<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>عائشة الشنا &#8211; Le collimateur</title>
	<atom:link href="https://lecollimateur.ma/ar/tag/%d8%b9%d8%a7%d8%a6%d8%b4%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d9%86%d8%a7/feed" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://lecollimateur.ma/ar</link>
	<description>Le goût de la vérité n&#039;empêche pas la prise de parti</description>
	<lastBuildDate>Mon, 26 Sep 2022 18:25:05 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=7.0</generator>

<image>
	<url>https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2022/11/cropped-logo-32x32.png</url>
	<title>عائشة الشنا &#8211; Le collimateur</title>
	<link>https://lecollimateur.ma/ar</link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> 
	<item>
		<title>برقية تعزية ومواساة من جلالة الملك إلى أفراد أسرة المرحومة عائشة الشنا</title>
		<link>https://lecollimateur.ma/ar/95747</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[le Collimateur MAP]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 26 Sep 2022 18:25:05 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أخبار]]></category>
		<category><![CDATA[مجتمع]]></category>
		<category><![CDATA[الملك محمد السادس]]></category>
		<category><![CDATA[عائشة الشنا]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://lecollimateur.ma/?p=95747</guid>

					<description><![CDATA[ بعث صاحب الجلالة الملك محمد السادس برقية تعزية ومواساة إلى أفراد أسرة المرحومة عائشة الشنا. ومما جاء في برقية جلالة الملك “تلقينا ببالغ التأثر والأسى نبأ وفاة المشمولة بعفو الله، المرحومة عائشة الشنا، التي لبت داعي ربها راضية مرضية، تقبلها الله في عداد عباده المنعم عليهم بالجنة والرضوان”. وبهذه المناسبة المحزنة، أعرب جلالة الملك، لأفراد &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<div id="item_article" class="content_sigle_article">
<div class="box-taxo skin20">
<div class="body single_act" data-actitle="برقية تعزية ومواساة من جلالة الملك إلى أفراد أسرة المرحومة عائشة الشنا" data-acdossier="الأنشطة الملكية">
<p> بعث صاحب الجلالة الملك محمد السادس برقية تعزية ومواساة إلى أفراد أسرة المرحومة عائشة الشنا.</p>
<p>ومما جاء في برقية جلالة الملك “تلقينا ببالغ التأثر والأسى نبأ وفاة المشمولة بعفو الله، المرحومة عائشة الشنا، التي لبت داعي ربها راضية مرضية، تقبلها الله في عداد عباده المنعم عليهم بالجنة والرضوان”.</p>
<p>وبهذه المناسبة المحزنة، أعرب جلالة الملك، لأفراد أسرة الفقيدة، ومن خلالهم، لكافة أهلهم وذويهم، ولسائر أصدقاء الراحلة المبرورة، ومحبيها، “عن أحر تعازينا وأصدق مشاعر مواساتنا في رحيل إحدى رائدات العمل الجمعوي والحقوقي ببلادنا، والتي كرست حياتها الحافلة بالعطاء لخدمة المرأة المغربية والدفاع عن قضاياها بكل جرأة واستماتة ونكران ذات، مما أكسبها حب الناس وتقديرهم”.</p>
<p>وأضاف جلالة الملك “وإذ نشاطركم أحزانكم، في هذا الرزء الذي لا راد لقضاء الله فيه، مقدرين ما كانت تتحلى به فقيدتكم العزيزة من دماثة الخلق، ومن غيرة وطنية صادقة، وحس نضالي إنساني متقد، لنسأل الله عز وجل أن يعوضكم عن رحيلها جميل الصبر وحسن العزاء، وأن يشملها بواسع رحمته وغفرانه، ويجزل ثوابها على ما قدمت بين يدي ربها من خالص المبرات، وعلى ما أسدته لوطنها من جليل الخدمات، ويجعلها من الذين يجدون ما عملوا من خير محضرا، ويلقيها نضرة وسرورا”. “وبشر الصابرين الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون، أولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة وأولئك هم المهتدون”. صدق الله العظيم.</p>
</div>
</div>
</div>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>وداعا عائشة الشنا .. لنا الحزن و لك الخلود (بقلم: البراق شادي عبد السلام)</title>
		<link>https://lecollimateur.ma/ar/95608</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Le collimateur]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 25 Sep 2022 17:50:14 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أخبار]]></category>
		<category><![CDATA[فنون و ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[عائشة الشنا]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://lecollimateur.ma/?p=95608</guid>

					<description><![CDATA[تغادرنا اليوم إمرأة بقامة وطنْ ..هامة إنسانية كرّست حياتها في خدمة الشعب وخدمة قضاياه الحقوقية المتعددة خصوصا النساء في وضعية صعبة وضحايا الاغتصاب و أشياء أخرى .. خاضت بشجاعة معركة الدفاع عن الأمهات العازبات، والأطفال بدون نسب، وجعلت من جمعية التضامن النسوي، التي أسستها عام 1985 بالدار البيضاء الحاضن والملجأ لهذه الفئة المستضعفة وللمواليد الذين &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>تغادرنا اليوم إمرأة بقامة وطنْ ..هامة إنسانية كرّست حياتها في خدمة الشعب وخدمة قضاياه الحقوقية المتعددة خصوصا النساء في وضعية صعبة وضحايا الاغتصاب و أشياء أخرى .. خاضت بشجاعة معركة الدفاع عن الأمهات العازبات، والأطفال بدون نسب، وجعلت من جمعية التضامن النسوي، التي أسستها عام 1985 بالدار البيضاء الحاضن والملجأ لهذه الفئة المستضعفة وللمواليد الذين لفظهم المجتمع ، هذه الجمعية التي حظيت بعطف معنوي و دعم مادي ملكي مستدام .</p>
<p>إجتمعت في عائشة الشنا ميزات وسمات كثيرة يصعب حصرها أو وصفها&#8230; فهي الشخصية القوية الصامدة الراسخة الثائرة والمرأة الصامدة المناضلة بشكل ميداني في الشأن الحقوقي والنسوي، وهي في المقابل الأم الحنون و الحاضنة الرقيقة و عنوان الحب والإيثار و بلسم الأمل لكل جناح مكسور في هذا الوطن ..</p>
<p>‏ﻟﻢ ﻳﻜﻦ طريق عائشة ﺇﻟﻰ المجد الإنساني ﻣﺤﺾ ﻧﺰﻫﺔ، أو رحلة مدفوعة التكاليف بين العواصم و الفنادق خمسة نجوم و المنتديات و المؤتمرات و الندوات لشرح النظريات و الإستعراضات و البحث عن الكلمات المنمقة النمطية و أخذ الصور البئيسة و السيلفيات الصفراء لصنع تاريخ عقيم و مجد من سراب &#8230;</p>
<p>بل كانت رحلة حقوقية طويلة في الميدان ..في الشارع ..في القرى في البوادي ..في المستشفيات ..في دور الولادة .. مسار نضالي ﻛﺒَّﺪﻫﺎ الكثير من الألم و الدموع و ﻣﻘﺎﻭﻣﺔ ﺷﺮﺳﺔ ﻟﺘﺮﺳﺎﻧﺎﺕ فولاذية من العقليات البائدة المتحجرة .</p>
<p>بسب إصرارها على عدالة قضيتها و إصطفافها إلى جانب المظلومين و المضطهدين و المهمشين والمتخلى عنهم تعرضت للكثير من التهجم و التنمر و التهميش و الإيذاء النفسي و المعنوي و لم تتراجع رغم كل الانتقادات والتهديدات التي قوبل بها عملها النبيل وأعتُبر في لحظات معينة من طرف بعض الجهات الرجعية في المجتمع إنتفاضة ضد التقاليد و تهديدا للأمن المجتمعي،</p>
<p>لتؤسس عائشة الشنا مدرسة نضالية جمعت بين جرأة المبادرة و وضوح الرؤية متسلحة بعزيمة ثابتة فظلت على يقينها بإنتصار القيم الإنسانية عبر التمسك بالحلم المشروع، وتفانت وأغدقت في العطاء المجتمعي على مدى عقود متصلة لتتحول إلى رمز وطني بمسار متفرد بالشموخ و الإباء و أيقونة عالمية في العمل الإنساني . فخلقت لإسمها إحتراما و تقديرا يشهد به العدو قبل الصديق بالإعجاب و الإلهام ..</p>
<p>عائشة ظلت في كل مراحل حياتها وفية لقناعاتها الإنسانية التي نشأت عليها ومبادئها التي تنحل من تمغربيت التي تربت عليها&#8230;</p>
<p>عائشة الشنا جسدت بحق معاني المرأة المغربية الحقيقية وهي سليلة العائلة المحافظة العريقة بتمسكها الكبير بتقاليد المجتمع و برفضها لكل مظاهر الإقصاء و النبذ و التهميش بإسم هذه التقاليد .. ثم بقدرتها السرمدية على العطاء و البذل و نكران الذات ، قدرة تستمدها من إيمانها العميق بعدالة قضيتها و إرادتها الصلبة وصدقها وإقتناعها الراسخ بأحقية ونُبل ما تناضل من أجله.</p>
<p>وقد لا يتسع المجال وتعجز الكلمات عن تعداد إنجازات العظيمة عائشة الشنا في المشهد الحقوقي و الإنساني ودورها الريادي في المجتمع المدني و مواقفها القيادية داخل الحركة النسائية و نضالها و بعملها الميداني وهي المشهود لها بحزمها وصدقها وجرأتها و شراستها في الدفاع عن قضيتها ..</p>
<p>ﻭﻣﻊ كامل اليقين بأن العمل الإنساني و الحقوقي في المغرب و إفريقيا و العالم سيفرز في لحظة تاريخية ما قامات نضالية أخرى ، غير أنه علينا أن ننتظر ﺯﻣﻨﺎً ﻃﻮﻳﻼً ﻗﺒﻞ ﺃﻥ يتمكن العالم ﻣﻦ ﺗﻌﻮﻳﺾ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺨﺴﺎﺭﺓ ﺍﻟﻔﺎﺩﺣﺔ، ﻭﻫﺬﺍ ﺍﻟﻔﻘﺪ ﺍﻟﺠﻠﻞ..</p>
<p>بعواطف ملؤها الحزن و الألم نودع هذه السيدة العظيمة المتفردة ،<br />
التي جعلت من رحاب قلبها قبل مؤسستها ملجأ لآلاف اليتامى و المحرومين و المتخلى عنهم و النساء في وضعية صعبة ..<br />
شكرا للا عائشة على صفاء قلبك وروحك وصورتك ..</p>
<p>سلامٌ على روحك الطاهرة النقية.. وداعا للاعائشة الشنا .. لك الخلود ولنا الحزن .. أبدا لن يمحى إسمك من ذاكرة هذا الوطن ..<br />
إنا لله و إنا إليه راجعون ..</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
