<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>المثقف بالمغرب &#8211; Le collimateur</title>
	<atom:link href="https://lecollimateur.ma/ar/tag/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ab%d9%82%d9%81-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ba%d8%b1%d8%a8/feed" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://lecollimateur.ma/ar</link>
	<description>Le goût de la vérité n&#039;empêche pas la prise de parti</description>
	<lastBuildDate>Sun, 27 Aug 2023 10:06:41 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=7.0.2</generator>

<image>
	<url>https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2022/11/cropped-logo-32x32.png</url>
	<title>المثقف بالمغرب &#8211; Le collimateur</title>
	<link>https://lecollimateur.ma/ar</link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> 
	<item>
		<title>أزمة النخبة ..  هل فعلا استقال المثقف بالمغرب؟ (بقلم الكاتب و الصحفي محمد حفيظ)</title>
		<link>https://lecollimateur.ma/ar/128570</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Le collimateur]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 27 Aug 2023 10:06:41 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[فنون و ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[المثقف بالمغرب]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://lecollimateur.ma/?p=128570</guid>

					<description><![CDATA[صدر للكاتب و الصحفي محمد حفيظ مقالا يجيب فيه عن تساؤلات حارقة حول &#8220;استقالة المثقف&#8221; أو ابتعاده عن هموم الناس ومشاغلهم في ظل الأزمات التي يعرفها مجتمعنا. و نظرا لأهمية المقال و رغبة منا في تعميق النقاش حول هذا الموضوع، نعيد نشره بالكامل. بين الحين والآخر، وحين يريد البعض أن يبرر بؤس الواقع القائم، يلجأ &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p><strong>صدر للكاتب و الصحفي محمد حفيظ مقالا يجيب فيه عن تساؤلات حارقة حول &#8220;استقالة المثقف&#8221; أو ابتعاده عن هموم الناس ومشاغلهم في ظل الأزمات التي يعرفها مجتمعنا. و نظرا لأهمية المقال و رغبة منا في تعميق النقاش حول هذا الموضوع، نعيد نشره بالكامل.</strong></p>
<div>
<p class="p2">بين الحين والآخر، وحين يريد البعض أن يبرر بؤس الواقع القائم، يلجأ إلى ترديد تلك المقولة الشائعة، فيتحدث عن<span class="s1"> &#8220;</span>غياب المثقف<span class="s1">&#8221; </span>أو<span class="s1"> &#8220;</span>استقالة المثقف<span class="s1">&#8220;&#8230; </span>فما على الآخرين<span class="s1"> &#8220;</span>غير المثقفين<span class="s1">&#8220;</span>، حين يعلمون بأن المثقف غاب أو استقال، هو الذي يحظى بسلاح الثقافة وسلطة المعرفة، إلا أن يطمئنوا إلى حالهم الانتظاري وإلى سلوكهم السلبي<span class="s1">!</span></p>
<p class="p2">لا أطمئن إلى مثل هذه المقولات الساذجة، التي لا تختلف عن الشائعات التي يُرمَى بها لأهداف مُبَيَّتَة<span class="s1">. </span>ولذلك، لا يمكن أن أجزم بغياب المثقف في الواقع المغربي، إلا في حالة ما إذا كان للبعض تصور لمثقف غير موجود، أو لنموذج لا يمكن أن يوجد<span class="s1">.</span></p>
<p class="p2">نحن باستمرار نقرأ ما يُكتَب عن قضايا مجتمعنا المختلفة، في صحف ومواقع ومجلات، ونتابع ما يُقَدَّم ويُعرَض في ندوات ومحاضرات<span class="s1">&#8230; </span>وكثير من الكتاب والمتحدثين يكتبون ويتحدثون عن قضايا نعيشها ونحياها<span class="s1">. </span>ومنهم من يتفاعل مع ما يجري في الواقع، ويُسهم في صناعة رأي عام<span class="s1">. </span>بل ومنهم من ينخرط ميدانيا في عدد من المبادرات، فينتقل من إبداء الرأي إلى ممارسة الموقف<span class="s1">. </span>ومعلوم أن كثيرا من المواقف التي تبنتها فئات مجتمعية كان فيها الفضل لبعض هؤلاء المثقفين<span class="s1">.</span></p>
<p class="p2">المثقف ليس حركة أو تنظيما أو حزبا، بل هو فرد، ولا يمكن أن يكون إلا فردا، ولكنه فرد فاعل في مجتمعه<span class="s1">.</span></p>
<p class="p2">لا ينبغي أن يتحول المثقفون إلى حزب أو حركة، وإلا سنقيد حريتهم<span class="s1">. </span>فالمثقف هو الحرية، هو تكسير القيود، وهدم الأصنام، واختراق الطابوهات<span class="s1">. </span>المثقف هو الجرأة، هو النقد<span class="s1">. </span>فلا مثقف بدون حرية، ولا مثقف بدون حس نقدي<span class="s1">.</span></p>
<p class="p2">إن المشكلة تقع حين يتخلى المثقف عن حريته ويفرط في الحس النقدي<span class="s1">.</span></p>
<p class="p2">المشكلة التي ينبغي أن نشير إليها في هذا الصدد هي حين يتقمص البعض دور المثقف أو الباحث، ليخدم السلطة ويبارك كل ما يصدر عنها، ويتحول إلى مجرد<span class="s1"> &#8220;</span>مكبر صوت<span class="s1">&#8221; </span>لخطاباتها ومواقفها<span class="s1">.</span></p>
<p class="p2">لقد تحول البعض من هؤلاء، باسم صفاتهم العلمية أو الأكاديمية، إلى أبواق للسلطة؛ يباركون ما تقوله ويزكون ما تقوم به، ويناهضون ما تناهضه ويحاربون ما تحاربه<span class="s1">.</span></p>
<p class="p2">ما حدث لجزء من النخبة السياسية، التي رهنت موقفها بموقف السلطة، يحدث اليوم لأشخاص ينتسبون إلى فئة الباحثين، حينما لا يتكلمون إلا بما تتكلم به السلطة<span class="s1">.</span></p>
<p class="p2">ولذلك، لا يمكن لهؤلاء أن يُدرَجوا ضمن المثقفين<span class="s1">. </span>ويحسن لهم وللناس أن يغيبوا ويستقيلوا<span class="s1">.</span></p>
<p class="p2">فالمثقف ينحاز دائما إلى الحقوق والحريات<span class="s1">. </span>المثقف يتجه دائما إلى المستقبل وينبذ النكوص إلى الخلف أو التراجع إلى الوراء<span class="s1">. </span>المثقف ينتفض ضد كل الأصنام ويشكك في كل ما يتحول إلى بديهيات أو مسلمات<span class="s1">.</span></p>
<p class="p2">المثقف لا يخضع للتوجيهات أو التعليمات، ولا يقبل أن يتحول إلى خادم لجهة ما أو متسول لمنفعة ما<span class="s1">.</span></p>
<p class="p2">المثقف يحتكم إلى ضميره الحي وإلى حاسته النقدية<span class="s1">.</span></p>
<p class="p2">ولحسن الحظ، مازال في المغرب كثير من هؤلاء، نقرأ ما يكتبون، ونتابع ما يعرضون، ونجدهم في الميدان إلى جانب الناس<span class="s1">. </span>فلا هم غابوا، ولا هم استقالوا<span class="s1">.. </span>ولا هم استقطبتهم السلطة، ولا هم فرطوا في استقلاليتهم<span class="s1">.</span></p>
<p class="p4">
</div>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
