<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>الملوك &#8211; Le collimateur</title>
	<atom:link href="https://lecollimateur.ma/ar/tag/%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%84%d9%88%d9%83/feed" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://lecollimateur.ma/ar</link>
	<description>Le goût de la vérité n&#039;empêche pas la prise de parti</description>
	<lastBuildDate>Sat, 22 Mar 2025 22:16:15 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=7.0</generator>

<image>
	<url>https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2022/11/cropped-logo-32x32.png</url>
	<title>الملوك &#8211; Le collimateur</title>
	<link>https://lecollimateur.ma/ar</link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> 
	<item>
		<title>يولد الملوك ليكتبوا التاريخ&#8230;</title>
		<link>https://lecollimateur.ma/ar/179692</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Le collimateur]]></dc:creator>
		<pubDate>Sat, 22 Mar 2025 22:16:15 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أخبار]]></category>
		<category><![CDATA[سياسة]]></category>
		<category><![CDATA[الملوك]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://lecollimateur.ma/?p=179692</guid>

					<description><![CDATA[بقلم: زكية لعروسي &#160; على مرّ العصور، يولد الملوك ليكتبوا التاريخ، لكن قلة منهم من يصنعونه بيديه، يحيكون مجد الأمم كما يحيك القدر خيوط الأسطورة. في أرض المغرب، حيث تلتقي روح الأجداد العظام بنبض المستقبل، تعاقبت على العرش شخصيات صنعت الفارق، وحفرت أسماءها في صخر الزمن. من محمد الخامس، رجل التوافق والتحرير، إلى الحسن الثاني، &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p><strong>بقلم: زكية لعروسي</strong></p>
<p><img decoding="async" class="alignnone size-medium wp-image-177892" src="https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2025/03/zakil--300x300.jpg" alt="" width="300" height="300" srcset="https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2025/03/zakil--300x300.jpg 300w, https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2025/03/zakil--150x150.jpg 150w, https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2025/03/zakil--125x125.jpg 125w" sizes="(max-width: 300px) 100vw, 300px" /></p>
<p>&nbsp;</p>
<p>على مرّ العصور، يولد الملوك ليكتبوا التاريخ، لكن قلة منهم من يصنعونه بيديه، يحيكون مجد الأمم كما يحيك القدر خيوط الأسطورة. في أرض المغرب، حيث تلتقي روح الأجداد العظام بنبض المستقبل، تعاقبت على العرش شخصيات صنعت الفارق، وحفرت أسماءها في صخر الزمن. من محمد الخامس، رجل التوافق والتحرير، إلى الحسن الثاني، باني الدولة وصانع الهوية، وصولا إلى محمد السادس، ملك الحكمة والدهاء، قائد التحولات الكبرى، وصانع مجد مغرب اليوم.</p>
<p>في زمن كانت فيه العروش تهتز والدول تقتلع من جذورها، وقف محمد الخامس شامخا، كطود لا ينحني أمام رياح الاستعمار العاتية. لم يكن مجرد ملك، بل كان قلب أمة تنبض بالإباء، وروح مقاومة لا تعرف الخضوع. قاد ملحمة التحرير، متحديا المستعمر، حتى كتب النصر بدموع العودة من المنفى، فكان رمزه الأول، وصانع الفجر الذي أطل على المغرب مستقلا حرا.</p>
<p>إذا كان محمد الخامس قد حرّر الأرض، فإن الحسن الثاني حرّر الروح، صاغ ملامح الهوية المغربية، ووضع أسس الدولة الحديثة بقلم صارم ورؤية لا تخطئ الهدف. كان رجلا يدرك أن الحكم ليس مجرّد سلطان، بل مسؤولية، فقاد أمته عبر أعقد التحولات، وأرسى دعائم المغرب السياسي والاقتصادي. ولأنه كان يعرف أن العظمة لا تكتمل بلا ملاحم، صنع المسيرة الخضراء، حيث سارت جموع المغاربة بقلوب ملؤها الإيمان، حاملين المصاحف والأعلام، في مشهد لم يعرف له التاريخ مثيلا.</p>
<p>ثم جاء محمد السادس، الملك الذي لم يكن مجرد وريث للعرش، بل رجل تحدى الأقدار وأعاد رسم وجه المملكة بحكمة ودراية. منذ أن اعتلى العرش، لم يكن زمنه زمن الانتظار، بل زمن الفعل والإنجاز. بنظرة ثاقبة ورؤية تتجاوز الحاضر، أطلق ثورة تنموية غير مسبوقة، وحوّل المغرب إلى قوة صاعدة، مزج بين الأصالة والتقدم، وجعل من بلاده نقطة التقاء الشرق والغرب، بين إفريقيا وأوروبا، حيث تتشابك الخيوط الدبلوماسية بمهارة ساحر يدرك كيف تحرّك البيادق في رقعة الشطرنج الدولية.</p>
<p>محمد السادس ليس مجرد ملك، بل هو رجل جاء في لحظة مفصلية من التاريخ، ليكون صانع التحولات الكبرى. يداه تمتدان إلى كل بقعة من بلاده، يلمس جراح الفقراء، يخطط المدن، يشرف على المشاريع العملاقة، ويفتح الأبواب نحو المستقبل. لكنه، في الوقت ذاته، ملك ذو هيبة، تقرأ في صمته رسائل، وفي ابتسامته أسرار، وحين يتحدث، تتسابق العواصم إلى الإنصات.</p>
<p>ليس الملوك العظام مجرد حكّام، بل هم رواة قصة تمتد عبر الأجيال، وصانعي ملحمة تتجدد في كل عهد. من محمد الخامس إلى محمد السادس، لم تكن المملكة المغربية مجرد دولة، بل كانت مشروعا خالدا، تتناقل رايته سلالات من الرجال العظام. وها هو المغرب اليوم، في ظل محمد السادس، يواصل مسيرته نحو المستقبل، لا يتوقف، لا ينحني، بل يمضي شامخا كجبل الأطلس، لا تهزه الرياح، بل يزيده الزمن قوة ومجدا.</p>
<p>هذه ليست مجرد سيرة ملك… بل أسطورة، وملحمة الشموخ تكتب بحروف المجد، في كتاب لا يعرف النهاية.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
