<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جهة الشرق &#8211; Le collimateur</title>
	<atom:link href="https://lecollimateur.ma/ar/tag/%d8%ac%d9%87%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%b1%d9%82/feed" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://lecollimateur.ma/ar</link>
	<description>Le goût de la vérité n&#039;empêche pas la prise de parti</description>
	<lastBuildDate>Sat, 24 Jan 2026 12:26:54 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=7.0</generator>

<image>
	<url>https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2022/11/cropped-logo-32x32.png</url>
	<title>جهة الشرق &#8211; Le collimateur</title>
	<link>https://lecollimateur.ma/ar</link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> 
	<item>
		<title>جهة الشرق.. إحداث أكبر وحدة في إفريقيا لإنتاج إطارات السيارات باستثمار صيني يناهز 6،7 مليار درهم</title>
		<link>https://lecollimateur.ma/ar/203636</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[le Collimateur MAP]]></dc:creator>
		<pubDate>Sat, 24 Jan 2026 12:26:54 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أخبار]]></category>
		<category><![CDATA[إقتصاد]]></category>
		<category><![CDATA[إطارات السيارات]]></category>
		<category><![CDATA[استثمار صيني]]></category>
		<category><![CDATA[جهة الشرق]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://lecollimateur.ma/?p=203636</guid>

					<description><![CDATA[ شهدت منطقة التسريع الصناعي لبطوية بجماعة امجاو، التابعة لإقليم الدريوش، اليوم الجمعة، الإطلاق الرسمي لأشغال بناء مشروع صناعي مخصص لصناعة إطارات السيارات، والذي يعد الأكبر من نوعه في إفريقيا. وتشرف على هذا المشروع الضخم المجموعة الصينية “شاندونغ يونغ شنغ روبر”، من خلال فرعها المحلي “غولدنسن تاير موروكو”، باستثمار إجمالي يبلغ حوالي 6,7 مليار درهم. وترأس &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<div id="item_article" class="content_sigle_article">
<div class="box-taxo skin20">
<div class="body single_act" data-actitle="جهة الشرق: نحو إحداث وحدة لإنتاج إطارات السيارات باستثمار صيني يناهز 6,7 مليار درهم" data-acdossier="الاقتصاد والمال">
<p> شهدت منطقة التسريع الصناعي لبطوية بجماعة امجاو، التابعة لإقليم الدريوش، اليوم الجمعة، الإطلاق الرسمي لأشغال بناء مشروع صناعي مخصص لصناعة إطارات السيارات، والذي يعد الأكبر من نوعه في إفريقيا.</p>
<p>وتشرف على هذا المشروع الضخم المجموعة الصينية “شاندونغ يونغ شنغ روبر”، من خلال فرعها المحلي “غولدنسن تاير موروكو”، باستثمار إجمالي يبلغ حوالي 6,7 مليار درهم.</p>
<p>وترأس حفل إطلاق الأشغال الوزير المنتدب المكلف بالاستثمار والتقائية وتقييم السياسات العمومية، كريم زيدان، بحضور والي جهة الشرق عامل عمالة وجدة- أنجاد، امحمد عطفاوي، وعامل إقليم الدريوش، عبد السلام فريندو، ورئيس مجلس الجهة، محمد بوعرورو، إلى جانب مسؤولي الشركة الصينية وشخصيات أخرى.</p>
<p>ومن المرتقب أن يوفر هذا المصنع الجديد، الذي سيقام على مساحة إجمالية تناهز 52 هكتارا، حوالي 1737 منصب شغل مباشر، بالإضافة إلى مئات فرص الشغل غير المباشرة خلال مرحلتي البناء والتشغيل.</p>
<p>وسيسهم هذا المشروع، الذي يتمتع بموقع استراتيجي بالقرب من ميناء الناظور غرب المتوسط؛ ما يتيحه انفتاحا مباشرا على الأسواق الأوروبية والإفريقية، في نقل التكنولوجيا وتطوير البحث والابتكار الصناعي عبر إنشاء وحدات خاصة بالبحث والتطوير، حيث ينتظر أن تبلغ طاقته الإنتاجية إلى حوالي 18 مليون إطارا سنويا.</p>
<p>ويضم المركب الجديد، المرتقب انتهاء أشغاله في مطلع السنة المقبلة، وحدة متكاملة لإنتاج إطارات السيارات وفق المعايير الدولية، فضلا عن مراكز للبحث الصناعي ومرافق لوجستية متطورة موجهة للتوزيع نحو الأسواق العالمية.</p>
<p>وفي كلمة بالمناسبة، أكد السيد زيدان أن وضع الحجر الأساس لهذا المصنع يشكل خطوة هيكلية، وتجسيدا فعليا للانتقال من مرحلة القرار إلى الفعل مع دخول المشروع مرحلة التنفيذ.</p>
<p>وقال الوزير إن “هذا المشروع هو دليل ملموس على أنه حينما يتقاسم الفاعلون المعنيون بمنظومة الاستثمار نفس الطموح، فإن المغرب يبرهن على قدرته على المضي قدما وبسرعة ودقة”، مشيرا إلى أن مشروع “يونغ شنغ” هو مشروع صناعي ذو طابع استراتيجي.</p>
<p>وأضاف السيد زيدان أن المشروع، بحكم حجمه وتموقعه القطاعي وآثاره المرتقبة، يساهم بشكل مباشر في الأولويات الوطنية المتعلقة بالتصنيع، وخلق فرص الشغل المستدامة، ورفع مستوى القدرات الإنتاجية للمملكة.</p>
<p>وتابع أن إنتاج الإطارات المطاطية على نطاق واسع بمعايير صناعية دولية يساهم في تعزيز السيادة الصناعية للمملكة وإدماجها في سلاسل القيمة العالمية ذات الكثافة التكنولوجية العالية، معتبرا أن هذا المشروع يحمل أيضا رسالة قوية لجهة الشرق.</p>
<p>من جهته، أبرز السيد عطفاوي، أن المبادرة الملكية لتنمية جهة الشرق، التي أطلقها صاحب الجلالة الملك محمد السادس سنة 2003، وأحدثت تحولا جذريا بالجهة في مختلف المجالات، شكلت منطلقا أساسيا لرسم سياسة جهوية طموحة تُرجمت ميدانيا إلى إنجازات ملموسة.</p>
<p>وأشار إلى أن هذه المبادرة مكنت الجهة من التوفر على بنيات تحتية حديثة، وتجهيزات لوجستية متطورة، ومناطق صناعية مؤهلة، ومشاريع مهيكلة متعددة، مما عزز تموقعها الاستراتيجي وتنافسيتها على الصعيدين الوطني والدولي، مؤكدا أن هذه الدينامية تعززت بشكل قوي بمشروع ميناء الناظور غرب المتوسط، الذي يعد قاطرة حقيقية للتنمية الجهوية.</p>
<p>كما شدد والي الجهة على الأهمية الاستراتيجية للميثاق الجديد للاستثمار، كأداة مهيكلة تهدف إلى رفع التحديات الجهوية ودعم تنمية القطاعات ذات المؤهلات العالية (الصناعة، الاقتصاد الرقمي، والسياحة)، معتبرا أن هذا الميثاق يشكل رافعة أساسية للاستفادة الكاملة من الفرص التي يتيحها ميناء الناظور غرب المتوسط، المرتقب دخوله حيز الاستغلال قريبا.</p>
</div>
</div>
</div>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>الصناعات الثقافية والإبداعية في جهة الشرق : بين التحديات والافاق</title>
		<link>https://lecollimateur.ma/ar/195351</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Siham Naciri]]></dc:creator>
		<pubDate>Sat, 04 Oct 2025 17:17:23 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أخبار]]></category>
		<category><![CDATA[فنون و ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[السينما]]></category>
		<category><![CDATA[الفن]]></category>
		<category><![CDATA[المهرجان الدولي المغاربي للفيلم بمدينة وجدة]]></category>
		<category><![CDATA[جهة الشرق]]></category>
		<category><![CDATA[مائدة مستديرة]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://lecollimateur.ma/?p=195351</guid>

					<description><![CDATA[تعد الصناعات الثقافية والإبداعية رافعة أساسية للتنمية المستدامة، ومحركًا قويًا للاقتصاد الثقافي، خاصة في الجهات ذات الزخم التاريخي والحضاري مثل جهة الشرق. وفي هذا السياق، احتضنت مدينة وجدة فعاليات الدورة الرابعة عشرة من المهرجان الدولي المغاربي للفيلم، حيث شكّل هذا الحدث منصة مهمة للنقاش وتبادل الآراء حول واقع ومستقبل السينما في المنطقة، بمشاركة نخبة من &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>تعد الصناعات الثقافية والإبداعية رافعة أساسية للتنمية المستدامة، ومحركًا قويًا للاقتصاد الثقافي، خاصة في الجهات ذات الزخم التاريخي والحضاري مثل جهة الشرق. وفي هذا السياق، احتضنت مدينة وجدة فعاليات الدورة الرابعة عشرة من المهرجان الدولي المغاربي للفيلم، حيث شكّل هذا الحدث منصة مهمة للنقاش وتبادل الآراء حول واقع ومستقبل السينما في المنطقة، بمشاركة نخبة من الفاعلين في مجالات الثقافة والفن والإعلام.</p>
<p>عرفت المائدة المستديرة المنظمة ضمن فعاليات المهرجان نقاشًا حيويًا بين اللجنة المسيرة والحضور، حيث تم تسليط الضوء على واقع الصناعات السينمائية بجهة الشرق، والتحديات التي تواجه الفاعلين الثقافيين، من ضعف البنيات التحتية المخصصة للعرض والإنتاج، إلى محدودية التمويل وغياب استراتيجيات جهوية مستدامة لدعم هذه الصناعات.<br />
رغم هذه الإكراهات، أبان النقاش عن وعي جماعي بأهمية استثمار الرأسمال الثقافي والإبداعي الذي تزخر به الجهة، من تراث غير مادي، وطاقات شبابية واعدة، ومواقع تصوير طبيعية وتاريخية متميزة.</p>
<p>وقد خلص اللقاء إلى جملة من التوصيات الهادفة إلى إرساء أسس متينة لصناعة سينمائية محلية متكاملة، من خلال تعزيز التكوين، ودعم الإنتاج، وتشجيع الشراكات بين القطاعين العام والخاص.<br />
وقد ساهم الحضور الوازن للمثقفين والفنانين والإعلاميين في إثراء النقاش، مما أضفى عليه طابعًا جديًا وتفاعليًا، عكس الرغبة المشتركة في النهوض بالفعل الثقافي بالجهة الشرقية وجعله رافدًا من روافد التنمية الجهوية.</p>
<p>يشكل المهرجان الدولي المغاربي للفيلم بوجدة، في نسخته الرابعة عشرة، فرصة سانحة لتثمين الرصيد الثقافي للجهة الشرقية، وفضاءً لتقوية جسور التعاون بين مختلف المتدخلين في المجال السينمائي.</p>
<p>وإذا كانت التوصيات المنبثقة عن اللقاء قد حملت آمالًا جديدة للنهوض بالصناعات الثقافية والإبداعية، فإن التحدي الحقيقي يظل في تفعيل هذه المقترحات على أرض الواقع، وفق رؤية شمولية تضع الثقافة في صلب التنمية المحلية، وتمنح السينما دورها الكامل كأداة للتعبير، والتنوير، والإشعاع المجالي.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
