<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>المغرب والمونديال &#8211; Le collimateur</title>
	<atom:link href="https://lecollimateur.ma/ar/tag/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ba%d8%b1%d8%a8-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%88%d9%86%d8%af%d9%8a%d8%a7%d9%84/feed" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://lecollimateur.ma/ar</link>
	<description>Le goût de la vérité n&#039;empêche pas la prise de parti</description>
	<lastBuildDate>Tue, 25 Feb 2025 10:20:09 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=7.0</generator>

<image>
	<url>https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2022/11/cropped-logo-32x32.png</url>
	<title>المغرب والمونديال &#8211; Le collimateur</title>
	<link>https://lecollimateur.ma/ar</link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> 
	<item>
		<title>«حكومة المونديال».. انتخابات «سارقة» لأوانها ‬‬‬‬</title>
		<link>https://lecollimateur.ma/ar/177365</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Le collimateur]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 25 Feb 2025 10:20:09 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أخبار]]></category>
		<category><![CDATA[في الصميم]]></category>
		<category><![CDATA[كتاب الرأي]]></category>
		<category><![CDATA[المغرب والمونديال]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://lecollimateur.ma/?p=177365</guid>

					<description><![CDATA[صدر للكاتب والصحفي عبد الحميد جماهري مقال في موقع « العربي الجديد» بعنوان «المغرب والمونديال&#8230;‮ ‬ما بين الحكومة والسخرية من اتصال». و نظرا لأهمية المقال، نعيد نشره بالكامل. بقلم: عبد الحميد جماهري أعطى احتضان ‬المغرب كأس العالم في 2030‮‬ مادّة سياسية وإشهارية للأحزاب السياسية المغربية التي‮ ‬تقود الحكومة،‮ ‬وسنحت لها‮ ‬الفرصة بذلك لتشعل وقودها في‮ &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p><strong>صدر للكاتب والصحفي عبد الحميد جماهري مقال في موقع « العربي الجديد» بعنوان «المغرب والمونديال&#8230;‮ ‬ما بين الحكومة والسخرية من اتصال». و نظرا لأهمية المقال، نعيد نشره بالكامل.</strong></p>
<p><strong> بقلم: عبد الحميد جماهري</strong></p>
<p><img decoding="async" class="alignnone size-medium wp-image-177366" src="https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2025/02/jmahra-300x300.jpg" alt="" width="300" height="300" srcset="https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2025/02/jmahra-300x300.jpg 300w, https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2025/02/jmahra-150x150.jpg 150w, https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2025/02/jmahra-125x125.jpg 125w" sizes="(max-width: 300px) 100vw, 300px" /></p>
<p>أعطى احتضان ‬المغرب كأس العالم في 2030‮‬ مادّة سياسية وإشهارية للأحزاب السياسية المغربية التي‮ ‬تقود الحكومة،‮ ‬وسنحت لها‮ ‬الفرصة بذلك لتشعل وقودها في‮ ‬السباق الانتخابي‮ ‬السابق لأوانه‮. ‬‬‬وسارعت قيادات الأحزاب التي‮ ‬تقود الحكومة المغربية‮ ‬إلى ارتداء اللباس الرياضي،‮ ‬وتقمّصت شخصية المدرّب الوطني‮ ‬وليد الركراكي،‮ ‬لكي‮ ‬تَعِد المغاربةَ‮ ‬بحكومة المونديال المقبل.‬‬‬‬‬‬‬‬‬ وبدأ الحديث عن الحكومة المقبلة التي‮ ‬ستدبّر البلاد منذ الآن،‮ ‬باعتبار أن‮ ‬التشريعيات التي‮ ‬ستحدّد رئيسها والأغلبية المكونة لها ‬هي‮ ‬الانتخابات القادمة في العام‮. ‬2026‮ ‬‬‬‬‬‬‬‬‬ويبدو أن الحكومة‮ ‬غير منشغلة بتقديم الحصيلة ‬التي‮ ‬يحاكم على‮ ‬أساسها أداء‮ ‬الأجهزة التنفيذية،‮ ‬كما هو مُسطّر في‮ ‬الأعراف الديمقراطية والانتخابية عالمياً. ‬‬‬‬‬‬‬‬‬فلا أحد‮ ‬من أحزاب الحكومة‮ ‬يبدو‮ ‬منشغلاً بهذا الموضوع،‮ ‬كما لو أنهم‮ &#8220;‬مقتنعون&#8221; ‬بأن الأمر‮ ‬يتحدّد بعيداً من ثقافة النتيجة التي‮ ‬يشدّد عليها العاهل المغربي‮ ‬في‮ ‬خطاباته كثيراً،‮ ‬وأن مُعامِلات أخرى تحدّد الفائز من المنهزم.‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬ ‬الأحزاب الثلاثة،‮ ‬التجمّع الوطني‮ ‬للأحرار ‬والأصالة والمعاصرة &#8230; والاستقلال، التي‮ ‬تتحكّم في‮ ‬الفضاء السياسي من أعلى قمّته الدستورية التنفيذية،‮ ‬الممثّلة في‮ ‬الحكومة،‮ ‬إلى أصغر جماعة ترابية في‮ ‬المملكة، مروراً بمجلس الجهات والأقاليم،‮ ‬تعلن صراحةً أنها تنوي‮ ‬أيضاً أن تستأثر لنفسها‮ ‬بالزمن السياسي،‮ ‬وتحجز لها الحكومة في‮ ‬أفق مونديال ‮‬2023‮‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬.</p>
<p>فالتجمع الوطني‮ ‬للأحرار،‮ ‬الذي‮ ‬يرأس أمينه العام الحكومة الحالية‮، ‬يعتبر (‬في‮ ‬غير ما خرجة من خرجات قياداته المأذونة) أن رئاسته الحكومة‮ ‬التي‮ ‬ستتأسّس على قاعدة نتائج تشريعيات‮ 6202 ‬هي تحصيل حاصل، وامتداد سياسي‮ &#8220;‬طبيعي&#8221; ‬للنجاح الحالي‮. ‬لهذا‮ ‬يتأهب قادته‮ ‬لهذه المهمة السياسية الرياضية في ضوء النجاح في‮ ‬تنظيمها‮.‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬ ولعلّ ما‮ ‬يحدوه في‮ ‬ذلك نوع من التشبّه بحكومة الإسلاميين التي‮ ‬دامت عشر سنوات‮ ‬بلا انقطاع‮ ‬من‮ ‬2011‮ ‬إلى‮ 1202.‬‬‬ ‮‬شريكه الأول في‮ ‬الحكومة،‮ ‬أي‮ ‬الأصالة والمعاصرة،‮ ‬تعهّد بالفوز بإقصائيات حكومة المونديال، في‮ ‬استدراك‮ &#8220;‬تاريخي&#8221;، ‬لم‮ ‬ينتصر فيه،‮ ‬عندما كان قد وعد ناخبيه‮ ‬بإسقاط حكومة الإسلاميين في‮ ‬انتخابات ‮‬2016،‮ ‬أي‮ ‬قبل ولايتها الثانية بقيادة سعد الدين العثماني‮.‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‮ ‬في‮ ‬حين‮ ‬يعتبر حزب الاستقلال،‮ ‬ثالث أحزاب الحكومة‮ ‬وأقدم الأحزاب المغربية‮ ‬قاطبة،‮ ‬أنه‮ ‬يستعدّ لقيادة حكومة‮ ‬المونديال. ‬وقد صار‮ ‬يتمرّس على أسلوب الوصول إلى القاعدة الناخبة من خلال‮ أسلوب انتقاد الحكومة التي‮ ‬يشارك فيها‮. ‬وعلاوة على خطاب نقدي‮ ‬للغاية، بدأ أمينه العام،‮ ‬الخارج منتصراً من استحقاقات داخلية شديدة الحساسية،‮ ‬يمارسه في كلّ نهاية أسبوع،‮ ‬لاحظ العديد من المتابعين نوعاً من البرود في‮ ‬إعلان الانتماء الكليِّ‮ ‬إلى الجهاز التنفيذي‮ ‬الحالي،‮ ‬في‮ ‬نوع من التمايز عن قيادة الحكومة في‮ ‬شخص رئيس حزب التجمع الوطني ‬للأحرار.‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬</p>
<p>ويرى‮ ‬جزء من المتابعين أنه إذا كانت التصريحات‮ ‬هاته تشبه‮ &#8220;‬طلب عروض ديمقراطية‮&#8221;، ‬فلأن جزءاً من الطبقة السياسية في‮ ‬الحكومة‮ ‬يعتبر أن الانتخابات صارت سوقاً مفتوحة‮.‬‬‬‬‬‬‬‬‮ ‬ولا تخلو هذه التبشيرية السياسية من مفارقة ساخرة أساسها‮ ‬الواقع نفسه، فالذين‮ ‬يعقِّبون بالسخرية‮ ‬يطالبون الحكومة‮ بـ&#8221;النجاح في‮ ‬البطولة المحلية سياسياً واجتماعياً قبل خوض‮ ‬غمار التأهيل المونديالي&#8221;، ‬وهي‮ ‬إشارة إلى الوضع الاجتماعي‮ ‬الصعب‮ ‬في البلاد وارتفاع نسبة البطالة إلى مستويات‮ ‬غير مسبوقة،‮ ‬وإخفاق جزئي‮ ‬في‮ ‬تنزيل مشروع الدولة الاجتماعية والحضور القوي‮ ‬للنزعة الباطرونالية ‮(‬نسبة إلى أرباب العمل‮: الباطرونا‮)&#8230; إلخ‮.</p>
<p>‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬كما أن الأكثر تدقيقاً‮ ‬يرون أن الحكومة التي‮ ‬تغوَّلت في‮ ‬المكان،‮ ‬بحيث استولت على &#8220;‬التراب السياسي&#8221; كلّه ‬في‮ ‬البلاد،‮ ‬تريد أن تحتلّ المستقبل،‮ ‬في‮ ‬محاولة للتَّغوُّل على ‬الزمن المقبل وتخزينه من الآن.‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬</p>
<p>ومن جهة ثانية،‮ ‬لم‮ ‬يفت بعض المعلّقين‮ ‬أن‮ ‬يردَّوا ‬هذا التشابه في‮ ‬شعار التعبئة السياسية‮ إلى أن &#8220;‬الأحزاب المُشكِّلة الحكومةَ،‮ التي‮ ‬يغلب عليها التسويق السياسي‮ ‬والهاجس التواصلي،‮ ‬أخذت نصائحها من‮ المستشار التواصلي ‬نفسه ‬الذي‮ ‬قدّم لها الوصفة ‬نفسها&#8221;.‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬ في‮ ‬حين رأى ‬بعض آخر أن الحكومة دخلت في‮ ‬سباق انتخابي‮ ‬في‮ ‬غير زمانه‮. ‬وهي‮ ‬المرة الأولى التي‮ ‬يكون للانتخابات السابقة لأوانها معنى‮ ‬غير المعنى ‬المتعارف عليه‮. ‬فهي‮ ‬سابقة لأوانها،‮ ‬لأن الأمر‮ ‬يتعلّق بموعد ما زال‮ ‬يفصله عن الناس في‮ ‬العالم وفي‮ ‬المغرب خمس سنوات ويزيد‮، ‬وهو ما دفع بالآخرين للحديث عن‮ <strong>&#8220;‬انتخابات سارقة لأوانها‮&#8221;</strong>‬،‮ ‬وليست سابقة لأوانها فقط. ‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬يقول بعض المازحين ‬أن هذه الهجمات والارتدادات تجرى‮ ‬عملياً في‮ &#8220;‬الوقت بدل الضائع‮‬،‮ ‬الذي‮ ‬يُلعب للمرّة الأولى ‬قبل المباراة وليس في‮ ‬نهايتها&#8221;. ‬‬‬‬‬‬‬‬‬</p>
<p>‬والحكومات، ‬لا تساهم بالشكل الذي‮ ‬يراد لها في‮ ‬الواقع في‮ ‬الإنجازات الكروية، خصوصاً، والرياضية عموماً‮، والمونديال نفسه،‮ ‬الذي‮ ‬دخل المغرب في‮ ‬السباق للحصول عليه منذ أيام الراحل الحسن الثاني‮ ‬شاهد على ذلك،‮ ‬وتكفي‮ ‬نقرة واحدة،‮ ‬من دون مساعدة من الذكاء الاصطناعي،‮ ‬للمعرفة التاريخية بهذا الملف‮، إذ إن ملف ترشيح‮ ‬0302 ‬هو الملف السادس للمغرب لتنظيم كأس العالم لكرة القدم بعد محاولات‮ ‬غير ناجحة في 4991،‮ و‬8991‮ ‬في‮ ‬عهد الملك الراحل الحسن الثاني، ‬ثمّ في ‮ ‬2006 و2010‬ و2026‮‬ في‮ ‬العهد الحالي‮ ‬مع الملك محمد السادس‮، ‬وكلّ الترشيحات السابقة‮ ‬خسرها المغرب لصالح الولايات المتحدة و‬فرنسا و‬ألمانيا و‬جنوب أفريقيا والولايات المتحدة/كندا/المكسيك‮.‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬ ولهذا‮ ‬يطرح المتتبعون سؤالا‮ً ‬يمزج السخرية بالجدّية مفاده‮: &#8220;هل من حقّ الأحزاب الحالية أن تدّعي‮ ‬شرعيتها في‮ ‬قيادة مغرب‮ ‬مونديال‮ ‬0302،‮ ‬هي‮ ‬التي‮ ‬لم تساهم في‮ ‬العمل من أجل الفوز بتنظيمه إلى جانب إسبانيا والبرتغال؟‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬&#8230; ويجيب بعضهم بغير قليل من التقريع‮ أنه سبق للملك أن تحدّث بغضب واضح عن هذه الازدواجية الانتهازية للطبقة السياسية التي‮ ‬تنسب لها النجاحات، وتختبئ وراء الملك في‮ ‬كل إخفاق‮‬،‮ ‬عندما أعطى في‮ ‬الذكرى‮ ‬الـ18‮ ‬لجلوسه على‮ ‬العرش‮ ‬لسنة 7102‬،‮ ‬وصفاً دقيقاً لما نعيشه‮ ‬حالياً‮:<strong> &#8220;‬عندما تكون النتائج إيجابية،‮ ‬تتسابق الأحزاب والطبقة السياسية والمسؤولون ‬إلى الواجهة‮ ‬للاستفادة سياسياً وإعلامياً‮ ‬من المكاسب المحققة‮.‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬ أما عندما لا تسير الأمور كما‮ ‬ينبغي،‮ ف‬يجرى الاختباء وراء القصر الملكي،‮ ‬وإرجاع كلّ الأمور إليه</strong>&#8220;.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
