<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>زاوية إنسانية &#8211; Le collimateur</title>
	<atom:link href="https://lecollimateur.ma/ar/tag/%D8%B2%D8%A7%D9%88%D9%8A%D8%A9-%D8%A5%D9%86%D8%B3%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9/feed" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://lecollimateur.ma/ar</link>
	<description>Le goût de la vérité n&#039;empêche pas la prise de parti</description>
	<lastBuildDate>Mon, 30 Mar 2026 09:29:04 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=7.0</generator>

<image>
	<url>https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2022/11/cropped-logo-32x32.png</url>
	<title>زاوية إنسانية &#8211; Le collimateur</title>
	<link>https://lecollimateur.ma/ar</link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> 
	<item>
		<title>زاوية إنسانية. الكرسي الفارغ (بقلم: محمد خوخشاني)</title>
		<link>https://lecollimateur.ma/ar/208194</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Le collimateur]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 30 Mar 2026 09:29:04 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[فنون و ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[في الصميم]]></category>
		<category><![CDATA[زاوية إنسانية]]></category>
		<category><![CDATA[محمد خوخشاني]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://lecollimateur.ma/?p=208194</guid>

					<description><![CDATA[بقلم: محمد خوخشاني في نهاية العمر، حين تهدأ ضوضاء الحياة ويخف صخب الأيام، يكتشف الإنسان حقيقة لم يكن ينتبه إليها كثيراً في شبابه: أن الحياة، في جوهرها، لم تكن سوى صحبة. صحبة إنسان واحد تقاسم معك الطريق. تقاسم معك البدايات المرتبكة، وسنوات الكفاح، وقلق المستقبل، وفرح الأبناء، وحتى تعب الأيام الثقيلة. الزوجان اللذان يبلغان الشيخوخة &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>بقلم: محمد خوخشاني</p>
<p><img decoding="async" class="alignnone size-full wp-image-207604" src="https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2026/03/khkh-768x432-1.jpeg" alt="" width="768" height="432" srcset="https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2026/03/khkh-768x432-1.jpeg 768w, https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2026/03/khkh-768x432-1-300x169.jpeg 300w, https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2026/03/khkh-768x432-1-390x220.jpeg 390w" sizes="(max-width: 768px) 100vw, 768px" /></p>
<p>في نهاية العمر، حين تهدأ ضوضاء الحياة ويخف صخب الأيام، يكتشف الإنسان حقيقة لم يكن ينتبه إليها كثيراً في شبابه: أن الحياة، في جوهرها، لم تكن سوى صحبة.</p>
<p>صحبة إنسان واحد تقاسم معك الطريق. تقاسم معك البدايات المرتبكة، وسنوات الكفاح، وقلق المستقبل، وفرح الأبناء، وحتى تعب الأيام الثقيلة.</p>
<p>الزوجان اللذان يبلغان الشيخوخة معاً لا يعيشان مجرد علاقة عادية. إنهما يعيشان تاريخاً مشتركاً. سنوات طويلة من التفاصيل الصغيرة التي لا يراها أحد: فنجان قهوة في الصباح، سؤال عابر عند المساء، نظرة تفاهم تختصر كلاماً كثيراً.</p>
<p>ومع مرور الزمن، تتحول هذه التفاصيل البسيطة إلى نسيج خفيّ من الطمأنينة. طمأنينة لا تصنعها الأموال، ولا المناصب، ولا المكانة الاجتماعية. فكل ذلك يفقد بريقه مع السنوات.</p>
<p>لكن ما يبقى حقاً هو ذلك الشعور العميق بأن هناك من يعرفك كما أنت؛ من يعرف صمتك قبل كلامك، وتعبك قبل أن تشكو.</p>
<p>غير أن الحياة، بطبيعتها، لا تسمح لهذه الصحبة أن تستمر إلى الأبد. في يوم ما، وبهدوء لا يشبه ضجيج البدايات، سيرحل أحدهما أولاً.</p>
<p>عندها لن يتغير البيت كثيراً. الأثاث سيبقى كما هو، والجدران ستحتفظ بالصور ذاتها، والنافذة ستستقبل الصباح نفسه.</p>
<p>لكن شيئاً واحداً سيكون قد اختفى إلى الأبد: الحضور. ذلك الحضور الذي كان يملأ المكان دون أن يشعر به أحد.</p>
<p>سيجلس أحدهما في المساء، فينظر إلى الكرسي المقابل، ويكتشف فجأة أن الصمت يمكن أن يكون ثقيلاً. ثقيلاً إلى حدّ أن البيت، بكل غرفه، يبدو أوسع من اللازم.</p>
<p>عندها يدرك الإنسان متأخراً درس الحياة الأكبر: أن أجمل ما كان يملكه لم يكن مالاً ولا مجداً ولا سلطة، بل إنساناً كان يقول له كل يوم، بوجوده البسيط: &#8220;أنا هنا.&#8221;</p>
<p>لهذا، ربما ينبغي أن نتعلم ونحن ما زلنا في الطريق درساً بسيطاً: أن نكون أكثر لطفاً مع من نحب. أن نغفر أسرع.<br />
أن نؤجل الغضب، لا المحبة.</p>
<p>فالزمن يمضي بصمت، وفي لحظة لا يتوقعها أحد، سيبقى في البيت كرسي فارغ.</p>
<p>وذلك الكرسي لن يكون مجرد قطعة أثاث. سيكون شاهداً صامتاً على أن إنساناً كان يجلس هناك يوماً… وكان، ببساطة، جزءاً من الحياة.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
