<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>المجلس الاعلى للحسابات &#8211; Le collimateur</title>
	<atom:link href="https://lecollimateur.ma/ar/tag/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ac%d9%84%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b9%d9%84%d9%89-%d9%84%d9%84%d8%ad%d8%b3%d8%a7%d8%a8%d8%a7%d8%aa/feed" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://lecollimateur.ma/ar</link>
	<description>Le goût de la vérité n&#039;empêche pas la prise de parti</description>
	<lastBuildDate>Tue, 07 Mar 2023 13:17:30 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=7.0.2</generator>

<image>
	<url>https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2022/11/cropped-logo-32x32.png</url>
	<title>المجلس الاعلى للحسابات &#8211; Le collimateur</title>
	<link>https://lecollimateur.ma/ar</link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> 
	<item>
		<title>تعرف على تفاصيل التقرير السنوي للمجلس الأعلى للحسابات</title>
		<link>https://lecollimateur.ma/ar/112456</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Le collimateur]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 07 Mar 2023 12:07:56 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أخبار]]></category>
		<category><![CDATA[مجتمع]]></category>
		<category><![CDATA[المجلس الاعلى للحسابات]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://lecollimateur.ma/?p=112456</guid>

					<description><![CDATA[قام المجلس الأعلى للحسابات بنشر التقرير السنوي المتضمن لبيان عن أعماله وأعمال المجالس الجهوية للحسابات برسم سنة 2021. وأوضح بلاغ للمجلس أنه “طبقا للتوجيهات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله الرامية إلى الحرص على قيام المجلس الأعلى للحسابات بمهامه الدستورية، لاسيما في ممارسة المراقبة العليا على المالية العمومية، وفي مجال تدعيم وحماية مبادئ &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<div id="body-text" class="box-wrapper">
<p>قام المجلس الأعلى للحسابات بنشر التقرير السنوي المتضمن لبيان عن أعماله وأعمال المجالس الجهوية للحسابات برسم سنة 2021.</p>
<p>وأوضح بلاغ للمجلس أنه “طبقا للتوجيهات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله الرامية إلى الحرص على قيام المجلس الأعلى للحسابات بمهامه الدستورية، لاسيما في ممارسة المراقبة العليا على المالية العمومية، وفي مجال تدعيم وحماية مبادئ وقيم الحكامة الجيدة والشفافية والمحاسبة، وتطبيقا لمقتضيات الفصل 148 من دستور المملكة، قام المجلس بنشر التقرير السنوي المتضمن لبيان عن أعماله وأعمال المجالس الجهوية للحسابات برسم سنة 2021، حيث صدر بالجريدة الرسمية عدد 7175 مكرر بتاريخ 14 شعبان 1444 الموافق لـ07 مارس 2023”.</p>
<p>وأشار المصدر ذاته إلى أنه “تم إعداد هذا التقرير السنوي وفق المقاربة الجديدة المعتمدة في إطار التوجهات الإستراتيجية للمحاكم المالية للفترة 2022-2026، الرامية إلى تجويد مضمون هذا التقرير وتسهيل مقروئيته والارتقاء بوظيفته حتى يكون، بالإضافة إلى دوره كآلية لتكريس مبدأ المحاسبة، أداة للتوجيه والمواكبة والمساعدة على اتخاذ القرار وتحسين الأداء وتدارك المخاطر المحتملة”.</p>
<p>وأضاف المجلس، في هذا الإطار، أن هذه المقاربة اعتمدت “التركيز على الخلاصات المتعلقة بأهم الإشكاليات الكبرى ذات الصلة بالتدبير العمومي، مع عرض سبل الإصلاح والتوصيات المقترحة لتحسين تسيير المالية العمومية، وتدبير المرافق العمومية والأجهزة والبرامج والمشاريع التي شملتها المراقبة أو التقييم وتتبع مدى تنفيذها، وكذا مآل التدابير والإجراءات والأحكام والقرارات القضائية التي أصدرتها المحاكم المالية”.</p>
<p>ووفقا لهذا المنظور، يتضمن التقرير السنوي، ولأول مرة، نتائج مهام التتبع التي شرعت فيها المحاكم المالية، والمتعلقة بأوراش الإصلاح الكبرى المهيكلة التي انخرط فيها المغرب، مع حث الأطراف المعنية على التحكم في المخاطر المرتبطة بحكامة هذه الأوراش وعلى تسريع وتيرة تنفيذها والرفع من أثرها.</p>
<p>كما خصصت المحاكم المالية جزءا من مهامها الرقابية المضمنة في هذا التقرير لتقييم مجموعة من التدابير والإجراءات التي اتخذتها السلطات العمومية خلال فترة جائحة “كوفيد 19″، ولتسليط الضوء على تداعياتها على بعض المجالات الحيوية ذات البعد الجهوي والمحلي، مثل الصحة والتعليم والسياحة وتدبير الجماعات الترابية.</p>
<p>وبحسب البلاغ فإنه “بالنظر إلى أن مجموعة من النقائص المسجلة سابقا من طرف المجلس تعزى، في كثير من الحالات، إلى العنصر البشري، لاسيما في ما يخص التدبير الإداري وإنجاز المشاريع والبرامج وتدبير المرافق العمومية، فقد قام، في مرحلة أولية، بمراقبة تدبير الموارد البشرية بقطاعي الصحة والتعليم، نظرا لأهميتهما البالغة، وضمن خلاصات نتائجها في هذا التقرير السنوي”.</p>
<p>واستأثرت الجوانب المتعلقة بتشجيع الاستثمار بحيز مهم في التقرير السنوي، باعتباره رافعة أساسية للتنمية الاقتصادية وإحداث فرص الشغل، وذلك من خلال تتبع ورش إصلاح منظومة الاستثمار، وكذا من خلال إنجاز مهام رقابية ذات صلة بهذا المجال، كتلك المتعلقة بمشاتل المقاولين الشباب وبفضاءات الاستقبال الصناعي.</p>
<p>وهكذا، تم تبويب تقرير سنة 2021 وفق ثمانية فصول، يتناول كل واحد منها الاختصاصات المنوطة بالمجلس الأعلى والمجالس الجهوية للحسابات.</p>
<p>فبالنسبة للفصل الأول المخصص للأنشطة القضائية، أي التدقيق والبت في الحسابات، والتأديب المتعلق بالميزانية والشؤون المالية، فإنه يقدم بيانا عن هذه الأنشطة ومجموعة من الإحصائيات ذات الصلة، وخلاصة لأهم الأفعال التي تم الوقوف عليها، وكانت موضوع متابعة داخل المحاكم المالية أو إحالة على السلطات القضائية أو الإدارية. كما تطرق هذا الفصل للمبادئ والقواعد المكرسة في الأحكام والقرارات الصادرة عن المحاكم المالية في هذا المجال، التي تشكل دروسا وتوجيهات لمسؤولي الأجهزة العمومية، كل حسب موقعه وصفته، للاستفادة منها قصد تفادي الممارسات المعيبة.</p>
<p>أما الفصل الثاني فيشكل أحد أهم مستجدات التقرير السنوي، إذ يستعرض، ولأول مرة، خلاصات حول تقدم خمسة أوراش إصلاح كبرى انخرط فيها المغرب في السنوات الأخيرة، تتعلق بالمالية العمومية، ومنظومة الاستثمار، والإصلاح الجبائي، والحماية الاجتماعية، والمؤسسات والمقاولات العمومية.</p>
<p>ويهم الفصل الثالث مراقبة التسيير وتقييم البرامج والمشاريع، إذ تم إنجاز 200 مهمة رقابية من طرف المحاكم المالية سنة 2021، منها 24 أنجزت من طرف غرف المجلس الأعلى للحسابات، غالبيتها (20 مهمة) تكتسي طابعا موضوعاتيا، و176 مهمة على مستوى المجالس الجهوية للحسابات الاثني عشر.</p>
<p>وانطلاقا من هذه المهام الرقابية تم إعداد خلاصات تتعلق بمواضيع متنوعة، همت القطاعات المالية، وقطاعات الصحة والتربية والتكوين والتعليم العالي، وكذا القطاعات الإنتاجية والإدارية والثقافية؛ بالإضافة إلى مواضيع ذات بعد ترابي، لاسيما تدبير الجهات، وتقديم الخدمات الأساسية في الوسط القروي وتدبير الوكالات الحضرية.</p>
<p>ومن أجل تسهيل مقروئية التقرير السنوي تم التركيز من خلال هذه الخلاصات على أبرز الملاحظات والتوصيات، مع الأخذ بعين الاعتبار أجوبة الأجهزة المعنية، التي تم إدماج مضامينها في صلب الملاحظات المسجلة من قبل المحاكم المالية.</p>
<p>وتم تسليط الضوء، بصفة خاصة، في هذا التقرير السنوي، على بعض نقط الاهتمام ذات الصلة بالمالية العمومية وما تواجهه من تحديات ترتبط، من جهة، بضرورة توفير الهوامش الميزانياتية والحفاظ على التوازنات المالية والتحكم في المؤشرات الماكرو-اقتصادية، ومن جهة أخرى بالحاجة إلى زيادة النفقات من أجل تمويل الإصلاحات الكبرى وما يقتضيه ذلك من تعبئة مداخيل إضافية.</p>
<p>أما الفصل الرابع فيتطرق لأهم خلاصات عمليات تتبع التوصيات التي قامت بها غرف المجلس الأعلى للحسابات والمجالس الجهوية للحسابات، من أجل الوقوف على مستوى تفاعل الأجهزة المعنية مع هذه التوصيات، وأثر ذلك على المواطن وعلى التدبير العمومي. كما تم تخصيص جزء من هذا الفصل لتتبع التوصيات المرتبطة بتدبير الإعانات الممنوحة للجمعيات من طرف القطاعات الحكومية.</p>
<p>ويقدم الفصل الخامس ملخصا لتقرير المجلس حول تنفيذ قانون المالية لسنة 2020، الذي قام المجلس بإعداده طبقا لمقتضيات المادة 66 من القانون التنظيمي رقم 130.13 لقانون المالية الصادر بتاريخ 18 يونيو 2015، ووجهه إلى البرلمان خلال شهر يوليوز 2022، حيث تمت مناقشة هذا التقرير، ولأول مرة، قبل الشروع في مناقشة مشروع قانون المالية.</p>
<p>ويهم الفصل السادس الاختصاص المرتبط بالتصريح الإجباري بالممتلكات، حيث يقدم حصيلة عمليات إيداع التصاريح بالمحاكم المالية، ويستعرض بعض النقائص المرصودة، لاسيما في ما يخص معايير تحديد الأشخاص الخاضعين للتصريح والسلطات المؤهلة لحصر قوائم الملزمين ومحتوى نموذج التصريح.</p>
<p>ويتطرق الفصل السابع لاختصاصات المجلس الأعلى للحسابات المرتبطة بتدقيق حسابات الأحزاب السياسية وفحص النفقات المتعلقة بالعمليات الانتخابية.</p>
<p>ويتناول الفصل الثامن التوجهات الإستراتيجية الجديدة للمحاكم المالية وأنشطة الدعم، خاصة على مستوى تدبير الموارد المالية والبشرية وتنمية القدرات ونظم المعلومات والتعاون الدولي والشراكة؛ فضلا عن أنشطة كتابة الضبط لدى هذه المحاكم.</p>
<p>وخلص بلاغ المجلس الأعلى للحسابات إلى التذكير بأنه يمكن تحميل التقرير السنوي برسم سنة 2021 على الموقع الرسمي للأمانة العامة للحكومة: www.sgg.gov.ma؛ كما يمكن تحميل المحاور الرئيسية لهذا التقرير باللغتين العربية والفرنسية انطلاقا من الموقع الرسمي للمجلس: www.courdescomptes.ma.</p>
<p><a href="https://www.courdescomptes.ma/wp-content/uploads/2023/03/Principaux-axes-du-rapport-annuel.pdf" target="_blank" rel="nofollow noopener"><img decoding="async" class="wp-image-253628 size-full aligncenter" title="تفاصيل التقرير السنوي للمجلس الأعلى للحسابات(+وثيقة) 2" src="https://telexpresse.com/wp-content/uploads/2023/03/2021ccSans-titre-23.jpg" sizes="(max-width: 476px) 100vw, 476px" srcset="https://telexpresse.com/wp-content/uploads/2023/03/2021ccSans-titre-23.jpg 476w, https://telexpresse.com/wp-content/uploads/2023/03/2021ccSans-titre-23-202x300.jpg 202w" alt="2021ccSans titre 23" width="476" height="706" /></a></p>
<p>&nbsp;</p>
</div>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>المجلس الأعلى للحسابات يشارك بجدة في الاجتماع ال64 للمجلس التنفيذي والدورة ال14 لمنظمة “أرابوساي”</title>
		<link>https://lecollimateur.ma/ar/98980</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Siham Naciri]]></dc:creator>
		<pubDate>Fri, 28 Oct 2022 10:44:48 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أخبار]]></category>
		<category><![CDATA[مجتمع]]></category>
		<category><![CDATA[المجلس الاعلى للحسابات]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://lecollimateur.ma/?p=98980</guid>

					<description><![CDATA[شارك المجلس الأعلى للحسابات بوفد رفيع المستوى، برئاسة الرئيس الأول السيدة زينب العدوي، في أشغال الاجتماع الرابع والستين للمجلس التنفيذي والدورة الرابعة عشرة للجمعية العامة للمنظمة العربية للرقابة المالية والمحاسبة (أرابوساي) من 23 إلى 29 أكتوبر الجاري، واللذين تمت استضافتهما من طرف الديوان العام للمحاسبة بالمملكة العربية السعودية. وذكر بلاغ للمجلس الأعلى للحسابات أن أشغال &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>شارك المجلس الأعلى للحسابات بوفد رفيع المستوى، برئاسة الرئيس الأول السيدة زينب العدوي، في أشغال الاجتماع الرابع والستين للمجلس التنفيذي والدورة الرابعة عشرة للجمعية العامة للمنظمة العربية للرقابة المالية والمحاسبة (أرابوساي) من 23 إلى 29 أكتوبر الجاري، واللذين تمت استضافتهما من طرف الديوان العام للمحاسبة بالمملكة العربية السعودية.</p>
<p>وذكر بلاغ للمجلس الأعلى للحسابات أن أشغال المجلس التنفيذي المنعقد يومي 23 و24 أكتوبر عرفت مناقشة الخطة الاستراتيجية للمنظمة للفترة الممتدة ما بين 2023 و2028 والتقارير التي أعدتها رئاسة المنظمة والأمانة العامة ومختلف لجان المنظمة، ومن أهمها لجنة تنمية القدرات المؤسسية، ولجنة المعايير المهنية والرقابية، ولجنة الرقابة على أهداف التنمية المستدامة، ولجنة المخطط الاستراتيجي، بالإضافة إلى تقارير الأجهزة عن مشاركاتها في أعمال اللجن ومجموعات العمل المنبثقة عن المنظمة الدولية للأجهزة العليا للرقابة المالية والمحاسبة (إنتوساي).</p>
<p>أما فيما يخص الجمعية العامة للمنظمة، والتي تنعقد كل ثلاث سنوات، فقد ركزت دورتها الحالية على بحث سبل تحقيق التميز في تطوير منهجيات العمل وبناء القدرات للأجهزة العليا للرقابة على صعيد البلدان العربية الأعضاء.</p>
<p>وقامت الجمعية العامة، أيضا، بالمصادقة على القرارات التي اعتمدها المجلس التنفيذي الرابع والستون، فيما يخص التقارير التي أعدتها رئاسة المنظمة والأمانة العامة واللجن الرئيسية والفرعية، وكذا الخطة الاستراتيجية للمنظمة للفترة 2023-2028.</p>
<p>كما تم انتخاب أعضاء المجلس التنفيذي للمنظمة وتشكيل اللجن الرئيسية للمنظمة، حيث أسندت للمجلس الأعلى للحسابات، العضو في المجلس التنفيذي، رئاسة لجنة الرقابة على أهداف التنمية المستدامة، كما تم تجديد عضويته في لجنة تنمية القدرات المؤسسية ولجنة المعايير المهنية.</p>
<p>وقد صاحب أشغال الجمعية العامة، تنظيم ندوة علمية حول موضوع ” التحول إلى أساس الاستحقاق المحاسبي وآثاره على العمل الرقابي ” والتي ساهم فيها المجلس الأعلى للحسابات بعرض حول التجربة المغربية في ميدان تنزيل المحاسبة العامة للدولة ودور المجلس الأعلى للحسابات في ميدان التصديق على حسابات الدولة.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
