<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>القتل &#8211; Le collimateur</title>
	<atom:link href="https://lecollimateur.ma/ar/tag/%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%aa%d9%84/feed" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://lecollimateur.ma/ar</link>
	<description>Le goût de la vérité n&#039;empêche pas la prise de parti</description>
	<lastBuildDate>Tue, 21 Feb 2023 21:26:43 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=7.0.2</generator>

<image>
	<url>https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2022/11/cropped-logo-32x32.png</url>
	<title>القتل &#8211; Le collimateur</title>
	<link>https://lecollimateur.ma/ar</link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> 
	<item>
		<title>معتمر جزائري يرتكب مجزرة رهيبة وسط الحرم المكي</title>
		<link>https://lecollimateur.ma/ar/111001</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Le collimateur]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 21 Feb 2023 11:12:08 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أخبار]]></category>
		<category><![CDATA[دولي]]></category>
		<category><![CDATA[الجزائر]]></category>
		<category><![CDATA[القتل]]></category>
		<category><![CDATA[مكة المكرمة]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://lecollimateur.ma/?p=111001</guid>

					<description><![CDATA[لأول مرة، تهتز الديار المقدسة بالمملكة العربية السعودية، أمس الاثنين 20 فبراير 2023، على وقع جريمة قتل صادمة وبشعة، راح ضحيتها معتمران جزائريان، لقيا مصرعهما طعنا على يد ابن بلدهما المعتمر هو الآخر، وذلك إثر شجار عنيف نشب بين الثلاثة في الفندق الذي يقيمون فيه بمكة المكرمة. وأعلنت “إمارة منطقة مكة المكرمة” أنها أوقفت “معتمرا &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<div>
<div id="body-text" class="box-wrapper">
<p>لأول مرة، تهتز الديار المقدسة بالمملكة العربية السعودية، أمس الاثنين 20 فبراير 2023، على وقع جريمة قتل صادمة وبشعة، راح ضحيتها معتمران جزائريان، لقيا مصرعهما طعنا على يد ابن بلدهما المعتمر هو الآخر، وذلك إثر شجار عنيف نشب بين الثلاثة في الفندق الذي يقيمون فيه بمكة المكرمة.</p>
<p>وأعلنت “إمارة منطقة مكة المكرمة” أنها أوقفت “معتمرا من جنسية جزائرية إثر إقدامه على قتل معتمرين اثنين من الجنسية نفسها طعنا”كما أن الشرطة السعودية أوقفت القاتل الذي لاذ بالفرار عقب ارتكابه للجريمة المزدوجة، داخل الحرم المكي.</p>
</div>
</div>
<p>&nbsp;</p>
<blockquote class="twitter-tweet">
<p dir="rtl" lang="ar"><a href="https://twitter.com/hashtag/%D8%B4%D8%B1%D8%B7%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D8%B5%D9%85%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%82%D8%AF%D8%B3%D8%A9?src=hash&amp;ref_src=twsrc%5Etfw">#شرطة_العاصمة_المقدسة</a>:<br />
القبض على زائر من الجنسية الجزائرية لاعتدائه بالطعن على زائرين آخرين<br />
من الجنسية نفسها في أحد الفنادق والهروب من الموقع. <a href="https://t.co/lOkNAbD2TP">pic.twitter.com/lOkNAbD2TP</a></p>
<p>— إمارة منطقة مكة المكرمة (@makkahregion) <a href="https://twitter.com/makkahregion/status/1627793513885704192?ref_src=twsrc%5Etfw">February 20, 2023</a></p></blockquote>
<p><script async src="https://platform.twitter.com/widgets.js" charset="utf-8"></script></p>
<p>&nbsp;</p>
<div>
<div id="body-text" class="box-wrapper">
<p>وخلفت هذه الجريمة استياء كبيرا وسط نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي في العديد من الدول الإسلامية، وذلك نظرا لوقوعها في مكان مقدس، وإبان أداء شعائر دينية يفترض من مؤديها الالتزام بالوقار والاتزان والخشوع والخضوع للتعاليم الدينية التي تحض على التسامح والعفو.</p>
<p>وبينما انشغل بعض رواد مواقع التواصل الاجتماعي بشجب واستنكار ما صدر عن هذا الشخص في البقاع المقدسة، انبرى آخرون في مناقشة مصير الجاني، بين من يرى أن السعودية ستقيم عليه الحد (الإعدام بقطع الرأس) رغم أنه أجنبي، وبين من ذهب إلى أن المملكة ستسلمه إلى السلطات الجزائرية لتحاكمه وفق قانونها.</p>
</div>
</div>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>العروي .. اكتشاف عظام بشرية داخل منزل لمتطرفين مرتبطة بجريمة قتل (بلاغ مشترك)</title>
		<link>https://lecollimateur.ma/ar/105766</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[le Collimateur MAP]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 29 Dec 2022 09:03:58 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أخبار]]></category>
		<category><![CDATA[مجتمع]]></category>
		<category><![CDATA[العروي]]></category>
		<category><![CDATA[القتل]]></category>
		<category><![CDATA[المتطرفين]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://lecollimateur.ma/?p=105766</guid>

					<description><![CDATA[تحت إشراف الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بالرباط، تمكنت عناصر الفرقة الوطنية للشرطة القضائية بتنسيق مع مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، صباح أمس الأربعاء، من تحديد مكان دفن عظام بشرية داخل بقايا مسكن مهجور بمنطقة “بوخنوز” ضواحي مدينة العروي، والذي كان يأوي في وقت سابق عناصر متطرفة. وذكر بلاغ مشترك للمديرية العامة لمراقبة &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>تحت إشراف الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بالرباط، تمكنت عناصر الفرقة الوطنية للشرطة القضائية بتنسيق مع مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، صباح أمس الأربعاء، من تحديد مكان دفن عظام بشرية داخل بقايا مسكن مهجور بمنطقة “بوخنوز” ضواحي مدينة العروي، والذي كان يأوي في وقت سابق عناصر متطرفة.</p>
<p>وذكر بلاغ مشترك للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني والمديرية العامة للامن الوطني، أن العمليات الميدانية وإجراءات المسح التقني التي باشرها خبراء مسرح الجريمة بتعاون مع مكتب حفظ الصحة وعمال الإنعاش الوطني وممثلي السلطة المحلية، تحت الإشراف المباشر لنائب الوكيل العام للملك بمدينة الناظور، مكنت من استخراج بقايا عظام بشرية يشتبه في كونها مرتبطة بجريمة قتل عمد وقعت في سنة 1999.</p>
<p>وأضاف المصدر ذاته، أنه قد تم تحديد مكان إخفاء هذه العظام البشرية في سياق البحث القضائي الذي كانت تباشره الفرقة الوطنية للشرطة القضائية على خلفية شبهة تسجيل جريمة قتل عمد كان ضحيتها شخص اختفى في سنة 1999، في ظروف مشكوك فيها ولها علاقة بدوافع إجرامية متطرفة.</p>
<p>وخلص البلاغ إلى أنه قد تم انتداب دكتور مسؤول عن مكتب حفظ الصحة بالناظور وكذا الطبيب الرئيسي بقسم الطب بالمستشفى الحسني بنفس المدينة، والذين حضروا لمكان العثور على بقايا هذه العظام البشرية، كما تم تسخير خبراء الشرطة العلمية والتقنية لاستخلاص عينات الحمض النووي بغرض إخضاعها للمطابقات العلمية الضرورية، للكشف عن الهوية الحقيقية للضحية المفترض.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>المخابرات الجزائرية تهدد ميسون بالتصفية بعد فضحها لحفيظ الدراجي</title>
		<link>https://lecollimateur.ma/ar/93759</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Siham Naciri]]></dc:creator>
		<pubDate>Fri, 09 Sep 2022 13:57:13 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أخبار]]></category>
		<category><![CDATA[سياسة]]></category>
		<category><![CDATA[الجزائر]]></category>
		<category><![CDATA[القتل]]></category>
		<category><![CDATA[نظام الكبرانات]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://lecollimateur.ma/?p=93759</guid>

					<description><![CDATA[عقب الفضيحة التي تسببت فيها المعلق الرياضي الجزائر يحفيظ الدراجي  بقنوات “بي إن سبورت”،  تلقت الناشطة السورية ميسون بيراقدار تهديدات بالتصفية الجسدية وسيلا من الشتائم. وكشفت ميسون المضايقات التي أعقبت المكالمة الهاتفية المسجلة التي أشعلت، خلال الأيام الماضية، مواقع التواصل الإجتماعي، وذلك عبر شريط فيديو كانت قد تقاسمته مع متابعيها عبر قناتها الخاصة على “اليوتيوب”. &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>عقب الفضيحة التي تسببت فيها المعلق الرياضي الجزائر يحفيظ الدراجي  بقنوات “بي إن سبورت”،  تلقت الناشطة السورية ميسون بيراقدار تهديدات بالتصفية الجسدية وسيلا من الشتائم.</p>
<p>وكشفت ميسون المضايقات التي أعقبت المكالمة الهاتفية المسجلة التي أشعلت، خلال الأيام الماضية، مواقع التواصل الإجتماعي، وذلك عبر شريط فيديو كانت قد تقاسمته مع متابعيها عبر قناتها الخاصة على “اليوتيوب”.</p>
<p>وأوضحت الناشطة السورية تلقيها لعشرات الآلاف الاتصالات الهاتفية من  المخابرات الجزائرية وعملاء النظام الجزائري العسكري من داخل الجزائر وأروبا، خاصة فرنسا، وذلك بعدما عمد الدراجي على مدهم برقم هاتفها الشخصي وتوزيعه عبر المخابرات الجزائرية حسب قولها، وهي المكالمات التي هددت عبرها بالتصفية الجسدية وتلقت عبرها سيلا من الشتائم التي تضمنت ألفاظا نابية.</p>
<p>وطالبت الناشطة السورية، بتدخل السلطات الألمانية، من أجل فتح تحقيق في الموضوع ولاسيما أن الأمر بات يهدد سلامتها الجسدية بشكل واضح وصريح بالإضافة لأرقام من ألمانيا.</p>
<p>ويعتقد ان مصدر التهديدات هي المخابرات الجزائرية التي افتضح عميلها الدراجي، سيما وان الارقام التي ترسل منها التهديدات جزائرية ومعلوم أن الشعب الجزائري يحتقر الدراجي الذي باع الشعب للنظام الديكتاتوري، حيث لا يمكن الدفاع عليه من الجزائريين.</p>
<p>وليست هذه المرة الذي تستعمل فيها المخابرات الجزائرية عملائها، من أجل الدفاع عن أبواقها ولكن تم استعمال مثل هذه التهديدات حتى من قبل المعارضين الجزائريين كأمير ديزيد وغيرهم الذين باتوا يتوصلون بتهديدات بالتصفية الجسدية في الديار الأوروبية.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
