<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>تبون &#8211; Le collimateur</title>
	<atom:link href="https://lecollimateur.ma/ar/tag/%d8%aa%d8%a8%d9%88%d9%86/feed" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://lecollimateur.ma/ar</link>
	<description>Le goût de la vérité n&#039;empêche pas la prise de parti</description>
	<lastBuildDate>Wed, 21 Aug 2024 09:33:25 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=7.0.2</generator>

<image>
	<url>https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2022/11/cropped-logo-32x32.png</url>
	<title>تبون &#8211; Le collimateur</title>
	<link>https://lecollimateur.ma/ar</link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> 
	<item>
		<title>تصريحات تبون حول غزة تثير جدلاً إعلامياً: بين دعم دعاية الانتخابات وتكذيب التحريف و الإعلام الجزائري في ورطة</title>
		<link>https://lecollimateur.ma/ar/162058</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Siham Naciri]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 21 Aug 2024 09:33:25 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أخبار]]></category>
		<category><![CDATA[دولي]]></category>
		<category><![CDATA[الجزائر]]></category>
		<category><![CDATA[تبون]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://lecollimateur.ma/?p=162058</guid>

					<description><![CDATA[أثارت تصريحات الرئيس الجزائري المعيّن، عبد المجيد تبون، حول إمكانية إرسال الجيش إلى غزة جدلاً واسعاً، حيث تباينت التفسيرات بشأن طبيعة المهمة المقررة، مما جعل وسائل الإعلام الجزائرية تتهم جهات معادية بتحريفها. وسارعت وسائل الإعلام الجزائرية إلى نفي تصريحات تبون بعد أن أحدثت جدلاً كبيراً على مواقع التواصل الاجتماعي. فقد تداولها الناشطون بكثافة، ما بين &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>أثارت تصريحات الرئيس الجزائري المعيّن، عبد المجيد تبون، حول إمكانية إرسال الجيش إلى غزة جدلاً واسعاً، حيث تباينت التفسيرات بشأن طبيعة المهمة المقررة، مما جعل وسائل الإعلام الجزائرية تتهم جهات معادية بتحريفها.</p>
<p>وسارعت وسائل الإعلام الجزائرية إلى نفي تصريحات تبون بعد أن أحدثت جدلاً كبيراً على مواقع التواصل الاجتماعي. فقد تداولها الناشطون بكثافة، ما بين المؤيدين للخطوة والمستغربين من استخدامها كدعاية انتخابية، وكذلك الساخرين من التصريحات التي اعتبروها غير منطقية.</p>
<p>وقد أدلى تبون بتصريح خلال تجمع انتخابي في محافظة قسنطينة، حيث قال: “نقسم بالله، لو يُسهل لنا فتح الحدود بين مصر وغزة، لدينا استعداد كامل.” وأضاف أنه في حال فتح الحدود، فإن الجيش الجزائري جاهز لدخول غزة لبناء ثلاثة مستشفيات خلال عشرين يوماً، وإرسال مئات الأطباء إلى القطاع، والمساعدة في إعادة بناء ما دُمّر.</p>
<p>لكن التصريحات التي أثارت حرج السلطة دفعت صحيفة &#8220;الخبر&#8221; المقربة من النظام إلى اتهام جهات بتحريف التصريحات، مشيرة إلى أن البعض فهمها بشكل مغلوط. في المقابل، استقبل بعض التعليقات التصريحات بالترحيب واعتبرها &#8220;بطولة غير مسبوقة&#8221;، بينما وصفها آخرون بالشعبوية وسخروا منها، مشيرين إلى التناقض بين تصريحات تبون والواقع في الجزائر.</p>
<blockquote class="twitter-tweet">
<p dir="rtl" lang="ar">رئيس الجزائر &#8220;تبون&#8221; يقول : الجيش الجزائري جاهز للذهاب الى فلسطين وننتظر فقط مصر تفتح لنا الحدود</p>
<p>هذا الساقط على من يضحك؟!</p>
<p>فهو يدعم بشار الاسد قاتل اهل سوريا و يريد انقاذ اهل فلسطين ؟! <a href="https://t.co/eFFADzGFfL">pic.twitter.com/eFFADzGFfL</a></p>
<p>— عمر مدنيه (@Omar_Madaniah) <a href="https://twitter.com/Omar_Madaniah/status/1825270437645062318?ref_src=twsrc%5Etfw">August 18, 2024</a></p></blockquote>
<p><script async src="https://platform.twitter.com/widgets.js" charset="utf-8"></script></p>
<p>انتقد البعض تصريحات تبون باعتبارها غير واقعية، حيث قال أحد المعلقين إن الجيش الجزائري غير قادر على بناء مستشفيات حتى في بلاده، مشيراً إلى الدعم الذي قدمته الولايات المتحدة للجزائر لمكافحة كوفيد-19. وعبرت تعليقات أخرى عن استنكارها لمحاولة استخدام القضية الفلسطينية لأغراض انتخابية، مذكّرة بوجود معوقات حقيقية تحول دون فتح المعابر بشكل فعال.</p>
<p>وفي خضم هذه الفوضى الإعلامية، حاولت الصحيفة &#8220;الخبر&#8221; تبرير تصريحات تبون، معتبرة أنها تعرضت لتحريف مقصود، وتزعم أن ما نُشر حول إرسال قوات جزائرية إلى غزة هو محض خيال. كما وجهت انتقادات لمن يتهمون الجزائر بالتدخل في الشؤون المصرية، مشيرة إلى أن تصريحات تبون قد تُفسر بشكل خاطئ وتؤثر على العلاقات بين البلدين.</p>
<p>توضح هذه الحادثة تأثير القضية الفلسطينية على العملية الانتخابية الجزائرية وتبرز مدى تعقيد التفسيرات والتأويلات التي يمكن أن تترتب على تصريحات المسؤولين.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>تبون و &#8220;خروجاته&#8221; الإعلامية حول المغرب (بقلم عبد السميح الورياغلي)</title>
		<link>https://lecollimateur.ma/ar/114090</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Le collimateur]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 23 Mar 2023 19:11:19 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أخبار]]></category>
		<category><![CDATA[سياسة]]></category>
		<category><![CDATA[المغرب]]></category>
		<category><![CDATA[تبون]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://lecollimateur.ma/?p=114090</guid>

					<description><![CDATA[بات ظهور الرئيس الجزائري، على القنوات التلفزيونية، المحلية و الدولية، أكثر إثارة للأسئلة. هل ينطوي ذلك على &#8220;حب شخصي&#8221; في الظهور، ام إشارة الى ترتيب &#8220;أمور&#8221;، في إطار التوازنات داخل النظام القائم، حيث الانتخابات الرئاسية تقترب اكثر، يوما بعد يوم؟ إنهاء مهام رمطان لعمامرة على رأس الخارجية بشكل مفاجىء، والعودة إلى الحضن الباريسي بسرعة، بعد &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>بات ظهور الرئيس الجزائري، على القنوات التلفزيونية، المحلية و الدولية، أكثر إثارة للأسئلة. هل ينطوي ذلك على &#8220;حب شخصي&#8221; في الظهور، ام إشارة الى ترتيب &#8220;أمور&#8221;، في إطار التوازنات داخل النظام القائم، حيث الانتخابات الرئاسية تقترب اكثر، يوما بعد يوم؟ إنهاء مهام رمطان لعمامرة على رأس الخارجية بشكل مفاجىء، والعودة إلى الحضن الباريسي بسرعة، بعد كل الوعيد الذي وجه الى فرنسا، جراء الطريقة الهوليودية التي تم بها ترحيل الناشطة المعارضة أميرة بوراوي من قلب الجزائر، إضافة إلى كيل المديح لبعض صناع القرار في الولايات المتحدة الامريكية، مجرد مؤشرات على شيء ما &#8220;يطبخ&#8221;.</p>
<p>كان بالإمكان ان يكون للمقابلات التلفزيونية الرئاسية معنى، يؤطره حب التواصل مع الشعب، عبر إطلاعه على مختلف مستجدات البلاد، وطنياً و إقليميا و دوليا، لولا &#8220;القنابل العنقودية&#8221; الإعلامية التي صار يفجرها تبون، في كل مقابلة معه. فمن الملايير من الدولارات، المخزنة في بيت احدى الأسر، إلى الحديث عن الديمقراطية، التي انطلقت من أرض الجزائر إلى أوروبا و العالم.</p>
<p>آخر القنابل، التي فجرها الريس على قناة الجزيرة، قبل أيام قليلة، تصريحه بعرض إسبانيا فرانكو السخي على جزائر بنبلة، ممثلا في الرغبة بمنح الصحراء المغربية إلى دولة الجنرالات. كيف يعقل لرئيس ان يقول مثل هذا الكلام؟ حتى ولو لم يكن للمغرب علاقة بالصحراء، هل يعقل ان تعرض دولة ما أراضي ليست لها على دول أخرى بهذه الطريقة المجانية؟ هل هو مجرد &#8220;حب إسباني&#8221; في دولة الجنرالات، التي تضخمت حدودها، بصورة غير معقولة، على حساب دول الجوار (المغرب، تونس، مالي، &#8230;)؟</p>
<p>كان بالإمكان، مرة أخرى، ان يكون لمقابلات الريس معنى، لولا ذلك الهوس القهري، الذي لا يتركه يصوم عن الحديث عن جاره المغربي.</p>
<p>لقد اعلنت، يا سيادة الرئيس، عن نقطة اللاعودة، في العلاقة مع المغرب، فرجاء اترك المغرب وشأنه. التفت إلى نفسك، فالجنرالات لا يوثق بمهادنتهم إياك، مهما غاليت في إخراج كل الحقد تجاه الجار القريب- البعيد. اما المسؤولون المغاربة، فربما نسوا ان هناك رئيسا اسمه تبون، وجنرالا اسمه شنقريحة. يبدو ان التغطية لديهم، بالنسبة إلى هاتين الشخصيتين، غير متوفرة منذ زمان، وقبل الإعلان التبوني عن نقطة اللاعودة.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>تبون: قطع العلاقات مع المغرب بدل الحرب (بقلم: عبد السميح الورياغلي)</title>
		<link>https://lecollimateur.ma/ar/106124</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Le collimateur]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 02 Jan 2023 11:05:27 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أخبار]]></category>
		<category><![CDATA[سياسة]]></category>
		<category><![CDATA[المغرب]]></category>
		<category><![CDATA[تبون]]></category>
		<category><![CDATA[قطع العلاقات]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://lecollimateur.ma/?p=106124</guid>

					<description><![CDATA[ادلى الرئيس الجزائري، عبد المجيد تبون، في حوار له مع الصحافي الفرنسي، بجريدة لوفيغارو، باجوبة عن قضايا عديدة، ذات بعد وطني واقليمي ودولي. قيل عن هذا الحوار بانه اجري &#8220;تحت الطلب&#8221;، برعاية من السلطات الفرنسية، حتى يكون ممهدا للقيام بزيارة رئاسية للجمهورية الفرنسية. ما من شك في ان العلاقة الفرنسية- الجزائرية أخذت تشهد انتعاشة ملحوظة، &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>ادلى الرئيس الجزائري، عبد المجيد تبون، في حوار له مع الصحافي الفرنسي، بجريدة لوفيغارو، باجوبة عن قضايا عديدة، ذات بعد وطني واقليمي ودولي. قيل عن هذا الحوار بانه اجري &#8220;تحت الطلب&#8221;، برعاية من السلطات الفرنسية، حتى يكون ممهدا للقيام بزيارة رئاسية للجمهورية الفرنسية.</p>
<p>ما من شك في ان العلاقة الفرنسية- الجزائرية أخذت تشهد انتعاشة ملحوظة، ارتفعت وتيرتها منذ زيارة الرئيس امانويل ماكرون الى الجزائر، منذ اشهر.</p>
<p>وقبل التطرق الى ما خص المغرب، في حوار تبون مع لوفيغارو، يمكن البدء بالإشارة إلى ان كل ذلك التعنت الجزائري، الذي جاء عقب تصريحات ماكرون القاسية والمهينة، لتاريخ الجزائر وشعبها ونظامها ورئيسها، ذهب &#8220;ادراج الرياح&#8221;، بمجرد ان أعلن المستعمر القديم عن نيته زيارة مستعمرته القديمة. ما الذي أسفرت عنه تلك الزيارة للجزائريين بشكل استثنائي، غير توهم العسكر تغيير الخارجية الفرنسية موقفها من قضية الصحراء المغربية؟</p>
<p>في مقابل إعادة الجزائر العلاقة مع المستعمر القديم، الذي تربطها به ملفات شائكة، مازالت مفتوحة الجرح، الى اليوم، من قبيل ملف الذاكرة، ما فتئ نظام العسكر يغلق ابواب الحوار مع جاره، الذي كان عونا له في معركة الاستقلال من ذلك المستعمر القديم- الجديد نفسه؟</p>
<p>كل ما يمكن ان يعين على مناوءة المغرب، وتقوية الصراع معه، فمرحب به من قبل نظام العسكر. هذه هي القاعدة العامة في السياسة الخارجية للعسكر الجزائري، والتي يسوق بها لنظامه من جهة، ويضمن بها استمراريته من جهة ثانية.</p>
<p>في هذا الاطار، يبدو أمرا خطيرا ما ورد على لسان تبون في حواره المذكور، حين أجاب بان قطع العلاقة مع المغرب، مع ما ترتب عنها من إغلاق المجال الملاحي، كان بديلًا عن الحرب. للمتابع السياسي ان يتصور كيف يمكن ان تنشأ حرب بين جارين، لمجرد ادعاءات سخر العالم كله منها، على شاكلة الادعاء بإشعال الحرائق في منطقة القبائل. أليس العسكر يلعب بالحرب، لشعور متضخم بكونه&#8221;قوة ضاربة&#8221;، راكمت من الخردة الروسية الاطنان من السلاح، وما عليه الا ان يختبرها، ويفرغها في حرب مع المغرب؟</p>
<p>ان الزعم بقطع العلاقة، بديلًا عن الحرب، يحمل في طياته التهديد بالحرب. ماذا بعد قطع العلاقة، ونحن نتابع تصاعد العدوانية الجزائرية اتجاه كل ماهو مغربي، ومن قبل المسؤولين الرسميين، بمناسبة وغير مناسبة؟ أليس من المحتمل ان يجر مجرد تعكر في المزاج، لدى العسكر المستنفر، إلى إشعال حرب كبرى في المنطقة؟</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>بيزو مسيو تٍبّون ! (بقلم د. محمد فاوزي)</title>
		<link>https://lecollimateur.ma/ar/100422</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Le collimateur]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 10 Nov 2022 13:30:58 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أخبار]]></category>
		<category><![CDATA[سياسة]]></category>
		<category><![CDATA[تبون]]></category>
		<category><![CDATA[تقبيل الخدين]]></category>
		<category><![CDATA[ماكرون]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://lecollimateur.ma/?p=100422</guid>

					<description><![CDATA[بقلم د. محمد فاوزي &#160; &#160; &#160; تختلف طرق السلام بين الشعوب: في بلاد التبت ينجز بإخراج اللسان، وفي نيوزيلندا وبعض بلاد الخليج بتماس ارنبة الانفين ،وفي روسيا الشيوعية كان الرجل يقبل الرجل في الفم ،وبعض فيديوهات خروتشوف وبريجنيف تحتفظ بذلك ،وفي سائر البلاد العربية بالاحضان وتقبيل الخدين المتبادل، إلا أن لا يكون ذلك بين &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p><strong>بقلم د. محمد فاوزي</strong></p>
<p>&nbsp;</p>
<p><img decoding="async" class="alignnone size-full wp-image-100283" src="https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2022/11/M.-Faouzi.jpeg" alt="" width="243" height="265" /></p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>تختلف طرق السلام بين الشعوب: في بلاد التبت ينجز بإخراج اللسان، وفي نيوزيلندا وبعض بلاد الخليج بتماس ارنبة الانفين ،وفي روسيا الشيوعية كان الرجل يقبل الرجل في الفم ،وبعض فيديوهات خروتشوف وبريجنيف تحتفظ بذلك ،وفي سائر البلاد العربية بالاحضان وتقبيل الخدين المتبادل، إلا أن لا يكون ذلك بين رجل وامرأة فهو محظور في التقليد .</p>
<p>وفي التقاليد الاجتماعية عند الغربيين ،قد يتعانق الرجلان ،على مستوى الكتفين في مواقف الفرح العارم ، كفوز في رياضة او في انتخابات أو نجاح صاروخ في الهبوط على سطح المريخ&#8230;الخ. ولكنهما لا يتعانقان او يقبل أحدهما الاخر عند السلام البتة. وكلما ابتعدنا صوب بلاد الشمال الباردة ،قل التواصل الجسدي اكثر بل وصار عندهم تقبيل الأطفال موضع قيود. ولسنا ندري هل هذا التضاؤل في لغة الجسد عندهم راجع إلى كونه سلوكا موغلا في البدائية، تقدمت فيه لغة الجسد عند اسلافنا على لغة الكلام وكلما تقدم الإنسان في التحضر ،ابتعد عما هو بدائي .؟ أم إنه تضاؤل ولّده تضخم الفردانية عند الإنسان الغربي.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<blockquote class="twitter-tweet">
<p dir="ltr" lang="fr">Quand <a href="https://twitter.com/hashtag/Macron?src=hash&amp;ref_src=twsrc%5Etfw">#Macron</a> rencontre le président algérien <a href="https://twitter.com/hashtag/tebboune?src=hash&amp;ref_src=twsrc%5Etfw">#tebboune</a> en marge de la <a href="https://twitter.com/hashtag/cop27?src=hash&amp;ref_src=twsrc%5Etfw">#cop27</a>, ça donne ça.<br />
Un peu too much ou c&#8217;est une idée ?! <img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/1f914.png" alt="🤔" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> <a href="https://t.co/QXOkynx5y6">pic.twitter.com/QXOkynx5y6</a></p>
<p>— Fred Marseille (@fred2marseille) <a href="https://twitter.com/fred2marseille/status/1589870430458097664?ref_src=twsrc%5Etfw">November 8, 2022</a></p></blockquote>
<p><script async src="https://platform.twitter.com/widgets.js" charset="utf-8"></script></p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>والظاهر أن ماكرون شاهد وربما سخر مما قد يراه رومانسيات التقبيل والاحتضان وحرارة المشاعر عند العرب ،ومن المستحيل كذلك الا يكون بتقبيله خد نظيره الجزائري مع احتضانه، قد نسي تقاليد السلام في بلاده ؛ ووراءه إعلام فرنسي مهووس بالسخرية والنقد اللاذع، وتدقيق الملاحظة في قراءة الصور والفيديوهات لالتقاط هفوات السياسيين وتصيد أخطاء المشاهير. ولا غرو ! فحتى نحن صرنا نتدر من بعض ؛ فقد عوتب على الراحل ياسر عرفات انه &#8221; كثير التبواس&#8221; ؛ ويغالي في احتضان اشقائه. وجلب ابن كيران الذي لقي نظيره الاسباني على الطريقة العربية ،على نفسه كثيرا من السخرية لاقتصار معرفته على طرق إفشاء السلام وتأدية التحية على ما قرأه في الكتب .</p>
<p>لقد ضحى ماكرون بتقاليده ،لا عن جهل، ولكن القبلة كانت سياسية ،ولنقل إنها اقتصادية marketing. والزبون ملك، وأهل السخاء ممن سيضخون الملايير على خزينة فرنسا ،يستحقون أبعد من القبلة والحضن إن اقتضى الامر ذلك &#8221; et pourquoi pas ??!!&#8221;.</p>
<p>لكن الطريف ؛ هو أن الذي يصعر خده لبني جلدته ، لم يعارض أن يقبله من يمثل له رمزا موصولا من الاستعمار البغيض والعداء التاريخي .فبرز الخد للتقبيل بينما اختفى &#8220;النيف&#8221; ،هذا النيف الذي يعتقد تبون وعشيرته ،أنه لا يوجد إلا عندهم ،وأن سائر البشر على وجه الأرض أجدع.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>تبون وادعاء المبدئية في قضية الصحراء المغربية (بقلم د. عبد الدين حمروش)</title>
		<link>https://lecollimateur.ma/ar/95574</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Le collimateur]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 25 Sep 2022 09:07:28 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أخبار]]></category>
		<category><![CDATA[سياسة]]></category>
		<category><![CDATA[كتاب الرأي]]></category>
		<category><![CDATA[تبون]]></category>
		<category><![CDATA[قضية الصحراء المغربية]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://lecollimateur.ma/?p=95574</guid>

					<description><![CDATA[قال الرئيس الجزائري، عبد المجيد تبون، خلال اشرافه على أفتتاح لقاء الحكومة مع الولاة، امس السبت، في قصر الامم بنادي الصنوبر، ان الجزائر مبدئية في موقفها الخاص بقضية الصحراء. بالطبع، كان يمكن ان يكون لمبدئية تبون قسط من المصداقية، لو كانت الدولة الجزائرية، بنظامها العسكري القائم، بعيدة عن الاحتكاك بالمغرب، سياسة وجغرافيا ومصالح. والحال ان &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>قال الرئيس الجزائري، عبد المجيد تبون، خلال اشرافه على أفتتاح لقاء الحكومة مع الولاة، امس السبت، في قصر الامم بنادي الصنوبر، ان الجزائر مبدئية في موقفها الخاص بقضية الصحراء. بالطبع، كان يمكن ان يكون لمبدئية تبون قسط من المصداقية، لو كانت الدولة الجزائرية، بنظامها العسكري القائم، بعيدة عن الاحتكاك بالمغرب، سياسة وجغرافيا ومصالح. والحال ان دولة لا تترك فرصة دون ان تحاول الايقاع بجارها الغربي، في العلن والخفاء، عبر التدليس والتامر وشراء الذمم.. دولة مهووسة بهذا الجار، لحد الإصرار على ضرب مصالحه في كل مجال، ولحد سرقة تراثه وتاريخه، في محاولة لادعاء افضليتها عليه، حتى في &#8220;تفوق الشكشوكة الجزائرية على الطاجين المغربي&#8221;.</p>
<p>لو كانت تصدر دولة العسكر عن مواقف، فيها قليل من العقلانية والموضوعية والتوازن، لتفهمنا حديث تبون عن مبدئيته المزعومة. اما وان الجار الشرقي ينام ويستفيق مهووسا بجاره الغربي، وكأن العمل السياسي والعقيدة العسكرية، اقتصرا على معاركة المغرب، في نوع من الصراع المرضي الأبدي، الذي لن يجد سقفا له الا بالرغبة في تدمير المنافس المغربي (الجار الجغرافي والحضاري الشقيق: العربي- الامازيغي، المسلم، الخ). بدل التعاون والتكامل والتعايش، لا يفوت هذا الجار فرصة الا ليدع الإحساس، بالحاجة الى تدمير الجار القريب، يسيطر عليه. ضد كل ما هو مغربي، هناك ثلاث استراتيجيات، في عرف العسكر الجزائري، يلجأ اليها لمعاكسة المغرب: الاستنساخ والتقليد، او الادعاء والسرقة، او العدوان السافر.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
[c5ab_video c5_helper_title=&#8221;&#8221; c5_title=&#8221;&#8221; url=&#8221;https://youtu.be/9apO_oXCcUg&#8221; width=&#8221;800&#8243; height=&#8221;450&#8243; ]
<p>&nbsp;</p>
<p>لنعد الى مبدئية تبون، ولنحاول فحصها عبر قياسها على اساسين، بالاستناد الى طرح السؤالين الاتيين:<br />
&#8211; اولا، هل مبدئية تبون، بالنسبة لقضية الصحراء، عامة ام انتقايية؟ للتأكد من ذلك، تبدو العودة الى مراجعة مواقف الجزائر، في ما يخص قضايا عديدة، إقليمية وعالمية، من قبيل ازمتي الروهينغا والايغور و مسلمي كوسوفو وسبتة و مليلية، كافية للحكم على حقيقة المبدئية المنتقاة والمزعومة. ولعل خير مثال، من حيث الجلاء والوضوح، هو الموقف الجزائري السلبي الأخير من حرب بوتين على أوكرانيا. مهما كانت مزاعم الروس، في ما يتعلق بحقوقهم التاريخية في التراب الاوكراني، ومهما كانت حججهم الاستراتيجية لإيقاف تمدد الناتو، فان السكوت على اندلاع الحرب، بل ومساعدة الة الحرب الروسية بالمال، عبر شراء الأسلحة من بوتين بالمليارات، وما ينتج عن ذلك من اطالة للحرب، واطالة للازمة في العالم، لأمر فظيع بالنسبةِ لنظام يدعي انه مبدئي، مناصر لحقوق الشعوب في الحرية والاستقلال؛</p>
<p>ثانيا- هل من المبدئية، في شيء، ان تناصب جزائر تبون العداء للمغرب، بهذا الحجم الذي لا تراعى فيه لا جورة، ولا اخوة، ولا تاريخ، ولا مصالح مشتركة؟ لنفترض ان مبدئية جزائر تبون خالصة، تماشيا مع مبادئ الثورة كما يدعي العسكر الحاكم، فهل من المقبول ان يصل الامر إلى حد تزويد الجبهة الانفصالية بالمال والسلاح والأرض، لمهاجمة الجيران المغاربة، في سعي لجلب الموت الى جنودهم؟</p>
<p>لا احد ينازع الجزائر في موقفها &#8220;المبدئي&#8221;، من قضية الصحراء، كما يحلو ان تعبر مدعية. وللاشارة، فإنها ليست الوحيدة في ذلك، مادامت هناك بعض الدول تقف مساندة للطرح الانفصالي. المشكلة، بل الاشكالية، ان تمنح الدولة الجارة المال والسلاح والارض والديبلوماسية، لضرب مصالح المغرب، وبخاصة في ما يعتقده المغاربة أنه من صميم سيادتهم الترابية.</p>
<p>ان الجزائر تضع نفسها في موقف العدو، وليس المنافس، او المختلف في وجهة النظر من &#8220;قضية ترابية&#8221; معينة. ومع ذلك، فكم تبدي السلطات المغربية من حكمة واتزان وهدوء، حين لا تندفع قواتها -وهي قادرة لو شاءت- الى معاقل البوليزاريو في الجزائر، لضربها ودكها دكا. المبدأ، ان النار تواجه بالنار، حتى من المكان الذي تنطلق منه جحافل العدو.</p>
<p>ثم ماذا لو تركت الجزائر &#8220;المبدئية&#8221; الامم المتحدة تجد حلا للنزاع المفتعل بطريقتها الخاصة؟ لماذا تقحم نفسها بهذه الطريقة الفاضحة، عسكريا وماليا وديبلوماسيا، ثم تدعي انها ليست طرفا في النزاع؟</p>
<p>الاجابة عن السؤالين المطروحين، اضافة الى أسئلة اخرى وليدة، كافية لنسف المبدئية المفترى عليها، لدى عسكر الجزائر، الذي ما انفك يهدر ثروات شعبه في قضية، يعرف انه لن ينجح فيها ابدا، مادام هناك شعب اخر شقيق موحد، بعقيدة ترابية وحدوية ثابتة.<br />
&#8211;</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
