<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>المغرب ـ فوبيا اللونية الحادة &#8211; Le collimateur</title>
	<atom:link href="https://lecollimateur.ma/ar/tag/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ba%d8%b1%d8%a8-%d9%80-%d9%81%d9%88%d8%a8%d9%8a%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%88%d9%86%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%a7%d8%af%d8%a9/feed" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://lecollimateur.ma/ar</link>
	<description>Le goût de la vérité n&#039;empêche pas la prise de parti</description>
	<lastBuildDate>Tue, 14 Apr 2026 08:26:47 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=7.0.2</generator>

<image>
	<url>https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2022/11/cropped-logo-32x32.png</url>
	<title>المغرب ـ فوبيا اللونية الحادة &#8211; Le collimateur</title>
	<link>https://lecollimateur.ma/ar</link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> 
	<item>
		<title>متلازمة «المغرب ـ فوبيا»: أسباب ​حساسية الجيران المفرطة تجاه اللونين الأحمر والأخضر</title>
		<link>https://lecollimateur.ma/ar/209227</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Le collimateur]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 14 Apr 2026 08:26:47 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أخبار]]></category>
		<category><![CDATA[كتاب الرأي]]></category>
		<category><![CDATA[الجزائر]]></category>
		<category><![CDATA[المغرب ـ فوبيا اللونية الحادة]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://lecollimateur.ma/?p=209227</guid>

					<description><![CDATA[​بقلم: محمد خوخشاني ​هناك حساسية موسمية، حميدة، تُعالج بمضادات الهيستامين. وهناك حساسية مزمنة، عميقة، تكاد تكون وجودية؛ تلك التي لا علاقة لها بالطب ولا بالبيولوجيا&#8230; بل بمخيال سياسي مأزوم. أهلاً بكم في ما يمكن أن نسميه، بشيء من السخرية، &#8220;المغرب-فوبيا اللونية الحادة&#8221;. ​نعم، فبناءً على بعض الحلقات الأخيرة التي شهدتها الملاعب الرياضية، يبدو أن العلم &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>​بقلم: محمد خوخشاني</p>
<p><img decoding="async" class="alignnone size-full wp-image-207604" src="https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2026/03/khkh-768x432-1.jpeg" alt="" width="768" height="432" srcset="https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2026/03/khkh-768x432-1.jpeg 768w, https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2026/03/khkh-768x432-1-300x169.jpeg 300w, https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2026/03/khkh-768x432-1-390x220.jpeg 390w" sizes="(max-width: 768px) 100vw, 768px" /></p>
<p>​هناك حساسية موسمية، حميدة، تُعالج بمضادات الهيستامين. وهناك حساسية مزمنة، عميقة، تكاد تكون وجودية؛ تلك التي لا علاقة لها بالطب ولا بالبيولوجيا&#8230; بل بمخيال سياسي مأزوم. أهلاً بكم في ما يمكن أن نسميه، بشيء من السخرية، &#8220;المغرب-فوبيا اللونية الحادة&#8221;.</p>
<p>​نعم، فبناءً على بعض الحلقات الأخيرة التي شهدتها الملاعب الرياضية، يبدو أن العلم المغربي لم يعد مجرد رمز وطني بسيط. بل تحوّل — تريّثوا قليلاً — إلى جسم شديد الاشتعال، ونوع من القذائف السيكولوجية القادرة على إثارة حالات من الهلع بمجرد رؤية ألوانه.</p>
<p>​في الجوهر، ما الذي يُنقم حقاً على هذا المستطيل الأحمر المسكين المزين بنجمة خضراء؟ هل لكونه مرئياً أكثر مما ينبغي؟ أم لكونه شامخاً أكثر مما يُحتمل؟ أم والأسوأ من ذلك&#8230; لكونه مرتبطاً ببلد يمضي قدماً؟</p>
<p>​عندما يصبح العلم &#8220;فاعلاً سياسياً&#8221;.</p>
<p>​في بعض الدوائر الرسمية، يبدو أن العلم المغربي قد اكتسب وضعاً غير مسبوق: وضع &#8220;الفاعل السياسي غير المصرح به&#8221;. فهو لم يعد يرفرف، بل أصبح يزعج. لم يعد يمثل، بل صار يستفز. لم يعودوا يرفعونه&#8230; بل يتجنبونه بعناية، كما يتم الالتفاف على موضوع شائك.</p>
<p>​خلال حدث رياضي أخير في الجزائر، اتُخذت احتياطات تكاد تكون جراحية لتجنب أي &#8220;تلوث بصري&#8221;. مشهد سريالي يجعلك تتساءل: هل نحن أمام مباراة لكرة القدم&#8230; أم أمام عملية عزل صحي رمزية؟</p>
<p>​منذ متى، في نهاية المطاف، يشكل العلم تهديداً أمنياً؟</p>
<p>​متلازمة القماش &#8220;المهدِّد&#8221;.</p>
<p>​لنكن جادين لدقيقتين — أو تقريباً. إذا كانت قطعة قماش بسيطة تثير كل هذا التشنج، فذلك لأن الأمر لم يعد يتعلق بالقماش حقاً. إنه شيء آخر. إنه إسقاط. ربما مرآة يرفض البعض النظر فيها.</p>
<p>​العلم المغربي، في هذا السياق، يصبح كاشفاً. هو لا يفعل شيئاً، لكنه يقول كل شيء. لا يتكلم، لكنه يربك. وقبل كل شيء، يذكر — بصمت وإلحاح — بأن بلداً يمكنه أن يوجد بطريقة أخرى غير التشنج الدائم.</p>
<p>​معركة خاسرة سلفاً.</p>
<p>​منعُ علم يشبه إلى حد ما منع فكرة: ينجح الأمر&#8230; حتى اللحظة التي لا يعود ينجح فيها على الإطلاق.<br />
​فالمشكلة مع الرموز هي أنها لا تعيش فقط فوق السواري، بل تعيش في الأذهان. وهناك، لا يمكن لأي لوائح أو تعليمات بروتوكولية أن تطالها.</p>
<p>​ومن شدة الإصرار على إخفاء العلم المغربي، ينتهي الأمر بمنحه رؤية وانتشاراً لم يطلبهما أصلاً. نوع من &#8220;التسويق اللاإرادي&#8221; بنكهة جيوسياسية.</p>
<p>​مفارقة الخوف.</p>
<p>​الدول الواثقة من نفسها لا تخشى رموز الآخرين. هي تتجاهلها في أسوأ الحالات، وتحترمها في أفضلها. لكنها لا تطاردها كما لو كانت أشياء تخريبية.</p>
<p>​عندما يصبح العلم مشكلة، فليس السبب هو العلم أبداً. بل لأنه يحيل على شيء أعمق: عجز في الثقة، وصعوبة في الإقناع، وعدم قدرة على المنافسة بغير الإنكار.</p>
<p>​باختصار، العلم المغربي لا يخيف لما هو عليه&#8230; بل لما يمثله.</p>
<p>​أحمرٌ كبديهة، وأخضرٌ كإصرار.</p>
<p>​الأحمر ليس مجرد لون. إنه استمرارية. ذاكرة. حضور تاريخي لا يُمحى بمجرد قرار إداري.<br />
​أما النجمة الخضراء، فيبدو أن لها موهبة خاصة: الظهور مجدداً حيث لا يتوقعها أحد. تماماً مثل فكرة عنيدة، يصعب احتواؤها، ويصعب أكثر محوها.</p>
<p>​الخلاصة: حساسية بلا علاج؟</p>
<p>​الحقيقة، على قدر ما فيها من سخرية، بسيطة: لا نُشفى من الحساسية بإلغاء الشيء&#8230; بل بمعالجة السبب.</p>
<p>​وفي هذه الحالة تحديداً، السبب ليس أحمر ولا أخضر.</p>
<p>​إنه في مكان آخر. في مكان عميق جداً.</p>
<p>​وفي انتظار ذلك، يستمر العلم المغربي في الرفرفة — أحياناً في مهب الريح، وأحياناً في الأذهان — بطمأنينة مستفزة.</p>
<p>​وربما هذا، في العمق، هو أكثر ما يزعجهم</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
