذكرى تاسوعاء وعاشوراء على إيران هذه السنة في ظل متغيرات هامة تخص، بالأساس، حادثة سقوط طائرة الرئيس الإيراني الراحل إبراهيم رئيسي، وما أعقب ذلك من إجراء لانتخابات رئاسية أفرزت صناديق اقتراعها عن فوز مرشح مغمور من العرقية التركية الآذرية، مسعود بزشكيان، في انتخابات اعتبرت من حيث نسبة المشاركة هي &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p><strong>بقلم: د. أحمد موسى*</strong></p>
<p><img loading="lazy" decoding="async" class="alignnone size-medium wp-image-158530" src="https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2024/07/ahmedmouss-1-1-300x300.jpg" alt="" width="300" height="300" srcset="https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2024/07/ahmedmouss-1-1-300x300.jpg 300w, https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2024/07/ahmedmouss-1-1-150x150.jpg 150w, https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2024/07/ahmedmouss-1-1-125x125.jpg 125w" sizes="auto, (max-width: 300px) 100vw, 300px" /></p>
<p>&nbsp;</p>
<p>تحل ذكرى تاسوعاء وعاشوراء على إيران هذه السنة في ظل متغيرات هامة تخص، بالأساس، حادثة سقوط طائرة الرئيس الإيراني الراحل إبراهيم رئيسي، وما أعقب ذلك من إجراء لانتخابات رئاسية أفرزت صناديق اقتراعها عن فوز مرشح مغمور من العرقية التركية الآذرية، مسعود بزشكيان، في انتخابات اعتبرت من حيث نسبة المشاركة هي أضعف نسبة طوال عمر الثورة الإسلامية البالغ 45 عامًا.</p>
<p>وما أن أعلن عن فوزه حتى انخرط الرئيس الجديد في الاحتفاء والمشاركة في المراسيم أو الاحتفاليات المتعلقة بشهر محرم وبذكرى عاشوراء.</p>
<p>وليس هذا بالأمر الطارئ على القادة الإيرانيين، ولا استثمار مفاهيم ذكرى عاشوراء الشيعية للإعراب عن مواقف سياسية بالأمر الجديد في إيران أيضًا، ذلك أن مسؤولي الجمهورية الإسلامية دأبوا على هذا الأمر. ونستحضر في هذا المقام كلمة لآية الله علي خامنئي ألقاها ذات عام على أعضاء (هيأة مقاتلي الإسلام)، حيث قال : &#8220;كل من يحب الإمام الحسين فهو يرتبط بالإسلام السياسي&#8230;فمن الخطأ أن يتوجس المرء من التطرق لقضايا الإسلام السياسي وهو في مأتم حسيني أو مجلس عزاء عاشورائي&#8221;.</p>
<p><strong> *أستاذ اللغة الفارسية والأدب المقارن، مترجم ومختص بالشؤون الإيرانية</strong>.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p><img loading="lazy" decoding="async" class="alignnone size-medium wp-image-158524" src="https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2024/07/massoud--300x300.jpg" alt="" width="300" height="300" srcset="https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2024/07/massoud--300x300.jpg 300w, https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2024/07/massoud--150x150.jpg 150w, https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2024/07/massoud--125x125.jpg 125w" sizes="auto, (max-width: 300px) 100vw, 300px" /><img loading="lazy" decoding="async" class="alignnone size-medium wp-image-158526" src="https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2024/07/massoud-1-1-300x300.jpg" alt="" width="300" height="300" srcset="https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2024/07/massoud-1-1-300x300.jpg 300w, https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2024/07/massoud-1-1-150x150.jpg 150w, https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2024/07/massoud-1-1-125x125.jpg 125w" sizes="auto, (max-width: 300px) 100vw, 300px" /><img loading="lazy" decoding="async" class="alignnone size-medium wp-image-158528" src="https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2024/07/massoud-300x300.jpg" alt="" width="300" height="300" srcset="https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2024/07/massoud-300x300.jpg 300w, https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2024/07/massoud-150x150.jpg 150w, https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2024/07/massoud-125x125.jpg 125w" sizes="auto, (max-width: 300px) 100vw, 300px" /></p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>إقبال ضعيف على شراء &#8220;الفاكية&#8221; خلال عاشوراء في سلا-فيديو</title>
		<link>https://lecollimateur.ma/ar/158480</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Siham Naciri]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 16 Jul 2024 08:00:56 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أخبار]]></category>
		<category><![CDATA[مجتمع]]></category>
		<category><![CDATA[عاشوراء]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://lecollimateur.ma/?p=158480</guid>

					<description><![CDATA[يعيش سوق الفواكه الجافة في مدينة سلا إقبالاً ضعيفاً هذا العام بمناسبة عاشوراء، مقارنةً بالسنوات السابقة. ويعزو بعض الباعة هذا التراجع، وفقاً لما أفادت به كاميرا &#8220;الكوليماتور&#8221;، إلى أن أسعار بعض الفواكه المفضلة لا تزال مناسبة، بالإضافة إلى انخفاض القدرة الشرائية للمواطنين. بينما يرى آخرون أن تغير عادات الاستهلاك بين المغاربة هو السبب وراء ذلك. &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>يعيش سوق الفواكه الجافة في مدينة سلا إقبالاً ضعيفاً هذا العام بمناسبة عاشوراء، مقارنةً بالسنوات السابقة. ويعزو بعض الباعة هذا التراجع، وفقاً لما أفادت به كاميرا &#8220;الكوليماتور&#8221;، إلى أن أسعار بعض الفواكه المفضلة لا تزال مناسبة، بالإضافة إلى انخفاض القدرة الشرائية للمواطنين. بينما يرى آخرون أن تغير عادات الاستهلاك بين المغاربة هو السبب وراء ذلك.</p>
<p>وأشار الباعة إلى أن أسعار بعض الفواكه الجافة تبقى معقولة هذا العام، بينما ارتفعت أسعار أخرى مقارنة بالعام الماضي.</p>
<p>ونتيجة لذلك، اكتفت العديد من الأسر بشراء ما هو متاح،حيث عبّر أحد المواطنين عن أسفه قائلاً: &#8220;عاشوراء تراجعت بشكل ملحوظ، هذا حدث مقدس يشكل مناسبة لتقاسم لحظات الفرح ولم شمل العائلة &#8220;، مما يعكس الأثر النفسي والاجتماعي العميق لهذا التقليد.</p>
<p><a href="https://www.youtube.com/watch?v=kSvPPZOosAQ"><img decoding="async" src="https://img.youtube.com/vi/kSvPPZOosAQ/2.jpg" alt="إقبال ضعيف على شراء &#8220;الفاكية&#8221; خلال عاشوراء في سلا-فيديو"></a></p>
<p><a href="https://www.youtube.com/watch?v=kSvPPZOosAQ">Click here to view the video on YouTube</a>.</p>

<p>على الرغم من الظروف الصعبة، لا تزال الأسواق التجارية تسعى لتلبية احتياجات الزبائن من خلال تخصيص أجنحة خاصة للبيع بأسعار تشجيعية.</p>
<p>إن الاحتفال بعاشوراء يبقى مناسبة غنية بالمعاني والذكريات، ورغم التحديات الاقتصادية الحالية، يبقى الأمل قائماً في أن تعود العادات والتقاليد الغنية التي كانت تسود هذه المناسبة إلى سابق عهدها.</p>
<p>تبقى الأسرة المغربية مرتبطة بجذور هذا الحدث، على أمل تحسين الظروف الاقتصادية ليتمكن الجميع من الاحتفال كما ينبغي.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>أصوات المواطنين خلال احتفالات عاشوراء: بين الفرح والتغيرات الثقافية-فيديو</title>
		<link>https://lecollimateur.ma/ar/158183</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Siham Naciri]]></dc:creator>
		<pubDate>Fri, 12 Jul 2024 08:00:51 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أخبار]]></category>
		<category><![CDATA[مجتمع]]></category>
		<category><![CDATA[عاشوراء]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://lecollimateur.ma/?p=158183</guid>

					<description><![CDATA[عاشوراء عند المغاربة تمثل أياما من الفرح واللعب والفرجة، حيث يتميز الاحتفال بهذه المناسبة بطقوس وعادات متنوعة تجعلها استثنائية بين المناسبات الدينية والثقافية. في ميكرو&#8221; الكوليماتور&#8221;  مع المواطنين، رصد فرحتهم العارمة والاحتفالات النابضة بالحياة، حيث يجتمع الأهل والأصدقاء للاحتفال بالمناسبة، يُعد الكسكس بالقديد من الأطباق المميزة التي تُحضر في هذا اليوم، إلى جانب تنوع الحلويات &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>عاشوراء عند المغاربة تمثل أياما من الفرح واللعب والفرجة، حيث يتميز الاحتفال بهذه المناسبة بطقوس وعادات متنوعة تجعلها استثنائية بين المناسبات الدينية والثقافية.</p>
<p>في ميكرو&#8221; الكوليماتور&#8221;  مع المواطنين، رصد فرحتهم العارمة والاحتفالات النابضة بالحياة، حيث يجتمع الأهل والأصدقاء للاحتفال بالمناسبة، يُعد الكسكس بالقديد من الأطباق المميزة التي تُحضر في هذا اليوم، إلى جانب تنوع الحلويات التي تُعد بشكل خاص لهذه المناسبة.</p>
<p>مع تطور الزمن، هناك من يشير إلى تغير بعض الطقوس والعادات المرافقة لعاشوراء، حيث قد تكون قد فقدت بعضاً من مكوناتها التقليدية.</p>
<p>هذا التغير يمكن أن يعزى إلى تأثيرات الحداثة والتغيرات الاجتماعية التي يمر بها المجتمع المغربي.</p>
<p>وبالنسبة للمفرقعات التي تثير الحماس والإثارة في البداية، تحمل في طياتها أخطارًا جسيمة تهدد سلامة الأطفال والشباب.</p>
<p>بالرغم من ذلك، لا تزال عاشوراء تجمع الأسر والمجتمعات في جو من السعادة والتآخي، حيث يتم تخليد ذكرى هذا اليوم بطرق مختلفة تجسد الروح الدينية والثقافية للمغاربة.</p>

<div class="youtube-embed" itemprop="video" itemscope itemtype="https://schema.org/VideoObject">
	<meta itemprop="url" content="https://www.youtube.com/v/SYIvxrbjYgU" />
	<meta itemprop="name" content="أصوات المواطنين خلال احتفالات عاشوراء: بين الفرح والتغيرات الثقافية-فيديو" />
	<meta itemprop="description" content="أصوات المواطنين خلال احتفالات عاشوراء: بين الفرح والتغيرات الثقافية-فيديو" />
	<meta itemprop="uploadDate" content="2024-07-12T09:00:51+01:00" />
	<meta itemprop="thumbnailUrl" content="https://i.ytimg.com/vi/SYIvxrbjYgU/default.jpg" />
	<meta itemprop="embedUrl" content="https://www.youtube.com/embed/SYIvxrbjYgU" />
	<meta itemprop="height" content="340" />
	<meta itemprop="width" content="560" />
	<iframe loading="lazy" style="border: 0;" class="youtube-player" width="560" height="340" src="https://www.youtube.com/embed/SYIvxrbjYgU" allowfullscreen></iframe>
</div>

]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>مصرع قاصر وإصابات آخرين خلال احتفالات عاشوراء بسطات</title>
		<link>https://lecollimateur.ma/ar/126568</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Le collimateur]]></dc:creator>
		<pubDate>Fri, 28 Jul 2023 10:43:13 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أخبار]]></category>
		<category><![CDATA[مجتمع]]></category>
		<category><![CDATA[السطات]]></category>
		<category><![CDATA[عاشوراء]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://lecollimateur.ma/?p=126568</guid>

					<description><![CDATA[حسب مصدر مطلع ، أفادت السلطات المحلية بإقليم سطات أن قاصرا، يبلغ من العمر 17 سنة، لقي مصرعه، فيما أصيب آخر بجروح بليغة، مساء الخميس، في انفجار قنينة غاز من الحجم الصغير استعملت ضمن تصرفات متهورة ومظاهر طائشة لاحتفال بعض الشباب والقاصرين بذكرى عاشوراء. وأوضحت السلطات المحلية أن مجموعة من الأشخاص، من ضمنهم العديد من &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>حسب مصدر مطلع ، أفادت السلطات المحلية بإقليم سطات أن قاصرا، يبلغ من العمر 17 سنة، لقي مصرعه، فيما أصيب آخر بجروح بليغة، مساء الخميس، في انفجار قنينة غاز من الحجم الصغير استعملت ضمن تصرفات متهورة ومظاهر طائشة لاحتفال بعض الشباب والقاصرين بذكرى عاشوراء.</p>
<p>وأوضحت السلطات المحلية أن مجموعة من الأشخاص، من ضمنهم العديد من القاصرين، كانوا قد أقدموا، حوالي الساعة الحادية عشرة من مساء أمس بأحد الشوارع المتواجدة بديور اتصالات طريق ابن احمد سطات، على إضرام النيران في عجلات مطاطية مع الإتيان بتصرفات تشكل خطرا كبيرا على سلامة الأشخاص والممتلكات، من ضمنها رمي قنينة غاز من الحجم الصغير بمكان اشتعال النيران، الشيء الذي أدى إلى انفجارها مخلفة إصابة قاصرين بجروح بليغة، لقي أحدهما حتفه متأثرا بإصابته، فيما يوجد الآخر حاليا، في حالة حرجة، تحت المراقبة الطبية بالمستشفى الإقليمي الحسن الثاني بسطات.</p>
<p>وأضاف المصدر ذاته أنه تم فتح بحث في الموضوع من طرف المصالح المعنية، تحت إشراف النيابة العامة المختصة، للكشف عن كافة الظروف والملابسات المحيطة بهذا الحادث، وتحديد وترتيب المسؤوليات القانونية.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>الاحتفال بعاشوراء بالمغرب.. أكلات وطقوس خاصة بدأت تندثر مع تغير نمط الحياة-فيديو</title>
		<link>https://lecollimateur.ma/ar/126438</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Siham Naciri]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 26 Jul 2023 16:59:23 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أخبار]]></category>
		<category><![CDATA[مجتمع]]></category>
		<category><![CDATA[عاشوراء]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://lecollimateur.ma/?p=126438</guid>

					<description><![CDATA[عاشوراء عند المغاربة أيام فرح ولعب وفرجة، تتميز بعادات وطقوس متنوعة لا نظير لها في باقي الدول الإسلامية. وتبدأ الاحتفالات مع دخول شهر محرم وتنتهي في العاشر منه، حيث تمتلئ الأسواق الشعبية والمحلات التجارية الكبرى بلوازم الاحتفال بهذه المناسبة،فهذا اليوم عند المسلمين هو اليوم الذي نجى اللهُ فيه موسى عليه السلام وقومَه، وأغرقَ فرعون ومن &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>عاشوراء عند المغاربة أيام فرح ولعب وفرجة، تتميز بعادات وطقوس متنوعة لا نظير لها في باقي الدول الإسلامية. وتبدأ الاحتفالات مع دخول شهر محرم وتنتهي في العاشر منه، حيث تمتلئ الأسواق الشعبية والمحلات التجارية الكبرى بلوازم الاحتفال بهذه المناسبة،فهذا اليوم عند المسلمين هو اليوم الذي نجى اللهُ فيه موسى عليه السلام وقومَه، وأغرقَ فرعون ومن معه. كما يحمل في كنفه عدداً كبيراً من السرديات بين الديانات والطوائف .</p>
<p>وتحرص الأسر المغربية على إدخال السرور على أبنائها بشراء الألعاب والدفوف و&#8221;الطعريجة&#8221;.</p>
<p>&nbsp;</p>
[c5ab_video c5_helper_title=&#8221;&#8221; c5_title=&#8221;&#8221; url=&#8221;https://youtu.be/xsfVyNJFIkQ &#8221; width=&#8221;800&#8243; height=&#8221;450&#8243; ]
<p>&nbsp;</p>
<p>وتصل الاحتفالات ذروتها في العاشر من محرم الذي يسمى &#8220;يوم زمزم&#8221;، وفيه يتراشق الناس بالماء البارد وتتحول الأحياء الشعبية إلى ساحة معركة، يلاحق فيها الأصدقاء والجيران بعضهم بعضا لرشهم بالماء، في حين يرش القرويون في البوادي الماء على ماشيتهم ومحاصيلهم طلبا للبركة والوفرة.</p>
<p>وينتهي هذا اليوم بوجبة كسكس يطبخ مع لحم القديد أو &#8220;الذيالة&#8221;، أي ذيل الخروف الذي تم تخزينه من أضحية عيد الأضحى خصيصا لتناوله في عاشوراء.</p>
<p><img loading="lazy" decoding="async" class="alignnone size-medium wp-image-126441" src="https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2023/07/Capture-decran-2023-07-26-175038-300x216.png" alt="" width="300" height="216" /> <img loading="lazy" decoding="async" class="alignnone size-medium wp-image-126443" src="https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2023/07/Capture-decran-2023-07-26-175450-300x212.png" alt="" width="300" height="212" /> <img loading="lazy" decoding="async" class="alignnone size-medium wp-image-126445" src="https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2023/07/Capture-decran-2023-07-26-175636-300x216.png" alt="" width="300" height="216" /> <img loading="lazy" decoding="async" class="alignnone size-medium wp-image-126449" src="https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2023/07/Capture-decran-2023-07-26-180844-300x217.png" alt="" width="300" height="217" /></p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
