<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>رمضان &#8211; Le collimateur</title>
	<atom:link href="https://lecollimateur.ma/ar/tag/%D8%B1%D9%85%D8%B6%D8%A7%D9%86/feed" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://lecollimateur.ma/ar</link>
	<description>Le goût de la vérité n&#039;empêche pas la prise de parti</description>
	<lastBuildDate>Mon, 16 Mar 2026 00:53:54 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=7.0.2</generator>

<image>
	<url>https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2022/11/cropped-logo-32x32.png</url>
	<title>رمضان &#8211; Le collimateur</title>
	<link>https://lecollimateur.ma/ar</link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> 
	<item>
		<title>ليلة 27 من رمضان بسلا العتيقة… عبد الجليل العيدي يتحدث عن تاريخ الأولياء وإغلاق الأضرحة خلال الشهر الفضيل \ فيديو</title>
		<link>https://lecollimateur.ma/ar/207131</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Siham Naciri]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 16 Mar 2026 10:44:49 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أخبار]]></category>
		<category><![CDATA[مجتمع]]></category>
		<category><![CDATA[الاضرحة]]></category>
		<category><![CDATA[رمضان]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://lecollimateur.ma/?p=207131</guid>

					<description><![CDATA[تتجدد كل سنة خلال العشر الأواخر من شهر رمضان، وتحديداً في ليلة السابع والعشرين التي يحييها المغاربة بكثير من الطقوس الدينية والتقاليد الروحية، تحدث السيد عبد الجليل العيدي عن تاريخ الأولياء بمدينة سلا العتيقة وما تحمله من إرث روحي عريق. وجاء هذا التصريح في حديثه مع جريدة الكوليماتور، حيث استعرض مجموعة من المعطيات المرتبطة بتاريخ &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p data-start="15" data-end="430">تتجدد كل سنة خلال العشر الأواخر من شهر رمضان، وتحديداً في <strong data-start="96" data-end="120">ليلة السابع والعشرين</strong> التي يحييها المغاربة بكثير من الطقوس الدينية والتقاليد الروحية، تحدث السيد <strong data-start="196" data-end="217">عبد الجليل العيدي</strong> عن تاريخ الأولياء بمدينة <strong data-start="243" data-end="258">سلا العتيقة</strong> وما تحمله من إرث روحي عريق.</p>
<p data-start="15" data-end="430">وجاء هذا التصريح في حديثه مع جريدة <strong data-start="322" data-end="337">الكوليماتور</strong>، حيث استعرض مجموعة من المعطيات المرتبطة بتاريخ الأضرحة والتقاليد الصوفية المتوارثة بالمدينة.</p>
<p data-start="432" data-end="804">وأوضح عبد الجليل العيدي أن مدينة سلا العتيقة عُرفت منذ قرون بكونها موطناً لعدد من <strong data-start="514" data-end="536">الأولياء والصالحين</strong>، إذ تضم العديد من الأضرحة المنتشرة في دروبها وأزقتها القديمة.</p>
<p data-start="432" data-end="804"><iframe title="ليلة 27 من رمضان بسلا العتيقة… عبد الجليل العيدي يستحضر تاريخ أولياء المدينة وتقاليد إغلاق الأضرحة" src="https://www.youtube.com/embed/DRd3m7KZEKE" width="811" height="456" frameborder="0" allowfullscreen="allowfullscreen"></iframe></p>
<p data-start="432" data-end="804">وأشار إلى أن من بين هذه الشخصيات الروحية <strong data-start="640" data-end="676">سيدي الحسين بن عبد الجليل العيدي</strong>، الذي يُعد من العلماء الذين جمعوا بين العلم الظاهر والعلم الباطن، مضيفاً أن أصل عائلته يعود إلى <strong data-start="773" data-end="782">اليمن</strong> قبل أن تستقر بالمغرب.</p>
<p data-start="806" data-end="1187">وأكد المتحدث أن عدداً من الأولياء يوجدون في المكان نفسه داخل المدينة، مبرزاً أن مقام <strong data-start="891" data-end="913">سيدي الحسين العيدي</strong> يوجد إلى جانب مقامات أولياء آخرين، وهو ما يعكس كثافة الحضور الصوفي في سلا العتيقة.</p>
<p data-start="806" data-end="1187">كما أوضح أن الأولياء في الماضي كانوا يلعبون دوراً مهماً داخل المجتمع، حيث كان الناس يقصدونهم لطلب العلم وتعلم القرآن وطرح الأسئلة الدينية، خاصة في زمن لم تكن فيه المدارس متوفرة كما هي اليوم.</p>
<p data-start="1189" data-end="1406">وفي سياق حديثه عن التقاليد المرتبطة بهذه الأضرحة، أشار عبد الجليل العيدي إلى أنه <strong data-start="1270" data-end="1308">خلال شهر رمضان تُغلق أبواب الأضرحة</strong>، في تقليد متوارث داخل المدينة، حيث يتفرغ الناس للعبادة والذكر داخل المساجد خلال هذا الشهر الفضيل.</p>
<p data-start="1408" data-end="1743">وأضاف المتحدث أن بعض المناسبات الدينية تشهد إحياء تقاليد صوفية قديمة، مثل <strong data-start="1482" data-end="1516">الاحتفال بالمولد النبوي الشريف</strong>، حيث تُنظم ليالٍ للمديح والسماع وتلاوة القرآن الكريم.</p>
<p data-start="1408" data-end="1743">كما أشار إلى أن عائلة العيديين معروفة بانتمائها إلى <strong data-start="1623" data-end="1644">الطريقة العيساوية</strong>، التي تقيم حلقات الذكر والإنشاد الديني، إضافة إلى بعض الطقوس المرتبطة بالشموع والاحتفالات الدينية.</p>
<p data-start="1745" data-end="1951" data-is-last-node="" data-is-only-node="">وختم عبد الجليل العيدي حديثه بالتأكيد على أن هذا التراث الروحي يشكل جزءاً مهماً من <strong data-start="1828" data-end="1867">الهوية الدينية والثقافية لمدينة سلا</strong>، وأن الحفاظ عليه يساهم في صون الذاكرة التاريخية للمدينة ونقلها إلى الأجيال القادمة.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>الرباط في رمضان… سحر المدينة يزداد عند الغروب حيث يلتقي هدوء البحر بجمال أجوائها / فيديو</title>
		<link>https://lecollimateur.ma/ar/207031</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Siham Naciri]]></dc:creator>
		<pubDate>Sat, 14 Mar 2026 09:00:21 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أخبار]]></category>
		<category><![CDATA[مجتمع]]></category>
		<category><![CDATA[البحر]]></category>
		<category><![CDATA[الرباط]]></category>
		<category><![CDATA[رمضان]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://lecollimateur.ma/?p=207031</guid>

					<description><![CDATA[تتألق مدينة الرباط في شهر رمضان بسحرٍ خاص يجمع بين روحانية الشهر وجمال معالمها التاريخية. ومع اقتراب الغروب، تكتسي المدينة بهدوءٍ مميز، فتبدو معالمها وكأنها تحكي قصة حضارة عريقة تعانق الحاضر. من هناك يبرز جمال صومعة حسان شامخًا في الأفق، بينما تحافظ قصبة الأوداية على سحرها الأزلي المطل على مصب نهر أبي رقراق. وفي الجهة &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>تتألق مدينة الرباط في شهر رمضان بسحرٍ خاص يجمع بين روحانية الشهر وجمال معالمها التاريخية.</p>
<p>ومع اقتراب الغروب، تكتسي المدينة بهدوءٍ مميز، فتبدو معالمها وكأنها تحكي قصة حضارة عريقة تعانق الحاضر.</p>
<p><iframe loading="lazy" title="الرباط في رمضان… مدينة تزداد سحرًا عند الغروب حيث يلتقي هدوء البحر بجمال الأجواء الرمضانية" width="1220" height="686" src="https://www.youtube.com/embed/sr3PuqVWtVA?feature=oembed" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; clipboard-write; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture; web-share" referrerpolicy="strict-origin-when-cross-origin" allowfullscreen></iframe></p>
<p>من هناك يبرز جمال صومعة حسان شامخًا في الأفق، بينما تحافظ قصبة الأوداية على سحرها الأزلي المطل على مصب نهر أبي رقراق.</p>
<p>وفي الجهة المقابلة يلوح في الأفق برج محمد السادس بعلوه وحداثته، في مشهد يجسد التقاء التاريخ بالعصر الحديث، لتبقى الرباط مدينةً تجمع بين الأصالة والحداثة في أبهى صورة.</p>
<p>ومع لحظات الإفطار، يتحول شاطئ الرباط إلى لوحة إنسانية جميلة، حيث يتوافد الزوار والعائلات ليفطروا أمام البحر في أجواء هادئة ومفعمة بالسكينة.</p>
<p>تنتشر الجلسات على الرمال، بينما تتحرك الفلوكات الصغيرة فوق مياه أبي رقراق في مشهد يزيد المكان شاعرية. وتختلط لحظات الإفطار بصوت أمواج البحر الهادئة ونسماته العليلة، ليعيش الزوار تجربة رمضانية فريدة، حيث يلتقي جمال الطبيعة بروح الشهر الفضيل في قلب العاصمة.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>ليلة طربية أندلسية في بيت الفنان عبدالعالي الغاوي رفقة الفنان نعمان لحلو ومجموعة من الوجوه الفنية/فيديو</title>
		<link>https://lecollimateur.ma/ar/206968</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Le collimateur]]></dc:creator>
		<pubDate>Fri, 13 Mar 2026 13:40:45 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أخبار]]></category>
		<category><![CDATA[فنون و ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[الطرب الأندلسي]]></category>
		<category><![CDATA[رمضان]]></category>
		<category><![CDATA[نعمان لحلو]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://lecollimateur.ma/?p=206968</guid>

					<description><![CDATA[في أجواء فنية دافئة يطبعها الطرب الأصيل، احتضن بيت الفنان عبدالعالي الغاوي لقاءً فنياً مميزاً جمع ثلة من الوجوه الفنية وعشاق الموسيقى الأندلسية، حيث صدحت الأنغام الراقية خلال لحظات دندنة ممتعة رفقة الفنان نعمان لحلو. وشكّل هذا اللقاء مناسبة لتبادل الإحساس الفني واستحضار جماليات الطرب المغربي الأصيل، في أجواء يسودها الود والتقدير بين الفنانين، كما &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>في أجواء فنية دافئة يطبعها الطرب الأصيل، احتضن بيت الفنان عبدالعالي الغاوي لقاءً فنياً مميزاً جمع ثلة من الوجوه الفنية وعشاق الموسيقى الأندلسية، حيث صدحت الأنغام الراقية خلال لحظات دندنة ممتعة رفقة الفنان نعمان لحلو.</p>
<p><iframe loading="lazy" title="ليلة طربية أندلسية في بيت الفنان عبدالعالي الغاوي رفقة الفنان نعمان لحلو ومجموعة من الوجوه الفنية" width="563" height="1000" src="https://www.youtube.com/embed/hpQrEOhx7TY?feature=oembed" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; clipboard-write; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture; web-share" referrerpolicy="strict-origin-when-cross-origin" allowfullscreen></iframe></p>
<p>وشكّل هذا اللقاء مناسبة لتبادل الإحساس الفني واستحضار جماليات الطرب المغربي الأصيل، في أجواء يسودها الود والتقدير بين الفنانين، كما عكس روح الضيافة التي يتميز بها صاحب البيت، الذي فتح أبوابه لاحتضان هذه الجلسة الفنية الراقية التي أعادت للحضور دفء اللقاءات الفنية الحميمة بعيداً عن صخب المسارح.</p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>الجلابة المغربية في رمضان… لباس الأصالة الذي يرافق المغاربة في كل المناسبات حرفي يؤكد لـ&#8221;الكوليماتور&#8221;: نحن الأصل والباقي تقليد\فيديو</title>
		<link>https://lecollimateur.ma/ar/206652</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Siham Naciri]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 09 Mar 2026 14:37:25 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أخبار]]></category>
		<category><![CDATA[فنون و ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[الجلابة المغربية]]></category>
		<category><![CDATA[رمضان]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://lecollimateur.ma/?p=206652</guid>

					<description><![CDATA[الجلابة المغربية من أبرز رموز الهوية الثقافية في المغرب، فهي ليست مجرد لباس تقليدي، بل قطعة فنية تحمل في تفاصيلها تاريخًا عريقًا وحضارة متجذرة عبر القرون. ومن الأسواق الشعبية إلى المناسبات الكبرى، تظل الجلابة حاضرة بقوة في حياة المغاربة، رجالًا ونساءً، حيث تجمع بين الأصالة والأناقة وتواكب مختلف الفصول والمناسبات. وتزداد الجلابة حضورًا خلال المناسبات &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>الجلابة المغربية من أبرز رموز الهوية الثقافية في المغرب، فهي ليست مجرد لباس تقليدي، بل قطعة فنية تحمل في تفاصيلها تاريخًا عريقًا وحضارة متجذرة عبر القرون.</p>
<p>ومن الأسواق الشعبية إلى المناسبات الكبرى، تظل الجلابة حاضرة بقوة في حياة المغاربة، رجالًا ونساءً، حيث تجمع بين الأصالة والأناقة وتواكب مختلف الفصول والمناسبات.</p>
<p>وتزداد الجلابة حضورًا خلال المناسبات الدينية والاجتماعية، خاصة في شهر رمضان المبارك وليلة السابع والعشرين من رمضان وعيد الفطر، حيث يقبل المغاربة على اقتنائها وارتدائها احتفاءً بهذه اللحظات الروحية.</p>
<p><iframe loading="lazy" title="الجلابة المغربية تتألق في رمضان والمناسبات… حرفي يؤكد : نحن الأصل والباقي تقليد" src="https://www.youtube.com/embed/gYEyoTYRUbE" width="814" height="458" frameborder="0" allowfullscreen="allowfullscreen"></iframe></p>
<p>وراء هذه القطعة التقليدية يقف جيش من الحرفيين والصناع الذين يشتغلون بدقة وإتقان للحفاظ على جمالية الجلابة المغربية.</p>
<p>فعملية إنجازها تمر عبر مراحل متعددة، يشارك فيها متخصصون في “العقاد” و”السفيفة” و”الطرز” بمختلف أنواعه، إضافة إلى الخياطة اليدوية أو بالآلة، حسب اختيار الزبون وجودة العمل المطلوبة.</p>
<p>وفي هذا السياق، أكد أحد الصناع التقليديين بالسوق الكبير بمدينة سلا في تصريح خص به جريدة <strong>الكوليماتور</strong> أن صناعة الجلابة تتطلب مجهودًا جماعيًا ومهارات متعددة، موضحًا أن “الجلابة المغربية أو الملابس التقليدية بصفة عامة تشتغل فيها مجموعة كبيرة من اليد العاملة، فكل واحد له اختصاصه، من يقوم بإنجاز العقاد ومن يقوم بالسفيفة وكذلك الطرز بأنواعه”.</p>
<p>وأضاف أن الزبون يختار بين العمل اليدوي أو بالآلة، مشيرًا إلى أن “الخدمة باليد تأخذ وقتًا أطول ولها ثمن مختلف عن الخدمة بالماكينة، وكل شيء يبقى حسب الجودة التي يريدها الزبون”.</p>
<p>كما شدد الصانع على أن الجلابة ليست مجرد لباس عادي، بل جزء أساسي من الهوية المغربية، قائلاً في تصريحه للكوليماتور إن “الجلابة المغربية ليست شيئًا ثانويًا، بل أكثر من ضرورية، لأنها مرتبطة بتراثنا وهويتنا”.</p>
<p>وفي ختام حديثه، تطرق الصانع إلى قضية سرقة التراث المغربي ونسبه إلى دول أخرى، مؤكداً أن الحرفيين المغاربة هم أصحاب الأصل في هذه الصناعة.</p>
<p>وقال في هذا الصدد: <strong>“نحن نبقى الأصل والباقي تقليد، لا يمكن أن تسرق عملاً وأنت لا تتقنه ثم تنسبه إليك”</strong>، في إشارة إلى محاولات الاستيلاء على بعض عناصر التراث المغربي في السنوات الأخيرة.</p>
<p>وبين أصابع الحرفيين المغاربة، تستمر الجلابة في سرد حكاية بلدٍ حافظ على أصالته، وظل متمسكًا بجذوره رغم تغير الأزمنة، لتبقى الجلابة أكثر من مجرد لباس… إنها صوت الهوية المغربية.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>العشر الأواخر من رمضان&#8230; كثافة روحانية في البحث عن المطلق</title>
		<link>https://lecollimateur.ma/ar/206648</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Le collimateur]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 09 Mar 2026 11:35:20 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أخبار]]></category>
		<category><![CDATA[كتاب الرأي]]></category>
		<category><![CDATA[مجتمع]]></category>
		<category><![CDATA[العشر الأواخر]]></category>
		<category><![CDATA[رمضان]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://lecollimateur.ma/?p=206648</guid>

					<description><![CDATA[بقلم: محمد خوخشاني يأتي شهر رمضان كل عام ليذكر المسلمين في جميع أنحاء العالم بأهمية التقوى وضبط النفس والعودة إلى الجوهر. ولكن إذا كان هذا الشهر المبارك موسما للرحمة من أوله إلى آخره، فإن لعشر لیالیه الأخيرة نسمة خاصة وهالة مميزة. في المغرب، كما في سائر بلاد العالم الإسلامي، تمثل هذه الفترة ذروة البحث الروحي، &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>بقلم: محمد خوخشاني</p>
<p><img loading="lazy" decoding="async" class="alignnone size-full wp-image-204694" src="https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2026/02/khkh-.jpeg" alt="" width="1080" height="608" srcset="https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2026/02/khkh-.jpeg 1080w, https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2026/02/khkh--300x169.jpeg 300w, https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2026/02/khkh--1024x576.jpeg 1024w, https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2026/02/khkh--768x432.jpeg 768w, https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2026/02/khkh--390x220.jpeg 390w" sizes="auto, (max-width: 1080px) 100vw, 1080px" /></p>
<p>يأتي شهر رمضان كل عام ليذكر المسلمين في جميع أنحاء العالم بأهمية التقوى وضبط النفس والعودة إلى الجوهر. ولكن إذا كان هذا الشهر المبارك موسما للرحمة من أوله إلى آخره، فإن لعشر لیالیه الأخيرة نسمة خاصة وهالة مميزة. في المغرب، كما في سائر بلاد العالم الإسلامي، تمثل هذه الفترة ذروة البحث الروحي، حيث يضاعف المؤمن جهوده للتقرب إلى خالقه.</p>
<p>يعتبر رمضان أحد أركان الإسلام الخمسة، وإيقاعه السنوي يختلف عن الصلوات الخمس المفروضة يوميا، ليمنح المؤمنين فرصة فريدة لإعادة ضبط علاقتهم مع الله. لكن في وجدان المسلم وممارسته، لا تمثل الأيام العشرة الأخيرة مجرد نهاية للشهر، بل هي قمة شهر التطهير والصفاء.</p>
<p>ففي هذه الفترة بالتحديد، تمتلئ مساجد المملكة، التي اعتاد ارتيادها الملتزمون طوال العام، بجموع غفيرة من مختلف الأعمار والشرائح. رجال ونساء، صغار وكبار، يتوافدون إليها لأداء الصلوات الإضافية، ولا سيما صلاة التراويح بعد صلاة العشاء، وصلاة التهجد في سكون الليل العميق قبيل أذان الفجر. هذه الأفعال، التي تتضاعف بخشوع، ليست مجرد طقوس، بل هي تعبير عن رغبة عميقة في جمع الحسنات وتزكية القلوب.</p>
<p>لكن أكثر ما يضفي على هذه الليالي طابعها الروحاني الاستثنائي هو البحث عن ليلة القدر. تلك الليلة التي وصفها القرآن الكريم بأنها &#8220;خير من ألف شهر&#8221;. ليلة يكتب فيها، وفق المعتقد، مصير الخلائق للعام المقبل، وتكون فيها الصلاة وقراءة القرآن والدعاء ذات ثقل لا يضاهى في ميزان الأعمال.</p>
<p>واليوم، ونحن ندخل هذا الثلث الأخير من رمضان، يشتد العزم وتتضاعف الجهود. تسود المدينة حماسة هادئة ومباركة: تزداد حلقات قراءة وتلاوة القرآن الكريم وتجويده. في البيوت والأحياء والمساجد، يتسابق الناس إلى الخيرات، تسابقا روحانيا وتنافسا في الفضائل. يتمنى كل مسلم أن يكون إيمانه صادقا بما يكفي لتكون إحدى هذه الليالي الوترية (الحادية والعشرين، أو الثالثة والعشرين، أو الخامسة والعشرين، أو السابعة والعشرين، أو التاسعة والعشرين) هي ليلة القدر المباركة له.</p>
<p>هذا الزخم الجماعي يمثل صورة رائعة لحيوية الإيمان في المغرب. إنه يظهر أنه، ورغم ضغوط الحياة اليومية، تبقى الحاجة إلى التسامي والبحث عن المعنى متجذرة بعمق. تمثل الأيام العشرة الأخيرة من رمضان مدرسة للصبر والتفاني والتآخي. إنها تذكرنا بأن الإنسان ظمآن إلى اللانهاية، وأنه غالبا في خفوت الليل وتعب الجسد تجد الروح راحتها.</p>
<p>نسأل الله أن نجد جميعا، في هذه الأيام المباركة، القوة لنبذل أفضل ما لدينا. ونسأله أن يبلغنا هذه الليلة العظيمة وأن يرزقنا خيرها، لنا ولمن نحب.</p>
<p>هنيئا لمن اغتنم هذه الفرصة لتوثيق أجمل سطور حياته الروحانية.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>رمضان.. الملك محمد السادس يتكفل بمائة وخمسين ألف (150.000) وجبة إفطار لفائدة الأسر المعوزة</title>
		<link>https://lecollimateur.ma/ar/205796</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[le Collimateur MAP]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 26 Feb 2026 12:43:10 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أخبار]]></category>
		<category><![CDATA[مجتمع]]></category>
		<category><![CDATA[الملك محمد السادس]]></category>
		<category><![CDATA[رمضان]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://lecollimateur.ma/?p=205796</guid>

					<description><![CDATA[على غرار كل سنة، تنفيذا للتعليمات الملكية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، القائد الأعلى ورئيس أركان الحرب العامة للقوات المسلحة الملكية، تقوم وحدة الحرس الملكي خلال شهر رمضان الكريم لسنة 1447 هجرية، بتحضير وتوزيع مائة وخمسين ألف (150.000) وجبة إفطار التي يتكفل بها صاحب الجلالة حفظه الله، لفائدة الأسر المعوزة بعدة مدن &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>على غرار كل سنة، تنفيذا للتعليمات الملكية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، القائد الأعلى ورئيس أركان الحرب العامة للقوات المسلحة الملكية، تقوم وحدة الحرس الملكي خلال شهر رمضان الكريم لسنة 1447 هجرية، بتحضير وتوزيع مائة وخمسين ألف (150.000) وجبة إفطار التي يتكفل بها صاحب الجلالة حفظه الله، لفائدة الأسر المعوزة بعدة مدن من المملكة، وذلك بتنسيق مع ممثلي السلطات المحلية بمختلف نقاط التوزيع.</p>
<p>وأوضح بلاغ للحرس الملكي أن نقاط التوزيع تشمل عمالة الرباط: على مستوى دار السلام وتواركة والسويسي ومستشفى مولاي عبد الله للأنكولوجيا ومستشفى الأطفال ابن سينا، وعمالة سلا: على مستوى قرية أولاد موسى وحي السلام والمعمورة، وعمالة طنجة: على مستوى حي الشرف.</p>
<p>وأضاف المصدر ذاته أن نقاط التوزيع تشمل أيضا إقليم تطوان: على مستوى حافة الركينة، وعمالة مراكش: على مستوى المشور، وإقليم الخميسات: على مستوى مركز النخيلات التابع لجماعة الرماني.</p>
<p>كما حرص صاحب الجلالة نصره الله، يضيف البلاغ، على توسيع نطاق هذه العملية الإنسانية هذه السنة لتشمل كذلك مدينة القصر الكبير، وذلك لفائدة الساكنة التي تضررت من الفيضانات الأخيرة التي شهدتها المنطقة. وفي هذا الصدد، يقوم الحرس الملكي بتحضير وتوزيع ثلاثين ألف (30.000) وجبة إفطار خلال هذا الشهر المبارك لفائدة الأسر المضرورة على مستوى حي بلعباس وحي المزوري.</p>
<p>حفظ الله مولانا صاحب الجلالة الملك محمد السادس، وأدام عزه ونصره، وأقر عينه بولي عهده صاحب السمو الملكي الأمير مولاي الحسن وشد أزره بسائر أفراد الأسرة الملكية الشريفة.</p>
<p><img loading="lazy" decoding="async" class="alignnone size-full wp-image-205515" src="https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2026/02/reyus-.jpeg" alt="" width="1600" height="1066" srcset="https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2026/02/reyus-.jpeg 1600w, https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2026/02/reyus--300x200.jpeg 300w, https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2026/02/reyus--1024x682.jpeg 1024w, https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2026/02/reyus--768x512.jpeg 768w, https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2026/02/reyus--1536x1023.jpeg 1536w" sizes="auto, (max-width: 1600px) 100vw, 1600px" /></p>
<p><img loading="lazy" decoding="async" class="alignnone size-full wp-image-205510" src="https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2026/02/FB_IMG_1771696692381.jpg" alt="" width="2048" height="1365" srcset="https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2026/02/FB_IMG_1771696692381.jpg 2048w, https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2026/02/FB_IMG_1771696692381-300x200.jpg 300w, https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2026/02/FB_IMG_1771696692381-1024x683.jpg 1024w, https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2026/02/FB_IMG_1771696692381-768x512.jpg 768w, https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2026/02/FB_IMG_1771696692381-1536x1024.jpg 1536w" sizes="auto, (max-width: 2048px) 100vw, 2048px" /></p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>رمضان في المغرب… حين تتحول العبادة إلى هوية جماعية</title>
		<link>https://lecollimateur.ma/ar/205698</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Le collimateur]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 24 Feb 2026 14:09:16 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أخبار]]></category>
		<category><![CDATA[في الصميم]]></category>
		<category><![CDATA[مجتمع]]></category>
		<category><![CDATA[المغرب]]></category>
		<category><![CDATA[رمضان]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://lecollimateur.ma/?p=205698</guid>

					<description><![CDATA[بقلم: محمد خوخشاني مع إعلان ثبوت رؤية الهلال، تدخل المملكة المغربية في زمن استثنائي، لا يشبه سائر أيام السنة. فشهر رمضان في المغرب ليس مجرد مناسبة دينية عابرة، بل هو حالة مجتمعية شاملة، تتداخل فيها العبادة بالتقاليد، والروحانية بالهوية، والبعد الفردي بالجماعي. منذ الليلة الأولى، تمتلئ المساجد عن آخرها، وتتحول صلاة التراويح إلى مشهد يومي &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>بقلم: محمد خوخشاني</p>
<p><img loading="lazy" decoding="async" class="alignnone size-full wp-image-204694" src="https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2026/02/khkh-.jpeg" alt="" width="1080" height="608" srcset="https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2026/02/khkh-.jpeg 1080w, https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2026/02/khkh--300x169.jpeg 300w, https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2026/02/khkh--1024x576.jpeg 1024w, https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2026/02/khkh--768x432.jpeg 768w, https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2026/02/khkh--390x220.jpeg 390w" sizes="auto, (max-width: 1080px) 100vw, 1080px" /></p>
<p>مع إعلان ثبوت رؤية الهلال، تدخل المملكة المغربية في زمن استثنائي، لا يشبه سائر أيام السنة. فشهر رمضان في المغرب ليس مجرد مناسبة دينية عابرة، بل هو حالة مجتمعية شاملة، تتداخل فيها العبادة بالتقاليد، والروحانية بالهوية، والبعد الفردي بالجماعي.</p>
<p>منذ الليلة الأولى، تمتلئ المساجد عن آخرها، وتتحول صلاة التراويح إلى مشهد يومي جامع. في كبريات الحواضر كما في القرى النائية، يتقاطر المصلون إلى بيوت الله، حيث تتعالى تلاوات القرآن في أجواء من الخشوع والتنظيم. ويظل مسجد الحسن الثاني بالدار البيضاء نموذجاً لهذا الزخم الروحي، إذ يستقطب آلاف المصلين يومياً، شأنه شأن مساجد تاريخية كـ مسجد الكتبية بمراكش ومسجد الأندلس بفاس.</p>
<p>مشهد روحي مميز في مكناس</p>
<p>وفي قلب العاصمة الإسماعيلية مكناس، تأخذ روحانية رمضان بعداً خاصاً يتجسد في الإقبال المتزايد على المساجد والجوامع العريقة. يشهد المسجد الأعظم بالمدينة القديمة ازدحاماً لافتاً منذ أذان المغرب وحتى صلاة التراويح، حيث تتناغم أصوات التلاوة مع أجواء الحواري العتيقة.</p>
<p>كما تكتظ كذلك صلاتي التراويح والتهجد في مسجد محمد السادس ومسجد الألفة، اللذين أصبحا مرجعيتين روحيتين يقصدهما المصلون من مختلف أحياء المدينة. هذا الحضور المكناسي المكثّف يعكس تعلق السكان بالمساجد كفضاءات للعبادة والتواصل الاجتماعي، ويجسد تماسكاً مجتمعياً ينبع من عمق التجربة الدينية في هذه المدينة التاريخية.</p>
<p>الإقبال الكثيف على المساجد خلال رمضان يطرح سؤالاً مشروعاً: لماذا يتضاعف عدد عمار بيوت الله في هذا الشهر مقارنة بباقي السنة؟ الجواب يكمن في تضافر عوامل عدة؛ أولها البعد الإيماني المرتبط بفضائل الشهر، وثانيها الطابع الجماعي الذي يميز الشعائر الرمضانية، وثالثها المناخ العام الذي يطبع المجتمع المغربي خلال هذه الفترة، حيث تتباطأ وتيرة الحياة نهاراً لتنبض ليلاً بروحانية خاصة.</p>
<p>ولا يقتصر الحضور على فئة عمرية دون أخرى؛ فالشباب والنساء والأطفال يشكلون جزءاً أساسياً من هذا المشهد. إنها لحظة تربوية أيضاً، تنتقل فيها القيم الدينية والاجتماعية بين الأجيال، داخل فضاء المسجد وخارجه.</p>
<p>اجتهاد الأئمة وخطباء الجمعة والوعاظ</p>
<p>خلال رمضان، يتضاعف نشاط الأئمة والخطباء والوعاظ. خطَب الجمعة تركز على معاني التضامن والتكافل، والدروس الدينية تتكاثر، بينما يستقطب بعض القراء ذوي الأصوات المؤثرة أعداداً متزايدة من المصلين. بل إن عدداً من الأئمة المغاربة يُنتدبون سنوياً إلى بلدان أوروبية بطلب من الجالية المغربية، في تأكيد على إشعاع النموذج الديني المغربي خارج الحدود.</p>
<p>الدروس الحسنية… تقليد علمي راسخ</p>
<p>تُعد الدروس الحسنية إحدى أبرز علامات رمضان في المملكة. أرسى تقليدها الملك الراحل الحسن الثاني، واستمرّت في عهد محمد السادس، لتجمع نخبة من علماء العالم الإسلامي في منصة علمية وروحية ينتظرها المغاربة كل عام.</p>
<p>ما الذي يميز رمضان في المغرب؟</p>
<p>● تلاحم العبادات بالعادات: من “النفّار” الذي يوقظ الناس للسحور، إلى موائد الإفطار الجماعي.<br />
● الاعتدال الديني: خطاب وسطي منظم ومؤطر مؤسساتياً.<br />
● الحضور الملكي في الشأن الديني: بما يعزز الطابع الرسمي والروحي للشهر.<br />
● المساجد كمراكز إشعاع اجتماعي: تجمع بين العبادة والتكافل والتثقيف.</p>
<p>رمضان في المغرب إذن ليس فقط زمناً للصوم، بل هو موسم لإعادة ترتيب العلاقة بين الفرد وربّه، وبين المجتمع وقيمه الجامعة. إنه شهر تتجدد فيه الروح، وتتعزز فيه الهوية، وتلتقي فيه الدولة والمجتمع حول مرجعية دينية راسخة صنعت عبر القرون نموذجاً مميزاً في تدبير الشأن الديني والاحتفاء بالشعائر</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>طلقة المدفع في رمضان طقس مغربي متجذر يعلن الإفطار ويعيد إحياء ذاكرة جماعية لا تغيب/فيديو</title>
		<link>https://lecollimateur.ma/ar/205596</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Siham Naciri]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 23 Feb 2026 13:39:27 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أخبار]]></category>
		<category><![CDATA[مجتمع]]></category>
		<category><![CDATA[رمضان]]></category>
		<category><![CDATA[طلقة المدفع]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://lecollimateur.ma/?p=205596</guid>

					<description><![CDATA[مع غروب شمس كل يوم من أيام شهر رمضان، يتجدد موعد المغاربة مع صوتٍ مألوف يحمل في طياته الفرح والسكينة، إنه صوت طلقة المدفع التي تعلن رسميًا لحظة الإفطار. تقليدٌ عريق حافظ على حضوره رغم تطور وسائل ضبط الوقت وانتشار مكبرات الصوت، ليظل شاهدًا على عمق الارتباط بين المغاربة وشهر الصيام. وتعود جذور طلقة المدفع &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>مع غروب شمس كل يوم من أيام شهر رمضان، يتجدد موعد المغاربة مع صوتٍ مألوف يحمل في طياته الفرح والسكينة،</p>
<p>إنه صوت طلقة المدفع التي تعلن رسميًا لحظة الإفطار. تقليدٌ عريق حافظ على حضوره رغم تطور وسائل ضبط الوقت وانتشار مكبرات الصوت، ليظل شاهدًا على عمق الارتباط بين المغاربة وشهر الصيام.</p>
<p><iframe loading="lazy" title="سلا .. شاهد طلقة المدفع في رمضان صوت مغربي أصيل يرافق لحظة الإفطار ويجسد الذاكرة الجماعية عبر الزمن" width="1220" height="686" src="https://www.youtube.com/embed/Lb8DGxhYoP0?feature=oembed" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; clipboard-write; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture; web-share" referrerpolicy="strict-origin-when-cross-origin" allowfullscreen></iframe></p>
<p>وتعود جذور طلقة المدفع إلى عصور قديمة، حين كان الاعتماد عليها وسيلة دقيقة لإخبار الصائمين بدخول وقت الإفطار، قبل أن تتحول مع مرور الزمن إلى طقس رمزي يجسد روح الجماعة والاحتفال.</p>
<p>ولا تزال هذه العادة حاضرة في عدد من المدن المغربية، من بينها مدينة سلا &#8230;، حيث ينتظرها السكان بشغف، خاصة الأطفال الذين يرتبط في ذاكرتهم رمضان بصوت المدفع قبل الأذان.</p>
<p>ورغم بساطة الطلقة، إلا أن دلالتها تتجاوز الإعلان عن الإفطار، لتصبح جزءًا من التراث اللامادي المغربي، ورمزًا من رموز رمضان التي تذكر بقيم التآزر والفرح المشترك، وتمنح الشهر الفضيل نكهته الخاصة التي لا تشبه سواها.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>النفار في رمضان بالمغرب.. نفحات تراث توقظ الذاكرة قبل السحور/فيديو</title>
		<link>https://lecollimateur.ma/ar/205323</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Siham Naciri]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 19 Feb 2026 09:32:02 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أخبار]]></category>
		<category><![CDATA[فنون و ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[النفار]]></category>
		<category><![CDATA[رمضان]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://lecollimateur.ma/?p=205323</guid>

					<description><![CDATA[مع حلول شهر رمضان المبارك، تستعيد الذاكرة الجماعية للمغاربة طقوسًا وعادات ضاربة في عمق التاريخ، من بينها مهنة النفّار، التي شكلت لسنوات طويلة جزءًا لا يتجزأ من الأجواء الروحانية والإنسانية لهذا الشهر الفضيل، خاصة داخل المدن العتيقة والأحياء الشعبية. يخرج النفّار قبيل أذان الفجر، حاملاً النفير، وهو بوق تقليدي ينفخ فيه بنغمات مميزة، تجوب الأزقة &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>مع حلول شهر رمضان المبارك، تستعيد الذاكرة الجماعية للمغاربة طقوسًا وعادات ضاربة في عمق التاريخ، من بينها مهنة النفّار، التي شكلت لسنوات طويلة جزءًا لا يتجزأ من الأجواء الروحانية والإنسانية لهذا الشهر الفضيل، خاصة داخل المدن العتيقة والأحياء الشعبية.</p>
<p><iframe loading="lazy" title="النفار في رمضان.. طقس مغربي أصيل يوقظ السحور ويستحضر روح التضامن والحنين" width="1220" height="686" src="https://www.youtube.com/embed/n64_I6UK6sc?feature=oembed" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; clipboard-write; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture; web-share" referrerpolicy="strict-origin-when-cross-origin" allowfullscreen></iframe></p>
<p>يخرج النفّار قبيل أذان الفجر، حاملاً النفير، وهو بوق تقليدي ينفخ فيه بنغمات مميزة، تجوب الأزقة وتخترق سكون الليل، في مهمة نبيلة تتمثل في إيقاظ الناس لتناول وجبة السحور. ولم تكن هذه المهمة مجرد عمل يومي، بل كانت فعل تضامن اجتماعي يعكس روح التآزر التي يزخر بها المجتمع المغربي خلال رمضان.</p>
<p>وتعود جذور هذه المهنة إلى زمن لم تكن فيه الساعات أو وسائل التنبيه الحديثة متوفرة، فكان النفّار بمثابة “المنبه الجماعي” الذي يعتمد عليه السكان، كما كان حضوره يمنح شعورًا بالأمان والألفة، ويضفي على الليالي الرمضانية طابعًا خاصًا ممزوجًا بالسكينة والخشوع.</p>
<p>ورغم التطور التكنولوجي الذي عرفه المجتمع، وانتشار الهواتف الذكية والمنبهات الإلكترونية، فإن مهنة النفّار لم تختفِ تمامًا، بل تراجعت وظيفتها العملية لتتحول إلى رمز تراثي وثقافي، تحرص بعض الجماعات المحلية والجمعيات الثقافية على إحيائه، حفاظًا على الذاكرة الشعبية وصونًا للهوية المغربية.</p>
<p>ويظل النفّار، بصوته القادم من عمق التاريخ، شاهدًا حيًا على بساطة العيش في زمن مضى، يوقظ ليس فقط الأجساد للسحور، بل الوجدان أيضًا، مذكّرًا بقيم التضامن والروح الجماعية التي ميّزت المجتمع المغربي عبر العصور.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>رمضان، القدرة الشرائية وأخلاقيات السوق: ضرورة الحزم دون تهاون</title>
		<link>https://lecollimateur.ma/ar/205155</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Le collimateur]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 16 Feb 2026 10:26:56 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أخبار]]></category>
		<category><![CDATA[في الصميم]]></category>
		<category><![CDATA[مجتمع]]></category>
		<category><![CDATA[القدرة الشرائية]]></category>
		<category><![CDATA[رمضان]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://lecollimateur.ma/?p=205155</guid>

					<description><![CDATA[بقلم: محمد خوخشاني على مشارف شهر رمضان المبارك، يستعد العالم الإسلامي لأداء أحد أركان الإسلام الخمسة: الصيام. وعلى مدى تسعة وعشرين أو ثلاثين يومًا، يمتنع المسلمون من الفجر إلى غروب الشمس عن الطعام والشراب وعن شهوات أخرى، متفرغين للعبادة والتقرب إلى الله، حيث تعم أجواء الخشوع في المساجد خلال صلاتي التراويح والتهجد، ويتردد صدى القرآن &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>بقلم: محمد خوخشاني</p>
<p><img loading="lazy" decoding="async" class="alignnone size-full wp-image-204694" src="https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2026/02/khkh-.jpeg" alt="" width="1080" height="608" srcset="https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2026/02/khkh-.jpeg 1080w, https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2026/02/khkh--300x169.jpeg 300w, https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2026/02/khkh--1024x576.jpeg 1024w, https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2026/02/khkh--768x432.jpeg 768w, https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2026/02/khkh--390x220.jpeg 390w" sizes="auto, (max-width: 1080px) 100vw, 1080px" /></p>
<p>على مشارف شهر رمضان المبارك، يستعد العالم الإسلامي لأداء أحد أركان الإسلام الخمسة: الصيام. وعلى مدى تسعة وعشرين أو ثلاثين يومًا، يمتنع المسلمون من الفجر إلى غروب الشمس عن الطعام والشراب وعن شهوات أخرى، متفرغين للعبادة والتقرب إلى الله، حيث تعم أجواء الخشوع في المساجد خلال صلاتي التراويح والتهجد، ويتردد صدى القرآن في ليالٍ روحانية مميزة.</p>
<p>ويُعدّ رمضان شهر الجود والتكافل بامتياز. ففيه تتعاظم قيمة الزكاة والصدقات، وتُترجم روح التضامن إلى مبادرات عملية لفائدة الأسر المعوزة، والأرامل، والأيتام، وذوي الحاجة. إنه الشهر الذي تلتقي فيه الروحانية بالعدالة الاجتماعية، وتتحول القيم الدينية إلى سلوك يومي ملموس.</p>
<p>غير أن هذا البعد الإيماني يتقاطع مع واقع اقتصادي دقيق. فكل سنة يشهد شهر رمضان ارتفاعًا ملحوظًا في الاستهلاك الأسري، خصوصًا في المواد الغذائية الأساسية، مما يفرض ضغطًا إضافيًا على القدرة الشرائية. ويزداد الوضع حساسية هذه السنة بالنظر إلى التقلبات المناخية الاستثنائية التي عرفها المغرب خلال الأسابيع الماضية، وما ترتب عنها من فيضانات وخسائر في الماشية والمحاصيل الزراعية، فضلًا عن نزوح عدد من الأسر من مساكنها. ومن الطبيعي أن تنعكس هذه الأوضاع على العرض في الأسواق، وبالتالي على أسعار المواد الأكثر طلبًا خلال هذا الشهر الفضيل.</p>
<p>في مثل هذا السياق، تبرز خطورة المضاربة والاحتكار. فالقانون المغربي واضح في تجريم الممارسات الرامية إلى إحداث ندرة مصطنعة في السوق أو إخفاء المخزون أو الرفع غير المبرر للأسعار. وتنص التشريعات المتعلقة بحرية الأسعار والمنافسة وحماية المستهلك على عقوبات قد تشمل غرامات مالية ثقيلة، وحجز السلع، وإغلاق المحلات التجارية إداريًا، بل والمتابعة القضائية التي قد تفضي إلى عقوبات حبسية في الحالات الجسيمة. إن استغلال حاجة المواطنين في ظرف استثنائي لا يُعد مجرد مخالفة تجارية، بل هو مساس بالأمن الاقتصادي والاجتماعي للبلاد.</p>
<p>ولا تقل خطورة عن ذلك ممارسات الغش المرتبطة بجودة المنتجات المعروضة في الأسواق. فبيع مواد غذائية فاسدة، أو التلاعب في تواريخ انتهاء الصلاحية، أو تضليل المستهلك بشأن مصدر السلع وجودتها، كلها أفعال يعاقب عليها القانون بعقوبات زجرية قد تصل إلى المتابعة الجنائية، لما تشكله من تهديد مباشر لصحة المواطنين. ففي شهر يزداد فيه الإقبال على المواد الغذائية، يصبح تشديد المراقبة الصحية ضرورة ملحة لحماية المستهلكين من حالات التسمم أو من مخاطر صحية أخرى قد تنجم عن غياب الضمير المهني.</p>
<p>إن مسؤولية السلطات العمومية مضاعفة في هذا الظرف، سواء من حيث ضبط الأسواق ومحاربة الاحتكار، أو من حيث تعزيز المراقبة الصحية وضمان سلامة المنتجات. غير أن المسؤولية لا تقع على عاتق الدولة وحدها؛ فالتجار والفاعلون الاقتصاديون مطالبون باستحضار البعد الأخلاقي لمهنتهم، وتغليب المصلحة العامة على الربح السريع. كما أن المستهلك مدعو إلى ترشيد سلوكه الاستهلاكي وتجنب الإسراف الذي يتنافى مع جوهر القيم الرمضانية.</p>
<p>رمضان لا ينبغي أن يتحول إلى شهر قلق اجتماعي أو ضغط مالي على الأسر محدودة الدخل. إنه شهر السكينة والتراحم، والاعتدال فيه جزء من رسالته. إن صون القدرة الشرائية، ومحاربة المضاربة، والتصدي للغش، ليست فقط إجراءات اقتصادية، بل هي التزام أخلاقي ينسجم مع روح هذا الشهر الكريم.<br />
ومع اقتراب لياليه المباركة، يبقى الرهان الحقيقي هو جعل العدالة الاجتماعية واقعًا معاشًا، حتى يظل رمضان شهرًا للكرامة المشتركة، لا شهرًا للمعاناة الصامتة.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
