<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>رشيدة داتي &#8211; Le collimateur</title>
	<atom:link href="https://lecollimateur.ma/ar/tag/%D8%B1%D8%B4%D9%8A%D8%AF%D8%A9-%D8%AF%D8%A7%D8%AA%D9%8A/feed" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://lecollimateur.ma/ar</link>
	<description>Le goût de la vérité n&#039;empêche pas la prise de parti</description>
	<lastBuildDate>Mon, 17 Mar 2025 15:37:45 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=7.0.2</generator>

<image>
	<url>https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2022/11/cropped-logo-32x32.png</url>
	<title>رشيدة داتي &#8211; Le collimateur</title>
	<link>https://lecollimateur.ma/ar</link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> 
	<item>
		<title>رشيدة داتي&#8230; المرأة التي لا تسقط</title>
		<link>https://lecollimateur.ma/ar/179171</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Le collimateur]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 17 Mar 2025 15:37:45 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أخبار]]></category>
		<category><![CDATA[سياسة]]></category>
		<category><![CDATA[رشيدة داتي]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://lecollimateur.ma/?p=179171</guid>

					<description><![CDATA[بقلم: زكية لعروسي في عالم السياسة، هناك شخصيات تتجاوز كونها مجرد أسماء في سباق الانتخابات، لتصبح رموزا للصمود والإصرار. رشيدة داتي، المرأة الحديدية لليمين الفرنسي، تبرز اليوم كقوة لا يستهان بها في المشهد السياسي الباريسي، مستعدة لخوض معركة 2026 بكل ثقة وإصرار. وكما لم تسقط &#8220;زنوبيا&#8221; ملكة تدمر أمام التحديات، فإن داتي، رغم العواصف السياسية، &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p><strong>بقلم: زكية لعروسي</strong></p>
<p><img decoding="async" class="alignnone size-medium wp-image-177892" src="https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2025/03/zakil--300x300.jpg" alt="" width="300" height="300" srcset="https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2025/03/zakil--300x300.jpg 300w, https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2025/03/zakil--150x150.jpg 150w, https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2025/03/zakil--125x125.jpg 125w" sizes="(max-width: 300px) 100vw, 300px" /></p>
<p>في عالم السياسة، هناك شخصيات تتجاوز كونها مجرد أسماء في سباق الانتخابات، لتصبح رموزا للصمود والإصرار. رشيدة داتي، المرأة الحديدية لليمين الفرنسي، تبرز اليوم كقوة لا يستهان بها في المشهد السياسي الباريسي، مستعدة لخوض معركة 2026 بكل ثقة وإصرار. وكما لم تسقط &#8220;زنوبيا&#8221; ملكة تدمر أمام التحديات، فإن داتي، رغم العواصف السياسية، تظل واقفة، لا تنكسر، ولا تتراجع.</p>
<p>في قلب هذه الانتخابات البلدية الباريسية القادمة، ينظر إلى داتي على أنها &#8220;الرأس الكبيرة&#8221; التي ستواجه بقايا إرث آن هيدالغو. لكنها لا تخوض معركة سهلة، بل تجد نفسها وسط انقسامات داخلية في معسكرها، حيث تسبب تحالفها مع الماكرونية في شرخ بين مؤيديها التقليديين.</p>
<p>حين نتأمل في التاريخ، نجد أن شخصية زنوبيا، ملكة تدمر، كانت مثالا للمرأة القوية التي قادت أمتها وسط صراعات القوى الكبرى، متحدية الإمبراطورية الرومانية ومتمسكة بحكمها حتى آخر رمق. واليوم، في ساحة معركة سياسية لا تقل ضراوة، نجد رشيدة داتي تسير على خطى مشابهة، متصدية للخصوم من كل الاتجاهات، سواء من داخل معسكرها أو من خارجه، في سعيها للوصول إلى عرش بلدية باريس.</p>
<p>رشيدة داتي ليست سياسية عادية. فهي، مثل زنوبيا، تجيد فن القيادة وسط الفوضى، حيث استطاعت على مدى سنوات أن تكون الصوت الأقوى للمعارضة في مجلس باريس. وكما أن زنوبيا واجهت معارضة داخلية في تدمر قبل صدامها مع روما، فإن داتي تجبر اليوم على إعادة بناء وحدة اليمين، وهو تحدّ قد يحدد مصيرها السياسي.</p>
<p>مع ذلك، تبقى داتي الأقوى بين المرشحين، كما أكدت بعض التقارير ، التي أشارت إلى أن اليمين واليسار معا يحاولان &#8220;توجيه ضربة قوية منذ الجولة الأولى&#8221;، لمنعها من تحقيق فوز مبكر. لكن داتي، مثل زنوبيا، لا تستسلم بسهولة، فقد أثبتت مرارا قدرتها على تجاوز الأزمات السياسية، حتى عندما كانت المعارضة الأقوى لسياسات هيدالغو في مجلس باريس. فعلى مدى سنوات، هاجمت بشراسة سياسات &#8220;التحول البيئي القسري&#8221;، واتهمتها بتدمير العاصمة وجعلها غير صالحة للحياة. هذه المواقف جعلتها الصوت الأقوى لليمين، لكنها في الوقت نفسه أثارت مخاوف خصومها، الذين يرون في فوزها تهديدا لاستمرارية حكم اليسار.</p>
<p>وكما حاول الرومان &#8220;تقويض زنوبيا عبر تحالفات داخلية وخارجية&#8221;، نجد اليوم أن منافسي داتي من داخل معسكرها السياسي، مثل بيير-إيف بورنازل وفرانسيس سبينر، يحاولون تفكيك دعمها، واتهامها بأنها &#8220;مرشحة الماكرونية&#8221; أكثر من كونها ممثلة لليمين التقليدي. ومع ذلك، تبقى هي الأقوى، بعدما حصلت مؤخرا على دعم شخصيات بارزة مثل فاليري بيكريس وجيفروي بولارد، مما يعزز موقفها في السباق نحو بلدية باريس.</p>
<p>إن داتي تواجه خصومها بثقة وصلابة. خصومها منقسمون، سواء في اليسار حيث تعيش &#8220;الحرب الباردة بين الاشتراكيين والخضر&#8221;، أو في معسكرها الذي يشهد انشقاقات متكررة. لكن وسط هذه الفوضى، يبقى السؤال الأهم: هل ستكون داتي قادرة على تجاوز كل العقبات والفوز ببلدية باريس؟</p>
<p>ما هو مؤكد حتى الآن أن معركتها لن تكون سهلة، لكنها، كما وصفها أحد أنصارها، &#8220;لن تسقط، بل ستقف حتى النهاية، لأن باريس تحتاج إلى قائدة حقيقية&#8221;. وإذا استطاعت جمع شتات اليمين وتفادي ضربات اليسار، فقد تكتب داتي صفحة جديدة في تاريخ السياسة الفرنسية، لتصبح ليست فقط أول امرأة يمينية تحكم باريس، بل أيضا اللبوءة التي قهرت خصومها</p>
<p>فكما لم تسقط زنوبيا بسهولة، فإن رشيدة داتي ليست من النوع الذي يستسلم. مع كل هجوم تتعرض له، تزداد صلابة. ومع كل محاولة لإضعافها، تثبت أنها الرقم الأصعب في معادلة السياسة الباريسية. وإن كانت زنوبيا قد خسرت معركتها ضد روما، فإن داتي اليوم تملك فرصة أخرى لكتابة التاريخ… وربما هذه المرة، لصنع نصر يُحسب لها، لا مجرد صمود.</p>
<p>2026 ليست مجرد انتخابات بالنسبة لرشيدة داتي، بل هي معركة بقاء، معركة إثبات أنها، كما قيل عنها سابقا، &#8220;المرأة التي لا تسقط&#8221;.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>رشيدة داتي: شجرة مغربية أصلها ثابت وفرعها يحلق في سماء فرنسا… لن تنحني أمام رياح التقزيم العقيم البائس للجزائرية مليكة صورال</title>
		<link>https://lecollimateur.ma/ar/176890</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Le collimateur]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 19 Feb 2025 19:56:50 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أخبار]]></category>
		<category><![CDATA[سياسة]]></category>
		<category><![CDATA[رشيدة داتي]]></category>
		<category><![CDATA[مليكة صورال]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://lecollimateur.ma/?p=176890</guid>

					<description><![CDATA[بقلم: زكية لعروسي في خضم الجدل القائم حول الوزيرة الفرنسية رشيدة داتي، وما أثير حولها من انتقادات هابطة لا تليق بمستوى النقاش السياسي، لا يسعنا إلا أن نستنكر الحملة المغرضة التي شنتها عليها مليكة صورال، التي يبدو أنها تناست أصولها الجزائرية وانبرت لتشويه ابنة المغرب الصنديدة، وكأنها تخوض معركة شخصية لا شأن لها بالثقافة أو &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p><strong>بقلم: زكية لعروسي</strong></p>
<p><img loading="lazy" decoding="async" class="alignnone size-medium wp-image-174647" src="https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2025/01/zakio--300x300.jpg" alt="" width="300" height="300" srcset="https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2025/01/zakio--300x300.jpg 300w, https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2025/01/zakio--150x150.jpg 150w, https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2025/01/zakio--125x125.jpg 125w" sizes="auto, (max-width: 300px) 100vw, 300px" /></p>
<p>في خضم الجدل القائم حول الوزيرة الفرنسية رشيدة داتي، وما أثير حولها من انتقادات هابطة لا تليق بمستوى النقاش السياسي، لا يسعنا إلا أن نستنكر الحملة المغرضة التي شنتها عليها مليكة صورال، التي يبدو أنها تناست أصولها الجزائرية وانبرت لتشويه ابنة المغرب الصنديدة، وكأنها تخوض معركة شخصية لا شأن لها بالثقافة أو السياسة.</p>
<p><strong>رشيدة داتي: الشجرة الراسخة التي لا تهزها الرياح، واللبؤة التي لا تخشى الذئاب السياسية</strong></p>
<p>في خضم هذه الزوبعة التي أثارتها مليكة صورال، لم اجد أمامي سوى أن أقف وقفة المرأة المثقفة المعتزة باصولها والمحبة لفرنسا لأرد على هذه المهزلة التي استهدفت إحدى أكثر الشخصيات السياسية قوة وصلابة</p>
<blockquote class="twitter-tweet">
<p lang="fr" dir="ltr">Pauvre André Malraux, l&#39;immense ministre de la Culture du Général de Gaulle ! <br />Derrière son bureau de représentante de la Culture française.<a href="https://twitter.com/datirachida?ref_src=twsrc%5Etfw">@datirachida</a> a placé, bien en vue, la photo d&#39;une femme portant un voile. </p>
<p><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/1f449.png" alt="👉" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> Question: Le roi Hassan II disait-il vrai face à Anne… <a href="https://t.co/2Y2cujEPc4">pic.twitter.com/2Y2cujEPc4</a></p>
<p>&mdash; Malika Sorel (@MalikaSorel) <a href="https://twitter.com/MalikaSorel/status/1891602723901948103?ref_src=twsrc%5Etfw">February 17, 2025</a></p></blockquote>
<p> <script async src="https://platform.twitter.com/widgets.js" charset="utf-8"></script></p>
<p>من المثير للشفقة سيدتي النائبة أن يتم استهداف امرأة سياسية وصلت بجهدها وجديتها وكفاءتها إلى قمة هرم السلطة، وكأن البعض لا يحتمل رؤية امرأة قوية تتألق في المشهد السياسي الفرنسي. &#8220;ولا اللي ما يوصل للعنب يقول حامض&#8221;.رشيدة داتي لم تصل إلى ما هي عليه الآن بالمجاملة أو الحظ، بل صنعت اسمها بكفاحها، وأثبتت أنها من معدن لا يصدأ، مغربية الأصل فرنسية الانتماء، لا تحتاج شهادة حسن سيرة من أحد، لا منك سيدتي مليكة صورال ولا من أي شخص يحاول إضعافها بعبارات جوفاء.</p>
<p>من المضحك أن تستعملين سيدتي صورال أسماء مثل الجنرال ديغول وأندريه مارلو لمحاولة التشكيك في رشيدة داتي. ألهذا الحد أصبح النقاش السياسي ضحلاً؟ لو كان الجنرال ديغول على قيد الحياة، لرأى في رشيدة داتي نموذجا حيا للقيم التي سعى إلى غرسها في فرنسا، قيم العمل والانتماء والجدارة. ولو كان أندريه مارلو حاضرا اليوم، لكان فخورا بأن تكون وزارة الثقافة الفرنسية بين يدي امرأة صنعت نفسها بنفسها، ولم تستنجد أحدا للوصول إلى منصبها.</p>
<p>رشيدة داتي لم تنس جذورها ولم تنسلخ عن هويتها كما تفعل الحرباء، بل بقيت وفية لأصلها ومعتزة بوالدتها، تلك المرأة التي أنجبت لبؤة سياسية لا تخشى المواجهة ولا تساوم على مبادئها.</p>
<p>أما انت سيدتي السياسية المحترمة مليكة صورال، التي تدعين الدفاع عن الثقافة الفرنسية، فلا ندري عن أي ثقافة تتحدثين؟ هل الثقافة هي إنكار الأصول؟ هل الثقافة تعني التنكر للأمومة والتجرؤ على قدسيتها؟ &#8220;واش جاب كوعو لبوعو؟&#8221; إن فرنسا، التي تتبجحين بالانتماء إليها، هي بلد يزدهر بتعدد الثقافات، وليس بطمس الهويات وإلغاء الفوارق. رشيدة داتي لم تخترع هذه القيم، بل تعيشها واقعا وتجسدها في كل خطوة تخطوها.</p>
<p>صورة والدتها على مكتبها ليست مجرد ديكور، بل هي اعتراف بالجميل، هي جذور تمتد في أرض الواقع، هي رسالة لكل من نسي أصله أن الفخر بالأم ليس تهمة، بل وسام شرف. وإذا كان هذا يزعج البعض، فالمشكلة ليست في الصورة بل في عيون ترى فيها تهديدا لمفاهيمها الضيقة. إن محاولة استهدافها من خلال صورة والدتها المحجبة، هي سقطة أخلاقية لا تُغتفر &#8221; اجي ابا نوريك دار اخوالي&#8221; هل أصبح البر بالوالدين تهمة؟ هل أصبح الفخر بالأم جريمة؟ الصورة التي وضعتها رشيدة داتي في مكتبها ليست بيانا سياسيا، بل هي عرفان واعتراف بالجميل لامرأة ضحت وكافحت، فأنجبت لنا وزيرة ذات جذور ثابتة وفرعها في سماء بلدنا فرنسا.</p>
<p>الثقافة التي تمثلها رشيدة داتي سيدتي مليكة صورال ليست ثقافة الإنكار، بل ثقافة الافتخار بالأصل، وهذا ما لا يفهمه من قد باع روحه في سوق الشعارات الفارغة.</p>
<p>رشيدة داتي ليست بحاجة لمن يدافع عنها، لأنها تتحدث بنفسها بأفعالها ومواقفها. ولكن من واجبنا أن نرد على الافتراءات ونقف في وجه من يحاولون التقليل من شأنها. هي لم تأتِ إلى السياسة محمولة على أكتاف غيرها، ولم تتسلق عبر الأبواب الخلفية، بل دخلت من أوسع الأبواب بجدارتها. &#8220;إمراة بألف رجل&#8221;.</p>
<p>أما الذين يستخفون بقداسة الأمومة، فعليهم أن يخجلوا من أنفسهم. الأم تبقى أمًا، بقْشَاوْشْهَا، بتضحياتها، بلغتها ولهجتها كما هي، لا تحتاج إلى تصديق من أحد لتكون عظيمة. رشيدة داتي لم تتنكر لأصلها، ولم تتخلَ عن قيمها، وهي اليوم مثال للمرأة القوية التي تجمع بين ثقافتين بكل فخر. من يهاجمها لا يهاجمها لأنها وزيرة، بل لأنه عاجز عن الوصول إلى مكانتها.</p>
<p>فرنسا سيدتي التي تدّعون حمايتها من رشيدة داتي، هي نفسها التي احتضنت أمثالها ممن لم ينسوا جذورهم. والمغرب، الذي أنجبها، يفتخر بها كما يفتخر بكل أبنائه الذين رفعوا رايته أينما حلّوا. وكما قال المغاربة دائمًا: &#8220;اللي ما عندو خير في والديه، ما عندو خير في بلادو&#8221;. رشيدة داتي تعرف جيدا من أين أتت وإلى أين تذهب، ومن يريد أن يتحداها، فليثبت جدارته أولًا، بدل أن يختبئ خلف كلمات خاوية ومزايدات عقيمة.</p>
<p>أقولها بكل وضوح: رشيدة داتي شجرة ثابتة الجذور، قد تعريها الرياح من الأوراق، لكن لا تسقط، ولن تنحني أمام محاولات التقزيم البائسة. كما قال العظيم عبد الرحمان منيف&#8221; افضل أن اموت كالشجر الواقف&#8221;.</p>
<p>الثقافة الشرقية يا سيدتي المحترمة، التي يبدو أن البعض يجهل قيمها وانك تناسيت اعمدتها، تبجل الأم وتضعها في مصاف التقديس &#8221; الجنة تحت اقدام الامهات&#8221;، لأنها أساس الوجود، وهي التي تضحي بالغالي والنفيس لتصنع لنا أبطالا وقادة لا يركعون أمام العواصف. أم رشيدة داتي لم تكن مجرد امرأة عادية، بل كانت صنديدة حملت هموم الحياة على كتفيها لتنجب لنا المرأة الشجرة وإن قد تعريها الرياح من الأوراق، لكن تبقى شامخة لتورق ربيعا خالدا. وأفضل للورق أن يسقط منها على أن يتحول إلى هشيم بلا قيمة.</p>
<p>رشيدة داتي من العدالة إلى حضن الثقافة، ها هي اليوم وزيرة الثقافة، لأنها تدرك أن الثقافة ليست إقصاء ولا محاكم تفتيش، بل تلاقح أفكار وانفتاح على الآخر.</p>
<p>أما الذين يحاولون تقزيمها والإساءة إليها، فليس أمامهم سوى الاعتراف بأن &#8220;لو كان الخوخ يداوي، يداوي راسو&#8221;، لأن قوة رشيدة داتي ليست في المنصب الذي تشغله، بل في كونها رمزا لنجاح المرأة ذات الأصول المهاجرة، امرأة لم تتنكر لأمها ولا لوطنها الأم، بل جعلت من هويتها جسرا بين ثقافتين، وهذا ما لا يستطيع فهمه من فقد بوصلته بين ماض يتنكر له وحاضر لا يستطيع احتضانه.</p>
<p>لذلك، نقول لرشيدة داتي: امضي في طريقك، فالهجمات الرخيصة لن تزيدك إلا تألقا، وتذكري دائمًا أن &#8220;عدوة المرأة، للأسف، هي المرأة&#8221;، لكن المغربيات، المثقفات وغير المثقفات، الأمهات والبنات، تعتز بك وبما تمثلينه. وكم هو فخري بك وبالام التي انجبتك. اقولها واعيدها &#8220;وأهل مكة أدرى بشعابها&#8221;. فرنسا تعرف جيدا من تكونين، وستبقى الألقاب والمناصب تتغير، لكن الاحترام الحقيقي لا يناله إلا من يستحقه.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>الجزائر ورقصة الديك المذبوح</title>
		<link>https://lecollimateur.ma/ar/176832</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Le collimateur]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 19 Feb 2025 13:39:03 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أخبار]]></category>
		<category><![CDATA[سياسة]]></category>
		<category><![CDATA[الجزائر]]></category>
		<category><![CDATA[رشيدة داتي]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://lecollimateur.ma/?p=176832</guid>

					<description><![CDATA[بقلم: زكية لعروسي بعد زيارة رشيدة داتي، وزيرة الثقافة الفرنسية، إلى الصحراء االمغربية، باتت القوة الضاربة في جميع الجهات تحارب طواحين الهواء، إذ عاد الجدل ليتصاعد بين الجزائر وفرنسا، وكأننا في مسلسل لا نهاية له. الجزائر، التي تتشدق بمواقفها &#8220;الشرعية الدولية&#8221;، والتي تحاول أن تظهر كمن يدافع عن حقوق الشعوب، نزلت من علياء الشعارات إلى &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p><strong>بقلم: زكية لعروسي</strong></p>
<p><img loading="lazy" decoding="async" class="alignnone size-medium wp-image-174647" src="https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2025/01/zakio--300x300.jpg" alt="" width="300" height="300" srcset="https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2025/01/zakio--300x300.jpg 300w, https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2025/01/zakio--150x150.jpg 150w, https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2025/01/zakio--125x125.jpg 125w" sizes="auto, (max-width: 300px) 100vw, 300px" /></p>
<p>بعد زيارة رشيدة داتي، وزيرة الثقافة الفرنسية، إلى الصحراء االمغربية، باتت القوة الضاربة في جميع الجهات تحارب طواحين الهواء، إذ عاد الجدل ليتصاعد بين الجزائر وفرنسا، وكأننا في مسلسل لا نهاية له. الجزائر، التي تتشدق بمواقفها &#8220;الشرعية الدولية&#8221;، والتي تحاول أن تظهر كمن يدافع عن حقوق الشعوب، نزلت من علياء الشعارات إلى الزوبعة السياسية عندما انتقدت الزيارة ووصفتها بأنها &#8220;إهانة للقانون الدولي&#8221;. لكن الأسئلة الكبيرة التي لا يبدو أن أحدا يطرحها: هل الجزائر فعلا تسعى للسلام في المنطقة أم أنها تواصل تمويل الصراع بكل ما أوتيت من قوة لدوافع أخرى؟ ومتى كانت &#8220;حقوق الشعوب&#8221; أولويتها؟</p>
<p>لا شك أن الجزائر تبني جدرانها السياسية على فكرة &#8220;الشرعية الدولية&#8221;، لكن ما يظهر في الواقع هو أن الجزائر تعيش في حالة من التناقض الصارخ. في الوقت الذي تتهم فيه فرنسا بتجاهل المواثيق الأممية، تواصل الجزائر دعم جبهة البوليساريو بشكل سافر. دعم لا يتوقف عن تمويل النزاع العسكري والسياسي، وكأن الجزائر لا تكتفي بالمطالبة بـ&#8221;الحقوق&#8221; بل تريد فرضها بالقوة وبأي ثمن. ولأن الجزائر لا تكف عن الحديث عن &#8220;الشرعية&#8221;، يبقى السؤال: إذا كانت الجزائر حقا تسعى للسلام، فلماذا هذا الدعم المستمر لجبهة تحارب من أجل استقلال معركة طاحنة لم تسفر عن أي تقدم حقيقي منذ خمسين عامًا؟وهل هذا للشعار أم العبرة؟</p>
<p>تسعى الجزائر إلى إبراز نفسها في كل مرة كحامية لحقوق الشعوب، لكن تصرفاتها تقول شيئًا آخر. كيف يمكن للجزائر، التي تسير على خطى متعرجة من خلال صراعها الدائم مع المغرب، أن تدعي الدفاع عن القوانين الدولية وهي تدعم كل خطوة تؤدي إلى تفاقم النزاع في المنطقة؟ مثلنا المغربي يقول &#8220;حجرة على حجر، وكل واحد فينا شاف حجرو&#8221;، وما يبدو واضحا أن الجزائر لا تنظر إلى المصلحة العامة بقدر ما تسعى لتحقيق مصالحها الضيقة في المنطقة.</p>
<p>ما يثير الاستغراب هو الهجوم المستمر على فرنسا، التي تقف اليوم في موقف محرج بين دعم المغرب وصراعها التاريخي مع الجزائر. الجزائر تتهمها بأنها تساند &#8220;الاحتلال المغربي&#8221;، واعتبرت زيارة رشيدة داتي بمثابة &#8220;تحالف بين مستعمرين&#8221;. لكن هل الجزائر حقا في موقع يسمح لها بإطلاق مثل هذه الاتهامات؟ الجزائر نفسها تتبنى سياسة مماثلة حين تدعم البوليساريو، وتخوض حربا بالوكالة ضد المغرب على أراض ليس لها عليها أي سيادة دولية. وكأنها تقول &#8220;أنا ماشي حاضن الطير، وأنا ضربته برقة&#8221;، إذ يتراءى لنا أن الجزائر تسعى فقط لنسج خيوط جديدة لصراعات قديمة، بدلا من العمل الجاد على وضع حد لهذا النزاع.</p>
<p>من خلال موقفها الحاد من زيارة داتي، تظهر الجزائر وكأنها تهاجم نفسها قبل أن تهاجم أي طرف آخر &#8221; يتسبب في البلاء ويتعجب إذا حصل&#8221; إذا كانت الجزائر تدافع عن مبدأ الشرعية الدولية، فهي بذلك تضرب عرض الحائط بكل المواقف التي تتعارض مع مصالحها الإقليمية &#8221; يفعل الجاهل في نفسه ما لا يفعل العدو في عدوه&#8221;. فكلما تم طرح حلول وسط أو توصلت أطراف إقليمية إلى تفاهمات، نجد الجزائر تزداد عنادا، حيث ترى أن كل خطوة نحو السلام هي تهديد مباشر لموقعها. ومن هنا تظهر التناقضات: الجزائر تطالب بتطبيق قرارات الأمم المتحدة في الصحراء الغربية، وفي الوقت نفسه تواصل دعم البوليساريو من أجل وضع يدها على الورقة الرابحة في النزاع.</p>
<p>إذا كانت الجزائر تهتم بالشرعية الدولية، لماذا تتجاهل التوصيات التي تحث على إيجاد حل سلمي للصراع؟ لماذا لا تتخذ مواقف تساهم في الحل بدلاً من تغذية الصراع؟ مثلنا المغربي يقول &#8220;من حفر حفرة للآخر، وقع فيها&#8221;، وهكذا تجد الجزائر نفسها محاصرة بين دعمها لبوليساريو ومحاولة إظهار نفسها كداعم للسلام. لكن الواقع يكشف عن سياسة تملأها الهزات والاهتزازات وبوهزاز، لأن الجزائر في النهاية لا تسعى للسلام بقدر ما تسعى للانتقام من المغرب وفرض سيادتها على ملف الصحراء الغربية، فشعرها الذي تبغيه من خلال بوهزاز الديبلوماسي هو المصالح لا القوانين</p>
<p>الجزائر، إذا استمرت في هذا المسار، قد تجد نفسها في مواجهة مع الواقع، حيث لا يمكن للصراع أن يستمر إلى الأبد. قد تكون لحظة الحقيقة قد حانت، ويجب على الجزائر أن تتخلى عن الشعارات وتواجه النتائج الحقيقية لأفعالها.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>رشيدة داتي في العيون: الثقة تصنع التاريخ، والاسود لا ينشغلون بطنين الذباب</title>
		<link>https://lecollimateur.ma/ar/176075</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Le collimateur]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 10 Feb 2025 12:00:19 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أخبار]]></category>
		<category><![CDATA[سياسة]]></category>
		<category><![CDATA[العيون]]></category>
		<category><![CDATA[رشيدة داتي]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://lecollimateur.ma/?p=176075</guid>

					<description><![CDATA[باريس: زكية لعروسي في خطوة جديدة تكرّس هيبة المغرب الدبلوماسية وترسّخ دينامية حضوره القوي، ما لم يطرأ طارئ، ستقوم رشيدة داتي ابنة المغرب البارة والنائبة الأوروبية السابقة، ووزيرة الثقافة الفرنسية بزيارة إلى المغرب يومي 17 و18 فبراير المقبل [وفقًا لموقع Africa Intelligence] حيث يُتوقع أن تدشّن المركز الثقافي الفرنسي بمدينة العيون، القلب النابض للصحراء المغربية. &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p><strong>باريس: زكية لعروسي</strong></p>
<p><img loading="lazy" decoding="async" class="alignnone size-medium wp-image-174647" src="https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2025/01/zakio--300x300.jpg" alt="" width="300" height="300" srcset="https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2025/01/zakio--300x300.jpg 300w, https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2025/01/zakio--150x150.jpg 150w, https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2025/01/zakio--125x125.jpg 125w" sizes="auto, (max-width: 300px) 100vw, 300px" /></p>
<p>في خطوة جديدة تكرّس هيبة المغرب الدبلوماسية وترسّخ دينامية حضوره القوي، ما لم يطرأ طارئ، ستقوم رشيدة داتي ابنة المغرب البارة والنائبة الأوروبية السابقة، ووزيرة الثقافة الفرنسية بزيارة إلى المغرب يومي 17 و18 فبراير المقبل [وفقًا لموقع <a href="https://www.africaintelligence.fr/afrique-du-nord/2025/02/10/le-gaming-invite-strategique-de-la-ministre-de-la-culture-francaise-rachida-dati-a-rabat,110373243-art">Africa Intelligence</a>] حيث يُتوقع أن تدشّن المركز الثقافي الفرنسي بمدينة العيون، القلب النابض للصحراء المغربية. لحظة تاريخية تتقاطع فيها الثقافة والدبلوماسية، في مشهد يُظهر مجددا عبقرية المغرب في استثمار أدواته الناعمة لتثبيت سيادته، بينما خصومه لا يزالون يتخبطون في شعارات جوفاء وأوهام عابرة.</p>
<p>زيارة رشيدة داتي ليست حدثا عاديا، بل تأتي في سياق اعتراف متصاعد بمغربية الصحراء ودعم صريح لمبادرة الحكم الذاتي كحلّ وحيد للنزاع المفتعل. هذا الحراك المتزايد تجسّد سابقا في زيارة تاريخية لسفير فرنسا بالرباط، كريستوف لوكورتييه، إلى مدينتي العيون والداخلة بين 11 و13 نوفمبر، تأكيدا على أن هذه المدن باتت جزءا لا يتجزأ من الخريطة الدبلوماسية الدولية.</p>
<p>تدشين المركز الثقافي الفرنسي في العيون يحمل رمزية عميقة، تتجاوز الأبعاد الثقافية إلى رسائل سياسية لا تخفى على أحد. إنها لحظة تجدد التأكيد على المكانة المحورية للعيون في الشراكة المغربية-الفرنسية، واعتراف بأن المغرب ليس مجرد لاعب في الإقليم، بل هو صانع للتوازنات الكبرى. رشيدة داتي ليست سياسية تقليدية؛ بل تمثّل نموذجا لشخصية تُتقن فن التحرك في دوائر القرار الدولي، وتجعل من كل زيارة رسالة مدوية تعزز مكانة المغرب على الساحة العالمية.</p>
<p>وفيما يتقن المغرب فن الدبلوماسية الهادئة، هناك من يظن أن الشعارات الحماسية والصراخ الإعلامي يمكن أن يُعيد تشكيل الواقع. هؤلاء يعتقدون أن النَفَخ في الذات قد يحولهم إلى عمالقة، متناسين أن التاريخ يكتبه من يعملون بصمت ودهاء، لا من يملأون الفراغ بالضجيج. الأسد لا ينشغل بطنين الذباب، والمغرب لا يحتاج إلى استعراض أجوف لإثبات وجوده؛ فهو يعرف تماما أين يقف، وأين يريد أن يمضي.</p>
<p>فرنسا تُدشّن في العيون، والمغرب يمضي بخطى واثقة. كل خطوة يخطوها تكتب سطرا جديدا في قصة نجاح دبلوماسي متفرد، في حين يظل خصومه رهينة حساباتهم الضيقة وأحلامهم المستعارة. فلا تغرّنكم الشعارات الفارغة، أيها الطامحون إلى مجد مستعار؛ فالكبار يخططون وينجزون، أما المهرجون فلا مكان لهم سوى في سيرك السياسة العابرة.</p>
<p>المغرب، هذا المُلكُ العريقُ بوجه متجدد، يواصل كتابة تاريخه بثقة سيادية وعراقة لا تذبل. بينما ينسج خيوط مستقبله بدقة، يراقب من بعيد من يحاول اللحاق به دون خريطة أو بوصلة. ومن أراد أن ينافس الأسود، عليه أولا أن يتعلم كيف يمشي وأين يقف.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
