<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>الطفل ريان &#8211; Le collimateur</title>
	<atom:link href="https://lecollimateur.ma/ar/tag/%d8%a7%d9%84%d8%b7%d9%81%d9%84-%d8%b1%d9%8a%d8%a7%d9%86/feed" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://lecollimateur.ma/ar</link>
	<description>Le goût de la vérité n&#039;empêche pas la prise de parti</description>
	<lastBuildDate>Tue, 08 Feb 2022 18:21:48 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=7.0.2</generator>

<image>
	<url>https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2022/11/cropped-logo-32x32.png</url>
	<title>الطفل ريان &#8211; Le collimateur</title>
	<link>https://lecollimateur.ma/ar</link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> 
	<item>
		<title>جيمس كليفرلي وزير الدولة البريطاني يشيد &#8220;بجهود المغرب الاستثنائية&#8221; لإنقاذ الطفل ريان</title>
		<link>https://lecollimateur.ma/ar/71512</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ziad Alami]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 08 Feb 2022 18:21:48 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أخبار]]></category>
		<category><![CDATA[سياسة]]></category>
		<category><![CDATA[الطفل ريان]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://lecollimateur.ma/?p=71512</guid>

					<description><![CDATA[أشاد وزير الدولة البريطاني لشؤون الشرق الأوسط والشرق الأوسط يومه الثلاثاء ب&#8221;بالجهود الإستثنائية التي بذلها المغرب لإنقاذ الطفل ريان ، &#160; &#160; &#160; وزير شؤون الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، جيمس كليفرلي، يشيد بجهود الإنقاذ الكبيرة التي قامت بها أجهزة الطوارئ المغربية في محاولتها لإنقاذ #ريان، وقال: &#8220;أحزنني جدا نبأ وفاة ريان، وأواسي عائلته وشعب #المغرب.&#8221;#ريان_المغرب &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>أشاد وزير الدولة البريطاني لشؤون الشرق الأوسط والشرق الأوسط يومه الثلاثاء ب&#8221;بالجهود الإستثنائية التي بذلها المغرب لإنقاذ الطفل ريان ،</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<blockquote class="twitter-tweet">
<p dir="rtl" lang="ar">وزير شؤون الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، جيمس كليفرلي، يشيد بجهود الإنقاذ الكبيرة التي قامت بها أجهزة الطوارئ المغربية في محاولتها لإنقاذ <a href="https://twitter.com/hashtag/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D9%86?src=hash&amp;ref_src=twsrc%5Etfw">#ريان</a>، وقال: &#8220;أحزنني جدا نبأ وفاة ريان، وأواسي عائلته وشعب <a href="https://twitter.com/hashtag/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%BA%D8%B1%D8%A8?src=hash&amp;ref_src=twsrc%5Etfw">#المغرب</a>.&#8221;<a href="https://twitter.com/hashtag/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D9%86_%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%BA%D8%B1%D8%A8?src=hash&amp;ref_src=twsrc%5Etfw">#ريان_المغرب</a> <a href="https://twitter.com/hashtag/%D8%B4%D9%81%D8%B4%D8%A7%D9%88%D9%86?src=hash&amp;ref_src=twsrc%5Etfw">#شفشاون</a> <a href="https://twitter.com/hashtag/Rayan?src=hash&amp;ref_src=twsrc%5Etfw">#Rayan</a> <a href="https://t.co/vTiIi1XDEa">https://t.co/vTiIi1XDEa</a></p>
<p>— UK in Morocco (@UKinMorocco) <a href="https://twitter.com/UKinMorocco/status/1491068597065502720?ref_src=twsrc%5Etfw">February 8, 2022</a></p></blockquote>
<p><script async src="https://platform.twitter.com/widgets.js" charset="utf-8"></script></p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>و كتب المسؤول البريطاني في تدوينة على موقع تويتر للتغريدات: &#8220;حزنت للغاية بعد تلقي خبر وفاة الطفل ريان&#8221;.</p>
<p>وللتذكير، عزت وزارة الخارجية الأمريكية عائلة الطفل ريان و الشعب المغربي قاطبة، مشيدة  ب&#8221;الجهود البطولية&#8221; التي بذلها المغرب من أجل إنقاذ طفله.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>وفاة الطفل ريان.. (يونيسيف) تعزي عائلة “أيقونة الطفولة” وتنوه ب”رحلة إنقاذ بطولية” (بلاغ)</title>
		<link>https://lecollimateur.ma/ar/71333</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Le collimateur]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 07 Feb 2022 16:34:47 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أخبار]]></category>
		<category><![CDATA[مجتمع]]></category>
		<category><![CDATA[الطفل ريان]]></category>
		<category><![CDATA[يونيسيف]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://lecollimateur.ma/?p=71333</guid>

					<description><![CDATA[أعربت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف)، اليوم الاثنين، عن تعازيها لعائلة الطفل ريان اورام الذي وافته المنية إثر سقوطه في بئر بجماعة بجماعة تمروت بإقليم شفشاون، منوهة في الوقت ب”الرحلة البطولية” و”تعبئة كل الأطراف” لإنقاذ “أيقونة الطفولة في المغرب وخارجه”. وقالت المنظمة في بلاغ لها إنه “في هذا اليوم، الذي يوارى فيه جثمان الطفل ريان &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>أعربت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف)، اليوم الاثنين، عن تعازيها لعائلة الطفل ريان اورام الذي وافته المنية إثر سقوطه في بئر بجماعة بجماعة تمروت بإقليم شفشاون، منوهة في الوقت ب”الرحلة البطولية” و”تعبئة كل الأطراف” لإنقاذ “أيقونة الطفولة في المغرب وخارجه”.</p>
<p>وقالت المنظمة في بلاغ لها إنه “في هذا اليوم، الذي يوارى فيه جثمان الطفل ريان الثرى، تجدد يونيسف تعازيها للعائلة المكلومة وتحيي عاليا قوتها وشجاعتها في مواجهة هذه المأساة”.</p>
<p>وأضافت المنظمة أنه “بعد رحلة إنقاذ ريان البطولية، ملحمة جديدة ترى النور”، مبرزة أن “هذا الحدث المحزن أظهر كيف أن المغرب، بمختلف المتدخلين، يواجه التحديات التي قد تمس أطفاله”.</p>
<p>وأبرزت (يونيسيف) أن “هذه التعبئة المكثفة لمدة خمسة أيام من أجل إنقاذ ريان، أبانت عن القيمة الحقيقية التي توليها الأمة لحقوق أطفالها في الحياة والحماية”، معربة عن “إشادتها القوية بكل الأطراف التي تعبأت ليلا ونهارا أثناء عملية إنقاذ ريان”.</p>
<p>وخلصت (يونيسيف) إلى القول “فليرقد في سلام. إنه اليوم، أيقونة جديدة للطفولة في المغرب وخارجه، ومن واجبنا، احتراما لذكرى ريان، أن نبذل قصارى جهدنا حتى ينعم جميع الأطفال في العالم بحماية أفضل وتكون حقوقهم في الحياة والبقاء والنمو مصونة بشكل أحسن”.</p>
<p>وتعد منظمة (يونيسيف) التي تعمل في بعض أكثر أماكن العالم صعوبة، وكالة أممية متخصصة في قضايا الطفولة، حيث تعمل في كل مكان، في أكثر من 190 بلدا وإقليما لبناء عالم أفضل للجميع.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>كلمة بيت الشعر في المغرب في نعي الطفل ريّان&#8230; شكرًا لك ريّان&#8230; شكرا للقصيدة التي ضفرتها في بئرك الدفينة</title>
		<link>https://lecollimateur.ma/ar/71169</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Le collimateur]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 06 Feb 2022 15:25:45 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أخبار]]></category>
		<category><![CDATA[فنون و ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[مجتمع]]></category>
		<category><![CDATA[الطفل ريان]]></category>
		<category><![CDATA[بيت الشعر في المغرب]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://lecollimateur.ma/?p=71169</guid>

					<description><![CDATA[تابعنا في بيت الشعر في المغرب حادثة الطّفل ريان، الذي سقطت طفولتُه الريّانة في قعر الجبّ. خمسة أيام وأنفاسُنا مشدودةٌ إلى أنفاس هذا الطفل، الذي كان الهواءُ يضيقُ على رئتيه، فيما العالم أجمع كان مستعدَّا ليمنحَه كلّ أوكسجين الأرض، علّه يُعينُه في عُـزلته وغربته تلك التي عاشها بعيدًا عن والديه، قريبًا من دعواتنا و أكـفّـنا &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p class="p1"><span class="s1">تابعنا في بيت الشعر في المغرب حادثة الطّفل ريان، الذي سقطت طفولتُه الريّانة في قعر الجبّ. خمسة أيام وأنفاسُنا مشدودةٌ إلى أنفاس هذا الطفل، الذي كان الهواءُ يضيقُ على رئتيه، فيما العالم أجمع كان مستعدَّا ليمنحَه كلّ أوكسجين الأرض، علّه يُعينُه في عُـزلته وغربته تلك التي عاشها بعيدًا عن والديه، قريبًا من دعواتنا و أكـفّـنا التي كنا نرفعُها، صباح مساء، بالدّعاء ليعودَ إلينا كما عاد يوسف إلى والديه. <span class="Apple-converted-space">     </span></span></p>
<p class="p1"><span class="s1">خمسةُ أيام كانت كافية ليعيشَ في قصيدتنا هذا الطفلُ ابنُ الخمسة أعوام، ليعيشَ العُمرَ كلّه، حاضرا ريّانا، بعد أنْ نجح في توحيد العالم، وحشْد الانتباه لحالة طفولتنا في اللحظة التي يدفعُها فضولُ الاكتشاف، وغيابُ مرافق اللعب، نحو غياهبِ المجهول.</span></p>
<p class="p1"><span class="s1">إن بيت الشعر في المغرب، إذ ينعي قصيدتنا البكر هاته، التي لم تجد طريقها للإيناع، يتقدم بخالص العزاء و صادق المواساة لوالدي الطفل ريان، شاكرا و مقدّرا الجهود التي بذلتها<span class="Apple-converted-space">  </span>أيدي<span class="Apple-converted-space">  </span>الإنقاذ المغربية التي هزمت الجبل، واستعادت من جوفه ابننا ريان، ليرقد في حُفرة أخرى حيث يُمكنُ الترحم عليه، وتركُ وردة على قبره، تمدّ عروقَها بالطيب إلى جسده المنهك الصغير. </span></p>
<p class="p1"><span class="s1"> كما نشكرُ في بيت الشعر في المغرب كلَّ من شاركنا الأمل، و تقاسمَ معنا الألم، خلال هذه المحنة التي وحّدت البشرية في مشارق الأرض ومغاربها، وأكّدت، بجلاء، الحاجة المستمرة إلى ما يوقظ المشاعر الدفينة في قعر الإنسان، و يبعثها من جبّ اللامبالاة نحو سطح المعنى والحياة. </span></p>
<p class="p1"><span class="s1">شكرًا لك ريان&#8230; شكرا للقصيدة التي ضفرتها في بئرك الدفينة، والتي عبَرت معك النفق نحو وجداننا وذواتنا، فغسلتها بالماء والضوء. </span></p>
<p class="p1"><span class="s1">إنا لله و إنا إليه راجعون&#8230;.</span></p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>عملية إخراج الطفل ريان من البئر تتكلل بنجاح</title>
		<link>https://lecollimateur.ma/ar/71054</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Anouar Jihad]]></dc:creator>
		<pubDate>Sat, 05 Feb 2022 20:51:20 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أخبار]]></category>
		<category><![CDATA[مجتمع]]></category>
		<category><![CDATA[الطفل ريان]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://lecollimateur.ma/?p=71054</guid>

					<description><![CDATA[بعد خمسة ايام من العمل المتواصل لإنقاذ الطفل ريان العالق ببئر مائي بعمق 32 متر وسمك 30 سنتيمترا بمنطقة تمروت بإقليم شفشاون، تكللت اليوم هاته العملية بنجاح. وتجدر الإشارة إلى أن فرق التدخل والانقاذ واصلت جهودها لخمسة ايام متتالية في سباق ضد الزمن. كما أن السلطات العمومية من رجال سلطة وأعوان ومن عناصر للدرك الملكي &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p class="p2"><span class="s1">بعد خمسة ايام من العمل المتواصل لإنقاذ الطفل ريان العالق ببئر مائي بعمق 32 متر وسمك 30 سنتيمترا بمنطقة تمروت بإقليم شفشاون، تكللت اليوم هاته العملية بنجاح.</span></p>
<p class="p2"><span class="s1">وتجدر الإشارة إلى أن فرق التدخل والانقاذ واصلت جهودها لخمسة ايام متتالية في سباق ضد الزمن. </span></p>
<p class="p2"><span class="s1">كما أن السلطات العمومية من رجال سلطة وأعوان ومن عناصر للدرك الملكي بذلت جهودا لامتناهية من أجل تاطير هاته العملية التي حازت على دعم شعبي كبير وعلى تتبع مكثّف من طرف وسائل الإعلام الدولية وكبريات وكالات الأنباء بالعالم. </span></p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>إنقاذ الطفل ريان.. تحية لأمهات قرية إغران&#8230; صورة مشرفة لمغرب التضامن والتآزر</title>
		<link>https://lecollimateur.ma/ar/71016</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Anouar Jihad]]></dc:creator>
		<pubDate>Sat, 05 Feb 2022 15:31:55 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أخبار]]></category>
		<category><![CDATA[مجتمع]]></category>
		<category><![CDATA[الطفل ريان]]></category>
		<category><![CDATA[تحية لأمهات قرية إغران]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://lecollimateur.ma/?p=71016</guid>

					<description><![CDATA[تحية و شكر من قلوبنا لأمهات قرية إغران بجماعة تمورت بإقليم شفشاون، على تجندنهن من أجل طبخ الطعام للسلطات و جميع العمال و الصحافة&#8230;  صورة مشرفة لمغرب التضامن و التآزر الذي بات سلوكا عفويا لدي المغاربة في أوقات الشدائد والمحن.]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p class="p2"><span class="s1">تحية و شكر من قلوبنا لأمهات قرية إغران بجماعة تمورت بإقليم شفشاون، على تجندنهن من أجل طبخ الطعام للسلطات و جميع العمال و الصحافة&#8230;<span class="Apple-converted-space"> </span></span></p>
<p class="p2"><span class="s1"> صورة مشرفة لمغرب التضامن و التآزر الذي بات سلوكا عفويا لدي المغاربة في أوقات الشدائد والمحن. </span></p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>بالفيديو.. الحفر اليدوي متواصل أفقيا نحو موقع الطفل ريان</title>
		<link>https://lecollimateur.ma/ar/70952</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Anouar Jihad]]></dc:creator>
		<pubDate>Fri, 04 Feb 2022 21:44:23 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أخبار]]></category>
		<category><![CDATA[مجتمع]]></category>
		<category><![CDATA[الطفل ريان]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://lecollimateur.ma/?p=70952</guid>

					<description><![CDATA[إلى حدود كتابة هذه السطور لا زال الحفر اليدوي متواصلا على بعد أمتار قليلة من مكان تواجد الطفل ريان &#160; &#160; [c5ab_video c5_helper_title=&#8221;&#8221; c5_title=&#8221;&#8221; url=&#8221;https://youtu.be/M_ERsaNYAhA&#8221; width=&#8221;800&#8243; height=&#8221;450&#8243; ] &#160; &#160; الساعات القليلة ستكون حاسمة لإنقاد الطفل الذي لا زال يقاوم بعد قضائه ثلاث ليالي داخل بئر ضيقة في إحدى القرى بضواحي مدينة شفشاون. الأمل يحدو &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p class="p1"><span class="s1">إلى حدود كتابة هذه السطور لا زال الحفر اليدوي متواصلا على بعد أمتار قليلة من مكان تواجد الطفل ريان</span></p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
[c5ab_video c5_helper_title=&#8221;&#8221; c5_title=&#8221;&#8221; url=&#8221;https://youtu.be/M_ERsaNYAhA&#8221; width=&#8221;800&#8243; height=&#8221;450&#8243; ]
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>الساعات القليلة ستكون حاسمة لإنقاد الطفل الذي لا زال يقاوم بعد قضائه ثلاث ليالي داخل بئر ضيقة في إحدى القرى بضواحي مدينة شفشاون.</p>
<p>الأمل يحدو الجميع أن يخرج الصغير سالما من هذه المحنة.</p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>تمروت (إقليم شفشاون) : بدء الحفر الافقي للوصول إلى مكان الطفل ريان</title>
		<link>https://lecollimateur.ma/ar/70936</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[le Collimateur MAP]]></dc:creator>
		<pubDate>Fri, 04 Feb 2022 18:00:27 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أخبار]]></category>
		<category><![CDATA[مجتمع]]></category>
		<category><![CDATA[الطفل ريان]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://lecollimateur.ma/?p=70936</guid>

					<description><![CDATA[بدأت عصر اليوم الجمعة عملية الحفر الأفقي عقب الانتهاء من عملية الحفر العمودي للحفرة الموازية للثقب المائي ، الذي سقط فيه الطفل ريان، بمدشر إغران بجماعة تمروت بإقليم شفشاون. وأكدت مصادر من السلطات المحلية لوكالة المغرب العربي للأنباء، أنه بعد الانتهاء من عملية الحفر العمودي لنحو 32 مترا، انطلقت عملية الحفر الافقي بمساعدة فريق من &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>بدأت عصر اليوم الجمعة عملية الحفر الأفقي عقب الانتهاء من عملية الحفر العمودي للحفرة الموازية للثقب المائي ، الذي سقط فيه الطفل ريان، بمدشر إغران بجماعة تمروت بإقليم شفشاون.</p>
<p>وأكدت مصادر من السلطات المحلية لوكالة المغرب العربي للأنباء، أنه بعد الانتهاء من عملية الحفر العمودي لنحو 32 مترا، انطلقت عملية الحفر الافقي بمساعدة فريق من المختصين.</p>
<p>وأشار ذات المصدر إلى ان فريقا ضم مهندسين طوبوغرافيين ومختصين من الوقاية المدنية أجروا دراسة تقنية ميدانية على مستوى الموقع الذي يحيط بالثقب المائي المعني ووضعية التربة للتأكد من صلابتها، حتى لا تعيق عملية الولوج في الحفرة الافقية.</p>
<p>واضاف انه جرى أيضا إعداد فريق الانقاذ الذي سيلج الفجوة الافقية، وتحديد نقطة بدء أشغال الحفرة الافقية التي يرتقب ان تؤدي الى الموقع الذي علق فيه الطفل ريان ، مع الاخذ بعين الاعتبار حالة الثقب المائي وهو بئر قديم حفر قبل عدة سنوات.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>سفيرة كندا بالمغرب تتفاعل مع قضية الطفل ريان&#8230;</title>
		<link>https://lecollimateur.ma/ar/70882</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Anouar Jihad]]></dc:creator>
		<pubDate>Fri, 04 Feb 2022 12:15:51 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أخبار]]></category>
		<category><![CDATA[مجتمع]]></category>
		<category><![CDATA[الطفل ريان]]></category>
		<category><![CDATA[سفيرة كندا بالمغرب]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://lecollimateur.ma/?p=70882</guid>

					<description><![CDATA[&#8220;كل قلوبنا مع الطفل ريان، عائلته و كل الأشخاص الذين تعبأوا لنجدته&#8221;&#8230; هكذا تفاعلت سفيرة كندا بالمغرب، السيدة نيل ستيوارت مع محنة &#8220;الطفل البطل&#8221; (5 سنوات) الذي قضى 3 أيام كاملة حبيس حفرة ضيقة على عمق 32 مترا تحت الأرض. &#160; Toutes nos pensées vont vers le petit Rayan, sa famille et ceux mobilisés pour &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>&#8220;كل قلوبنا مع الطفل ريان، عائلته و كل الأشخاص الذين تعبأوا لنجدته&#8221;&#8230; هكذا تفاعلت سفيرة كندا بالمغرب، السيدة نيل ستيوارت مع محنة &#8220;الطفل البطل&#8221; (5 سنوات) الذي قضى 3 أيام كاملة حبيس حفرة ضيقة على عمق 32 مترا تحت الأرض.</p>
<p>&nbsp;</p>
<blockquote class="twitter-tweet">
<p dir="rtl" lang="ca">Toutes nos pensées vont vers le petit Rayan, sa famille et ceux mobilisés pour le sauver. Courage <a href="https://twitter.com/hashtag/rayan?src=hash&amp;ref_src=twsrc%5Etfw">#rayan</a> <a href="https://twitter.com/hashtag/SaveRayan?src=hash&amp;ref_src=twsrc%5Etfw">#SaveRayan</a><br />
قلوبنا وعقولنا مع الصغير البطل ريان. نتمنى أن يعود سالما لأهله</p>
<p>— Nell Stewart (@NellStewart) <a href="https://twitter.com/NellStewart/status/1489533260933869573?ref_src=twsrc%5Etfw">February 4, 2022</a></p></blockquote>
<p><script async src="https://platform.twitter.com/widgets.js" charset="utf-8"></script></p>
<p>وبينما قلوب وأعين الملايين تتابع لحظة بلحظة تطورات انتشال ريان، فإن رجال الإنقاذ دخلوا صباح الجمعة ساعات الحسم، والتي تعد الأكثر دقة وخطورة.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>هل المغاربة لا يحبون بعضهم؟ (بقلم ذ. ابراهيم زرقاني)</title>
		<link>https://lecollimateur.ma/ar/70831</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Brahim Zarkani]]></dc:creator>
		<pubDate>Fri, 04 Feb 2022 07:46:02 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أخبار]]></category>
		<category><![CDATA[سياسة]]></category>
		<category><![CDATA[الطفل ريان]]></category>
		<category><![CDATA[هل المغاربة لا يحبون بعضهم]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://lecollimateur.ma/?p=70831</guid>

					<description><![CDATA[سؤال محرج وكثيرا ما يثار في النقاشات الجماعية والثنائية، دون أن نجد إجابة مقنعة لهذه المحنة الوجودية، خاصة وأن الكثير ممن تجشموا هذه الطريق يتعثرون في الوصول الى تفسير هذا السؤال الذي يمكن أن نعتبره انطباعا ذاتيا. لماذا وصلنا الى طرح هذا السؤال بطريقة فجة قد تثير المتلقي وتستنفر حواسه الواعية واللاواعية من أجل الادلاء بإجابة. &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p class="yiv3802463483MsoNormal" align="right"><span dir="RTL" lang="AR-MA">سؤال محرج وكثيرا ما يثار في النقاشات الجماعية والثنائية، دون أن نجد إجابة مقنعة لهذه المحنة الوجودية، خاصة وأن الكثير ممن تجشموا هذه الطريق يتعثرون في الوصول الى تفسير هذا السؤال الذي يمكن أن نعتبره انطباعا <a rel="nofollow noopener noreferrer">ذ</a>اتيا. لماذا وصلنا الى طرح هذا السؤال بطريقة فجة قد تثير المتلقي وتستنفر حواسه الواعية واللاواعية من أجل الادلاء بإجابة. لكن ما يهمنا هنا ليس تثبيت هذا السؤال كمعطى حقيقي يستدعي منا بدل أقصى جهد تحليلي يستلهم أدواته التفسيرية من العلوم الإنسانية. لأن السؤال في حد ذاته هو فخ شرس ينحو بنا الى الإقامة في قلب هذا السؤال، في حين يمكن أن نجد له صيغة أخرى وهي لماذا المغاربة يكرهون بعضهم؟  </span></p>
<p class="yiv3802463483MsoNormal" align="right"><span dir="RTL" lang="AR-MA">ينقلنا هذا السؤال من غياب الحب الى حضور الكراهية. مما يفتح لنا أفقا مغايرا لمقاربة هاذين القطبين من زاوية بسيطة وهي أننا مجبرين على الأخذ بعين الاعتبار هذه الثنائية والتي تشكل عضد الحياة التي نعيشها.  </span></p>
<p class="yiv3802463483MsoNormal" align="right"><span dir="RTL" lang="AR-MA">من يتوقف أمام سؤال لماذا المغاربة لا يحبون بعضهم؟ سيعتبرها وضعا حقيقيا وثابثا، مع العلم الانسان ليس جماد. ولو أن مسالة الجماد لا يمكن أخذها كحالة مطلقة لأن بالحجر نبني البيوت التي هي في تحول مستمر.  </span></p>
<p class="yiv3802463483MsoNormal" align="right"><span dir="RTL" lang="AR-MA">اذن الجزم بأن المغاربة لا يحبون بعضهم لا أساس لها من الصحة، لأن الحب مقام كبير، ومن الصعب أن نتخيل شعبا بأكمله يعيش المحبة المطلقة. كيف يمكن لشعب أن يمحي كل الأحاسيس الأخرى كالخوف والحسد والقلق. أليس الانسان متقلبا ومنفعلا وهادئا أحيانا. أليست الحياة صراعا للبقاء رغم أن الموت هو المنتهى. ماذا يعني أن نحب دون الإحساس بان المحبة تسلبك نفسك لتكون الاخر ونقيضه في الان نفسه.  </span></p>
<p class="yiv3802463483MsoNormal" align="right"><span dir="RTL" lang="AR-MA">المغاربة يحبون ويكرهون بعضهم. ينامون تحت سقف واحد لوطن يسمى المغرب والذي كان يعتبر قديما المغرب الأقصى. ينتمي هؤلاء المغربة لفصيلة الانسان والذي عرف في تاريخه كل المعارك والصراعات وانفتحت أمامه بوابات جحيم رهيبة، صارع منذ الاف السنين هذا الخوف الذي استوطن أعماقه وجعله لا يطمئن لأي شيء الا بعد حين. تنتابه الهواجس ويبحث في ظل كل هاته النوازع البشرية عن مكان ومهجع يأويه أشبه بالطمأنينة.  </span></p>
<p class="yiv3802463483MsoNormal" align="right"><span dir="RTL" lang="AR-MA">يبدو أن أسئلة مثل هاته تعيدنا الى ذواتنا وتمكننا من التقاط بعض الحالات التي تبرهن على تقلبات الانسان وأن الأحاسيس هي رهينة تجربة إنسانية، وما نعيشه اليوم في هذا الالتفاف الجميل حول الطفل ريان الذي أصبح بين لحظة وأخرى طفل لكل المغاربة.  </span></p>
<p class="yiv3802463483MsoNormal" align="right"><span dir="RTL" lang="AR-MA">ها هي حالة حب قصوى وغدا قد نختلف ونشعل نيران القسوة في أراضينا وقد نلتف حولها في ليلة باردة كي ندرأ عنا برد الليالي القاسية.  </span></p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>وسط موجة تضامن عارمة .. جهود حثيثة لإنقاذ الطفل ريان</title>
		<link>https://lecollimateur.ma/ar/70770</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[le Collimateur MAP]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 03 Feb 2022 16:53:23 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أخبار]]></category>
		<category><![CDATA[مجتمع]]></category>
		<category><![CDATA[الطفل ريان]]></category>
		<category><![CDATA[موجة تضامن عارمة]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://lecollimateur.ma/?p=70770</guid>

					<description><![CDATA[يتابع المغاربة بتأثر كبير جهود إنقاذ الطفل ريان ، الذي سقط على عمق يصل إلى 32 مترا في بئر بقرية إغران بجماعة تمروت بإقليم شفشاون. حادث أخرج المنطقة من عزلة فرضتها التضاريس الوعرة لسلسلة جبال الريف ليلقي بها في صدارة اهتمام الرأي العام الوطني. وتعاطف كبير ناله الطفل الذي قضى يومه الثاني في قعر ثقب &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>يتابع المغاربة بتأثر كبير جهود إنقاذ الطفل ريان ، الذي سقط على عمق يصل إلى 32 مترا في بئر بقرية إغران بجماعة تمروت بإقليم شفشاون.</p>
<p>حادث أخرج المنطقة من عزلة فرضتها التضاريس الوعرة لسلسلة جبال الريف ليلقي بها في صدارة اهتمام الرأي العام الوطني. وتعاطف كبير ناله الطفل الذي قضى يومه الثاني في قعر ثقب مائي حفر على حين غرة، وترك مفتوحا دون احتياطات ولا حواجز للسلامة.</p>
<p>بعبارات مؤمنة بالقضاء والقدر، تتحدث والدة الطفل ريان بحرقة كبيرة إلى ميكروفونات وسائل الإعلام القادمة من هنا وهناك، حرقة يطفئ من نارها الأمل في أن ينتشل ابنها حيا ويعاود ملء ردهات المنزل شغبا ولعبا طفوليا.</p>
<p>تقول الأم إنه بعد زوال يوم الثلاثاء، تفقد أفراد الأسرة الطفل ولم يجدو له أثرا، وبالفعل، فقد أنشقت الأرض وابتلعت جسده الغض. بحث أفراد الأسرة هنا وهناك، ليتناهى إلى سمعهم آهات قادمة من أديم الأرض، ربطوا هاتفا بحبل وأنزلوه في غيابات الجب، فرأوه هناك يستجدي الغوث.</p>
<p>قضى الطفل ليلته الأولى في قعر الجب وهو يقاوم العطش ونقص الأوكسيجين، تؤنسه نداءات الوالدين والأقارب، وتدفئه محبة أسبغها عليه المغاربة قاطبة، بحس من التضامن والتعاطف، قبل أن تصل الجهود الأولى لغوث ريان، من عناصر الوقاية المدنية والسلطات المحلية والدرك، مؤازرين بالعشرات من شباب المنطقة، وبإشراف من السلطات الإقليمية.</p>
<p>صباح اليوم الموالي، الأربعاء، أنشئت لجنة لليقظة لتنسيق جهود الإنقاذ، ووضعت في البدء خطة انتشاله من فتحة الجب، لكن بسبب ضيق قطر البئر، والذي يصل إلى حوالي 30 سنتمترا في بعض مقاطعه، فشلت كل المحاولات الأولى لانتشاله من حيث سقط.</p>
<p>ثم وضعت خطة ثانية تقضي باستعمال آليات ثقيلة للحفر بشكل متوازي ومائل مع الثقب المائي، بحذر واحتياط كبيرين، مخافة أن تتسبب عمليات الجرف في انهيار البئر، تواصلت طيلة الأربعاء عمليات الحفر، لكن المهمة ليست سهلة بالتأكيد، فعمق 32 مترا يعادل علو بناية من 10 طوابق أو يزيد.</p>
<p>بالموازاة مع ذلك، عملت الوقاية المدنية على إنزال كاميرا تستعمل في مهام الغوث للتأكد من الوضع الصحي للطفل ريان وللتواصل معه لإبقائه واعيا، كما تم إنزال أنبوبي ماء وأوكسجين، وتم تزويده بهاذين المادتين الحيويتين لإطالة صموده في انتظار انتشاله حيا.</p>
<p>وجرت محاولتان جديدتان لانتشاله من فتحة البئر بمشاركة متطوعين من جمعية شفشاون لهواة الاستغوار، لكن حال ، لمرة أخرى ، ضيق قطر البئر دون نجاح العملية.</p>
<p>ويقوم السيناريو الذي اعتمدته لجنة القيادة بعين المكان، بعد فشل الانتشال من فتحة البئر، على إحداث حفرة موازية بنفس عمق المكان الذي علق فيه ريان، ثم إحداث فجوة في البئر لانتشاله.</p>
<p>واليوم الخميس، ما زالت جهود الحفر متواصلة، حيث فاق عمق الحفرة الموازية أكثر من 22 مترا، مع الحرص على إحاشة جوانب الحفرة لتفادي أي انهيار محتمل يفاقم الوضع سوءا، كما حلت بعين المكان مروحية طبيعة تابعة للدرك الملكي لنقل الطفل بمجرد انتشاله من البئر إلى أقرب مستشفى لتلقي العناية الطبية اللازمة، وتم وضع سيارة إسعاف بطاقم طبي متخصص في الانعاش على أهبة الانطلاق.</p>
<p>لن تتوقف عملية الإنقاذ إلا بالوصول إلى مكان الطفل، يؤكد مصدر مسؤول من عين المكان لوكالة المغرب العربي للأنباء، مضيفا أن عمليات التدخل تتسارع على أمل تحقيق هذا الهدف في أسرع وقت ممكن.</p>
<p>عمليات الحفر تواجه صعوبات كبيرة لعل أبرزها طبيعة التربة الرملية الهشة في بعض الطبقات والصخرية في طبقات أخرى، كما أن الجرافات تعمل على توسيع قطر الحفر وإحاشة الطبقات العليا مخافة انهيار الأتربة على المنقذين وعلى الطفل نفسه.</p>
<p>وهم يضعون أيديهم على قلوبهم، يتابع المغاربة بكثير من التعاطف عملية الإنقاذ المتواصلة، عبر وسائل الإعلام أو من خلال المواطنين الحاضرين في عين المكان، كما تتقاطر من المغرب ومن خارجه عبارات ودعوات ومبادرات التضامن مع ريان وعائلته، ويردد الكل بصوت واحد “أنقذوا الطفل ريان”.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
