<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>دوائر القرار الأمريكي &#8211; Le collimateur</title>
	<atom:link href="https://lecollimateur.ma/ar/tag/%d8%af%d9%88%d8%a7%d8%a6%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d8%b1%d9%8a%d9%83%d9%8a/feed" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://lecollimateur.ma/ar</link>
	<description>Le goût de la vérité n&#039;empêche pas la prise de parti</description>
	<lastBuildDate>Wed, 09 Apr 2025 15:05:25 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=7.0</generator>

<image>
	<url>https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2022/11/cropped-logo-32x32.png</url>
	<title>دوائر القرار الأمريكي &#8211; Le collimateur</title>
	<link>https://lecollimateur.ma/ar</link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> 
	<item>
		<title>الدبلوماسية الملكية: رؤية راسخة، مصداقية متجددة، وتموقع استراتيجي في قلب التحولات العالمية</title>
		<link>https://lecollimateur.ma/ar/181377</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Le collimateur]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 09 Apr 2025 15:05:25 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أخبار]]></category>
		<category><![CDATA[سياسة]]></category>
		<category><![CDATA[الدبلوماسية الملكية]]></category>
		<category><![CDATA[دوائر القرار الأمريكي]]></category>
		<category><![CDATA[ناصر بوريطة]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://lecollimateur.ma/?p=181377</guid>

					<description><![CDATA[بقلم: زكية لعروسي في زمن يشهد تشظي التحالفات وتصدع خرائط المصالح، تطلّ الدبلوماسية المغربية، بقيادة جلالة الملك محمد السادس نصره الله، كمنارة للحكمة والتبصّر، تترجم رؤى استراتيجية متبصّرة إلى مواقف دولية راشدة وفاعلة. وفي خضم هذه الدينامية المتسارعة، جاءت زيارة السيد ناصر بوريطة، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، إلى الولايات المتحدة الأمريكية، &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p><strong>بقلم: زكية لعروسي</strong></p>
<p><img loading="lazy" decoding="async" class="alignnone size-medium wp-image-180485" src="https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2025/03/laaroussus--300x300.jpg" alt="" width="300" height="300" srcset="https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2025/03/laaroussus--300x300.jpg 300w, https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2025/03/laaroussus--150x150.jpg 150w, https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2025/03/laaroussus--125x125.jpg 125w" sizes="auto, (max-width: 300px) 100vw, 300px" /></p>
<p>في زمن يشهد تشظي التحالفات وتصدع خرائط المصالح، تطلّ الدبلوماسية المغربية، بقيادة جلالة الملك محمد السادس نصره الله، كمنارة للحكمة والتبصّر، تترجم رؤى استراتيجية متبصّرة إلى مواقف دولية راشدة وفاعلة. وفي خضم هذه الدينامية المتسارعة، جاءت زيارة السيد ناصر بوريطة، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، إلى الولايات المتحدة الأمريكية، لتؤكد من جديد الثقل الذي بات يحتله المغرب في ميزان الشراكات الدولية، وبخاصة مع القوى الكبرى.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p><img loading="lazy" decoding="async" class="alignnone size-medium wp-image-181375" src="https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2025/04/rubio-bourita-300x300.jpeg" alt="" width="300" height="300" srcset="https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2025/04/rubio-bourita-300x300.jpeg 300w, https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2025/04/rubio-bourita-150x150.jpeg 150w, https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2025/04/rubio-bourita-125x125.jpeg 125w" sizes="auto, (max-width: 300px) 100vw, 300px" /><img loading="lazy" decoding="async" class="alignnone size-medium wp-image-181380" src="https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2025/04/bouritus-rubio-300x300.jpg" alt="" width="300" height="300" srcset="https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2025/04/bouritus-rubio-300x300.jpg 300w, https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2025/04/bouritus-rubio-150x150.jpg 150w, https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2025/04/bouritus-rubio-125x125.jpg 125w" sizes="auto, (max-width: 300px) 100vw, 300px" /></p>
<p>&nbsp;</p>
<p>ديبلوماسية الرؤية الملكية استباق لا انفعال فيه. فليست هذه الزيارة حدثا عابرا، بل هي تتويج لمسار مدروس رسم معالمه جلالة الملك، بتثبيت المغرب كفاعل محوري في محيطه الإقليمي والدولي، بفضل استقراره السياسي، ومكانته المتفردة كحليف موثوق وشريك سلام في منطقة تعجّ بالتقلبات. وقد كان المغرب أول بلد مغاربي توجهت إليه إدارة الرئيس ترامب بدعوة رسمية، ما يكشف عن المكانة الخاصة التي يحظى بها المغرب في أعين صانعي القرار الأمريكي.</p>
<p><strong>في مقابل &#8220;عبثية بوهزاز &#8221; </strong>الذي تعاني بها الجزائر من أزمة مصداقية سياسية ودبلوماسية، وتلهثات يائسة وراء بوابات التأثير في دوائر القرار الأمريكي، متنقلة بين ملفات الدفاع والطاقة والزراعة، دون هوية دبلوماسية أو مشروع واضح، تثبت الدبلوماسية الملكية أنها قائمة على الثبات، لا على المزايدات، وعلى المبادرة، لا على ردّات الفعل. إن ما تُسمى &#8220;دبلوماسية الجزائر&#8221; ليست سوى صدى لخطاب فقد صلته بالواقع، تحركه الهواجس العدائية أكثر من المصالح الوطنية الحقيقية، وتغيب عنه الحكمة التي يبنى بها المجد وتصان بها السيادة.</p>
<p>تحالف المغرب والولايات المتحدة هو تحالف من ذهب، إذ لا تقاس العلاقات المغربية الأمريكية فقط بحجم التبادل التجاري، رغم تضاعف قيمته ست مرات منذ توقيع اتفاق التبادل الحر، بل بعمق الشراكة الاستراتيجية الممتدة في الدفاع، والأمن، والاستثمار، والتعاون الإنساني. منذ سنة 2004، حظي المغرب بصفة &#8220;حليف رئيسي من خارج الناتو&#8221;، ويحتضن التمرين العسكري الأكبر في إفريقيا &#8220;الأسد الإفريقي&#8221;، ما يعكس مستوى الثقة والشراكة المتينة. والأهم أن المغرب بات ينظر إليه في واشنطن كركيزة استقرار إقليمي لا غنى عنها، خاصة في قضية الصحراء المغربية، التي أكد الأمريكيون دعمهم لمبادرة الحكم الذاتي المغربية، باعتبارها الجسر الوحيد نحو حل عادل ودائم.</p>
<p>اصبحت الديبلوماسية المغربية درسا من الدروس في السيادة والاعتدال، فبينما تتخبّط أطراف في الإقليم في خطابات العداء والتآكل الداخلي، يقدّم المغرب نموذجا فريدا في دبلوماسية السيادة النبيلة، التي تدافع عن الحقوق بثبات، وتبني الجسور لا الجدران. فبفضل التوجيهات الملكية السامية، أضحت الدبلوماسية المغربية تتقن فن التوازن بين الدفاع عن القضايا الوطنية المصيرية، وبين الالتزام بمسؤولية دولية قائمة على الحوار، والتعاون، والاستباق.</p>
<p>إن الدبلوماسية الملكية ليست مجرد أداء وظيفي، بل هي تجلٍّ لحكمة عريقة، تنهل من تاريخ الإمامة العلوية، وتتحرك ببوصلة المصالح العليا للمملكة، وتراكم الشرعية في كل منبر دولي. وفي عالم لا يرحم الضعفاء، ولا يمنح الشرعية لمن لا يتقن اللغة الرفيعة للمصالح والقيم، يؤكد المغرب، مرة أخرى، أن صوته حاضر، ومكانته محفوظة، ورؤيته ملكية، بقدر ما هي سيادية، هي إنسانية، متجذرة، وواثقة الخطى.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
