<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>القرار الملكي &#8211; Le collimateur</title>
	<atom:link href="https://lecollimateur.ma/ar/tag/%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B1%D8%A7%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%84%D9%83%D9%8A/feed" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://lecollimateur.ma/ar</link>
	<description>Le goût de la vérité n&#039;empêche pas la prise de parti</description>
	<lastBuildDate>Thu, 27 Feb 2025 10:18:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=7.0.2</generator>

<image>
	<url>https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2022/11/cropped-logo-32x32.png</url>
	<title>القرار الملكي &#8211; Le collimateur</title>
	<link>https://lecollimateur.ma/ar</link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> 
	<item>
		<title>البعد الإنساني والروحي للقرار المولوي بإلغاء شعيرة الذبيحة</title>
		<link>https://lecollimateur.ma/ar/177579</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Le collimateur]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 27 Feb 2025 10:18:28 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أخبار]]></category>
		<category><![CDATA[سياسة]]></category>
		<category><![CDATA[القرار الملكي]]></category>
		<category><![CDATA[عيد الاضحى]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://lecollimateur.ma/?p=177579</guid>

					<description><![CDATA[بقلم: زكية لعروسي في خطوة تعكس العطف المولوي والرؤية الحكيمة للملك، جاء القرار الملكي برفع الحرج عن ذوي الدخل المحدود في عيد الأضحى، ليضع الأسس لمقاربة إنسانية تأخذ بعين الاعتبار الظروف الاقتصادية للمواطنين. هذه المبادرة لاقت ترحيبًا واسعًا من قبل الأسر المغربية، التي رأت فيها نفحة رحمة تُمكِّنها من الاحتفال بهذه المناسبة الدينية دون الشعور &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p><strong>بقلم: زكية لعروسي</strong></p>
<p><img decoding="async" class="alignnone size-medium wp-image-174647" src="https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2025/01/zakio--300x300.jpg" alt="" width="300" height="300" srcset="https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2025/01/zakio--300x300.jpg 300w, https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2025/01/zakio--150x150.jpg 150w, https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2025/01/zakio--125x125.jpg 125w" sizes="(max-width: 300px) 100vw, 300px" /></p>
<p>في خطوة تعكس العطف المولوي والرؤية الحكيمة للملك، جاء القرار الملكي برفع الحرج عن ذوي الدخل المحدود في عيد الأضحى، ليضع الأسس لمقاربة إنسانية تأخذ بعين الاعتبار الظروف الاقتصادية للمواطنين. هذه المبادرة لاقت ترحيبًا واسعًا من قبل الأسر المغربية، التي رأت فيها نفحة رحمة تُمكِّنها من الاحتفال بهذه المناسبة الدينية دون الشعور بثقل التكاليف.</p>
<p>يُعتبر عيد الأضحى مناسبة دينية عظيمة تترسخ فيها قيم البذل والتضحية والتآزر الاجتماعي، لكن مع ذلك، لا يقتصر جوهر العيد على شعيرة الذبيحة وحدها، بل يمتد ليشمل أبعادا روحية واجتماعية أخرى، مثل صلاة العيد، تقديم الصدقات، وصلة الرحم، سواء في القرى أو المدن. غير أن الواقع المعيشي اليومي لبعض الأسر ذات الدخل المحدود قد يجعل من تلبية هذه المتطلبات أمرا بالغ الصعوبة.</p>
<p>هنا يأتي القرار الملكي ليُعزز مبدأ رفع الحرج والتيسير، التزاما بقوله تعالى: &#8220;وما جعل عليكم في الدين من حرج&#8221; (سورة الحج، الآية 78)</p>
<p>فالإسلام دين يسر، يراعي أحوال الناس، ويُقدِّم البدائل التي تضمن تحقيق المقاصد الشرعية دون مشقة أو عنت. وهذا ما يعكسه هذا القرار، الذي يجسد فهما عميقا لمقاصد الشريعة وروحها المتسامحة.</p>
<p>في التصوف الإسلامي، يُعتبر التيسير على الخلق كنهج شرعي وروح صوفية. ومن صميم القيم الروحية التي يُؤمن بها أهل الله، حيث ينظر إلى العبادة على أنها طريق إلى القرب من الله، لا وسيلة لإثقال كاهل الإنسان بالهموم المادية. وقد أشار كبار الصوفية إلى أن الشريعة جاءت لرعاية مصالح العباد، ومن ذلك قول الإمام الجنيد: &#8220;الدين هو اليسر، ومن شقَّ على نفسه شقَّ على غيره.&#8221;</p>
<p>وبذلك، فإن القرار الملكي لا يخرج عن سياق الحكمة الإلهية التي تدعو إلى التوازن بين الشعائر والقدرة، وإلى تحقيق روح الدين القائمة على الرفق، كما جاء في الحديث النبوي: &#8220;إن الدين يسر، ولن يشاد الدين أحد إلا غلبه.&#8221; (رواه البخاري)</p>
<p>لاقى هذا القرار ترحيبا واسعا بين المواطنين، إذ عبَّرت العديد من الأسر عن امتنانها لهذه المبادرة التي تراعي وضعها الاقتصادي وتسمح لها بالاحتفال بعيد الأضحى في أجواء من الطمأنينة، بعيدا عن الضغوط المالية. فالمغاربة، كما في كل عام، سيُحافظون على روح العيد من خلال أداء الصلوات، تقديم الصدقات، وصلة الأرحام، مما يُبرز البعد الاجتماعي والروحاني لهذه المناسبة.</p>
<p>إن هذه الالتفاتة الملكية الكريمة ليست سوى حلقة من سلسلة مبادرات تستهدف الفئات الهشة، في إطار رؤية تنموية شاملة تُوازن بين الحفاظ على القيم الدينية والتخفيف من الأعباء الاقتصادية على المواطنين. فهذا القرار ليس مجرد تخفيف عبء مالي، بل هو تأكيد على أن الدولة تُراعي مواطنيها وتعمل على تمكينهم من الاحتفال بأعيادهم دون مشقة، وفقا لروح الشريعة السمحة والتقاليد المغربية العريقة.</p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
