<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>سجلماسة &#8211; Le collimateur</title>
	<atom:link href="https://lecollimateur.ma/ar/tag/%D8%B3%D8%AC%D9%84%D9%85%D8%A7%D8%B3%D8%A9/feed" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://lecollimateur.ma/ar</link>
	<description>Le goût de la vérité n&#039;empêche pas la prise de parti</description>
	<lastBuildDate>Wed, 26 Mar 2025 14:41:45 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=7.0</generator>

<image>
	<url>https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2022/11/cropped-logo-32x32.png</url>
	<title>سجلماسة &#8211; Le collimateur</title>
	<link>https://lecollimateur.ma/ar</link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> 
	<item>
		<title>الريصاني تستصرخكم… صرخة التاريخ وأسطورة سجلماسة التي تأبى الموت والنسيان!</title>
		<link>https://lecollimateur.ma/ar/180076</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Le collimateur]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 26 Mar 2025 12:40:15 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أخبار]]></category>
		<category><![CDATA[عين على التاريخ]]></category>
		<category><![CDATA[فنون و ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[الريصاني]]></category>
		<category><![CDATA[النسيان]]></category>
		<category><![CDATA[سجلماسة]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://lecollimateur.ma/?p=180076</guid>

					<description><![CDATA[بقلم: زكية لعروسي الريصاني.. الأسطورة التي تأبى النسيان في أعماق الجنوب الشرقي للمغرب، حيث تلتقي السماء الصافية مع كثبان الرمال الذهبية، تنهض الريصاني كمدينة أشبه بالأسطورة، مدينة تتنفس عبق التاريخ وتروي للأجيال حكايات مجد لا ينطفئ. هنا، في مهد الدولة العلوية، كانت القوافل تتقاطع، والعلم ينقش على جدران الزوايا، والتجارة تزدهر في قلب سجلماسة، التي &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p><strong>بقلم: زكية لعروسي</strong></p>
<p><img decoding="async" class="alignnone size-medium wp-image-177892" src="https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2025/03/zakil--300x300.jpg" alt="" width="300" height="300" srcset="https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2025/03/zakil--300x300.jpg 300w, https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2025/03/zakil--150x150.jpg 150w, https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2025/03/zakil--125x125.jpg 125w" sizes="(max-width: 300px) 100vw, 300px" /></p>
<p><strong>الريصاني.. الأسطورة التي تأبى النسيان</strong></p>
<p>في أعماق الجنوب الشرقي للمغرب، حيث تلتقي السماء الصافية مع كثبان الرمال الذهبية، تنهض الريصاني كمدينة أشبه بالأسطورة، مدينة تتنفس عبق التاريخ وتروي للأجيال حكايات مجد لا ينطفئ. هنا، في مهد الدولة العلوية، كانت القوافل تتقاطع، والعلم ينقش على جدران الزوايا، والتجارة تزدهر في قلب سجلماسة، التي كانت يوما شريانا نابضا يربط المغرب بعمق القارة الإفريقية.</p>
<p>قصر تابوعصامت، قصر تانجيوت والمأمون، سوق الريصاني العريق، وزوايا العلم التي أنارت العقول، كلها مآثر تتلاشى أمام أعيننا وكأنها لم تكن يوما شاهدة على حضارةٍ عظيمة. ولكن، أيعقل أن هذه الجوهرة المدفونة باتت اليوم تئن تحت وطأة النسيان؟ كيف لمدينةٍ احتضنت السلاطين والعلماء، وشهدت ازدهار الأسواق والصناعات، أن تتحول إلى أنقاض صامتة تروي قصص المجد بأسى؟</p>
<p>المدينة التي تشبه بأرض الأنبياء في فلسطين، تناديكم اليوم بنداء يزلزل الصمت، بنداء المجد الذي يتداعى تحت وطأة النسيان والإهمال. الريصاني ليست مجرد أطلال، بل إرث حيّ يمكن أن يكون قاطرة لتنمية ثقافية وسياحية، وصوتا يصدح من بين الرمال مطالبا بالاعتراف بمكانته. إنقاذ هذه المعالم ليس رفاهية، بل مسؤولية تاريخية ووطنية، فإما أن نعيد إليها مجدها، أو نتركها تموت بصمت، لتصبح مجرد ذكرى في صفحات الماضي.</p>
<p>كيف يعقل أن تذبل مهد الدولة العلوية، ومرقد الشرفاء، ومنبع العلم والورع، تحت أعيننا دون أن نحرك ساكنا؟ كيف لنا أن نترك إرث سجلماسة، قلب التجارة الصحراوية، يتلاشى كما لو لم يكن يوما شريانا نابضا في جسد المغرب العريق؟</p>
<p>هنا، في هذه الأرض التي أنجبت السلاطين والعلماء، ولد المولى إسماعيل، وهنا يرقد الحسن الداخل، مؤسس السلالة العلوية. هنا كانت القوافل تلتقي، والتجارة تزدهر، والعلم يترسخ في الزوايا والقصبات. قصر تابوعصامت، الذي صمد أمام الزمن، لم يكن مجرد جدران، بل كان قلبا نابضا بالحرف والصناعات، ودارا لضرب العملة. قصر تانجيوت والمأمون كانا حصونا احتضنت التجار، المسلمين واليهود، الذين أسهموا في ازدهار سجلماسة. واليوم، بعد قرون، تتحول هذه القصور إلى أنقاض تتآكل بصمت، وكأنها لم تكن يوما شاهدا على حضارة عظيمة.</p>
<p>كيف نترك قصر أبحار وقصبة الشرفاء احمني طعمة للرمال؟ هل نرضى بأن تطمس قصور سجلماسة التي احتضنت أعظم الأسواق وأقامت صروحا علمية كزاوية تابوبكرت الغازية وزاوية الماطي؟</p>
<p>أنسمح لهذه الذاكرة الحية بأن تتحول إلى مجرد حكايات تروى دون أثر يرى؟ الريصاني ليست مجرد تاريخ مضى، بل إرث يمكن أن يكون قاطرة للتنمية. هذه المآثر ليست حجارة صامتة، بل هوية نابضة بالحياة، يمكن ان تعيد الروح إلى هذه الربوع المنسية. كيف نمتلك أقدم الأسواق في المغرب، سوق الريصاني العريق، ولا نحفظه من الاندثار؟ كيف نغفل عن كنز كهذا، بينما يمكنه أن يكون رافدا اقتصاديا لأهل المنطقة؟</p>
<p>نريد لهذه المدينة أن تحيا دون أن تفقد أصالتها، أن تستعيد مجدها دون أن تمسخ هويتها. إنقاذ القصور والقصبات ليس مجرد حماية للتاريخ، بل هو استثمار في المستقبل، خلق لفرص العمل، تنشيط للسياحة، وإحياء لحياة كادت أن تندثر.</p>
<p>نطالب بترميم هذه المآثر ولما لا إدراجها ضمن التراث العالمي. نريد أن نرى مدارس تعيد إحياء علوم الشرفاء، مستشفيات تخدم أبناء الأرض الطيبة، وأسواقا تستعيد نبضها القديم. تخيلوا لو تم ترميم هذه القصور وتحويلها إلى مراكز ثقافية وسياحية، كيف ستعود التجارة، وتنبض الحياة في شرايين المدينة، ويعود الأمل إلى وجوه أهلها؟</p>
<p>إعادة الاعتبار لهذا الإرث العظيم ليست ترفا، بل واجب علينا جميعا. فإما أن ننهض به، أو نتركه يموت بصمت، ليصبح مجرد ذكرى بلا أثر. إنها صرخة من قلب التاريخ… فهل من مجيب؟</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
