<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>المندوبية السامية للتخطيط &#8211; Le collimateur</title>
	<atom:link href="https://lecollimateur.ma/ar/tag/%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D8%AF%D9%88%D8%A8%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%A7%D9%85%D9%8A%D8%A9-%D9%84%D9%84%D8%AA%D8%AE%D8%B7%D9%8A%D8%B7/feed" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://lecollimateur.ma/ar</link>
	<description>Le goût de la vérité n&#039;empêche pas la prise de parti</description>
	<lastBuildDate>Mon, 13 Jul 2026 12:21:39 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=7.0.2</generator>

<image>
	<url>https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2022/11/cropped-logo-32x32.png</url>
	<title>المندوبية السامية للتخطيط &#8211; Le collimateur</title>
	<link>https://lecollimateur.ma/ar</link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> 
	<item>
		<title>خمس جهات بالمملكة استحوذت على نسبة 74,4 في المائة من نفقات الاستهلاك النهائي للأسر</title>
		<link>https://lecollimateur.ma/ar/215667</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[le Collimateur MAP]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 13 Jul 2026 12:21:39 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أخبار]]></category>
		<category><![CDATA[مجتمع]]></category>
		<category><![CDATA[المندوبية السامية للتخطيط]]></category>
		<category><![CDATA[نفقات الاستهلاك]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://lecollimateur.ma/?p=215667</guid>

					<description><![CDATA[ أفادت الحسابات الجهوية لسنة 2024، التي نشرتها المندوبية السامية للتخطيط، اليوم الإثنين، بأن خمس جهات بالمملكة استحوذت على ما يقارب ثلاثة أرباع (74,4 في المائة) من نفقات الاستهلاك النهائي للأسر. وأوضحت المندوبية، في مذكرة إخبارية حول هذه الحسابات الجهوية، أن جهة الدار البيضاء-سطات استحوذت، لوحدها، على 25,3 في المائة من نفقات الاستهلاك النهائي للأسر على &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<div class="w-full clearfix text-[#6C6C6C] leading-[1.7] font-sans text-[0.95rem] font-normal">
<div class="article-content">
<p><strong> أفادت الحسابات الجهوية لسنة 2024، التي <a href="https://www.hcp.ma/Note-d-information-sur-les-comptes-regionaux-de-l-annee-2024_a4333.html">نشرتها</a> المندوبية السامية للتخطيط، اليوم الإثنين، بأن خمس جهات بالمملكة استحوذت على ما يقارب ثلاثة أرباع (74,4 في المائة) من نفقات الاستهلاك النهائي للأسر.</strong></p>
<p><strong>وأوضحت المندوبية، في مذكرة إخبارية حول هذه الحسابات الجهوية، أن جهة الدار البيضاء-سطات استحوذت، لوحدها، على 25,3 في المائة من نفقات الاستهلاك النهائي للأسر على الصعيد الوطني، تليها جهة الرباط-سلا-القنيطرة (14,8 في المائة)، وطنجة-تطوان-الحسيمة (11,6 في المائة)، وفاس-مكناس (11,4 في المائة)، ومراكش-آسفي (11,3 في المائة)، مذكرة بأن هذه النفقات بلغت 944,1 مليار درهم على المستوى الوطني سنة 2024.</strong></p>
<p><strong>وأضاف المصدر ذاته أن باقي الجهات ساهمت مجتمعة بما يقارب الربع (25,6 في المائة) من نفقات الاستهلاك النهائي للأسر الوطنية، بحصص تتراوح بين 0,8 في المائة بالنسبة لجهة الداخلة-وادي الذهب و7,2 في المائة بالنسبة لجهة سوس-ماسة.</strong></p>
<p><strong>وفي سنة 2024، اتسعت فوارق نفقات الاستهلاك النهائي للأسر، حيث بلغ متوسط الفرق المطلق بين نفقات الاستهلاك النهائي للأسر لمختلف الجهات والمتوسط الجهوي لهذه النفقات 51,5 مليار درهم، مقابل 48,5 مليار درهم سنة 2023. ويبرز هذا الارتفاع في الفارق تمركزا متناميا لنفقات الاستهلاك في الجهات الأكثر دينامية.</strong></p>
<p><strong>وبقياسها إلى عدد السكان، بلغت نفقات الاستهلاك النهائي للأسر لكل فرد 25.664 درهما سنة 2024 على الصعيد الوطني. وسجلت ست جهات مستويات تفوق هذا المتوسط، ويتعلق الأمر بجهات الداخلة-وادي الذهب (34.515 درهما)، والدار البيضاء-سطات (31.173 درهما)، والشرق (27.805 دراهم)، والرباط-سلا-القنيطرة (27.250 درهما)، وطنجة-تطوان-الحسيمة (27.210 دراهم)، والعيون-الساقية الحمراء (25.696 درهما).</strong></p>
<p><strong>كما عرف تشتت نفقات الاستهلاك النهائي للأسر لكل فرد ارتفاعا، إذ انتقل متوسط الفارق المطلق من 3.423 درهما سنة 2023 إلى 3.609 دراهم سنة 2024.</strong></p>
</div>
</div>
<div class="w-full flex gap-3 mt-4 lg:mt-6"><i class="fa-brands fa-facebook-f text-[0.9rem]"></i><i class="fa-brands fa-x-twitter text-[0.9rem]"></i><i class="fa-brands fa-linkedin-in text-[0.9rem]"></i><i class="fa-brands fa-whatsapp text-[0.95rem]"></i></p>
<div class="w-[28px] h-[28px] rounded-full border border-gray-300 flex items-center justify-center text-[#0b1a30] group-hover:bg-gray-50 group-hover:border-[#116eb7] group-hover:text-[#116eb7] transition-all relative p-2 cursor-pointer"></div>
</div>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>تحسن نمو الاقتصاد الوطني بـ 5,5 في المائة خلال الفصل الثاني من 2025</title>
		<link>https://lecollimateur.ma/ar/194948</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Le collimateur]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 30 Sep 2025 09:22:39 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أخبار]]></category>
		<category><![CDATA[إقتصاد]]></category>
		<category><![CDATA[المندوبية السامية للتخطيط]]></category>
		<category><![CDATA[نمو الاقتصاد الوطني]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://lecollimateur.ma/?p=194948</guid>

					<description><![CDATA[أفادت المندوبية السامية للتخطيط بأن نتائج الحسابات الوطنية خلال الفصل الثاني من سنة 2025، أظهرت أن النمو الاقتصادي الوطني سجل تحسنا في معدل نموه بلغ 5,5 بالمائة عوض 3 بالمائة خلال نفس الفترة من سنة 2024. وأوضحت المندوبية، في مذكرتها الإخبارية حول الوضعية الاقتصادية خلال الفصل الثاني من سنة 2025، أن الطلب الداخلي شكل قاطرة &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p><strong>أفادت المندوبية السامية للتخطيط بأن نتائج الحسابات الوطنية خلال الفصل الثاني من سنة 2025، أظهرت أن النمو الاقتصادي الوطني سجل تحسنا في معدل نموه بلغ 5,5 بالمائة عوض 3 بالمائة خلال نفس الفترة من سنة 2024.</strong></p>
<p><strong>وأوضحت المندوبية، في <a href="https://www.hcp.ma/La-situation-economique-nationale-au-deuxieme-trimestre-2025_a4179.html">مذكرتها</a> الإخبارية حول الوضعية الاقتصادية خلال الفصل الثاني من سنة 2025، أن الطلب الداخلي شكل قاطرة للنمو الاقتصادي في سياق اتسم بالتحكم في التضخم وتفاقم الحاجة لتمويل الاقتصاد الوطني.</strong></p>
<p><strong>وأضاف المصدر ذاته، أن الأنشطة غير الفلاحية سجلت ارتفاعا بنسبة 5,5 بالمائة، بينما ارتفع النشاط الفلاحي بنسبة 4,7 بالمائة.</strong></p>
<p><strong>وعرفت القيمة المضافة للقطاع الأولي بالحجم، ارتفاعا بنسبة 4,2 بالمائة، عوض انخفاض بنسبة 4,8 بالمائة خلال نفس الفصل من السنة الماضية، مدفوعة بارتفاع القيمة المضافة للقطاع الفلاحي بنسبة 4,7 بالمائة، وانخفاض أنشطة الصيد البحري بنسبة 7,7 بالمائة.</strong></p>
<p><strong>من جانبها، سجلت القيمة المضافة للقطاع الثانوي، ارتفاعا بنسبة 7,4 بالمائة عوض 3,1 بالمائة خلال الفصل الثاني من السنة الماضية.</strong></p>
<p><strong>ويعزى ذلك، إلى ارتفاع القيم المضافة لأنشطة الكهرباء والغاز والماء، وشبكات التطهير ومعالجة النفايات بنسبة 8,9 بالمائة، والصناعة التحويلية بنسبة 6,9 بالمائة، والبناء والأشغال العمومية بنسبة 6,7 بالمائة.</strong></p>
<p><strong>من جهتها، سجلت القيمة المضافة للقطاع الثالثي ارتفاعا في معدل نموها منتقلة من 4,2 بالمائة خلال نفس الفصل من السنة الماضية إلى 4,8 بالمائة خلال هذا الفصل.</strong></p>
<p><strong>وقد تميزت بتحسن أنشطة، الفنادق والمطاعم بنسبة 10,5 بالمائة، والخدمات المقدمة من طرف الإدارات العمومية والضمان الاجتماعي بنسبة 4,8 بالمائة، والتجارة وإصلاح المركبات بنسبة 4,4 بالمائة. في المقابل، سجلت بعض الأنشطة تباطؤا، لاسيما خدمات التعليم، والصحة والعمل الاجتماعي إلى 5,7 بالمائة عوض 6,4 بالمائة، والنقل والتخزين إلى 4,3 بالمائة عوض 7,9 بالمائة.</strong></p>
<p><strong>وبالأسعار الجارية، عرف الناتج الداخلي الإجمالي خلال الفصل الثاني من سنة 2025 ارتفاعا بلغ 7,8 بالمائة عوض 6,9 بالمائة سنة من قبل، مما نتج عنه تباطؤ في المستوى العام للأسعار إلى 2,3 بالمائة عوض 3,9 بالمائة خلال نفس الفصل من السنة الماضية.</strong></p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>بعد ثلاثين سنة من نسخته الأولى&#8230; المندوبية السامية للتخطيط تطلق بحثًا وطنيا جديدًا حول العائلة</title>
		<link>https://lecollimateur.ma/ar/183614</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Le collimateur]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 06 May 2025 13:25:45 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أخبار]]></category>
		<category><![CDATA[مجتمع]]></category>
		<category><![CDATA[العائلة]]></category>
		<category><![CDATA[المندوبية السامية للتخطيط]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://lecollimateur.ma/?p=183614</guid>

					<description><![CDATA[أعلنت المندوبية السامية للتخطيط عن إطلاق الأشغال المرتبطة بتجميع معطيات البحث الوطني حول العائلة، التي ستمتد إلى غاية نهاية شهر شتنبر المقبل. وذكر بلاغ للمندوبية أن هذا البحث، الذي يأتي بعد ثلاثين سنة من نسخته الأولى التي تم إنجازها سنة 1995، سيشمل عينة مكونة من 14.000 أسرة، ممثلة للوسطين الحضري والقروي ولكافة جهات المملكة. وأضاف &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>أعلنت المندوبية السامية للتخطيط عن إطلاق الأشغال المرتبطة بتجميع معطيات البحث الوطني حول العائلة، التي ستمتد إلى غاية نهاية شهر شتنبر المقبل.</p>
<p>وذكر<a href="https://www.hcp.ma/Communique-de-presse-Le-HCP-lance-une-nouvelle-enquete-sur-la-famille_a4098.html"> بلاغ</a> للمندوبية أن هذا البحث، الذي يأتي بعد ثلاثين سنة من نسخته الأولى التي تم إنجازها سنة 1995، سيشمل عينة مكونة من 14.000 أسرة، ممثلة للوسطين الحضري والقروي ولكافة جهات المملكة.</p>
<p>وأضاف المصدر ذاته أن هذه العملية تهدف إلى تجميع معطيات دقيقة حول بنية وتنظيم وديناميات العائلة المغربية، وستمكن من فهم أفضل للتحولات التي تعرفها هذه الوحدة الاجتماعية وتقييم انعكاسات هذه التحولات على السلوكيات الديموغرافية والاجتماعية والاقتصادية والثقافية للسكان.</p>
<p>كما سيوفر هذا البحث قاعدة بيانات متكاملة من شأنها دعم بلورة السياسات العمومية في مجالات التنمية الاجتماعية والتضامن بين الأجيال والتعليم والسكن وتكافؤ الفرص.</p>
<p>وأشار البلاغ إلى أن المندوبية السامية للتخطيط، التي تلتزم بضمان سرية المعطيات الشخصية التي سيتم تجميعها، تدعو الأسر إلى الانخراط في إنجاح هذه العملية الوطنية التي ستساهم نتائجها في فهم أدق لواقع الأسر بالمغرب وفي إعداد سياسات أسرية تستجيب للاحتياجات الحقيقية للسكان.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>الأزمة الصحية تعيق الولوج إلى الخدمات المتعلقة بصحة الأم والصحة الإنجابية وصحة الطفل (مندوبية)</title>
		<link>https://lecollimateur.ma/ar/86784</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[le Collimateur MAP]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 10 Jul 2022 19:40:14 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أخبار]]></category>
		<category><![CDATA[مجتمع]]></category>
		<category><![CDATA[المندوبية السامية للتخطيط]]></category>
		<category><![CDATA[صحة الأم]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://lecollimateur.ma/?p=86784</guid>

					<description><![CDATA[كشفت المندوبية السامية للتخطيط، في مذكرتها الإخبارية بمناسبة اليوم العالمي للسكان الذي يتم الاحتفال به في 11 يوليوز من كل سنة، أن الأزمة الصحية تعيق الولوج إلى الخدمات المتعلقة بصحة الأم والصحة الإنجابية وصحة الطفل. وأوضحت المندوبية، أنه “أثناء فرضه، كان للحجر الصحي تأثير قوي على ولوج النساء إلى الخدمات الصحية ومن المرجح أن يؤثر &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>كشفت المندوبية السامية للتخطيط، في مذكرتها الإخبارية بمناسبة اليوم العالمي للسكان الذي يتم الاحتفال به في 11 يوليوز من كل سنة، أن الأزمة الصحية تعيق الولوج إلى الخدمات المتعلقة بصحة الأم والصحة الإنجابية وصحة الطفل.</p>
<p>وأوضحت المندوبية، أنه “أثناء فرضه، كان للحجر الصحي تأثير قوي على ولوج النساء إلى الخدمات الصحية ومن المرجح أن يؤثر عليهن لسنوات عديدة قادمة”، مبرزة أنه مع تركيز الجهود الرامية إلى الحد من انتشار الفيروس، تأثرت بعض الخدمات الصحية الأساسية مثل الولوج إلى خدمات الصحة الجنسية والإنجابية.</p>
<p>وأفاد المصدر ذاته، أن أقل من ثلث النساء (27,3%) لم يكن لديهن إمكانية الولوج إلى الرعاية الصحية للأم، و20,8% منهن لم يحصلن على خدمات الصحة الإنجابية، مبرزا أن نسبة عدم الولوج لخدمات صحة الأم ترتفع في الوسط القروي حيث بلغت 32,4%، مقابل 22,6% بالمناطق الحضرية. وفيما يتعلق بخدمات الصحة الإنجابية، فقد سجلت نسبة 28% في الوسط القروي، و 16,7% بالمناطق الحضرية.</p>
<p>أما بخصوص خدمات الرعاية أثناء الحمل وبعد الولادة، فإن ما يقرب من ربع النساء المعنيات (26,6%) لم يقدرن على الاستفادة من هذه الخدمات بسبب صعوبات الولوج في حين أن 26,2% لم يستفدن بسبب نقص الإمكانيات المادية (صعوبات مالية).</p>
<p>وتختلف هذه الأسباب باختلاف محل الإقامة، فبالنسبة للنساء القرويات، تأتي صعوبات الولوج في المرتبة الأولى بنسبة (35,9%)، تليها نقص الإمكانيات المادية (31,9%) ثم الخوف من الإصابة بفيروس كوفيد-19 (15,8%) .</p>
<p>في المقابل، يشكل الخوف من الإصابة بالفيروس في المناطق الحضرية أبرز الأسباب لعدم الولوج إلى الخدمات الصحية بنسبة بلغت 27,8%، يليه نقص الإمكانيات المادية (20,8%) ثم صعوبة الولوج (17,8%).</p>
<p>وأبرزت المذكرة أيضا أن الأزمة الصحية المرتبطة بكوفيد-19 أثرت على الأطفال على نطاق غير مسبوق، ويمكن أن تهدد التقدم المحرز لسنوات في مجال الصحة وخاصة في مجال التلقيح.</p>
<p>ومن بين الأطفال دون سن الخامسة الذين احتاجوا إلى خدمة التلقيح أثناء الحجر الصحي، لم يتمكن ما يقرب من 11,7% منهم من الاستفادة منها.</p>
<p>أما بالنسبة لأسباب عدم الحصول على خدمات التلقيح، فإن أهم الأسباب التي ذكرتها الأسر هي الخوف من الإصابة بفيروس كوفيد-19 وصعوبة الولوج (النقل، وغيرها).</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
