<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>حنان الأسمر &#8211; Le collimateur</title>
	<atom:link href="https://lecollimateur.ma/ar/tag/%D8%AD%D9%86%D8%A7%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B3%D9%85%D8%B1/feed" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://lecollimateur.ma/ar</link>
	<description>Le goût de la vérité n&#039;empêche pas la prise de parti</description>
	<lastBuildDate>Sun, 20 Apr 2025 14:38:07 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=7.0.2</generator>

<image>
	<url>https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2022/11/cropped-logo-32x32.png</url>
	<title>حنان الأسمر &#8211; Le collimateur</title>
	<link>https://lecollimateur.ma/ar</link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> 
	<item>
		<title>الصندوق الأسود: كيف نواجه ذكرياتنا المؤلمة؟ (بقلم: حنان الأسمر، استشارية نفسية وتربوية)</title>
		<link>https://lecollimateur.ma/ar/182376</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Le collimateur]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 20 Apr 2025 14:38:07 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[كتاب الرأي]]></category>
		<category><![CDATA[مجتمع]]></category>
		<category><![CDATA[استشارية نفسية وتربوية]]></category>
		<category><![CDATA[حنان الأسمر]]></category>
		<category><![CDATA[ذكريات مؤلمة]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://lecollimateur.ma/?p=182376</guid>

					<description><![CDATA[بقلم: حنان الأسمر في حياة كل واحد منا ذكريات لا تُنسى، لا لأنها جميلة، بل لأنها موجعة. ومع ذلك، هناك نوع من النسيان لا علاقة له بالزهايمر أو التقدّم في السن، بل هو نسيان ناعم، هادئ، وسلس. فجأة تشعر أن طفولتك بعيدة، وأن لحظات كان يُفترض أن تبقى محفورة داخلك قد بهتت مثل صورة قديمة &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p><strong>بقلم: حنان الأسمر</strong></p>
<p><img decoding="async" class="alignnone size-medium wp-image-182377" src="https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2025/04/hanane-asmar--300x300.jpg" alt="" width="300" height="300" srcset="https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2025/04/hanane-asmar--300x300.jpg 300w, https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2025/04/hanane-asmar--150x150.jpg 150w, https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2025/04/hanane-asmar--125x125.jpg 125w" sizes="(max-width: 300px) 100vw, 300px" /></p>
<p>في حياة كل واحد منا ذكريات لا تُنسى، لا لأنها جميلة، بل لأنها موجعة. ومع ذلك، هناك نوع من النسيان لا علاقة له بالزهايمر أو التقدّم في السن، بل هو نسيان ناعم، هادئ، وسلس. فجأة تشعر أن طفولتك بعيدة، وأن لحظات كان يُفترض أن تبقى محفورة داخلك قد بهتت مثل صورة قديمة تلاشت ألوانها مع الزمن.</p>
<p>قد تتذكر أماكن، أشخاصاً، مواقف&#8230; لكن دون أن ترافقها الأحاسيس. وكلما سُئلت &#8220;هل تتذكر؟&#8221;، تكتفي بابتسامة خفيفة وتقول: &#8220;لا، لا أتذكر.&#8221; لكن الحقيقة أنك تتذكر، فقط&#8230; عقلك يغلق الصندوق.</p>
<p><strong>الكبت ليس خياراً، بل آلية دفاعية.</strong></p>
<p>خلافاً لما يعتقده البعض، نحن لا ننسى بإرادتنا. ما يُعرف بـ &#8220;الكبت غير الواعي&#8221; ليس قراراً نتخذه بل هو استجابة نفسية تلقائية، آلية دفاعية تسعى لحمايتنا لا من الحدث نفسه، بل من الألم الذي سببه لنا.</p>
<p>كان سيغموند فرويد أول من وصف الكبت كوسيلة دفاعية، فقال: &#8220;العقل الباطن لا يمحو الذكريات المؤلمة، بل يخزنها في أدراج داخلية، حتى يحين الوقت الذي نكون فيه مستعدين لمواجهتها.&#8221;</p>
<p>لكن هذه الأدراج لا تبقى مغلقة إلى الأبد. الكبت ليس صمتاً&#8230; له صوت. قد يظهر في كلمة تزعجك دون سبب، في نوبة غضب مفاجئة، في حساسية مفرطة، في تعلّق بشخص يؤذيك، أو حتى في ألم جسدي لا يجد له الأطباء تفسيراً.</p>
<p>وحين تفتح هذه الأدراج، فإن الذكريات تطفو فجأة: في حلم، في نوبة بكاء، في انهيار صامت.</p>
<p><strong>لماذا يجب أن نواجهها؟</strong></p>
<p>لأن التقدّم إلى الأمام يتطلب خفّة داخلية. لا يمكننا العيش بسلام ونحن نحمل ألماً غير مفهوم. الكبت لا يُشفى بالنسيان، بل بالمواجهة، بالحكي، بتسمية الوجع، باحتضان الطفل المجروح في أعماقنا. لا لنغرق في الماضي، بل لنفك قبضته عن حاضرنا.</p>
<p>قبل أن تقول: &#8220;أنا لا أتذكر&#8221;، اسأل نفسك: &#8220;هل فعلاً لا أتذكر؟ أم أن هناك صندوقاً مغلقاً أخاف من فتحه؟&#8221;</p>
<p><strong>التعامل مع هجوم الذكريات: كيف نحمي أنفسنا من الانهيار؟</strong></p>
<p><strong>1</strong>. لا تهرب&#8230; واجه بحكمة.</p>
<p>الهروب حل مؤقت، لكنه ليس دائماً. كلما أنكرنا الذكريات، عادت أقوى. الأفضل أن نعترف بوجودها دون أن نسمح لها بالتحكم فينا. تخيّلها كفيلم قديم تشاهده من الخارج، دون أن تكون أحد أبطاله.</p>
<p><strong>2</strong>. فرّغ مشاعرك قبل أن تنفجر.</p>
<p>المشاعر المكبوتة مثل بركان. إذا لم نخفف الضغط، جاء الانفجار مؤلماً.</p>
<p>اكتب: عبّر بحرية، وكأنك تتحدث مع صديق لا يحكم عليك.</p>
<p>تحدث إلى شخص موثوق: قد تكون المشاركة أداة للشفاء.</p>
<p>تأمل أو صلِّ: أحياناً يكون الهدوء أفضل من كل الكلمات.</p>
<p><strong>3</strong>. أعد برمجة العقل&#8230; غيّر الرواية.</p>
<p>العقل لا يحكم على الذكرى بموضوعيتها، بل بما نشعر به تجاهها.</p>
<p>فبدلاً من التفكير في موقف على أنه &#8220;إهانة&#8221;، انظر إليه كـ &#8220;درس&#8221;.</p>
<p>وبدلاً من أن تقول &#8220;كنت ضعيفاً&#8221;، قل &#8220;كنت في طور التعلّم&#8221;.</p>
<p>بهذا التحول، تفقد الذكريات سطوتها تدريجياً.</p>
<p><strong>4</strong>. ابقَ في اللحظة الحالية.</p>
<p>الماضي انتهى، والمستقبل لم يأتِ بعد. ما نملكه هو &#8220;الآن&#8221;.</p>
<p>مارس تمارين الوعي اللحظي: تنفّس بعمق، لاحظ ما حولك، اشرب شيئاً دافئاً، استمع للموسيقى، امشِ حافي القدمين… عِش اللحظة بكامل حواسك.</p>
<p><strong>5</strong>. اطلب الدعم إن لزم الأمر.</p>
<p>إذا بدأت الذكريات تؤثر على حياتك اليومية أو تسبب لك قلقاً أو اكتئاباً متزايداً، فطلب المساعدة من مختص نفسي ليس ضعفاً، بل شجاعة. أحياناً نحتاج أدوات خارجية لفهم عوالمنا الداخلية المعقدة.</p>
<p><strong>ختاماً</strong>:</p>
<p>الذكريات المؤلمة ليست وحشاً نخشاه، بل جزء من حكايتنا. وعندما نتعامل معها بوعي، ونمنحها الاحترام الذي تستحقه، تصبح أقل تهديداً، ونصبح نحن&#8230; أكثر تحرراً.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>اليقظة الذهنية &#8230; هنا و الآن  (بقلم الباحثة في التنمية الذاتية، حنان الأسمر)</title>
		<link>https://lecollimateur.ma/ar/150841</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Le collimateur]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 24 Apr 2024 10:32:00 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أخبار]]></category>
		<category><![CDATA[مجتمع]]></category>
		<category><![CDATA[اليقظة الذهنية]]></category>
		<category><![CDATA[حنان الأسمر]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://lecollimateur.ma/?p=150841</guid>

					<description><![CDATA[بقلم: حنان الأسمر* اليقظة الذهنية هي الانتباه في اللحظة الحالية ( هنا و الآن) بدون إصدار أحكام. انها طريقة عملية لملاحظة أفكارنا ومشاعرنا وعواطفنا والاشتغال عليها بعيدا عن سلطة العقل اللاواعي، والذي يتميز بأفكاره السلبية وبرمجياته التي لا تؤدي إلى ما هو جيد وما نصبو إليه، لكنه يجعلنا ندور في حلقة مفرغة نجتر خيبات الماضي &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p><strong>بقلم: حنان الأسمر*</strong></p>
<p>اليقظة الذهنية هي الانتباه في اللحظة الحالية<strong> ( هنا و الآن)</strong> بدون إصدار أحكام. انها طريقة عملية لملاحظة أفكارنا ومشاعرنا وعواطفنا والاشتغال عليها بعيدا عن سلطة العقل اللاواعي، والذي يتميز بأفكاره السلبية وبرمجياته التي لا تؤدي إلى ما هو جيد وما نصبو إليه، لكنه يجعلنا ندور في حلقة مفرغة نجتر خيبات الماضي ونسقطها على المستقبل من خلال تخوفنا من تكرارها فتتجلى في واقعنا. اذن، إذا لم نمارس مهارات اليقظة الذهنية ودور المراقب، فإنها ستأخذ مشروعية الاستمرار والامتداد مما يساهم في عيش الحياة بمشاعر سلبية وعدم رؤية نعم الله التي سخرها لنا.</p>
<p>عند تفعيل اليقظة الذهنية وعيش اللحظة الحالية تتغير حياتنا للأحسن، لأن بتفعيل دور المراقب – ذلك الشخص الايجابي الجميل اللطيف الهادئ اللين الهين الذي بداخلنا – نكون أكثر وعيا بأفكارنا ومشاعرنا وأكثر وعيا أيضا بعيش حاضرنا دون الشعور بالألم والذنب عند التفكير في الماضي بأحداثه ومواقفه وأشخاصه، ولا القلق بشأن المستقبل ومخاوفه.</p>
<p>فاليقظة الذهنية تساعدنا على تعلم الدروس من تجارب الماضي مع الايمان أن أي شيء حدث هو فقط تجربة علينا الاستفادة منها بشكل إيجابي، وبطريقة، واضحة، وهادئة. فلنتسامح مع التجربة ونسمح لها بالتحرر والرحيل في سلام مع استقبال كل ما هو جميل بسلام ومحبة وسكينة، مما يساهم في جعلنا نخلق واقعنا وحياتنا بعيدا عن المقارنات بيننا وبين الآخرين لأن كل شخص يعيش تجربته الأرضية وفقا لقناعاته وموروثاته وأفكاره ومشاعره فكل ما هو داخلي ينعكس على العالم الخارجي.</p>
<p>تؤثر اليقظة الذهنية على رفاهنا أيضا وذلك من خلال التواجد في اللحظة الراهنة وتمكننا من رؤية العواطف والمشاعر والأفكار بوضوح، الشيء الذي يساعد على تحديد الرؤية بوضوح والتخفيف من عقلية المعاناة ولعب دور الضحية، والنظر الى ذواتنا وما حولنا بوعي وبشكل مختلف، فندرك الرفاه والسعادة من خلال ممارستها في الحياة اليومية لزيادة التركيز والوعي في التعامل مع الأشياء والمواقف.</p>
<p>وتساهم أيضا بشكل جيد على المستوى العلائقي حيث نصبح أكثر لطفا وودا في التعامل مع الآخرين، وتكوين علاقات ايجابية مفيدة تعود على الشخص بالسلام والصفاء والمحبة، اتخاذ القرارات الجيدة و رؤية الامور بشكل واضح و نظرة ايجابية و التركيز على كل ما هو جميل بعيدا عن السلبية و التشاؤم.</p>
<p>كما أنها تساعدنا على التخلص من المشاعر غير المرغوبة، فهي تمنحنا فهما أكبر لأنفسنا ولطريقة تفاعلنا مع الاحداث، وهذا يجعلنا نشعر بالراحة أكثر وبالسلام والهدوء المنشود.</p>
<p>ان اتخاذ اليقظة الذهنية كنمط حياة يعود بالنفع على علاقتنا بذواتنا وتصالحنا معها وعلى علاقتنا بما هو حولنا. اذ تجعلنا نراقب الحياة بوعي ونركز أكثر على ما هو ايجابي يسهل علينا العيش بكل رفاه وسعادة، عن الانزواء بالذات والاختباء وعيش الاكتئاب الذي يدخل الذات في براثين الألم والمعاناة وتأنيب الضمير وحتى عيش دور الضحية.</p>
<p>اليقظة الذهنية تجعلنا نعيش الحياة بمتعة وشغف &#8230;</p>
<p>أن نكون أكثر تناغما مع ذواتنا ومع الكون &#8230;</p>
<p>فلنعشها بوعي &#8230;</p>
<p><strong>باحثة في التنمية الذاتية*</strong></p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>الحب الكوني (بقلم: حنان الأسمر)</title>
		<link>https://lecollimateur.ma/ar/115192</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Le collimateur]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 05 Apr 2023 14:56:11 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[فنون و ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[الحب الكوني]]></category>
		<category><![CDATA[حنان الأسمر]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://lecollimateur.ma/?p=115192</guid>

					<description><![CDATA[بقلم: حنان الأسمر* الحب الكوني هو الحب غير المشروط، أن تحب دون مقابل ، حالة داخلية من المحبة المتدفقة لكل شيء في الوجود، سواء إنسان أو حيوان .. نبات أو جماد، حب عميق ، برغبة أن الجميع يعيش بسعادة و سلام و بهجة. ذلك الحب لا يأتي من مستوى الذهن ، من خلال العقائد أو &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p dir="rtl"><strong>بقلم: حنان الأسمر*</strong></p>
<p class="p3" dir="rtl">الحب الكوني هو الحب غير المشروط، أن تحب دون مقابل ، حالة داخلية من المحبة المتدفقة لكل شيء في الوجود، سواء إنسان أو حيوان .. نبات أو جماد، حب عميق ، برغبة أن الجميع يعيش<b> </b>بسعادة و سلام و بهجة.</p>
<p class="p3" dir="rtl">ذلك الحب لا يأتي من مستوى الذهن ، من خلال العقائد أو الكلمات ، بأن تقول لنفسك يجب أن أحب الآخرين ، مستوى الذهن أو الأفكار لا يعرف الحب الكوني ، بل يعرف فقط الحب المشروط . الحب الكوني يأتي من بعد يتجاوز مستوى الذهن.</p>
<p class="p3" dir="rtl">لكي تعرف هذا الحب ، فإن الطريق إليه هو التأمل ، لأن التأمل هو الذي يأخذك إلى البعد الأعمق فيك، مستوى الذهن لا يستطيع أن يصل إليه. مستوى الذهن أو الأفكار محدود في محيطه ، و قصص الماضي و هموم المستقبل.</p>
<p class="p3" dir="rtl">التأمل يحررك من مستوى الذهن ، و عندما تتحرر من مستوى الذهن تسمح لحبك الكوني العميق أن يتدفق منك إلى العالم أجمع ، في التأمل يتم معرفة طبيعة الأفكار ، و هي عابرة و متغيرة، فعند عدم الإنخراط بها نصل إلى عمق اللحظة حيث الوعي الكوني يكمن.</p>
<p class="p3" dir="rtl">لكن عليك أولا أن تتعلم أن تحب نفسك، إذا لم تستطع أن تحب نفسك فلن تعرف كيف أن تكون مع نفسك ، ولن تعرف كيف أن تحب الآخرين ، فيجب عليك أن تبدأ في منبع هذا الحب وهو من خلال نفسك. فالوعي الكوني من خلالك يعرف نفسه ، و من خلالك طاقة الحب تأتي ، فأحب نفسك كما هو عليه، دون النظر لنفسك من خلال أعين الآخرين و آرائهم، و عندما تحب نفسك سوف تستطيع أن تكون أكثر وعيا بذاتك ، أكثر حضورا للحظة.</p>
<p class="p3" dir="rtl">صلتنا مع الخالق صلة حب لا مشروط ، فلا يمكننا ملك الله ، و إنما نبارك أجسادنا و واقعنا و أحلامنا بفهمنا لطبيعته كطاقة مجالية مبجلة في ذواتنا.</p>
<p class="p4" dir="rtl">
<p class="p3" dir="rtl">حرر رغبتك من الإشراط ، حرر نفسك من الإشراط ، حرر كلمتك من الإشراط ، تماهى مع المصدر و كأن لا وجود لك فقط ضوء مماثل لضوء الشمس بلا قيود و فرضيات وهمية تحبس طاقتك بها ما بين شك و عدمه.</p>
<p class="p3" dir="rtl">تعلم أن تشعر و تتعامل مع طاقتك و رغباتك بصمت و إسكات ثرثرة العقل<span class="Apple-converted-space">  </span>و التمركز داخل دائرة الامتنان المقدس.</p>
<p class="p3" dir="rtl">اشعر برغبتك داخل قلبك الكوني ، اشعر نحوها بالسعادة المطلقة المترافقة باليقين في تحققها، بدون ذرة من ذرات الشك.</p>
<p class="p3" dir="rtl">غلف رغبتك بمشاعر الإمتنان ، و اشعر أنك عشتها واقعا الآن ، و ردد نحوها كلمة : آآآمين، ردد آآآمين بعمق و يقين ، اشعر الكلمة تتفجر من عروقك و خلاياك نحو نفسك و رغباتك و قبل ذلك نحو روحك، شعلة الخالق المتقدة في صدرك &#8230; و لا تخرج عن دائرة الامتنان أو تسمح لثرثرة العقل بالتدخل.</p>
<p class="p3" dir="rtl">على حجم السعادة و اليقين و التدفق المبذول أنت ستحصل على العطاء بالوقت المناسب ، ازرع بذور رغبتك في وعيك و انساها و عشها كأنها محققة الآن.</p>
<p class="p3" dir="rtl">دعه يطهرك و يشفيك ، و يأويك الى عوالمه النقية ، دعه يغير مكونات ذراتك الداخلية لتصبح أكثر شفافية ، فيبصرك بما لا يستطيع غيرك رؤيته.</p>
<p class="p3" dir="rtl">دعه يمدك بمداد أنغام الكون و أحاديثه صمتا و بوحا، لترى عظمة الخالق البديع فتبصر أثار الإهتداء لتنعم بتواصل ذكي، يحميك من نفسك حينا، و متكأ آمن من البعض أحيانا ، كي تستطيع الانسجام و الاندماج مع ذراته السابحة ، حتى في تكوينك &#8221; و في أنفسكم أفلا تبصرون&#8221;.</p>
<p class="p3" dir="rtl">ليشرق محياك كما تشرق الشمس ، و تشرق روحك فيطيب من يلقاها ، و يسرق قلبك نابضا بفيض من حب يروي الجميع ، و يشرق ثغرك فيأسر القلوب ، و يشرق في عينيك فيقرأ فيها ما لم يخط يوما في لوح أو ورق .</p>
<p class="p3" dir="rtl">اعتنقه حتى تحيا بقلب سليم ، تمسك به و إن صارعتك الحياة بفتنها التي تريد أن تختطفه منك ، اجتهد فكل جهد يمد جذورك قوة و ثباتا حتى تقاوم ما يعصف بك، لا تخشى لحظات الغروب التي تطفئ ضوءك ، ما دام فيك نبض فهو يكفي لإشعال فتيل الحب لتشرق مجددا.</p>
<p class="p3" dir="rtl">*<b>باحثة</b><b> </b><b>في</b><b> </b><b>التنمية</b><b> </b><b>الذاتية</b></p>
<h1 class="entry-title single-title"></h1>
<p class="p3" dir="rtl">
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
