<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>بوعلام صنصال &#8211; Le collimateur</title>
	<atom:link href="https://lecollimateur.ma/ar/tag/%D8%A8%D9%88%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%85-%D8%B5%D9%86%D8%B5%D8%A7%D9%84/feed" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://lecollimateur.ma/ar</link>
	<description>Le goût de la vérité n&#039;empêche pas la prise de parti</description>
	<lastBuildDate>Tue, 12 Aug 2025 18:52:44 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=7.0</generator>

<image>
	<url>https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2022/11/cropped-logo-32x32.png</url>
	<title>بوعلام صنصال &#8211; Le collimateur</title>
	<link>https://lecollimateur.ma/ar</link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> 
	<item>
		<title>لا تحولوا أنظاركم! رسالة الكاتب بوعلام صنصال من داخل أسوار سجن الحراش بالعاصمة الجزائر</title>
		<link>https://lecollimateur.ma/ar/191471</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Le collimateur]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 12 Aug 2025 18:52:44 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أخبار]]></category>
		<category><![CDATA[دولي]]></category>
		<category><![CDATA[في الصميم]]></category>
		<category><![CDATA[العاصمة الجزائر]]></category>
		<category><![CDATA[بوعلام صنصال]]></category>
		<category><![CDATA[سجن الحراش]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://lecollimateur.ma/?p=191471</guid>

					<description><![CDATA[بعد أكثر من ثمانية أشهر في سجن &#8220;الحراش&#8221; سيئ السمعة بالجزائر العاصمة، ظل الكاتب بوعلام صنصال، رغم سنه (80 عامًا) ومرضه (سرطان البروستاتا)، شامخًا وكريمًا. في رسالة موجهة إلى أصدقائه، تحدى صنصال سجانيه واستنكر بجرأة نادرة &#8220;آلة الطحن والإهانة&#8221; التي تمارسها الديكتاتورية الجزائرية. يُخاطب فرنسا، ويحثّها على عدم بيع مبادئها لسوق المصالح الاقتصادية. ويُخاطب الجزائريين، &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p><strong>بعد أكثر من ثمانية أشهر في سجن &#8220;الحراش&#8221; سيئ السمعة بالجزائر العاصمة، ظل الكاتب بوعلام صنصال، رغم سنه (</strong><strong>80 عامًا) ومرضه (سرطان البروستاتا)، شامخًا وكريمًا. في رسالة موجهة إلى أصدقائه، تحدى صنصال سجانيه واستنكر بجرأة نادرة &#8220;آلة الطحن والإهانة&#8221; التي تمارسها الديكتاتورية الجزائرية.</strong></p>
<p><strong>يُخاطب فرنسا، ويحثّها على عدم بيع مبادئها لسوق المصالح الاقتصادية. ويُخاطب الجزائريين، ويدعوهم لكسر أعظم سجونهم: الخوف.</strong></p>
<p><strong>اليوم، أكثر من أي وقت مضى، يجب على الجزائريين أن يستيقظوا ويستعيدوا السلطة من 400 جنرال لا يزالون يحكمون البلاد بقبضة من حديد. يجب أن يستعيدوا زمام مصيرهم. هذه المعركة تستحق كل التضحيات.</strong></p>
<p><strong>وفيما يلي النص الكامل لرسالته:</strong></p>
<p><strong>بوعلام صنصال سجن الحراش – الجزائر</strong></p>
<p><strong>أصدقائي، </strong></p>
<p>إذا وصلتكم هذه الرسالة، فهذا يعني أنه رغم الجدران والأقفال والخوف، ما زالت هناك ثغرات يمكن للحقيقة أن تتسلل منها. أكتب إليكم من زنزانة يندر فيها الهواء، ولا يدخلها النور إلا ليذكر السجناء بأنهم ما زالوا أحياء، لكنهم ليسوا أحرارا أبدا.</p>
<p>لستُ الأول ولا الأخير الذي يتعرض لاستبداد النظام الجزائري. هنا، السجن ليس مكانا استثنائيا مخصصا للمجرمين، بل أداة عادية من أدوات الحكم. الدكتاتورية تسجن كما يتنفس المرء: بلا جهد، وبلا خجل. يسجنون الصحفيين، والنشطاء، والكتاب… وأحيانا حتى من لم يقل شيئا، فقط ليكون عبرة للآخرين.</p>
<p>ذنبي؟ أنني واصلت الإيمان بأن الكلمات يمكن أن تنقذ هذا البلد من شياطينه. أنني كتبت أن الجزائر ليست مجرد علم ونشيد، بل هي قبل كل شيء شعب يستحق الكرامة والعدالة. أنني رفضت تكرار التاريخ، واستمرار الفساد والعنف في السيطرة على المشهد.</p>
<p>أنا أعاني، نعم. جسدي يخونني، والمرض ينهش قواي، والنظام يأمل أن أرحل في صمت. لكنهم واهمون! فصوتي، حتى وهو مقيد، لا يخصهم. وإذا كان ما زال قادرا على الوصول إلى الخارج، فليقل هذا: لا تصدقوا واجهتهم المزيفة من الاحترام. هذه السلطة ليست دولة، بل آلة لسحق البشر.</p>
<p>وأتوجه إلى فرنسا بلا مواربة. لقد كنتم وطني الثاني، وملاذي الفكري. أنتم الذين تعلنون أنفسكم وطن حقوق الإنسان، تذكروا أن هذه الحقوق لا تتوقف عند ضفاف المتوسط. الحكومات تتعاقب، والدبلوماسيات تحسب، لكن المبادئ يجب أن تبقى راسخة. لا ترفعوا الراية البيضاء، ولا تضحوا بقيمكم على مذبح المصالح الاقتصادية أو التحالفات الظرفية.</p>
<p>أنا لا أطلب حريتي كمنة، بل باسم ما تقوم عليه كل المجتمعات الإنسانية: العدالة. إذا استسلمتم اليوم أمام نظام يظن نفسه فوق المحاسبة، فغدا ستمتلئ سجون أخرى، وستنطفئ أصوات أخرى.</p>
<p>وللجزائريين، إخوتي وأخواتي، أقول: اصمدوا. إن الخوف سجن أوسع من سجني الحالي، وهو أصعب كسرا. لكنني أعلم أن يوما ما سيسقط الجدار، فالدكتاتوريون يسقطون دائما في النهاية. أما أنا، فسأواصل الكتابة، حتى وإن بقيت أوراقي مخبأة تحت فراش السجن. فالكتابة هي الحرية الوحيدة التي لا يمكنهم مصادرتها، وبها سنبقى على قيد الحياة.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>الجزائر: تثبيت حكم بالسجن 5 سنوات بحق الكاتب بوعلام صنصال</title>
		<link>https://lecollimateur.ma/ar/188045</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Le collimateur]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 01 Jul 2025 12:37:58 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أخبار]]></category>
		<category><![CDATA[دولي]]></category>
		<category><![CDATA[الجزائر]]></category>
		<category><![CDATA[بوعلام صنصال]]></category>
		<category><![CDATA[سجن]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://lecollimateur.ma/?p=188045</guid>

					<description><![CDATA[تبثت محكمة استئناف في العاصمة الجزائرية الثلاثاء عقوبة بالسجن خمس سنوات بحق الكاتب الفرنسي الجزائري بوعلام صنصال لاتهامه بـ&#8221;المساس بوحدة الوطن&#8221;، وفق ما أفاد صحافي في وكالة فرانس برس في قاعة المحكمة. وكانت محكمة ابتدائية قد حكمت في 27 آذار/مارس على صنصال بالسجن خمس سنوات لإدانته بتهمة المساس بسلامة وحدة الوطن، بسبب تصريحات أدلى بها &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>تبثت محكمة استئناف في العاصمة الجزائرية الثلاثاء عقوبة بالسجن خمس سنوات بحق الكاتب الفرنسي الجزائري بوعلام صنصال لاتهامه بـ&#8221;المساس بوحدة الوطن&#8221;، وفق ما أفاد صحافي في وكالة فرانس برس في قاعة المحكمة.</p>
<p>وكانت محكمة ابتدائية قد حكمت في 27 آذار/مارس على صنصال بالسجن خمس سنوات لإدانته بتهمة المساس بسلامة وحدة الوطن، بسبب تصريحات أدلى بها في تشرين الأول/أكتوبر لوسيلة إعلام فرنسية يمينية هي &#8220;فرونتيير&#8221;، أقر فيها بحقيقة تاريخية وهي أنّ قسما من أراضي المملكة المغربية اقتطع في ظل الاستعمار الفرنسي وضمّ للجزائر.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>القضاء الجزائري يصدر حكمًا بالسجن 5 سنوات نافذة ضد الكاتب بوعلام صنصال</title>
		<link>https://lecollimateur.ma/ar/180217</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Siham Naciri]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 27 Mar 2025 10:14:07 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أخبار]]></category>
		<category><![CDATA[دولي]]></category>
		<category><![CDATA[الجزائر]]></category>
		<category><![CDATA[بوعلام صنصال]]></category>
		<category><![CDATA[فرنسا]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://lecollimateur.ma/?p=180217</guid>

					<description><![CDATA[أصدرت محكمة جزائرية، اليوم الخميس، حكما بالسجن خمس سنوات نافذة بحق الكاتب الفرنسي-الجزائري بوعلام صنصال، المحتجز منذ نوفمبر الماضي. ويواجه صنصال اتهامات بـ&#8221;المساس بوحدة الأراضي الجزائرية&#8221; بعد تصريحاته في وسيلة إعلام فرنسية يمينية متطرفة، حيث تبنى موقف المغرب الذي يعتبر أن أجزاءً من أراضيه اقتُطعت لصالح الجزائر خلال الحقبة الاستعمارية الفرنسية. وقد أصبحت قضيته محور &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>أصدرت محكمة جزائرية، اليوم الخميس، حكما بالسجن خمس سنوات نافذة بحق الكاتب الفرنسي-الجزائري بوعلام صنصال، المحتجز منذ نوفمبر الماضي.</p>
<p>ويواجه صنصال اتهامات بـ&#8221;المساس بوحدة الأراضي الجزائرية&#8221; بعد تصريحاته في وسيلة إعلام فرنسية يمينية متطرفة، حيث تبنى موقف المغرب الذي يعتبر أن أجزاءً من أراضيه اقتُطعت لصالح الجزائر خلال الحقبة الاستعمارية الفرنسية.</p>
<p>وقد أصبحت قضيته محور أزمة دبلوماسية غير مسبوقة بين الجزائر وفرنسا.</p>
<blockquote class="twitter-tweet">
<p dir="rtl" lang="ar">القضاء الجزائري يحكم على <a href="https://twitter.com/hashtag/%D8%A8%D9%88%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%85_%D8%B5%D9%86%D8%B5%D8%A7%D9%84?src=hash&amp;ref_src=twsrc%5Etfw">#بوعلام_صنصال</a> بالسجن 5 سنوات مع النفاذ<a href="https://t.co/I30OozRIP6">https://t.co/I30OozRIP6</a></p>
<p>— MEDI1TV (@Medi1TV) <a href="https://twitter.com/Medi1TV/status/1905200821987422430?ref_src=twsrc%5Etfw">March 27, 2025</a></p></blockquote>
<p><script async src="https://platform.twitter.com/widgets.js" charset="utf-8"></script></p>
<p>وجاء توقيف صنصال في 16 نوفمبر، وسط توتر سياسي متزايد بين البلدين، تفاقم بعد إعلان باريس، خلال الصيف الماضي، دعمها لتطبيق الحكم الذاتي في الصحراء المغربية، مما دفع الجزائر إلى سحب سفيرها من فرنسا.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>بوعلام صنصال والإضراب عن الطعام: متى أصبح القلم جريمة؟</title>
		<link>https://lecollimateur.ma/ar/177235</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Le collimateur]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 24 Feb 2025 09:31:22 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أخبار]]></category>
		<category><![CDATA[فنون و ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[إضراب عن الطعام]]></category>
		<category><![CDATA[بوعلام صنصال]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://lecollimateur.ma/?p=177235</guid>

					<description><![CDATA[بقلم: زكية لعروسي في بلد يدعي أنه ينتمي إلى منظومة الحقوق والحريات، يجد الكاتب والمفكر بوعلام صنصال نفسه اليوم في زنزانة تُضيق على كلماته، بينما جسده يذبل تحت وطأة إضراب عن الطعام فرضته عليه قسوة السجان وظلم القضاء. رجل في الثمانين من عمره، يعاني من المرض، يُجبر على اللجوء إلى آخر سلاح متاح: جسده الذي &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p><strong>بقلم: زكية لعروسي</strong></p>
<p><img decoding="async" class="alignnone size-medium wp-image-174647" src="https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2025/01/zakio--300x300.jpg" alt="" width="300" height="300" srcset="https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2025/01/zakio--300x300.jpg 300w, https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2025/01/zakio--150x150.jpg 150w, https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2025/01/zakio--125x125.jpg 125w" sizes="(max-width: 300px) 100vw, 300px" /></p>
<p>في بلد يدعي أنه ينتمي إلى منظومة الحقوق والحريات، يجد الكاتب والمفكر بوعلام صنصال نفسه اليوم في زنزانة تُضيق على كلماته، بينما جسده يذبل تحت وطأة إضراب عن الطعام فرضته عليه قسوة السجان وظلم القضاء. رجل في الثمانين من عمره، يعاني من المرض، يُجبر على اللجوء إلى آخر سلاح متاح: جسده الذي يذوب احتجاجا على محاكمة تفتقر لأدنى معايير العدالة.</p>
<p>أي قانون هذا الذي يُجرّم الفكر ويلاحق صاحبه وكأنه مجرم حرب؟ أي دولة هذه التي تخاف من كلمات كاتب مسن أكثر مما تخشى فسادها الداخلي، وانهيار اقتصادها، وتردي أوضاع شعبها؟ بوعلام صنصال ليس أول من يُلاحق بتهمة &#8220;المساس بأمن الدولة&#8221;، لكنه ربما يكون من أكثر الحالات المأساوية التي تكشف عن إفلاس منظومة لم تعد تملك إلا القمع أداة للحكم.</p>
<p>اليوم، ونحن نتابع حالته الصحية المتدهورة، لا يمكننا إلا أن نتساءل: إلى متى سيظل نظام الدولة الضاربة في الظلام والضلال ترى في المثقف بوعلام صنصال عدوا؟ هل بلغ الرعب من الكلمة حدًّا يجعل السلطة تترك رجلا طاعنا في السن يواجه خطر الموت البطيء فقط لأنه قال كلمة حق؟</p>
<p>بوعلام صنصال، سواء اتفقت أو اختلفت مع مواقفه، يبقى كاتبا، والفكر لا يُحاكم. إضرابه عن الطعام هو صرخة مدوية ضد ظلم تجاوز الحدود، ضد نظام يحاول كسر إرادة المثقف وإخماد صوته. لكن للتاريخ ذاكرة حية، والتاريخ لا ينسى.</p>
<p>يقول المثل الشعبي: &#8220;من عاشر الظالم صار ظالما&#8221;، فكيف بمن يحتجز القلم ويكتم صوت الفكر؟ أي منطق هذا الذي يجعلنا نعتقل إنسانا لأنه فكر، لأنه كتب، لأنه قال ما لم يرق لآذان اعتادت سماع المديح والتمجيد؟</p>
<p>إن اعتقال الكاتب بوعلام صنصال هو شاهد آخر على زمن تُقلب فيه الموازين، فيصبح القلم جريمة، والكلمة سلاحا، والمفكر عدوا، ألم يقل أجدادنا: &#8220;اضرب المربوط يخاف السايب&#8221;؟ اليوم، كل مثقف حر بات مهددا، لأن الدولة الضاربة في الظلام والضلال تحاول أن تجعل من صنصال عبرة لمن تسوّل له نفسه أن ينطق بالحق أو يشكك في السرديات الرسمية.</p>
<p>ولكن، كما قالوا: &#8220;الحق يعلو ولا يُعلى عليه&#8221;. فالمثقف الحقيقي، حتى وهو خلف القضبان، يبقى أقوى من سجّانيه. صنصال قرر أن يواجه القمع بالإضراب عن الطعام، وهو يعلم أن &#8220;من صبر ظفر&#8221;، ولكن هل تسمع القوة الضاربة في السماء والمختفية من على الارض أم أنه، كما قال المثل، &#8220;لا حياة لمن تنادي&#8221;؟</p>
<p>أيُّ عقل يقبل أن يُزج بكاتب في السجن لأنه عبّر عن رأيه؟ أليست السجون خلقت للمجرمين، لا لأصحاب الفكر والقلم؟ ولكن في بلاد الظلم، كما يقولون، &#8220;حوت يأكل حوت، وقليل الجهد يموت&#8221;. إن السلطة التي تخاف من كلمة، من جملة، من كتاب، إنما تعلن عن ضعفها قبل أن تعلن عن قوتها. فهل نسي هؤلاء أن &#8220;الضربة اللي ما تقتل تزيد تقوي&#8221;؟</p>
<p>الحرية لا تُوهب، بل تُنتزع. ولن يكون صنصال الأخير في قافلة الأحرار، فكما قال المثل: &#8220;إذا طاح الجمل كثروا اجناوا&#8221;، لكن هذا الجمل لن يسقط، لأن الكلمة الحرة، وإن جُرّمت، لا تموت. واليوم، ونحن نشهد هذا الظلم بأم أعيننا، لا يسعنا إلا أن نردد: &#8220;يا ظالم، لك يوم&#8221;.</p>
<p>في زمنٍ يُفترض فيه أن يكون صوت الحق مُحصّنا بحرية التعبير، تثبت الجزائر مجددًا أنها أسيرة أحقادها وعداواتها الوهمية، فتُمارس القمع ضد الإعلامي بوعلام صنصال، فقط لأنه قال الحقيقة التي يحاولون طمسها. سجن صنصال لن يُغير مسار التاريخ، ولن يُقنع الغرب بصواب موقفه المنحاز، بل سيؤكد للجميع أن الجزائر لا تملك إلا القمع سلاحا في معركتها الخاسرة. المغرب كله يقف معك، يا بوعلام صنصال، لأن الحق يعلو ولا يُعلى عليه، ولأن الله مع الحق وضد الظالمين.</p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
