<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>انقلابات &#8211; Le collimateur</title>
	<atom:link href="https://lecollimateur.ma/ar/tag/%d8%a7%d9%86%d9%82%d9%84%d8%a7%d8%a8%d8%a7%d8%aa/feed" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://lecollimateur.ma/ar</link>
	<description>Le goût de la vérité n&#039;empêche pas la prise de parti</description>
	<lastBuildDate>Thu, 31 Aug 2023 12:29:11 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=7.0</generator>

<image>
	<url>https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2022/11/cropped-logo-32x32.png</url>
	<title>انقلابات &#8211; Le collimateur</title>
	<link>https://lecollimateur.ma/ar</link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> 
	<item>
		<title>افريقيا و انقلاباتها، و الضحية: الدمقرطة و التنمية (بقلم الكاتب و الصحفي مصطفى العراقي)</title>
		<link>https://lecollimateur.ma/ar/128774</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Le collimateur]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 31 Aug 2023 12:29:11 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أخبار]]></category>
		<category><![CDATA[سياسة]]></category>
		<category><![CDATA[افريقيا]]></category>
		<category><![CDATA[انقلابات]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://lecollimateur.ma/?p=128774</guid>

					<description><![CDATA[عاد عسكر إفريقيا الى الواجهة صيف هذه السنة  بعد انقلابي النيجر (26 يوليوز 2023) والغابون (30 غشت 2023). وأطل على الرأي العام العالمي من تلفزيوني  البلدين ضباط من مختلف التشكيلات العسكرية يقدمون مبررات  وضع أيديهم على الحكم والإطاحة بمن كان يقطن بالقصر الرئاسي ووضعه تحت الإقامة الجبرية.. علاقة افريقيا بالانقلابات تعود الى بداية خمسينيات القرن &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p class="p1" dir="rtl">عاد عسكر إفريقيا الى الواجهة صيف هذه السنة<span class="s1"><span class="Apple-converted-space">  </span></span>بعد انقلابي النيجر<span class="s1"> (26 </span>يوليوز<span class="s1"> 2023) </span>والغابون<span class="s1"> (30 </span>غشت<span class="s1"> 2023). </span>وأطل على الرأي العام العالمي من تلفزيوني<span class="s1"><span class="Apple-converted-space">  </span></span>البلدين ضباط من مختلف التشكيلات العسكرية يقدمون مبررات<span class="s1"><span class="Apple-converted-space">  </span></span>وضع أيديهم على الحكم والإطاحة بمن كان يقطن بالقصر الرئاسي ووضعه تحت الإقامة الجبرية<span class="s1">..</span></p>
<p class="p1" dir="rtl">علاقة افريقيا بالانقلابات تعود الى بداية خمسينيات القرن الماضي و يعد استيلاء<span class="s1"> &#8220;</span>الضباط الاحرار<span class="s1">&#8221; </span>بمصر على السلطة في يوليوز<span class="s1"> 1952 </span>وإزاحة الملك فاروق<span class="s1"><span class="Apple-converted-space">  </span></span>وملكيته أول عملية انقلابية ناجحة بالقارة السمراء لتدشن مسلسلا<span class="s1"><span class="Apple-converted-space">  </span></span>فاق<span class="s1"> 220 </span>محاولة<span class="s1"><span class="Apple-converted-space">  </span></span>العديد منها كان مصيرها الفشل خلال السبعة عقود الماضية<span class="s1">. </span>مسلسل شمل أغلب دول القارة<span class="s1"><span class="Apple-converted-space">  </span></span>كان من بين خلفياته الحرب الباردة التي اتخذت من افريقيا أحد مجالات صراعات قطبيها<span class="s1">: </span>الغرب متمثلا في الولايات المتحدة الامريكية ودول أوروبية كقوى استعمارية، والشرق أي الاتحاد السوفياتي السابق<span class="s1"> ..</span></p>
<p class="p1" dir="rtl">انقلابات إفريقيا بالرغم من وعود العسكر وهو يتلو البيان الأول لم تفض إلى دمقرطة دول القارة وتنميتها<span class="s1">. </span>كما لم تساهم في الاستقرار الوطني وتمتين الانسجة الاجتماعية الداخلية من قبائل ومناطق متنافرة ترك الاستعمار تحت رمادها قنابل حروب أهلية انفجر عدد منها خلال الحقبة الماضية<span class="s1">.. </span>فناذرا لم يسلم العسكر السلطة للمدنيين بل جثم ضباطه على صدر القصر الرئاسي لعقود طويلة<span class="s1"> ..</span></p>
<p class="p1" dir="rtl">من بين الملاحظات التي يمكن استخلاصها من تاريخ الانقلابات الافريقية أن جلها لم ينتج سوى الفساد السياسي والاقتصادي ولم تعرف البلدان التي وقعت فيها طريقا آمنا لصناديق الاقتراع واحترام إرادة الناخبين<span class="s1">. </span>وعدد من أنظمة الانقلابيين أطالت أمد حياتها بوسائل متعددة أبرزها انتخابات مزورة أو<span class="s1"><span class="Apple-converted-space">  </span></span>تنصيب رؤساء على المقاس أو توريث السلطة<span class="s1"> &#8230;</span></p>
<p class="p1" dir="rtl">وأحيانا يكون قائد الانقلاب جزءا من البنية السياسية للرئيس أو من عائلته كما هو الشأن بالنسبة للانقلاب الذي حدث هذا الأسبوع بالغابون وأطاح بالرئيس علي بانغو الذي شكل امتداد لآل عمر بانغو التي حكمت أكثر من نصف قرن<span class="s1">..</span></p>
<p class="p1" dir="rtl">لقد كرست الانقلابات لإفريقيا طريقة وحيدة للحوار بين الفرقاء هي في الغالب لغة السلاح والمواجهة الشرسة التي تريق الدماء وتزهق أرواح الآلاف من السكان<span class="s1"> ..</span>وهذه اللغة فتحت الأبواب على مصراعيها لقوى خارجية وتجار الأسلحة لتغذية الصراعات وتعميق الجراح<span class="s1">..</span></p>
<p class="p1" dir="rtl">وكرست انقلابات افريقيا استمرار تبعية دول القارة الى عواصم غربية بالخصوص لتستمر عمليات نهب خيرات القارة من معادن ومحروقات وغابات<span class="s1"> &#8230; </span>ولنا في علاقات باريس بأنظمة افريقية خير مثال على ذلك<span class="s1">..</span></p>
<p class="p1" dir="rtl">ملاحظة أخرى إن عودة الانقلابات تأتي في خضم التحولات التي يعرفها العالم<span class="s1"><span class="Apple-converted-space">  </span></span>والمتلخصة في الصراع بين الغرب وحلفه الناتو وروسيا والتي تعد الحرب الأوكرانية أبرز تعبيراتها ومن المحتمل جدا أن تكون لهذه التحولات<span class="s1"><span class="Apple-converted-space">  </span></span>بصمات في انقلابي النيجر والغابون<span class="s1"> ..</span></p>
<p class="p1" dir="rtl">عن الانقلاب العسكري ما هو إلا وجه ثاني لعملة فساد بالقارة الافريقية وجهها الأول انتخابات مزورة<span class="s1">. </span>وكلا الوجهين يبحت عن الطريق التي تؤدي الى السلطة أو الاستمرار في التحكم بها<span class="s1"> .. </span>والضحية الأبرز هو دمقرطة القارة وتنميتها<span class="s1"> ..</span></p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
