<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>دي ميستورا &#8211; Le collimateur</title>
	<atom:link href="https://lecollimateur.ma/ar/tag/%d8%af%d9%8a-%d9%85%d9%8a%d8%b3%d8%aa%d9%88%d8%b1%d8%a7/feed" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://lecollimateur.ma/ar</link>
	<description>Le goût de la vérité n&#039;empêche pas la prise de parti</description>
	<lastBuildDate>Sat, 26 Oct 2024 11:45:27 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=7.0.2</generator>

<image>
	<url>https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2022/11/cropped-logo-32x32.png</url>
	<title>دي ميستورا &#8211; Le collimateur</title>
	<link>https://lecollimateur.ma/ar</link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> 
	<item>
		<title>تقسيم دي‮‬ ميستورا‮ ‬وزوبعة‮ ‬صحراوية</title>
		<link>https://lecollimateur.ma/ar/167458</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Le collimateur]]></dc:creator>
		<pubDate>Sat, 26 Oct 2024 11:45:27 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أخبار]]></category>
		<category><![CDATA[في الصميم]]></category>
		<category><![CDATA[كتاب الرأي]]></category>
		<category><![CDATA[دي ميستورا]]></category>
		<category><![CDATA[عبد الحميد جماهري]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://lecollimateur.ma/?p=167458</guid>

					<description><![CDATA[صدر للكاتب و الصحفي عبد الحميد جماهري مقال في موقع «العربي الجديد» بعنوان «‬تقسيم دي‮‬ ميستورا‮ ‬وزوبعة‮ ‬صحراوية». و نظرا لأهمية المقال في فهم خلفيات هذا «المقترح» الجديد القديم، نعيد نشره بالكامل. بقلم: عبد الحميد جماهري &#160; أثارت‮ ‬جملة فريدة‮ ‬أوردتها أخيراً وكالة رويترز‬‮، ‬تخصّ قضية الصحراء، زوبعةً كبيرةً في الرأي‮ ‬العام المغربي،‮ ‬وتتالت الكتابات &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p><strong>صدر للكاتب و الصحفي عبد الحميد جماهري مقال في موقع «العربي الجديد» بعنوان «‬تقسيم دي‮‬ ميستورا‮ ‬وزوبعة‮ ‬صحراوية». و نظرا لأهمية المقال في فهم خلفيات هذا «المقترح» الجديد القديم، نعيد نشره بالكامل.</strong></p>
<p><strong>بقلم: عبد الحميد جماهري</strong></p>
<p><img decoding="async" class="alignnone size-medium wp-image-167462" src="https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2024/10/jmahjmah-300x300.jpg" alt="" width="300" height="300" srcset="https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2024/10/jmahjmah-300x300.jpg 300w, https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2024/10/jmahjmah-150x150.jpg 150w, https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2024/10/jmahjmah-125x125.jpg 125w" sizes="(max-width: 300px) 100vw, 300px" /></p>
<p>&nbsp;</p>
<p>أثارت‮ ‬جملة فريدة‮ ‬أوردتها أخيراً وكالة رويترز‬‮، ‬تخصّ قضية الصحراء، زوبعةً كبيرةً في الرأي‮ ‬العام المغربي،‮ ‬وتتالت الكتابات وتصريحات المحلّلين ورجال السياسة والإعلام‮، ‬غضباً تارة وتحليلاً تارة أخرى‮، ‬وكان جوهر الموقف‮ ‬هو الرفض‮ ‬المشوب بكثير من الاستغراب‮.‬ ففي‮ ‬سياق متابعة المناقشات السرّية‬،‮ ‬التي‮ ‬تعرفها القضية كلّ عام في أكتوبر/ تشرين الأول،‮ ‬داخل أروقة مجلس الأمن، قبل‮ ‬صدور القرار المعتاد،‮ ‬نشرت الوكالة جملةً تقول إنّ المبعوث الخاص للأمين العام‮، ‬الإيطالي‮ ‬السويدي،‮ ‬ستيفان دي‮ ‬ميستورا‮ ‬&#8221;اقترح تقسيم إقليم الصحراء‮ ‬بين المغرب وجبهة البوليساريو&#8221;، ‬وهو الموقف الذي‮ ‬سبق أن تقدّم به سلفه الأسبق جيمس بيكر عندما كان‮ ‬يتولّى مهمّة المبعوث الشخصي‮ ‬للأمين العام الأسبق كوفي‮ ‬أنان ‬قبل استقالته‮، وعرض هذا المقترح، ‬في‮ 1002‬،‮ ‬فرفضه المغرب رفضاً قاطعاً، وقبله وقتها الرئيس الجزائري‮ ‬الراحل عبد العزيز بوتفليقة، في‮ ‬رسالة له‬‮ ‬صارت من وثائق الأمم المتّحدة،‮ ‬ودعمته الجبهة الانفصالية البوليساريو‮. ‬</p>
<p>ماذا قال دي‮ ‬ميستورا بالضبط، ‬خارج هاته العبارة التي‮ ‬بَأَّر ‬بها مقترحه‮‬، كما‮ ‬يقول أهل اللسانيات؟ &#8230; أولاً، لم تكن الجملة‮ ‬يتيمةً،‮ ‬بل أفرد المبعوث الخاص لأنطونيو‮ ‬غوتيريس،‮ ثلاث فقرات كاملة،‮ ‬في‮ ‬تقريره الذي‮ ‬قدّمه إلى الأمين العام، عن نزوعه نحو فكرة التقسيم‮. ‬وهو لم‮ ‬يُخْفِ أنّه تناقش في‮ ‬الموضوع‮ &#8220;‬رسمياً وبشكل موسّع مع الأطراف المعنية ومع بعض الدول في‮ ‬المنطقة&#8221;.‬ ثانياً، ‬أسّس دي‮ ‬ميستورا مقترحه على التصوّر الذي‮ ‬بني عليه الاتفاق الإطار بين المغرب وموريتانيا‮ ‬في‮ ‬أواخر السبعينيّات‮. ثالثاً، يقوم ‬التقسيم‮ على قاعدة إنشاء دولة مستقلة في‮ ‬الشطر الجنوبي‮‬،‮ ‬واندماج الشطر الشمالي‮ ‬في‮ ‬المغرب،‮ ‬وهو ما اعتبره‮ &#8220;عملية جمع‮ ‬بين‮ ‬مطالب الاستقلال‮ ‬ومقترح الحكم الذاتي‮ ‬في‮ ‬إطار السيادة المغربية&#8221;. رابعاً، ‬قال المبعوث الخاص‮ ‬إنّ بعض الدول في‮ ‬المنطقة (‬لم‮ ‬يُسمِّها)‮، ‬وفي‮ ‬غيرها،‮ ‬أبدت بعض‮ ‬الاهتمام بإمكانية تقسيم الصحراء،‮ ‬لكنّه لم‮ ‬يتلقَ أيّ ‬تعبير‮ ‬عن إرادة الحفر في‮ ‬هذا المقترح وترويجه‮.‬ خامسا وأخيراً، ‬تأسّف دي‮ ‬ميستورا‮، ‬وكتب‮ ‬يقول إنّ هاته الفكرة جديرة‮ ‬بالاهتمام‮، ‬في‮ ‬إطار ما سمّاه‮ ‬&#8221;الحلّ المحتمل المقبول من الجميع‮&#8221;، ‬مضيفاً: &#8220;كنت مستعدّاً للعمل عليها&#8221;، ‬واعتبر‮ أنّ الوقت قد &#8220;حان‮ ‬بالنسبة لي‮ ‬ولكلّ مخاطبينا‮ للعمل على استغوار السبل الملموسة‮&#8221; ‬التي‮ ‬يتصورّها المغرب‮ ‬للتقدّم في‮ ‬مناقشة مقترحه‮. ‬وعليه،‮ ‬يدعو‮ ‬المغرب إلى‮ &#8220;‬مزيد من التفاصيل حول رؤيته‮&#8221;، ‬لا سيّما أنّ وزير الخارجية المغربية طمأنه في‮ آخر ‬لقاء في نيويورك إلى أنّ‮ ‬المغرب على‮ &#8220;‬وعي‮ ‬بالضرورة الاستعجالية‮ ‬لشرح مخطّط الحكم الذاتي وتطويره&#8221;. ‬</p>
<p>‬بالرغم مما سلف،‮ ‬لم يغفر المغاربة للمبعوث الأممي‮ ‬عودته إلى التلويح بإحياء التقسيم،‮ ‬بل اعتبروا هذا الفعل‮‮‬ شبه إقرار بفشله في‮ ‬تحريك المسلسل السياسي،‮ ‬الذي‮ ‬هو صلب آخر القرارات الأممية، ومحاولة للالتفاف على واقع جيوستراتيجي‮ ‬مغاير تماماً‮ ‬لما كان عليه‮ ‬قبل‮ 02‮ ‬سنة،‮ ‬أي‮ ‬زمان جيمس بيكر‮‬،‮ ‬وأنّ الحقائق على الأرض تغيّرت‮ ‬لفائدة المغرب‮.</p>
<p>‬‮ولعلّ التعبير الاستنكاري‮ ‬الواعي‮ ‬جرت صياغته في‮ ‬السؤال الذي‮ ‬اخترق كلّ طبقات العمل السياسي‮ ‬الوطني‮ ‬أفقياً وعمودياً: ‬لماذا عاد دي‮ ‬ميستورا إلى المقترح ذاته‮‬،‮ ‬بعد عشرين سنة‮ ‬من فشل تبنّيه أيام جيمس بيكر؟ &#8230;‮ ‬في‮ ‬تقدير الرأي‮ ‬العام المغربي،‮ ‬الذي‮ ‬يعتبر قضية الصحراء قضيةً مُقدَّسة‮،‮ ‬يحكم من خلالها‮ ‬على‮ ‬المواقف،‮ ‬سواء كانت‮ ‬مواقف دول أو تكتلات أو مواقف سياسيين فرادى وأصحاب القرار. ‬وعليه‮، ‬يمثّل هذا المنحى استفزازاً‮ ‬غير محمود العواقب،‮ ‬علاوة على أنّه‮ ‬يسير عكس التيّار‮ ‬الدولي‮ ‬الذي‮ ‬نجح المغرب في‮ ‬هندسته وتشكيله لصالح وحدته الترابية‮. ‬وهو ما صاغته وكالة الأنباء الرسمية المغربية في تقرير‮ ‬يقول إنّ &#8220;‬حوالي 110 من الدول الأعضاء في‮ ‬الأمم المتّحدة،‮ ‬من بينها عضوان دائمان في‮ ‬مجلس الأمن،‮ ‬و19 ‬عضواً في‮ ‬الاتحاد الأوروبي،‮ ‬وعديد من دول أفريقيا وآسيا وأميركا اللاتينية والعالم العربي،‮ ‬فضلاً عن منظّمات إقليمية،‮ ‬عبّرت عن دعمها المقترح المغربي‮.‬</p>
<p>يضاف إلى ذلك تزامن نشر مسعى دي‮ ‬ميستورا مع مواقف اللجنة الرابعة للجمعية العامة الأممية، التي‮ ‬اعتمدت قراراً من دون تصويت‮ ‬يجدّد دعمها العملية السياسية الجارية تحت الإشراف الحصري‮ ‬للأمم المتّحدة. ‬وهو القرار الذي‮ ‬يدعو‮ &#8220;‬الأطراف كافةً إلى التعاون الكامل مع الأمين العام للأمم المتّحدة من أجل التوصّل إلى حلّ سياسي‮ ‬لهذا النزاع الإقليمي،‮ ‬بناء على القرارات التي‮ ‬اعتمدها مجلس الأمن منذ سنة‮‬2007‮&#8221;، سنة تقديم المغرب مقترحه سالف الذكر (‬)، وإذا كان دي‮ ‬ميستورا،‮ ‬في‮ ‬سياق آخر‮،‮ ‬لم‮ ‬يأتِ على ذكر الاستفتاء،‮ ‬الذي‮ ‬تجعله الأطراف الأخرى السبيل الوحيد لتقرير المصير‮، ‬فإنّ الرأي‮ ‬العام المغربي‮ ‬نظر بعين الغرابة إلى‮ ‬ما ورد في‮ ‬حديثه عن التقسيم،‮ ‬اعتماداً أيضاً على ‬ما سبق أن‮ ‬صدر عن الإيطالي‮ ‬السويدي‮ ‬في‮ ‬مناسباتٍ مغايرة‮.‬‮ ‬ومنها أنّه زار دولة جنوب أفريقيا،‮ ‬التي‮ ‬تعدّ خصماً لدوداً للمغرب،‮ ‬في‮ ‬قضيته‬،‮ ‬وأنّ المبعوث الخاص للأمين العام‮ ‬لم‮ ‬يستطع تبرير هذه الزيارة،‮ ‬لأنّ الدولة الأفريقية الكبرى ليست معنيّة‮. ‬ولم ‬يتردّد‮ ‬المغاربة في‮ ‬اعتبار‮ ‬أنّ زيارته تشي‮ ‬بنوع من التمادي‮ ‬المستتر مع أطروحتها، وتعني‮ ‬كذلك سعياً نحو حشر الاتحاد الأفريقي‮ ‬في‮ ‬القضية،‮ ‬في‮ ‬وقتٍ‮ ‬يعتبر المغرب أنّ‮ ‬الملفّ‮ ‬هو حصرياً بين‮ ‬يدي‮ ‬الأمم المتحدة ومجلس الأمن خصوصاً‮.</p>
<p>‬‬لا شيء‮ ‬يدلّ على أنّ‮ ‬السرد ‬المقصود‮ ‬لمقترح التقسيم سيكون من عناصر التقرير ‬الذي‮ ‬يقدّمه‮ ‬رئيسه الأمين العام‮ ‬غوتيريس بشأن الصحراء،‮ ‬لكن دي‮ ‬ميستورا رمى بظلالٍ ثقيلةٍ ‬على العلاقة بينه وبين المغاربة‮، ‬وهو ما دفع أصواتاً من داخل الطبقة السياسية للمطالبة باستقالته‮. ‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>ناصر بوريطة يجري مباحثات مع المبعوث الأممي دي ميستورا (بلاغ)</title>
		<link>https://lecollimateur.ma/ar/149320</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Le collimateur]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 04 Apr 2024 17:13:06 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أخبار]]></category>
		<category><![CDATA[سياسة]]></category>
		<category><![CDATA[دي ميستورا]]></category>
		<category><![CDATA[ناصر بوريطة]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://lecollimateur.ma/?p=149320</guid>

					<description><![CDATA[أجرى وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، السيد ناصر بوريطة، يوم الخميس 04 أبريل 2024 بالرباط، مباحثات مع المبعوثأأ الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة إلى الصحراء المغربية، السيد ستافان دي ميستورا. وجرت المباحثات في جو تطبعه الصراحة والروح الإيجابية والبناءة، بحضور السفير الممثل الدائم للمملكة المغربية لدى الأمم المتحدة، السيد عمر هلال. وتندرج &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>أجرى وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، السيد ناصر بوريطة، يوم الخميس 04 أبريل 2024 بالرباط، مباحثات مع المبعوثأأ الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة إلى الصحراء المغربية، السيد ستافان دي ميستورا.</p>
<p>وجرت المباحثات في جو تطبعه الصراحة والروح الإيجابية والبناءة، بحضور السفير الممثل الدائم للمملكة المغربية لدى الأمم المتحدة، السيد عمر هلال.</p>
<p>وتندرج هذه الزيارة في إطار جولة إقليمية لدى الأطراف الواردة في قرار مجلس الأمن 2703، من أجل إعادة إطلاق العملية السياسية للموائد المستديرة بمشاركة المغرب والجزائر وموريتانيا و&#8221;البوليساريو&#8221;، باعتبارها الإطار الوحيد الذي حددته قرارات مجلس الأمن للتوصل إلى حل سياسي وواقعي وعملي ودائم وقائم على التوافق.</p>
<p>وبهذه المناسبة، ذكر الوفد المغربي بثوابت موقف المغرب، كما جدد التأكيد عليها صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، للأمين العام للأمم المتحدة، وهي:</p>
<p>1. لا عملية سياسية خارج إطار الموائد المستديرة التي حددتها الأمم المتحدة، بمشاركة كاملة من الجزائر؛<br />
2. لا حل خارج إطار المبادرة المغربية للحكم الذاتي؛<br />
3. لا عملية سياسية جدية، في وقت ينتهك وقف إطلاق النار يوميا من قبل مليشيات &#8220;البوليساريو&#8221;.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p><img loading="lazy" decoding="async" class="alignnone size-medium wp-image-149313" src="https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2024/04/mistura--300x300.jpg" alt="" width="300" height="300" srcset="https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2024/04/mistura--300x300.jpg 300w, https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2024/04/mistura--150x150.jpg 150w, https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2024/04/mistura--125x125.jpg 125w" sizes="auto, (max-width: 300px) 100vw, 300px" /><img loading="lazy" decoding="async" class="alignnone size-medium wp-image-149315" src="https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2024/04/mistura-1-1-300x300.jpg" alt="" width="300" height="300" srcset="https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2024/04/mistura-1-1-300x300.jpg 300w, https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2024/04/mistura-1-1-150x150.jpg 150w, https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2024/04/mistura-1-1-125x125.jpg 125w" sizes="auto, (max-width: 300px) 100vw, 300px" /></p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>قام دي ميستورا، المبعوث الأممي لقضية الصحراء، بزيارة إلى نواكشوط حيث التقى بوزيري الخارجية والدفاع الموريتانيين.</title>
		<link>https://lecollimateur.ma/ar/149182</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Siham Naciri]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 03 Apr 2024 11:23:55 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أخبار]]></category>
		<category><![CDATA[دولي]]></category>
		<category><![CDATA[الصحراء المغربية]]></category>
		<category><![CDATA[دي ميستورا]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://lecollimateur.ma/?p=149182</guid>

					<description><![CDATA[أجرى المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة للصحراء، ستافان دي ميستورا، مباحثات في العاصمة الموريتانية نواكشوط مع وزير الشؤون الخارجية الموريتاني محمد سالم ولد مرزوك. ووفقًا لوكالة الأنباء الموريتانية  في بيان لها، فإن وزير الشؤون الخارجية والتعاون والموريتانيين في الخارج، محمد سالم ولد مرزوك، استقبل مساء الثلاثاء المبعوث الأممي للصحراء، ستيفان دي ميستورا، في مكتبه. &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>أجرى المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة للصحراء، ستافان دي ميستورا، مباحثات في العاصمة الموريتانية نواكشوط مع وزير الشؤون الخارجية الموريتاني محمد سالم ولد مرزوك.</p>
<p>ووفقًا ل<a href="https://www.ami.mr/archives/191846" target="_blank" rel="noopener">وكالة الأنباء الموريتانية</a>  في بيان لها، فإن وزير الشؤون الخارجية والتعاون والموريتانيين في الخارج، محمد سالم ولد مرزوك، استقبل مساء الثلاثاء المبعوث الأممي للصحراء، ستيفان دي ميستورا، في مكتبه.</p>
<p>وأفاد البيان أن اللقاء تناول بحث علاقات التعاون بين موريتانيا والأمم المتحدة، وسبل تعزيزها وتطويرها، إضافة إلى مناقشة القضايا ذات الاهتمام المشترك.</p>
<p>كما التقى دي ميستورا أيضًا، بوزير الدفاع الموريتاني حننة ولد سيدي، خلال زيارته لنواكشوط.</p>
<p>وأفادت <a href="https://www.ami.mr/archives/191849" target="_blank" rel="noopener"> وكالة الأنباء الموريتانية</a> أن وزير الدفاع الوطني الموريتاني، حننه ولد سيدي، استقبل مبعوث الأمم المتحدة إلى الصحراء، ستيفان دي ميستورا، في مكتبه في العاصمة.</p>
<p>ووفقًا للوكالة، تناول اللقاء بحث العلاقات بين الجمهورية الإسلامية الموريتانية والأمم المتحدة، دون تقديم مزيد من التفاصيل.</p>
<p>تأتي هذه الزيارة في سياق التحضير للإحاطة المرتقبة التي سيلقيها دي ميستورا أمام مجلس الأمن الدولي، لبحث مستجدات الوضع في نزاع الصحراء، والتي من المقرر أن تعقد في 16 من الشهر الجاري.</p>
<p>ومن المتوقع أن يعرض فيها نتائج لقاءاته ومشاوراته مع الأطراف المعنية والفاعلين الدوليين في ملف الصحراء المغربية.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>زيارة دي ميستورا لتندوف.. رحلة البحث عن الحل السياسي و تذاكي الميليشيا الإنفصالية بفذلكات نمطية !! (بقلم: البراق شادي عبد السلام)</title>
		<link>https://lecollimateur.ma/ar/93165</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Le collimateur]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 04 Sep 2022 21:34:53 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أخبار]]></category>
		<category><![CDATA[سياسة]]></category>
		<category><![CDATA[تندوف]]></category>
		<category><![CDATA[دي ميستورا]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://lecollimateur.ma/?p=93165</guid>

					<description><![CDATA[زيارة السيد ستافان دي ميستورا المبعوث الأممي للصحراء المغربية إلى مخيمات تندوف حيث توجد مقرات و (معتقلات) الميليشيا الإنفصالية تندرج في إطار المساعي الأممية لإيجاد حل سلمي سياسي عملي قابل للتطبيق في إطار السيادة المغربية إلتزاما بالقرار الأممي 2602 لملف الوحدة الترابية . الميليشيا الإنفصالية تحاول في كل زيارة يقوم بها المبعوث الأممي إلى تندوف &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>زيارة السيد ستافان دي ميستورا المبعوث الأممي للصحراء المغربية إلى مخيمات تندوف حيث توجد مقرات و (معتقلات) الميليشيا الإنفصالية تندرج في إطار المساعي الأممية لإيجاد حل سلمي سياسي عملي قابل للتطبيق في إطار السيادة المغربية إلتزاما بالقرار الأممي 2602 لملف الوحدة الترابية .</p>
<p>الميليشيا الإنفصالية تحاول في كل زيارة يقوم بها المبعوث الأممي إلى تندوف الإكثار من الشكليات التنظيمية و البرتوكولية النمطية في برنامج الزيارة ، كترتيب لقاءات متعددة مع أكثر من جهة داخل الميليشيا الإنفصالية و زيارات ميدانية لمدارس أو إستعراض أسلحة مهترئة في متاحف للترويج الإعلامي و السياسي بأن الميليشيا تمتلك مؤسسات سيادية و قيادة جيش و برلمان و مجتمع مدني للتغطية على حقيقة ثابثة كرستها المواقف والأحداث المتتالية بأنها ليست إلا صنيعة الأجهزة السرية في الجزائر و مجموعة من المرتزقة في خدمة المشروع البومديني التوسعي للهيمنة و السيطرة على مقدرات باقي شعوب دول المغرب الكبير .</p>
<p>السيد ستافان دي ميستورا الخبير الأممي في فض النزاعات و الديبلوماسي الأممي المرموق يبحث عن حل سياسي من خلال لقاءاته المتعددة مع جميع الأطراف و خاصة المغرب و الجزائر التي تعتبر الطرف الرئيسي في هذا النزاع المفتعل الذي يهدد الأمن الإقليمي و العالمي في ظل إحتداد حالة الإستقطاب العالمي خاصة بعد الأزمة في أوكرانيا والوضع المأزوم في منطقة بحر الصين الجنوبي و صراع المحاور في الشرق الأوسط ، وفق إستراتيجية فعالة لمعالجة إشكاليات هذا الملف تعتمد بشكل أساسي على الموائد المستديرة والحوار الإستراتيجي المباشر مع جميع الأطراف الفاعلة والمؤثرة</p>
<p>.اليوم العديد من المعطيات تغيرت على الخريطة ،واقع سياسي وديبلوماسي و إقتصادي مغربي جديد يبرز بقوة و بشكل تلقائي .</p>
<p>المملكة المغربية تسير وفق إستراتيجية واضحة المعالم تهم المسار التنموي المستدام في الأقاليم الجنوبية ببرمجة مشاريع إقتصادية عملاقة (كالطريق الدولي تزنيت / الداخلة / الكركرات &#8211; العملاق الإفريقي ميناء الداخلة &#8211; مشاريع الطاقات المتجددة &#8211; الإستثمار في القطاع السياحي) و ذلك بإشراك فعلي للساكنة في الفعل السياسي والإقتصادي داخل إطار دستوري عنوانه ورش الجهوية الموسعة .</p>
<p>على مستوى تحصين المكتسبات تبقى&#8221; ديبلوماسية القنصليات&#8221; كإستراتيجية سياسية ببعد تنموي ينهجها المغرب من أجل إكتساب دعم إقليمي ودولي يقوي طرحه السيادي للحكم الذاتي و يعجل بقرار الحسم السياسي للملف الذي يبتدأ بطرد ميليشيا البوليساريو الإنفصالية من الإتحاد الإفريقي .</p>
<p>على المستوى الأمني إستطاع المغرب أن يعزز فرص السلام و الإستقرار بالمنطقة بتأمين أسود القوات المسلحة الملكية المغربية للمعبر الحدودي الدولي الكركرات و طرد ميليشيا البوليساريو من محيطه ثم فرض منطقة حظر جوي و بري على المنطقة المغربية العازلة الممتدة حتى الحدود مع موريتانيا شرق الجدار الأمني .</p>
<p>و ما عودة رالي باريس /دكار إلى مساره الطبيعي ليعبر الصحراء المغربية من جديد في دورته 14 في أكتوبر المقبل إلا دليل على نجاح المقاربة الأمنية و العسكرية المغربية لفرض الإستقرار في الأقاليم الجنوبية المغربية من الحدود الموريتانية شرقا إلى المحيط الأطلسي غربا .</p>
<p>في الجانب الآخر لازالت الجزائر تتخبط في صراع داخلي بين أجنحة النظام الشمولي خصوصا الواجهة المدنية ممثلة في الرئيس تبون وجنرالات حقبة العشرية السوداء مع تعالي أصوات و بوادر دعوات لعودة الحراك الشعبي إلى الشوارع مع الدخول الإجتماعي و الفشل في تدبير الملف الإقتصادي و إرتفاع نسبة التضخم و ندرة المواد الأولية في الأسواق مما سيؤدي إلى إحتقان شعبي غير مسبوق يغذيه تورط الجزائر في صراعات إقليمية متعددة و فشل ديبلوماسي على جميع الواجهات بعد النجاح (الإعلامي!!!) لزيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون دون أثر إقتصادي يذكر، وفشل الجزائر في تدبير الأزمة الديبلوماسية مع إسبانيا و العملية المفضوحة لفرض إستقبال مجرم الحرب إبراهيم غالي في قمة تيكاد 8 في تونس بضغوط جزائرية كبيرة على دولة منزوعة السيادة هي تونس نظير وديعة بقيمة 300 مليون دولار و تفضيلات في أثمنة الغاز و النفط .</p>
<p>النظام الجزائري يسعى لفرض رؤيته الأحادية لملف الصحراء المغربية من خلال الهيمنة الإقليمية عن طريق تكرار الأسطوانة المشروخة الداعية لحل يستحيل تطبيقه قانونيا و عمليا و هو الإستفتاء.</p>
<p>الميليشيا الإنفصالية هي الأخرى تعيش حالة من من التشظي و التيه الإيديولوجي و الإنهيار التنظيمي نتيجة القيادة البهلوانية لإبراهيم غالي و باقي مجموعته العسكرية و الفشل الذريع في جر المغرب إلى حرب إقليمية بسبب السيادة الجوية للمسيرات المغربية على المنطقة الأمنية التي أصبحت محرمة و محظورة على مركبات المرتزقة شرق الجدار الأمني و إكتفاءها ببلاغات عسكرية وهمية عن أقصاف هلامية غير حقيقية ، مما أثر على تماسك التحالفات القبلية داخل مخيمات الذل و العار و تصاعد المواجهات المسلحة بين زعماء الاجنحة المتقاتلة داخل الميليشيا بسبب ركود تجارة التهريب بكل أنواعه نتيجة السيطرة الأمنية المغربية على المنطقة العازلة و توقف المسارات التقليدية للتهريب .</p>
<p>في وقت تتعالى فيه أصوات المنظمات الحقوقية الدولية للكشف على إنتهاكات بالجملة لمنظومة حقوق الإنسان داخل المخيمات و في المعتقلات السرية ( تجنيد الاطفال &#8211; الإختفاء القسري و الإختطاف &#8211; قضايا الإغتصاب المتورطة فيها قيادات الصف الاول من الميليشيا &#8211; العلاقات المشبوهة مع الجماعات المتطرفة بالصحراء الكبرى &#8211; الإتحار في البشر &#8211; تهريب المساعدات الدولية ).</p>
<p>زيارة دي ميستورا لمخيمات تندوف تبقى جزءا من الروتين السياسي الذي يعيشه ملف الوحدة الترابية منذ عقود داخل أروقة الأمم المتحدة في ظل أزمة إنسانية عميقة يعيشها المحتجزون في المخيمات و ستؤكد له بشكل واضح عدم مسؤولية الميليشيا و عدم إستقلالية قرارها السياسي عن جنرالات الجزائر لما سيكتنفها من إرتجال ديبلوماسي و أخطاء في تقدير الموقف السياسي العام والتضارب في التصريحات المعادية للعملية السياسية و التهديد بالعنف المسلح من طرف قيادات الميليشيات المختلفة .</p>
<p>هذا الزيارة ستؤكد على الموقف الثابت للمغرب و الإنخراط الجدي و المسؤول في الحل السياسي الذي يكرسه القرار الاممي 2602 و كذا رؤية المبعوث الأممي القائمة على إعتبار الموائد المستديرة بمشاركة كافة الأطراف هي الآلية الآلية الوحيدة لتدبير المسلسل السياسي و التفاوضي، وإستكمال هذا المسلسل بما يؤدي إلى حل واقعي هو الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>الصحراء: أنتوني بلينكن يلتقي بستافان دي ميستورا ويؤكد دعم الولايات المتحدة لاستئناف &#8220;عملية سياسية ذات مصداقية »</title>
		<link>https://lecollimateur.ma/ar/70871</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ziad Alami]]></dc:creator>
		<pubDate>Fri, 04 Feb 2022 11:25:32 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أخبار]]></category>
		<category><![CDATA[سياسة]]></category>
		<category><![CDATA[الصحراء]]></category>
		<category><![CDATA[بلينكين]]></category>
		<category><![CDATA[دي ميستورا]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://lecollimateur.ma/?p=70871</guid>

					<description><![CDATA[التقى وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن ، مساء أمس الخميس ، بالمبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة للصحراء ، ستافان دي ميستورا ، حسبما أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية على حسابها على تويتر. &#160; Le @SecBlinken a rencontré l&#8217;envoyé personnel du secrétaire général de l&#8217;@ONU_fr pour le Sahara occidental, Staffan de Mistura, et a affirmé le ferme &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p class="p1"><span class="s1">التقى وزير الخارجية الأمريكي <em>أنتوني</em> بلينكن ، مساء أمس الخميس ، بالمبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة للصحراء ، ستافان دي ميستورا ، حسبما أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية على حسابها على تويتر.</span></p>
<p>&nbsp;</p>
<blockquote class="twitter-tweet">
<p dir="ltr" lang="fr">Le <a href="https://twitter.com/SecBlinken?ref_src=twsrc%5Etfw">@SecBlinken</a> a rencontré l&#8217;envoyé personnel du secrétaire général de l&#8217;<a href="https://twitter.com/ONU_fr?ref_src=twsrc%5Etfw">@ONU_fr</a> pour le Sahara occidental, Staffan de Mistura, et a affirmé le ferme soutien des États-Unis à son travail en faveur d&#8217;un processus politique crédible. <a href="https://t.co/x9f9qKjkZ9">https://t.co/x9f9qKjkZ9</a> <a href="https://t.co/iuloEv0Oh8">pic.twitter.com/iuloEv0Oh8</a></p>
<p>— USA en Français (@USAenFrancais) <a href="https://twitter.com/USAenFrancais/status/1489530954846724096?ref_src=twsrc%5Etfw">February 4, 2022</a></p></blockquote>
<p><script async src="https://platform.twitter.com/widgets.js" charset="utf-8"></script></p>
<p class="p1"><span class="s1">وخلال هذا الاجتماع ، أكد رئيس الدبلوماسية الأمريكية للمبعوث الأممي دعم الولايات المتحدة لجهوده لإعادة إطلاق (كذا) &#8220;عملية سياسية موثوقة&#8221; لتسوية الصراع الإقليمي حول الصحراء.</span></p>
<p class="p1"><span class="s1">إن التأكيد الأمريكي على &#8220;عملية سياسية ذات مصداقية&#8221; يعتبر إدانة ضمنية لمناورات عسكر الجزائر ، الذي لا زال يسوق عبثًا ل &#8220;الخيار&#8221; البالي ، علاوة على ذلك ، غير العملي المتمثل في &#8220;استفتاء تقرير المصير&#8221;.</span></p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>الصحراء المغربية.. وصول دي ميستورا إلى تندوف</title>
		<link>https://lecollimateur.ma/ar/68568</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ziad Alami]]></dc:creator>
		<pubDate>Sat, 15 Jan 2022 14:53:56 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أخبار]]></category>
		<category><![CDATA[سياسة]]></category>
		<category><![CDATA[الصحراء المغربية]]></category>
		<category><![CDATA[تندوف]]></category>
		<category><![CDATA[دي ميستورا]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://lecollimateur.ma/?p=68568</guid>

					<description><![CDATA[وصل ستافان دي ميستورا يومه السبت إلى تندوف، و هي المحطة الثانية للجولة الأولى التي دشنها المبعوث الأممي الجديد للصحراء يوم الخميس الماضي من الرباط. زيارة دي ميستورا لتندوف شبه بروتوكلية، الخبير الأممي يعلم جيدا أن مركز القرار يوجد في الجزائر العاصمة و ليس في مخيمات لحمادة. للتذكير، أقدمت الجزائر على قطع علاقاتها الدبلوماسية مع &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>وصل ستافان دي ميستورا يومه السبت إلى تندوف، و هي المحطة الثانية للجولة الأولى التي دشنها المبعوث الأممي الجديد للصحراء يوم الخميس الماضي من الرباط.</p>
<p>زيارة دي ميستورا لتندوف شبه بروتوكلية، الخبير الأممي يعلم جيدا أن مركز القرار يوجد في الجزائر العاصمة و ليس في مخيمات لحمادة.</p>
<p>للتذكير، أقدمت الجزائر على قطع علاقاتها الدبلوماسية مع المغرب في شهر غشت الماضي. و هو ما يجعل مهمة دي ميستورا صعبة للغاية لإعادة الجزائر إلى طاولة المحادثات قصد إيجاد حل واقعي للنزاع المفتعل حول مغربية الصحراء.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
