<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>العسكر &#8211; Le collimateur</title>
	<atom:link href="https://lecollimateur.ma/ar/tag/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b3%d9%83%d8%b1/feed" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://lecollimateur.ma/ar</link>
	<description>Le goût de la vérité n&#039;empêche pas la prise de parti</description>
	<lastBuildDate>Fri, 02 Aug 2024 11:37:09 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=7.0.2</generator>

<image>
	<url>https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2022/11/cropped-logo-32x32.png</url>
	<title>العسكر &#8211; Le collimateur</title>
	<link>https://lecollimateur.ma/ar</link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> 
	<item>
		<title>التغيير الذي تنتظره إفريقيا من العسكر؟؟!! (بقلم: د. عبد الدين حمروش)</title>
		<link>https://lecollimateur.ma/ar/128787</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Le collimateur]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 31 Aug 2023 13:22:31 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أخبار]]></category>
		<category><![CDATA[سياسة]]></category>
		<category><![CDATA[في الصميم]]></category>
		<category><![CDATA[كتاب الرأي]]></category>
		<category><![CDATA[إفريقيا]]></category>
		<category><![CDATA[العسكر]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://lecollimateur.ma/?p=128787</guid>

					<description><![CDATA[في تعارض تام مع مجرى التاريخ، بتنا  نتابع تتالي الانقلابات العسكرية في افريقيا على قدم وساق. فخلال السنتين الأخيرتين، فقط،  حصلت انقلابات عسكرية في أكثر من بلد (مالي، بوركينافاسو، إفريقيا الوسطى، النيجر). والجديد في أخبار الانقلابات الأخيرة، هو ما حدث، قبل يومين، في الغابون، بعد سيطرة قائد الحرس الجمهوري على السلطة، مزيحا بذلك علي بونغو &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p class="p2">في تعارض تام مع مجرى التاريخ، بتنا<span class="s1"><span class="Apple-converted-space">  </span></span>نتابع تتالي الانقلابات العسكرية في افريقيا على قدم وساق<span class="s1">. </span>فخلال السنتين الأخيرتين، فقط،<span class="s1"><span class="Apple-converted-space">  </span></span>حصلت انقلابات عسكرية في أكثر من بلد<span class="s1"> (</span>مالي، بوركينافاسو، إفريقيا الوسطى، النيجر<span class="s1">). </span>والجديد في أخبار الانقلابات الأخيرة، هو ما حدث، قبل يومين، في الغابون، بعد سيطرة قائد الحرس الجمهوري على السلطة، مزيحا بذلك علي بونغو عن رئاسة الدولة<span class="s1">.</span></p>
<p class="p2">لقد تعددت التحليلات والفرضيات عن أسباب عودة الانقلابات إلى إفريقيا<span class="s1">. </span>وبشكل عام، يمكن إرجاع هذه الأحداث إلى عاملين اثنين<span class="s1">: </span></p>
<p class="p2"><span class="s1">&#8211; </span>الأول يتمثل في توسع احزمة الفقر بسبب انتشار الفساد<span class="s1">. </span>ويمكن اعتبار هذا العامل<span class="s1"> &#8220;</span>الشرارة<span class="s1">&#8221; </span>المبررة لحدوث هذه الانقلابات<span class="s1">. </span>ذلك ان غياب<span class="s1"> &#8220;</span>الأفق<span class="s1">&#8221; </span>الاجتماعي، في ظل تدهور مستوى المعيشة، وانعدام الحلول، باستثناء الهجرة إلى أوروبا، من شأنه ألا يترك أي مهلة للتفكير في أفضل الخيارات نحو التغيير الحقيقي<span class="s1">. </span>استبدال قيادة بأخرى، يكون هو المطلب المستعجل، حتى لو كانت الثانية استمرارا للأولى، أو أكثر سوءا منها؛</p>
<p class="p2"><span class="s1">&#8211; </span>الثاني يتمثل في تأثير المحيط الإقليمي والدولي على الأوضاع الهشة في إفريقيا<span class="s1">. </span>فبعد كل ما خلفته كورونا من آثار سلبية على حياة الأفارقة، بالنظر إلى انعكاساتها المدمرة على اقتصادات دولهم،<span class="s1"> &#8220;</span>جاءت<span class="s1">&#8221; </span>الحرب الروسية<span class="s1">&#8211; </span>الأوكرانية لتعصف بنقط الأمل المتبقية، نحو تحسن الأحوال المعيشية<span class="s1">.</span></p>
<p class="p2">السؤال المضمر، الذي يمكن طرحه، بعد الذي تم سرده، هو<span class="s1">: </span>أليست للقوى الدولية، وضمنها الأمريكية<span class="s1">&#8211; </span>الأوروبية من جهة، والصينية<span class="s1">&#8211; </span>الروسية من جهة أخرى، تأثير في إنضاج شروط الانقلابات العسكرية<span class="s1">. </span>ما هو ثابت منذ سنوات، هو احتدام الصراع، بين الولايات المتحده الأمريكية والصين الشعبية، على إفريقيا، للاستئثار بخيراتها الطبيعية، ومواردها الطاقية والمعدنية<span class="s1">.</span></p>
<p class="p2">غير ان دخول روسيا على الخط، وعبر ميليشيا فاغنر، سيغير من طبيعة الصراع<span class="s1">: </span>من صراع اقتصادي إلى صراع عسكري<span class="s1"> (</span>أو شبه عسكري في حالات أخرى<span class="s1">). </span>البداية كانت في ليبيا، ثم انتقلت الى دول أخرى، ومنها دول الساحل، إضافة إلى السودان<span class="s1">. </span>وجود قوات فاغنر في هذه الدول، كان اما لدعم أنظمة، أو تهييئا لأنظمة أخرى<span class="s1">. </span></p>
<p class="p2">على كل حال، لقد صارت روسيا، وعبر قوات فاغنر، فاعلاً رئيسا في أحداث إفريقيا اليوم<span class="s1">. </span>كسر حصار الغرب، الناشىء في إثر التقدم نحو أراضي أوكرانيا من جهة، و رد الصاع صاعين إلى أوروبا، وتحديداً فرنسا، عبر مزاحمتها على نفوذها في افريقيا، يبدوان من العوامل المؤججة للأحداث الإفريقية الحاصلة اليوم<span class="s1">. </span></p>
<p class="p2">الغابون، المستعمرة السابقة لفرنسا، والحليفة القوية للإليزيه، ليست ببعيدة كثيرا عن تأثير العوامل المذكورة<span class="s1">. </span>العنصر المشترك بينها جميعا، هو عودة انقلابات العسكر على الأنظمة الرئاسية الحاكمة<span class="s1">. </span>بموازاة مع هذا العنصر، هناك عنصر ثان يتمثل في تصاعد نسبة الكراهية نحو فرنسا، باعتبارها المسؤولة عن دعم أنظمة الحكم الفاسدة، وبالتالي المسؤولة عن اتساع الفقر واشتداد درجته<span class="s1">.</span></p>
<p class="p2">لقد أضحت دول إفريقيا، وهي تستسلم لحكم العسكر، بمثابة أحجار الدومينو التي تتساقط، الواحدة تلو الأخرى<span class="s1">. </span>هل وجد خيار آخر؟ كما قلنا، البحث عن التغيير، كيفما كانت طبيعته، وبأي ثمن، ومن أي جهة، ظل هو المطلب الشعبي العام، في ظل تكلس الأوضاع الاجتماعية والسياسية<span class="s1">.</span></p>
<p class="p2">وفي الغابون، حيث جرى أحدث الانقلابات العسكرية، يمكن ملاحظة أكثر المفارقات حدة<span class="s1">: </span>غنى البلاد بالثروات مع فقر الناس الواسع<span class="s1">. </span>وإن كان من تفسير لهذه المفارقة، فلن يخرج عن إطار الإحالة إلى هيمنة الأسرة الواحدة على حكم البلاد وخيراتها، مع ما ظل يستتبع ذلك من فساد، وتبعية اقتصادية مجحفة لفرنسا<span class="s1">. </span>والواقع، فقد كانت أمام علي بونغو أكثر من فرصة للتغيير، بعد ان خلف على حكم والده<span class="s1"> 2009</span>، وبعد وجود أكثر من مؤشر على تدهور الأوضاع، وتململ كثير من القوى ضد حكمه، إلا أنه أغلق بابه دونها، حتى اقتحم عليه العسكر قصره<span class="s1">.</span></p>
<p class="p2">في الأخير، هناك سؤال عالق، لابد من طرحه، حتى يستقيم تحليلنا لواقع الانقلابات في إفريقيا<span class="s1">. </span>هل يمكن توقع<span class="s1"> &#8220;</span>شيء<span class="s1">&#8221; </span>إيجابي من العسكر، بحيث يقودون إلى التغيير الديمقراطي المأمول؟ للإجابة عن هذا السؤال، من الجدير الإشارة إلى ان قادة الانقلابات الحديثة في إفريقيا، هم من فئة الشباب في معظمهم<span class="s1">. </span>وعلاوة على ذلك، فمن الملاحظ ان هؤلاء الشباب يبدون تضامنا قويا مع بعضهم البعض، إلى الحد الذي يمكن ان يستعسر معه النجاح، في أي تدخل عسكري خارجي، سواء من القوة الاستعمارية السابقة<span class="s1"> (</span>فرنسا<span class="s1">) </span>ام من تجمع دول غرب إفريقيا<span class="s1"> &#8220;</span>الإكواس<span class="s1">&#8221; (</span>مثال ذلك، فشل التدخل في النيجر إلى اليوم<span class="s1">). </span>في إثر الاشارتين<span class="s1">/ </span>الملاحظتين السالفتين، يظهر ان الزعماء العسكريين للانقلابات متسلحون بحماس الشباب إلى التغيير، في ظل وجود بيئة شعبية محبطة، مستعدة لمساندة أي تحرك بهذا الاتجاه، حتى لو كان موقعا باسم العسكر<span class="s1">. </span>ولكن، وإلى ان تنتهي الفترة الانتقالية، التي يطالب بها جميع زعماء الانقلاب، ستكون هناك نخبة عسكرية قد ترسخت في صورة مدنية مزيفة، بما يجعل من حقها الترشح للانتخابات، ومن ثم الفوز بالرئاسة بسهولة<span class="s1"> (</span>مثلما فعله الفاتح الأول<span class="s1"> &#8220;</span>السيسي<span class="s1">&#8221; </span>في مصر، وما بات يتطلع إلى فعله الفاتح الثاني<span class="s1"> &#8220;</span>البرهان<span class="s1">&#8221; </span>في السودان<span class="s1">).</span></p>
<p class="p2">وبعد حين، قد يطول أو يقصر، مقدر على الأفارقة ان يعتاشوا على وهم التغيير الديمقراطي، وبالتالي على وهم تحسن الأوضاع المعيشية والاجتماعية، إلى ان يستفيقوا على انقلاب جديد<span class="s1">. </span>هل عرفت دولة ما، في جميع دول العالم، أي خير من العسكر، حين يستولون على الحكم؟</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>إسبانيا تفضح هروب الجزائريين من &#8220;جنة&#8221; العسكر.. بعد حرب دعائية مقيتة</title>
		<link>https://lecollimateur.ma/ar/94168</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Siham Naciri]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 13 Sep 2022 09:00:05 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أخبار]]></category>
		<category><![CDATA[سياسة]]></category>
		<category><![CDATA[اسبانيا]]></category>
		<category><![CDATA[الجزائر]]></category>
		<category><![CDATA[الحرب]]></category>
		<category><![CDATA[العسكر]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://lecollimateur.ma/?p=94168</guid>

					<description><![CDATA[، كشفت أرقام فظاعة الجحيم الذي هرب منه حراكة جزائريون خلال يومي السبت والأحد الماضيين، فبينما يدعي الـ&#8221;كابرانات&#8221; أنهم يحكمون جنة الله فوق أرض، إذ من بين 760 مهاجرا غير شرعيا حلوا بالسواحل الإسبانية يشكل الجزائريون منهم 92 بالمائة. وعددت السلطات الإسبانية 705 &#8220;حراكا&#8221; جزائريا من بين 760 بلغوا خلال نهاية الأسبوع الأخيرة جزر البليار &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>، كشفت أرقام فظاعة الجحيم الذي هرب منه حراكة جزائريون خلال يومي السبت والأحد الماضيين، فبينما يدعي الـ&#8221;كابرانات&#8221; أنهم يحكمون جنة الله فوق أرض، إذ من بين 760 مهاجرا غير شرعيا حلوا بالسواحل الإسبانية يشكل الجزائريون منهم 92 بالمائة.</p>
<p>وعددت السلطات الإسبانية 705 &#8220;حراكا&#8221; جزائريا من بين 760 بلغوا خلال نهاية الأسبوع الأخيرة جزر البليار وسواحل مدينة &#8220;ليفانتي&#8221; شرق شبه الجزيرة الإيبيرية، وفق ما أوردت قصاصة إخبارية لوكالة الأنباء &#8220;أوربا بريس&#8221; في الجارة الشمالية للمملكة.<br />
وكذبت الأرقام الإسبانية الواقع الخيالي سوق له النظام الجزائري في حربه الدعائية ضد المغرب، بعدما ابتدع أزلام النظام من أشباه الإعلاميين وثائقيات تحيل على أن المغرب جحيم دفع مواطنيه للرحيل نحو جنة الجزائر، وقد استخدموا &#8220;كومبارس&#8221; ومرتزقة لتمرير رسائلهم المقيتة!!!</p>
<p>واجتاحت موجة من الحراكة الجزائريين السواحل الإسبانية خلال الـ&#8221;ويكاند&#8221; الأخير مسجلة ارتفاعا ملحوظا، فيما بلغ سواحل جزر الكناري خلال نهاية الأسبوع الثاني من شهر شتنبر الجاري 55 حراكا فقط، بما يكشف الرغبة الدفينة لدى الجزائريين في مغادرة جحيم الجارة الشرقية من جهة، والمجهودات المبذولة من لدن السلطات المغربية للحد من تدفقات المهاجرين غير الشرعيين نحو سواحل الأرخبيل الإسباني انطلاقا من السواحل الجنوبية المغربية.</p>
<div id="div-gpt-ad-1584092480407-0" data-google-query-id="CMyugOqYkfoCFSpHHQkdSIwDPQ">
<div id="google_ads_iframe_/21769363384/pave-homepage_0__container__"></div>
</div>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
