<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>رسائل من باريس &#8211; Le collimateur</title>
	<atom:link href="https://lecollimateur.ma/ar/tag/%d8%b1%d8%b3%d8%a7%d8%a6%d9%84-%d9%85%d9%86-%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%b3/feed" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://lecollimateur.ma/ar</link>
	<description>Le goût de la vérité n&#039;empêche pas la prise de parti</description>
	<lastBuildDate>Wed, 03 Jul 2024 08:37:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=7.0</generator>

<image>
	<url>https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2022/11/cropped-logo-32x32.png</url>
	<title>رسائل من باريس &#8211; Le collimateur</title>
	<link>https://lecollimateur.ma/ar</link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> 
	<item>
		<title>رسائل من باريس.. حب الاوطان يمثل الحِمْضَ النَّوَوِي للمهاجر (بقلم: زكية لعروسي)</title>
		<link>https://lecollimateur.ma/ar/157172</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Le collimateur]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 02 Jul 2024 09:54:04 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أخبار]]></category>
		<category><![CDATA[في الصميم]]></category>
		<category><![CDATA[كتاب الرأي]]></category>
		<category><![CDATA[مجتمع]]></category>
		<category><![CDATA[حب الاوطان]]></category>
		<category><![CDATA[رسائل من باريس]]></category>
		<category><![CDATA[زكية لعروسي]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://lecollimateur.ma/?p=157172</guid>

					<description><![CDATA[باريس: زكية لعروسي* المواطنة في بلد الهجر هي سلوك قوامه احترام ما عند البلد المحتضن بعيدا عن التعصب والانغلاق، وان يكون هناك انسجام مع مبدأ المنفعة التي تعود بالخير على الجميع، وقد يكون هذا بإهداء اثمن ما ننجزعلما وفكرا. وليكون هذا العطاء مكتسبا مشتركا بين البلد المحتضن والمهاجر يجب ان يقابل هذا بيد الشكر، وحكمة &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p><strong>باريس: زكية لعروسي*</strong></p>
<p><img decoding="async" class="alignnone size-medium wp-image-156697" src="https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2024/06/zakialaaroussi--300x300.jpg" alt="" width="300" height="300" srcset="https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2024/06/zakialaaroussi--300x300.jpg 300w, https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2024/06/zakialaaroussi--150x150.jpg 150w, https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2024/06/zakialaaroussi--125x125.jpg 125w" sizes="(max-width: 300px) 100vw, 300px" /></p>
<p>المواطنة في بلد الهجر هي سلوك قوامه احترام ما عند البلد المحتضن بعيدا عن التعصب والانغلاق، وان يكون هناك انسجام مع مبدأ المنفعة التي تعود بالخير على الجميع، وقد يكون هذا بإهداء اثمن ما ننجزعلما وفكرا.</p>
<p>وليكون هذا العطاء مكتسبا مشتركا بين البلد المحتضن والمهاجر يجب ان يقابل هذا بيد الشكر، وحكمة حتى تتفاعل العناصر وتتلاقح الافكار بما يفضي إلى روابط مشتىكة تلتقي عندها الثقافات وتتواصل دون قطيعة او نفي لاواصر الوطن الام. فالاصالة لا تنفي المعاصرة والبلد الحاضن لا يصهر البلد الام ولا يسلخ المهاجر من جلدته التي من لونها تربة وطنه الام.</p>
<p>في مثل اوضاع سياسية بفرنسا اقل ما يمكن القول عنها أنها منقوصة، و معوجة تومئ بالتقزيم والتصغير، لم اجد ما ابدا به إلا ماورد في كتاب الحنين للاوطان للجاحظ على لسان الحكماء : &#8221; الحنين من رقة القلب، ورقة القلب من الرِّعاية، والرِّعاية من الرَّحمة، والرَّحمة من كرم الفطرة، وكرم الفطرة من طهارة الرَّشدة، وطهارة الرَّشدة من كرم المحتد.&#8221;</p>
<p>لا أريد أن افرض هنا فكرا. او رأيا من ثقافتنا العربية.، فكل الثقافات والحضارات كانت لها نتف من الحكم عن حب الاوطان الأم، والحنين إليها.. فلما المطالبة بالتنكر للأصل بدل الإشادة به؛</p>
<p>فكل حضارات الشرق والغرب دعت دون استثناء إلى حرمة البلد النبع التي هي من حرمة الوالدين؛ واعتبروا أن البلدان الأولى بالصبابة هي تلك التي رضعنا مالها وطعمها غذاءها.</p>
<p>ومن هنا فلا تناقض بين حب الوطن الام والوطن الذي اَكَنَّنا فناءَهُ، فلا خَيْرَ في إنسان في الهجر تَنكَّرَ لأصله ولوْنِ جلده وجِنانِ ارضه من شعوب الارض كلها عجمها وعربها، ومن ملوكها، وساداتها، ورعاياها.</p>
<p>فلقد كانت الثقافة البونانية. من الثقافات الأولى التي حكت عن حب الوطن الام واعتبرت انه من علامة الرُّشد أن تكون النفس إلى مولدها مشتاقة، وإلى مسقط رأسها توّاقة.</p>
<p>فها هو ذا بُقراط يندد بحب الوطن قائلا:&#8221; يُداوى كلُّ عليلٍ بعقاقير أرضه؛ فإنَّ الطبيعة تتطلَّع لهوائها، وتنزع إلى غذائها&#8221;</p>
<p>و جالينُوس يقول بدوره : &#8220;يتروّح العليل بنسيم أرضه، كما تنبت الحبة ببلِّ القطْر.&#8221; فنقول كل من رحل عن اوكاره يحن إلى تربة وشجرة اصله، فلكم حق الشاعر حين أنشد: وألْصِقْ أحشائي بيرد ترابها. وإن كان مخلوطا بسُمِّ الأساودِ.</p>
<p>فَمَنْ مِنَّا لَمْ يفخر بوطنه، فحبِّ الناس للوطن، وقناعتهم بالعطن لم ينحصر على ثقافة دون أخرى، فكل الامم تسعى جاهدة للحفاظ على ثقافاتها واستبقاء علاقة الأبنائها في ديار الهجر بوطنهم من خلال اعتماد السفارات وتشييد مراكز للثقافة. فقد وُجِدَ أن كان هذا منذ القدم ، فولدُ هارون، وآل داود مثلا كانوا متمسكين حسب الجاحظ بحب اوطانهم، إذ &#8220;لم يَمُتْ منهم ميِّت في إقليم بابل في أيِّ البُلدان مات، إلاَّ نبشوا قبره بعد حول، وحملت رمَّته إلى موضع يدعى الحصاصة بالشَّام فيودعُ هناك حولاً، فإذا حال الحول نُقلت إلى بيت المقدس.&#8221;</p>
<p>والمُثُُلُ التي يسوقها الجاحظ ضمن دوائر تقافة الأعراب في هذا المجال كثر. فحب الوطن عند العرب هو من سلوكاتهم ونسكهم.، ولا يحتاج لأقنعة ولا لتفسير أو تبريرات لأنين وحُمّى الوطن والحنين ليرابيعه، وقنافده، وحيَّاتِه.</p>
<p>فمن أصدق الشواهد في حب الوطن كما ورد عند الجاحظ &#8221; ان يوسف- عليه السلام- لما ادركته الوفاة، أوصى أن تحمل رمته إلى موضع مقابر أبيه وجده يعقوب وإسحاق وإبراهيم- عليهم السلام-</p>
<p>وروي لنا أنَّ أهل مصر منعوا أولياء يوسف من حمله، فلمَّا بعث الله موسى عليه السلام وأهلك على يديه فرعون وغيره من الأمم، أمره أن يحمل رمَّته إلى تربة يعقوب بالشَّام، وقبره علمٌ بأرض بيت المقدس بقرية تسمَّى حسامي.</p>
<p>وكذلك يعقوب، مات بمصر فحملت رمّته إلى إيلياء، قرية بيت المقدس، وهناك قبر إسحاق بن إبراهيم عليهم السلام.&#8221;</p>
<p>ِفعَجَبِي من أحزاب سياسية -وكأنِّي بهم يجهلون التاريخ وأعراف الاولين- تنبثق منها رؤى منافية لحب الاوطان الأم باعتبار هذا الاخير (حب الوطن الام) لا ينسجم مع المنطلقات الفكرية والوطنية للبلد الحاضِن.. مما يسيء إلى ثقافة بأكملها ويشوش على علاقاتها بالدول الاخرى، بل قد يؤدي هذا إلى تشكيل رؤية جديدة عن ثقافتها لا تتناغم مع منهج الانفتاح على الآخر، وبالتالي إغلاق قنوات الاتصال مع البلدان المجاورة.</p>
<p><strong> *شاعرة مغربية</strong></p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>رسائل من باريس.. &#8220;هل يسع الغمد سيفين؟&#8221; (بقلم الشاعرة زكية لعروسي)</title>
		<link>https://lecollimateur.ma/ar/156717</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Le collimateur]]></dc:creator>
		<pubDate>Fri, 28 Jun 2024 11:00:12 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أخبار]]></category>
		<category><![CDATA[فنون و ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[كتاب الرأي]]></category>
		<category><![CDATA[رسائل من باريس]]></category>
		<category><![CDATA[زكية لعروسي]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://lecollimateur.ma/?p=156717</guid>

					<description><![CDATA[بقلم الشاعرة زكية لعروسي &#160; تتوالى الاسئلة من هذا النوع من الامثال العربية : &#8220;هل يسع الغمد سيفين؟&#8221;، او &#8220;هل ينطق لسان واحد بشكرين&#8221;،أو&#8221; هل يتسع قلب واحد لمحبة اثنين&#8221; اسئلة لها مكانها في عالم هجر أمسى لئيم الأخلاق والطباع..عالمٌ فتحتُ له مغاليقَ فكري، وأقطعتُه نصف لساني أو كلَّه غيرُ منقطِعٍ، ووهبتُ له قلبي غيرُمرتجعٍ، &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p><strong>بقلم الشاعرة زكية لعروسي</strong></p>
<p><img loading="lazy" decoding="async" class="alignnone size-medium wp-image-156697" src="https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2024/06/zakialaaroussi--300x300.jpg" alt="" width="300" height="300" srcset="https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2024/06/zakialaaroussi--300x300.jpg 300w, https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2024/06/zakialaaroussi--150x150.jpg 150w, https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2024/06/zakialaaroussi--125x125.jpg 125w" sizes="auto, (max-width: 300px) 100vw, 300px" /></p>
<p>&nbsp;</p>
<p>تتوالى الاسئلة من هذا النوع من الامثال العربية :</p>
<p>&#8220;هل يسع الغمد سيفين؟&#8221;، او &#8220;هل ينطق لسان واحد بشكرين&#8221;،أو&#8221; هل يتسع قلب واحد لمحبة اثنين&#8221;<br />
اسئلة لها مكانها في عالم هجر أمسى لئيم الأخلاق والطباع..عالمٌ فتحتُ له مغاليقَ فكري، وأقطعتُه نصف لساني أو كلَّه غيرُ منقطِعٍ، ووهبتُ له قلبي غيرُمرتجعٍ، واغلقت بإسمه باب القرابة،و حال بيني وبين عهد الوطن ضبابه ليسَلِّمَني في النهاية إلى مخالب يمين متطرف ظلامٍ ومتناقض الأطراف، يضايق انفاسي في اختيار القيم ومقاليد نظمي ونثري.. يمين متطرف بلسان أنثى..انثى عهدناها أما واختا وزوجة وقربة من سحب الحنان والصفاء والعطاء ..أنثى وكأني بها اكلت من ثدي السخاء وبصقت عليهما.</p>
<p>وانا اتجول بأحد اسواق باريس في الأسبوع الماضي، تجادبت الحديث مع تاجر من قارتنا الإفريقية عن مطارح الغربة ليفاجئني بعرض لطيف ما بينه وبين حزب اليمين المتطرف، ولكن ليس هذا ما خذلني، بل هتكه لحجب العروبة ومصافحة العدوان لأهل المغرب العربي بالهجرة وبالديار وهو يعلن بأعلى صوت: ( إني اعرف المغرب جيدا..فما نلبث أن نغادر الحدود الفرنسية حتى تنادوننا انتم المغاربة بإسم &#8220;كحلوش&#8221; و&#8221;عزي&#8221; فانتم يا معشر العرب أصحاب عنف واستبداد وعنصرية.. لا نريد إسلامكم وحجاب نسائكم هنا بفرنسا)</p>
<p>كانت كلماته صاعقة البستني من جهة جبة العار والخجل بسبب هذه الكلمات الشنعاء&#8221; كحلوش&#8221; وعزي&#8221; ،ومن أخرى أعتقَني من ذل السؤال، لأعرف ان خصماء عروبتنا بالهجر هم من بطن اباطح قارتنا، وهذا يعزى لا جرم لعدم توعية اهل المغرب العربي من تداعيات هذه النعوت غير المقبولة على الإطلاق( &#8220;عزي&#8221; و&#8221;كحلوش&#8221;).</p>
<p>فإني اقول للمهاجرين،وهم كثر من إفريقيا السوداء بفرنسا إنهم إخواننا وتجمعنا تضاريس قارتنا السمراء ولونها ورحاب صحاريها التي تعلمنا من لسع شموسها و حرارة رمالها الصبر والتحمل، وبفرنسا يجمعنا الجمال والفن والحلم والعلم رغم وجع الهجر و الحنين إلى لساننا وعفرنا أحيانا &#8230;<br />
فلنبتعد عن بلاغة الحقد والتفرقة المنتشرة حتى لا تتمكن منا او تحدث خللا في عقولكم وعقولنا، أو تُحَلَّ عقدة صبرنا فتتداعى أركان صدورنا ويعمى رشدنا.</p>
<p>واقول لمن اتبع ملة الكره والتفريق وابتعد عن سجية حكم الأولين، فكما استحسنتم قول مارين لوبين الآن، ستستقبحون فعلها من بعد، وكما أعجبتكم بلاغتها وذلاقة لسانها، ستَعجِبونَ من غدرهما، وكما شكرتم ستشكون، وكما مدحتم ستهجون&#8230; فإنها كما أعطتكم بالقول ستسترجع عطيتها بالفعل، وكما كستكم بالوعود ستسلب بعد اعتلاء الكرسي .. اليمين المتطرف نطفته من الشتات والتشتيت، والزعيم الحقيقي هو الذي لا يبني على الهدم ولا يتبرأ للون الجلد ويلطخ الكرام بالذم ويعدهم بالجفاء والقطع.</p>
<p>قد علمتني جميع الثقافات أن الغدر من تاء التأنيث اعم واكثر إلا انه مع حزب اليمين اصبح شرطا لازما من شروط وطنية المهاجر، فَلِتصبح مواطنا فرنسيا يجب ان تغمز لمارين لوبين والتنكر لإسمك وتفتك بعروبتك ، وتسخط على جدورك..وكأنه لا مكان للاستحقاق والتاريخ..إنه تاريخ بهوية واحدة وبذاكرة تناطح الاقدار والوان الطبيعة. إنه حاضر سياسي واجتماعي برداء الظلمة، وبلسان يرمي بقوس الخذلان ومرارة الكلام ليوجع قلوب الدهر والانثى والاطفال بديار الهجر.</p>
<p>فبالله عليكم يا من تتبعون هوى لوبين من المهاجرين الأفارقة والعرب كيف تزرعون في بقعة لن تجلب لكم نفعا بل ستزيدكم هوانا ولذعا؟!</p>
<p>فلا تجعلوا سهام التفرقة تنفذ احشاءكم ولا تضربوا أنفسكم بأيديكم وانتم تصوتون على حزب أدار ظهره ووجهه للإنسانية ورماها بسهامه؛ فلا تفجعوا مراقد اجدادكم الكرماء بانفسكم، وترضعون ابنائكم غصص البين والكرب.</p>
<p>فمَنْ اعبقُ من الورد غير مسك الوطن الام وندُّ ارض تحضننا!، فإنْ اطعمتينني سم الكلام مارين وأكلتُ الوجع وشربتُ الجزع، سانثَني على كبدي خشية أن تتقطع أوصال وطنيتي وحبال أرض حضنتني فرنسا&#8230;</p>
<p>فإن كان الغمد يسع لسيف واحد والقلب لواحد كما تقول الامثال فسيكون بغمدي سيف برأسين وبقلبي نصف لبقعة وطني وعروبتي والنصف الآخر لفرنسا الجمالِ والفنِ وإن كانت طول البقعتين باع وعرضهما ذراع&#8230;</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
