<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>العبادة &#8211; Le collimateur</title>
	<atom:link href="https://lecollimateur.ma/ar/tag/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a8%d8%a7%d8%af%d8%a9/feed" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://lecollimateur.ma/ar</link>
	<description>Le goût de la vérité n&#039;empêche pas la prise de parti</description>
	<lastBuildDate>Mon, 24 Mar 2025 13:36:58 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=7.0.2</generator>

<image>
	<url>https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2022/11/cropped-logo-32x32.png</url>
	<title>العبادة &#8211; Le collimateur</title>
	<link>https://lecollimateur.ma/ar</link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> 
	<item>
		<title>حين تتحول مصليات النساء إلى أماكن تعجّ بالضوضاء&#8230;</title>
		<link>https://lecollimateur.ma/ar/179817</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Le collimateur]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 24 Mar 2025 13:00:44 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أخبار]]></category>
		<category><![CDATA[مجتمع]]></category>
		<category><![CDATA[العبادة]]></category>
		<category><![CDATA[الفوضى]]></category>
		<category><![CDATA[المساجد]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://lecollimateur.ma/?p=179817</guid>

					<description><![CDATA[بقلم: زكية لعروسي كل عام في رمضان، تتكرر المشاهد الصادمة داخل بعض المساجد، حيث تتحول مصليات النساء إلى أماكن تعجّ بالضوضاء، وكأنها مقاه مصغّرة أو رياض للأطفال، بدلا من أن تكون ساحات للعبادة والخشوع. هذا المشهد يطرح تساؤلات جادة: هل ما زالت بعض النساء يعين قدسية المسجد؟ أم أن صلاة التراويح تحوّلت إلى مناسبة اجتماعية، &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p><strong>بقلم: زكية لعروسي</strong></p>
<p><img decoding="async" class="alignnone size-medium wp-image-177892" src="https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2025/03/zakil--300x300.jpg" alt="" width="300" height="300" srcset="https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2025/03/zakil--300x300.jpg 300w, https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2025/03/zakil--150x150.jpg 150w, https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2025/03/zakil--125x125.jpg 125w" sizes="(max-width: 300px) 100vw, 300px" /></p>
<p>كل عام في رمضان، تتكرر المشاهد الصادمة داخل بعض المساجد، حيث تتحول مصليات النساء إلى أماكن تعجّ بالضوضاء، وكأنها مقاه مصغّرة أو رياض للأطفال، بدلا من أن تكون ساحات للعبادة والخشوع. هذا المشهد يطرح تساؤلات جادة: هل ما زالت بعض النساء يعين قدسية المسجد؟ أم أن صلاة التراويح تحوّلت إلى مناسبة اجتماعية، تفتقد فيها الصلاة روحها ومعناها؟</p>
<p>لقد جاءت شريعة الإسلام بالحفاظ على روح الصلاة وسكينتها، وجعلت الأصل في صلاة المرأة أن تكون في بيتها، رحمة بها، وحرصا على تحقيق الخشوع الكامل. ففي الحديث الصحيح قال النبي (ص): &#8220;لا تمنعوا إماء الله مساجد الله، وبيوتهن خير لهن&#8221; (رواه أبو داود وصححه الألباني). ومع ذلك، نرى اليوم بعض النساء يتهافتن على المساجد وكأن الأجر لا يتحقق إلا في الجموع، بينما الحقيقة أن النبي (ص) نفسه أكّد أن صلاة المرأة في بيتها أفضل وأعظم أجرا لها.</p>
<p>لكن المعضلة لا تقتصر على الحضور فقط، بل تتجاوزها إلى سلوكيات دخيلة على المساجد، حيث تتحوّل بعض المصليات إلى ساحات حديث وضحك وتبادل أخبار، حتى لكأنّ بعضهن لم يأتين للصلاة، بل للقاءات الاجتماعية! ناهيك عن الأطفال الذين يسرحون ويمرحون، يصرخون ويبكون، بينما الأمهات غارقات في أحاديثهن، غافلات عن الفوضى التي يسببها أبناؤهن، وعن المصلّيات اللواتي جئن للخشوع، لا لتحمل ضجيج الفوضى.</p>
<p>لقد حذّر النبي (ص) من كل ما يشوّش على الصلاة، حتى أمر الصحابة بخفض أصواتهم بالقراءة كي لا يزعج بعضهم بعضا، فكيف الحال بمشهد يتحوّل فيه المسجد إلى ساحة للفوضى؟! إن كان الشرع قد فضّل صلاة المرأة في بيتها، فذلك لحكمة عظيمة، منها تيسير عبادتها، وإبعادها عن كل ما قد يشغلها عن الخشوع.</p>
<p>لا أحد يعترض على رغبة النساء في أداء الصلاة في جماعة، لكن حينما تتحول المصليات إلى ساحات ضجيج، ويفقد المسجد هيبته، فلابد من وقفة حقيقية. والمسؤولية هنا مشتركة؛ فالأئمة مطالبون بوضع تنظيم صارم، ومنع أي مظهر يخلّ بقدسية المسجد، وتشجيع النساء على الصلاة في بيوتهن إذا لم يكنّ قادرات على توفير بيئة مناسبة للخشوع في المسجد.</p>
<p>على النساء مراجعة أنفسهن: هل هدفهن الصلاة أم مجرد التجمع الاجتماعي؟ وإذا كنّ غير قادرات على الحفاظ على سكينة المسجد، فلم لا يلتزمن بما فضّله الشرع لهن، ويصلين في بيوتهن حيث الأجر أعظم والراحة أكمل؟</p>
<p>لقد آن الأوان لإعادة ضبط المفاهيم، وفهم أن المساجد ليست ساحات للاستعراض أو اللقاءات، بل بيوت الله، التي ينبغي أن تظل عنوانا للسكينة والخشوع. المساجد بيوت الله، وينبغي أن تظل مكانا للسكينة والعبادة، لا للفوضى والتشويش. وعلى كل فرد مسؤولية في الحفاظ على حرمتها، سواء كان إماما، أو مصليا، أو مصليّة. فمتى نستوعب أن الصلاة ليست مناسبة اجتماعية، بل لقاء مع الله؟</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
