<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>النفار &#8211; Le collimateur</title>
	<atom:link href="https://lecollimateur.ma/ar/tag/%d8%a7%d9%84%d9%86%d9%81%d8%a7%d8%b1/feed" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://lecollimateur.ma/ar</link>
	<description>Le goût de la vérité n&#039;empêche pas la prise de parti</description>
	<lastBuildDate>Thu, 19 Feb 2026 03:37:26 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=7.0.2</generator>

<image>
	<url>https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2022/11/cropped-logo-32x32.png</url>
	<title>النفار &#8211; Le collimateur</title>
	<link>https://lecollimateur.ma/ar</link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> 
	<item>
		<title>النفار في رمضان بالمغرب.. نفحات تراث توقظ الذاكرة قبل السحور/فيديو</title>
		<link>https://lecollimateur.ma/ar/205323</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Siham Naciri]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 19 Feb 2026 09:32:02 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أخبار]]></category>
		<category><![CDATA[فنون و ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[النفار]]></category>
		<category><![CDATA[رمضان]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://lecollimateur.ma/?p=205323</guid>

					<description><![CDATA[مع حلول شهر رمضان المبارك، تستعيد الذاكرة الجماعية للمغاربة طقوسًا وعادات ضاربة في عمق التاريخ، من بينها مهنة النفّار، التي شكلت لسنوات طويلة جزءًا لا يتجزأ من الأجواء الروحانية والإنسانية لهذا الشهر الفضيل، خاصة داخل المدن العتيقة والأحياء الشعبية. يخرج النفّار قبيل أذان الفجر، حاملاً النفير، وهو بوق تقليدي ينفخ فيه بنغمات مميزة، تجوب الأزقة &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>مع حلول شهر رمضان المبارك، تستعيد الذاكرة الجماعية للمغاربة طقوسًا وعادات ضاربة في عمق التاريخ، من بينها مهنة النفّار، التي شكلت لسنوات طويلة جزءًا لا يتجزأ من الأجواء الروحانية والإنسانية لهذا الشهر الفضيل، خاصة داخل المدن العتيقة والأحياء الشعبية.</p>
<p><iframe title="النفار في رمضان.. طقس مغربي أصيل يوقظ السحور ويستحضر روح التضامن والحنين" width="1220" height="686" src="https://www.youtube.com/embed/n64_I6UK6sc?feature=oembed" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; clipboard-write; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture; web-share" referrerpolicy="strict-origin-when-cross-origin" allowfullscreen></iframe></p>
<p>يخرج النفّار قبيل أذان الفجر، حاملاً النفير، وهو بوق تقليدي ينفخ فيه بنغمات مميزة، تجوب الأزقة وتخترق سكون الليل، في مهمة نبيلة تتمثل في إيقاظ الناس لتناول وجبة السحور. ولم تكن هذه المهمة مجرد عمل يومي، بل كانت فعل تضامن اجتماعي يعكس روح التآزر التي يزخر بها المجتمع المغربي خلال رمضان.</p>
<p>وتعود جذور هذه المهنة إلى زمن لم تكن فيه الساعات أو وسائل التنبيه الحديثة متوفرة، فكان النفّار بمثابة “المنبه الجماعي” الذي يعتمد عليه السكان، كما كان حضوره يمنح شعورًا بالأمان والألفة، ويضفي على الليالي الرمضانية طابعًا خاصًا ممزوجًا بالسكينة والخشوع.</p>
<p>ورغم التطور التكنولوجي الذي عرفه المجتمع، وانتشار الهواتف الذكية والمنبهات الإلكترونية، فإن مهنة النفّار لم تختفِ تمامًا، بل تراجعت وظيفتها العملية لتتحول إلى رمز تراثي وثقافي، تحرص بعض الجماعات المحلية والجمعيات الثقافية على إحيائه، حفاظًا على الذاكرة الشعبية وصونًا للهوية المغربية.</p>
<p>ويظل النفّار، بصوته القادم من عمق التاريخ، شاهدًا حيًا على بساطة العيش في زمن مضى، يوقظ ليس فقط الأجساد للسحور، بل الوجدان أيضًا، مذكّرًا بقيم التضامن والروح الجماعية التي ميّزت المجتمع المغربي عبر العصور.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>رمضان وصوت الطبول والنفار: تجليات تراثية تقاوم التحولات الاجتماعية-فيديو</title>
		<link>https://lecollimateur.ma/ar/147425</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Siham Naciri]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 14 Mar 2024 11:04:03 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أخبار]]></category>
		<category><![CDATA[مجتمع]]></category>
		<category><![CDATA[الطبال في رمضان]]></category>
		<category><![CDATA[النفار]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://lecollimateur.ma/?p=147425</guid>

					<description><![CDATA[في ليالي شهر رمضان المبارك، تتحول الشوارع والأحياء إلى ساحة للروحانية والتفاعل الاجتماعي، حيث تسود أصوات الصمت وتنعكس أصداؤها بواسطة طبول الطبالين ونفير النفارين، لتعلن بدء سحور جديد في هذا الشهر الفضيل. إن هذه المهنة، المتمثلة في تواجد الطبال والنفار، ليست مجرد وظيفة عابرة، بل تعتبر جزءًا حيويًا من التراث والثقافة في العديد من المدن &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<h4>في ليالي شهر رمضان المبارك، تتحول الشوارع والأحياء إلى ساحة للروحانية والتفاعل الاجتماعي، حيث تسود أصوات الصمت وتنعكس أصداؤها بواسطة طبول الطبالين ونفير النفارين، لتعلن بدء سحور جديد في هذا الشهر الفضيل. إن هذه المهنة، المتمثلة في تواجد الطبال والنفار، ليست مجرد وظيفة عابرة، بل تعتبر جزءًا حيويًا من التراث والثقافة في العديد من المدن المغربية، حيث تحمل بين طياتها ذكريات ومعاني يترقبها الناس بشوق خاص.</h4>
<h4>يكمل نعيم حميد ابن مدينة سلا، وأحد الطبالين الذين يعملون في شوارع رمضان بحي الرحمة ،منذ أكثر من أربعين عامًا، شغفه بمهنته وحبه للتقاليد والثقافة التي يعبر عنها عمله.</h4>
<h4>يصف السيد نعيم حميد الطبول والنفار بأنهما ليسا مجرد أدوات صوتية، بل هما عبارة عن رموز تجسد روح الشهر الفضيل وتعزز التواصل الاجتماعي بين أفراد المجتمع.</h4>
<h4>يقول السيد حميد، إنه على الرغم من تأثر مهنته بالتطور التكنولوجي وتغير نمط الحياة، إلا أنه يظل مؤمنًا بأن دوره ضروري في استعادة التواصل الإنساني والحفاظ على التقاليد التي تميز هذا الشهر الكريم.</h4>
<h4>مع استمرار التغييرات الاجتماعية والتكنولوجية، تواجه مهنة الطبال والنفار تحديات عديدة، حيث يتطلب الحفاظ على هذا التراث الثقافي جهودًا مشتركة من المجتمع والجهات المعنية لضمان استمراريتها.</h4>
<h4>ورغم تحديات العصر الحديث، إلا أن هناك من يرى في هذه التحولات فرصة لإعادة تعريف دور الطبال والنفار في المجتمع، وذلك من خلال الابتكار والتكيف مع التطورات الجديدة دون فقدان الروح والجوهر الأصيلين.</h4>

<div class="youtube-embed" itemprop="video" itemscope itemtype="https://schema.org/VideoObject">
	<meta itemprop="url" content="https://www.youtube.com/v/mYW7WKZagwE" />
	<meta itemprop="name" content="Tebbal, Neffar et Gheyete, une lutte pour la survie (reportage vidéo)" />
	<meta itemprop="description" content="Tebbal, Neffar et Gheyete, une lutte pour la survie (reportage vidéo)" />
	<meta itemprop="uploadDate" content="2024-03-14T14:12:16+00:00" />
	<meta itemprop="thumbnailUrl" content="https://i.ytimg.com/vi/mYW7WKZagwE/default.jpg" />
	<meta itemprop="embedUrl" content="https://www.youtube.com/embed/mYW7WKZagwE" />
	<meta itemprop="height" content="340" />
	<meta itemprop="width" content="560" />
	<iframe style="border: 0;" class="youtube-player" width="560" height="340" src="https://www.youtube.com/embed/mYW7WKZagwE" allowfullscreen></iframe>
</div>

<h4>تظل مهنة الطبال والنفار في رمضان رمزًا حيًا للثقافة والتقاليد، حيث تنبض بالحياة في قلوب الناس، ممزوجة بالحنين إلى الماضي والأمل في المستقبل. وعلى الرغم من التحديات التي تواجهها، فإنها تظل محافظة على مكانتها كجزء لا يتجزأ من التراث والثقافة الشعبية في العالم العربي.</h4>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
