<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>المسيرة الخضراء &#8211; Le collimateur</title>
	<atom:link href="https://lecollimateur.ma/ar/tag/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D9%8A%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D8%B6%D8%B1%D8%A7%D8%A1/feed" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://lecollimateur.ma/ar</link>
	<description>Le goût de la vérité n&#039;empêche pas la prise de parti</description>
	<lastBuildDate>Thu, 06 Nov 2025 10:25:48 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=7.0</generator>

<image>
	<url>https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2022/11/cropped-logo-32x32.png</url>
	<title>المسيرة الخضراء &#8211; Le collimateur</title>
	<link>https://lecollimateur.ma/ar</link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> 
	<item>
		<title>مقال تحليلي: من المسيرات الكبرى في التاريخ إلى المسيرة الخضراء: حينما يكتب الشعوب الجغرافيا السياسية بخطواتهم</title>
		<link>https://lecollimateur.ma/ar/197930</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Le collimateur]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 06 Nov 2025 10:25:48 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أخبار]]></category>
		<category><![CDATA[سياسة]]></category>
		<category><![CDATA[المسيرة الخضراء]]></category>
		<category><![CDATA[محمد خوخشاني]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://lecollimateur.ma/?p=197930</guid>

					<description><![CDATA[بقلم: محمد خوخشاني &#160; ​مقدمة: المسيرة من أجل الوجود ​لطالما كان تنظيم المسيرات وسيلة جماعية للشعوب لإسماع صوتها، والتعبير عن استيائها، أو المطالبة بحق. من الهند مع غاندي إلى الولايات المتحدة مع مارتن لوثر كينغ، مروراً بالصين الثورية، تُعتبر المسيرة فعلاً رمزياً واستراتيجياً في آن واحد. إنها تحوّل الحشود إلى أداة للدبلوماسية الشعبية، قادرة على &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p><strong>بقلم: محمد خوخشاني</strong></p>
<p><strong><img decoding="async" class="alignnone size-full wp-image-197869" src="https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2025/11/khouchkhouch-1.jpg" alt="" width="1080" height="607" srcset="https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2025/11/khouchkhouch-1.jpg 1080w, https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2025/11/khouchkhouch-1-300x169.jpg 300w, https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2025/11/khouchkhouch-1-1024x576.jpg 1024w, https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2025/11/khouchkhouch-1-768x432.jpg 768w, https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2025/11/khouchkhouch-1-390x220.jpg 390w" sizes="(max-width: 1080px) 100vw, 1080px" /></strong></p>
<p>&nbsp;</p>
<p><strong>​مقدمة: المسيرة من أجل الوجود</strong></p>
<p><strong>​لطالما كان تنظيم المسيرات وسيلة جماعية للشعوب لإسماع صوتها، والتعبير عن استيائها، أو المطالبة بحق. من الهند مع غاندي إلى الولايات المتحدة مع مارتن لوثر كينغ، مروراً بالصين الثورية، تُعتبر المسيرة فعلاً رمزياً واستراتيجياً في آن واحد. إنها تحوّل الحشود إلى أداة للدبلوماسية الشعبية، قادرة على تعديل موازين القوى دون اللجوء إلى العنف.</strong></p>
<p><strong>​في هذا المشهد العالمي، تبرز مسيرة واحدة ببعدها التاريخي، السياسي، والقانوني: المسيرة الخضراء للمغرب عام 1975. لم تكن مجرد تحرك جماهيري للمواطنين، بل كانت عملاً منظماً ومشرّعاً تبنته المملكة لتأكيد سيادتها على الأقاليم الصحراوية. تتفرد المسيرة الخضراء بدمجها بين النزعة السلمية، والتعبئة الوطنية، والاستراتيجية الدبلوماسية.</strong></p>
<p><strong>​أولاً: المسيرات الكبرى في التاريخ: التعبئة بلا سلاح</strong></p>
<p><strong>​قبل التركيز على الحالة المغربية، من المهم وضع المسيرة الخضراء في سياق المسيرات العالمية الكبرى.</strong><br />
<strong>​1. المسيرة الطويلة – الصين، 1934-1935</strong></p>
<p><strong>كانت المسيرة الطويلة انسحاباً استراتيجياً لـ 86 ألف كيلومتر قاده الجيش الأحمر الصيني للهروب من القوات القومية. وعلى الرغم من طابعها العسكري، إلا أنها تحولت إلى رمز للمثابرة والشرعية الثورية. وقد حوّل ماو تسي تونغ هذه العملية إلى أسطورة سياسية، عززت سلطته.</strong></p>
<p><strong>​2. مسيرة الملح – الهند، 1930</strong></p>
<p><strong>قاد غاندي مسيرة على مسافة 241 كيلومتراً احتجاجاً على ضريبة الملح البريطانية. تحدى المشاركون، العزّل، القانون الاستعماري، مبرهنين على أن المقاومة السلمية يمكن أن تفرض إرادتها على إمبراطورية. صرّح غاندي حينها: &#8220;نحن لا ننتهك القانون بدافع التمرد، بل بدافع الوعي والحقيقة.&#8221; ألهمت هذه المسيرة العالم وأصبحت نموذجاً للعصيان المدني.</strong></p>
<p><strong>​3. المسيرة على واشنطن – الولايات المتحدة، 1963</strong></p>
<p><strong>قاد مارتن لوثر كينغ 250 ألف شخص للمطالبة بالمساواة في الحقوق المدنية. ويظل خطابه &#8220;لدي حلم&#8221; (I have a dream) مثالاً على الفعالية الرمزية والإعلامية. أظهرت مسيرات الأفارقة الأمريكيين أن الظهور العلني والإعلامي يمكن أن يغير التشريعات.</strong></p>
<p><strong>​4. المسيرة على روما – إيطاليا، 1922</strong></p>
<p><strong>مسيرة موسوليني، على النقيض، توضح القوة الرمزية للمسيرة في إضفاء الشرعية على حزب. لكن هدفها كان الاستيلاء على السلطة بالتهديد، وليس عبر التعبئة الشعبية السلمية.</strong></p>
<p><strong>5. مسيرات حديثة أخرى</strong></p>
<p><strong>تُظهر مسيرات حقوق المرأة، والبيئة، أو ضد الظلم الاجتماعي، أن أداة المسيرة لا تزال عالمية، لكن فعاليتها تعتمد على السياق، والتنظيم، والهدف.</strong></p>
<p><strong>ثانياً: المسيرة الخضراء: التكوين والاستراتيجية</strong></p>
<p><strong>1. السياق التاريخي</strong></p>
<p><strong>في عام 1975، كانت الصحراء الغربية تحت الإدارة الإسبانية. كان المغرب يطالب بهذه الأقاليم منذ استقلاله (1956) ويندد بالتجزئة الاستعمارية. وقد أكد الرأي الاستشاري لمحكمة العدل الدولية في 16 أكتوبر 1975 على الروابط التاريخية والقانونية التي كانت قائمة بين المغرب والصحراء، دون الاعتراف بحق الانفصال. في مواجهة التعنت الإسباني والمناورات التي كان يقوم بها &#8220;جبهة البوليساريو&#8221; المدعومة من الجزائر، قرر الحسن الثاني تعبئة الشعب في عمل سلمي لإثبات السيادة الشعبية.</strong></p>
<p><strong>2. التنظيم والسيرورة</strong></p>
<p><strong>في 6 نوفمبر 1975، عبر 350 ألف مواطن مغربي سلمياً الحدود الصحراوية، حاملين الأعلام والمصحف، ولكن دون أسلحة. تطلبت اللوجستيك تعبئة 10 آلاف حافلة، و522 شاحنة، و50 ألف متطوع للإشراف. وضح الملك الحسن الثاني أن: ​« نحن لا نذهب إلى الحرب، بل نذهب لنصلي ونؤكد سيادتنا بإرادة الشعب. »</strong></p>
<p><strong>​شكلت هذه المسيرة عملاً استراتيجياً: وافقت إسبانيا على التفاوض بشأن الانسحاب، واستعاد المغرب تدريجياً الأقاليم، مع احترام الالتزامات الدبلوماسية.</strong></p>
<p><strong>​3. الأهداف والمعنى</strong></p>
<p><strong>​سياسي: إثبات أن الصحراء جزء لا يتجزأ من المغرب، وليست إقليماً متنازعاً عليه من قبل الشعب.</strong></p>
<p><strong>​دبلوماسي: خلق أمر واقع سلمي، يجعل أي لجوء للعنف أمراً لا لزوم له.</strong></p>
<p><strong>​رمزي: إظهار أن الشعب المغربي هو فاعل في مصيره، تحت قيادة الملكية.</strong></p>
<p><strong>​ثالثاً: الحسن الثاني: الاستراتيجي وقائد الأوركسترا</strong></p>
<p><strong>​حوّل الحسن الثاني المسيرة الخضراء إلى أداة دبلوماسية دولية. من خلال تواصله، أوصل رسالة إلى العالم مفادها: المغرب يتصرف بشكل قانوني، سلمي، وبدعم شعبي. خطابه في طرفاية ورسائله إلى الأمم المتحدة حددت الإطار القانوني والأخلاقي.</strong><br />
<strong>​« نؤكد سيادة المغرب على الصحراء، ولكن دون إراقة دماء. نسير مع شعبنا وإيماننا وحقنا. » – الحسن الثاني، 1975.</strong></p>
<p><strong>بفضل هذه الاستراتيجية، حقق المغرب:</strong></p>
<p><strong>​الاعتراف الضمني من المجتمع الدولي بالخطة المغربية.</strong></p>
<p><strong>​الانسحاب التدريجي لإسبانيا.</strong></p>
<p><strong>​شرعية متزايدة في مواجهة &#8220;جبهة البوليساريو&#8221; والجزائر.</strong></p>
<p><strong>​رابعاً: الأثر الجيوسياسي والدبلوماسي</strong></p>
<p><strong>1. على المستوى الوطني:</strong></p>
<p><strong>عززت المسيرة الخضراء الوحدة الوطنية، وعبّأت جميع مكونات البلاد، ومكنت المغرب من الاستثمار في الأقاليم الجنوبية.</strong></p>
<p><strong>2. على المستوى الإقليمي:</strong></p>
<p><strong>غيّرت دينامية المغرب العربي: أصبحت الجزائر، الداعمة للبوليساريو، معزولة دبلوماسياً، بينما قربت دول إفريقية وأوروبية عديدة موقفها من المغرب.</strong></p>
<p><strong>3. على المستوى الدولي:</strong></p>
<p><strong>غيرت المسيرة التصور العالمي: حيث يمكن لدولة استرداد إقليم بفضل الشرعية الشعبية والقانون الدولي، دون حرب.</strong></p>
<p><strong>​خامساً: مقارنة مع المسيرات الأخرى</strong></p>
<p><strong>​لا تشبه أي مسيرة من تلك التي نظمت في أماكن أخرى المسيرة المغربية، سواء من حيث طبيعتها أو الأهداف المحددة.</strong><br />
<strong>​كان هدف المسيرة الخضراء في المغرب هو استرداد السيادة الترابية بطريقة سلمية. بفضل تعبئة جماهيرية، استطاع الشعب المغربي أن يحصل على اعتراف دولي بصحرائه التي طالما تم بترها ظلماً و بغير وجه حق من كامل تراب المملكة.</strong><br />
<strong>​تظل المسيرة الخضراء فريدة: استرجاع إقليم عبر عمل سلمي واستراتيجي، مدعوم بالحق الدولي والتعبئة الشعبية.</strong></p>
<p><strong>سادساً: النتائج المستدامة</strong></p>
<p><strong>1. بالنسبة للمغرب: توطيد الوحدة الوطنية، تنمية الأقاليم الجنوبية، تعزيز الدبلوماسية الإفريقية والدولية.</strong><br />
<strong>​2. بالنسبة للصحراء: تحسين تدريجي للبنى التحتية، إدماج إداري، وخلق وقائع دبلوماسية لا رجعة فيها.</strong></p>
<p><strong>3. بالنسبة للمنطقة: نموذج لحل سلمي لنزاع ترابي، وتأثير على الدبلوماسية المعاصرة.</strong></p>
<p><strong>​سابعاً: من المسيرة الخضراء إلى القرار 2797 (2025)</strong></p>
<p><strong>​بعد 50 عاماً، يؤكد المجتمع الدولي الخطة المغربية للحكم الذاتي من خلال قرار مجلس الأمن 2797. لم تكن المسيرة الخضراء مجرد حدث رمزي: لقد خلقت الظروف لاعتراف سياسي ودبلوماسي دائم.</strong></p>
<p><strong>« لقد غيرت المسيرة الخضراء قواعد اللعبة، مبرهنة على أن الإرادة الشعبية، بالاقتران مع استراتيجية دبلوماسية، يمكن أن تحل نزاعاً دام لأكثر من خمسين عاماً. » – محلل دولي.</strong></p>
<p><strong>​ثامناً: خاتمة: المسيرة من أجل التاريخ</strong></p>
<p><strong>​تُعد المسيرة الخضراء دليلاً على أن الشعب يمكن أن يكون فاعلاً في سيادته الخاصة، مسترشداً بقيادة استراتيجية وسلمية. أثبت الحسن الثاني أن حدثاً منظماً بدقة، ورمزية، وشجاعة يمكن أن يحوّل الجغرافيا السياسية.</strong></p>
<p><strong>​اليوم، تظل المسيرة الخضراء نموذجاً للعالم: كيف يمكن التوفيق بين التعبئة الشعبية، والقانون الدولي، والدبلوماسية لحل نزاعات كانت تبدو مستعصية. الصحراء هي الآن مثال على النجاح السلمي، المشروع، والاستراتيجي.</strong></p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>من المسيرة الخضراء إلى مسيرة الحسم: تصريح عمر هلال يعكس اليقين المغربي الراسخ بدعم أمريكي لحل نهائي لقضية الصحراء المغربية-فيديو</title>
		<link>https://lecollimateur.ma/ar/181894</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Siham Naciri]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 15 Apr 2025 08:00:59 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أخبار]]></category>
		<category><![CDATA[سياسة]]></category>
		<category><![CDATA[السفير الممثل الدائم للمغرب لدى الأمم المتحدة، عمر هلال]]></category>
		<category><![CDATA[الصحراء المغربية]]></category>
		<category><![CDATA[المسيرة الخضراء]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://lecollimateur.ma/?p=181894</guid>

					<description><![CDATA[قال السفير الممثل الدائم للمملكة المغربية لدى الأمم المتحدة، السيد عمر هلال، في تصريح لافت:&#8220;نأمل أن تكون ذكرى المسيرة الخضراء هذا العام مناسبة نحتفل فيها بطي ملف الصحراء، وفقًا لما تسعى إليه الولايات المتحدة.&#8221; هذا التصريح لا يُعبّر فقط عن أمل سياسي، بل يتجاوز ذلك ليجسد يقينًا راسخًا بدبلوماسية ملكية مغربية تمضي بثبات نحو النصر، &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p class="" data-start="203" data-end="415">قال السفير الممثل الدائم للمملكة المغربية لدى الأمم المتحدة، السيد عمر هلال، في تصريح لافت:<br data-start="294" data-end="297" />&#8220;نأمل أن تكون ذكرى المسيرة الخضراء هذا العام مناسبة نحتفل فيها بطي ملف الصحراء، وفقًا لما تسعى إليه الولايات المتحدة.&#8221;</p>
<p class="" data-start="417" data-end="588">هذا التصريح لا يُعبّر فقط عن أمل سياسي، بل يتجاوز ذلك ليجسد يقينًا راسخًا بدبلوماسية ملكية مغربية تمضي بثبات نحو النصر، في مسار طويل من الحكمة والثبات والوضوح الاستراتيجي.</p>
<p class="" data-start="590" data-end="914">من المسيرة الخضراء التي أعلنها جلالة المغفور له الملك الحسن الثاني سنة 1975، والتي شكلت لحظة فارقة في تاريخ استرجاع الأقاليم الجنوبية، إلى مسيرة الحسم التي يقودها جلالة الملك محمد السادس اليوم، تواصل المملكة المغربية ترسيخ حقها المشروع، مدعومة بالشرعية التاريخية والقانونية، وبمواقف دولية متنامية تعترف بسيادتها على الصحراء.</p>
<blockquote class="twitter-tweet">
<p dir="rtl" lang="ar">حين يقول السفير عمر هلال: “نأمل أن تكون ذكرى المسيرة الخضراء هذا العام مناسبة نحتفل فيها بطي ملف الصحراء، وفقًا لما تسعى إليه الولايات المتحدة”، فهو لا يعبّر فقط عن أمل، بل عن يقين راسخ بدبلوماسية ملكية مغربية تمضي بثبات نحو النصر.<br />
من المسيرة الخضراء إلى مسيرة الحسم.… <a href="https://t.co/u8Fxue9MnK">pic.twitter.com/u8Fxue9MnK</a></p>
<p>— Zine El abidine El ouali (@zine_ouali) <a href="https://twitter.com/zine_ouali/status/1911922964947157255?ref_src=twsrc%5Etfw">April 14, 2025</a></p></blockquote>
<p><script async src="https://platform.twitter.com/widgets.js" charset="utf-8"></script></p>
<h4 style="text-align: right;"></h4>
<p class="" data-start="916" data-end="1158"><strong data-start="916" data-end="1158">وتأتي هذه التصريحات في سياق الزخم الدبلوماسي المتزايد الذي تشهده القضية الوطنية، بعد تأكيد المبعوث الأممي ستافان دي ميستورا أن خيار “الاستفتاء” أصبح من الماضي، ودعوته إلى إشراك جميع الأطراف المعنية، وفي مقدمتها الجزائر، في المسار السياسي.</strong></p>
<p class="" data-start="1160" data-end="1407">تصريح السيد عمر هلال يعكس أيضًا تناغمًا واضحًا بين التحرك الدبلوماسي المغربي والدعم الذي تبديه قوى كبرى، في مقدمتها الولايات المتحدة الأمريكية، التي أكدت في أكثر من مناسبة دعمها لمبادرة الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية كحل جاد وواقعي وذي مصداقية.</p>
<p class="" data-start="1409" data-end="1585">بينما تتعزز المكاسب على الساحة الدولية، تظل الدبلوماسية المغربية، بقيادة جلالة الملك، حريصة على التمسك بمبادئ الحوار والانفتاح، دون التفريط في الحقوق الثابتة والمشروعة للمملكة.</p>
<p class="" data-start="1587" data-end="1810">إنها مسيرة حسمٍ بدأت تكتب فصولها الأخيرة، وذكرى المسيرة الخضراء هذه السنة قد تكون بالفعل، كما قال السيد عمر هلال، لحظةً للاحتفال بإغلاق أحد أطول الملفات في تاريخ النزاعات الإقليمية، على قاعدة الحق والسيادة والاعتراف الدولي.</p>
<h4 style="text-align: right;" data-start="1357" data-end="1584"></h4>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>صفعة قوية لخصوم المغرب.. إسبانيا تعتمد &#8220;المسيرة الخضراء&#8221; في مناهجها الدراسية</title>
		<link>https://lecollimateur.ma/ar/180502</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Siham Naciri]]></dc:creator>
		<pubDate>Sat, 29 Mar 2025 16:00:16 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أخبار]]></category>
		<category><![CDATA[دولي]]></category>
		<category><![CDATA[اسبانيا]]></category>
		<category><![CDATA[الصحراء المغربية]]></category>
		<category><![CDATA[المسيرة الخضراء]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://lecollimateur.ma/?p=180502</guid>

					<description><![CDATA[بدأت إسبانيا تعديل مناهجها الدراسية في بعض المدارس لدعم مقترح الحكم الذاتي للصحراء تحت السيادة المغربية، حيث أدرجت المسيرة الخضراء ضمن الأعياد الوطنية المغربية. انطلقت المبادرة من إقليم مورسيا، حيث اعتمدت مدارس منهجًا جديدًا لتدريس اللغة والثقافة العربيتين، مسلطة الضوء على المسيرة الخضراء والفولكلور المغربي. ينفذ البرنامج في 12 إقليما، بتمويل وإشراف مغربي بالتعاون مع &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>بدأت إسبانيا تعديل مناهجها الدراسية في بعض المدارس لدعم مقترح الحكم الذاتي للصحراء تحت السيادة المغربية، حيث أدرجت المسيرة الخضراء ضمن الأعياد الوطنية المغربية.</p>
<p>انطلقت المبادرة من إقليم مورسيا، حيث اعتمدت مدارس منهجًا جديدًا لتدريس اللغة والثقافة العربيتين، مسلطة الضوء على المسيرة الخضراء والفولكلور المغربي.</p>
<p>ينفذ البرنامج في 12 إقليما، بتمويل وإشراف مغربي بالتعاون مع وزارة التعليم الإسبانية، ويهدف إلى تعليم اللغة العربية والثقافة المغربية للطلاب، خاصة المغاربة، لتعزيز هويتهم واندماجهم في المجتمع الإسباني.</p>
<blockquote class="twitter-tweet">
<p dir="ltr" lang="es">Después de Moruno Bonilla en Andalucía, llega López Moras en Murcia.<br />
¿Qué carajo tiene el PP en la cabeza?</p>
<p>El Gobierno de Murcia (PP) incluye la celebración de la invasión marroquí del Sáhara en el plan escolar para enseñar «cultura árabe» <a href="https://t.co/m5aKXPFEFb">https://t.co/m5aKXPFEFb</a> via <a href="https://twitter.com/gaceta_es?ref_src=twsrc%5Etfw">@gaceta_es</a></p>
<p>— José Javier Esparza Torres (@josejavierespa) <a href="https://twitter.com/josejavierespa/status/1905768131399971172?ref_src=twsrc%5Etfw">March 28, 2025</a></p></blockquote>
<p><script async src="https://platform.twitter.com/widgets.js" charset="utf-8"></script></p>
<p>حكومة مورسيا، رغم معارضتها السابقة للحكومة الاشتراكية، تدعم هذه المبادرة، مما يعكس تقاربًا متزايدًا بين المغرب وإسبانيا في المجالين الثقافي والتعليمي.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>فنانون مغاربة يشيدون بالمسيرة الخضراء ويجددون الولاء للوطن والملك-فيديو</title>
		<link>https://lecollimateur.ma/ar/168502</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Siham Naciri]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 06 Nov 2024 09:14:09 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أخبار]]></category>
		<category><![CDATA[مجتمع]]></category>
		<category><![CDATA[المسيرة الخضراء]]></category>
		<category><![CDATA[فنانون مغاربة]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://lecollimateur.ma/?p=168502</guid>

					<description><![CDATA[بمناسبة الذكرى 49 للمسيرة الخضراء، أدلى عدد من الفنانين المغاربة بتصريحات صحفية لجريدة &#8220;الكوليماتور&#8221; للتعبير عن اعتزازهم بهذا الحدث التاريخي. حيا الفنانون الملك والشعب المغربي، مؤكدين على مغربية الصحراء وأهمية هذه الذكرى في ترسيخ الوحدة الوطنية، كما عبّر الفنانون عن دعواتهم للملك بالصحة وطول العمر، مشيدين بدوره في الحفاظ على وحدة الوطن وتعزيز التنمية. &#160; &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>بمناسبة الذكرى 49 للمسيرة الخضراء، أدلى عدد من الفنانين المغاربة بتصريحات صحفية لجريدة &#8220;الكوليماتور&#8221; للتعبير عن اعتزازهم بهذا الحدث التاريخي.</p>
<p>حيا الفنانون الملك والشعب المغربي، مؤكدين على مغربية الصحراء وأهمية هذه الذكرى في ترسيخ الوحدة الوطنية، كما عبّر الفنانون عن دعواتهم للملك بالصحة وطول العمر، مشيدين بدوره في الحفاظ على وحدة الوطن وتعزيز التنمية.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p><a href="https://www.youtube.com/watch?v=XxsY5blUNtA"><img decoding="async" src="https://img.youtube.com/vi/XxsY5blUNtA/2.jpg" alt="فنانون مغاربة يشيدون بالمسيرة الخضراء ويجددون الولاء للوطن والملك-فيديو"></a></p>
<p><a href="https://www.youtube.com/watch?v=XxsY5blUNtA">Click here to view the video on YouTube</a>.</p>

<p>&nbsp;</p>
<p>وأشار الفنانون إلى أن المسيرة الخضراء تظل رمزا للشجاعة والتلاحم، وتجسد إرادة المغاربة في الحفاظ على وحدة أراضيهم.</p>
<p>تأتي هذه التصريحات كتأكيد جديد على التفاف المغاربة حول قضية الصحراء المغربية ودعمهم المستمر للسيادة الوطنية.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>الشعب المغربي يحتفل غدا الأربعاء بالذكرى الـ49 للإعلان عن تنظيم المسيرة الخضراء</title>
		<link>https://lecollimateur.ma/ar/166626</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[le Collimateur MAP]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 15 Oct 2024 11:33:18 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أخبار]]></category>
		<category><![CDATA[مجتمع]]></category>
		<category><![CDATA[المسيرة الخضراء]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://lecollimateur.ma/?p=166626</guid>

					<description><![CDATA[يخلد الشعب المغربي، غدا الأربعاء، بفخر واعتزاز، الذكرى التاسعة والأربعين لإعلان الملك الراحل الحسن الثاني، عن تنظيم المسيرة الخضراء المظفرة، التي تعد محطة مشرقة ضمن مسلسل استكمال الوحدة الترابية واسترجاع الأقاليم الجنوبية للمملكة. وقد مكنت هذه المسيرة السلمية الفريدة من نوعها، الشعب المغربي من تحرير جزء من أراضيه السليبة، واستكمال الاستقلال الوطني وتحقيق الوحدة الترابية &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>يخلد الشعب المغربي، غدا الأربعاء، بفخر واعتزاز، الذكرى التاسعة والأربعين لإعلان الملك الراحل الحسن الثاني، عن تنظيم المسيرة الخضراء المظفرة، التي تعد محطة مشرقة ضمن مسلسل استكمال الوحدة الترابية واسترجاع الأقاليم الجنوبية للمملكة.</p>
<p>وقد مكنت هذه المسيرة السلمية الفريدة من نوعها، الشعب المغربي من تحرير جزء من أراضيه السليبة، واستكمال الاستقلال الوطني وتحقيق الوحدة الترابية للمملكة.</p>
<p>ففي 16 أكتوبر من سنة 1975، أعلن جلالة المغفور له الحسن الثاني، طيب الله ثراه، عن تنظيم المسيرة الخضراء، التي شكلت سابقة في تاريخ التحرر من الاستعمار، واسترجاع الصحراء التي لم تكن إلا أرضا مغربية، تجمع سكانها بسلاطين المغرب روابط البيعة.</p>
<p>وتزامن إعلان الملك الحسن الثاني عن تنظيم المسيرة الخضراء مع إصدار محكمة العدل الدولية بلاهاي لرأيها الاستشاري حول الصحراء، والذي أكدت فيه هذا الواقع، وكرست من خلاله شرعية مطالب المغرب باسترجاع أراضيه السليبة، في اعتراف دولي لا يقبل الاجتهاد أو التأويل.</p>
<p>وشددت المحكمة في هذا القرار التاريخي على أن هذا الجزء من تراب المملكة لم يكن يوما أرضا خلاء، وأن روابط قانونية وأواصر البيعة كانت تجمع بين سلاطين المغرب و قبائل الصحراء، في اعتراف دولي لا يقبل التأويل بشرعية مطالب المغرب من أجل استرجاع أراضيه السليبة.</p>
<p>وكان هذا الاعتراف بداية للتحرك لاسترجاع ربوع كانت خاضعة للاستعمار. إذ أعلن جلالة المغفور له الحسن الثاني في خطاب إلى الأمة، يوم 16 أكتوبر 1975، عن تنظيم المسيرة الخضراء التي أذهلت العالم أجمع بسلميتها.</p>
<p>وجسدت المسيرة الخضراء، التي انطلقت في السادس من نونبر عام 1975، مبادئ تشبث المغاربة بترابهم الوطني والتحام الشعب بالعرش، وإجماع كافة فئات وشرائح المجتمع المغربي على الوحدة، ومثالا يحتذى عن نبذ العنف والتشبع بقيم السلام.</p>
<p>ومهدت المسيرة الخضراء المظفرة لانطلاق مسلسل البناء والتنمية بالأقاليم الجنوبية للمملكة، حيث بدأت تعبئة وطنية حقيقية من أجل النهوض بمختلف آليات التنمية بهذا الجزء الأصيل من التراب الوطني بغرض محو مخلفات المرحلة الاستعمارية وتمكين هذه المناطق من بلوغ ركب التنمية على غرار باقي جهات المملكة.</p>
<p>ولتحقيق هذه الغاية، تم إطلاق مشاريع تنموية على نطاق واسع، جعلت رفاه المواطن في صلب الأولويات، وهو ما مهد الطريق أمام تحول عميق في الأقاليم الجنوبية.</p>
<p>واليوم، وبعد الدينامية الإيجابية، التي تعرفها قضية الصحراء المغربية، والتي ترتكز على ترسيخ سيادة المغرب على ترابه، واتساع نطاق دعم مبادرة الحكم الذاتي، تتوالى اعترافات الدول بالحقوق التاريخية للمغرب على صحرائه انتصارا للحق وللشرعية.</p>
<p>وتمكن المغرب في هذا الصدد، من كسب اعتراف دول وازنة، كالولايات المتحدة الأمريكية وفرنسا واسبانيا…</p>
<p>وبموازاة ذلك، تحظى مبادرة الحكم الذاتي، كأساس وحيد للتوصل إلى حل نهائي لهذا النزاع، في إطار سيادة المملكة، بدعم واسع من طرف عدد متزايد من الدول من مختلف أنحاء العالم.</p>
<p>وقد أكد الملك، في خطابه السامي إلى أعضاء البرلمان بمناسبة افتتاح الدورة الأولى من السنة التشريعية الرابعة من الولاية التشريعية الحادية عشرة، أن هذه الدول تواكب مسار التنمية الاقتصادية والاجتماعية والثقافية، التي تشهدها الصحراء المغربية، وتعزز موقعها كمحور للتواصل والتبادل بين المغرب وعمقه الإفريقي.</p>
<p>وأضاف الملك أنها تضعها في صلب المبادرات القارية الاستراتيجية، التي أطلقها المغرب، كمشروع أنبوب الغاز المغرب – نيجيريا، ومبادرة الدول الإفريقية الأطلسية، إضافة إلى مبادرة تمكين دول الساحل من الولوج إلى المحيط الأطلسي.</p>
<p>كما أكد الملك في نفس الخطاب أن ما تم تحقيقه من مكاسب، على درب طي هذا الملف، وما تعرفه الأقاليم الجنوبية من تنمية اقتصادية واجتماعية، كان بفضل تضامن جميع المغاربة، وتضافر جهودهم، في سبيل ترسيخ الوحدة الوطنية والترابية.</p>
<p>لقد شكلت المسيرة الخضراء المظفرة محطة تاريخية ذات دلالات عميقة تؤرخ لصفحات مشرقة من النضال الذي خاضه المغاربة، ملكا وشعبا، في مسيرة تحقيق واستكمال الوحدة الترابية، وحدثا يلهم الأجيال في النضال من أجل إعلاء صروح المغرب الجديد، وتعزيز مكانته المتألقة وأدواره الرائدة بين الأمم والشعوب.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>الملك محمد السادس.. الواجهة الأطلسية بوابة المغرب نحو إفريقيا والانفتاح على الفضاء الأمريكي</title>
		<link>https://lecollimateur.ma/ar/134707</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Siham Naciri]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 06 Nov 2023 20:45:27 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أخبار]]></category>
		<category><![CDATA[سياسة]]></category>
		<category><![CDATA[الصحراء المغربية]]></category>
		<category><![CDATA[المسيرة الخضراء]]></category>
		<category><![CDATA[الملك محمد السادس]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://lecollimateur.ma/?p=134707</guid>

					<description><![CDATA[قال جلالة الملك محمد السادس مساء اليوم في خطاب المسيرة الخضراء، إذا “كانت الواجهة المتوسطية ، تعد صلة وصل بين المغرب وأوروبا ، فإن الواجهة الأطلسية هي بوابة المغرب نحو افريقيا، ونافذة انفتاحه على الفضاء الأمريكي . وأضاف جلالته، “من هنا يأتي حرصنا على تأهيل المجال الساحلي وطنيا، بما فيه الواجهة الأطلسية للصحراء المغربية، وكذا &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<div id="body-text" class="box-wrapper">
<p>قال جلالة الملك محمد السادس مساء اليوم في خطاب المسيرة الخضراء، إذا “كانت الواجهة المتوسطية ، تعد صلة وصل بين المغرب وأوروبا ، فإن الواجهة الأطلسية هي بوابة المغرب نحو افريقيا، ونافذة انفتاحه على الفضاء الأمريكي .</p>
<p>وأضاف جلالته، “من هنا يأتي حرصنا على تأهيل المجال الساحلي وطنيا، بما فيه الواجهة الأطلسية للصحراء المغربية، وكذا هيكلة هذا الفضاء الجيو – سياسي على المستوى الإفريقي.”</p>
<p>مؤكدا جلالته، أن “غايتنا أن نحول الواجهة الأطلسية ، إلى فضاء للتواصل الإنساني ، والتكامل الاقتصادي ، والإشعاع القاري والدولي. لذا، نحرص على استكمال المشاريع الكبرى ، التي تشهدها أقاليمنا الجنوبية ، وتوفير الخدمات والبنيات التحتية ، المرتبطة بالتنمية البشرية والاقتصادية. وكذا تسهيل الربط ، بين مختلف مكونات الساحل الأطلسي ، وتوفير وسائل النقل ومحطات اللوجستيك ؛ بما في ذلك التفكير في تكوين أسطول بحري تجاري وطني، قوي وتنافسي.”</p>
</div>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>نص الخطاب الملكي بمناسبة الذكرى السابعة والأربعين للمسيرة الخضراء المظفرة</title>
		<link>https://lecollimateur.ma/ar/99977</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Le collimateur]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 06 Nov 2022 20:01:45 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أخبار]]></category>
		<category><![CDATA[سياسة]]></category>
		<category><![CDATA[الخطاب الملكي]]></category>
		<category><![CDATA[الصحراء المغربية]]></category>
		<category><![CDATA[المسيرة الخضراء]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://lecollimateur.ma/?p=99977</guid>

					<description><![CDATA[وجه الملك محمد السادس، مساء اليوم الأحد، خطابا ساميا إلى الشعب المغربي بمناسبة الذكرى السابعة والأربعين للمسيرة الخضراء المظفرة. في ما يلي النص الكامل للخطاب الملكي السامي: “الحمد لله، والصلاة والسلام علی مولانا رسول الله وآله وصحبه. شعبي العزيز، يأتي تخليد الذكرى السابعة والأربعين للمسيرة الخضراء، في مرحلة حاسمة، في مسار ترسيخ مغربية الصحراء. وإذا &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>وجه الملك محمد السادس، مساء اليوم الأحد، خطابا ساميا إلى الشعب المغربي بمناسبة الذكرى السابعة والأربعين للمسيرة الخضراء المظفرة.</p>
<p>في ما يلي النص الكامل للخطاب الملكي السامي:</p>
<p>“الحمد لله، والصلاة والسلام علی مولانا رسول الله وآله وصحبه.</p>
<p>شعبي العزيز،</p>
<p>يأتي تخليد الذكرى السابعة والأربعين للمسيرة الخضراء، في مرحلة حاسمة، في مسار ترسيخ مغربية الصحراء.</p>
<p>وإذا كانت هذه الملحمة الخالدة، قد مكنت من تحرير الأرض، فإن المسيرات المتواصلة التي نقودها، تهدف إلى تكريم المواطن المغربي، خاصة في هذه المناطق العزيزة علينا.</p>
<p>ومن هنا، فإن توجهنا في الدفاع عن مغربية الصحراء، يرتكز على منظور متكامل، يجمع بين العمل السياسي والدبلوماسي، والنهوض بالتنمية الاقتصادية والاجتماعية والبشرية للمنطقة.</p>
<p>وفي هذا الإطار، يندرج البرنامج التنموي الخاص بالأقاليم الجنوبية، الذي تم توقيعه تحت رئاستنا، في العيون في نونبر 2015 ، والداخلة في فبراير 2016.</p>
<p>شعبي العزيز،</p>
<p>يتعلق الأمر ببرنامج تنموي مندمج، بغلاف مالي يتجاوز 77 مليار درهم، ويهدف إلى إطلاق دينامية اقتصادية واجتماعية حقيقية، وخلق فرص الشغل والاستثمار، وتمكين المنطقة من البنيات التحتية والمرافق الضرورية.</p>
<p>وهو برنامج طموح، يستجيب لانشغالات وتطلعات سكان الأقاليم الجنوبية؛ وتتحمل السلطات المحلية والمنتخبة، مسؤولية الإشراف على تنزيل مشاريعه.</p>
<p>واليوم، وبعد مرور حوالي سبع سنوات على إطلاقه، فإننا نثمن النتائج الإيجابية، التي تم تحقيقها، حيث بلغت نسبة الالتزام حوالي 80 في المائة، من مجموع الغلاف المالي المخصص له.</p>
<p>فقد تم إنجاز الطريق السريع تيزنيت – الداخلة، الذي بلغ مراحله الأخيرة، وربط المنطقة بالشبكة الكهربائية الوطنية، إضافة إلى تقوية وتوسيع شبكات الاتصال.</p>
<p>كما تم الانتهاء من إنجاز محطات الطاقة الشمسية والريحية المبرمجة.</p>
<p>وسيتم الشروع قريبا، في أشغال بناء الميناء الكبير الداخلة – الأطلسي، بعد الانتهاء من مختلف الدراسات والمساطر الإدارية.</p>
<p>وعلى الصعيد الاقتصادي، الذي يعد المحرك الرئيسي للتنمية، تم إنجاز مجموعة من المشاريع، في مجال تثمين وتحويل منتوجات الصيد البحري، الذي يوفر آلاف مناصب الشغل لأبناء المنطقة.</p>
<p>وفي المجال الفلاحي، تم توفير وتطوير أزيد من ستة آلاف هكتار، بالداخلة وبوجدور، ووضعها رهن إشارة الفلاحين الشباب، من أبناء المنطقة.</p>
<p>وتعرف معظم المشاريع المبرمجة، في قطاعات الفوسفاط والماء والتطهير، نسبة إنجاز متقدمة.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>وقد شهد المجال الاجتماعي والثقافي، عدة إنجازات في مجالات الصحة والتعليم والتكوين، ودعم مبادرات التشغيل الذاتي، والنهوض باللغة والثقافة الحسانية، باعتبارها مكونا رئيسيا للهوية الوطنية الموحدة.</p>
<p>وفي هذا السياق، المطبوع بروح المسؤولية الوطنية، ندعو القطاع الخاص، إلى مواصلة النهوض بالاستثمار المنتج بهذه الأقاليم، لاسيما في المشاريع ذات الطابع الاجتماعي.</p>
<p>كما ندعو لفتح آفاق جديدة، أمام الدينامية التنموية، التي تعرفها أقاليمنا الجنوبية، لا سيما في القطاعات الواعدة، والاقتصاد الأزرق، والطاقات المتجددة. شعبي العزيز،</p>
<p>لقد شكلت الصحراء المغربية، عبر التاريخ، صلة وصل إنسانية وروحية وحضارية واقتصادية، بين المغرب وعمقه الإفريقي.</p>
<p>وإننا نسعى، من خلال العمل التنموي الذي نقوم به، إلى ترسيخ هذا الدور التاريخي، وجعله أكثر انفتاحا على المستقبل.</p>
<p>وهو توجه ينسجم مع طبيعة العلاقات المتميزة، التي تجمع المغرب، بدول قارتنا الإفريقية، والتي نحرص على تعزيزها، بما يخدم المصالح المشتركة لشعوبنا الشقيقة.</p>
<p>وفي هذا الإطار، بادرنا مع أخينا فخامة السيد محمدو بوخاري رئيس جمهورية نيجيريا الفيدرالية بإطلاق مشروع أنبوب الغاز نيجيريا – المغرب. ويسعدنا اليوم، أن نسجل التقدم الذي يعرفه هذا المشروع الكبير، طبقا للإطار التعاقدي، الذي تم توقيعه في دجنبر 2016.</p>
<div class="google-auto-placed ap_container"><ins class="adsbygoogle adsbygoogle-noablate" data-ad-format="auto" data-ad-client="ca-pub-9809098668305457" data-adsbygoogle-status="done" data-ad-status="filled"></p>
<div id="aswift_3_host" tabindex="0" title="Advertisement" aria-label="Advertisement"></div>
<p></ins></div>
<p>وتشكل مذكرة التفاهم الموقعة مؤخرا، بالرباط، مع المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا، وفي نواكشوط مع موريتانيا والسنغال، لبنة أساسية في مسار إنجاز المشروع.</p>
<p>ويعكس هذا التوقيع التزام البلدان المعنية، بالمساهمة في إنجاز هذا المشروع الاستراتيجي، وإرادتها السياسية لإنجاحه.</p>
<p>واعتبارا لما نوليه من أهمية خاصة، للشراكة مع دول غرب القارة، فإننا نعتبر أنبوب الغاز نيجيريا – المغرب، أكثر من مشروع ثنائي، بين بلدين شقيقين.</p>
<p>وإنما نريده مشروعا استراتيجيا، لفائدة منطقة غرب إفريقيا كلها، التي يبلغ عدد سكانها أكثر من 440 مليون نسمة.</p>
<p>وذلك لما يوفره من فرص وضمانات، في مجال الأمن الطاقي، والتنمية الاقتصادية والصناعية والاجتماعية، بالنسبة للدول الخمسة عشر، للمجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا، إضافة إلى موريتانيا والمغرب.</p>
<p>إنه مشروع من أجل السلام، والاندماج الاقتصادي الإفريقي، والتنمية المشتركة : مشروع من أجل الحاضر، والأجيال القادمة.</p>
<p>وبالنظر للبعد القاري لأنبوب الغاز نيجيريا – المغرب، فإننا نعتبره أيضا مشروعا مهيكلا، يربط بين إفريقيا وأوروبا.</p>
<p>كما نشيد بدعم المؤسسات المالية، الإقليمية والدولية، التي عبرت عن رغبتها في المساهمة الفعلية، في إنجازه.</p>
<p>ونود أن نؤكد هنا، حرص المغرب على مواصلة العمل، بشكل وثيق مع أشقائنا في نيجيريا، ومع جميع الشركاء، بكل شفافية ومسؤولية، من أجل تنزيله، في أقرب الآجال.</p>
<div class="google-auto-placed ap_container"><ins class="adsbygoogle adsbygoogle-noablate" data-ad-format="auto" data-ad-client="ca-pub-9809098668305457" data-adsbygoogle-status="done" data-ad-status="unfilled"></p>
<div id="aswift_4_host" tabindex="0" title="Advertisement" aria-label="Advertisement"></div>
<p></ins></div>
<p>كما نجدد انفتاحنا على جميع أشكال الشراكة المفيدة، من أجل إنجاز هذا المشروع الإفريقي الكبير.</p>
<p>شعبي العزيز،</p>
<p>إن الوفاء لروح المسيرة الخضراء، ولقسمها الخالد، يتطلب مواصلة التعبئة واليقظة، من أجل الدفاع عن وحدة الوطن، وتعزيز تقدمه وارتباطه بعمقه الإفريقي.</p>
<p>وهي مناسبة للترحم على روح مبدعها، والدنا المنعم، جلالة الملك الحسن الثاني، أكرم الله مثواه، وعلى أرواح كل شهداء الوطن الأبرار.</p>
<p>كما نوجه تحية إشادة وتقدير، للقوات المسلحة الملكية، والأمن الوطني، والدرك الملكي، والإدارة الترابية، والقوات المساعدة، والوقاية المدنية، على تفانيهم، تحت قيادتنا، في الدفاع عن وحدة الوطن وأمنه واستقراره.</p>
<p>والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته”.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>الملك محمد السادس .. إنجاز 80 في المئة من مشروع الغلاف المالي للبرنامج التنموي للأقاليم الجنوبية</title>
		<link>https://lecollimateur.ma/ar/99972</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Siham Naciri]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 06 Nov 2022 19:40:05 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أخبار]]></category>
		<category><![CDATA[سياسة]]></category>
		<category><![CDATA[المسيرة الخضراء]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://lecollimateur.ma/?p=99972</guid>

					<description><![CDATA[قال الملك محمد السادس في خطاب الذكرى ال47 للمسيرة الخضراء اليوم الأحد أنه تم تخصيص غلاف مالي يتجاوز 77 مليار درهم لإطلاق دينامية اقتصادية واجتماعية حقيقية، وخلق فرص الشغل والاستثمار، وتمكين المنطقة من البنيات التحتية. وأوضح الملك محمد السادس أنه برنامج طموح يستجيب لتطلعات ساكنة الأقاليم الجنوبية، مشيرا إلى أنه بعد مرور 7 سنوات على &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>قال الملك محمد السادس في خطاب الذكرى ال47 للمسيرة الخضراء اليوم الأحد أنه تم تخصيص غلاف مالي يتجاوز 77 مليار درهم لإطلاق دينامية اقتصادية واجتماعية حقيقية، وخلق فرص الشغل والاستثمار، وتمكين المنطقة من البنيات التحتية.</p>
<p>وأوضح الملك محمد السادس أنه برنامج طموح يستجيب لتطلعات ساكنة الأقاليم الجنوبية، مشيرا إلى أنه بعد مرور 7 سنوات على إطلاق البرنامج، تم إنجاز نتائج إيجابية، منها إنجاز الطريق السريع تيزنيت الداخلة، وربط المنطفة بالشبكة الكهربائية الوطنية وشبكة الاتصالات، والانتهاء من لإنجاز محطات الطاقة الشمسية والريحية المبرمجة، وأشغال بناء ميناء الداخلة.</p>
<p>حيث وصف الملك محمد السادس في خطاب موجه إلى الأمة بمناسبة الذكرى 47 للمسيرة الخضراء، البرنامج بالطموح الذي يستجيب لانشغالات وتطلعات سكان الأقاليم الجنوبية، وتتحمل السلطات المحلية والمنتخبة مسؤولية الإشراف على تنزيله</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>ذكرى المسيرة الخضراء.. تدشين وإطلاق عدة مشاريع تنموية بإقليم العيون</title>
		<link>https://lecollimateur.ma/ar/99940</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[le Collimateur MAP]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 06 Nov 2022 12:00:35 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أخبار]]></category>
		<category><![CDATA[مجتمع]]></category>
		<category><![CDATA[الضخراء المغربية]]></category>
		<category><![CDATA[العيون]]></category>
		<category><![CDATA[المسيرة الخضراء]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://lecollimateur.ma/?p=99940</guid>

					<description><![CDATA[تم، أمس السبت، تدشين وإطلاق عدة مشاريع تنموية بإقليم العيون، وذلك في إطار الاحتفاء بالذكرى السابعة والأربعين لانطلاق المسيرة الخضراء المظفرة. وهكذا، قام والي جهة العيون – الساقية الحمراء عامل إقليم العيون عبد السلام بكرات، مرفوقا برئيس جماعة العيون مولاي حمدي ولد الرشيد وعدد من القناصل العامين المعتمدين بالعيون والمنتخبين ورؤساء المصالح الخارجية، بتدشين وإعطاء &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>تم، أمس السبت، تدشين وإطلاق عدة مشاريع تنموية بإقليم العيون، وذلك في إطار الاحتفاء بالذكرى السابعة والأربعين لانطلاق المسيرة الخضراء المظفرة.</p>
<p>وهكذا، قام والي جهة العيون – الساقية الحمراء عامل إقليم العيون عبد السلام بكرات، مرفوقا برئيس جماعة العيون مولاي حمدي ولد الرشيد وعدد من القناصل العامين المعتمدين بالعيون والمنتخبين ورؤساء المصالح الخارجية، بتدشين وإعطاء انطلاقة سلسلة من المشاريع المبرمجة في إقليم العيون والجماعات المجاورة (المرسى وفم الواد).</p>
<p>ففي جماعة المرسى، قام الوالي والوفد المرافق له بتدشين سوق بتجزئة المسيرة الخضراء تطلب غلافا ماليا يقدر بـ 8 ملايين و930 ألف درهم، وأربعة ملاعب معشوشبة للقرب تم إنجازها بكلفة مالية تناهز 7 ملايين و50 ألف درهم، بهدف التشجيع على ممارسة الرياضة وتحسين خدمات القرب.</p>
<p>كما تم، بنفس الجماعة، إعطاء انطلاقة أشغال تهيئة كورنيش الجهة الشمالية لمدينة المرسى، على مدى 18 شهرا، وبكلفة مالية تقدر بـ 40 مليون و 870 ألف درهم ممولة بشراكة بين ولاية جهة العيون – الساقية الحمراء، والمديرية العامة للجماعات المحلية، ومجلس الجهة، و جماعة المرسى.</p>
<p>ومن أجل تحسين ظروف عيش حوالي 2800 أسرة بجماعة المرسى، تم إعطاء انطلاقة أشغال تأهيل الأحياء ناقصة التجهيز (المسيرة الخضراء، والنهضة، والوحدة)، والتي تندرج في إطار برنامج التأهيل الحضري لجماعة المرسى، بكلفة مالية تصل إلى 27 مليون درهم.</p>
<p>وبجماعة فم الواد، أعطى والي الجهة انطلاقة أشغال إعادة تهيئة الخط الكهربائي للجهد المنخفض والمتوسط لهذه الجماعة انطلاقا من مركز التحويل 60/22 كيلو فولط.</p>
<p>بعد ذلك، توجه السيد بكرات والوفد المرافق له إلى شاطئ فم الواد، حيث تجرى بطولة المغرب في رياضة “الكايت سورف”، المنظمة خلال الفترة الممتدة من 02 إلى 05 نونبر الجاري.</p>
<p>وبمدينة العيون، تم تدشين وإعطاء انطلاقة مجموعة من المشاريع التنموية التي همت تدشين مركز الأرشيف التابع لجماعة العيون، والذي تطلب إنجازه غلافا ماليا يقدر بـ 3 ملايين و600 ألف درهم، والسوق الكبير للدواجن الذي تم تشييده بكلفة مالية تصل إلى 10 ملايين درهم، بالاضافة إلى تدشين مرافق سياحية بحي الوفاق، وساحة الشروق بحي السلام.</p>
<p>وبحي القدس، قام السيد بكرات بإعطاء انطلاقة أشغال تهيئة مشروع مندمج، يضم ساحات خضراء وملاعب للقرب وإنارة عمومية، وفضاءات للعب، وموقفا للسيارات (16 مليون درهم).</p>
<p>كما تم، بهذه المناسبة، إعطاء انطلاقة تهيئة المدخل الشمالي لمدينة العيون الذي رصد له غلاف مالي يقدر بـ 50 مليون درهم على مدى 18 شهرا، ووضع الحجر الأساس لبناء مقر الكتابة العامة للشؤون الجهوية لجهة العيون – الساقية الحمراء، على مساحة تقدر بـ 821 متر مربع وبغلاف مالي يبلغ 20 مليون و148 ألف درهم.</p>
<p>ومن جهة أخرى، قام السيد بكرات والوفد المرافق له بتدشين المعرض الجهوي للصناعة التقليدية، المنظم من طرف غرفة الصناعة التقليدية لجهة العيون – الساقية الحمراء بشراكة مع المجلس الجهوي ووزارة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، بهدف النهوض بقطاع الصناعة التقليدية بهذه الجهة، وتشجيع الصناع التقليديين على تسويق منتوجاتهم  بشكل أفضل.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>الذكرى السابعة والأربعين للمسيرة الخضراء&#8230; استحضار الأمجاد واستنهاض الهمم</title>
		<link>https://lecollimateur.ma/ar/99856</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Siham Naciri]]></dc:creator>
		<pubDate>Sat, 05 Nov 2022 13:14:30 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أخبار]]></category>
		<category><![CDATA[سياسة]]></category>
		<category><![CDATA[الصحراء المغربية]]></category>
		<category><![CDATA[المسيرة الخضراء]]></category>
		<category><![CDATA[المغرب]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://lecollimateur.ma/?p=99856</guid>

					<description><![CDATA[ يخلد الشعب المغربي من طنجة إلى الكويرة،  الذكرى السابعة والأربعين للمسيرة الخضراء المظفرة، التي تصادف السادس من نونبر من كل سنة، بأسمى مظاهر الفخر والاعتزاز، هذه الملحمة الساطعة في مسار الكفاح الوطني من أجل استكمال الاستقلال وتحقيق الوحدة الترابية للمملكة. وأظهر إعلان جلالة المغفور له الملك الراحل الحسن الثاني يوم 5 نونبر 1975 عن تنظيم &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p dir="RTL"> يخلد الشعب المغربي من طنجة إلى الكويرة،  الذكرى السابعة والأربعين للمسيرة الخضراء المظفرة، التي تصادف السادس من نونبر من كل سنة، بأسمى مظاهر الفخر والاعتزاز، هذه الملحمة الساطعة في مسار الكفاح الوطني من أجل استكمال الاستقلال وتحقيق الوحدة الترابية للمملكة.</p>
<p>وأظهر إعلان جلالة المغفور له الملك الراحل الحسن الثاني يوم 5 نونبر 1975 عن تنظيم المسيرة الخضراء المظفرة، حرص جلالته على تجنيب المغرب والمنطقة حربا مدمرة وخطوة لتحرير الأقاليم الجنوبية من قبضة المستعمر الفرنسي.</p>
<p>وخاطب صانع هذه الملحمة، الملك الراحل الحسن الثاني، المغاربة قائلا “غدا إن شاء الله ستخترق الحدود، غدا إن شاء الله ستنطلق المسيرة الخضراء، غدا إن شاء الله ستطأون أرضا من أراضيكم وستلمسون رملا من رمالكم وستقبلون أرضا من وطنكم العزيز”.</p>
<p>وتأتي هذه الذكرى المجيدة لتذكير جيل المستقبل بأكبر تجمع شعبي سلمي بمشاركة أزيد من 350 ألف متطوع من كافة أنحاء المملكة، مسلحين بالإيمان والعلم الوطني على تراب هذه الأرض التي كانت دائما جزءا لا يتجزأ من الوطن الحبيب.</p>
<p class="selectionShareable" dir="RTL">هذا الحدث  لحظة قوية لاستحضار الأمجاد التي طبعت هذه المحطة التاريخية، التي لم يسبق لها مثيل عبر العالم، والتي تظل منقوشة بمداد من ذهب في الذاكرة الحية للمغرب، الذي يواصل مسيرته المباركة نحو مدارج التقدم والرخاء تحت القيادة المستنيرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.</p>
<p dir="RTL">
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
