<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>صفعات &#8211; Le collimateur</title>
	<atom:link href="https://lecollimateur.ma/ar/tag/%d8%b5%d9%81%d8%b9%d8%a7%d8%aa/feed" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://lecollimateur.ma/ar</link>
	<description>Le goût de la vérité n&#039;empêche pas la prise de parti</description>
	<lastBuildDate>Sat, 05 Apr 2025 20:16:53 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=7.0</generator>

<image>
	<url>https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2022/11/cropped-logo-32x32.png</url>
	<title>صفعات &#8211; Le collimateur</title>
	<link>https://lecollimateur.ma/ar</link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> 
	<item>
		<title>الجزائر: حين تعشق الصفعات وتكفر بالحكمة (اللي ما يفيق بالهزّة… يفيق بالزلزال)</title>
		<link>https://lecollimateur.ma/ar/181070</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Le collimateur]]></dc:creator>
		<pubDate>Sat, 05 Apr 2025 20:16:53 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أخبار]]></category>
		<category><![CDATA[سياسة]]></category>
		<category><![CDATA[الجزائر]]></category>
		<category><![CDATA[صفعات]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://lecollimateur.ma/?p=181070</guid>

					<description><![CDATA[بقلم: زكية لعروسي في ظرف أسبوع، تلقت الجزائر صفعتين دبلوماسيتين من الوزن الثقيل، الأولى من فرنسا والثانية من إسبانيا، وهما دولتان لا تنطقان عن الهوى حين يتعلق الأمر بالصحراء المغربية. فرنسا أكدت مجددًا اعترافها بسيادة المغرب على صحرائه، كأنها تقول: &#8220;كفى لعبا بالرمال!&#8221;. أما إسبانيا، فهاجمت من يختبئ وراء &#8220;المبادئ&#8221; لتأبيد الجمود، قائلة بما يشبه &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p><strong>بقلم: زكية لعروسي</strong></p>
<p><img decoding="async" class="alignnone size-medium wp-image-180485" src="https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2025/03/laaroussus--300x300.jpg" alt="" width="300" height="300" srcset="https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2025/03/laaroussus--300x300.jpg 300w, https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2025/03/laaroussus--150x150.jpg 150w, https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2025/03/laaroussus--125x125.jpg 125w" sizes="(max-width: 300px) 100vw, 300px" /></p>
<p>في ظرف أسبوع، تلقت الجزائر صفعتين دبلوماسيتين من الوزن الثقيل، الأولى من فرنسا والثانية من إسبانيا، وهما دولتان لا تنطقان عن الهوى حين يتعلق الأمر بالصحراء المغربية. فرنسا أكدت مجددًا اعترافها بسيادة المغرب على صحرائه، كأنها تقول: &#8220;كفى لعبا بالرمال!&#8221;. أما إسبانيا، فهاجمت من يختبئ وراء &#8220;المبادئ&#8221; لتأبيد الجمود، قائلة بما يشبه النفاذ من الصبر: &#8220;استفيقوا… لا أحد يشتري هذه الأسطوانة بعد اليوم!&#8221; فكم من الصفعات تحتاجها الجزائر كي تصحو من وهمها؟</p>
<p>قال أجدادنا: &#8220;اللي يربي الأفعى، يجي نهار وتقرصو&#8221;. والجزائر التي رعت مشروع الانفصال طيلة عقود، وموّلت الوهم تحت غطاء &#8220;الشرعية الدولية&#8221;، تجد نفسها اليوم محاصَرة باعترافات دولية متوالية تقوّي وحدة المغرب الترابية وتعرّي هشاشة خطابها السياسي.</p>
<p>لا يزال النظام الجزائري ينفخ في رماد ملف احترقت صفحاته في المحافل الدولية، وكأن تكرار الكذبة سيجعلها حقيقة. أو كأن ارتداء عباءة &#8220;نصير الشعوب&#8221; سيخفي جراح شعب لا يجد حتى قوته ولا منبرا لقول وجعه.</p>
<p>أجدادنا، الذين لم يقرأوا القانون الدولي، لكنهم شمّوا روائح الحماقة عن بعد، قالوا: &#8220;اللي يْربّي الحلم الكاذب، يَصْحى يوما يتكلّم مع الحيط.&#8221;</p>
<p>لما العالم يفتتح قنصليات في الداخلة والعيون، ويصفق للمبادرة المغربية، نجد إعلام الجارة الشرقية يصوغ بيانات بلاغية تقول كل شيء… ما عدا الحقيقة. الجزائر تتظاهر بالشرعية، لكنها ترعى كيانًا وهميًا لا يملك لا سيادة، ولا مواطنين، ولا مؤسسة… بل مجرد قبعات عسكرية تهشّ وتسود على الرمال في إعلام من أوراق الوهم</p>
<p>فبالله عليك قارئي العزيز، من يحتاج الصفعات؟ أنا التي أكتب، أم نظام تتساقط عليه الحقائق كالمطر، لكنه لا يبلُّ رأسه حتى بالحكمة؟ دولة تحب أن ترى نفسها ضحية… حتى ولو كان الجاني هو مرآتها</p>
<p>نعم، يبدو أننا في مسرحية من خيال مريض: الجيش يعزف… والشعب يرقص! في بلد تطالب جنرالاته بالسيادة في تندوف، ويخشون حتى الحديث عنها في تيزي وزو، تصبح كلمة &#8220;الوطن&#8221; ورقة مفاوضات، و&#8221;الوحدة الوطنية&#8221; بندا ظرفيا على حسب الضيف الحاضر.</p>
<p>أمي خيرة، سيدة الأمثال، كانت تقول لي: &#8220;ماشي كل اللي يلبس بزّة القائد راه قائد بحال والدك… بعض البزّات للتنكر فقط.&#8221; نظام يرفع شعارات الحرية، لكنه يسجن قصيدة. يتغنى بالديمقراطية، لكنه يخنقها عند أول منشور. يدعو لتقرير المصير، لكنه لا يجرؤ أن يسمح لأمازيغيه بتقرير أبسط حقوقهم. يا أمي خيرة، كم كنتِ حكيمة حين قلتِ: &#8220;اللي يفتش على الحرية لبعيد، ما شاف القيود اللي في رجليه.&#8221; إن حكمة البناء لا تتقنها الأنظمة العاقة للتاريخ، فالعالم تغيّر. ولم يعد يشتري حكايات الاستعمار ولا شعارات التحرير من الورق. هذا زمن من يبني المطارات، لا من ينشئ معسكرات الرمال. من يزرع جامعات، لا من يحشو الخطابات بمصطلحات فارغة.</p>
<p>والجزائر، التي باعت التاريخ في مزادات الأمم، لم تفهم أن من لا يحترم الحاضر، لا يستحق المستقبل. المغرب يا قارئي، يا من تفكك الغاز الكلمات والحروف لا يصرخ، بل يبني، بينما الجزائر تعدّ بياناتها الغاضبة، المغرب يطبع خرائطه الجديدة على مكاتب العالم: قنصليات تفتح، مشاريع تنطلق، استثمارات تترسخ، ودبلوماسية تمضي بثقة وهدوء.</p>
<p>لقد فهم المغرب درس الأجداد: &#8220;اللي عندو الحق، ما يدورش بيه، يبني عليه.&#8221; فبنى… وتقدّم، وترك الجارة تحترق في نيران خطابها الخشبي، لا ينقذها صراخ، ولا تنقذها تغريدة. وكما يقول مثلنا المغاربي البليغ: &#8220;اللي دارو مبني بالزجاج… ما يرميش الناس بالطوب.&#8221;</p>
<p>ختامًا: الجزائر اليوم لا تريد أن تصحو لا من الهزات، ولا من الصفعات، ولا حتى من جوع الشعوب. نظامها عنيد، يعشق العناد أكثر مما يعشق الوطن. من لا توقظه الحقيقة، توقظه رافعة التاريخ، ورياح التغيير لا تسأل قبل أن تهبّ، وحين تصل، لا تُبقي زلا تذر لمن لا يفهمها سوى التاريخ… والتاريخ لا يرحم من خان حكمته. فإلى حين أن تصحو الجارة من نومها الطويل، نترك لها صفعة ثالثة: الحقيقة… وإن تأخرت.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
