<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>بوليساريو &#8211; Le collimateur</title>
	<atom:link href="https://lecollimateur.ma/ar/tag/%d8%a8%d9%88%d9%84%d9%8a%d8%b3%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d9%88/feed" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://lecollimateur.ma/ar</link>
	<description>Le goût de la vérité n&#039;empêche pas la prise de parti</description>
	<lastBuildDate>Sat, 12 Apr 2025 11:41:10 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=7.0</generator>

<image>
	<url>https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2022/11/cropped-logo-32x32.png</url>
	<title>بوليساريو &#8211; Le collimateur</title>
	<link>https://lecollimateur.ma/ar</link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> 
	<item>
		<title>العدو المغربي!</title>
		<link>https://lecollimateur.ma/ar/181634</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Le collimateur]]></dc:creator>
		<pubDate>Sat, 12 Apr 2025 10:49:00 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أخبار]]></category>
		<category><![CDATA[سياسة]]></category>
		<category><![CDATA[كتاب الرأي]]></category>
		<category><![CDATA[المغرب]]></category>
		<category><![CDATA[بوليساريو]]></category>
		<category><![CDATA[شنقريحة]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://lecollimateur.ma/?p=181634</guid>

					<description><![CDATA[بقلم: عبد الدين حمروش في كلمة له، بمناسبة نشاط سابق للبوليساريو، رفع الجنرال السعيد شنقريحة المغرب إلى مرتبة العدو. اليوم، في ظل العزلة التي تعيشها الجزائر إقليميا ودوليا، وفي ظل المخاطر الأمنية التي تحيط بها من الجنوب (دول الساحل)، والشرق (ليبيا المنقسمة)، إضافة إلى عدم الاستقرار الذي تعيشه تونس قيس سعيد، يبدو أن الاستقرار الوحيد &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p><strong>بقلم: عبد الدين حمروش</strong></p>
<p><img decoding="async" class="alignnone size-medium wp-image-176403" src="https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2025/02/abde-h-1-1-300x300.jpg" alt="" width="300" height="300" srcset="https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2025/02/abde-h-1-1-300x300.jpg 300w, https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2025/02/abde-h-1-1-150x150.jpg 150w, https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2025/02/abde-h-1-1-125x125.jpg 125w" sizes="(max-width: 300px) 100vw, 300px" /></p>
<p>في كلمة له، بمناسبة نشاط سابق للبوليساريو، رفع الجنرال السعيد شنقريحة المغرب إلى مرتبة العدو. اليوم، في ظل العزلة التي تعيشها الجزائر إقليميا ودوليا، وفي ظل المخاطر الأمنية التي تحيط بها من الجنوب (دول الساحل)، والشرق (ليبيا المنقسمة)، إضافة إلى عدم الاستقرار الذي تعيشه تونس قيس سعيد، يبدو أن الاستقرار الوحيد والمضمون الذي بات ينعم به الجار الشرقي هو الآتي من جاره الغربي. غير أن هذا الاستقرار يريد أن يعبث به حكام المرادية، عبر تحريض الجبهة الانفصالية على الدخول في مناوشات مع القوات المسلحة الملكية، خلال السنتين الاخيرتين. إنه الانتحار الجزائري الشامل، في غياب تام لاستراتيجية واقعية تتوقى المخاطر الأمنية، وبالتالي توفر مصادر الهدوء والاستقرار.</p>
<p>لقد كان من عقيدة الجزائر، منذ حصولها على الاستقلال، عدم تفويت أي فرصة لحصار المغرب، بإغلاق الحدود في وجهه من الشرق، وافتعال &#8220;قضية الصحراء&#8221;، بدعم الجبهة الانفصالية، سياسيا وعسكريا ولوجستيا، لمحاولة حصاره من الجنوب. ها هنا، ينسى النظام الجزائري أن إشعال الجنوب المغربي في صحرائه، وهو المنطقة الآمنة الوحيدة على حدوده، يعني العصف بالأمن الوطني الجزائري نفسه. في هذه الحالة، يكون النظام شبيها بمن يطلق النار على رجليه.</p>
<p>أراد أن يحاصر المغرب، فحصل أن حاصر نفسه. إن درس دول الساحل، التي تدخل في خصومة متصاعدة مع قصر المرادية، يمكن الاستفادة منه في سياق ما يجري حاليا بالمنطقة. هي مفارقة عجيبة: في الوقت الذي يسعى المغرب إلى فتح الحدود، عبر ما سمي في حينه &#8220;المبادرة الأطلسية&#8221;، التي يمكن أن تكون الجزائر طرفا فاعلا فيها، ظلت الأخيرة تسعى إلى تبني كل مبادرة لإغلاق الحدود. لم يبق أمام حكام الجزائر إلا قيس سعيد، يروحون إليه ويعودون، عبر مبعوث الخارجية أحمد عطاف. موريتانيا الذكية، وبإدراكها وجود حسابات إقليمية ودولية معقدة، وانتهائها إلى حقيقة أنها تربح مع المغرب أكثر مما تربح مع الجزائر، أخذت تنأى بنفسها عن التنسيق المغاربي المصطنع، الذي أريد له أن يكون ناقصا بدون المغرب. ومع تأكيد الإدارة الأمريكية الجديدة الموقف من مغربية الصحراء، وفي سياق تناقل أخبار عن إمكانية إدراج البوليساريو تحت طائلة تهمة الإرهاب، يمكن أن تتعقد الوضعية أكثر في الجزائر، تحت تأثير هذا المستجد المفترض.</p>
<p>في ظل &#8220;هكذا&#8221; وضعية دولية صعبة، اقتصاديا وتجاريا وعسكريا، لا مفر للحكام الوطنيين العقلاء من قراءة الخريطة الاستراتيجية، بموازينها وتحالفاتها بشكل جيد، خدمة لمصالح شعوبهم. والمنطق السليم في إثر هذا، هو أنه حتى لو كان لحكام الجزائر موقف من مغربية الصحراء، فإن المصلحة الإقليمية تستوجب التعاون والتنسيق. يكفي أن الصحراء بين أيدي المنتظم الدولي ومؤسساته. هذا أضعف الإيمان، الذي يمكن أن يقابل به الجار الشرقي جاره الغربي، نظير ما أسداه إليه الأخير إبان سنوات الثورة. المغرب المستقر والقوي في صالح جزائر قوية ومستقرة. وأما بقراءة الحسابات الاقتصادية والتجارية، وبوجود كتلة مغاربية صلبة، في مقابل كتلة أخرى أوروبية، فسترسم معالم تعاون إقليمي- مغاربي، وتعاون شمالي- جنوبي، واعد بالتنمية والأمن والاستقرار.</p>
<p>ولكن المشكل: راه ما كاينش مع من!</p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
