<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>روسيا والصين وإيران &#8211; Le collimateur</title>
	<atom:link href="https://lecollimateur.ma/ar/tag/%d8%b1%d9%88%d8%b3%d9%8a%d8%a7-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%8a%d9%86-%d9%88%d8%a5%d9%8a%d8%b1%d8%a7%d9%86/feed" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://lecollimateur.ma/ar</link>
	<description>Le goût de la vérité n&#039;empêche pas la prise de parti</description>
	<lastBuildDate>Sun, 09 Mar 2025 16:12:43 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=7.0</generator>

<image>
	<url>https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2022/11/cropped-logo-32x32.png</url>
	<title>روسيا والصين وإيران &#8211; Le collimateur</title>
	<link>https://lecollimateur.ma/ar</link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> 
	<item>
		<title>ضد من تتحالف روسيا والصين وإيران ؟</title>
		<link>https://lecollimateur.ma/ar/178482</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Le collimateur]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 09 Mar 2025 16:12:43 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أخبار]]></category>
		<category><![CDATA[دولي]]></category>
		<category><![CDATA[روسيا والصين وإيران]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://lecollimateur.ma/?p=178482</guid>

					<description><![CDATA[بقلم: زكية لعروسي العالم اليوم يشهد تحولات جذرية في ميزان القوى العالمية، حيث تتزايد ملامح تحالف استراتيجي بين روسيا، الصين، وإيران. هذه الدول الثلاثة، التي تجمعها مواقف معارضة للهيمنة الأمريكية، باتت أكثر تقاربا على الصعيدين العسكري والاقتصادي، وهو ما يثير تساؤلات حول طبيعة النظام الدولي القادم. فهل هو تحالف الضرورة أم استراتيجية طويلة المدى؟ تُعتبر &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p><strong>بقلم: زكية لعروسي</strong></p>
<p><img decoding="async" class="alignnone size-medium wp-image-177892" src="https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2025/03/zakil--300x300.jpg" alt="" width="300" height="300" srcset="https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2025/03/zakil--300x300.jpg 300w, https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2025/03/zakil--150x150.jpg 150w, https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2025/03/zakil--125x125.jpg 125w" sizes="(max-width: 300px) 100vw, 300px" /></p>
<p>العالم اليوم يشهد تحولات جذرية في ميزان القوى العالمية، حيث تتزايد ملامح تحالف استراتيجي بين روسيا، الصين، وإيران. هذه الدول الثلاثة، التي تجمعها مواقف معارضة للهيمنة الأمريكية، باتت أكثر تقاربا على الصعيدين العسكري والاقتصادي، وهو ما يثير تساؤلات حول طبيعة النظام الدولي القادم. فهل هو تحالف الضرورة أم استراتيجية طويلة المدى؟</p>
<p>تُعتبر المناورات العسكرية المشتركة بين هذه القوى الثلاث في المحيط الهندي، والتي تشمل مشاركة سفن حربية من أساطيلها، علامة واضحة على تصاعد التنسيق العسكري. الهدف المعلن لهذه المناورات هو &#8220;تعزيز الأمن الإقليمي&#8221;، لكن الرسالة غير المعلنة تبدو أوسع من ذلك: إعادة رسم الخريطة الجيوسياسية وفرض واقع جديد في مواجهة التحالفات الغربية، وخاصة حلف الناتو.</p>
<p>هذا التحالف لا يقتصر على المجال العسكري فقط، بل يتعداه إلى التعاون الاقتصادي والدبلوماسي. فمنذ العقوبات الغربية على روسيا، زادت موسكو من اعتمادها على بكين وطهران لتعزيز اقتصادها. كما أن إيران وجدت في الصين وروسيا شركاء استراتيجيين يساعدونها في تخفيف أثر العقوبات الأمريكية المفروضة عليها. لكن ماذا يعني ذلك للعالم العربي؟</p>
<p>بالنسبة للدول العربية، يشكل هذا التقارب تحديا وفرصة في آن واحد. فمن جهة، هناك مخاوف من أن يؤدي هذا التحالف إلى تغييرات في موازين القوى الإقليمية، خاصة مع تصاعد النفوذ الإيراني. ومن جهة أخرى، قد يكون هذا التكتل فرصة لدول عربية تبحث عن تعددية في الشراكات الاستراتيجية، بعيدا عن الاعتماد الحصري على الغرب. فيا ترى نحن أمام أسطورة أم واقع جديد؟</p>
<p>يبدو أننا لا نشهد مجرد تكهنات أو &#8220;أسطورة تاريخية&#8221;، بل تحوّلا حقيقيا في طبيعة التحالفات الدولية. لم تعد واشنطن وحدها تحدد قواعد اللعبة، فهناك قوى أخرى تسعى لإعادة تشكيل النظام العالمي وفق مصالحها.</p>
<p>السؤال الذي يطرح نفسه الآن: هل ستتطور هذه التحالفات إلى محور جيوسياسي جديد قادر على تغيير موازين القوى، أم أنها مجرد تقارب تكتيكي فرضته الظروف السياسية والاقتصادية الراهنة؟ الأيام القادمة وحدها ستكشف لنا الإجابة.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
