<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>الفيدرالية المغربية لناشري الصحف &#8211; Le collimateur</title>
	<atom:link href="https://lecollimateur.ma/ar/tag/%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%8a%d8%af%d8%b1%d8%a7%d9%84%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ba%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d9%86%d8%a7%d8%b4%d8%b1%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d8%ad%d9%81/feed" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://lecollimateur.ma/ar</link>
	<description>Le goût de la vérité n&#039;empêche pas la prise de parti</description>
	<lastBuildDate>Sat, 24 Jan 2026 11:44:27 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=7.0</generator>

<image>
	<url>https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2022/11/cropped-logo-32x32.png</url>
	<title>الفيدرالية المغربية لناشري الصحف &#8211; Le collimateur</title>
	<link>https://lecollimateur.ma/ar</link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> 
	<item>
		<title>قانون المجلس الوطني للصحافة.. الفيدرالية المغربية لناشري الصحف تشيد بقرار المحكمة الدستورية و تدعو الحكومة إلى &#8220;حوار جاد ومسؤول&#8221;</title>
		<link>https://lecollimateur.ma/ar/203626</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Le collimateur]]></dc:creator>
		<pubDate>Sat, 24 Jan 2026 11:44:27 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أخبار]]></category>
		<category><![CDATA[في الصميم]]></category>
		<category><![CDATA[مجتمع]]></category>
		<category><![CDATA[الفيدرالية المغربية لناشري الصحف]]></category>
		<category><![CDATA[المجلس الوطني للصحافة]]></category>
		<category><![CDATA[المحكمة الدستورية]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://lecollimateur.ma/?p=203626</guid>

					<description><![CDATA[أشادت الفيدرالية المغربية لناشري الصحف، في بلاغ توصل موقع &#8220;الكوليماتور&#8221; بنسخة منه، بقرار المحكمة الدستورية المتعلق بقانون المجلس الوطني للصحافة، معتبرة إياه انتصاراً للشرعية والقانون، وداعية الحكومة إلى فتح &#8220;حوار جاد ومسؤول&#8221; لتجاوز الانسداد الحالي. وفي ما يلي نص البلاغ: &#8212;&#8212;&#8212; أصدرت المحكمة الدستورية يوم الخميس 22 يناير 2026 قرارها رقم: 26/261 م.د، بشأن مدى &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p><em>أشادت الفيدرالية المغربية لناشري الصحف، في بلاغ توصل موقع &#8220;الكوليماتور&#8221; بنسخة منه، بقرار المحكمة الدستورية المتعلق بقانون المجلس الوطني للصحافة، معتبرة إياه انتصاراً للشرعية والقانون، وداعية الحكومة إلى فتح &#8220;حوار جاد ومسؤول&#8221; لتجاوز الانسداد الحالي. وفي ما يلي نص البلاغ:</em></p>
<p>&#8212;&#8212;&#8212;</p>
<p>أصدرت المحكمة الدستورية يوم الخميس 22 يناير 2026 قرارها رقم: 26/261 م.د، بشأن مدى مطابقة مواد القانون رقم: 026.25 المتعلق بإعادة تنظيم المجلس الوطني للصحافة للدستور، وذلك بناء على الإحالة التي تقدمت بها مكونات المعارضة بمجلس النواب.</p>
<p>وقضت المحكمة الدستورية بإعادة القانون المشار إليه إلى مسطرة التشريع، وهو ما يعني أن النص الذي مررته الحكومة وأغلبيتها العددية شابته مخالفات دستورية بالفعل.</p>
<p>إن الفيدرالية المغربية لناشري الصحف التي عبرت عن رفضها لهذا القانون منذ البداية، وعارضت بشدة إمعان الحكومة في سياسة الهيمنة والقضاء على التنظيم الذاتي للصحافة، وحضرت في كل المبادرات الترافعية والإحتجاجية ضد التشريع الحكومي المطعون فيه اليوم، تعبر عن تقديرها لقرار المحكمة الدستورية بإعادة القانون رقم: 026.25 إلى مسطرة التشريع ووقف سعي الحكومة لفرض تطبيقه والعمل به كما خططت لذلك، كما تحيي مكونات المعارضة بمجلس النواب على مبادرتها المشتركة بإحالة القانون على المحكمة الدستورية، وتفاعلها الإيجابي مع نداءات المنظمات المهنية للصحفيين والناشرين بهذا الشأن.</p>
<p>وفي المضمون، تسجل الفيدرالية المغربية لناشري الصحف تشديد المحكمة الدستورية على قواعد التعددية والديموقراطية والمساواة والاستقلالية، وذلك في روح القرار الصادر عنها وأيضا في مبرر إسقاط بعض مواد القانون المطعون فيه، وهي، في ذلك، تؤكد على قواعد أساسية ملزمة بموجب الدستور، ويبقى على الحكومة مسؤولية استيعاب الرسالة وإعادة بناء كامل النص باستحضار هذه القواعد، واستيعاب انتقادات مؤسستين دستوريتين للحكامة سبق أن أصدرتا رأيا استشاريا حول القانون، وأيضا وفق ما استقر عليه المسار التشريعي المغربي بشأن تنظيم الهيئات المهنية ذات الطابع التنظيمي.</p>
<p>وتعتبر الفيدرالية المغربية لناشري الصحف أن قرار المحكمة الدستورية يحث الحكومة وأغلبيتها البرلمانية على تحمل المسؤولية الدستورية والسياسية والقانونية، وإعادة فتح الحوار الجدي والمنتج مع كل المنظمات المهنية للصحفيين والناشرين دون إقصاء أو تمييز أو إصرار على الهيمنة والتحكم، والعمل من أجل التوافق على قانون يستحضر حماية التعددية والحرية، وينتصر لمعنى مؤسسة التنظيم الذاتي للصحافة.</p>
<p>وإذ تسجل الفيدرالية المغربية لناشري الصحف بايجابية قرار المحكمة الدستورية، فليس لأنه ينسجم مع الكثير من مواقفها المعلنة فقط، ولكن لأنه يفتح الباب لفرصة جديدة لإنقاذ ما يمكن إنقاذه، ومن أجل استثمار ذلك لإعادة صياغة قانون متكامل من بدايته إلى نهايته، سواء ما يتعلق بمخالفة الدستور، وهو ما نظرت فيه المحكمة الدستورية، أو ما يتناقض مع قوانين جارية أو مع منطق التنظيم الذاتي للصحافة، وهو ما يمكن فهمه من خلال روح قرار القضاء الدستوري.</p>
<p>إن معضلات وأزمات قطاع الصحافة اليوم ببلادنا وما بلغه تدبيرها من تدني في السنوات الأخيرة وتداعيات كل ذلك على الصورة الديموقراطية للمغرب، يفرض اليوم التمسك بالفرصة التي يتيحها لنا قرار المحكمة الدستورية، والسعي الجماعي من لدن كل المعنيين لبلورة مخرج مشرف من الورطة التي قادتنا إليها سياسة الحكومة ووزارة القطاع في السنوات الأخيرة، وهو ما تنادي إليه الفيدرالية المغربية لناشري الصحف وتدعو الحكومة إلى فتح حوار عاجل وجدي لبناء مرحلة جديدة تفتح أبواب الأمل في غد أفضل للصحافة والصحافيين المغاربة.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>فيدرالية ناشري الصحف تطالب بإحالة قانون مجلس الصحافة على المحكمة الدستورية</title>
		<link>https://lecollimateur.ma/ar/201559</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Le collimateur]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 25 Dec 2025 18:38:23 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أخبار]]></category>
		<category><![CDATA[مجتمع]]></category>
		<category><![CDATA[ميديا]]></category>
		<category><![CDATA[الفيدرالية المغربية لناشري الصحف]]></category>
		<category><![CDATA[المحكمة الدستورية]]></category>
		<category><![CDATA[قانون مجلس الصحافة]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://lecollimateur.ma/?p=201559</guid>

					<description><![CDATA[الفيدرالية تواصل الانخراط في جبهة التصدي لمخطط تحويل الصحافة المغربية إلى سلطة تابعة. وجه مجلس المستشارين يوم الأربعاء 24 دجنبر 2025 ضربة موجعة لقطاع الصحافة والنشر، ولحرية الصحافة واستقلاليتها، ولمعنى التنظيم الذاتي للقطاع، وذلك من خلال مصادقته، في جلسة عامة قاطعتها المعارضة، على مشروع القانون المتعلق بإعادة تنظيم المجلس الوطني للصحافة. وقد تلقى المكتب التنفيذي &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p><em>الفيدرالية تواصل الانخراط في جبهة التصدي لمخطط تحويل الصحافة المغربية إلى سلطة تابعة.</em></p>
<p>وجه مجلس المستشارين يوم الأربعاء 24 دجنبر 2025 ضربة موجعة لقطاع الصحافة والنشر، ولحرية الصحافة واستقلاليتها، ولمعنى التنظيم الذاتي للقطاع، وذلك من خلال مصادقته، في جلسة عامة قاطعتها المعارضة، على مشروع القانون المتعلق بإعادة تنظيم المجلس الوطني للصحافة.</p>
<p>وقد تلقى المكتب التنفيذي للفيدرالية المغربية لناشري الصحف هذا التصويت بخيبة أمل وخوف على مستقبل المهنة، وسجل أن تتويج مجلس المستشارين لمسار المصادقة على هذا القانون المشؤوم، يمثل اصطفافا للحكومة والأغلبية البرلمانية ضد حرية الصحافة وضد الغالبية العظمى من الجسم المهني والمنظمات الحقوقية والمدنية ومؤسستين دستوريتين للحكامة وخمسة وزراء اتصال سابقين وهيئات مهنية عالمية وضد اتجاه المسار الديموقراطي ببلادنا.</p>
<p>إن الفيدرالية المغربية لناشري الصحف إذ تستحضر اليوم كامل مسارها الترافعي والاحتجاجي طيلة ثلاث سنوات ضد هذا القانون ومن فصله على المقاس، وكل المبادرات المشتركة التي انخرطت فيها إلى جانب جل المنظمات المهنية للصحافيين والناشرين ومع النسيج الحقوقي والجمعوي، تجدد تمسكها بكل مواقفها المعبر عنها ضد قرارات الحكومة ووزيرها في القطاع، وتندد بسياسة الهروب إلى الأمام التي نهجها وزير التواصل بإصرار غير مسبوق وتواطؤ غريب مع تنظيم جمعوي واحد أصبح مخاطبا وحيدا مقابل إقصاء كل ممثلي الجسم الصحافي في المغرب.</p>
<p>وإذ تعبر الفيدرالية المغربية لناشري الصحف عن امتعاضها من تعنت وزير القطاع، ورفضه الدائم للحوار، ودوسه على المقاربة التشاركية، واستصغاره لدور مجلس المستشارين ولمضامين وانتقادات مؤسستين دستوريتين، وإصراره على رفض كل التعديلات على القانون، فإنها تحيي المواقف المسؤولة والجادة لمكونات المعارضة بالغرفة الثانية، وتشيد بأدوار كل من فريق الاتحاد المغربي للشغل، الفريق الحركي، الفريق الاشتراكي- المعارضة الاتحادية، مجموعة الكونفدرالية الديموقراطية للشغل ومستشاري الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب، علاوة على التفاعل الإيجابي المستمر لرئيس لجنة التعليم والشؤون الإجتماعية والثقافية.</p>
<p>ومع الأسف، اختارت فرق الأحزاب الثلاثة للأغلبية والمساندين لها أن يصطفوا بشكل أعمى خلف الحكومة وفضلوا أن يكونوا من ضمن تحالف السطو اللادستوري بالهيمنة والتحكم على هيئة لن يكون لها بعد اليوم أي علاقة بالتنظيم الذاتي، ولن تحظى بأي ثقة من الجسم المهني أو من المجتمع.</p>
<p>إن ما جرى يعتبر حلقة في مسلسل رهيب قادته الحكومة لتحويل قطاع الصحافة إلى سلطة تابعة يضرب بعضها بعضا وبالقانون، وهو ما بدا واضحا في فضيحة فيديو لجنة أخلاقيات المهنة، والذي لم تترتب عنه أي تبعات، وهو ما جرى في إقصاء كل المنظمات المهنية العريقة، وتفصيل منظومة الدعم العمومي على المقاس، واستهداف الصحافة الجهوية والمقاولات الصغرى والمتوسطة، والاستسهال العام مع صحافة التشهير والابتزاز والتفاهة، والتأسيس لمنطق الحزب الوحيد في الإعلام المغربي.</p>
<p>واليوم تبدأ في بلادنا معركة المهنيين المغاربة وكل المدافعين عن حقوق الإنسان من أجل حرية الصحافة وتعدديتها واستقلالية مؤسسة التنظيم الذاتي، وستستمر الفيدرالية المغربية لناشري الصحف في التمسك بمواقفها المبدئية كما كانت دائما، وهي تنخرط في مختلف المبادرات الهادفة للتصدي لهذا المخطط الرهيب الذي يستهدف حرية الصحافة وتعددية المشهد الإعلامي في إطار جبهة وطنية للدفاع عن استقلالية المهنة وكرامة الصحافي.</p>
<p>وتدعو الفيدرالية المغربية لناشري الصحف، كما فعلت مكونات المعارضة بمجلس المستشارين، إلى رفع التحدي بمبادرة رئيس الغرفة الثانية إلى إحالة مشروع القانون المصادق عليه على المحكمة الدستورية حتى يتبين الخيط الأبيض من الخيط الأسود في احترام هذا القانون للفصل 28 من الدستور،</p>
<p>كما تتطلع الفيدرالية إلى تدخل كل ذي عقل وغيرة على مصلحة المغرب وصورته الديموقراطية من أجل إنقاذ مستقبل قطاع الصحافة والنشر ببلادنا، وأيضا إنقاذ صورة المملكة ومسارها الديموقراطي التاريخي</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>بلاغ  الفيدرالية المغربية لناشري الصحف حول تطورات ملف تجديد البطاقات المهنية</title>
		<link>https://lecollimateur.ma/ar/140581</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Le collimateur]]></dc:creator>
		<pubDate>Fri, 05 Jan 2024 16:58:33 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أخبار]]></category>
		<category><![CDATA[مجتمع]]></category>
		<category><![CDATA[الفيدرالية المغربية لناشري الصحف]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://lecollimateur.ma/?p=140581</guid>

					<description><![CDATA[استكمالا للبلاغات السابقة التي أصدرتها الفيدرالية المغربية لناشري الصحف، ومختلف المبادرات الترافعية والميدانية والاحتجاجية التي خاضتها منذ صدور ما سمي نظاما خاصا عن اللجنة المؤقتة لتسيير شؤون الصحافة والنشر، والمرسوم الحكومي المتعلق بالدعم العمومي، وصلة بتطورات مسلسل تجديد البطاقات المهنية، وما خلفه من احتجاجات واسعة وسط الجسم المهني الوطني. 1- تجدد الفيدرالية المغربية لناشري الصحف &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p class="p1" dir="rtl"><b>استكمالا</b><b> </b><b>للبلاغات</b><b> </b><b>السابقة</b><b> </b><b>التي</b><b> </b><b>أصدرتها</b><b> </b><b>الفيدرالية</b><b> </b><b>المغربية</b><b> </b><b>لناشري</b><b> </b><b>الصحف،</b><b> </b><b>ومختلف</b><b> </b><b>المبادرات</b><b> </b><b>الترافعية</b><b> </b><b>والميدانية</b><b> </b><b>والاحتجاجية</b><b> </b><b>التي</b><b> </b><b>خاضتها</b><b> </b><b>منذ</b><b> </b><b>صدور</b><b> </b><b>ما</b><b> </b><b>سمي</b><b> </b><b>نظاما</b><b> </b><b>خاصا</b><b> </b><b>عن</b><b> </b><b>اللجنة</b><b> </b><b>المؤقتة</b><b> </b><b>لتسيير</b><b> </b><b>شؤون</b><b> </b><b>الصحافة</b><b> </b><b>والنشر،</b><b> </b><b>والمرسوم</b><b> </b><b>الحكومي</b><b> </b><b>المتعلق</b><b> </b><b>بالدعم</b><b> </b><b>العمومي،</b><b> </b><b>وصلة</b><b> </b><b>بتطورات</b><b> </b><b>مسلسل</b><b> </b><b>تجديد</b><b> </b><b>البطاقات</b><b> </b><b>المهنية،</b><b> </b><b>وما</b><b> </b><b>خلفه</b><b> </b><b>من</b><b> </b><b>احتجاجات</b><b> </b><b>واسعة</b><b> </b><b>وسط</b><b> </b><b>الجسم</b><b> </b><b>المهني</b><b> </b><b>الوطني</b><span class="s1"><b>.</b></span></p>
<p class="p1" dir="rtl"><span class="s1"><b>1- </b></span><b>تجدد</b><b> </b><b>الفيدرالية</b><b> </b><b>المغربية</b><b> </b><b>لناشري</b><b> </b><b>الصحف</b><b> </b><b>التأكيد</b><b> </b><b>على</b><b> </b><b>أنها</b><b> </b><b>نبهت</b><b> </b><b>منذ</b><b> </b><b>البداية</b><b> </b><b>الى</b><b> </b><b>مثل</b><b> </b><b>هذه</b><b> </b><b>التداعيات</b><b> </b><b>التي</b><b> </b><b>ستتسبب</b><b> </b><b>فيها</b><b> </b><b>القرارات</b><b> </b><b>الانفرادية</b><b> </b><b>والمزاجية</b><b> </b><b>للجنة</b><b> </b><b>المؤقتة،</b><b> </b><b>وكل</b><b> </b><b>ما</b><b> </b><b>يجري</b><b> </b><b>اليوم</b><b> </b><b>من</b><b> </b><b>وقائع</b><b> </b><b>وردود</b><b> </b><b>فعل</b><b> </b><b>يؤكد</b><b> </b><b>صحة</b><b> </b><b>مواقف</b><b> </b><b>الفيدرالية</b><b> </b><b>وموضوعيتها</b><span class="s1"><b>.</b></span></p>
<p class="p1" dir="rtl"><span class="s1"><b>2- </b></span><b>نسجل</b><b> </b><b>إيجابًا</b><b> </b><b>التحاق</b><b> </b><b>منظمات</b><b> </b><b>مهنية</b><b> </b><b>ونقابية</b><b> </b><b>وفعاليات</b><b> </b><b>إعلامية</b><b> </b><b>بمواقف</b><b> </b><b>الفيدرالية</b><b> </b><b>المغربية</b><b> </b><b>لناشري</b><b> </b><b>الصحف،</b><b> </b><b>وتبنيها</b><b> </b><b>لها</b><b> </b><b>واصدار</b><b> </b><b>بلاغات</b><b> </b><b>لتأكيدها،</b><b> </b><b>ونأمل</b><b> </b><b>أن</b><b> </b><b>يكون</b><b> </b><b>ذلك</b><b> </b><b>بداية</b><b> </b><b>استعادة</b><b> </b><b>الوعي</b><b> </b><b>الجماعي</b><b> </b><b>بأهمية</b><b> </b><b>التعاون</b><b> </b><b>والعمل</b><b> </b><b>المشترك</b><b> </b><b>والسعي</b><b> </b><b>لوحدة</b><b> </b><b>الجسم</b><b> </b><b>المهني،</b><b> </b><b>وهو</b><b> </b><b>ما</b><b> </b><b>دأبت</b><b> </b><b>الفيدرالية</b><b> </b><b>على</b><b> </b><b>الدعوة</b><b> </b><b>إليه</b><b> </b><b>دائما</b><span class="s1"><b>.</b></span></p>
<p class="p1" dir="rtl"><span class="s1"><b>3- </b></span><b>وتذكر</b><b> </b><b>الفيدرالية</b><b> </b><b>المغربية</b><b> </b><b>لناشري</b><b> </b><b>الصحف</b><b> </b><b>أنه</b><b> </b><b>لمعالجة</b><b> </b><b>الإستعصاءات</b><b> </b><b>التي</b><b> </b><b>برزت</b><b> </b><b>خلال</b><b> </b><b>عملية</b><b> </b><b>تجديد</b><b> </b><b>البطاقات</b><b> </b><b>المهنية،</b><b> </b><b>يجب</b><span class="s1"><b>:</b></span></p>
<p class="p1" dir="rtl"><span class="s1"><b>&#8211; &#8211; </b></span><b>حماية</b><b> </b><b>الحقوق</b><b> </b><b>المكتسبة</b><b> </b><b>للزملاء</b><b> </b><b>الحاملين</b><b> </b><b>للبطاقة</b><b> </b><b>المهنية،</b><b> </b><b>وعدم</b><b> </b><b>تطبيق</b><b> </b><b>أي</b><b> </b><b>قرار</b><b> </b><b>أو</b><b> </b><b>اجتهاد</b><b> </b><b>في</b><b> </b><b>حقهم</b><b> </b><b>بأثر</b><b> </b><b>رجعي</b><span class="s1"><b>.</b></span></p>
<p class="p1" dir="rtl"><span class="s1"><b>&#8211; ⁠- ⁠</b></span><b>الاتفاقية</b><b> </b><b>الجماعية</b><b> </b><b>الوحيدة</b><b> </b><b>الموجودة</b><b> </b><b>في</b><b> </b><b>القطاع</b><b> </b><b>هي</b><b> </b><b>التي</b><b> </b><b>وقعت</b><b> </b><b>في</b><span class="s1"><b> 2005 </b></span><b>،</b><b> </b><b>ووقعتها</b><b> </b><b>الفيدرالية</b><b> </b><b>عن</b><b> </b><b>الناشرين،</b><b> </b><b>وهي</b><b> </b><b>تعني</b><span class="s1"><b> <span class="Apple-converted-space">  </span></b></span><b>الصحافة</b><b> </b><b>المكتوبة</b><b> </b><b>وحدها</b></p>
<p class="p1" dir="rtl"><span class="s1"><b>&#8211; &#8211; </b></span><b>الصحافة</b><b> </b><b>الإلكترونية</b><b> </b><b>والصحافة</b><b> </b><b>الجهوية</b><b> </b><b>جرى</b><b> </b><b>العمل</b><b> </b><b>من</b><b> </b><b>قبل</b><b> </b><b>بقاعدة</b><b> </b><b>مطالبتها</b><b> </b><b>بحد</b><b> </b><b>أدنى</b><b> </b><b>للراتب</b><b> </b><b>في</b><b> </b><b>حدود</b><span class="s1"><b> 3000 </b></span><b>درهم،</b><b> </b><b>ثم</b><b> </b><b>اجتهد</b><b> </b><b>المجلس</b><b> </b><b>الوطني</b><b> </b><b>للصحافة</b><b> </b><b>من</b><b> </b><b>قبل</b><b> </b><b>في</b><b> </b><b>رفع</b><span class="s1"><b><span class="Apple-converted-space">  </span></b></span><b>ذلك</b><b> </b><b>الى</b><span class="s1"><b> 4000 </b></span><b>درهم،</b><b> </b><b>ولا</b><b> </b><b>شيء</b><b> </b><b>تغير</b><b> </b><b>بعد</b><b> </b><b>ذلك،</b><b> </b><b>ولا</b><b> </b><b>توجد</b><b> </b><b>أي</b><b> </b><b>اتفاقية</b><b> </b><b>جماعية</b><b> </b><b>أخرى</b><b> </b><b>بهذا</b><b> </b><b>الخصوص</b><b> </b><b>تلزم</b><b> </b><b>أيا</b><b> </b><b>كان</b><b> </b><b>بأي</b><b> </b><b>شيء</b><b> </b><b>غير</b><b> </b><b>ما</b><b> </b><b>ذكر</b><span class="s1"><b>.</b></span></p>
<p class="p1" dir="rtl"><span class="s1"><b>&#8211; &#8211; </b></span><b>وأي</b><b> </b><b>مراجعة</b><b> </b><b>للأمر</b><b> </b><b>يجب</b><b> </b><b>أن</b><b> </b><b>تتم</b><b> </b><b>وفق</b><b> </b><b>القوانين</b><b> </b><b>الجاري</b><b> </b><b>بها</b><b> </b><b>العمل</b><b> </b><b>في</b><b> </b><b>المملكة</b><b> </b><b>،</b><b> </b><b>وأن</b><b> </b><b>تكون</b><b> </b><b>موضوع</b><b> </b><b>مناقشة</b><b> </b><b>وحوار</b><b> </b><b>واتفاق</b><b> </b><b>بين</b><b> </b><b>ممثلي</b><b> </b><b>المأجورين</b><b> </b><b>وممثلي</b><b> </b><b>المشغلين</b><b> </b><b>بشكل</b><b> </b><b>مستقل</b><b> </b><b>ومنطقي،</b><b> </b><b>ودون</b><b> </b><b>ذلك</b><b> </b><b>سيكون</b><b> </b><b>أي</b><b> </b><b>قرار</b><b> </b><b>بمثابة</b><b> </b><b>خرق</b><b> </b><b>للقانون</b><b> </b><b>وتجاوز</b><b> </b><b>للصلاحيات</b><span class="s1"><b>.</b></span></p>
<p class="p1" dir="rtl"><span class="s1"><b>&#8211; &#8211; </b></span><b>المطلوب</b><b> </b><b>من</b><b> </b><b>كل</b><b> </b><b>المقاولات</b><b> </b><b>هو</b><b> </b><b>التصريح</b><b> </b><b>بأجرائها</b><b> </b><b>لدى</b><b> </b><b>الصندوق</b><b> </b><b>الوطني</b><b> </b><b>للضمان</b><b> </b><b>الاجتماعي،</b><b> </b><b>وليس</b><b> </b><b>من</b><b> </b><b>صلاحيات</b><b> </b><b>اللجنة</b><b> </b><b>المؤقتة</b><b> </b><b>أن</b><b> </b><b>تنوب</b><b> </b><b>عن</b><b> </b><b>مصالح</b><b> </b><b>الصندوق</b><b> </b><b>أو</b><b> </b><b>عن</b><b> </b><b>مديرية</b><b> </b><b>الضرائب</b><b> </b><b>لاستخلاص</b><b> </b><b>الأداءات،</b><b> </b><b>أو</b><b> </b><b>القفز</b><b> </b><b>على</b><b> </b><b>أحكام</b><b> </b><b>مدونة</b><b> </b><b>الشغل</b><span class="s1"><b>.</b></span></p>
<p class="p1" dir="rtl"><span class="s1"><b>&#8211; &#8211; </b></span><b>مطلوب</b><b> </b><b>من</b><b> </b><b>اللجنة</b><b> </b><b>المؤقتة</b><b> </b><b>الحرص</b><b> </b><b>على</b><b> </b><b>حماية</b><b> </b><b>استقرار</b><b> </b><b>كل</b><b> </b><b>مقاولات</b><b> </b><b>القطاع</b><b> </b><b>بمختلف</b><b> </b><b>جهات</b><b> </b><b>البلاد</b><b> </b><b>والحفاظ</b><b> </b><b>على</b><b> </b><b>مناصب</b><b> </b><b>الشعل</b><b> </b><b>فيها،</b><b> </b><b>والمساهمة</b><b> </b><b>في</b><b> </b><b>مسلسلات</b><b> </b><b>تأهيلها،</b><b> </b><b>وذلك</b><b> </b><b>بدون</b><b> </b><b>قرارات</b><b> </b><b>متسرعة</b><b> </b><b>أو</b><b> </b><b>مزاجية</b><b> </b><b>أو</b><b> </b><b>تعسفية</b><span class="s1"><b>.</b></span></p>
<p class="p1" dir="rtl"><span class="s1"><b>&#8211; &#8211; </b></span><b>التأهيل</b><b> </b><b>العام</b><b> </b><b>لمقاولات</b><b> </b><b>القطاع</b><b> </b><b>يفرض</b><b> </b><b>إشراك</b><b> </b><b>كل</b><b> </b><b>المنظمات</b><b> </b><b>المهنية</b><b> </b><b>ذات</b><b> </b><b>التمثيلية</b><b> </b><b>والمصداقية</b><b> </b><b>وعدم</b><b> </b><b>إقصاء</b><b> </b><b>أي</b><b> </b><b>طرف،</b><b> </b><b>وانخراط</b><b> </b><b>وزارة</b><b> </b><b>القطاع</b><b> </b><b>واللجنة</b><b> </b><b>المؤقتة</b><b> </b><b>في</b><b> </b><b>مسلسل</b><b> </b><b>إنجاح</b><b> </b><b>الحوار</b><b> </b><b>داخل</b><b> </b><b>المهنة</b><b> </b><b>وتفادي</b><b> </b><b>التشرذم</b><b> </b><b>والفرقة</b><b> </b><b>والتوترات</b><span class="s1"><b>.</b></span></p>
<p class="p1" dir="rtl"><span class="s1"><b>&#8211; &#8211; </b></span><b>ويفرض</b><b> </b><b>أيضا</b><b> </b><b>إبداع</b><b> </b><b>أشكال</b><b> </b><b>محفزة</b><b> </b><b>من</b><b> </b><b>خلال</b><b> </b><b>المساطر</b><b> </b><b>التنظيمية</b><b> </b><b>وبرامج</b><b> </b><b>الدعم</b><b> </b><b>العمومي</b><b> </b><b>والتكوين</b><b> </b><b>المستمر،</b><b> </b><b>وأن</b><b> </b><b>يندرج</b><b> </b><b>ذلك</b><b> </b><b>ضمن</b><b> </b><b>مخطط</b><b> </b><b>استراتيجي</b><b> </b><b>تقوده</b><b> </b><b>السلطات</b><b> </b><b>العمومية</b><b> </b><b>بإشراك</b><b> </b><b>المنظمات</b><b> </b><b>المهنية</b><b> </b><b>الجادة،</b><b> </b><b>وعدا</b><b> </b><b>ذلك</b><b> </b><b>سيتواصل</b><b> </b><b>التردي</b><b> </b><b>،</b><b> </b><b>وسيستمر</b><b> </b><b>القطاع</b><b> </b><b>في</b><b> </b><b>عنق</b><b> </b><b>الزجاجة</b><span class="s1"><b>.</b></span></p>
<p class="p1" dir="rtl"><span class="s1"><b>&#8211; &#8211; </b></span><b>إذ</b><b> </b><b>تحيي</b><b> </b><b>الفيدرالية</b><b> </b><b>المغربية</b><b> </b><b>لناشري</b><b> </b><b>الصحف</b><b> </b><b>كل</b><b> </b><b>الهيئات</b><b> </b><b>والمنظمات</b><b> </b><b>والأصوات</b><b> </b><b>التي</b><b> </b><b>تدافع</b><b> </b><b>اليوم</b><b> </b><b>عن</b><b> </b><b>تطبيق</b><b> </b><b>القانون</b><b> </b><b>في</b><b> </b><b>القطاع،</b><b> </b><b>فإنها</b><b> </b><b>تتمسك</b><b> </b><b>بتحالفاتها</b><b> </b><b>المعلنة</b><b> </b><b>ومواصلة</b><b> </b><b>التنسيق</b><b> </b><b>مع</b><b> </b><b>كل</b><b> </b><b>من</b><b> </b><b>الفيدرالية</b><b> </b><b>المغربية</b><b> </b><b>للإعلام</b><b> </b><b>ونقابة</b><b> </b><b>الإتحاد</b><b> </b><b>المغربي</b><b> </b><b>للشغل،</b><b> </b><b>وباقي</b><b> </b><b>المكونات</b><b> </b><b>المهنية</b><b> </b><b>والنقابية</b><b> </b><b>التي</b><b> </b><b>اشتركت</b><b> </b><b>مع</b><b> </b><b>الفيدرالية</b><b> </b><b>منذ</b><b> </b><b>البداية</b><b> </b><b>في</b><b> </b><b>رفض</b><b> </b><b>المآل</b><b> </b><b>غير</b><b> </b><b>القانوني</b><b> </b><b>لمؤسسة</b><b> </b><b>التنظيم</b><b> </b><b>الذاتي</b><b> </b><b>،</b><b> </b><b>وتجدد</b><b> </b><b>نداءها</b><b> </b><b>لكل</b><b> </b><b>الغيورين</b><b> </b><b>على</b><b> </b><b>مستقبل</b><b> </b><b>المهنة</b><b> </b><b>ومصداقيتها</b><b> </b><b>بضرورة</b><b> </b><b>التعاون</b><b> </b><b>والعمل</b><b> </b><b>المشترك</b><span class="s1"><b>.</b></span></p>
<p class="p1" dir="rtl"><span class="s1"><b> &#8211; </b></span><b>وتعتبر</b><b> </b><b>الفيدرالية</b><b> </b><b>أنها</b><b> </b><b>منفتحة</b><b> </b><b>ومستعدة</b><b> </b><b>للحوار</b><b> </b><b>والعمل</b><b> </b><b>المشترك</b><b> </b><b>سواء</b><b> </b><b>ضمن</b><b> </b><b>الناشرين</b><span class="s1"><b>. </b></span><b>ومسؤولي</b><b> </b><b>المقاولات</b><b> </b><b>الصحفية،</b><b> </b><b>أو</b><b> </b><b>مع</b><b> </b><b>كل</b><b> </b><b>النقابات</b><b> </b><b>المهنية،</b><b> </b><b>وضمنها</b><b> </b><b>النقابة</b><b> </b><b>الوطنية</b><b> </b><b>للصحافة</b><b> </b><b>المغربية</b><b> </b><b>التي</b><b> </b><b>وقعت</b><b> </b><b>في</b><span class="s1"><b> 2005 </b></span><b>مع</b><b> </b><b>الفيدرالية</b><b> </b><b>الاتفاقية</b><b> </b><b>الجماعية</b><b> </b><b>الموجودة</b><b> </b><b>والسارية</b><b> </b><b>الى</b><b> </b><b>اليوم</b><span class="s1"><b>.</b></span></p>
<p class="p1" dir="rtl"><span class="s1"><b> &#8211; </b></span><b>ومرة</b><b> </b><b>أخرى</b><b> </b><b>تمد</b><b> </b><b>الفيدرالية</b><b> </b><b>المغربية</b><b> </b><b>لناشري</b><b> </b><b>الصحف</b><b> </b><b>يدها</b><b> </b><b>الى</b><b> </b><b>الجميع</b><b> </b><b>وعلى</b><b> </b><b>قاعدة</b><b> </b><b>الاحترام</b><b> </b><b>المتبادل</b><b> </b><b>واحترام</b><b> </b><b>القوانين</b><b> </b><b>والمساطر</b><b> </b><b>والصلاحيات،</b><b> </b><b>وتجدد</b><b> </b><b>انخراطها</b><b> </b><b>في</b><b> </b><b>كل</b><b> </b><b>مبادرات</b><b> </b><b>التأهيل</b><b> </b><b>والنهوض</b><b> </b><b>بالأوضاع</b><b> </b><b>المادية</b><b> </b><b>والاجتماعية</b><b> </b><b>للموارد</b><b> </b><b>البشرية</b><b> </b><b>على</b><b> </b><b>قاعدة</b><b> </b><b>الحوار</b><b> </b><b>الرصين</b><b> </b><b>والاتفاقات</b><b> </b><b>الواقعية</b><b> </b><b>والقانونية</b><span class="s1"><b>.</b></span></p>
<p class="p3" dir="rtl"><b>المكتب</b><b> </b><b>الفيدراليالمكتب</b><b> </b><b>التنفيذي</b></p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>الفيدرالية المغربية لناشري الصحف تحذر من &#8220;أي حيف في حق الصحافة الجهوية أو المقاولات الصغرى و المتوسطة&#8221; (بلاغ)</title>
		<link>https://lecollimateur.ma/ar/132156</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Le collimateur]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 09 Oct 2023 09:26:17 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أخبار]]></category>
		<category><![CDATA[مجتمع]]></category>
		<category><![CDATA[الفيدرالية المغربية لناشري الصحف]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://lecollimateur.ma/?p=132156</guid>

					<description><![CDATA[أعلن عن اكتمال تشكيل اللجنة المؤقتة لتسيير شؤون قطاع الصحافة والنشر، و صدر بلاغ عن هذه اللجنة نفسها يؤكد انعقاد الإجتماع الأول للأعضاء المعينين. وعلى ضوء الأهمية التي توليها الفيدرالية المغربية لناشري الصحف لمؤسسة التنظيم الذاتي للمهنة، والجهد العملي والتأطير والترافعي الذي بذلته طيلة سنوات من أجل إخراج هذا المكتسب، وانخراط أعضائها المنتخبين في إنجاح &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p class="p1" dir="rtl"><b>أعلن</b><b> </b><b>عن</b><b> </b><b>اكتمال</b><b> </b><b>تشكيل</b><b> </b><b>اللجنة</b><b> </b><b>المؤقتة</b><b> </b><b>لتسيير</b><b> </b><b>شؤون</b><b> </b><b>قطاع</b><b> </b><b>الصحافة</b><b> </b><b>والنشر،</b><b> </b><b>و</b><b> </b><b>صدر</b><b> </b><b>بلاغ</b><b> </b><b>عن</b><b> </b><b>هذه</b><b> </b><b>اللجنة</b><b> </b><b>نفسها</b><b> </b><b>يؤكد</b><b> </b><b>انعقاد</b><b> </b><b>الإجتماع</b><b> </b><b>الأول</b><b> </b><b>للأعضاء</b><b> </b><b>المعينين</b><span class="s1"><b>.</b></span></p>
<p class="p1" dir="rtl"><b>وعلى</b><b> </b><b>ضوء</b><b> </b><b>الأهمية</b><b> </b><b>التي</b><b> </b><b>توليها</b><b> </b><b>الفيدرالية</b><b> </b><b>المغربية</b><b> </b><b>لناشري</b><b> </b><b>الصحف</b><b> </b><b>لمؤسسة</b><b> </b><b>التنظيم</b><b> </b><b>الذاتي</b><b> </b><b>للمهنة،</b><b> </b><b>والجهد</b><b> </b><b>العملي</b><b> </b><b>والتأطير</b><b> </b><b>والترافعي</b><b> </b><b>الذي</b><b> </b><b>بذلته</b><b> </b><b>طيلة</b><b> </b><b>سنوات</b><b> </b><b>من</b><b> </b><b>أجل</b><b> </b><b>إخراج</b><b> </b><b>هذا</b><b> </b><b>المكتسب،</b><b> </b><b>وانخراط</b><b> </b><b>أعضائها</b><b> </b><b>المنتخبين</b><b> </b><b>في</b><b> </b><b>إنجاح</b><b> </b><b>التجربة</b><b> </b><b>الأولى</b><b> </b><b>إلى</b><b> </b><b>أن</b><b> </b><b>انتهت</b><b> </b><b>الولاية</b><b> </b><b>القانونية،</b><b> </b><b>فإنها</b><b> </b><b>تذكر</b><b> </b><b>بكل</b><b> </b><b>مواقفها</b><b> </b><b>السابقة</b><b> </b><b>وتتشبث</b><b> </b><b>بها</b><b> </b><b>بخصوص</b><b> </b><b>الصيغة</b><b> </b><b>التي</b><b> </b><b>اعتمدتها</b><b> </b><b>الحكومة</b><b> </b><b>للوصول</b><b> </b><b>بالمجلس</b><b> </b><b>الوطني</b><b> </b><b>للصحافة</b><b> </b><b>إلى</b><b> </b><b>هذا</b><b> </b><b>المآل،</b><b> </b><b>وتتمسك</b><b> </b><b>بضرورة</b><b> </b><b>السعي،</b><b> </b><b>في</b><b> </b><b>أقرب</b><b> </b><b>وقت،</b><b> </b><b>إلى</b><b> </b><b>إنهاء</b><b> </b><b>مرحلة</b><b> </b><b>المؤقت،</b><b> </b><b>ومنح</b><b> </b><b>المهنيات</b><b> </b><b>والمهنيين</b><b> </b><b>فرصة</b><b> </b><b>انتخاب</b><b> </b><b>أعضاء</b><b> </b><b>مؤسسة</b><b> </b><b>التنظيم</b><b> </b><b>الذاتي</b><b> </b><b>وفقا</b><b> </b><b>للقانون،</b><b> </b><b>وانسجاما</b><b> </b><b>مع</b><b> </b><b>روح</b><b> </b><b>الدستور</b><b> </b><b>كما</b><b> </b><b>يؤكده</b><b> </b><b>الفصل</b><span class="s1"><b> 28.</b></span></p>
<p class="p1" dir="rtl"><b>و</b><b> </b><b>استحضارا</b><b> </b><b>للمواقف</b><b> </b><b>السابقة</b><b> </b><b>للفيدرالية،</b><b> </b><b>وكل</b><b> </b><b>المساعي</b><b> </b><b>التي</b><b> </b><b>بذلتها</b><b> </b><b>من</b><b> </b><b>أجل</b><b> </b><b>التوافق</b><b> </b><b>بين</b><b> </b><b>المهنيين</b><b> </b><b>حول</b><b> </b><b>صيغة</b><b> </b><b>قانونية</b><b> </b><b>لتطوير</b><b> </b><b>مكتسب</b><b> </b><b>التنظيم</b><b> </b><b>الذاتي</b><b> </b><b>لمهنتنا،</b><b> </b><b>فهي</b><b> </b><b>تجدد</b><b> </b><b>اليوم</b><b> </b><b>التأكيد</b><b> </b><b>على</b><b> </b><b>أنها</b><b> </b><b>لم</b><b> </b><b>تساهم</b><b> </b><b>أصلا</b><b> </b><b>في</b><b> </b><b>الموافقة</b><b> </b><b>أو</b><b> </b><b>تأييد</b><b> </b><b>الصيغة</b><b> </b><b>الحالية</b><b> </b><b>التي</b><b> </b><b>جرى</b><b> </b><b>إعمالها</b><b> </b><b>لتدبير</b><b> </b><b>شؤون</b><b> </b><b>القطاع،</b><b> </b><b>وذلك</b><b> </b><b>ليس</b><b> </b><b>اعتبارا</b><b> </b><b>للأشخاص</b><b> </b><b>أو</b><b> </b><b>لأي</b><b> </b><b>حسابات</b><b> </b><b>ذاتية</b><b> </b><b>أخرى،</b><b> </b><b>ولكن</b><b> </b><b>رفضا</b><b> </b><b>من</b><b> </b><b>الفيدرالية</b><b> </b><b>لتجاوز</b><b> </b><b>القوانين،</b><b> </b><b>والقفز</b><b> </b><b>على</b><b> </b><b>منطق</b><b> </b><b>الدستور،</b><b> </b><b>وعلى</b><b> </b><b>المعنى</b><b> </b><b>الطبيعي</b><b> </b><b>للتنظيم</b><b> </b><b>الذاتي،</b><b> </b><b>وهي</b><b> </b><b>لا</b><b> </b><b>تزال</b><b> </b><b>اليوم</b><b> </b><b>تأمل</b><b> </b><b>أن</b><b> </b><b>تتعاون</b><b> </b><b>كل</b><b> </b><b>الإرادات</b><b> </b><b>العاقلة</b><b> </b><b>لتسريع</b><b> </b><b>الخروج</b><b> </b><b>من</b><b> </b><b>مرحلة</b><b> </b><b>المؤقت</b><b> </b><b>والاحتكام</b><b> </b><b>إلى</b><b> </b><b>قواعد</b><b> </b><b>القانون</b><b> </b><b>من</b><b> </b><b>أجل</b><b> </b><b>تطوير</b><b> </b><b>التجربة</b><b> </b><b>المغربية</b><b> </b><b>في</b><b> </b><b>التنظيم</b><b> </b><b>الذاتي</b><b> </b><b>لمهنة</b><b> </b><b>الصحافة</b><span class="s1"><b>.</b></span></p>
<p class="p1" dir="rtl"><b>من</b><b> </b><b>جهة</b><b> </b><b>ثانية،</b><b> </b><b>تأمل</b><b> </b><b>الفيدرالية</b><b> </b><b>المغربية</b><b> </b><b>لناشري</b><b> </b><b>الصحف</b><b> </b><b>أن</b><b> </b><b>تنكب</b><b> </b><b>اللجنة</b><b> </b><b>المؤقتة،</b><b> </b><b>التي</b><b> </b><b>جرى</b><b> </b><b>تعيينها،</b><b> </b><b>على</b><b> </b><b>تفعيل</b><b> </b><b>الحلول</b><b> </b><b>المناسبة</b><b> </b><b>لكل</b><b> </b><b>المشكلات</b><b> </b><b>العالقة</b><b> </b><b>لدى</b><b> </b><b>عدد</b><b> </b><b>من</b><b> </b><b>الصحفيات</b><b> </b><b>والصحفيين</b><b> </b><b>ومختلف</b><b> </b><b>مقاولات</b><b> </b><b>الصحافة،</b><b> </b><b>وذلك</b><b> </b><b>ضمن</b><b> </b><b>منهجية</b><b> </b><b>موضوعية</b><b> </b><b>تتقيد</b><b> </b><b>بالقوانين،</b><b> </b><b>وتحرص</b><b> </b><b>على</b><b> </b><b>تحقيق</b><b> </b><b>الإنصاف</b><b> </b><b>والمساواة،</b><b> </b><b>وألا</b><b> </b><b>تمارس</b><b> </b><b>أي</b><b> </b><b>حيف</b><b> </b><b>في</b><b> </b><b>حق</b><b> </b><b>الصحافة</b><b> </b><b>الجهوية</b><b> </b><b>أو</b><b> </b><b>المقاولات</b><b> </b><b>الصغرى</b><b> </b><b>والمتوسطة</b><span class="s1"><b>.</b></span></p>
<p class="p1" dir="rtl"><b>وتؤكد</b><b> </b><b>الفيدرالية</b><b> </b><b>المغربية</b><b> </b><b>لناشري</b><b> </b><b>الصحف</b><b> </b><b>أنها</b><b> </b><b>ستحرص</b><b> </b><b>على</b><b> </b><b>تتبع</b><b> </b><b>مختلف</b><b> </b><b>أعمال</b><b> </b><b>اللجنة</b><b> </b><b>المؤقتة</b><b> </b><b>بكل</b><b> </b><b>موضوعية</b><b> </b><b>ونزاهة</b><b> </b><b>وتعاون،</b><b> </b><b>وستبقى،</b><b> </b><b>في</b><b> </b><b>نفس</b><b> </b><b>الوقت،</b><b> </b><b>مدافعة</b><b> </b><b>عن</b><b> </b><b>مصالح</b><b> </b><b>وحقوق</b><b> </b><b>أعضائها</b><b> </b><b>وكل</b><b> </b><b>المقاولات</b><b> </b><b>الصحفية</b><b> </b><b>الوطنية</b><b> </b><b>والجهوية،</b><b> </b><b>بما</b><b> </b><b>ينسجم</b><b> </b><b>مع</b><b> </b><b>القانون،</b><b> </b><b>ومع</b><b> </b><b>الحقائق</b><b> </b><b>الموضوعية</b><b> </b><b>للواقع</b><b> </b><b>المهني</b><span class="s1"><b>.</b></span></p>
<p class="p1" dir="rtl"><b>وحيث</b><b> </b><b>أن</b><b> </b><b>الفيدرالية</b><b> </b><b>المغربية</b><b> </b><b>لناشري</b><b> </b><b>الصحف</b><b> </b><b>سبق</b><b> </b><b>أن</b><b> </b><b>عبرت،</b><b> </b><b>منذ</b><b> </b><b>البداية،</b><b> </b><b>عن</b><b> </b><b>رفضها</b><b> </b><b>للصيغة</b><b> </b><b>الحكومية</b><b> </b><b>التي</b><b> </b><b>آل</b><b> </b><b>إليها</b><b> </b><b>مسار</b><b> </b><b>المجلس</b><b> </b><b>الوطني</b><b> </b><b>للصحافة،</b><b> </b><b>وأكدت</b><b> </b><b>أنها</b><b> </b><b>ليست</b><b> </b><b>معنية</b><b> </b><b>بأي</b><b> </b><b>ترتيب</b><b> </b><b>مؤقت</b><b> </b><b>لمستقبل</b><b> </b><b>المجلس</b><b> </b><b>خارج</b><b> </b><b>إرادة</b><b> </b><b>المهنيات</b><b> </b><b>والمهنيين،</b><b> </b><b>فإنها</b><b> </b><b>تنبه</b><b> </b><b>اليوم،</b><b> </b><b>أيضا،</b><b> </b><b>إلى</b><b> </b><b>ضرورة</b><b> </b><b>تفادي</b><b> </b><b>جعل</b><b> </b><b>المرحلة</b><b> </b><b>الإنتقالية</b><b> </b><b>الحالية</b><b> </b><b>أداة</b><b> </b><b>أخرى</b><b> </b><b>لتعميق</b><b> </b><b>تشرذم</b><b> </b><b>الجسم</b><b> </b><b>الصحفي</b><b> </b><b>المغربي،</b><b> </b><b>وتأمل</b><b> </b><b>أن</b><b> </b><b>يتحقق</b><b> </b><b>الوعي</b><b> </b><b>لدى</b><b> </b><b>كل</b><b> </b><b>الأطراف</b><b> </b><b>المهنية</b><b> </b><b>بأهمية</b><b> </b><b>السعي</b><b> </b><b>الى</b><b> </b><b>توافق</b><b> </b><b>منتج</b><b> </b><b>وعقلاني</b><b> </b><b>للعمل</b><b> </b><b>من</b><b> </b><b>أجل</b><b> </b><b>تجاوز</b><b> </b><b>الاختلالات</b><b> </b><b>والأزمات</b><b> </b><b>التي</b><b> </b><b>تعاني</b><b> </b><b>منها</b><b> </b><b>مهنتنا</b><span class="s1"><b>.</b></span></p>
<p class="p1" dir="rtl"><b>إن</b><b> </b><b>الفيدرالية</b><b> </b><b>المغربية</b><b> </b><b>لناشري</b><b> </b><b>الصحف</b><b> </b><b>تجدد</b><b> </b><b>التأكيد</b><b> </b><b>على</b><b> </b><b>أن</b><b> </b><b>المهنة</b><b> </b><b>تعاني</b><b> </b><b>اليوم</b><b> </b><b>من</b><b> </b><b>أزمات،</b><b> </b><b>بعضها</b><b> </b><b>يكاد</b><b> </b><b>يكون</b><b> </b><b>وجوديا،</b><b> </b><b>كما</b><b> </b><b>أن</b><b> </b><b>مسألة</b><b> </b><b>التنظيم</b><b> </b><b>الذاتي</b><b> </b><b>هي</b><b> </b><b>الجزء</b><b> </b><b>من</b><b> </b><b>الانشغالات</b><b> </b><b>وليس</b><b> </b><b>الكل،</b><b> </b><b>وبالتالي</b><b> </b><b>تحتم</b><b> </b><b>التحديات</b><b> </b><b>المطروحة</b><b> </b><b>اليوم</b><b> </b><b>الانكباب</b><b> </b><b>بسرعة</b><b> </b><b>على</b><b> </b><b>التفكير</b><b> </b><b>الجماعي</b><b> </b><b>في</b><b> </b><b>الحلول</b><b> </b><b>والمداخل</b><b> </b><b>المناسبة</b><b> </b><b>لمعالجة</b><b> </b><b>أزمات</b><b> </b><b>القطاع</b><b> </b><b>بلا</b><b> </b><b>مزايدات</b><b> </b><b>أو</b><b> </b><b>خلط</b><b> </b><b>أوراق</b><span class="s1"><b>.</b></span></p>
<p class="p1" dir="rtl"><b>وتعتبر</b><b> </b><b>الفيدرالية</b><b> </b><b>أن</b><b> </b><b>ما</b><b> </b><b>تواجهه</b><b> </b><b>المملكة</b><b> </b><b>من</b><b> </b><b>رهانات،</b><b> </b><b>وما</b><b> </b><b>تضعه</b><b> </b><b>لمستقبلها</b><b> </b><b>من</b><b> </b><b>تطلعات،</b><b> </b><b>وما</b><b> </b><b>تحققه</b><b> </b><b>من</b><b> </b><b>مكتسبات</b><b> </b><b>في</b><b> </b><b>مجالات</b><b> </b><b>عديدة،</b><b> </b><b>يفرض</b><b> </b><b>توفرها</b><b> </b><b>على</b><b> </b><b>إعلام</b><b> </b><b>وطني</b><b> </b><b>مهني</b><b> </b><b>ذي</b><b> </b><b>مصداقية</b><b> </b><b>يواكب</b><b> </b><b>مختلف</b><b> </b><b>الأوراش</b><b> </b><b>الديمقراطية</b><b> </b><b>والتنموية</b><b> </b><b>والوطنية،</b><b> </b><b>ولهذا</b><b> </b><b>يجب</b><b> </b><b>على</b><b> </b><b>الجميع</b><b> </b><b>إدراك</b><b> </b><b>هذه</b><b> </b><b>المسؤولية</b><b> </b><b>والعمل</b><b> </b><b>على</b><b> </b><b>ضوء</b><b> </b><b>الوعي</b><b> </b><b>بها</b><span class="s1"><b>.</b></span></p>
<p class="p1" dir="rtl"><b>إن</b><b> </b><b>الفيدرالية</b><b> </b><b>المغربية</b><b> </b><b>لناشري</b><b> </b><b>الصحف</b><b> </b><b>تضع</b><b> </b><b>نفسها</b><b> </b><b>رهن</b><b> </b><b>إشارة</b><b> </b><b>كل</b><b> </b><b>ذوي</b><b> </b><b>النيات</b><b> </b><b>الصادقة</b><b> </b><b>للعمل</b><b> </b><b>الجماعي</b><b> </b><b>والمشترك،</b><b> </b><b>وتمد</b><b> </b><b>يدها</b><b> </b><b>لكل</b><b> </b><b>المكونات</b><b> </b><b>المهنية</b><b> </b><b>الحقيقية</b><b> </b><b>والجادة،</b><b> </b><b>من</b><b> </b><b>أجل</b><b> </b><b>حوار</b><b> </b><b>حقيقي،</b><b> </b><b>ومن</b><b> </b><b>أجل</b><b> </b><b>الإنتصار</b><b> </b><b>للمستقبل</b><b> </b><b>وبناء</b><b> </b><b>رؤى</b><b> </b><b>مهنية</b><b> </b><b>وطنية</b><b> </b><b>للنهوض</b><b> </b><b>بمهنتنا</b><b> </b><b>وتطوير</b><b> </b><b>ظروف</b><b> </b><b>العاملين</b><b> </b><b>فيها</b><span class="s1"><b>.</b></span></p>
<p class="p4" dir="rtl"><b>المكتب</b><b> </b><b>التنفيذي</b><b> </b></p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>الفيدرالية المغربية لناشري الصحف، والجامعة الوطنية للصحافة والإعلام والإتصال المنضوية تحت لواء الاتحاد المغربي تستنكران محاولة السطو على مؤسسة للتنظيم الذاتي (بلاغ)</title>
		<link>https://lecollimateur.ma/ar/115859</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Le collimateur]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 12 Apr 2023 15:20:20 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أخبار]]></category>
		<category><![CDATA[مجتمع]]></category>
		<category><![CDATA[الفيدرالية المغربية لناشري الصحف]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://lecollimateur.ma/?p=115859</guid>

					<description><![CDATA[بذهول واستغراب، اطلعت الفيدرالية المغربية لناشري الصحف، والجامعة الوطنية للصحافة والإعلام والإتصال المنضوية تحت لواء الاتحاد المغربي للشغل، على مضمون مشروع القانون الذي سيتدارسه المجلس الحكومي، غدا الخميس 13 أبريل 2023 حول ما سمي بـ&#8221;اللجنة المؤقتة لتسيير قطاع الصحافة والنشر&#8221;، والذي يعتبر ، بكل بساطة، مشروعا استئصاليا، وغير دستوري، ومسيئا لصورة المملكة الحقوقية، وتراجعا خطيرا &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<div class="page" title="Page 1">
<div class="layoutArea">
<div class="column">
<p>بذهول واستغراب، اطلعت الفيدرالية المغربية لناشري الصحف، والجامعة الوطنية للصحافة والإعلام والإتصال المنضوية تحت لواء الاتحاد المغربي للشغل، على مضمون مشروع القانون الذي سيتدارسه المجلس الحكومي، غدا الخميس 13 أبريل 2023 حول ما سمي بـ&#8221;اللجنة المؤقتة لتسيير قطاع الصحافة والنشر&#8221;، والذي يعتبر ، بكل بساطة، مشروعا استئصاليا، وغير دستوري، ومسيئا لصورة المملكة الحقوقية، وتراجعا خطيرا على استقلالية الصحافة في بلادنا، من خلال تدخل الجهاز التنفيذي في التنظيم الذاتي للمهنة.</p>
<p>وفي الوقت الذي كان الرأي العام المهني ينتظر تفعيل مقتضيات المادة 54 من القانون المحدث للمجلس، واستدعاء لجنة الإشراف على الانتخابات التي يترأسها قاض، خرج علينا هذا المشروع بحل تلفيقي، يمدد عمليا لجزء من المجلس بنفس الرئيس المنتهية ولايته، وبالجزء من رؤساء اللجان الذين ينتمون لنفس الهيئتين المهنيتين اللتين عبرتا عن رفضهما للانتخابات، مع إقصاء فاضح للمكونين الرئيسيين للمجلس، الفيدرالية المغربية لناشري الصحف والجامعة الوطنية للصحافةوالإعلام والإتصال.</p>
<p>والأغرب أن هذا المشروع أعطى لهذه اللجنة المؤقتة كل صلاحيات المجلس التأديبية والتحكيمية والتأهيلية وصلاحيات إعطاء وسحب البطاقة، والتي كانت تقوم بها خمس لجان. غير أن المشروع أقصى لجنتين بالضبط، لأن رئيسيهما ينتميان إلى الفيدرالية، إضافة إلى إقصاء ممثل الاتحاد المغربي للشغل الذي كان في الإنتخابات السابقة هو رأس لائحة ممثلي الصحافيين!</p>
<p>وبغض النظر عن تركيبة اللجنة ومخاطر قيامها بتصفية الحسابات وإدامة المؤقت، فإن الفيدرالية والجامعة، لتؤكدان على أن مبدأ التمديد لجزء من المجلس لمدة سنتين، هو عمليا تعيين في صيغة جديدة للمجلس هي نفسها التي جاءت تقريبا في مقترح القانون المشؤوم الذي أسقط بفضل أيادي حكيمة. وها هو مضمونه يعود مقنعا بتواطئ مكشوف من الإدارة، ضاربا عرض الحائط مصلحة البلاد وحق الصحافيات والصحافيين في اختيار ممثليهم، ومنتصرا للحيف بحيث توكل لطرف هو ضد الخيارالديموقراطي تدبير تجديد هياكل المجلس والتحكم في مصائر العاملين والمقاولات الصحافية.</p>
<p>إن الفصل 28 من الدستور الذي يتحدث عن تشجيع السلطات العمومية للتنظيم الذاتي يجعل هذا المشروع المتضمن للتعيين غير دستوري، وإن إصدار قانون جديد بصيغة جديدة للمجلس، مع الاستناد على القانون المحدث للمجلس يجعلنا إزاء قانونين لنفس المؤسسة، وهو شيء غير شرعي.</p>
<p>لكل هذا وغيره من التفاصيل التي تسيء إلى صورة المملكة وسمعتها الحقوقية، فإننا ندعو السيد رئيس الحكومة إلى تجميد هذا المشروع، والعودة إلى المنظمات المهنية، والاحتكام إلى الدستور والقانون، وندعو السلطات المكلفة بالتواصل إلى الخروج من وضعية الطرف في هذا الموضوع، والتحلي بالجدية في التعاطي مع قضايا الشأن المهني العام، والكف عن نكث العهود والالتزامات التي تقدمها للشركاء، ونؤكد أننا سنتصدى لهذا المشروع السوريالي بكل الوسائل القانونية، وندعو الحكماء في البلاد إلى وقف هذا الاستسهال الذي لانرضاه لبلاد جادة في تمارين التعددية والديموقراطية.</p>
</div>
</div>
</div>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
