<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>المغرب الدبلوماسي &#8211; Le collimateur</title>
	<atom:link href="https://lecollimateur.ma/ar/tag/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ba%d8%b1%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%a8%d9%84%d9%88%d9%85%d8%a7%d8%b3%d9%8a/feed" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://lecollimateur.ma/ar</link>
	<description>Le goût de la vérité n&#039;empêche pas la prise de parti</description>
	<lastBuildDate>Thu, 20 Mar 2025 21:01:58 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=7.0</generator>

<image>
	<url>https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2022/11/cropped-logo-32x32.png</url>
	<title>المغرب الدبلوماسي &#8211; Le collimateur</title>
	<link>https://lecollimateur.ma/ar</link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> 
	<item>
		<title>غزة: موقف المغرب الدبلوماسي الواضح والثابت من العدوان الإسرائيلي</title>
		<link>https://lecollimateur.ma/ar/179538</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Le collimateur]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 20 Mar 2025 21:01:58 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أخبار]]></category>
		<category><![CDATA[سياسة]]></category>
		<category><![CDATA[المغرب الدبلوماسي]]></category>
		<category><![CDATA[غزة]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://lecollimateur.ma/?p=179538</guid>

					<description><![CDATA[بقلم: زكية لعروسي في زمن يفترض أن تتوحد فيه القيم الإنسانية وتحترم فيه قدسية الأشهر المباركة، تطل آلة الحرب مجددا على غزة، مدينة الصمود، لتعيد مأساة لا تنتهي. ففي رمضان، حين ترفع الدعوات للسلام والرحمة، تتصاعد أصوات القصف، ويتحول ليل المدينة إلى نهار مشتعل، وأحلام أطفالها إلى كوابيس من الدمار. ما يحدث في غزة ليس &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p><strong>بقلم: زكية لعروسي</strong></p>
<p><img decoding="async" class="alignnone size-medium wp-image-177892" src="https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2025/03/zakil--300x300.jpg" alt="" width="300" height="300" srcset="https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2025/03/zakil--300x300.jpg 300w, https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2025/03/zakil--150x150.jpg 150w, https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2025/03/zakil--125x125.jpg 125w" sizes="(max-width: 300px) 100vw, 300px" /></p>
<p>في زمن يفترض أن تتوحد فيه القيم الإنسانية وتحترم فيه قدسية الأشهر المباركة، تطل آلة الحرب مجددا على غزة، مدينة الصمود، لتعيد مأساة لا تنتهي. ففي رمضان، حين ترفع الدعوات للسلام والرحمة، تتصاعد أصوات القصف، ويتحول ليل المدينة إلى نهار مشتعل، وأحلام أطفالها إلى كوابيس من الدمار.</p>
<p>ما يحدث في غزة ليس مجرد تصعيد عابر، بل هو استمرار لسلسلة من الانتهاكات التي تتحدى كل القوانين والأعراف الدولية، وتنتهك أبسط الحقوق الإنسانية. في ظل هذا العدوان، تبرز أصوات الرفض والاستنكار من مختلف بقاع العالم، لكن ما يميز الموقف المغربي أنه لم يكن صوتا عابرا، بل موقفا دبلوماسيا واضحا، يقوده بُعد نظر ملكي يرتكز على ثوابت إنسانية وسياسية.</p>
<p>جاء الموقف المغربي، كما عبّر عنه وزير الخارجية ناصر بوريطة، ليؤكد موقفا ثابتا من القضية الفلسطينية، حيث شدد على أن المغرب يدين بشدة وبدون أي لبس انتهاك وقف إطلاق النار والعدوان الإسرائيلي المتجدد ضد المدنيين في غزة. وأشار الوزير إلى أن ما يحدث ليس فقط أمرا غير مقبول، بل يمثل عائقا كبيرا أمام أي فرصة للسلام.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p><a href="https://www.youtube.com/watch?v=FO6mDM-Y0ms"><img decoding="async" src="https://img.youtube.com/vi/FO6mDM-Y0ms/2.jpg" alt="غزة: موقف المغرب الدبلوماسي الواضح والثابت من العدوان الإسرائيلي"></a></p>
<p><a href="https://www.youtube.com/watch?v=FO6mDM-Y0ms">Click here to view the video on YouTube</a>.</p>

<p>&nbsp;</p>
<p>لم يكن هذا التصريح مجرد موقف سياسي، بل امتدادًا لنهج واضح وضع أسسه الملك محمد السادس، رئيس لجنة القدس، الذي طالما دعا إلى احترام القرارات الدولية ووقف سياسات التهجير والتجويع التي تحاصر الفلسطينيين. فقد أكد العاهل المغربي على أن وقف إطلاق النار لا يجب أن يكون ورقة تفاوضية أو مجالا للمساومة، بل هو حق إنساني أساسي لا يمكن القفز عليه.</p>
<p>إذا كان العالم قد اعتاد أن يرى في الحروب حسابات سياسية معقدة، فإن ما يجري في غزة يتجاوز كل الحسابات، لأن القضية لم تعد فقط صراعًا سياسيا، بل اختبارا للضمير الإنساني. كيف يمكن أن نتحدث عن قيم التعايش واحترام الأديان في حين تُنتهك أبسط القيم الإنسانية خلال شهر يُفترض أن يكون شهر سلام؟</p>
<p>إن استمرار هذا العدوان يعكس أزمة عميقة في النظام الدولي، حيث تنتهك القوانين ولا تجد الإنسانية من يدافع عنها بحق. وبينما تتجه الأنظار إلى المبادرات الدبلوماسية، يبقى صوت المغرب واحدا من الأصوات القليلة التي تنادي بوضوح لوضع حد لهذه المأساة، ليس من باب العاطفة أو الانحياز، بل من منطلق الالتزام بمبادئ العدالة والشرعية الدولية.</p>
<p>رغم كل ما تمر به، تبقى غزة عنوانًا للصمود، تبقى ملحمة إنسانية تكتب بالدم والصبر. وبينما تعلو أصوات الدمار، يظل الأمل معلقا في صوت الحق، في مواقف ترفض التطبيع مع الظلم، وتؤمن بأن للسلام طريقا واحدا: إنهاء الاحتلال، وإقامة دولة فلسطينية مستقلة عاصمتها القدس الشرقية.</p>
<p>وفي رمضان، حين تتلاقى الأديان في دعوات السلام، يبقى السؤال مفتوحا: إلى متى يستمر هذا الصمت العالمي، وإلى أين نحن ماضون إذا لم تعد حتى الأشهر المقدسة تحظى بالاحترام؟</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
