<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>رؤية فلسفية &#8211; Le collimateur</title>
	<atom:link href="https://lecollimateur.ma/ar/tag/%D8%B1%D8%A4%D9%8A%D8%A9-%D9%81%D9%84%D8%B3%D9%81%D9%8A%D8%A9/feed" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://lecollimateur.ma/ar</link>
	<description>Le goût de la vérité n&#039;empêche pas la prise de parti</description>
	<lastBuildDate>Thu, 27 Mar 2025 19:58:59 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=7.0</generator>

<image>
	<url>https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2022/11/cropped-logo-32x32.png</url>
	<title>رؤية فلسفية &#8211; Le collimateur</title>
	<link>https://lecollimateur.ma/ar</link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> 
	<item>
		<title>العنف سلوك «طبيعي» أم نتيجة لخلل مجتمعي؟ رؤية فلسفية بين التراث اليوناني والفكر العربي</title>
		<link>https://lecollimateur.ma/ar/180258</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Le collimateur]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 27 Mar 2025 19:58:59 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أخبار]]></category>
		<category><![CDATA[مجتمع]]></category>
		<category><![CDATA[العنف]]></category>
		<category><![CDATA[رؤية فلسفية]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://lecollimateur.ma/?p=180258</guid>

					<description><![CDATA[بقلم: زكية لعروسي حين نتحدث عن العنف والسلطة، فإننا ندخل في أحد أكثر الأسئلة تعقيدا في الفلسفة السياسية. فهل العنف حق مشروع للسلطة، أم أنه مجرد وسيلة للحفاظ على النظام؟ وإذا كانت الدولة تحتكر العنف، فما حدود هذا الاحتكار؟ وهل يمكن تبرير العنف ضد رموز السلطة في حالات معينة؟ هذه الأسئلة تفتح لنا أفقا فلسفيا &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p><strong>بقلم: زكية لعروسي</strong></p>
<p><img decoding="async" class="alignnone size-medium wp-image-179394" src="https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2025/03/zakiat--300x300.jpg" alt="" width="300" height="300" srcset="https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2025/03/zakiat--300x300.jpg 300w, https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2025/03/zakiat--150x150.jpg 150w, https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2025/03/zakiat--125x125.jpg 125w" sizes="(max-width: 300px) 100vw, 300px" /></p>
<p>حين نتحدث عن العنف والسلطة، فإننا ندخل في أحد أكثر الأسئلة تعقيدا في الفلسفة السياسية. فهل العنف حق مشروع للسلطة، أم أنه مجرد وسيلة للحفاظ على النظام؟ وإذا كانت الدولة تحتكر العنف، فما حدود هذا الاحتكار؟ وهل يمكن تبرير العنف ضد رموز السلطة في حالات معينة؟ هذه الأسئلة تفتح لنا أفقا فلسفيا عميقا لفهم العلاقة بين القوة والحق، بين القانون والأخلاق، وبين الاستقرار والحرية.</p>
<p>إذا كان العنف جزءا من سلطة الدولة، فهل هو ضرورة لا غنى عنها أم أنه مؤشر على فشل الدولة في إدارة شؤونها بطرق سلمية؟ أفلاطون يرى في الجمهورية أن الدولة المثالية يجب أن تحكم بالحكمة والعقل، وليس بالقوة والعنف. فالسلطة عنده لا تحتاج إلى العنف إلا عند الضرورة القصوى، أي عندما يكون هناك خروج عن القانون. لكنه في الوقت نفسه لم يستبعد وجود نوع من &#8220;العنف التربوي&#8221;، إذ اقترح فرض بعض القوانين الصارمة التي قد تتطلب القوة لفرض النظام. أما أرسطو، فكان أكثر واقعية، إذ اعتبر أن العنف قد يكون وسيلة ضرورية للحفاظ على الاستقرار، لكنه يجب أن يكون مقيدا بالقوانين والأخلاق، حيث أكد أن الحاكم العادل هو من يحقق التوازن بين القوة والقانون.</p>
<p>في المقابل، نجد أن الفلاسفة السفسطائيين مثل كاليكليس وثيرسيماخوس كانوا أكثر براغماتية، حيث رأوا أن القوة والعنف هما الوسيلتان الأساسيتان للحفاظ على السلطة، وأن &#8220;الحق هو ما يقرره الأقوى&#8221;. هذه الرؤية تعكس واقع السياسة في دول المدن اليونانية حيث كان العنف أداة يستخدمها الطغاة للحفاظ على نفوذهم. فهل يمكن لدولة حديثة أن تحكم دون اللجوء إلى العنف؟ أم أن العنف هو أداة حتمية لضبط الفوضى؟</p>
<p>وفقا لماكس فيبر، الدولة هي الجهة الوحيدة التي تملك &#8220;احتكار العنف المشروع&#8221;، ولكن كيف نحدد ما هو &#8220;مشروع&#8221; وما هو &#8220;غير مشروع&#8221;؟ هل القانون وحده كاف لجعل العنف شرعيا؟ وماذا لو كان القانون نفسه ظالما؟ هل هناك فرق بين العنف القانوني والعنف الأخلاقي؟</p>
<p>في الفكر العربي، نجد تصورًا أكثر تركيبًا للعلاقة بين السلطة والعنف. الفارابي، في آراء أهل المدينة الفاضلة، يرى أن الدولة الفاضلة لا تحتاج إلى العنف، لأن الحاكم فيها فيلسوف يسعى لنشر الفضيلة بالحكمة والتعليم. لكنه في الوقت نفسه يعترف بأن الدولة قد تحتاج إلى القوة لفرض النظام إذا واجهت الفوضى. ابن خلدون، من جهته، يرى أن العنف ضروري في مرحلة تأسيس الدولة لكنه يتحول إلى سبب سقوطها إذا استُخدم بشكل مفرط، حيث يربط انهيار الدول بالاستبداد والقهر المفرط للرعية.</p>
<p>أما الماوردي في الأحكام السلطانية، فيبرر استخدام العنف من قبل السلطة للحفاظ على النظام، لكنه يشدد على ضرورة أن يكون العنف مقيدًا بالقانون والشرع. في حين أن ابن رشد، الذي تأثر بالفكر الأرسطي، كان أكثر عقلانية في تعامله مع السلطة، حيث رأى أن القوانين وحدها يجب أن تكون المرجع في تنظيم العنف، لا أهواء الحكام.</p>
<p>إذا كانت السلطة تمارس العنف للحفاظ على النظام، فهل يحق للأفراد أن يمارسوا العنف لمقاومة الاستبداد؟</p>
<p>ابن خلدون تحدث عن أن العنف الزائد من قبل الدولة يؤدي إلى سقوطها، فهل يمكننا اعتبار العنف الشعبي نوعا من &#8220;التصحيح الذاتي&#8221; للمجتمع؟ وهل هناك حدود لهذا العنف، أم أن كل عنف ضد السلطة مرفوض بالمطلق؟</p>
<p>إذا كان العنف منتشرا في الشوارع والمدارس والأسواق، فهل هذا يعكس طبيعة الإنسان العنيفة كما قال هوبز، أم أنه نتيجة لخلل في النظام التعليمي والتربوي كما أشار الفارابي وابن رشد؟ كيف يمكننا التمييز بين العنف كغريزة طبيعية والعنف كسلوك مكتسب نتيجة لضعف الدولة أو فشلها؟</p>
<p>هيجل يرى أن الدولة هي &#8220;عقل المجتمع&#8221;، ولكن هل يجب أن يكون هذا العقل مسيطرا بالقوة أم مقنعا بالحكمة؟ هل يمكن لدولة قوية أن تكون بلا عنف؟ وما الفرق بين السلطة التي تستخدم &#8220;القوة المنظمة&#8221; والسلطة التي تنزلق إلى &#8220;العنف المفرط&#8221;؟</p>
<p>إذا كانت السلطة مسؤولة عن ضبط العنف، فهل الحل يكمن في الردع القانوني فقط، أم أن هناك حاجة إلى إصلاح تربوي وأخلاقي؟ لماذا تتحول المدارس إلى أماكن ينتشر فيها العنف بدلا من أن تكون أدوات لمكافحته؟ وهل يمكن اعتبار انهيار التعليم والقيم سببا أساسيا في انتشار العنف المجتمعي؟</p>
<p>إذا كان العنف يمثل عودة إلى &#8220;حالة الطبيعة&#8221; كما يرى هوبز، فهل يمكننا تحقيق التمدن دون الحاجة إلى سلطة قمعية؟ روسو تحدث عن &#8220;العقد الاجتماعي&#8221; الذي يوازن بين الحرية والقوة، فهل يمكننا اليوم إعادة تعريف هذا العقد بحيث يحفظ النظام دون أن يؤدي إلى القمع؟</p>
<p>إذا كانت الدولة تحتكر العنف، فهل يمكن تحميلها مسؤولية كل أشكال العنف في المجتمع؟ عندما يمارس الأفراد العنف ضد بعضهم البعض، هل هذا يعكس فشل الدولة في أداء دورها؟ وهل يمكن اعتبار العنف المنتشر في المجتمع نوعا من &#8220;العنف غير المباشر&#8221; الذي تمارسه الدولة بسبب تقصيرها في التربية والعدالة الاجتماعية؟</p>
<p>في كثير من اللحظات التاريخية، كان العنف ضد السلطة هو المحرك الأساسي للتغيير السياسي والاجتماعي، كما في الثورات الكبرى. لكن كيف نفرق بين العنف المبرر لتحقيق العدالة والعنف الذي يؤدي إلى مزيد من الفوضى؟ هل كل عنف ضد السلطة هو حالة من &#8220;السيبة&#8221;، أم أن هناك عنفا مشروعا يمكن أن يكون وسيلة لإصلاح السلطة نفسها؟</p>
<p>إذا كان العنف ضروريا في بعض الأحيان للحفاظ على النظام، فكيف يمكن للدولة أن تمارس هذا العنف دون أن تتحول إلى نظام استبدادي؟ كيف نضمن أن القانون هو الذي يحكم العنف وليس أهواء الحكام؟ وما الآليات التي تمنع الدولة من تجاوز حدودها في استخدام العنف؟</p>
<p>الإشكالية الكبرى في موضوع السلطة والعنف ليست في وجود العنف أو غيابه، بل في كيفية تنظيمه وضبطه بحيث لا يتحول إلى فوضى ولا إلى استبداد. الحل قد يكمن في بناء دولة قائمة على العدل والقانون والتربية، لا على الخوف والقمع.كلما زاد العنف، كان ذلك دليلا على خلل في النظام السياسي والتربوي والاجتماعي. الفلاسفة القدماء قدموا لنا دروسا في كيفية ضبط العنف وجعله أداة لضمان العدالة، لا وسيلة للقمع. لذا، فإن الحل لا يكمن فقط في منع العنف، بل في فهم أسبابه العميقة والعمل على إرساء دولة القانون التي تستند إلى العدل والعقل، لا إلى العنف المجرد.</p>
<p>فهل يمكننا الوصول إلى هذا النموذج المثالي؟ أم أن العنف سيظل دائما جزءا من السلطة والمجتمع، لا يمكن تجاوزه بل فقط التحكم فيه؟</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
