<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>سبويه ووزارة الثقافة &#8211; Le collimateur</title>
	<atom:link href="https://lecollimateur.ma/ar/tag/%d8%b3%d8%a8%d9%88%d9%8a%d9%87-%d9%88%d9%88%d8%b2%d8%a7%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ab%d9%82%d8%a7%d9%81%d8%a9/feed" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://lecollimateur.ma/ar</link>
	<description>Le goût de la vérité n&#039;empêche pas la prise de parti</description>
	<lastBuildDate>Tue, 08 Apr 2025 18:45:15 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=7.0</generator>

<image>
	<url>https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2022/11/cropped-logo-32x32.png</url>
	<title>سبويه ووزارة الثقافة &#8211; Le collimateur</title>
	<link>https://lecollimateur.ma/ar</link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> 
	<item>
		<title>نظرية التمكُّن بين سبويه ووزارة الثقافة: من قواعد النحو إلى مهزلة العارضات</title>
		<link>https://lecollimateur.ma/ar/181311</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Le collimateur]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 08 Apr 2025 18:45:15 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أخبار]]></category>
		<category><![CDATA[في الصميم]]></category>
		<category><![CDATA[كتاب الرأي]]></category>
		<category><![CDATA[سبويه ووزارة الثقافة]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://lecollimateur.ma/?p=181311</guid>

					<description><![CDATA[بقلم: زكية لعروسي من باريس، اهتزت الأرض تحت قدميّ وأنا أطالع &#8220;العارضة&#8221; الفضيحة، تلك التي اجتمعت فيها كل الألوان والخطوط إلا ضوء الحقيقة. حيث رأيت فيه &#8220;المضاف إليه&#8221; يتبختر بالضمة، ويعتلي &#8220;المبتدأ&#8221; المنصة مكسرا مهزوما. تساءلت، وأنا أخصائية في النحو واللغة: هل فاتتني حالة شاذة؟ هل مرّ عليّ نصّ نادر لم يظفر به أحد قبلي؟ &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p><strong>بقلم: زكية لعروسي</strong></p>
<p><img decoding="async" class="alignnone size-medium wp-image-177892" src="https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2025/03/zakil--300x300.jpg" alt="" width="300" height="300" srcset="https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2025/03/zakil--300x300.jpg 300w, https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2025/03/zakil--150x150.jpg 150w, https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2025/03/zakil--125x125.jpg 125w" sizes="(max-width: 300px) 100vw, 300px" /></p>
<p>من باريس، اهتزت الأرض تحت قدميّ وأنا أطالع &#8220;العارضة&#8221; الفضيحة، تلك التي اجتمعت فيها كل الألوان والخطوط إلا ضوء الحقيقة. حيث رأيت فيه &#8220;المضاف إليه&#8221; يتبختر بالضمة، ويعتلي &#8220;المبتدأ&#8221; المنصة مكسرا مهزوما. تساءلت، وأنا أخصائية في النحو واللغة: هل فاتتني حالة شاذة؟ هل مرّ عليّ نصّ نادر لم يظفر به أحد قبلي؟ فركت كتب النحويين كما تُفرك المصاحف في الكُرب، قلبت &#8220;الكتاب&#8221; لسبويه، وختمت &#8220;شرح شذور الذهب&#8221; لابن هشام، وفتّشت في &#8220;دلائل الإعجاز&#8221; للجرجاني، فوالله ما وجدت مبتدأ مكسورا، ولا مضافا إليه متضخما منتفخا بالضمة.</p>
<p>يا سبويه، يا جرجاني، يا استرباذي&#8230; قوموا من قبوركم، فالنحو قد جُرّ من عنقه، والمبتدأ قد نُحر، والخبر يُهان بفتحة لا تليق بمقامه. إن كان &#8220;التمكين&#8221; عندكم مبدأ نحويّا يُقاس به تقسيم الكلام، فها هو اليوم يُسحب إلى منصة ملتقى، مصلوبا على عارضة تحت رعاية وزارة الثقافة&#8230; ويا للمفارقة!</p>
<p>عزيزتي وزارة الثقافة، أي تمكين هذا الذي يشرّف به المبتدأ بالكسرة، ويُرفع فيه المضاف إليه بالضمة؟! أتراكم تقودون ثورة في الإعراب؟ أم أنكم قررتم قلب الطاولة على سبويه ومن معه؟</p>
<p>لو كانت هذه &#8220;الزلة&#8221; من تيكتوكير جديد، مبتدئ في عالم الإملاء والنحو، لغفرنا له، وضربنا على كتفه وقلنا: &#8220;غلط بسيط&#8221;. لكن أن تصدر من مؤسسات رسمية، ومنصات ثقافية؟ هنا نقف، نحدق في الشاشة، ونلعق جراحنا.</p>
<p>ابن خلدون كان صريحا حين قال: إذا تولى الأمور من ليس من أهلها، فانتظر الخراب. وقد فعلنا&#8230; خرّبتم النحو.</p>
<p>أينك يا سبويه؟! أينكم يا من حفظتم اللغة وزينتموها؟! في زمن صار فيه النحو ضحية للعارضات، لا لعارضات الأزياء، بل عارضات الملتقيات، اللواتي يعرِضن لنا فضائح لغوية بحجم المشرفين.</p>
<p>نظرية التمكُّن التي بُني عليها علم النحو منذ القرون الأولى، والتي تقول إن الاسم أقوى تمكّنا من الفعل، والفعل أقوى من الحرف، انقلبت رأسا على عقب. فأصبح الحرف سيدا، والفعل يتدلّى بالحيرة، والاسم في قاع الاستهانة. والضمة التي كانت يوما تاجا على رأس المبتدأ، أُهديت بسخاء للمضاف إليه!</p>
<p>والله يا قرائي الاعزاء، حتى &#8220;خيرة&#8221; أمي، الزجالة، التي لم تعرف يوما فصول المدرسة، تعرف أن المضاف إليه لا يُرفع. تعرف أن الكسرة ليست من علامات الفخر، بل من دلائل الانتماء. فهل ضاع انتماؤنا نحن؟!</p>
<p>آه، لو كان الجاحظ على قيد الحياة، وقرأ ما على تلك العارضة، لنتف لحيته ومعه المعلمون، ولدفن الشعراء قوافيهم تحت أقدام أمهات الكتب.</p>
<p>يا اهل الثقافة تمكينكم اللغوي أولى من تمكينكم الإداري. وإلا&#8230; سقطت العارضة وسقطنا معها. للتذكير فقط ومحاربة الأمية نذكر ما هي نظرية التمكُّن؟</p>
<p>قال أهل النحو، في أول الدهر وآخره، إن الكلمة في العربية تختلف في درجة التمكن:</p>
<p>-الاسم: أكثر تمكُّنا، يُعرَّف، يُنكَّر، يُنوَّن، يتصرّف، يدخل عليه كل شيء: حرف الجر، النداء، التوكيد&#8230; إلخ.</p>
<p>-الفعل: أقل تمكُّنا، لا يُعرَّف ولا يُنوَّن، لكن له أبواب التصريف.</p>
<p>-الحرف: لا يتمكّن بشيء، لا يُنوَّن، لا يُعرّف، لا يقبل شيئا&#8230; مجرد تابع متطفل يعيش على هامش الجملة.</p>
<p>ومن هذا التدرج في التمكُّن، جاءت علامات الإعراب:</p>
<p>-الضمة: للرفع، وهي &#8220;أقوى الحركات&#8221;، وتليق بالأقوى تمكُّنا (الاسم غالبا) وهي من نصيب المبتدأ في الجملة الرسمية.</p>
<p>-الفتحة: للنصب، أضعف منها.</p>
<p>-الكسرة: للجر، وتُعطى للمضاف إليه لأنه &#8220;تابع&#8221;، تابع لا يعلو.</p>
<p>فما الذي حدث يا تُرى؟</p>
<p>هل قررت وزارة الثقافة أن تثور على نظرية التمكُّن؟</p>
<p>هل أرادت تصحيح التاريخ النحوي بتوزيع الحركات بالمقلوب؟</p>
<p>أم أنها ببساطة&#8230; لا تعرف ما معنى التمكُّن؟</p>
<p>من تمكُّن الكلمة إلى تمكُّن الكارثة</p>
<p>ما حدث على &#8220;عارضة&#8221; الملتقى الثقافي ليس مجرد خطأ، بل انهيار لمنظومة كاملة. من تمكُّن الكلمة إلى &#8220;تمكُّن كارثي للمسؤول&#8221;، والتمكُّن هنا بمعناه الإداري، لا اللغوي. فالمشكلة أن من تمكّن من المنصب، لم يتمكّن من اللغة.</p>
<p>في النحو، المبتدأ يرفع لتمكّنه، وفي ملتقى الوزارة، يُكسر لضعف القائمين عليه.</p>
<p>في النحو، المضاف إليه يُجر لتبعيّته، وفي الوزارة، يُرفع لغرور من لا يُميز بين التنوين والكسرة.</p>
<p>إن الضمة سقطت في غير موضعها، مثلما سقطت &#8220;المسؤولية&#8221; في غير أهلها. وهنا نسأل: أي تمكُّن هذا يا وزارة الثقافة؟!</p>
<p>إن كان هذا هو &#8220;التمكين&#8221; الذي تبشرون به، فابكوا على اللغة كما تبكون على كتب تُرمى في زوايا النسيان. وإن كنتم تجهلون أن في الكسرة معنى، وفي الضمة دلالة، فالأَولى بكم أن ترفعوا الراية البيضاء، لا راية ملتقى.</p>
<p>يا من وليت لكم مسؤولية الثقافة، إن تمكُّن سبويه في ضبط الكلمة كان أعمق من تمكُّنكم في صياغة جملة. الفرق بينكم وبينه، أن &#8220;تمكُّنه&#8221; قام على المنطق، واللغة، والذوق. و&#8221;تمكُّنكم&#8221; قائم على العشوائية، والجهل، والتزيين الإعلامي الفارغ.</p>
<p>يا وزارة الثقافة، لا ترفعوا ما وجب جره، ولا تجرّوا ما وجب رفعه. فأنتم &#8211; أحببنا أم كرهنا &#8211; عنوان وجه الثقافة في بلدنا الحبيب. فإن أسأتم التشكيل، أضعتم التمكين، وقلتم: هذا لحن بسيط!</p>
<p>لكن، عذرًا&#8230; ليس في النحو أخطاء بسيطة. لأن في كل فتحة مبدأ، وفي كل كسرة انتماء، وفي كل ضمة سيادة. فلا تهينوا السيادة باسم الحداثة، ولا تذبحوا القواعد على عتبات الملتقيات.</p>
<p><iframe loading="lazy" style="border: none; overflow: hidden;" src="https://www.facebook.com/plugins/post.php?href=https%3A%2F%2Fweb.facebook.com%2Fpermalink.php%3Fstory_fbid%3Dpfbid03vbjHeWgLfz3ZMWcr1nHoUfAVGYsxCQopf4jZahREwSY4q9UaU11wczU7xF15AYql%26id%3D1775660533&amp;show_text=true&amp;width=500" width="500" height="609" frameborder="0" scrolling="no" allowfullscreen="allowfullscreen"></iframe></p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
