<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>المؤثريين &#8211; Le collimateur</title>
	<atom:link href="https://lecollimateur.ma/ar/tag/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%a4%d8%ab%d8%b1%d9%8a%d9%8a%d9%86/feed" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://lecollimateur.ma/ar</link>
	<description>Le goût de la vérité n&#039;empêche pas la prise de parti</description>
	<lastBuildDate>Thu, 06 Feb 2025 10:37:51 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=7.0</generator>

<image>
	<url>https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2022/11/cropped-logo-32x32.png</url>
	<title>المؤثريين &#8211; Le collimateur</title>
	<link>https://lecollimateur.ma/ar</link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> 
	<item>
		<title>هشام الوالي لـ«الكوليماتور» الذكاء الاصطناعي لا يُغني عن الإحساس.. والرواد مهمّشون أمام زحف المؤثرين ونسب المشاهدة ولجنة الدعم مطالبة بفرض معايير صارمة-فيديو!</title>
		<link>https://lecollimateur.ma/ar/175706</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Siham Naciri]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 06 Feb 2025 08:00:23 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أخبار]]></category>
		<category><![CDATA[فنون و ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[الذكاء الاصطناعي]]></category>
		<category><![CDATA[الرواد]]></category>
		<category><![CDATA[المؤثريين]]></category>
		<category><![CDATA[هشام الوالي]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://lecollimateur.ma/?p=175706</guid>

					<description><![CDATA[في تصريح حصري لـ&#8221;الكوليماتور&#8221;، كشف الفنان هشام الوالي عن جديد أعماله الفنية خلال شهر رمضان 2025 ، حيث يشارك في ثلاثة أعمال درامية، إضافة إلى تحضيره لمسرحية جديدة،وأكد أن الأهم ليس كثرة الأعمال، بل جودتها وتأثيرها، قائلاً:&#8221; ليس لدي هاجس أن أكون حاضراً فقط، الأهم أن يكون لي عمل أو عملان لهما حضور قوي ووزن، &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>في تصريح حصري لـ&#8221;الكوليماتور&#8221;، كشف الفنان هشام الوالي عن جديد أعماله الفنية خلال شهر رمضان 2025 ، حيث يشارك في ثلاثة أعمال درامية، إضافة إلى تحضيره لمسرحية جديدة،وأكد أن الأهم ليس كثرة الأعمال، بل جودتها وتأثيرها، قائلاً:&#8221; <strong>ليس لدي هاجس أن أكون حاضراً فقط، الأهم أن يكون لي عمل أو عملان لهما حضور قوي ووزن، فهذا أفضل من المشاركة في عشرة أعمال دون المستوى</strong>.&#8221;</p>
<p>وعن تأثير الذكاء الاصطناعي على السينما، شدد الوالي على أن التكنولوجيا لا يمكنها تعويض الإحساس والصدق الذي تمنحه السينما، قائلاً:</p>
<p>&#8220;<strong>ما يصح إلا الصحيح، الذكاء الاصطناعي قد يمنحك كل شيء، لكنه لا يستطيع أن يمنحك الإحساس. السينما تمنح الصدق والمشاعر، وإذا فقدناها، حينها يمكننا أن نقول وداعاً للسينما</strong>.&#8221;</p>
<p>وأضاف: &#8220;<strong>عندما تجلس في قاعة سينما، وتشاهد صورة كبيرة وصوتاً مبهراً، وتعيش لحظات تجعلك تبكي رغم أنك تعلم أن ما تشاهده مجرد تمثيل، فهذا هو السحر الحقيقي للسينما، الذي لا يمنحه لك إلا هذا الفن</strong>.&#8221;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p><a href="https://www.youtube.com/watch?v=3EbmIeabKfY"><img decoding="async" src="https://img.youtube.com/vi/3EbmIeabKfY/2.jpg" alt="هشام الوالي لـ«الكوليماتور» الذكاء الاصطناعي لا يُغني عن الإحساس.. والرواد مهمّشون أمام زحف المؤثرين ونسب المشاهدة ولجنة الدعم مطالبة بفرض معايير صارمة-فيديو!"></a></p>
<p><a href="https://www.youtube.com/watch?v=3EbmIeabKfY">Click here to view the video on YouTube</a>.</p>

<p>&nbsp;</p>
<p>الوالي عبر عن قلقه إزاء غياب الرواد عن السينما والمسرح والتلفزيون، معتبراً أن هذا الإقصاء يشكل خطراً على جودة الإنتاجات الفنية.</p>
<p>&#8220;مع الأسف، تم تغييب الرواد، وهذا ناقوس خطر يجب دقّه، لا بد أن يكون لهم دور في كتابة السيناريوهات، ويجب على اللجان المختصة بالدعم أن تصر على ضرورة وجود أدوار للأب، والأم، والجدة، والعمة، والبقال، وبائع الحلويات، وكل الشخصيات التي تمثل النسيج الاجتماعي المغربي، حتى لا تبقى الأعمال الفنية مقتصرة على الشباب فقط، مما يؤدي إلى فقدان عنصر الأسرة في الإنتاجات الدرامية.&#8221;</p>
<p>وأضاف: &#8220;<strong>لا يمكننا أن نخطط للمستقبل ونحن نتجاهل الماضي ونخذله</strong>.&#8221;</p>
<p>في خطوة حصرية ، كشف هشام الوالي أنه خاض تجربة الإخراج لكنه لم يروج لها، حيث قال:</p>
<p>&#8220;قد لا تشاهدونني في الإخراج، رغم أن لدي أعمالاً أخرجتها، مشكلتي أنني لا أسوق لنفسي، فأنا أعمل في صمت ، وربما يوماً ما ستكتشفون أنني قدمت أعمالاً رائعة، لكنني لا أجيد الترويج لها.&#8221;</p>
<p>وعن دخول المؤثرين إلى المجال الفني دون تكوين أكاديمي، أكد الوالي أن هذا الواقع أصبح يفرض نفسه بسبب إقبال الجمهور عليهم، قائلاً:</p>
<p>&#8220;هذه مسألة أرزاق، والجمهور هو الذي يقرر، لكن المشكلة أن المخرجين أصبحوا يعتمدون على المؤثرين بسبب نسب المشاهدة العالية، مما أدى إلى تهميش الممثلين الحقيقيين الذين درسوا الفن وأمضوا سنوات في المعاهد المتخصصة. من غير المعقول أن يدرس شاب أو شابة في المعهد العالي للفن المسرحي والتنشيط الثقافي لمدة أربع سنوات، ثم يُسلب منه حلمه بسبب هيمنة المؤثرين.&#8221;</p>
<p>وأضاف: &#8220;الممثلون القدامى غُيبوا لأنهم لا يملكون حسابات على إنستغرام وفيسبوك، وهذا خطأ يجب تصحيحه. لا بد أن يكون لهم حضور، لكن دون أن يصبح المؤثرون هم القاعدة.&#8221;</p>
<p>في ختام حديثه، وجّه هشام الوالي رسالة تقدير للجمهور المغربي، قائلاً:</p>
<p>&#8220;شكراً لكم لأنكم تساندوننا. كونوا على يقين أن أي عمل نقدمه نفكر فيه بكم أولاً، ونحرص على أن نحافظ على صورتنا المحترمة داخل الأسر المغربية.&#8221;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>حنان رحاب تقطر الشمع على المؤثرين المغاربة بعد تغطيتهم للمونديال النسوي عوضا عن الصحفيين</title>
		<link>https://lecollimateur.ma/ar/127284</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Siham Naciri]]></dc:creator>
		<pubDate>Fri, 04 Aug 2023 14:21:09 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أخبار]]></category>
		<category><![CDATA[فنون و ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[الصحافيين]]></category>
		<category><![CDATA[الكرة المغربية]]></category>
		<category><![CDATA[المؤثريين]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://lecollimateur.ma/?p=127284</guid>

					<description><![CDATA[انتقادات لاذعة تلك التي لقيها عدد من المؤثرين المغاربة في الفن والسوشل ميديا، جراء تغطيتهم لمباريات لبؤات الأطلس بنيوزلندا، والتشجيعات التي يشاركونها مع متابعيهم عبر حساباتهم الرسمية على مواقع التوصل الاجتماعي، في إطار حملة “مدفوعة الأجر”، متهمين إياهم بـ”المتاجرة بالوطنية”. حيث حل مجموعة من المؤثرين بنيوزلندا لتشجيع المنتخب النسوي الذي يشارك أول مرة في كأس &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>انتقادات لاذعة تلك التي لقيها عدد من المؤثرين المغاربة في الفن والسوشل ميديا، جراء تغطيتهم لمباريات لبؤات الأطلس بنيوزلندا، والتشجيعات التي يشاركونها مع متابعيهم عبر حساباتهم الرسمية على مواقع التوصل الاجتماعي، في إطار حملة “مدفوعة الأجر”، متهمين إياهم بـ”المتاجرة بالوطنية”.</p>
<p>حيث حل مجموعة من المؤثرين بنيوزلندا لتشجيع المنتخب النسوي الذي يشارك أول مرة في كأس العالم للسيدات، من ضمنهم مريم قادميري، وعبيد، وسعد عابد، وهند بنجبارة، وآخرون.</p>
<p>وأوضحت حنان رحاب نائبة رئيسة نقابة الصحافيين ،عبر موقع التواصل الاجتماعي &#8220;الفيسبوك&#8221; قائلاتا،&#8221;  الناس اللي بعاد عن مهنة الصحافة .. يواجهوننا بالقول أنتم اللي كبرتوها اللي الناس الي يطلقون على أنفسهم وصف &#8220;المؤثرين &#8220;حيث بعض الاعلام حولوهم الى مادة اعلامية من اجل جلب المشاهدين والنقرات.</p>
<p>وأضافت ، هذا الموضوع غادي نرجع له من بعد …</p>
<p>غير الأمر اللي يجب ان يعرفه الناس اللي بعاد على #مهنة_الصحافة واللي تحاولوا يلصقوا بزاف ديال أعطاب المجتمع في مهنة الصحافة … اننا عندما نرفض مبدا انتحال صفة #صحافي. من قبل مدعي #التأثير .. فنحن ندافع عن استمرار مهنة بقواعد الممارسة الصحافية وندافع عن حق #المجتمع في اعلام يبني المجتمع لا يجعل منه مادة &#8221; للتدمير القيمي&#8221; …</p>
[c5ab_facebook_post c5_helper_title=&#8221;&#8221; c5_title=&#8221;&#8221; url=&#8221;https://m.facebook.com/story.php?story_fbid=pfbid02x9QyfbdcHQ35HLUHiYj8ctvk3cyNmpnrAsrMW5D6jAm4vJyeYQcR8oFvkU1xZR7Zl&amp;id=1530934088&amp;sfnsn=wa&amp;mibextid=RUbZ1f&#8221; width=&#8221;446&#8243; ]
<p>وكان نشطاء عبروا عن استيائهم من العشوائية التي تلف بالتظاهرات الكروية العالمية ، والتي يكون المغرب حاضرا فيها بقوة.</p>
<p>ويعيد هذا الجدل ، عند هؤلاء النشطاء، عن اشكالية سر تخلف مشاهير الفن وصناع المحتوى عن حضور حدث كروي مهم تتجه إليه أعين العالم، “الموندياليتو 2022”، ينظم بالمغرب بهدف المساهمة في الترويج له، للتسويق للمغرب وقدراته التنظيمية وبنيته التحتية، وكذا تنوعه الثقافي، بعد أن حرصوا على الحضور لكأس العالم الذي نظم بقطر وتوثيق ذلك بصور وفيديوهات عبر حساباتهم المليونية طيلة أزيد من شهر.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
