<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>النهضة البركانية &#8211; Le collimateur</title>
	<atom:link href="https://lecollimateur.ma/ar/tag/%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%87%D8%B6%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B1%D9%83%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9/feed" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://lecollimateur.ma/ar</link>
	<description>Le goût de la vérité n&#039;empêche pas la prise de parti</description>
	<lastBuildDate>Wed, 26 Feb 2025 20:45:07 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=7.0</generator>

<image>
	<url>https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2022/11/cropped-logo-32x32.png</url>
	<title>النهضة البركانية &#8211; Le collimateur</title>
	<link>https://lecollimateur.ma/ar</link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> 
	<item>
		<title>العز واللون البرتقالي لا يمحى ولا ينطفئ! العدالة الرياضية تنتصر: سقوط مدوٍّ للاتحاد الجزائري أمام حكم المحكمة الرياضية الدولية</title>
		<link>https://lecollimateur.ma/ar/177546</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Le collimateur]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 26 Feb 2025 20:45:07 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أخبار]]></category>
		<category><![CDATA[رياضة]]></category>
		<category><![CDATA["طاس"]]></category>
		<category><![CDATA[اتحاد الجزائر]]></category>
		<category><![CDATA[النهضة البركانية]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://lecollimateur.ma/?p=177546</guid>

					<description><![CDATA[بقلم: زكية لعروسي &#160; في عالم كرة القدم، حيث تُكتب القصص وتُصنع البطولات، لا يزال البعض يظن أن الانتصارات تُسرق بالمؤامرات. لكن، في الميدان تتكشف الحقائق، والتاريخ لا يخدع. اليوم، تثبت نهضة بركان، تلك القلعة الكروية الشامخة، أنها أكثر من مجرد فريق، بل هي تجسيد حي لفخر مدينة بركان التي أسست مجدها من عزيمة وملحمة &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p><strong>بقلم: زكية لعروسي</strong></p>
<p><img decoding="async" class="alignnone size-medium wp-image-174647" src="https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2025/01/zakio--300x300.jpg" alt="" width="300" height="300" srcset="https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2025/01/zakio--300x300.jpg 300w, https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2025/01/zakio--150x150.jpg 150w, https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2025/01/zakio--125x125.jpg 125w" sizes="(max-width: 300px) 100vw, 300px" /></p>
<p>&nbsp;</p>
<p>في عالم كرة القدم، حيث تُكتب القصص وتُصنع البطولات، لا يزال البعض يظن أن الانتصارات تُسرق بالمؤامرات. لكن، في الميدان تتكشف الحقائق، والتاريخ لا يخدع. اليوم، تثبت نهضة بركان، تلك القلعة الكروية الشامخة، أنها أكثر من مجرد فريق، بل هي تجسيد حي لفخر مدينة بركان التي أسست مجدها من عزيمة وملحمة لا تعرف الضعف.</p>
<p>على مدار أشهر طويلة، شنَّ اتحاد الجزائر حملات مضللة ضد النهضة البركانية، متجاهلًا قوانين اللعبة وحقوق المنافسة. ولعل أبرز محاولاتهم كانت المطالبة بإلغاء نتيجة مباراتي نصف نهائي كأس الكونفدرالية الإفريقية، عبر طلب مستعجل أمام المحكمة الرياضية الدولية &#8220;طاس&#8221; للطعن في فوز النهضة. ظنّوا أن التلاعب بالقانون سيكسر عزيمة البركانيين، لكن جاء القرار حاسما: لا إلغاء، ولا عقوبات، والنتيجة محسومة لصالح بركان.</p>
<p>هذه المعركة لم تكن مجرد انتصار رياضي، بل هي رسالة قوية لكل من يظن أن الرياضة يمكن أن تكون ساحة للمناورات السياسية. مدينة بركان، بأرضها التي أنجبت الأبطال، تأبى أن تُسجّل في التاريخ إلا صفحات المجد. نعم، &#8220;البراكنة حارين&#8221;، فهذا ليس مجرد شعار، بل حقيقة واضحة، فالبُركان لا يهدأ في بَركان، بل يستمر في إشعال منافساته بشجاعة وعزيمة.</p>
<p>محاولات اتحاد الجزائر لم تكن سوى محاولة عبثية لإلغاء حقيقة التفوق الكروي. هذا النوع من الضجيج لم يوقف البركانيين عن المضي قدمًا في طريقهم نحو القمة. فالتاريخ يسجل للأقوياء، والأقوياء هم من يقاتلون في الملعب، لا من يعتمدون على المكاتب الطاعنة. النهضة البركانية تواصل مسيرتها بثقة، تاركة خلفها كل الضغوط والتهديدات.</p>
<p>بعد عام طويل من المناورات العقيمة، أتى الحكم النهائي من المحكمة الرياضية الدولية (TAS) ليقلب الطاولة على اتحاد الجزائر ويكون كصاعقة قانونية. هذا الحكم لا يكشف فقط انتصار البركان، بل يكشف تهافت محاولات الجزائر التي كانت تُسعى وراء مكاسب غير رياضية. بداية من مصادرة قميص نهضة بركان في الجزائر، وصولًا إلى الضغط على الهيئات الرياضية، كان اتحاد الجزائر يأمل في تغيير الحقائق. لكن &#8220;طاس&#8221; أكدت أن ما من خرق للقوانين من قبل البركان، وأن كرة القدم تُدار بالعدالة الرياضية، لا بالأهواء السياسية.</p>
<p>تسقط بذلك جميع الطعون الجزائرية، ويثبت أن القميص الذي أثار الجدل كان معتمدًا من الاتحاد الإفريقي لكرة القدم (CAF). القصة لم تكن قصة قميص، بل كانت قصة محاولة لإفساد سمعة الفريق المغربي، لكن &#8220;طاس&#8221; كان لها رأي آخر. الميدان هو من يحدد من هو الأقوى، والحقائق لا تُمحى بقرارات جائرة.</p>
<p>اليوم، تقف الجزائر أمام خيارات محدودة. إما أن تقبل بالحكم وتعيد النظر في استراتيجياتها الرياضية، وإما أن تستمر في المكابرة وتواصل مسيرتها المليئة بالهزائم القانونية. في كلتا الحالتين، سيكون للرياضة الكروية الجزائرية ثمن غال على تلك المحاولات العبثية التي لم تجد لها أي مبرر.</p>
<p>تمرر هذه القضية رسالة واضحة: الرياضة ليست مجالا لتمرير أجندات سياسية، ولا ساحة لمعارك سياسية فاشلة، بل ساحة للتنافس الشريف والعدالة الرياضية. وبالنسبة للنهضة البركانية، فإن الانتصار لم يكن مجرد فوز في مباراة، بل هو انتصار للعدالة، وللروح الرياضية، ولإرث طويل من الكفاح. والبركان، كما تعودنا منه، لا ينطفئ أبدا!</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
