<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>المغرب ،تشريعيات &#8211; Le collimateur</title>
	<atom:link href="https://lecollimateur.ma/ar/tag/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ba%d8%b1%d8%a8-%d8%8c%d8%aa%d8%b4%d8%b1%d9%8a%d8%b9%d9%8a%d8%a7%d8%aa/feed" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://lecollimateur.ma/ar</link>
	<description>Le goût de la vérité n&#039;empêche pas la prise de parti</description>
	<lastBuildDate>Wed, 02 Sep 2026 10:03:53 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=7.0.2</generator>

<image>
	<url>https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2022/11/cropped-logo-32x32.png</url>
	<title>المغرب ،تشريعيات &#8211; Le collimateur</title>
	<link>https://lecollimateur.ma/ar</link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> 
	<item>
		<title>&#8220;نقطة إلى السطر&#8221; : بين منطق الدولة الحامية وطموح الدولة الاجتماعية.. المواطن أمام مرآة الوعود</title>
		<link>https://lecollimateur.ma/ar/218067</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Le collimateur]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 02 Sep 2026 10:03:53 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أخبار]]></category>
		<category><![CDATA[الانتخابات التشريعية 2026]]></category>
		<category><![CDATA[المغرب ،تشريعيات]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://lecollimateur.ma/?p=218067</guid>

					<description><![CDATA[بقلم : محمد خوخشاني في حلقة ساخنة من برنامج &#8220;نقطة إلى السطر&#8221; التي أدارها بحنكة الصحفي عبد الله لشكر، تجلى الصدام السياسي بين البرلماني عبد العزيز الأشهب من حزب الاستقلال وعضو المكتب السياسي عزوز الصنهاجي من حزب التقدم والاشتراكية. لم يكن الحوار مجرد عرض برامج، بل كشف عن إرثين سياسيين متباينين، في وقت يبحث فيه &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p><strong>بقلم : محمد خوخشاني</strong></p>
<p><img decoding="async" class="alignnone size-full wp-image-217038" src="https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2026/08/khukhus-780x470-1.jpeg" alt="" width="780" height="470" srcset="https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2026/08/khukhus-780x470-1.jpeg 780w, https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2026/08/khukhus-780x470-1-300x181.jpeg 300w, https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2026/08/khukhus-780x470-1-768x463.jpeg 768w" sizes="(max-width: 780px) 100vw, 780px" /></p>
<p><strong>في حلقة ساخنة من برنامج &#8220;نقطة إلى السطر&#8221; التي أدارها بحنكة الصحفي عبد الله لشكر، تجلى الصدام السياسي بين البرلماني عبد العزيز الأشهب من حزب الاستقلال وعضو المكتب السياسي عزوز الصنهاجي من حزب التقدم والاشتراكية. لم يكن الحوار مجرد عرض برامج، بل كشف عن إرثين سياسيين متباينين، في وقت يبحث فيه المواطن المغربي عن خلاص من وطأة الغلاء والتهميش.</strong></p>
<p><strong>أولاً: حزب الاستقلال – دولة الحماية والسيادة</strong></p>
<p><strong>وقف الأشهب عند تصور حزبه للدولة، كحامية للمرفق العمومي وكحصن للسيادة الوطنية. في التعليم، راهن على تعميم التعليم الأولي المجاني للأطفال من 4 سنوات، وتكوين 100 ألف كفاءة رقمية، وهي رهانات مستقبلية لكنها تصطدم ببطء الإصلاحات البيداغوجية الحالية. أما في الصحة، فقدم وعوداً عملية مثل إحداث وكالة وطنية للمستعجلات وضمان مخزون استراتيجي من الأدوية، لكنه ظل غامضاً بشأن كلفة هذه الإصلاحات.</strong></p>
<p>&nbsp;</p>

<div class="youtube-embed" itemprop="video" itemscope itemtype="https://schema.org/VideoObject">
	<meta itemprop="url" content="https://www.youtube.com/v/8PgYRz9LfWM" />
	<meta itemprop="name" content="Duel télévisé Istiqlal &#8211; PPS : Entre le réflexe conservateur et l’utopie sociale, le citoyen face au miroir des promesses" />
	<meta itemprop="description" content="Duel télévisé Istiqlal &#8211; PPS : Entre le réflexe conservateur et l’utopie sociale, le citoyen face au miroir des promesses" />
	<meta itemprop="uploadDate" content="2026-09-02T10:57:02+01:00" />
	<meta itemprop="thumbnailUrl" content="https://i.ytimg.com/vi/8PgYRz9LfWM/default.jpg" />
	<meta itemprop="embedUrl" content="https://www.youtube.com/embed/8PgYRz9LfWM" />
	<meta itemprop="height" content="340" />
	<meta itemprop="width" content="560" />
	<iframe style="border: 0;" class="youtube-player" width="560" height="340" src="https://www.youtube.com/embed/8PgYRz9LfWM" allowfullscreen></iframe>
</div>

<p>&nbsp;</p>
<p><strong>بالنسبة للشباب والمتقاعدين، اختار الاستقلال نهج &#8220;الدعم المباشر&#8221; (منحة الزواج 5000 درهم، والسكن الأول، وميثاق خاص للشباب) و&#8221;رفض تحميل المتقاعدين أعباء إضافية&#8221;، لكنه لم يقدم حلاً جذرياً لعجز صناديق التقاعد غير المعلن عنه.</strong></p>
<p><strong>ثانياً: التقدم والاشتراكية – العدالة الاجتماعية بالأرقام الصادمة.</strong></p>
<p><strong>في المقابل، لعب الصنهاجي ورقته الأقوى: التعهدات الكمية. مليون منصب شغل، و165 ألف وظيفة مباشرة في الصحة والتعليم، و8.5 ملايين مواطن مشمولون جديداً بالتغطية الصحية. أرقام تثير الحماس، لكنها تطرح تساؤلاً حارقاً عن قدرة الخزينة على تحملها.</strong></p>
<p><strong>ولم يغفل الصنهاجي فئة الشباب والمتقاعدين: فتحديد حد أدنى للمعاش بـ 3000 درهم، وإلغاء التخفيض 50% على معاشات الترمل، وإقرار التقاعد التدريجي، كلها وعود تمس الكرامة بشكل مباشر. غير أن التزامه بـ&#8221;الموارد الجبائية الجديدة&#8221; ظل فضفاضاً، مما يضعف مصداقية هذه الطموحات في عين الناخب الخبير.</strong></p>
<p><strong>ثالثاً: نقطة الالتقاء في الفشل: التمويل والثقة</strong></p>
<p><strong>رغم التباين، يجمع البرنامجان على نقاط ضعف مشتركة:</strong></p>
<p><strong>· لغز التمويل: بين &#8220;ترشيد النفقات&#8221; (الاستقلال) و&#8221;الإصلاح الجبائي&#8221; (التقدم والاشتراكية)، يظل المواطن حائراً، فالرقم الضخم لا يعني إمكانية التحقيق في ظل عجز الموازنة.</strong></p>
<p><strong>.عقدة الماضي: الاستقلال حزب حكم، فلماذا لم تنفذ هذه الإصلاحات سابقاً؟ والتقدم والاشتراكية كان شريكاً في الحكومات السابقة، فكيف يضمن عدم تكرار سيناريو التنازلات؟</strong></p>
<p><strong>رابعاً: خلاصة المواطن.. أذن صاغية وقلب مُحجم</strong></p>
<p><strong>شباب المغرب ومتقاعدوه، الذين يُعتبرون الفئات الأكثر تضرراً من غياب العدالة الاجتماعية، باتوا يتابعون هذه المناورات بمزيج من الفضول وخيبة الأمل. نجح برنامج &#8220;نقطة إلى السطر&#8221; في تقريب وجهات النظر، لكنه فشل في تبديد الغيوم الكثيفة التي تغلف مصداقية الخطاب السياسي. ففي غياب أرقام دقيقة وجداول زمنية واضحة، تبقى الوعود مجرد كلام، وصناديق الاقتراع ستكون هي الحكم الفاصل بين &#8220;الرؤية المحافظة&#8221; و&#8221;الطموح الثوري&#8221; في اختبار حقيقي للإرادة السياسية.</strong></p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
