<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>الموقف الأمريكي &#8211; Le collimateur</title>
	<atom:link href="https://lecollimateur.ma/ar/tag/%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%88%d9%82%d9%81-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d8%b1%d9%8a%d9%83%d9%8a/feed" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://lecollimateur.ma/ar</link>
	<description>Le goût de la vérité n&#039;empêche pas la prise de parti</description>
	<lastBuildDate>Thu, 10 Apr 2025 20:47:21 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=7.0</generator>

<image>
	<url>https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2022/11/cropped-logo-32x32.png</url>
	<title>الموقف الأمريكي &#8211; Le collimateur</title>
	<link>https://lecollimateur.ma/ar</link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> 
	<item>
		<title>الجزائر والموقف الأمريكي من الصحراء المغربية:  «اللِّي ما وصل العنب، يقول حامض!»</title>
		<link>https://lecollimateur.ma/ar/181509</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Le collimateur]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 10 Apr 2025 20:47:21 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أخبار]]></category>
		<category><![CDATA[سياسة]]></category>
		<category><![CDATA[الجزائر]]></category>
		<category><![CDATA[الصحراء المغربية]]></category>
		<category><![CDATA[الموقف الأمريكي]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://lecollimateur.ma/?p=181509</guid>

					<description><![CDATA[بقلم: زكية لعروسي في مستجدّ دبلوماسي جديد، أطلقت الجزائر بيانا غاضبا تتقاطر منه عبارات التنديد والتذمر، ردا على تأكيد الولايات المتحدة الأمريكية اعترافها بسيادة المملكة المغربية على أقاليمها الجنوبية، وتجديد دعمها الثابت لمقترح الحكم الذاتي، باعتباره الحل الوحيد الواقعي لإنهاء النزاع المفتعل حول الصحراء المغربية. وقد حمل هذا البيان الجزائري نبرة متشنجة تعكس اضطرابا داخليا &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p><strong>بقلم: زكية لعروسي</strong></p>
<p><img decoding="async" class="alignnone size-medium wp-image-180485" src="https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2025/03/laaroussus--300x300.jpg" alt="" width="300" height="300" srcset="https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2025/03/laaroussus--300x300.jpg 300w, https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2025/03/laaroussus--150x150.jpg 150w, https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2025/03/laaroussus--125x125.jpg 125w" sizes="(max-width: 300px) 100vw, 300px" /></p>
<p>في مستجدّ دبلوماسي جديد، أطلقت الجزائر بيانا غاضبا تتقاطر منه عبارات التنديد والتذمر، ردا على تأكيد الولايات المتحدة الأمريكية اعترافها بسيادة المملكة المغربية على أقاليمها الجنوبية، وتجديد دعمها الثابت لمقترح الحكم الذاتي، باعتباره الحل الوحيد الواقعي لإنهاء النزاع المفتعل حول الصحراء المغربية.</p>
<p>وقد حمل هذا البيان الجزائري نبرة متشنجة تعكس اضطرابا داخليا عميقا في دهاليز النظام الجزائري، وتفضح مدى العزلة التي أضحى يعيشها هذا النظام على الساحة الدولية.</p>
<p>وفي الوقت الذي تتوالى فيه المواقف الإيجابية الداعمة للمبادرة المغربية من مختلف عواصم القرار العالمي، تصر الجزائر على السباحة ضد التيار، متشبثة بخطاب متجاوز لم يعد يجد آذانا صاغية إلا في أروقة بالية تعود إلى زمن الحرب الباردة.</p>
<p>وفي كل مرة يحقق فيها المغرب إنجازا دبلوماسيا لافتا، تطلّ الجزائر ببيان حانق لا يخلو من مرارة، وكأنها تهمس للمغاربة: &#8220;لا فرحتكم تفرحنا، ولا نجاحكم يسعدنا&#8221;. وآخر هذه النوبات جاء إثر إعلان أمريكا مجددا دعمها الصريح لمغربية الصحراء، حينها لم تجد الجزائر سوى الصراخ والضجيج، كأن نارا اندلعت في خيمتها.</p>
<p>ولا شك أن الموقف الأمريكي ليس إلا تتويجا لمسار طويل من الاعترافات والدعم الدولي المتزايد لمقترح الحكم الذاتي المغربي، &#8220;اللي بغا يلم الشمل&#8221; ويحفظ كرامة الصحراويين ضمن السيادة الوطنية. غير أن الجزائر، كـ &#8220;اللي يطفّر وما يخلي غيرو يطفّر&#8221;، رأت في هذا التقدّم تهديدا لها، ونسيت أن &#8220;اللي دارها بيدّيه، يفكها بسنانه&#8221;.</p>
<p>ويزخر الرد الجزائري بتناقضات فاضحة؛ فكيف لدولة تزعم دعم حق تقرير المصير، أن تعارض مبادرة تلقى إجماعا دوليا متناميا، وتضع مصلحة سكان الصحراء في صلب الحل؟ وكيف لدولة تدّعي الحياد، أن تهاجم بشكل مباشر موقف قوة عظمى وعضو دائم في مجلس الأمن؟</p>
<p>لقد أصبحت الولايات المتحدة الأمريكية، إلى جانب قوى عالمية أخرى، ترى في مقترح الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية حلا عقلانيا وواقعيا يحترم خصوصية المنطقة ويضمن استقرارها. أما الجزائر، فما زالت أسيرة أطروحة انفصالية فقدت بريقها، وتحولت من &#8220;مدافع مزعوم عن الشعوب&#8221; إلى طرف صريح في نزاع إقليمي تُهدر فيه ثروات وتُستنزف فيه فرص.</p>
<p>ولم يأت بيان الجزائر بجديد، بل كان تكرارا مملا لأسطوانة مشروخة لم تعد تقنع حتى من يرددها. يتحدثون عن &#8220;حق الشعوب&#8221;، وهم أول من يقمع أنفاس كل صوت حر في بلدهم. ويتغنون بـ &#8220;الحياد&#8221;، وهم من سلّح وموّل ودعم البوليساريو لأكثر من أربعة عقود. &#8220;اللي ما قدّك في المواجهة، زيدك فالتبرهيش!&#8221;، هكذا تصرفت الجزائر حين وقعت في الفخ الذي حفرته بيدها.</p>
<p>فبدلا من مواجهة الحقائق الجيوسياسية الجديدة، اختارت التصعيد ومواجهة أقوى قوة في العالم، فقط لأنها نطقت بكلمة حق. ولا يدل ذلك إلا على مزيد من التخبط والانفصال عن الواقع.</p>
<p>أما المغرب، فقد اختار طريق الحكمة والعمل بصمت، يكسب المعارك واحدة تلو الأخرى بثبات وصبر. &#8220;ما يحكّ ظهرك بحال ظفرك&#8221;. والمغاربة، على اختلاف مشاربهم، أيقنوا أن لا أحد سيحمي قضيتهم العادلة سوى أبنائها المخلصين. والحمد لله، تتزايد الدول التي ترى في المبادرة المغربية حلا سلميا حقيقيا يضمن الحقوق ويحفظ الاستقرار.</p>
<p>بينما الجزائر لا تزال تدور في حلقة مفرغة، تمعن في العناد وتفتعل الخصومات، كمن &#8220;يضرب الريح بالعصا&#8221;. أما الحسد، وكما يقول المثل، &#8220;ما كيعطي غير الهم&#8221;.</p>
<p>&#8220;اللي حسد الناس، ما يتهناش&#8221;، وهكذا هي الجزائر: لا استطاعت كسب الصحراويين، ولا تركت المغرب يمضي في سبيل البناء والتنمية.</p>
<p>وفي ختام المشهد، لا نجد أبلغ من القول: &#8220;المغرب طالع، واللي ما عجبوش الحال، يشرب البحر&#8221;.</p>
<p>إن ما حدث لم يكن مجرد رد فعل تقليدي، بل سقوط مدوٍّ في امتحان الدبلوماسية. فقد اختارت الجزائر أن تصطدم علنا بموقف واشنطن، لتجد نفسها وجها لوجه مع إرادة المجتمع الدولي، وتؤكد عزلتها المتنامية إقليمياً ودولياً.</p>
<p>لقد نصبت نفسها خصما مباشرا، لا وسيطا، ومصدرا للقلق الإقليمي بدل أن تكون عنصرا للاستقرار. وفي نهاية المطاف، لا منتصر في هذا المشهد إلا المغرب، الذي يرسخ يوما بعد يوم مكانته كقوة إقليمية موثوقة، بشهادة الأصدقاء والخصوم، بينما يغرق خصومه في مستنقع الخطابات الجوفاء والمكابرة العقيمة.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p><iframe loading="lazy" style="border: none; overflow: hidden;" src="https://www.facebook.com/plugins/post.php?href=https%3A%2F%2Fweb.facebook.com%2FMFAAlgeria%2Fposts%2Fpfbid0PgYPviE3QMQy3vfi3pMNiTLvxRZ2ugCFTsRHSFmEekyobxNbzC2YbqhYL3698NSDl&amp;show_text=true&amp;width=500" width="500" height="589" frameborder="0" scrolling="no" allowfullscreen="allowfullscreen"></iframe></p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>السيد بوريطة: الموقف الأمريكي من مبادرة الحكم الذاتي في إطار السيادة المغربية موقف ثابت</title>
		<link>https://lecollimateur.ma/ar/76917</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[le Collimateur MAP]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 29 Mar 2022 22:56:01 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أخبار]]></category>
		<category><![CDATA[سياسة]]></category>
		<category><![CDATA[الموقف الأمريكي]]></category>
		<category><![CDATA[مبادرة الحكم الذاتي]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://lecollimateur.ma/?p=76917</guid>

					<description><![CDATA[قال وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، السيد ناصر بوريطة، إن موقف الولايات المتحدة الداعم لمبادرة الحكم الذاتي في إطار السيادة المغربية، هو موقف ثابت منذ إدارات أمريكية متتالية. وشدد السيد بوريطة، في لقاء صحفي عقده رفقة كاتب الدولة الأمريكي، أنتوني بلينكين، عقب محادثات أجرياها اليوم الثلاثاء بالرباط، أن مبادرة الحكم الذاتي التي &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>قال وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، السيد ناصر بوريطة، إن موقف الولايات المتحدة الداعم لمبادرة الحكم الذاتي في إطار السيادة المغربية، هو موقف ثابت منذ إدارات أمريكية متتالية.</p>
<p>وشدد السيد بوريطة، في لقاء صحفي عقده رفقة كاتب الدولة الأمريكي، أنتوني بلينكين، عقب محادثات أجرياها اليوم الثلاثاء بالرباط، أن مبادرة الحكم الذاتي التي قدمها المغرب لتسوية النزاع المفتعل حول الصحراء المغربية هي الحل الوحيد الذي تدعمه الولايات المتحدة وبلدان أخرى (كإسبانيا مؤخرا وألمانيا وغيرهما من البلدان العربية والإفريقية).</p>
<p>وأشار الوزير، في هذا الصدد، إلى الرسالة التي وجهها رئيس الحكومة الإسبانية مؤخرا إلى صاحب الجلالة الملك محمد السادس، والتي اعتبرت إسبانيا من خلالها أن مبادرة الحكم الذاتي &#8220;بمثابة الأساس الأكثر جدية وواقعية ومصداقية من أجل تسوية الخلاف&#8221; حول الصحراء.</p>
<p>واعتبر أن هذا الموقف الإسباني يشكل &#8220;تطورا إيجابيا، نرحب به ونعتقد أنه سيفتح الباب أمام صفحة جديدة للعلاقات بين البلدين&#8221;.</p>
<p>وأوضح السيد بوريطة، في هذا الصدد، أن موقف إسبانيا &#8220;ليس معزولا&#8221;، ولكنه يندرج في إطار دينامية دولية لدعم المبادرة المغربية للحكم الذاتي كحل واقعي موثوق للنزاع المفتعل حول الصحراء المغربية، مضيفا أن هذا &#8220;هو موقف الولايات المتحدة وفرنسا وألمانيا وموقف مجموعة من البلدان العربية والإفريقية&#8221;.</p>
<p>ولفت السيد بوريطة إلى أنه قد آن الآوان بالنسبة لأوروبا للخروج من &#8220;منطقة الراحة&#8221; في ما يتعلق بهذا النزاع، لأن &#8220;دعم عملية لإيجاد حل لنزاع ما لا يعني دعم حل لهذا النزاع&#8221;، موضحا أنه من &#8220;السهل القول بأننا ندعم هذه العملية لكن هذه الأخيرة قد تستمر لعقود من الزمن&#8221;.</p>
<p>وخلص إلى أن &#8220;الأهم في هذه المرحلة هو الانتقال إلى مجهودات موجهة لدعم المبادرة المغربية للحكم الذاتي كحل للنزاع المفتعل حول الصحراء المغربية تحت السيادة المغربية&#8221;</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
