<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>العنف &#8211; Le collimateur</title>
	<atom:link href="https://lecollimateur.ma/ar/tag/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%86%d9%81/feed" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://lecollimateur.ma/ar</link>
	<description>Le goût de la vérité n&#039;empêche pas la prise de parti</description>
	<lastBuildDate>Thu, 08 May 2025 13:50:11 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=7.0</generator>

<image>
	<url>https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2022/11/cropped-logo-32x32.png</url>
	<title>العنف &#8211; Le collimateur</title>
	<link>https://lecollimateur.ma/ar</link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> 
	<item>
		<title>حين يُجلد الوطن في الشارع: من يسرق حقائب النساء؟</title>
		<link>https://lecollimateur.ma/ar/183815</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Le collimateur]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 08 May 2025 13:50:11 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أخبار]]></category>
		<category><![CDATA[في الصميم]]></category>
		<category><![CDATA[كتاب الرأي]]></category>
		<category><![CDATA[العنف]]></category>
		<category><![CDATA[شوارع المغرب]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://lecollimateur.ma/?p=183815</guid>

					<description><![CDATA[بقلم: زكية لعروسي ما نعيشه اليوم من مظاهر عنف في الشارع المغربي سيدتي القارئة، وسيدي القارئ، لم يعد مجرد أحداث معزولة يمكن تجاوزها بصمت. ما يجري ليس فقط سرقة حقائب نساء، بل سلب يومي لكرامة مجتمع. ليست هذه مجرد سرقة&#8230; إنها خيانة صريحة لعقدنا الاجتماعي، صفعة في وجه الأمان، وصرخة عظام مكسورة في زحام الإهمال &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p><strong>بقلم: زكية لعروسي</strong></p>
<p><img decoding="async" class="alignnone size-medium wp-image-177892" src="https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2025/03/zakil--300x300.jpg" alt="" width="300" height="300" srcset="https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2025/03/zakil--300x300.jpg 300w, https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2025/03/zakil--150x150.jpg 150w, https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2025/03/zakil--125x125.jpg 125w" sizes="(max-width: 300px) 100vw, 300px" /></p>
<p>ما نعيشه اليوم من مظاهر عنف في الشارع المغربي سيدتي القارئة، وسيدي القارئ، لم يعد مجرد أحداث معزولة يمكن تجاوزها بصمت. ما يجري ليس فقط سرقة حقائب نساء، بل سلب يومي لكرامة مجتمع.</p>
<p>ليست هذه مجرد سرقة&#8230; إنها خيانة صريحة لعقدنا الاجتماعي، صفعة في وجه الأمان، وصرخة عظام مكسورة في زحام الإهمال العام. حين تمشي النساء في شوارعنا والذعر يتدلى من حقائبهن، فذلك ليس عارهن&#8230; بل عار وطن يُطعن من الخلف. العنف الذي نراه اليوم في شوارع المغرب لم يعد طارئا أو نادرا، بل تحوّل إلى مشهد متكرر، جريء، وقح، يتحدى القانون والمجتمع معا.</p>
<p>أربع نساء في مدينة واحدة، في وقت متقارب، يُهَاجَمن على يد شبان يمتطون دراجات هوائية. واحدة منهن لم تسلب حقيبتها فقط، بل سُرق منها الورك، انكسر فيها العظم، وتصدّع ما هو أعمق: شعورها بالأمان. هذه ليست جرائم معزولة، بل شظايا أزمة وطنية. من يهاجم امرأة اليوم، لا يسرق حقيبة… بل يغتصب ثقة مجتمع بكامله في قدرته على حماية نفسه هذه الحوادث لم تعد استثناء، بل صارت ظاهرة مقلقة، تستوجب وقفة جادة وتحليلا عميقا، لأن الذئب لا ينتظر الغفلة، بل يبحث عنها. باستعمال يد سريعة، لا لتطبطب على كتف نسائنا، بل لتخترق وتغتصب ذاكرتهن وجسدهن.</p>
<p>صحيح أن السرقات تحدث في كل مكان، لكن ما ينزف في المغرب ليس الجيب، بل النفس. نحن لا نتحدث عن انحراف عابر، بل عن خلل عميق في البنية التربوية والاجتماعية والسياسية. هؤلاء الشباب ليسوا غرباء هبطوا من كوكب آخر، بل أبناء أحياء مهمشة، كبروا في مدارس فقد فيها المعلم هيبته، وتربوا في فراغ ثقافي رهيب، وغُذوا برسائل يومية من إعلام سطحي يكرّس التفاهة والعنف. نحن أمام أزمة مركبة:</p>
<p>&#8211;<strong>أزمة قيم وتربية،</strong></p>
<p><strong>-أزمة اندماج اجتماعي</strong></p>
<p><strong>-أزمة فقدان الثقة بالمؤسسات</strong></p>
<p><strong>-وأزمة انتماء ضائع</strong></p>
<p>فكيف نطالب شابا بالحفاظ على مجتمع لم يحتضنه قط؟ أيها القارئ، أيها المسؤول، أيها المربّي، أيها الفاعل السياسي، تعالوا نضع إصبعنا على الجرح قبل أن يُبتر الجسد. الشاب الذي يسرق اليوم ليس مجرد عاطل أو جانح، بل نتيجة فشل جماعي:</p>
<p><strong>-فشل التربية</strong></p>
<p><strong>-فشل الثقافة</strong></p>
<p><strong>-فشل السياسات العمومية</strong></p>
<p><strong>-وفشل في إعطاء المعنى</strong></p>
<p>السياسة الحقيقية لا تبدأ من خطة أمنية بعد الانفجار، بل من بناء المعنى قبل أن نصل إلى لحظة الانفجار. المدارس لا يجب أن تكون زنازين، ودور الشباب لا يجب أن تكون خرائب، والأمهات لا يجب أن يمشين في الشوارع كما لو كنّ على أطراف أصابع الخوف.</p>
<p>هل سألنا أنفسنا لماذا يفضّل شابٌ سكينا على قلم؟ هل فكرنا في أن مراكز الثقافة لا تُبنى بالإسمنت فقط، بل تُشيّد بالأمل والكرامة والكتب؟</p>
<p>لقد آن أوان الحقيقة: نحن لا نعاني فقط من الجرائم، بل من غياب رؤية شاملة تحتضن شباب الوطن. لا نحتاج فقط إلى الأمن في الشوارع، بل إلى الأمن في الأفكار، في الفضاءات، في المستقبل. إن صرخة الورك المكسور ليست صرخة امرأة، بل نداء وطن يتشقق في صمت. إن الشاب الذي يُسمَع اليوم، لن يسرق غدا. والمسؤول الذي يصغي الآن، لن يحتاج إلى تدخل أمني كثيف بعد سنوات. هي مسؤوليتنا جميعا، ولكن مسؤولية السياسي أعمق، لأنه يمتلك أدوات الفعل والتغيير. لا نريد أن نصل إلى يوم نقول فيه: لقد تأخرنا كثيرا&#8230; ولم نعد نملك إلا الخوف.</p>
<p>افتحوا النقاش، قبل أن يفتح العنف فوهته الكاملة. افتحوا دور الشباب، قبل أن تُفتح المحاكم أكثر. افتحوا الأفق، قبل أن يغلق الجرح على قيح الخيبة. فلنوقف النزيف&#8230; قبل أن نُحمل جميعا إلى غرفة الإنعاش الوطني. فالوطن الذي يحتضن شبابه، لن يُطعن منهم.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>العنف سلوك «طبيعي» أم نتيجة لخلل مجتمعي؟ رؤية فلسفية بين التراث اليوناني والفكر العربي</title>
		<link>https://lecollimateur.ma/ar/180258</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Le collimateur]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 27 Mar 2025 19:58:59 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أخبار]]></category>
		<category><![CDATA[مجتمع]]></category>
		<category><![CDATA[العنف]]></category>
		<category><![CDATA[رؤية فلسفية]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://lecollimateur.ma/?p=180258</guid>

					<description><![CDATA[بقلم: زكية لعروسي حين نتحدث عن العنف والسلطة، فإننا ندخل في أحد أكثر الأسئلة تعقيدا في الفلسفة السياسية. فهل العنف حق مشروع للسلطة، أم أنه مجرد وسيلة للحفاظ على النظام؟ وإذا كانت الدولة تحتكر العنف، فما حدود هذا الاحتكار؟ وهل يمكن تبرير العنف ضد رموز السلطة في حالات معينة؟ هذه الأسئلة تفتح لنا أفقا فلسفيا &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p><strong>بقلم: زكية لعروسي</strong></p>
<p><img loading="lazy" decoding="async" class="alignnone size-medium wp-image-179394" src="https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2025/03/zakiat--300x300.jpg" alt="" width="300" height="300" srcset="https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2025/03/zakiat--300x300.jpg 300w, https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2025/03/zakiat--150x150.jpg 150w, https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2025/03/zakiat--125x125.jpg 125w" sizes="auto, (max-width: 300px) 100vw, 300px" /></p>
<p>حين نتحدث عن العنف والسلطة، فإننا ندخل في أحد أكثر الأسئلة تعقيدا في الفلسفة السياسية. فهل العنف حق مشروع للسلطة، أم أنه مجرد وسيلة للحفاظ على النظام؟ وإذا كانت الدولة تحتكر العنف، فما حدود هذا الاحتكار؟ وهل يمكن تبرير العنف ضد رموز السلطة في حالات معينة؟ هذه الأسئلة تفتح لنا أفقا فلسفيا عميقا لفهم العلاقة بين القوة والحق، بين القانون والأخلاق، وبين الاستقرار والحرية.</p>
<p>إذا كان العنف جزءا من سلطة الدولة، فهل هو ضرورة لا غنى عنها أم أنه مؤشر على فشل الدولة في إدارة شؤونها بطرق سلمية؟ أفلاطون يرى في الجمهورية أن الدولة المثالية يجب أن تحكم بالحكمة والعقل، وليس بالقوة والعنف. فالسلطة عنده لا تحتاج إلى العنف إلا عند الضرورة القصوى، أي عندما يكون هناك خروج عن القانون. لكنه في الوقت نفسه لم يستبعد وجود نوع من &#8220;العنف التربوي&#8221;، إذ اقترح فرض بعض القوانين الصارمة التي قد تتطلب القوة لفرض النظام. أما أرسطو، فكان أكثر واقعية، إذ اعتبر أن العنف قد يكون وسيلة ضرورية للحفاظ على الاستقرار، لكنه يجب أن يكون مقيدا بالقوانين والأخلاق، حيث أكد أن الحاكم العادل هو من يحقق التوازن بين القوة والقانون.</p>
<p>في المقابل، نجد أن الفلاسفة السفسطائيين مثل كاليكليس وثيرسيماخوس كانوا أكثر براغماتية، حيث رأوا أن القوة والعنف هما الوسيلتان الأساسيتان للحفاظ على السلطة، وأن &#8220;الحق هو ما يقرره الأقوى&#8221;. هذه الرؤية تعكس واقع السياسة في دول المدن اليونانية حيث كان العنف أداة يستخدمها الطغاة للحفاظ على نفوذهم. فهل يمكن لدولة حديثة أن تحكم دون اللجوء إلى العنف؟ أم أن العنف هو أداة حتمية لضبط الفوضى؟</p>
<p>وفقا لماكس فيبر، الدولة هي الجهة الوحيدة التي تملك &#8220;احتكار العنف المشروع&#8221;، ولكن كيف نحدد ما هو &#8220;مشروع&#8221; وما هو &#8220;غير مشروع&#8221;؟ هل القانون وحده كاف لجعل العنف شرعيا؟ وماذا لو كان القانون نفسه ظالما؟ هل هناك فرق بين العنف القانوني والعنف الأخلاقي؟</p>
<p>في الفكر العربي، نجد تصورًا أكثر تركيبًا للعلاقة بين السلطة والعنف. الفارابي، في آراء أهل المدينة الفاضلة، يرى أن الدولة الفاضلة لا تحتاج إلى العنف، لأن الحاكم فيها فيلسوف يسعى لنشر الفضيلة بالحكمة والتعليم. لكنه في الوقت نفسه يعترف بأن الدولة قد تحتاج إلى القوة لفرض النظام إذا واجهت الفوضى. ابن خلدون، من جهته، يرى أن العنف ضروري في مرحلة تأسيس الدولة لكنه يتحول إلى سبب سقوطها إذا استُخدم بشكل مفرط، حيث يربط انهيار الدول بالاستبداد والقهر المفرط للرعية.</p>
<p>أما الماوردي في الأحكام السلطانية، فيبرر استخدام العنف من قبل السلطة للحفاظ على النظام، لكنه يشدد على ضرورة أن يكون العنف مقيدًا بالقانون والشرع. في حين أن ابن رشد، الذي تأثر بالفكر الأرسطي، كان أكثر عقلانية في تعامله مع السلطة، حيث رأى أن القوانين وحدها يجب أن تكون المرجع في تنظيم العنف، لا أهواء الحكام.</p>
<p>إذا كانت السلطة تمارس العنف للحفاظ على النظام، فهل يحق للأفراد أن يمارسوا العنف لمقاومة الاستبداد؟</p>
<p>ابن خلدون تحدث عن أن العنف الزائد من قبل الدولة يؤدي إلى سقوطها، فهل يمكننا اعتبار العنف الشعبي نوعا من &#8220;التصحيح الذاتي&#8221; للمجتمع؟ وهل هناك حدود لهذا العنف، أم أن كل عنف ضد السلطة مرفوض بالمطلق؟</p>
<p>إذا كان العنف منتشرا في الشوارع والمدارس والأسواق، فهل هذا يعكس طبيعة الإنسان العنيفة كما قال هوبز، أم أنه نتيجة لخلل في النظام التعليمي والتربوي كما أشار الفارابي وابن رشد؟ كيف يمكننا التمييز بين العنف كغريزة طبيعية والعنف كسلوك مكتسب نتيجة لضعف الدولة أو فشلها؟</p>
<p>هيجل يرى أن الدولة هي &#8220;عقل المجتمع&#8221;، ولكن هل يجب أن يكون هذا العقل مسيطرا بالقوة أم مقنعا بالحكمة؟ هل يمكن لدولة قوية أن تكون بلا عنف؟ وما الفرق بين السلطة التي تستخدم &#8220;القوة المنظمة&#8221; والسلطة التي تنزلق إلى &#8220;العنف المفرط&#8221;؟</p>
<p>إذا كانت السلطة مسؤولة عن ضبط العنف، فهل الحل يكمن في الردع القانوني فقط، أم أن هناك حاجة إلى إصلاح تربوي وأخلاقي؟ لماذا تتحول المدارس إلى أماكن ينتشر فيها العنف بدلا من أن تكون أدوات لمكافحته؟ وهل يمكن اعتبار انهيار التعليم والقيم سببا أساسيا في انتشار العنف المجتمعي؟</p>
<p>إذا كان العنف يمثل عودة إلى &#8220;حالة الطبيعة&#8221; كما يرى هوبز، فهل يمكننا تحقيق التمدن دون الحاجة إلى سلطة قمعية؟ روسو تحدث عن &#8220;العقد الاجتماعي&#8221; الذي يوازن بين الحرية والقوة، فهل يمكننا اليوم إعادة تعريف هذا العقد بحيث يحفظ النظام دون أن يؤدي إلى القمع؟</p>
<p>إذا كانت الدولة تحتكر العنف، فهل يمكن تحميلها مسؤولية كل أشكال العنف في المجتمع؟ عندما يمارس الأفراد العنف ضد بعضهم البعض، هل هذا يعكس فشل الدولة في أداء دورها؟ وهل يمكن اعتبار العنف المنتشر في المجتمع نوعا من &#8220;العنف غير المباشر&#8221; الذي تمارسه الدولة بسبب تقصيرها في التربية والعدالة الاجتماعية؟</p>
<p>في كثير من اللحظات التاريخية، كان العنف ضد السلطة هو المحرك الأساسي للتغيير السياسي والاجتماعي، كما في الثورات الكبرى. لكن كيف نفرق بين العنف المبرر لتحقيق العدالة والعنف الذي يؤدي إلى مزيد من الفوضى؟ هل كل عنف ضد السلطة هو حالة من &#8220;السيبة&#8221;، أم أن هناك عنفا مشروعا يمكن أن يكون وسيلة لإصلاح السلطة نفسها؟</p>
<p>إذا كان العنف ضروريا في بعض الأحيان للحفاظ على النظام، فكيف يمكن للدولة أن تمارس هذا العنف دون أن تتحول إلى نظام استبدادي؟ كيف نضمن أن القانون هو الذي يحكم العنف وليس أهواء الحكام؟ وما الآليات التي تمنع الدولة من تجاوز حدودها في استخدام العنف؟</p>
<p>الإشكالية الكبرى في موضوع السلطة والعنف ليست في وجود العنف أو غيابه، بل في كيفية تنظيمه وضبطه بحيث لا يتحول إلى فوضى ولا إلى استبداد. الحل قد يكمن في بناء دولة قائمة على العدل والقانون والتربية، لا على الخوف والقمع.كلما زاد العنف، كان ذلك دليلا على خلل في النظام السياسي والتربوي والاجتماعي. الفلاسفة القدماء قدموا لنا دروسا في كيفية ضبط العنف وجعله أداة لضمان العدالة، لا وسيلة للقمع. لذا، فإن الحل لا يكمن فقط في منع العنف، بل في فهم أسبابه العميقة والعمل على إرساء دولة القانون التي تستند إلى العدل والعقل، لا إلى العنف المجرد.</p>
<p>فهل يمكننا الوصول إلى هذا النموذج المثالي؟ أم أن العنف سيظل دائما جزءا من السلطة والمجتمع، لا يمكن تجاوزه بل فقط التحكم فيه؟</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>لما تتعرض السلطة للعنف</title>
		<link>https://lecollimateur.ma/ar/180129</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Le collimateur]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 26 Mar 2025 19:52:56 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أخبار]]></category>
		<category><![CDATA[في الصميم]]></category>
		<category><![CDATA[كتاب الرأي]]></category>
		<category><![CDATA[السلطة]]></category>
		<category><![CDATA[العنف]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://lecollimateur.ma/?p=180129</guid>

					<description><![CDATA[بقلم: محمد طواع* نعرف في الفلسفة السياسية، أن الدولة وحدها، هي من لها الحق في ممارسة العنف وفق ما ينص عليه القانون. وأن أي إنسان في المجتمع، لا يحق له ممارسة العنف ضد دولة الحق والقانون. ولكن لما يتعرض رمز، من رموز سلطة الدولة للعنف، كيف ينبغي أن نفكر في هذه &#8220;النقطة&#8221;؟ أقول: يتعين أن &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p><strong>بقلم: محمد طواع*</strong></p>
<p><img loading="lazy" decoding="async" class="alignnone size-full wp-image-177840" src="https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2025/03/tawaea-300x300-1.jpg" alt="" width="300" height="300" srcset="https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2025/03/tawaea-300x300-1.jpg 300w, https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2025/03/tawaea-300x300-1-150x150.jpg 150w, https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2025/03/tawaea-300x300-1-125x125.jpg 125w" sizes="auto, (max-width: 300px) 100vw, 300px" /></p>
<p>نعرف في الفلسفة السياسية، أن الدولة وحدها، هي من لها الحق في ممارسة العنف وفق ما ينص عليه القانون. وأن أي إنسان في المجتمع، لا يحق له ممارسة العنف ضد دولة الحق والقانون. ولكن لما يتعرض رمز، من رموز سلطة الدولة للعنف، كيف ينبغي أن نفكر في هذه &#8220;النقطة&#8221;؟ أقول: يتعين أن نقف على المنبع، الذي تنفجر منه مثل هذا السلوك، الذي يسائل كل من يهمه الأمر: إلى أين يسير المجتمع، وفيه ذلك الانسان الحمال لمثل هذه العوائد السلوكية؟ تلك التي تتكلم لغة العنف البدائي الذي يذكرنا في الفرضية التالية: إن &#8220;حالة الطبيعة&#8221; ليست مرحلة عاشها الانسان، وقد ولت وذهبت، إلى عمق الناريخ، وإنما هي حالة سيكولوجية نحملها معنا، مادامت هناك &#8220;طبقة العقل البهيمية&#8221;، تشكل تضاريس جيولوجيا العقل البشري. وهو ما جاءت من أجله الحكمة و مختلف الشرائع ونظريات الأخلاق، من أجل &#8220;عقله&#8221;.</p>
<p>مثل هذا السلوك الذي يتعدى على رمز الدولة، هو في العمق، اعتداء على القانون الضامن للحق الذي يعتبر أساس باقي الحقوق، وهو الحق في ممارسة طقوس الحياة، بكامل الحرية والمسؤولية. أو هو ما يضمن لكل مواطن، الحق في الحياة أساسا. ولكي نكبر الصورة أكثر، لهذه الآفة التي تمثل عائقا للتمدن والتحضر، نشير إلى ما يلي:</p>
<p>ظهور أشكال سلوك العنف، لا تخطئها العين في أماكن وفضاءات متعددة عندنا: في الشارع العام، سواء كنا راجلين أو سائقي سيارة، نتابع بألم واستغراب شديدين، العنف بأنواعه الرمزي واللفظي والمادي حتى. كما نتابعه كذلك في الملاعب الرياضية والأسواق، خاصة في هذا الشهر الفضيل. كما تعيشه بعض المساجد، وجل المدارس سواء في فضاءاتها الداخلية أو أمام أبوابها. سلوك عنيف في مختلف الأوجه، لفظي ورمزي كالكتابات على جذران المدرسة، وكأنها ترسم &#8220;جذاريات&#8221; لنشر القبح للعيان.</p>
<p>نلاحظ كذلك عنف من صنف آخر، عنف يتحدى القانون، ومن أوكلت إليه حماية الحق والقانون، وهو ذاك الذي يترجمه قرار صاحب متجر أو صاحب مقهى، للسطو على الملك العمومي بدون ترخيص، ضاربا بعرض الحائط، حق المواطن في السير على الرصيف بكل أمان. أو مثل بعض السكان الذين يضعون حواجز مانعة لتوقف سيارتك، في إحدى الأزقة أو بالشارع، لقضاء بعض المآرب. ناهيك عن زحف الترييف على المدن بدون استثناء، وتترجمه تلك المظاهر التي تؤثتها العربات المجرورة بالحيوانات، وكذلك القوم الذي يعرض سلعته للبيع فوق الرصيف، وعلى جنبات الشوارع. هل الدولة لا عيون لها لرصد مختلف أشكال العنف هاته، فيما هذا القبح ينتشر بوثيرة ملحوظة، وكأن هذه الصورة أمست &#8220;طبيعة ثانية&#8221; للمدينة.</p>
<p>السؤال من زاوية أخرى: مظاهر العنف التي لا تحصى كثرة، يعيشها المحيط الذي يقيم فيه الانسان، كيف ينبغي فهمها وتفسيرها؟ نفهم ذلك بشكل فلسفي لنقول: هذه الصورة المكبرة لمظاهر العنف، هي في الجوهر ما يترجم &#8220;زحف حالة الطبيعة&#8221; على &#8220;حالة التمدن والعمران&#8221;، وهي الحقيقة التي تضع سلطة الدولة، وقيمة المجتمع، على المحك، بحيث من هنا نفهم لماذا كان ذلك السلوك العنيف ضد أحد رموز السلطة. لأن تمادي &#8220;حالة السيبة&#8221;، من تمادي مثل ذلك السلوك.</p>
<p>أما على مستوى التفسير، فنفترض أن الأمر يسائل، ليس قيمة القانون عندنا، بقدر ما يسائل كذلك، تلك الغربة التي أمست المدرسة وباقي مؤسسات التربية و التنشئة الاجتماعية، تعيشها في علاقة بالمجتمع. فماذا ننتظر على مستوى التربية والتنشئة، والمدرسة بمنظومتها، غريبة عن المجتمع؟ ماذا ننتظر ونحن اختزلنا المدرسة إلى مؤسسة &#8220;امتحانية&#8221;، مؤسسة شغلها الشاغل هو إتمام المقرر وتهييئ المراقبة ونقطها، والامتحانات الاشهادية، ومد النتائج، بدون تقويم جدي، للحصيلة على مستوى التربية على القيم والمهارات الحياتية؟</p>
<p>نتساءل هنا، ما الوضع الاعتباري الذي توليه المنظومة التربوية، لمواد التفتح والفنون التشكيلية والموسيقى والمسرح، والتربية البدنية التي اختزلت إلى رياضة؟ نقول بالجملة إن شعار &#8220;الحياة المدرسية&#8221; توقف عند أبواب المدارس. الكل غريب داخل فضاء المدرسة. الكل يتمثل نفسه مجرد &#8220;موظف&#8221;، أو بلغة اليوم &#8220;متعاقد&#8221;، من أجل مهمة مؤقتة، وليس بوصفه فاعلا تربويا، ذي رسالة نبيلة، وهي تلك التي وردت في المأثور: وكاد أن يكون المدرس رسولا&#8221;. والرسول من الرسالة، وهي التربية والتنشئة أساسا، قبل التدريس. ذلك أنه لا تدريس فعال بدون تربية.</p>
<p>إن منزلة سؤال علوم التربية يسائلنا، لما يتعلق الأمر بالسلوك والمعاملات، وفق سلم القيم وطقوس &#8220;الأدب&#8221;. هذه الغربة العامة، وغياب الوضع الاعتباري اللازم، لمواد التفتح و التربية على القيم والفن، هو ما يفسر لماذا يتطاول الفرد على القانون، ولسانه كما سلوكه، غير &#8220;معقول&#8221;. ونعرف على أنه لما يتم تنويم العقل، يستيقظ السلوك الذي ينفجر عن منبع الانفعال، الذي ينزل السلوك البشري إلى مصاف &#8220;البهيمة&#8221;، أو يدفعه للتصرف خارج &#8220;العقال&#8221;.</p>
<p>سلوك الانفعال المولد للعنف، قاربته فلسفة الأخلاق باعتباره نابعا عن قوة &#8220;البهيمية&#8221; القابعة في الكيان البشري. وهي القوة التي إذا لم يتم &#8220;عقلها&#8221;، على أساس غرس ورعاية الوازع الأخلاقي- القيمي، ليمسي &#8220;طبيعة ثانية&#8221; لدى الانسان، أولا وأساسا، والحزم القانوني ثانيا، سيتوالد العنف والفوضى في المجتمع، إلى درجة أنه يخيل للنبيه، أن &#8220;حالة الطبيعة&#8221; اكتسحت &#8220;حالة التحضر والمجتمع&#8221;. ومن مظاهر ذلك، ما أشرنا إلى بعضه، وكل ما من شأنه أن يساهم في تلاشي معنى القانون وقيمته، من أجل حياة للعيش المشترك.</p>
<p>نتعلم مع مفكري الأنوار والفيلسوف هيجل، أن &#8220;الدولة هي عقل المجتمع&#8221;. وينبغي أن نأخذ إسم عقل هنا، بمعنييه: اللغوي حيث هو مأخوذ من مادة (ع-ق-ل)، ومنه فعل عقل بمعنى قيد وربط مثلما نقيد الدابة، أو في المعنى الاصطلاحي، الذي يفيد مختلف الملكات والعمليات الذهنية، الأعدل قسمة بين الناس، والتي تمكنهم من التمييز في سريرتهم وبوعي، بين الصواب والخطأ في المعرفة، ويميزون بين الحق والباطل في السلوك. وبما أن الانسان ذكي، فقد يوظف هذه الذكاءات، في الخير كما في الشر، من البحث عن الحقيقة، إلى ممارسة النصب والسرقة والاحتيال.</p>
<p>وبما أن العنف ينتج عن قرار &#8220;مد اليد&#8221; على ما ليس للفرد الحق فيه، ابتكر العقل البشري مؤسسة الدولة والترسانة القانونية ومنظومة الثقافة والفنون وسلم القيم، من أجل &#8220;عقل&#8221; الفرد و المجتمع، لعيش الكل في أمن وأمان وعيش مشترك. لذا كان ابتكار السياسة والسياسي، ومنظومة الدولة ونظام الحكم وتفويضهما الحق في ممارسة السلطة بالحزم والقوة، لإحلال &#8221; العقل والمعقول على أرض الواقع&#8221;.</p>
<p>ومن أجل ذلك، وعبر التاريخ، ليس هناك مجتمع بدون دولة، كما ليس هنا دولة ومجتمع بدون مدرسة. لان هذه الأخيرة هي المشتل الذي يستنبت فيه المجتمع برعاية الدولة، ثقافة القيم و مرجعية القانون، لدى الانسان-المواطن بالفعل، الانسان المتمكن من مختلف القيم والمهارات الحياتية، التي من شأنها تأهيل وتنمية الشخصية القاعدية وتنميتها لدى كل فرد، لكي يتصرف كمواطن يتصرف &#8220;بتبصر&#8221;، وبسلوك &#8220;معقول&#8221; بالقيم والقانون.</p>
<p>هذا المنظور الأنواري، هو ما يدفعنا إلى السؤال عن أدوار المدرسة عندنا، وعن الوضع الاعتباري &#8220;لدرس القيم وثقافة القانون&#8221;، في منظومتنا التربوية، وعن الفعالية والنجاعة في تدريس ذلك. لأن من شأن هذا الدرس أن يغرس الحس بالانتماء للوطن وحب مؤسساته الموكول إليها قيادة شأن التربية والتنشئة وتكوين الانسان المعول عليه، في إنتاج الثروة العلمية والاقتصادية والثقافية والعمل بالقانون، والحامل لها مدى الحياة، درء لكل أشكال العنف في المجتمع.</p>
<p>*<strong> ذ. باحث وكاتب في مجال الفلسفة المعاصرة</strong></p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>مؤثر دنيا باطمة تذرف الدموع  في بث مباشر بعد تعرضها للضرب والعنف من طرف زوجها</title>
		<link>https://lecollimateur.ma/ar/99081</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Siham Naciri]]></dc:creator>
		<pubDate>Sat, 29 Oct 2022 12:14:46 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أخبار]]></category>
		<category><![CDATA[مشاهير]]></category>
		<category><![CDATA[التنمر]]></category>
		<category><![CDATA[الطلاق]]></category>
		<category><![CDATA[الظلم]]></category>
		<category><![CDATA[العنف]]></category>
		<category><![CDATA[الفن]]></category>
		<category><![CDATA[دنيا باطمة]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://lecollimateur.ma/?p=99081</guid>

					<description><![CDATA[خرجت الفنانة المغربية، دنيا بطمة في بث مباشر ليلة الجمعة عبر حسابها الخاص بموقع التواصل الاجتماعي “انستغرام”، تروي من خلاله سبب اتخاذها قرار الطلاق من زوجها المنتج البحريني، محمد الترك، المتابع بـ”التحريض على الدعارة” والسرقة. كما ردت على كل الاتهامات الموجهة إليها من طرف زوجها محمد الترك، موضحة كل المغالطات والأكاذيب التي تم ترويجها، خاصة &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>خرجت الفنانة المغربية، دنيا بطمة في بث مباشر ليلة الجمعة عبر حسابها الخاص بموقع التواصل الاجتماعي “انستغرام”، تروي من خلاله سبب اتخاذها قرار الطلاق من زوجها المنتج البحريني، محمد الترك، المتابع بـ”التحريض على الدعارة” والسرقة.</p>
<p>كما ردت على كل الاتهامات الموجهة إليها من طرف زوجها محمد الترك، موضحة كل المغالطات والأكاذيب التي تم ترويجها، خاصة فيما يتعلق بقضية الخيانة.</p>
<p>وظهرت الفنانة، دنيا بطمة في البث المباشر تابع أكثر من 270 ألف مشاهد في ضرف 20 دقسقة  والذي  تم تداوله عبر نطاق واسع بموقع تبادل الصور والفيديوهات “انستغرام”، وهي تذرف الدموع، عقب حديثها عن العنف الجسدي الذي كانت تتعرض له، والذي كان سببا كافيا لطلب الطلاق من زوجها ومدير أعمالها سابقا، محمد الترك.</p>
<p>وقالت بالدموع دنيا بطمة: “طلبت طلب الشقاق لأن الكارو كان غيتخشا ليا في عينيا وأنا كنتضرب ونتقج ونتدفع حدا بناتي والغوات نايض، وكان كيوصلني بزاف ديال الحاجات عليه، ولكن كنت كنغمض عينيا ومبغيتش الشوهة، عندي بنتي كدخل اليوتوب وتشوف وكتفهم كل شئء”.</p>
<p>وكشفت الفنانة، بطمة أن حسابها الخاص على “الإنستغرام”، تعرض للسرقة أثناء تواجدها بالمحكمة، مؤكدة على أن تدوينة “في بلادي ظلموني” ليست هي من قامت بنشرها، بل من قام باختراق حسابها، في إشارة منها إلى زوجها البحريني، محمد الترك الذي يتوفر على القن السري لكل حساباتها. مضيفة سترفع شكاية بمخترق حسابها الشخصي .</p>
<p>وأضافت دنيا &#8221; عمر في بلادي يظلموني&#8221; وتصف كل الظروف الصعبة التي مرت منها خلال الثلاث سنوات الأخيرة، وعن تعرضها لمؤامرات محبوكة ومقصودة، قائلة: &#8221; لكن مهما طال الزمن ستكشف الحقائق قريبا، دنيا البالغة من العمر 21 عاما فقط، ساندت زوجها في أصعب الظروف وعاشت الإهانة والظلم لمدة سبع سنوات في صمت سواء في البحرين أو في المغرب&#8221;.</p>
<p>وردا على كلام زوجها، قالت: “شاركت في برنامج أرب أيدول، وفرضت نفسي دون مساعدة أحد، ونجمي سطع في المغرب قبل ذلك. وحين التقيت بأب بناتي كنت طبقا من ذهب”.</p>
<p>وأضافت: “الحقيقة أنني تعرضت للخيانة من طرف أب بناتي رفقة امرأة أخرى وهي مرتدية لباسا غير مناسب وسط منزلي بوجود الخمر والسجائر والرقص، بحجة عشاء عمل بين الطرفين، بالإضافة إلى أنه تمت سرقة أغراضي، وبحوزتي فيديو مصور يوثق كل ماحدث، ويثبت الخيانة”.</p>
<p>مضيفة: “أنا إنسان ولست جمادا، أعتبر نفسي امرأة قوية وحديدية لكن بلغ السيل الزبى والوضع لم يعد يحتمل، لا تهمني الخيانة الزوجية بحد ذاتها، وتغاضيت على الكثير من الأشياء لكنني أرفض إهانة كرامتي وسط منزلي واستعمال أغراضي وأغراض بناتي”.</p>
<p>واختتمت حديثها بتقديم شكرها لكل الجمهور المساند لها، والداعم لحملة “كلنا دنيا باطمة”، التي لقيت انتشارا واسعا على مواقع التواصل الاجتماعي خلال هذه الفترة، موجهة رسالة إلى كل النساء اللواتي مررن بنفس التجربة والمعاناة، قائلة: “أكملوا الطريق ولا تيأسوا.. وما يصح إلا الصحيح”.&#8221;</p>
<blockquote class="instagram-media" style="background: #FFF; border: 0; border-radius: 3px; box-shadow: 0 0 1px 0 rgba(0,0,0,0.5),0 1px 10px 0 rgba(0,0,0,0.15); margin: 1px; max-width: 540px; min-width: 326px; padding: 0; width: calc(100% - 2px);" data-instgrm-captioned="" data-instgrm-permalink="https://www.instagram.com/tv/CkRjr9Joz6R/?utm_source=ig_embed&amp;utm_campaign=loading" data-instgrm-version="14">
<div style="padding: 16px;">
<p>&nbsp;</p>
<div style="display: flex; flex-direction: row; align-items: center;">
<div style="background-color: #f4f4f4; border-radius: 50%; flex-grow: 0; height: 40px; margin-right: 14px; width: 40px;"></div>
<div style="display: flex; flex-direction: column; flex-grow: 1; justify-content: center;">
<div style="background-color: #f4f4f4; border-radius: 4px; flex-grow: 0; height: 14px; margin-bottom: 6px; width: 100px;"></div>
<div style="background-color: #f4f4f4; border-radius: 4px; flex-grow: 0; height: 14px; width: 60px;"></div>
</div>
</div>
<div style="padding: 19% 0;"></div>
<div style="display: block; height: 50px; margin: 0 auto 12px; width: 50px;"></div>
<div style="padding-top: 8px;">
<div style="color: #3897f0; font-family: Arial,sans-serif; font-size: 14px; font-style: normal; font-weight: 550; line-height: 18px;">Voir cette publication sur Instagram</div>
</div>
<div style="padding: 12.5% 0;"></div>
<div style="display: flex; flex-direction: row; margin-bottom: 14px; align-items: center;">
<div>
<div style="background-color: #f4f4f4; border-radius: 50%; height: 12.5px; width: 12.5px; transform: translateX(0px) translateY(7px);"></div>
<div style="background-color: #f4f4f4; height: 12.5px; transform: rotate(-45deg) translateX(3px) translateY(1px); width: 12.5px; flex-grow: 0; margin-right: 14px; margin-left: 2px;"></div>
<div style="background-color: #f4f4f4; border-radius: 50%; height: 12.5px; width: 12.5px; transform: translateX(9px) translateY(-18px);"></div>
</div>
<div style="margin-left: 8px;">
<div style="background-color: #f4f4f4; border-radius: 50%; flex-grow: 0; height: 20px; width: 20px;"></div>
<div style="width: 0; height: 0; border-top: 2px solid transparent; border-left: 6px solid #f4f4f4; border-bottom: 2px solid transparent; transform: translateX(16px) translateY(-4px) rotate(30deg);"></div>
</div>
<div style="margin-left: auto;">
<div style="width: 0px; border-top: 8px solid #F4F4F4; border-right: 8px solid transparent; transform: translateY(16px);"></div>
<div style="background-color: #f4f4f4; flex-grow: 0; height: 12px; width: 16px; transform: translateY(-4px);"></div>
<div style="width: 0; height: 0; border-top: 8px solid #F4F4F4; border-left: 8px solid transparent; transform: translateY(-4px) translateX(8px);"></div>
</div>
</div>
<div style="display: flex; flex-direction: column; flex-grow: 1; justify-content: center; margin-bottom: 24px;">
<div style="background-color: #f4f4f4; border-radius: 4px; flex-grow: 0; height: 14px; margin-bottom: 6px; width: 224px;"></div>
<div style="background-color: #f4f4f4; border-radius: 4px; flex-grow: 0; height: 14px; width: 144px;"></div>
</div>
<p>&nbsp;</p>
<p style="color: #c9c8cd; font-family: Arial,sans-serif; font-size: 14px; line-height: 17px; margin-bottom: 0; margin-top: 8px; overflow: hidden; padding: 8px 0 7px; text-align: center; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap;"><a style="color: #c9c8cd; font-family: Arial,sans-serif; font-size: 14px; font-style: normal; font-weight: normal; line-height: 17px; text-decoration: none;" href="https://www.instagram.com/tv/CkRjr9Joz6R/?utm_source=ig_embed&amp;utm_campaign=loading" target="_blank" rel="noopener">Une publication partagée par Dunia Batma <img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/1f1f2-1f1e6.png" alt="🇲🇦" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> <img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/1f3a4.png" alt="🎤" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> (@dunia_batma)</a></p>
</div>
</blockquote>
<p><script async src="//www.instagram.com/embed.js"></script></p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
