<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>المثقف والثقافة &#8211; Le collimateur</title>
	<atom:link href="https://lecollimateur.ma/ar/tag/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ab%d9%82%d9%81-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%ab%d9%82%d8%a7%d9%81%d8%a9/feed" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://lecollimateur.ma/ar</link>
	<description>Le goût de la vérité n&#039;empêche pas la prise de parti</description>
	<lastBuildDate>Sat, 15 Mar 2025 23:27:51 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=7.0.1</generator>

<image>
	<url>https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2022/11/cropped-logo-32x32.png</url>
	<title>المثقف والثقافة &#8211; Le collimateur</title>
	<link>https://lecollimateur.ma/ar</link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> 
	<item>
		<title>في شأن المثقف والثقافة</title>
		<link>https://lecollimateur.ma/ar/179032</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Le collimateur]]></dc:creator>
		<pubDate>Sat, 15 Mar 2025 23:27:51 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أخبار]]></category>
		<category><![CDATA[في الصميم]]></category>
		<category><![CDATA[كتاب الرأي]]></category>
		<category><![CDATA[المثقف والثقافة]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://lecollimateur.ma/?p=179032</guid>

					<description><![CDATA[بقلم: محمد طواع* عطفا على ما ورد في مقال قيم، للكاتبة زكية لعروسي، نريد استئناف التفكير في موضوع سؤال المثقف والثقافة، في هذا الزمن الذي اكتسحته التقنية و &#8220;موظفوها&#8221;، بتعبير المفكر مارتن هيدجر. فأقول: لابد من مقدمة قبل التسآل. لقد عرف إسم المثقف، منذ ميلاده، تحولات كثيرة من حيث المعنى، والمهمة المرتبطة به أو بوضعه &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p><strong>بقلم: محمد طواع*</strong></p>
<p><img decoding="async" class="alignnone size-full wp-image-177840" src="https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2025/03/tawaea-300x300-1.jpg" alt="" width="300" height="300" srcset="https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2025/03/tawaea-300x300-1.jpg 300w, https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2025/03/tawaea-300x300-1-150x150.jpg 150w, https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2025/03/tawaea-300x300-1-125x125.jpg 125w" sizes="(max-width: 300px) 100vw, 300px" /></p>
<p>عطفا على ما ورد في مقال قيم، للكاتبة زكية لعروسي، نريد استئناف التفكير في موضوع سؤال المثقف والثقافة، في هذا الزمن الذي اكتسحته التقنية و &#8220;موظفوها&#8221;، بتعبير المفكر مارتن هيدجر. فأقول: لابد من مقدمة قبل التسآل. لقد عرف إسم المثقف، منذ ميلاده، تحولات كثيرة من حيث المعنى، والمهمة المرتبطة به أو بوضعه الاعتباري في المجتمع.</p>
<p>لغة، المثقف، مثله مثل الثقافة، مشتقان من مادة (ت-ق-ف)، وتعني في المجمل، الحذق والفهم والتقويم. إلى أن تحددت مهمته في إنتاج الأفكار ومساءلة الأفكار.<br />
وقد ظهر أول بيان لنخبة المثقفين في فرنسا سنة 1898 ، موقعا من طرف كبار مثقفي نهاية القرن التاسع عشر، وعلى رأسهم إميل زولا. كان هذا تضامنا مع ما عرف بقضية &#8220;ألفريد تريفوس&#8221;. وكان ذلك إعلانا عن ميلاد&#8221; المثقف&#8221; بالمعنى الحدي للإسم. بحيث تحددت مهمته في &#8220;العمل&#8221; في المجال الفكري أو الأدبي أو الفني أو مجال التاريخ والفني أو قل أن مهمته هو الإنتاج الثقافي العالم.</p>
<p>لقد حدد ج .ب. سارتر مهمة هذا الكائن في المجتمع، بوصفه الإنسان الذي يدرك التعارض القائم بين ما هو علمي وما هو أيديولوجي في شأن الحقيقة. ومنحه الإيطالي جرامشي مهمة أكبر، وهي العمل على تغيير المجتمع. ومن هنا كان ميلاد إسمي المثقف العضوي وعلاقته بالطليعة، والمثقف التقدمي. ليبرز بعد ذلك مفهوم &#8220;الأنتلجنستيا&#8221;، أي تلك الفئة من المجتمع، والتي مهمتها، النقد والدفاع عن الحقيقة والحق في الاختلاف، والمساهمة في تشكيل الثقافة الجديدة في المجتمع.</p>
<p>والسؤال الآن: ماذا تبقى من هذا المفهوم، للمثقف الذي تبلور منذ القرن التاسع عشر وتطور إلى غاية ستينيات القرن الماضي، في هذا العصر الذي اكتسحته التقنية الآن؟ بالجملة أقول لقد حدث &#8220;إفقار&#8221; لماهية المثقف وقيمة الثقافة، مع هيمنة التأويل التقني لكل شيء، بما في ذلك مفهوم الحقيقة: لقد أمسى كل شيء يقوم بسعر، كل &#8220;شيء&#8221;، كان كتابا أو لوحة فنية، فهو مجرد &#8220;سلعة&#8221; قابلة &#8220;للعرض&#8221;، في سوق التجارة.</p>
<p>أمام هذا الوضع التقني، لا يسعني إلا أن أصطف جهة الشاعر هولدرلين وأقول: &#8220;علينا أن نسائل كرونوس، كيف نفسر لماذا تمشي الأرض نحو حتفها&#8221; ، في هذا &#8220;الآن&#8221; الذي نكابد معضلات زمانه؟أو قل، إنه بعد &#8220;زيوس&#8221;، من يعيد الحياة إلى &#8220;أدونيس&#8221;، لتنبثق زهور شقائق النعمان من جديد، على الرغم من &#8220;قبة الشمس الحارقة&#8221;؟ أقول: ومع ذلك، حيثما هناك ضيق، هناك وميض من الأمل، لكي تحافظ الأشياء الجليلة، على نسبة من القيمة والمعنى. لأن مادام هناك &#8220;إنسان شاعر&#8221;،  يكابد وعورة مسالك المتاه، يمشي &#8220;مؤذنا&#8221;، مخاطبا البشر: أولا تذكرون نور الجمال المقدس أم أصابكم النسيان، من فرط الضجيج؟ علينا ترك&#8221; الآذان&#8221; للآذان إلى الأبد. ذلك أن من يصم الآذان، لا يسمع سوى نفسه، ولا يتذكر الجمال، إلا بعد أن تجف الينابيع.</p>
<p>صحيح أن القضية هي قضيتنا، ليس مع إرادات شخصية تتوهم الامتلاء، بقدر ما أن قضيتنا هي مع العصر الجارف برمته. وهو العصر الذي عمل، وبفواعل متعددة، على رأسها الإعلام، على خلق &#8221; المسوخ&#8221; عوض الجمال. وإلا ماذا ننتظر من موظفي هذا العصر، &#8220;موظفي التقنية&#8221;، وقد هيمنوا على تدبير كل شيء، في مختلف مجالات السياسات العمومية، وعلى رأسها مجال الثقافة حتى؟</p>
<p>وماذا ننتظر من إعلام لا ينفتح سوى على عين الوجوه، التي تتكلم في كل &#8220;شأن&#8221;، من الشأن العام، من الاقتصاد إلى الحروب و الكوارث ومختلف التظاهرات&#8230; إعلام توفق في صنع &#8220;كائنات بهلوانية&#8221;، تجتهد في السباق نحو &#8220;أخذ&#8221; ميكرفون، للكلام في كل شيء. ولكل من يريد الانخراط في المحفل، عليه أن يبدي القدرة الفائقة على تغيير ملامحه، ليظهر بوجه ذي هوية بدون ملامح.</p>
<p>سؤال الثقافة الآن، وخاصة ثقافة الكتابة باليد، كتابة الذاكرة الورقية، كما طرحته الكاتبة لعروسي، سؤال عويص بالنظر للعصر الذي نقيم فيه، العصر الذي اكتسحت صوره مختلف مناحي الحياة.</p>
<p>أعيد وأقول لقد تحولت الثقافة إلى &#8220;شيء&#8221; يقوم بمنطق العرض والطلب. والحجة في ذلك الجو الذي أصبح يسود معارض الكتاب كل سنة، بما في ذلك المعرض الدولي للكتاب. ذلك أنه على الرغم من برمجة &#8220;ثقافية&#8221; مواكبة ليومياته، بالجلسات والمحاضرات التي تكون، نظرا لمنطق البرمجة وعدد المتدخلين، مضغوط عليها من حيث زمن الجلسات. وهو ما يخيل إليك في النهاية أن الأمور هي فقط &#8220;للشكل&#8221; ليس إلا. والطامة الكبرى هي أن ليس هناك ما يمكن تسميته &#8220;تدويرا&#8221; للوجوه. عين للاعبين، وكأن من برمج للمعرض لا يهمه الكتاب الجدد، وكأن الأرض لا ينبثق عنها الجديد، أو غير ولادة للكتاب والمثقفين الجدد أو ربما الأمر ناتج عن تمثل يفيد أن الحذق، لا ينضج إلا مع الهرم.</p>
<p>الحجة الثانية تتمثل في واقع النشر عندنا: كيف يمكن أن نفهم، كون وزارة الثقافة، تتخلى عن مهمة أساسية وهي نشر الكتاب ورعاية الثقافة برعاية المثقف؟ ما معنى أن يجد الكاتب معضلة حقيقية، وهي أن عليه هو أن يقوم بالرقن والتصحيح لعمله بنفسه، ليتيه بين دور النشر، لكي يحصل على &#8220;فرصة&#8221; للنشر. وهذا مع غياب كلي &#8220;لحقوق&#8221; متعاقد بقوة القانون. وذلك صونا، لوضع اعتباري يليق بمن يريد أن يعيش &#8220;بمهنة&#8221; الكتابة، وحماية له، أو يريد أن يعيش باعتباره كاتبا ؟ و ما معنى أنه لما تريد اقتناء نسخة من عملك، تتم معاملتك كباقي &#8220;الزبائن&#8221;، مع خصم في السعر، هزيل؟؟</p>
<p>وضع مثل ما يعيشه الكاتب عندنا، هو ما دفع عددا منهم إلى أن يتحولوا إلى كتاب/ناشرين وموزعين، حفاظا على ما الوجه.</p>
<p>أمر ٱخر أريد أن أشير إليه، بناء على ما هو سائد، في برامج التلفزيون عندنا، هل فعلا لنا برامج ثقافية، هادفة إلى تثمين هذا البعد المؤسس للوجود البشري الرمزي للشعوب، وهو الثقافة؟ أو أنه بالنظر لنوع الوثائقيات التي تطل علينا، وهو شيء محمود، يمكن أن نتساءل عن مفهوم الثقافة عندنا؟ وما التصور الذي كان من راء تلك الوثائقيات، إن لم يكن هاجسه هو خدمة مجال آخر ليس، أساسا، هو الثقافة؟ جميل أن تكون الثقافة في خدمة السياحة والدبلوماسية، لكن بالتفكير الجدي في وضع اعتباري حقيقي للمثقف.</p>
<p>أكتفي بهذه الإشارات واقول: ومع ذلك الكاتب، ومع غياب التحفيز، لا يتنازل عن مهمته: وهي الكتابة ليقول كلمته بصدد الوجود البشري، قبل أن يرحل، مؤمنا بأن ما يدوم، في الزمان أكثر من دوام النحاس، هو ما يتم &#8220;تشييده&#8221; بشكل جمالي/شعري، ليترك شهادة على المرور. وهو مقتنع بحقيقة أنه من الوهم أن تعيش بوصفك من &#8220;الالنتلجنستيا&#8221;، في هذا العصر الضنين. لذلك نجد الكتاب هم عينهم من عاش بوصفه موظفا أساسا، لتدبير مطالب الحياة.</p>
<p>في الختم أقول: ومع ذلك، ستبقى مهمة المثقف بالفعل، هي الكتابة والإبداع، ووضع النقط على الحروف، من أجل مقاومة مختلف أشكال البهامة والتفاهة، بوصفهما الخطر الذي يهدد الفكر والإبداع والفن، وأن يدافع، &#8220;بعقل أنواري&#8221;، عن الحق في النقاش وإبداء الرأي، وأن يعمل بمبدأ:&#8221; قد أختلف معك، هذا هو الأصل في حقيقة الأمر، لكن سأدافع عن حقك في الكلام&#8221;. خاصة وأن هذا الزمن قد خلق ظاهرة جديدة وهي ظاهرة، ما يصطلح عليه &#8220;المؤثر صانع محتوى&#8221;. و هي أكبر كذبة، أريد بها وضع المثقف في الزاوية الرمادية. هذا هو الرهان والتحدي.</p>
<p><strong>* كاتب مختص في البحث الفلسفي المعاصر و في وعلوم التربية</strong></p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
