<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>المهرجان الدولي المغاربي للفيلم &#8211; Le collimateur</title>
	<atom:link href="https://lecollimateur.ma/ar/tag/%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%87%D8%B1%D8%AC%D8%A7%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D9%84%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%BA%D8%A7%D8%B1%D8%A8%D9%8A-%D9%84%D9%84%D9%81%D9%8A%D9%84%D9%85/feed" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://lecollimateur.ma/ar</link>
	<description>Le goût de la vérité n&#039;empêche pas la prise de parti</description>
	<lastBuildDate>Tue, 30 Sep 2025 15:33:40 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=7.0.2</generator>

<image>
	<url>https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2022/11/cropped-logo-32x32.png</url>
	<title>المهرجان الدولي المغاربي للفيلم &#8211; Le collimateur</title>
	<link>https://lecollimateur.ma/ar</link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> 
	<item>
		<title>لحظة استثنائية في وجدة: تكريم هرم الفن مارسيل خليفة وإشادة بالمغرب وطن الإلهام والجمال</title>
		<link>https://lecollimateur.ma/ar/194963</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Siham Naciri]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 30 Sep 2025 12:50:53 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أخبار]]></category>
		<category><![CDATA[فنون و ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[المهرجان الدولي المغاربي للفيلم]]></category>
		<category><![CDATA[مارسل خليفة]]></category>
		<category><![CDATA[وجدة]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://lecollimateur.ma/?p=194963</guid>

					<description><![CDATA[في لحظة مفعمة بالاحترام والتقدير، وتحت شعار &#8220;من شاشة السينما تُبنى الجسور وتُروى القضايا&#8221;، شهدت مدينة وجدة في شرق المغرب لحظة استثنائية، تكريمًا يليق بفنان استثنائي: مارسل خليفة. في الدورة الرابعة عشرة للمهرجان الدولي المغاربي للفيلم، الذي تنظمه جمعية &#8220;سيني مغرب&#8221;، لم يكن التكريم مجرد وقفة تقدير لفنان، بل كان احتفالًا بقيمة فنية وإنسانية وثقافية &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>في لحظة مفعمة بالاحترام والتقدير، وتحت شعار &#8220;من شاشة السينما تُبنى الجسور وتُروى القضايا&#8221;، شهدت مدينة وجدة في شرق المغرب لحظة استثنائية، تكريمًا يليق بفنان استثنائي: مارسل خليفة.</p>
<p>في الدورة الرابعة عشرة للمهرجان الدولي المغاربي للفيلم، الذي تنظمه جمعية &#8220;سيني مغرب&#8221;، لم يكن التكريم مجرد وقفة تقدير لفنان، بل كان احتفالًا بقيمة فنية وإنسانية وثقافية حملت عبر العقود همّ الإنسان العربي في نضاله من أجل الحرية والكرامة.</p>
<p>مارسل خليفة ليس مجرد مؤلف موسيقي أو عازف عود؛ بل هو صوت الوجدان العربي، أيقونة التزامٍ حملت قضايا الأمة في اللحن والكلمة.</p>
<p><iframe title="وجدة.. لحظة استثنائية تكريم الفنان الكبير مارسيل خليفة بالمغرب" src="https://www.youtube.com/embed/4zjth8wcF6M" width="732" height="412" frameborder="0" allowfullscreen="allowfullscreen"></iframe></p>
<p>وُلد عام 1950 في عمشيت اللبنانية، وتخرّج من المعهد الوطني العالي للموسيقى في بيروت، ليبدأ رحلة فنية لم تكن عادية، بل موسومة بالتمرّد الجمالي والانحياز للمهمّشين والمظلومين.</p>
<p>ارتبط اسمه باسم الشاعر الفلسطيني الكبير محمود درويش، وجعل من العود وسيلة مقاومة، ومن اللحن وثيقة احتجاج. أغنياته ليست فقط للإنصات، بل للتفكّر، للتأمل، وللرفض&#8230; وللحب أيضًا.</p>
<p>تكريم مارسل خليفة في وجدة لم يكن فقط اعترافًا بإرثه الفني، بل كان أيضًا احتفاءً بروابطه المتينة مع المغرب، أرضًا وشعبًا وثقافة. لطالما عبّر الفنان الكبير عن حبه العميق لهذا البلد، وتغنّى بسحر مدنه، من طنجة إلى مراكش، حيث أحيا حفلات راسخة في ذاكرة الجماهير.</p>
<p>كان دائم الحديث عن الإلهام الذي تمنحه له الثقافة المغربية، بتعدديتها وأصالتها. في أكثر من مناسبة، قال إن الموسيقى المغربية ألهمته، وإنه يجد فيها مزيجًا نادرًا من الحنين والحداثة، من الجذور والآفاق.</p>
<p>تكريم مارسل خليفة في مهرجان سينمائي لم يكن صدفة، بل دلالة رمزية عميقة.</p>
<p>فعندما تلتقي السينما بالموسيقى، تكتمل صورة الفن كوسيلة مقاومة، وكأداة لبناء الجسور بين الشعوب والثقافات. لحظة تكريمه كانت أيضًا لحظة للتأمل في معنى الفن في زمن الحرب، في وظيفة الجمال وسط الدمار، في قدرة القصيدة واللحن والصورة على أن تكون ضوءًا في عتمة هذا العالم.</p>
<p>وفي كلمته خلال التكريم، قال مارسل خليفة: هل من مكان اليوم للسينما، للشاعر، للموسيقى وسط هذا المشهد المرعب من الدمار والأنقاض؟ &#8230; ذلك بالضبط هو الخلاص، ذلك هو الرجاء&#8230; كل فيلم، كل قصيدة، كل نوتة موسيقية تُضاء الآن، هي شمسٌ كبيرة تعيد إلينا الحب والكرامة والحرية.&#8221;</p>
<p>كلمات تختصر فلسفة خليفة: الفن ليس ترفًا، بل ضرورة. ليس هروبًا من الواقع، بل مواجهة له بأكثر الوسائل رقيًا وإنسانية.</p>
<p>كما في أغانيه، كانت فلسطين حاضرة في كلمته، في وجدانه، في نبرة صوته الذي اختنق ألمًا. خاطب غزة قائلاً: يا أيها الشرح في صدورنا&#8230; خذلناك فتركناك تدافعين عن نفسك&#8230; لم نكن هناك كما كان ينبغي أن نكون.&#8221;</p>
<p>لم تكن هذه الكلمات خطابًا سياسيًا، بل نداءً إنسانيًا نابعًا من قلب فنان ما زال يؤمن بأن الكلمة تستطيع أن تقاوم، وأن الموسيقى يمكن أن تشكّل ملاذًا وملحمة.</p>
<p>تكريم مارسل خليفة في المغرب هو تكريم لفنان لم ينفصل يومًا عن قضايا شعبه وأمّته.</p>
<p>وهو أيضًا رسالة من مهرجان وجدة إلى العالم: بأن الفن الملتزم لا يزال له مكان، وأن المغرب، كعادته، يظل منفتحًا على كل من يحمل رسالة جمالية وإنسانية في آنٍ معًا.</p>
<p>إنها لحظة وفاء لفنانٍ عاشقٍ للحياة، للحرية، وللإنسان&#8230; فكان في موسيقاه دائمًا ما يعزف للكرامة، للحب، وللأمل الذي لا يموت.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>وجدة.. افتتاح الدورة 14 للمهرجان الدولي المغاربي للفيلم: السينما جسور للتقارب وقضايا تُروى على الشاشة\فيديو</title>
		<link>https://lecollimateur.ma/ar/194938</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Siham Naciri]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 30 Sep 2025 09:47:16 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أخبار]]></category>
		<category><![CDATA[فنون و ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[المهرجان الدولي المغاربي للفيلم]]></category>
		<category><![CDATA[وجدة]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://lecollimateur.ma/?p=194938</guid>

					<description><![CDATA[بمدينة وجدة، عاصمة الشرق المغربي، انطلقت فعاليات الدورة الرابعة عشرة من المهرجان الدولي المغاربي للفيلم، والذي يقام هذه السنة من 29 شتنبر إلى 4 أكتوبر 2025، تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، وبشعار يحمل بعداً إنسانياً وثقافياً عميقاً: من شاشة السينما تُبنى الجسور وتُروى القضايا. جاء اختيار شعار هذه الدورة ترجمةً &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>بمدينة وجدة، عاصمة الشرق المغربي، انطلقت فعاليات الدورة الرابعة عشرة من المهرجان الدولي المغاربي للفيلم، والذي يقام هذه السنة من 29 شتنبر إلى 4 أكتوبر 2025، تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، وبشعار يحمل بعداً إنسانياً وثقافياً عميقاً: من شاشة السينما تُبنى الجسور وتُروى القضايا.</p>
<p>جاء اختيار شعار هذه الدورة ترجمةً للرؤية الملكية السامية التي تُعلي من شأن الثقافة والفكر والإعلام كوسائل فاعلة لتعزيز قيم التعايش والتسامح ونبذ الإقصاء والصور النمطية، حيث تؤكد السينما، من خلال أعمالها ورسائلها، قدرتها على بناء جسور إنسانية تتجاوز الجغرافيا والانتماءات الضيقة.</p>
<p><iframe loading="lazy" title="وجدة..افتتاح فعاليات المهرجان المغاربي للفيلم وتكريم وجوه فنية بارزة والإعلان عن لجنتي تحكيم الأفلام" src="https://www.youtube.com/embed/xsers9UJjPM" width="732" height="412" frameborder="0" allowfullscreen="allowfullscreen"></iframe></p>
<p>المهرجان، الذي تنظمه جمعية سيني مغرب، أصبح موعداً قارة ضمن المشهد السينمائي الوطني والدولي، ومنصة لعرض أحدث الإنتاجات المغاربية والدولية، إضافة إلى كونه فضاءً للحوار بين صناع السينما والمفكرين والمثقفين</p>
<p>تميزت هذه الدورة بالإعلان عن لجان تحكيم من نخبة الوجوه السينمائية والأكاديمية من مختلف القارات.</p>
<p>فقد ترأس لجنة تحكيم الأفلام الطويلة الدكتور عمر حلي، الباحث الأكاديمي المغربي المعروف، ورافقه في اللجنة أسماء لامعة في الساحة السينمائية الدولية، من بينها:</p>
<p>مايمونة نداي، الممثلة والمخرجة الإفريقية المتميزة،<br />
فلورنس مارتن، المتخصصة في دراسات السينما العابرة للحدود من الولايات المتحدة،<br />
أنابيل توماس، المنتجة الفرنسية والخبيرة في الصناعة السينمائية الأوروبية،<br />
أوليفيي لوستو، الممثل وكاتب السيناريو الفرنسي ذو التجربة الغنية.</p>
<p>أما لجنة تحكيم الأفلام القصيرة، فترأسها السيناريست والمخرج المغربي محمد بوزكو، وضمت أسماء ذات إشعاع دولي من بينها:</p>
<p>سونيا شامخي، الكاتبة والمخرجة التونسية والمديرة السابقة لأيام قرطاج السينمائية،<br />
أحمد الفالح، المخرج الأردني المتخصص في السينما والذكاء الاصطناعي،<br />
سمال يسلياموفا، الممثلة الكازاخستانية المتوجة بجائزة أفضل ممثلة في مهرجان &#8220;كان&#8221; سنة 2018.</p>
<p>احتفى المهرجان خلال هذه الدورة بعدد من الأسماء التي أغنت المشهد الثقافي والفني عربياً ودولياً، في مقدمتهم:</p>
<p>مارسيل خليفة، الموسيقار اللبناني الكبير، ورمز الموسيقى الملتزمة،<br />
ربيع القاطي، الممثل المغربي المتألق في السينما والتلفزيون،<br />
سمية أكعبون، الممثلة المغربية التي بصمت على مسيرة فنية متميزة في أعمال مغربية وعالمية.</p>
<p>بهذه الدورة الجديدة، تؤكد مدينة وجدة مرة أخرى مكانتها كوجهة ثقافية متميزة، تزاوج بين الأصالة والانفتاح، وتحتضن بكرمها وعراقتها تظاهرة سينمائية راقية تعكس روح المغرب الثقافية المتنوعة والمتسامحة.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>وجدة تتأهب لاحتضان الدورة 14 من المهرجان الدولي المغاربي للفيلم تحت شعار: &#8220;من شاشة السينما تُبنى الجسور وتُروى القضايا&#8221;</title>
		<link>https://lecollimateur.ma/ar/194468</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Siham Naciri]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 24 Sep 2025 11:55:48 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أخبار]]></category>
		<category><![CDATA[فنون و ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[المهرجان الدولي المغاربي للفيلم]]></category>
		<category><![CDATA[وجدة]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://lecollimateur.ma/?p=194468</guid>

					<description><![CDATA[تتأهب مدينة وجدة لاحتضان الدورة الرابعة عشرة من المهرجان الدولي المغاربي للفيلم، خلال الفترة الممتدة من 29 شتنبر إلى 04 أكتوبر 2025، تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، الذي لطالما أكد في خطبه السامية على أهمية الثقافة والفكر والإعلام كجسور للتقارب، والتسامح، والتعايش بين الشعوب.  شعار يحمل رسالة: &#8220;من شاشة السينما &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>تتأهب مدينة وجدة لاحتضان الدورة الرابعة عشرة من <strong>المهرجان الدولي المغاربي للفيلم</strong>، خلال الفترة الممتدة من <strong>29 شتنبر إلى 04 أكتوبر 2025</strong>، تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك <strong>محمد السادس نصره الله</strong>، الذي لطالما أكد في خطبه السامية على أهمية الثقافة والفكر والإعلام كجسور للتقارب، والتسامح، والتعايش بين الشعوب.</p>
<h3> شعار يحمل رسالة: &#8220;من شاشة السينما تُبنى الجسور وتُروى القضايا&#8221;</h3>
<p>ليس مجرد شعار، بل رؤية تتناغم مع التوجه الملكي في جعل الثقافة وسيلة لمواجهة الصور النمطية، وهدم جدران الإقصاء، وبناء مجتمع متماسك على أسس الحوار والانفتاح. السينما، في هذا السياق، ليست فقط فناً، بل وسيلة لفهم الآخر، وتوثيق القضايا الإنسانية، وترسيخ قيم التسامح في زمن تتزايد فيه الانقسامات.</p>
<h3>مهرجان بوزن ثقافي وطني ودولي</h3>
<p>أضحى مهرجان وجدة موعداً سنوياً بارزاً في الأجندة السينمائية الوطنية والمغاربية، بل والعالمية، بفضل برامجه المتنوعة، وانفتاحه على قضايا الساعة، واستضافته لأسماء لامعة من مجالات الفن والفكر والإعلام.</p>
<h3> مسابقات رسمية بأسماء من العيار الثقيل</h3>
<p><strong>لجنة تحكيم الفيلم الطويل</strong> يرأسها الدكتور <strong>عمر حلي</strong>، وتضم وجوهاً مرموقة مثل:</p>
<ul>
<li><strong>مايمونة نداي</strong> (المخرجة الإفريقية البارزة)،</li>
<li><strong>فلورنس مارتن</strong> (خبيرة السينما العابرة للحدود)،</li>
<li><strong>أنابيل توماس</strong> (منتجة فرنسية خبيرة بالصناعة السينمائية الأوروبية)،</li>
<li><strong>أوليفيي لوستو</strong> (ممثل وكاتب سيناريو فرنسي متمرس).</li>
</ul>
<p>أما <strong>لجنة تحكيم الفيلم القصير</strong>، فترأسها المنتج المغربي <strong>محمد بوزكو</strong>، وتضم كل من:</p>
<ul>
<li><strong>سونيا شامخي</strong> (تونس)،</li>
<li><strong>أحمد الفالح</strong> (الأردن)،</li>
<li><strong>سمال يسلياموفا</strong> (كازاخستان)، التي توّجت بجائزة أفضل ممثلة بمهرجان كان 2018.</li>
</ul>
<h3>تكريمات تُجسد الاعتراف والوفاء</h3>
<p>الاحتفاء هذا العام يشمل أسماءً صنعت مجدها بعطاء فني وثقافي استثنائي:</p>
<ul>
<li><strong>مارسيل خليفة</strong>، صوت القضية وروح الموسيقى الملتزمة؛</li>
<li><strong>ربيع القاطي</strong>، أحد الوجوه البارزة في الدراما والسينما المغربية؛</li>
<li><strong>ابتسام العروسي</strong>، نجمة مغربية تلألأت في سماء الإبداع؛</li>
<li><strong>بدر مقري</strong>، الأكاديمي المفكر والمحلل الثقافي؛</li>
<li><strong>سمية أكعبون</strong>، فنانة بصمت على حضور قوي في الإنتاجات العالمية.</li>
</ul>
<h3> ندوات&#8230; حيث تلتقي السينما بالفكر</h3>
<p>الندوة المركزية لهذه الدورة، والتي يديرها الدكتور <strong>مصطفى بن العربي سلوي</strong>، تناقش بإمعان كيف يمكن للسينما أن تكون أداة لسرد القضايا الكبرى وبناء الجسور الثقافية. كما تنظم <strong>مائدة مستديرة</strong> حول الصناعات الثقافية والإبداعية بجهة الشرق، و<strong>ماستر كلاس</strong> مع أسماء كبيرة من ضمنها <strong>مارسيل خليفة</strong> و<strong>محمد امباركي</strong>.</p>
<h3> ورشات تكوينية&#8230; من أجل جيل سينمائي واعد</h3>
<p>تولي إدارة المهرجان أهمية كبرى للتكوين، حيث تُنظم ورشات في:</p>
<ul>
<li><strong>كتابة السيناريو</strong>،</li>
<li><strong>تحويل الرواية إلى سيناريو</strong>،</li>
<li><strong>التمثيل واللعب أمام الكاميرا</strong>،</li>
<li><strong>الفيديو والذكاء الاصطناعي</strong>،<br />
بإشراف مخرجين وكتاب محترفين أمثال <strong>كمال كمال</strong>، <strong>عبد الإله الجواهري</strong>، و<strong>أحمد الفالح</strong>.</li>
</ul>
<h3> عروض سينمائية لأفلام طويلة وقصيرة</h3>
<p>سيُعرض خلال أيام المهرجان <strong>18 فيلماً</strong> ضمن المسابقتين الرسميتين، إلى جانب عروض خاصة منها عرض للأطفال لفيلم التحريك والخيال العلمي <strong>Robot Sauvage</strong>. وستُخصص جلسات لتوقيع مؤلفات سينمائية وثقافية.</p>
<h3> أنشطة موازية تحتفي بوجدة وتراثها</h3>
<p>لا تكتمل التجربة السينمائية دون استكشاف سحر المدينة. برنامج غني يشمل:</p>
<ul>
<li>زيارات ثقافية لمعالم وجدة،</li>
<li><strong>معرض للسيارات العتيقة</strong> بساحة 03 مارس،</li>
<li><strong>رحلة سياحية إلى السعيدية</strong> لضيوف المهرجان.</li>
</ul>
<p>ليس مجرد مهرجان، بل <strong>حدث ثقافي بامتياز</strong> يحتفي بالفن السابع كوسيلة لفهم الذات والآخر، ويجعل من شاشة السينما مرآة تعكس هموم المجتمعات، وتبني من خلالها جسور الحوار والانفتاح. في وجدة، تلتقي الأصوات، تُروى القضايا، وتُصنع السينما بشغف ووعي ورؤية.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
