<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>امرأة &#8211; Le collimateur</title>
	<atom:link href="https://lecollimateur.ma/ar/tag/%d8%a7%d9%85%d8%b1%d8%a3%d8%a9/feed" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://lecollimateur.ma/ar</link>
	<description>Le goût de la vérité n&#039;empêche pas la prise de parti</description>
	<lastBuildDate>Sat, 08 Mar 2025 12:35:09 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=7.0</generator>

<image>
	<url>https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2022/11/cropped-logo-32x32.png</url>
	<title>امرأة &#8211; Le collimateur</title>
	<link>https://lecollimateur.ma/ar</link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> 
	<item>
		<title>أيُّ امرأة لا تحب أن يُغازلها رجل؟</title>
		<link>https://lecollimateur.ma/ar/178407</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Le collimateur]]></dc:creator>
		<pubDate>Sat, 08 Mar 2025 12:35:09 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أخبار]]></category>
		<category><![CDATA[في الصميم]]></category>
		<category><![CDATA[كتاب الرأي]]></category>
		<category><![CDATA[امرأة]]></category>
		<category><![CDATA[غزل]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://lecollimateur.ma/?p=178407</guid>

					<description><![CDATA[بقلم: زكية لعروسي أيُّ امرأة لا تحب أن يُغازلها رجل؟ أيُّ قلب لا يرقّ لكلمة عذبة تقال بصدق وإعجاب؟ لكننا اليوم نعيش زمنا انقلبت فيه الموازين، وصار الغزل الذي كان فنا ومتنفسا للعاطفة، وإطراء بريئا، اختراقا وقحا للسيدات. كيف تحوَّل الغزل المشتهى إلى تحرش؟ هل بقيت هناك مساحة للحب والتعبير دون خوف؟أين نحن؟ وكيف وصلنا &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p><strong>بقلم: زكية لعروسي</strong></p>
<p><img decoding="async" class="alignnone size-medium wp-image-177892" src="https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2025/03/zakil--300x300.jpg" alt="" width="300" height="300" srcset="https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2025/03/zakil--300x300.jpg 300w, https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2025/03/zakil--150x150.jpg 150w, https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2025/03/zakil--125x125.jpg 125w" sizes="(max-width: 300px) 100vw, 300px" /></p>
<p>أيُّ امرأة لا تحب أن يُغازلها رجل؟ أيُّ قلب لا يرقّ لكلمة عذبة تقال بصدق وإعجاب؟ لكننا اليوم نعيش زمنا انقلبت فيه الموازين، وصار الغزل الذي كان فنا ومتنفسا للعاطفة، وإطراء بريئا، اختراقا وقحا للسيدات. كيف تحوَّل الغزل المشتهى إلى تحرش؟</p>
<p>هل بقيت هناك مساحة للحب والتعبير دون خوف؟أين نحن؟ وكيف وصلنا إلى هذه النقطة التي أصبحت فيها المرأة ممزقة بين الرغبة في الرومانسية والخوف من الغزل؟ بين حاجتها إلى كلمات الحب وبين اعتبارها تهديدا؟ هل فقدنا البوصلة العاطفية وأصبحنا نعيش ازدواجية غير مفهومة؟</p>
<p>اليوم، المرأة لم تعد تعرف ما تريد، أو بالأحرى، لم تعد تُمنح الفرصة لتعرف. تعيش في حالة من &#8220;الاسكيزوفرينيا العاطفية&#8221;: من جهة، نشكو جميعا من قلة الأحاسيس، من جفاف المشاعر، من غياب العشق الحقيقي وسط عالم مادي وبارد. ومن جهة أخرى، نحارب كل رجل يتجرأ على الغزل، ونتعامل مع أي إطراء على أنه تهديد محتمل. فماذا أريد وتريدين حقا يا سيدتي؟</p>
<p>حرية المرأة العاطفية لا تعني أن تكون مجبرة على تقبل أي غزل أو أي كلمة إعجاب، لكنها أيضا لا تعني أن تعيش في عالم خال من الرومانسية. المرأة ليست محكومة بأن تكون إما ضحية للتحرش أو محصنة ضد أي كلمة عاطفية. هناك منطقة وسطى، وهي حقها في اختيار متى تتأثر ومتى ترفض، متى تعتبر الكلام غزلا ومتى تعتبره اقتحاما.</p>
<p>اليوم، نجد أنفسنا أمام معادلة معقدة: المرأة تريد الحب، لكنها تخاف منه. تريد أن يُقال لها إنها جميلة، لكنها تخشى أن يكون ذلك مقدمة لمضايقة.<br />
كيف يمكنها أن تكون حرة عاطفيا، إن كان التعبير عن العاطفة نفسها بات مشوشا؟ وهل أصبح الغزل جريمة؟</p>
<p>الغزل لم يكن يوما مشكلة، لكن المشكلة تكمن في التشويش الذي لحق به. في الماضي، كان واضحا متى يكون الغزل إعجابا صادقا، ومتى يكون تحرشا، لأن المجتمع نفسه كان يضع حدودا تحمي كرامة المرأة دون أن تحرمها من متعة أن تكون معشوقة.</p>
<p>أما اليوم، فقد أصبح الغزل سلاحا ذا حدين: إما أن يعتبر تطفلا مزعجا، حتى لو كان بنية حسنة. وإما أن يكون مدخلا لاستباحة المساحات الخاصة للمرأة، فتجد نفسها محاصرة دون أن تعرف كيف تتخلص من ذلك. وهنا، يحدث الضياع: كيف نفرق بين الغزل الحقيقي والتطفل؟ بين الكلمة الجميلة والتهديد؟ بين العاطفة النقية والاستغلال؟</p>
<p>على مواقع التواصل، لم يعد الغزل كما كان. لم يعد مجاملة عابرة أو بيت شعر مهذب، بل تحول أحيانا إلى حصار رقمي، حيث أي تفاعل قد يُفهم على أنه دعوة، وأي إعجاب قد يُفسّر على أنه فتح للأبواب. وهكذا، أصبحت المرأة بين نارين: إن تقبّلت الغزل، قد تجد نفسها وسط دوامة من التطفل والمضايقات. وإن رفضته، قد تُتّهم بالبرود أو الغرور. والنتيجة؟ لم نعد نرى من الورد إلا الشوك. لم نعد نفرّق بين الغزل اللطيف والتحرش الوقح. لم نعد نعرف كيف نعيش الحب، ولا كيف نتجنبه. فإلى أين؟ وكيف نستعيد المعادلة المفقودة؟</p>
<p>إذا أردنا استعادة حرية المرأة العاطفية، فعلينا إعادة ترتيب مفاهيمنا:</p>
<p>-الغزل ليس تحرشا، لكنه ليس تصريحا بالاقتحام أيضا.</p>
<p>-المرأة ليست مضطرة لتحمل أي كلام يقال لها، لكنها أيضا ليست مضطرة لأن تعيش في صمت عاطفي.</p>
<p>-الاحترام لا يتناقض مع العاطفة، والحرية لا تعني الفوضى.</p>
<p>فأين نحن من كل هذا؟ نحن في مرحلة ضياع، بين الحاجة إلى الحب والخوف منه. بين رفض الجفاف العاطفي ورفض الغزل في آن واحد. بين الشكوى من قلة الرومانسية ومحاربة الرجل الذي يحاول أن يكون رومانسيا.</p>
<p>الحل؟ أن ندرك أن العاطفة اختيار، والرفض حق، والحدود ترسم بالاحترام لا بالخوف. وأن الحب ليس جريمة، لكنه أيضا ليس غزوا.</p>
<p>فأحبي سيدتي بإرادتك. وتأثري، بمشاعرك، فتسييس العاطفة سترمي بك وبي بين مخالب الفراغ وصقور التواصل الاجتماعي.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
