<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>المهاجر &#8211; Le collimateur</title>
	<atom:link href="https://lecollimateur.ma/ar/tag/%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%87%d8%a7%d8%ac%d8%b1/feed" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://lecollimateur.ma/ar</link>
	<description>Le goût de la vérité n&#039;empêche pas la prise de parti</description>
	<lastBuildDate>Sun, 06 Apr 2025 16:12:54 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=7.0</generator>

<image>
	<url>https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2022/11/cropped-logo-32x32.png</url>
	<title>المهاجر &#8211; Le collimateur</title>
	<link>https://lecollimateur.ma/ar</link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> 
	<item>
		<title>حين يصبح المهاجر لغزا، والمؤسسة بابا موصدا</title>
		<link>https://lecollimateur.ma/ar/181100</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Le collimateur]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 06 Apr 2025 13:26:50 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أخبار]]></category>
		<category><![CDATA[في الصميم]]></category>
		<category><![CDATA[كتاب الرأي]]></category>
		<category><![CDATA[المهاجر]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://lecollimateur.ma/?p=181100</guid>

					<description><![CDATA[بقلم: زكية لعروسي لقد بلغ رأسي حدود الانفجار، لا بسبب عجزه عن فهم نظرية فيزياء الكم أو الشعر الرمزي، بل لعجزي كمواطنة عن فهم علاقة الأفراد بالمؤسسات. سؤال بسيط، لكنه حارق: هل المؤسسات كائن حي مستقل، أم مجرد هيكل فارغ لا يتحرك إلا بإرادة أشخاص من لحم ودم؟ حين نطرق أبواب &#8220;مؤسساتنا&#8221; كمواطنين مستقلين، لا &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p><strong>بقلم: زكية لعروسي</strong></p>
<p><img decoding="async" class="alignnone size-medium wp-image-177892" src="https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2025/03/zakil--300x300.jpg" alt="" width="300" height="300" srcset="https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2025/03/zakil--300x300.jpg 300w, https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2025/03/zakil--150x150.jpg 150w, https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2025/03/zakil--125x125.jpg 125w" sizes="(max-width: 300px) 100vw, 300px" /></p>
<p>لقد بلغ رأسي حدود الانفجار، لا بسبب عجزه عن فهم نظرية فيزياء الكم أو الشعر الرمزي، بل لعجزي كمواطنة عن فهم علاقة الأفراد بالمؤسسات. سؤال بسيط، لكنه حارق: هل المؤسسات كائن حي مستقل، أم مجرد هيكل فارغ لا يتحرك إلا بإرادة أشخاص من لحم ودم؟</p>
<p>حين نطرق أبواب &#8220;مؤسساتنا&#8221; كمواطنين مستقلين، لا بصفتنا أعضاء في &#8220;هيئة تمثيلية&#8221;، نصبح فجأة كمن يعكر صفو النظام. نُعامل كما لو أننا خرقنا القانون الإداري بمجرد التجرؤ على السؤال، وكأن المواطنة نفسها تحتاج إلى &#8220;رخصة استعمال&#8221;.</p>
<p>فنجد أنفسنا في مشهد عبثي يشبه حوار الصم والبكم، حيث المواطن يسأل… والمؤسسة تصمت، أو تهمس لمن تعتبرهم &#8220;أبناء شرعيين&#8221;، تاركة الباقين في العراء البيروقراطي.</p>
<p>فهل صارت المؤسسات أصناما بيروقراطية لا تتحرك إلا لمن يحمل مفاتيح الانتماء؟</p>
<p>نحن لا نسأل عن المستحيل. نحن لا نطلب صدقات ولا عطايا. نحن نسأل ببساطة:</p>
<p>-ما دور مجلس الجالية تجاه أبناء المهجر؟</p>
<p>-من يُسمح له بنشر كتبه؟</p>
<p>-من يختار من يظهر في المعارض، ومن يُدفن صوته في البريد العشوائي؟</p>
<p>-بأي معيار؟ بأي شرعية؟ ومن يجيب عن هذه الأسئلة حين نطرحها؟</p>
<p>لكن الرد الوحيد الذي نحصل عليه هو صمت منيع، باذخ في تجاهله، أخرس في منطقه.</p>
<p>الأسئلة الثقافية اليوم تبدو وكأنها خطر قومي، لا مجرد استفسارات. وكأن من يسأل: &#8220;أين نصيبي من الحوار؟&#8221; يرتكب جريمة تهدد الأمن المؤسسي، فيُمنع من الاقتراب، ويُحظر من التفكير.</p>
<p>ألسنا نحن من صنع هذه المؤسسات؟ فكيف تحولت إلى قلعة مسوّرة ترفع شعارات الشراكة، وتمارس فعليا ثقافة الانتقاء والاصطفاء؟ هل أصبح صوت الفرد يختزل في &#8220;هل تنتمي؟&#8221;، لا في &#8220;ماذا تقول؟&#8221;؟ الوطنية ليست بطاقة عضوية، والانتماء ليس مذنوبية. نحن لا نلعب دور الضحية، بل نطالب بحضورنا الكامل، لا كظل خلف هيئة، بل كصوت مستقل، حر، مشروع. من يمثلنا في المهجر؟ من يتكلم باسمنا؟ بل، من يصغي إلينا دون أن يسأل أولا: &#8220;من معك؟ وتحت أي قبعة أتيت؟&#8221;</p>
<p>لقد أمضيت شهورا قارئي في الدوران داخل دائرة مغلقة: رسالة تحال إلى مسؤول، إيميل يحال إلى لجنة، تحال إلى صمت، ثم يقال لك بأدب: &#8220;آسفون، هذا ليس من اختصاصنا&#8221;، وكأن المواطن اختراع لم تحسم صلاحيته بعد.</p>
<p>المؤسسات، كما نقرأ في الأدبيات، وُجدت لخدمة الناس. لكن في واقعنا، أصبحت مدججة بآليات الصدّ، لا الاستقبال.</p>
<p>عزيزي القارئ، حين تتحول المؤسسات إلى متاهات بيروقراطية لا يدخلها إلا من يحمل جواز الانتماء، فاعلم أنك لم تعد في بلد يصون المواطنة، بل في مزرعة تحكمها نُخَب تمثيلية توزع الشرعية كما توزع الجوائز في مهرجانات المناسبات.</p>
<p>أما نحن، أفرادا بلا هيئة، فلا صوت لنا، ولا مرآة تعكس حضورنا. إلى متى؟ إلى متى سيبقى صوت المثقف الفردي في هذا المهجر سؤالًا مؤجلًا؟ إلى متى ستظل المؤسسات صمّاء أمام سؤال واضح: &#8220;هل يحق للمواطن أن يُخاطب مؤسساته بلا وسيط؟&#8221; لسنا نطلب امتيازا، نطلب فقط كرامة السؤال، وحق الجواب.</p>
<p>نطلب مؤسسات لا تتعامل مع الفرد كإزعاج، ولا مع المواطن كضوضاء. مؤسسات لا تتحرك فقط عندما يدق بابها وفد أو هيئة أو لوبي مصغر من &#8220;المعروفين&#8221;. نحن لا نريد في المهجر أبوابا تفتح بالمحسوبية وتغلق في وجه المجهولين، بل مؤسسات تبنى على فكرة المواطنة لا الولاء.</p>
<p>نحن أبناء المهجر، نحتاج إلى وطن لا يُعرّف بالحدود، بل يُجسَّد في الاستماع، في الاستجابة، في تمكين من يريد أن يشارك… لا من يصفق فقط.</p>
<p>فهل من مؤسسة، واحدة فقط، تملك شجاعة الاعتراف بهذا الخلل؟ وهل من مسؤول، واحد فقط، يملك جرأة الرد على مواطن المهجر، لا على ممثّله؟</p>
<p>أم أن الحلقة ستستمر… وسنظل نُدار بالرموت كنترول المؤسسي، كلما تحدثنا صُفعنا بالصمت، وكلما اقتربنا قيل لنا: &#8220;أنت لست من الجماعة.&#8221; أعيدها مجددا: الوطن لا يُدار بالوصاية. والمؤسسات لا تُبنى على المجاملة&#8230;</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
