<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>‬الملكية العاطفية &#8211; Le collimateur</title>
	<atom:link href="https://lecollimateur.ma/ar/tag/%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%84%d9%83%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d8%b7%d9%81%d9%8a%d8%a9/feed" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://lecollimateur.ma/ar</link>
	<description>Le goût de la vérité n&#039;empêche pas la prise de parti</description>
	<lastBuildDate>Wed, 22 Oct 2025 09:55:27 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=7.0.2</generator>

<image>
	<url>https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2022/11/cropped-logo-32x32.png</url>
	<title>‬الملكية العاطفية &#8211; Le collimateur</title>
	<link>https://lecollimateur.ma/ar</link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> 
	<item>
		<title>«‬الملكية العاطفية‮» ‬واستقبال أبطال المونديال</title>
		<link>https://lecollimateur.ma/ar/196789</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Le collimateur]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 22 Oct 2025 09:55:27 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أخبار]]></category>
		<category><![CDATA[سياسة]]></category>
		<category><![CDATA[في الصميم]]></category>
		<category><![CDATA[‬الملكية العاطفية]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://lecollimateur.ma/?p=196789</guid>

					<description><![CDATA[بقلم: الكاتب والصحافي عبد الحميد جماهري «‬الملكية العاطفية‮» ‬واستقبال أبطال المونديال‮ : ‬هي‮ ‬فرصة للتفكير الجدي‮ ‬في‮ ‬صورة من صور‮ «‬الملكية العاطفية‮» ‬ولحظة لنرى بالعين المجردة كيف تساهم الانفعالات العاطفية في‮ ‬الاندماج الرمزي‮ ‬للمجتمع‮ … ‬أو البيعة الفرحة المتبادلة‮: ‬الشعب‮ ‬يبايع ملكه والملك‮ ‬يبايع شعبه‮ .. ‬على الفرح أو على نوع من النقاء العاطفي‮ !‬ &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p><strong>بقلم: الكاتب والصحافي عبد الحميد جماهري</strong></p>
<p><img decoding="async" class="alignnone size-full wp-image-196796" src="https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2025/10/jmahjmah-.jpg" alt="" width="640" height="380" srcset="https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2025/10/jmahjmah-.jpg 640w, https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2025/10/jmahjmah--300x178.jpg 300w" sizes="(max-width: 640px) 100vw, 640px" /></p>
<p><strong>«‬الملكية العاطفية‮» ‬واستقبال أبطال المونديال‮ : ‬هي‮ ‬فرصة للتفكير الجدي‮ ‬في‮ ‬صورة من صور‮ «‬الملكية العاطفية‮» ‬ولحظة لنرى بالعين المجردة كيف تساهم الانفعالات العاطفية في‮ ‬الاندماج الرمزي‮ ‬للمجتمع‮ … ‬أو البيعة الفرحة المتبادلة‮: ‬الشعب‮ ‬يبايع ملكه والملك‮ ‬يبايع شعبه‮ .. ‬على الفرح أو على نوع من النقاء العاطفي‮ !‬</strong></p>
<p><strong> فكرة الوطنية‮ (كما الشعور الوطني‮ ‬الفياض المرافق لها والذي‮ ‬يهمنا هنا اساسا‮) ‬ليست هي‮ ‬نفسها كما عاشتها كل دولة‮،‮ ‬في‮ ‬المغرب‮ ‬يختلف الامر عندما‮ ‬يقول عبدالله العروي‮ ‬مثلا ان‮ «‬الوطنية المغربية مرتبطة بالمخزن‮» ‬أو‮ ‬الدولة العتيقة‮. ‬بل‮ ‬يقول ان هاته‮ «‬الوطنية إفراز مخزني‮»… ‬لهذا‮ ‬يكون الملك،‮ ‬امتدادا للوطن‮ ‬،‮ ‬وامتدادا للوطنية حتى اننا نتحدث عن‮ » ‬الوطنية الملكية‮«‬nationalisme monarchique،‮ ‬وقد عرفتها مثلا فرنسا في‮ ‬لحظات من تاريخها وكانت موضوع مقاربات سيميائية وسوسيولوجية تاريخية وسياسية‮…‬ وفي‮ ‬المخيال الجمعي‮ ‬تشكل صورة الملك صورة الوطنية المهيمنة‮ ‬ولا تكتمل صور الفرح كما صور الشعور بالخطر الا باستحضار هذا البعد‮ .. </strong></p>
<p><strong>‬‮ ‬في‮ ‬المغرب لدينا نموذج ملكي‮ ‬للتاريخ الوطني‮ (‬العواطف جزء منه‮) (‬بعيدا عن النموذج العسكري‮ ‬او النموذج الثوري‮ ‬الذي‮ ‬ساد شرقا او‮ ‬غربا‮) : ‬ويشكل‮ ‬انقطاعه مأساة كما في‮ ‬نفي‮ ‬الملك محمد الخامس وعودته من جديد فرحة عارمة وشعورا بالحياة‮..‬</strong></p>
<p><strong> وحتى ما هو في‮ ‬حكم الحياة العادية‮ ‬يكون‮ ‬جزء من بناء نظام عاطفي‮ ‬لهاته العلاقة بين الملكية والشعب‮. ‬ ‮فتكون العاطفة والأحاسيس عنصرا تكوينيا‮ ‬في‮ ‬التماسك المجتمعي‮ ‬والقدرة على خلق مشاعر وعواطف جياشة‮… ‬أي‮ ‬ما هو معروف في‮ ‬التاريخ السياسي‮ ‬ب«الملكية العاطفية‮« ‬عند ناطالي‮ ‬شولز‮ ‬Natalie Scholz‮ ‬المقصود بها‮ ‬تمثلا للملكية‮ ‬وعلاقتها بالشعب،‮ ‬تلعب فيها العواطف والانفعلاات والأحاسيس دورا مركزيا‮..‬ ماتسميه هي‮ ‬نفسها‮   ‬sentimentaliser‭ ‬‮»‬‭ ‬la monarchie ‬وفي‮ ‬هاته الحالة نرى التماهي‮ ‬بين الشعب وملكه بدون حاجة لوسيط مجتمعي‮ ‬او سياسي‮ ‬او نقابي‮ ‬او من اي‮ ‬نوع كان‮.. ‬وقد‮ ‬يتضح ذلك من خلال الامن والشعور بالاستقرار‮ ‬وبالمحبة التي‮ ‬يثيرها ظهور الملك‮.. ‬ هنا حديث عن شرعية ذات طبيعة عاطفية،‮ ‬تستحضر تاريخا للعواطف المتبادلة‮ . ‬وهناك دراسات‮ ‬يمكن العودة اليها  ‬Anne Vincent-Buffault et William Reddy‮ ‬حول التغير‮ ‬الكبير في‮ ‬تاريخ العواطف مع الملك محمد السادس‮… ‬والنظام العاطفي‮ ‬الذي‮ ‬تم بناؤه‮! ‬</strong></p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
