<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>صراع الآلهة &#8211; Le collimateur</title>
	<atom:link href="https://lecollimateur.ma/ar/tag/%d8%b5%d8%b1%d8%a7%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%a2%d9%84%d9%87%d8%a9/feed" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://lecollimateur.ma/ar</link>
	<description>Le goût de la vérité n&#039;empêche pas la prise de parti</description>
	<lastBuildDate>Sat, 15 Mar 2025 22:28:29 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=7.0</generator>

<image>
	<url>https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2022/11/cropped-logo-32x32.png</url>
	<title>صراع الآلهة &#8211; Le collimateur</title>
	<link>https://lecollimateur.ma/ar</link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> 
	<item>
		<title>الطاولة الأسطورية: صراع الآلهة أم مأساة الإنسان؟</title>
		<link>https://lecollimateur.ma/ar/179025</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Le collimateur]]></dc:creator>
		<pubDate>Sat, 15 Mar 2025 22:28:29 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أخبار]]></category>
		<category><![CDATA[دولي]]></category>
		<category><![CDATA[كتاب الرأي]]></category>
		<category><![CDATA[صراع الآلهة]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://lecollimateur.ma/?p=179025</guid>

					<description><![CDATA[بقلم: زكية لعروسي في قاعة يلفّها ضباب التاريخ، حيث تصنع المصائر بقرارات لا تنفّذ، اجتمع ثلاثي القدر: فلاديمير بوتين، القيصر الذي يخطّط للأبدية على رقعة الجغرافيا، إيمانويل ماكرون، الدبلوماسي الذي يحلم بأن يكون نابليون العصر، وفولوديمير زيلينسكي، الممثل الذي وجد نفسه بطلا في مأساة لم يكتبها بنفسه. جلس بوتين كإله يوناني يتأمل عالمه، بصره نافذ، &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p><strong>بقلم: زكية لعروسي</strong></p>
<p><img decoding="async" class="alignnone size-medium wp-image-177892" src="https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2025/03/zakil--300x300.jpg" alt="" width="300" height="300" srcset="https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2025/03/zakil--300x300.jpg 300w, https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2025/03/zakil--150x150.jpg 150w, https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2025/03/zakil--125x125.jpg 125w" sizes="(max-width: 300px) 100vw, 300px" /></p>
<p>في قاعة يلفّها ضباب التاريخ، حيث تصنع المصائر بقرارات لا تنفّذ، اجتمع ثلاثي القدر: فلاديمير بوتين، القيصر الذي يخطّط للأبدية على رقعة الجغرافيا، إيمانويل ماكرون، الدبلوماسي الذي يحلم بأن يكون نابليون العصر، وفولوديمير زيلينسكي، الممثل الذي وجد نفسه بطلا في مأساة لم يكتبها بنفسه.</p>
<p>جلس بوتين كإله يوناني يتأمل عالمه، بصره نافذ، وكلماته مدروسة كحركات بيدق في لعبة شطرنج لا تنتهي. قال بصوت خافت لكنه مشحون بالقوة: &#8220;نحن لا نرفض السلام، لكن بشروطنا، بالطبع.&#8221;</p>
<p>كلماته كانت كالرعد، تُلقي بظلال من الشك فوق الطاولة، حيث الجالسين أمامه يدركون أن اللعبة لم تنته بعد.</p>
<p>إلى جانبه، كان ماكرون يحاول أن يقدّم نفسه كحكيم السفن الضائعة في بحر العواصف السياسية. نظر إلى بوتين وزيلينسكي، مدّ يديه كما لو كان يضبط الميزان المائل للأحداث.</p>
<p>&#8220;يجب أن نجد طريقا للسلام!&#8221; قال بنبرة رجل يؤمن بالحلول، لكنه يعلم أن كلماته ليست سوى صدى يتردد في الفراغ. ما يريده حقا هو أن يظهر على الشاشات الفرنسية كوسيط عظيم، حتى لو كان يعلم أن مقترحاته ستنتهي في أرشيف النسيان الروسي.</p>
<p>أما زيلينسكي، فقد جلس كرجل يرى الأشباح تحيط به. لم يعد ذلك الكوميدي الذي يطلق النكات، بل أصبح ممثلا في دراما من نار وحديد، يتلقى الإشارات من العواصم البعيدة كما يتلقى الكهنة الوحي.</p>
<p>&#8220;التاريخ لا يرحم من يكرر أخطاءه&#8230;&#8221; قال بحكمة مستعارة، متناسيا أن التاريخ نفسه لا يرحم من يراهن على وعود مؤقتة.</p>
<p>وفجأة، اهتزت الطاولة، ليس بقذيفة مدفع، بل بخطوات رجل لا يعترف بالقواعد: دونالد ترامب. دخل القاعة كإعصار، مرتديا بدلته الداكنة وربطة عنقه الطويلة بلا سبب، صافح بوتين بيد ثقيلة، ثم جلس وقال بابتسامة واثقة:</p>
<p>&#8220;يا رفاق، أنا هنا، فلنبدأ العرض!&#8221;</p>
<p>بوتين رفع حاجبه قليلا، ثم اكتفى بابتسامة غامضة. ماكرون رتّب أوراقه بعصبية، بينما زيلينسكي نظر حوله وكأنه ينتظر تعليمات فورية. ترامب لم ينتظر طويلا، نظر مباشرة إلى زيلينسكي وقال بصراحته المعتادة &#8220;أنا أعطيتك أسلحة بمليارات الدولارات، والآن تريد المزيد؟ هذا جنون! كان عليك عقد صفقة مع بوتين بدلا من الاستمرار في هذه الحرب الغبية!&#8221;</p>
<p>زيلينسكي، الذي لم يكن مستعدا لمثل هذه المواجهة، ابتلع ريقه ونظر إلى ماكرون وكأنه ينتظر النجدة. ماكرون حاول أن يعيد المحادثة إلى مسارها الدبلوماسي: &#8220;علينا إيجاد حل يرضي الجميع&#8230;&#8221;</p>
<p>لكن ترامب ضحك بصوت عال، قاطعا كلامه: &#8220;إيمانويل، كفى هراء! أوروبا لا تستطيع فعل شيء بدون أمريكا، وبصراحة، لو كنت مكان بوتين، لما أخذتك على محمل الجد أصلا!&#8221;</p>
<p>بوتين وقف، نظر إلى الجميع نظرة رجل يعرف أن الصبر هو أعظم أسلحته، وقال بصوت هادئ لكنه يحمل نذر العواصف: &#8220;سنتحدث&#8230; ولكن بشروطنا.&#8221;</p>
<p>زيلينسكي نظر إلى الأرض، كمن يسمع همسات غير مرئية. ماكرون حاول أن يحتفظ برباطة جأشه، لكن الارتباك في عينيه فضحه. أما ترامب، فقد نهض، مدّ يديه إلى جيوبه وقال بنبرة لا تخلو من الاستهزاء:</p>
<p>&#8220;هذه أطول جلسة مملة حضرتها في حياتي، اتصلوا بي عندما تكونون مستعدين لعقد صفقة حقيقية!&#8221; ثم استدار وغادر، تاركا الطاولة في فوضى مطلقة.</p>
<p>ابتسم بوتين لأول مرة، كأنه أدرك أن هناك من يستطيع إحداث فوضى أكبر من الحرب نفسها.</p>
<p>أما المسرحية؟ لم تنته بعد. الحرب مستمرة، والمشهد الأخير لم يكتب بعد. لكن الجميع يعلم أن هناك رجلا يجلس في مكان ما، بين ملاعب الجولف وشبكة X، ينتظر اللحظة المناسبة ليقلب الطاولة مجددا.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
